الفصل 2 | من 33 فصل

رواية قسوة امير العشق الفصل الثاني 2 - بقلم منة سمير

المشاهدات
113
كلمة
2,492
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

أشعلت نيران الغضب بداخله وهو لم يتناسى ما فعلته. بعد أن غضب على تمردها عليه، لا يدري بنفسه إلا وهو يصفعها بقوة ويجذبها من خصلاتها بعنف: "بدل ما تقعدي في أوضتك وما تورينيش وشك، جاية بوقاحة قدامي وتتكلمي؟ فاكرة نفسك هتتحديني يا أيتن؟ صرخت بخوف: "حرام عليك بقا، سيبها. هي متعرفش حاجة." عبد العزيز بغضب: "كل ده بسببك انتي… دلعك فيها يا هانم هو اللي بوظها، واديكي شايفة واقفة وبتكلمني بكل وقاحة إزاي؟

البت دي قليلة أدب وناقصة تربية." أيتن فلتت من يده وقالت بحده وهي تبكي: "لأ، أنا مش ناقصة تربية… أنا متربية كويس أوي. ومغلطتش في حاجة. أنا فعلاً قولت حقيقتك، انت عاوز تجوزني عشان خاطر فلوسك ومشاريعك وبس. وأنا مش هقبل أكون صفقة من صفقاتك دي، ولا هسمح بأنك تلعب بحياتي زي ما انت عاوز. أنا مهمكش في حاجة، أنا آخر حاجة انت ممكن تكون بتفكر فيها يا عبد العزيز بيه."

عبد العزيز مسكها من شعرها بعصبية، وزق هالة بعيد عنها، وسحب أيتن لجوه أوضتها وقفل عليها الباب عشان هالة متدخلش. وهو نازل فيها ضرب. هالة بتصرخ فيه يفتح الباب وهي سامعة صوت صراخ أيتن جوا. في الشركة عند أمير. أمير كان قاعد على كرسي المكتب وهو بيشرب سجاير في محاولة منه للهدوء، وهو قاعد وماسك راسه. أدهم: "امممم زمانه أبوها ولع فيها بعد اللي قولتهوله ده يا معلم."

أمير ببرود: "تستاهل… طول عمرها مدلعة، فاكرة نفسها لسه عايشة برا. تخرج وتسيب البيت في الوقت ده لوحدها… خليه يربيها شوية. كدا كدا مش هتهون عليهم في الآخر." قالها بسخرية وكره. أدهم بتساؤل: "طب هي هربت ليه؟ أمير بلا مبالاة: "بيقولوا إنها رافضة تتجوز واحد كده تبع أو قريب أبوها باين." أدهم: "مش عايزة تتجوز يعني؟ أمير بشرود: "الله أعلم… مش عايزة تتجوز ولا مش عايزة تتجوزه هو؟

أدهم: "مالك يا بوب كدا… ده انت شكلك شايل منها ومعبي." أمير حط السيجارة في الطفاية على المكتب، وضحك من غير نفس: "أشيل من أيتن…. ده لو أنا نفخت فيها أطيرها من قدامي." أدهم بتريقة: "نفسي أعرف إيه سبب الحب والكميا الموجودة طول الوقت بينكوا دي؟ مشوفتهاش قبل كده بين أي إنسان عادي طبيعي زينا وبنت عمه؟ أمير بخنق: "خلاص بقا، انت هتاكل دماغي بالست هانم… كفاية أنا مخنوق خلقة، مش هيكون في البيت هنا."

أدهم شد ملف كان موجود قدامه وفتحه يشوف حاجة وهو بيكلم أمير: "اكيد طنط إنجي ادتلك اللي فيه النصيب." أومأ إليه أمير: "يا أخي الستات متتوصاش. بعد ما رجعت من عند عمي، لاقيت أمي معاها فرمان باللي حصل كله وإزاي إني أوديها عند أباها وأقول الكلام ده…. كأني اللي قولته مكنش هو اللي حصل يعني."

أدهم: "ده انت وقعت في إيد من لا ترحم يا باشا، طنط إنجي هانم أكبر داعمة لحقوق المرأة والنساء وخليفة رضوى الشربيني مش هتسكت على اللي انت عملته." أمير بغضب: "وكأني أنا اللي روحت قولت للسنيورة إنها تهرب وتسيب البيت… آخره اللي يعمل خير معاها…. عارف لو عمي سابني أنا، أنا كنت هربيها بدل دلعهم ده اللي خلاها تهرب ومتعملش أي اعتبار لحد… أنا مش عارف دي المرة الكام اللي أتخانق فيها أنا وأمي بسببها."

أدهم: "لأ وبصراحة يا ميرو، انت أجدع حد يعمل خير لوجه الله." أمير: "طب غور برا بدل ما أرميك بالمج اللي في إيدي." أدهم خد الملف وقال: "طيب يا عم، اجتماعنا بعد ربع ساعة." أمير بخبث: "خليه بعد نصف ساعة وابعتلي نهى وأنت خارج." أدهم بنبرة لعوب: "طول عمرك شقي…." دلفت وهي تغلق الباب خلفها. ليتحدث هو بشموخ وهو يقف موالياً ظهره للخارج من حائط زجاج المكتب: "لازم أبعتلك حد عشان تجيني." نهى بتوتر: "أنا كنت بجهز عشان الاجتماع."

وجذبها من خصرها بحده: "يتأجل مادام أنا عاوزك." نهى بخوف: "حاضر، أنا آسفة…." تاوهت بألم: "ايدك يا أمير بتوجع…." لم يسمح لها أن تكمل حديثها حيث قاطعها بقبلة قاسية، ويده بدأت بالتجول على أنحاء جسدها. هالة ببكاء: "الحقيني يا إنجي." إنجي: "اهدي بس يا هالة وفهميني… فين أيتن؟ هالة: "جوا." إنجي: "جبتلها دكتورة؟ هالة: "لسه خارجة من عندها." إنجي: "وقالك إيه؟

هالة: "هيقول إيه بس، حسبي الله ونعم في أب يضرب بنته كده علقة موت لحد ما هتطلع في الروح." إنجي: "يا ساتر يارب، ليه كدا؟ هو الراجل ده معندوش قلب؟ أنا داخلة أشوفها." هالة بحزن: "بلاش… مش عايزة حد يشوفها كده، نفسيتها هتتعب أكتر." جت رشا عليهم وهي جايبة العلاج. هالة: "دخليه حطيه جنبها واطلعي على طول من غير ولا كلمة." رشا: "حاضر يا ست هانم." إنجي: "تعالي نقعد وفهميني إيه اللي حصل بالظبط، أنا على أعصابي." بعد مدة.

إنجي بتنهيدة راحة: "يعني أمير ملوش علاقة باللي حصل ده؟ هالة: "لأ يا إنجي، أمير ملوش دعوة… أنا عارفة إن عبد العزيز كان شايل من أيتن لما عرف من أمير إنها كانت هربانة، وهو اللي رجعها وحبسها في أوضتها. بس أيتن دماغها ناشفة وعنيدة وعندها عزة نفس." سمعت أباها وهو يتفق على جوازها من ابن رجل الأعمال سالم الشرقاوي، وإنه موافق عليه وخلاص اتفق معاهم على ميعاد عشان يجوا هنا يشوفوا أيتن.

وطبعاً بعد اللي عملته أيتن، معاه أكتر وقال إنه هيجوزها غصب عنه. بيقولي عشان مصلحتها وإنه عريس ميترفضش، بس هو كذاب، هو ميهموش غير فلوسه وصفقاته وشغله وبس. وأيتن وقفت قصاده وردت عليه، وهو اتعصب عليها وشدها جوه في الأوضة حبسها عشان تكون بعيدة عني وحصل اللي حصل. قالت وهي تشهق ببكاء: "نفسي تبطل عنادها، حتى وهو متعصب وبيضربها كانت بتقوله لأ مش هتجوزه ولو ههرب تاني. أنا مبقتش عارفة أعمل إيه يا إنجي، بجد أنا تعبت."

إنجي حضنتها: "أيتن طول عمرها واخده على الدلع والعيشة برا يا هالة، وطبيعي لما رجعت هنا مرة واحدة لقت حاجات عكس اللي كانت عايشاها خالص. عادي إنها متعرفش تتأقلم معاها في الأول وبعدين تتعود." هالة: "أيتن عمرها ما تيجي بالغصب…. أيتن بنتي بتغضب وتعند حتى لو فيه موتها." إنجي: "مش عارفة أقولك إيه والله يا هالة، بس على الأقل دلوقتي لازم تسمعي كلام باباها عشان ميقلبش عليها أو يتصرف تصرف من غير ما تعرفي مع الناس دي."

هالة زفرت بضيق شديد وخنقة: "عارفة، يارب أقدر أقنع أيتن بكده…." "آسف يا جماعة على التأخير…. اتفضل كمل يا أستاذ أدهم." أدهم فتح بوقه بصدمة وقرب على أمير وقاله بهمس: "انت مجنون؟ داخل إزاي الاجتماع بمنظرك ده؟ أمير كانت أزرار قميصه اللي فوق مفتوحة وخصلات شعره نازلة على وشه. أمير بلا مبالاة: "فيها إيه… أنا حر، هعمل اللي أنا عاوزه." أدهم تمتم في سره بغيظ وهو شايفه بيكمل الاجتماع

عادي ولا كأن فيه أي حاجة: "يخربيت جنانك وبرودك ده يا أخي." وقال بصوت مسموع: "احم، أستاذ أمير… أحب أعرفك الآنسة لارين مديرة الفرع الرئيسي في القاهرة." لارين بابتسامة أنثوية وهي تمد يدها باتجاه أمير: "هاي، مبسوطة بمقابلتك أستاذ أمير، مع إنك اتأخرت شوية." أمير: "اممم." مد يده سلم عليها وقال بابتسامته الرجولية الجذابة، حتى ظهرت

إحدى غمازتيه فزادتة وسامة: "التأخير كان لظروف خارجة عن إرادتي يا آنسة لارين، أنا آسف مرة تانية لو خليتك تنتظري زيادة. لو أعرف إن الجمال ده كله هيكون هنا، أنا كنت أكيد جيت من بدري أو فضلت بايت في المكتب." لارين ابتسمت بدلال وكبرياء أنثوي: "ولا يهمك، المهم إني شوفتك في الآخر… آآ أقصد اتقابلنا." أمير: "امممم، ده انتي وقعتي في إيدي ومحدش سمي عليكي يا بطة." أدهم فتح الداتا شو ورجع ليهم تاني: "نبدأ الشغل." بدأوا الاجتماع.

نيرة: "يا بنتي اقعدي معاه، انتي مش خسرانة حاجة." أيتن: "بعد كل اللي حكيتهولك يا نيرة؟ نيرة: "يا بنتي ده العادي…. ده الوضع الطبيعي في أي بيت مصري أصيل. انتي بس واخده على حرية الأجانب برا." أيتن: "انتي هتعمليلي زيهم…. أنا عارفة الفرق كويس بين برا وهنا يا نيرة. بس بابا بيقولي هجوزك سواء رضيتي أو لأ، عايز يجوزني غصب عني. هو لسه فيه حد بيتجوز بالطريقة دي أو الأسلوب ده؟ نيرة: "إيه ده؟

لاء، عبد العزيز باشا ده قديم أوي. عارفة لو مكنش مليونير ورجل أعمال كنت قولت بيسربك كده لأي واحد من أثرياء الدولة عشان يطلع بقرشين حلوين. يا بنتي فكك، هو تفكيره قديم مش أكتر وهتلاقيه عايز يفرح بيكي ويشوفك عروسة والكلام العبيط بتاعهم ده." نيرة بصت على إيدها بحزن وجسمها اللي لسه معلم عليها إيد باباها. كانت تتمنى إن كلام نيرة يكون صح، حست بقهر وكانت هتقول لنيرة على ضرب أبوها ليه، بس سكتت وابتسمت بسخرية: "عندك حق."

نيرة: "آه شوفتي…. روقي كدا بقا واستهدي بالله واقعدي مع المزة بتاع بكرة ده، ولو طلع حلو أمينة احجزيلي أخوه." ابتسمت أيتن غصب عنها وقالت: "حتى لو مروقتش، كده كده لازم أشوفه وأقعد معاه، دي أوامر عبد العزيز بيه." نيرة: "أوف، ربنا ياخدك يا سي زفت. بقولك يا أيتن، هشوف أخويا عاوز إيه لأنه مش بيبطل زن. بطلي زن بقا يا أخي." أيتن: "طيب روحي… وأنا هنام. تصبحي على خير." نيرة: "وانتي من أهله يا حبيبتي…."

"ده انت محرجتهاش، ده انت دشملتها." أمير: "أنا قولت إيه يعني؟ هي اللي واقفة متنحة فيا." أدهم: "لأن انت منظرك أساساً غلط. نفسي يا أخي حد يديني السلطة أكون عليك المدير يوم وأرفدك." أمير: "ماتلم روحك دي يلا وابعد عن خلقتي الساعة دي." أدهم: "على فكرة انت هتركب معايا عربيتي، بطل تتأمر بقا بدل ما أخليك تاخدها على رجلك كده زي الشاطر لحد بيتكوا." أمير: "لو راجل اعملها."

أدهم: "طب بص يا ناصح، دور من دلوقتي على حد تاني نتعامل معاه في المشروع ده. لأن لارين مستحيل تقبل بالشروط اللي انت حطيتها دي." أمير بثقة: "مش هدور على حد، وشروطي هتتقبل." أدهم: "جايب الثقة دي كلها منين؟ أمير: "أقولك ومتزعلش." أدهم: "اتكلم عدل بقا يا أخي وبطل قلة أدبك دي شوية." أمير بابتسامته الواثقة: "لأني أمير يوسف البارودي يا حب… عارف كويس أنا بعمل إيه." أدهم: "حبك برص…. يلا اركب."

أدهم صاحب أمير المقرب وفي نفس عمر بعض، بس أدهم أكبر من أمير بـ ٣ شهور. أمير بعد ما استقل عن عمه وفتح شركته الخاصة، شاركه فيها صاحبه أدهم بنسبة أقل من أمير وواخد منصب نائب المدير. أصحاب في كل حاجة، حتى المصايب 😂😂…. أمير: "إيه إيه يا هندسة؟ انت رايح فين؟ أدهم: "رايح فين إيه؟ هروحك." أمير بامتعاض: "تروحني؟؟ حد قالك إني عيل في ثانوي لسه مخلص درس فيزياء ومروح البيت؟ أدهم: "انت عارف الساعة كام؟

أمير ركن ضهره على الكرسي: "تكون زي ما تكون. اطلع على النايت وصلني واخلع انت لو حابب." أدهم: "رجلي على رجلك…." تاني يوم الصبح. رشا دخلت وهي بتصحي أيتن بفرحة قائلة: "يا عروسة اصحي اصحي…." أيتن بنعاس: "في إيه يا رشا على الصبح كدا؟ رشا بزغروطة: "عريسك تحت يا ست هانم ومستنيك." أيتن قامت قعدت على السرير بصدمة: "عريسي مين؟؟ بطلي زفت الرغاريت دي…. مين اللي قالك كلامك الفارغ ده؟

رشا: "قاعدة معاهم تحت وبتقولك البسي الفستان ده." أيتن بصت للفستان وخدته منها قطعتة نصين. رشا شهقت بخضة: "يا مراري! انتي بتعملي إيه يا ست أيتن… العريس وأهله تحت مستنيك، انتي هتنزلي إزاي وانتي قطعتي الفستان؟ أيتن بحده: "ملكيش دعوة انتي، امشي اطلعي برا. ماشي، مش هما عاوزيني أنزلهم…. هنزلهم… أما أوريهم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...