صرخت بخوف وهي ترتمي داخل أحضانه تحتمي به من هؤلاء الأوغاد الذين حاولوا الاعتداء عليها. أيتن ببكاء: يا أمير الحقني. أمير مسك إيدها بعصبية: ده انتي حسابك معايا بعدين بس لما نروح. أيتن بخوف: أنا... أمير بحدة: اخرسي. واحد من الرجالة رفع مطوة في وش أمير وقال بصياعة: سيبها يا أمور وانفد بجلدك. إحنا اللي لقيناها الأول. غمز لأصحابه فحاوطوا أمير من الناحيتين. أمير مسك إيد أيتن جامد وخلاها توقف وراه وقال ببرود: ولو ممشيتش.
الراجل بخبث: هتزعل أوي... أمير ابتسم بحده: تصدق أنا نفسي أزعل أوي. الرجل قرب المطوة منه بغضب: يبقى انت اللي جنيت على روحك. ولسه هيضربه أمير مسك إيدها ولولاها كسرها ووقع من المطوة على الأرض. واحد جه من وراها ضربه بالمطوة في رجله والتالت كان سكران لما شاف المنظر ده خاف من أمير وطلع يجري. أمير بص عليهم وهما مرميين على الأرض بقرف. ورجع لأيتن اللي كانت بتترعش من البرد والخوف ودموعها مش بتوقف. أمير
قلع الجاكت بتاعه بحده: امسكي البسيه. أيتن بصتله بتردد. أمير بسخرية: مش عارفة تحبي ألبسهولك؟ أيتن خدته لبسته بتوتر: ش... شكراً. أمير أخدها وركبوا عربيته. لما بعد المكان وقام موقف العربية على جنب لما اتأكد أن الطريق أمان. أمير: كنتي بتعملي إيه هناك؟ أيتن احتضنت نفسها بخوف لما افتكرت اللي حصل: معرفش. أمير بسخرية: والله؟ راحة مكان مجهول لوحدك في نص الليل مع شباب صايعة وسكرانة وتقوليلي معرفش. أبوكي هو اللي هيعرف.
شغل العربية عشان يمشي. أيتن: أنا أصلاً كنت بهربانة من أبويا... عايز ترجعني ليه تاني ليه؟ أمير بحدة: وانتي غبية راحة تهربي من أبوكي؟ فكرك لو روحتي آخر الدنيا مش هيعرف يجيبك. أيتن بخنق: أنا مش غبية. أمير بغضب: لا غبية وستين غبية ونتيجة غبائك أهو كنتي هتضيعي نفسك عشان شوية دلع. أيتن: دلع؟ أنا مبدلعش أنا هربت لأن أبويا عاوز يجوزني غصب عني واتفق على كل حاجة من غير ما أعرف. أمير: أبوكي بيعاملك بالطريقة اللي تمشي معاكي...
طول عمرك مدلعة على الفاضي ونتيجة دلعك كانت إنك بتبوظي أكتر من الأول. جربوا الدلع معاكي منفعش يبقى الطريقة التانية اللي تنفع. أيتن: تصدق أنا غلطانة إني اتكلمت مع بني آدم زيك. أمير بسخرية: هي دي شكراً بتاعتك يا محترم. أيتن بغضب: أنا محترمة غصب عنك ونزلني هنا أنا هروح لوحدي. أمير شال إيدها مع الباب بسرعة وقفل العربية
ومسك إيدها بغضب وقال: أنا مش عبد العزيز باشا عشان أقعد أحنن وأطبطب. أنا صبري بينفذ بسرعة. مش عايز أسمع نفسك من هنا لحد ما نوصل. أيتن: سيب إيدي أنا مش عايزة أركب معاك يا أخي أنا بكرهك. أمير باستفزاز: القلوب عند بعضها يا حبيبتي. أمير وصلها عند البيت وأصر إنه يدخل معاها. كان الصبح بدأ يطلع عليهم. هما داخلين وفي وشهم عبد العزيز بابا أيتن. عبد العزيز بتعجب: أمير؟ إيه جابك بدري أوي كدا خير في حاجة في الشغل ولا إيه؟
انتي يا أيتن إيه مصحيكي بدري انتي كمان؟ أمير بجدية: الشغل كويس يا عمي أنا هنا عشان حاجة تانية. عبد العزيز: في إيه ما تفهمني. أمير بص لأيتن بسخرية: اتفضلي سمعيني صوتك. أيتن بصتله بخنق وجواها خوف من والدها. أمير حكاله كل اللي حصل بالتفصيل يمكن زود هو كمان شوية من عندها. أيتن بصتله بصدمة من الكلام اللي قاله مكنتش تعرف إنه بيكرهها أوي كده.
أمير بحدة: ياريت تبطلي الدلع اللي هي فيها وانتوا معودينها عليها. دي مش أول ولا آخر مرة هي تعملها وتخرج من غير ما حد يعرف وفي وقت متأخر زي ده. هي مش عايشة برا. ياريت تتعود على العيشة في مصر والعادات هنا ومش عشان مشكلة حصلت تهرب. في نصف الليل. المرة دي عدت على خير المرة الجاية لأ. عبد العزيز بغضب: الكلام ده مظبوط يا أيتن؟ أيتن بدفاع: يا بابا... عبد العزيز: ا... ا... اه.
نزل قلم قوي على وش أيتن. صرخت بالألم وفقدت توازنها. مسكها أمير وهو مصدوم من قوة الألم اللي أخذتها. أيتن بصتله والدموع في عينها وأمير لسه مش مصدق إزاي أبوها يضربها بالقوة دي وقدامه. عبد العزيز بغضب هادر: انجري على فوق لحد ما أفضي لك وأشوف هعمل معاكي. امشي على فوووووق مش عايز أشوف وشك. دموع غرقت وش أيتن. كرامتها وكبريائها اتجرح قدام أمير. أمير فضل باصص عليها لحد ما اختفت من قدام عينه.
عبد العزيز كمل كلامه مع أمير في المشروع بتاعهم عادي ولا كأن حصل أي حاجة. هالة صحت من صوت الزعيق وكان لسه عليها آثار النوم. دخلت عليها الشغالة. صباح الخير يا ست هانم تحبي حضرتك أحضرلك الفطار. هالة مسحت وشها بنعاس: صباح النور. إيه الدوشة اللي كانت برا دي؟ رشا بتوتر: عبد العزيز بيه اتخانق مع الست أيتن وتقريباً ضربها. هالة بصدمة: بتقووولي إيه؟ في أوضة أيتن. هالة فتحت الباب ودخلت تشوفها. أيتن كانت مقطعة نفسها من العياط.
هالة راحت حضنتها بخوف: إيه يا حبيبتي إيه اللي حصل وبابا زعقلك ليها؟ أيتن حضنتها بخوف وحكت ليها. هالة بصدمة: هربتي يا آيتن؟ افرض كان حصلك حاجة مفكرتيش فيا ساعتها كان هيحصلي إيه؟ أيتن بانهيار: ياريت حصلي حاجة وكنت مت وما نزلتش مصر من أصله يمكن عزيز بيه ارتاح. هالة ضمت أيتن ليها وهي بتهديها: اهدي يا حبيبتي متخافيش. محدش يقدر يقرب منك طول ما أنا موجودة.
أيتن بلعت ريقها بخوف: بس بابا مش هيعديلي هروبي ده بالساهل خصوصاً بعد اللي قاله أمير. هالة: سيبك من أمير ده أنا هتصرف معاه كويس. أيتن: عشان خاطري يا ماما متخليش بابا يجوزني ابن شريكه ده أنا مش عايزة أتجوز. هالة بتنهيدة: حاضر يا أيتن أنا هعمل اللي عليا وهتكلم معاه. ارتاحي انتي الوقتي يا حبيبتي. هالة رنت على إنجي واستنت لما ترد. إنجي بتعجب: ألو... خير يا هالة في حاجة ولا إيه؟
هالة بضيق: يرضيكي اللي ابنك عمله مع بنتي ده يا إنجي؟ إنجي: أمير! عمل إيه؟ هالة: خلي عبد العزيز يتخانق مع أيتن وكمان يضربها بالقلم. مش مكفيه وراح زود البلة طين. إنجي: اهدي يا هالة واحكيلي اللي حصل أنا مش فاهمة منك حاجة. هالة: ... أمير رجع وهو حاسس بإرهاق شوية لأنه منمش من امبارح وكمان عنده اجتماع مهم في الشركة بعد ساعة مش هيلحق يرتاح. طلع عشان ياخد دش ويفوق. طلع ولبس هدومه. لاقي إنجي بتخبط وداخلة عليه.
كنت فين يا أمير؟ أمير بإيجاز: كنت في شغل يا ماما. إنجي: أمير متكذبش عليا وقولي الحقيقة. انت فعلاً روحت قلت لعبد العزيز إن أيتن كانت هربانة وهو ضربها. أمير: ياه هي لحقت توصلك الأخبار؟ إنجي بحده: هي موصلتش حاجة. هالة اللي كلمتني وحكتلي كل حاجة. أمير بغضب: وانتي لسه بتكلميها. لسه واثقة فيها؟ مش دي اللي كانت هتبيعك نصيبك في شركة أبويا عشان خاطر عمي؟ قلتلك انهي علاقتك مع البيت اللي هناك ده مليون مرة وملكيش دعوة بيه.
إنجي: هالة أنضف من عبد العزيز يا أمير وعملت كده لما ضغط عليها إنه هيمنع أيتن إنها تنزل من برا وتشوفها واعتذرلتي مليون مرة. خلاص اللي فات مات. إنسي انت كمان. أمير بغل: عمري ما هنسي لأنه مش موقف ولا اتنين بس ده كتير. ولولا إني وقفت لعمي وفهمته إني تحت جناحه زي ما هو فاكر كان زمانه مباعنا اللي ورانا واللي قدامنا. أنا مافيش أي علاقة بتربطني بيهم غير المشروع اللي بيني وبين أبوها وبس. إنجي: أبوها وهي...
بقيت بتتكلم زي ما تكونش من نفس الدم ومن نفس العيلة يا أمير. نسيت صلة الرحم. حتى لو أيتن ملهاش أي ذنب إنك تخلي أبوها يتخانق عليها ويضربها بالشكل ده. عجبك اللي حصلها بسببك الوقتي؟ أمير بغضب: البت دي تحمد ربنا وتبوس إيدها إني كنت موجود ولحقتها قبل ما يحصلها حاجة والا كان زمان روحها الوقتي طلعت للخالقها. إنجي بتنهيدة: يا أمير مهما كان دي بنت عمك مينفعش تقول عليها كده.
أمير: بنت عمي اللي بتدافعي عنها دي يا ماما أنا اللي لميتها من شارع مشبوه ومقطوع في نص الليالي ورجعتها لأبوها من غير خدش صغير فيها. في الآخر أمها تكلمك عشان تشتكيلك مني. دي شكراً بتاعتهم اللي عمرها ما هتتغير. أمير خد مفاتيحه وقال: عن إذنك يا ماما لأني مش فاضي وورايا شغل. سلام. إنجي بتنهيدة: ربنا يهديك يا أمير. إييي انت بتقول إيه؟ لا مش ممكن يا عبد العزيز. عبد العزيز ببرود: ليه؟
دي جوازة العمر. بنتك عمرها ما هتلاقي عريس أحسن من سليم الشرقاوي. هالة بغضب: جوازة العمر ولا مشروع العمر؟ انت كل اللي يهمك حساباتك ومشاريعك وبس. عبد العزيز: ولو قالوا الأسبوع ده أنا موافق ومش مستني موافقتها ولا رأيك انتي كمان في حاجة. اللي أنا عاوزه هيتنفذ يا هالة هانم غصب عن أي حد. دلعتيها لحد ما رفضت بشوات مصر. لكن لا. إلا سليم الشرقاوي. دا عريس ميترفضش.
أيتن سمعتهم وقالت بحدة: وأنا على جثتي إني أوافق على الجوازة دي. أنا مش صفقة من ضمن صفقاتك يا عبد العزيز بيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!