الفصل 17 | من 33 فصل

رواية قسوة امير العشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم منة سمير

المشاهدات
26
كلمة
2,317
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

بببكاء حار: والله العظيم أنا آنسة وبنت لسه متجوزتش. انتوا جايبني هنا ليه؟ الظابط: عشان جوزك يستلمك. آنسة إزاي يا مدام؟ أيتن: هاتوا صورة من عقد جوازكوا. أيتن بصت على قسيمة الجواز بصدمة: مستحيل. يعني أنا بقالي شهر متجوزة؟ الظابط بتعجب: بصراحة أنا مش فاهم فيه إيه، بس لو فيه مشاكل يا ريت تحلها انتي وجوزك مع بعض. انتوا الاتنين من عيلة كبيرة محترمة وليها اسم. العسكري خبط على الباب ودخل: سليم الشرقاوي وصل يا باشا.

الظابط: دخّله. سليم دخل. وأيتن قلبها وقع في الأرض وبصتله بكره وحقد. سليم بص عليها وابتسم بحده وتشفي. الظابط: أهلاً أهلاً سليم بيه. أخبارك إيه يا معالي الباشا؟ اتفضل. سليم سلم عليه وقال: الحمد لله يا معتز. متشكر لتعاونك معايا. معتز: على إيه يا باشا؟ أنا معملتش حاجة. وبعدين يا معالي الباشا تتؤمر، أهم حاجة إنك أنت والمدام تتصالحوا. في اللحظة دي أيتن فقدت أعصابها وقربت منه بغل وغضب: مددددد دام مييييين؟

أنت هتكدب كذبة وتصدقها؟ معتز: عيب يا مدام. حلوا مشاكلكم مع بعض في البيت. سليم باشا عشان بيحبك وخايف عليكي مش عايزك تكوني بعيدة عنه. أيتن بغضب: قووولتلك أنا مش زفت. هو أنت أدرى مني يعني؟ وعقد الجواز اللي بيقول إني مراتك من شهر ده مزور. سليم لحق نفسه وقال بسرعة لمعتز: خلاص يا معتز. يا ريت تسيّبني معاها شوية لوحدنا. معتز بتنهيدة: حاضر. سليم قرب بخطوات واثقة منها وبهدوء. وأيتن فضلت واقفة مكانها مرجعتش لورا. سليم

تفحصها بنظراته القوية: حلو. إنك مش خايفة؟ أيتن ضحكت بسخرية: هخاف من واحد زيك؟ أنت. سليم بنبرة جامدة: شكلك مش عارفة انتي فين ووضعك إيه دلوقتي يا أيتن. أنت رحمتك بقت بين إيدي. لأنك بكل بساطة ورسمي انتي مراتي. ليا الحق أتصرف معاكي أي تصرف يعجبني. أيتن تخلت عن ملامح الجمود والسخرية

اللي عندها وقالت بغضب: أنت كداااااب وحيووووان وغشاش. وأنا هدفعك تمن عملتك دييييي. وعقد الجواز اللي معاك بلّ واشرب ميته في أحلامك. إنك تقرب ليا خطوة واحدة أو تطول شعرة مني. بترفع عليا قضية طاااعة؟ أنا هرفع عليك قضية تزوير والمحاكم بينا. أنا مش هسكت ولا هتنازل عن حقي تاني. جذبها

من دراعها بغضب هادر وقال: اثبتي يا روح قلبي إن عقد الجواز ده مزور. وإن دي مش إمضتك. وابقي قابليني لو عرفتي تثبتي ده. لأن رجليكي الحلوة دي أساسًا مش هتطلع برا عتبة البيت. حتى الشارع مش هتشوفيه. وقبض على فكها بعنف وقال: كل ده بيزود عقابك عندي. فاتلمي وخلي ليلتك تعدي معايا أحسنلك بهدوء. أيتن قاومته بكل قوتها وفضلت ثابتة

عشان متبينش ضعفها قدامه: أنا مش همشي معااااك في حتتته. أنااا بكررررررررررررره. كسيبني بكررررررهك. افهم بقاااا أنا مش عااوزاك. هاله بغضب شديد: اااااانتتتت فييييين؟ عبد العزيز بتوتر: فييي ايي هاااااله؟ أمير بحدة: افتح الاسبيكرررررر. اااافتحه. عبد العزيز: أنا هقفل دلوقتي لأني مش فاضي. أمير سحب منه التليفون سمع صوت هالة وهي بتقول: تجيييي دلووووقتي حالا. الشرطة جات الصبح وخذت أيتن. سليم رفع على أيتن قضية طاااعة.

ثم قالت ببكاء ممزوج بصدمة: أنا مش مصدقة. إزاي توصل بيه الحقارة للدرجة دي؟ ومعلمش اعتبار لأي حد. رفع عليها قضية طاعة إزاي وهي مش مراته؟ تعالي بسرعة. أيتن بتنهار ومانعين أدخل جوا معاها. أنا واقفة برا ومش عارفة إيه اللي بيحصل معاها جوا. أمير سمع كلامها وهو مصدوم وزمجر بغضب وعصبية حادة ومسك عمه من ياقة قميصه بغضب هادر: اااه ي وولاد الكككككككلب. هو ده اللي كنتوا متفقين علييييه؟؟ بتتفق مع ال ***** على بنتك؟

عبد العزيز بتوتر وخنق: أنت مجنون؟ ابعد عني. أمير بغضب: أخرس خااااالص. ومسك تليفونه واتكلم من بين سنانه بغضب: هييي فييين؟ اااايتن فييييين؟ هالة شهقت ببكاء: أمييير؟ أمير: جوااا في القسم؟ وأنا برا مش راضيين يدخلوني معاها. هالة: قسم إيه؟ أمير: أنا جاي مسافة السكة. خليكي معاها هناك. أوعي تسبيها. أمير قفل

الخط ورمي التليفون بغضب: لو حصلها حاجة حسابكوا معايا هيكون عسير اوووي يا عبد العزيز بيه. والكلب التاني عاطيهَم أوامر إن أمها متدخلش ليها عشان الحيوان التاني يستفرد بيها. عبد العزيز كان لسه هيتكلم بس أمير قاطعه بغضب: حظك حلووو إني معنديش وقت عشان أعرف أتكلم معاك كويس. لكن وعزة جلال الله لو اتأكدت إن ليك دخل بال عملة سليم، يا ويلك منيها. وقتها انسي إني أكون ابن أخوك. كلامنا مع بعض مخلصش لسه يا عمي.

أمير أخد متعلقاته بسرعة وخرج. اصطدم ب أدهم وهو خارج. أدهم بتعجب: فيه إيه؟ متسربع على إيه كدا؟ أمير: مش وقته يا أدهم. لما أرجع هحكيلك. أدهم وهو يركض خلفه: رايح فين طيب؟ أمير بعجلة وهو يسرع: القسم. أمير ركب العربية ولسه هيمشي. لاقي أدهم بيفتح الباب وركب معاه. أمير بحدة: أنت بتعمل إيه؟ أدهم: جاي معاك. أنت مش شايف شكلك متعصب وغضبان إزاي؟ لتروح القسم تقتل حد من الظباط اللي هناك.

أمير مكنش عنده وقت إنه يتكلم. لسه وساق العربية بأقصى سرعة ووصل القسم. وهناك أدهم فهم كل حاجة وحمد ربنا إنه شافه قبل ما يطلع الشركة وراح معاه. قبل ما يتعصب ويغلط في أي حد من الموجودين هنا. اتعجبت من رد فعله. حتى إنها خافت منه. لما لاقيته بيبتسم في وشها وقال بتملك وهو بيقترب منها: لا يا حبيبتي. أنا عارف إنك بتحبيني وبتقولي كده من ورا قلبك عشان زعلانة مني.

وحضن وشها وقال: بس أقولك تعالي امشي معايا من هنا دلوقتي. وأنا أوعدك مش هخليكي تزعلي مني تاني. أنا بحبك أوي يا لينا. برقت بصدمة: لينااا مين؟ اووووعي ابعد عني. سليم انتبه لنفسه بسرعة وقال: أنا آسف. خلاص. يا حبيبتي تعالي في حضني. أنا عاوز أحضنك أوي يا أيتن. وحاول يحضنها بالعافية وقالها بنبرة تهديد: وافقي يا حبيبتي بمزاجك. بدل ما يكون بالعافية. أنا مش عاوزك تكرهيني. بس اعمل إيه؟ أنت مش راضية تفهميني.

أيتن بعدت عنه بقرف: مستتتحيل. متحلمش. لا بمزاجي ولا غصب عني هكون مع إنسان مقرف زيك. وهخلي بابا يتصرف معاك. قهقه بقوة قائلاً: أبوكي ده في جيبي. بإشارة مني صغيرة يكون طوع أمري. بصي يا حبيبتي. أنت كدا كدا ماشية معايا من هنا على بيتنا. هيعجبك أوي. أنا مليته كله بصورنا سوا. وصورك اللي انتي بتحبيها. وقال بغموض: ومعانا حد تالت كمان. مش هتكوني لوحدك تاني زي الأول. تزعلي مني لما أتأخر عليكي وتقعدي لوحدك؟

أيتن بصت على جنونه وهوسه: لو عرفت تسيطر على الكل. عمرك ما هتقدر تسيطر عليا. ولو عملت إيه ومش بورقة مزورة هتخليني أنا كمان طوع أمرك يا ابن الشرقاوي؟ البلد دي فيها قانون. ابتسم بسخرية قائلاً: مهو القانون ده يا روحي برده اللي يخليكي طوعي أمري. زي ما جابك لحد عندي انهارده برده.

وقال بهوس عاشق ومرض وجنون: ببساطة شهادة مني على شهادة من أي عيلين من الشارع يثبتوا إنك مش بقوي صحتك العقلية. وتشرفي في مستشفى أمراض عقلية. وأنتي عارفة كويس المستشفيات دي بيحصل فيها إيه هناك. ها يا روحي؟ مين بقا أرحملك؟ أنا؟ ولا تبقى في مستشفى المجانين طول عمرك؟ وبرده هتكوني تحت طوعي. وبكده محدش يقدر يصدق كلامك ولا أي كلمة تنطقيها عني. لو عملتي إيه. وابقي. خلي القانون يا حلوة ينفعك.

واقترب منها بهمس: مش أنا يا أيتن لما أعوز آخد حاجة بآخدها يا حبيبتي. نظرت إليه بصدمة وزهول. لا تصدق كيف يصل تفكير إنسان إلى هذه الدرجة من الخبث والمرض والضغينة. أي عشق هذا الذي يتحدث عنه؟ أين الرحمة؟ وهو بكل بشاعة وقسوة يخيرني بين الشنق أو الذبح؟ إلى أي مدى قد يصل الإنسان إلى تلك الدرجة من الجبروت؟

صدمتها الكبرى تخطت على صدماتها الأخرى منه وجروحه السابقة. حتى إنها فقدت النطق تمامًا. تشعر بدلو من الثلج قام أحد بإلقائه عليها في الصقيع في عز الشتاء وهي ترتجف من البرد. بالفعل كانت ترتجف. ولكن ليس من البرد بل من صدمتها للمرة الألف من أفعال هذا المريض بهوس العشق الذي ليس له وجود من الأساس. ماذا فعلت لتجد نفسها فجأة ملقية في فخ بين أشرس الذئاب وبمفردها؟ ماذا تتوقع النتيجة؟ سيفتك بها لا محالة.

فاقت من صدمتها حين وجدته يحتضنها بقوة ويهمس بكلمات غريبة يكاد يدخلها بين أضلعه. حتى كادت أن تختنق وهي تحاول أن تبعد نفسها عنه. أمير نزل من العربية بسرعة ودخل جوا. لاقي هالة في وشه فقال بغضب: هي فين؟ هالة: جوا. أمير قطب حاجبيه بحدة وقال: سليم جه؟ هالة بتعجب صدمة وخوف مع بعض: س سليم؟ أنا كنت بكلمك وأنا بره. ولما دخلت مشوفتش حد. أمير اندفع ناحية الباب ولسه هيفتح. لاقي العسكري بيمنعه: حضرتك رايح فين؟

ممنوع الدخول. دي أوامر. من فضلك استنى لما حضرة الظابط معتز يوصل. أمير بغضب: ولما حضرة الظابط معتز برا. اومال مين اللي جوا؟ العسكري بتوتر: م محدش. واعترض طريق أمير للمرة الثانية: دي أوامر. مينفعش حضرتك تتدخل؟ حضرتك مين الأول؟ أدهم بهمس: يارب ما يتنح معاه ليفلق دماغه نصين. أمير جذبه من ياقته بحدة: طيب يا أمور. لما حضرة الظابط يرجع ابقى قوله أمير البارودي كسر القواعد بتاعتك ودخل.

أيتن سمعت صوته برا ومصدقتش لما سمعت اسمه. وهنا طلع صوتها بصريخ: أمييي. بس سليم كتم صوتها وقال بحدة وهو بيقرب منها: اخرسي. صوووتك مسمعوش. أيتن بصوت مكتوم: ااا ابعد عني.

شاح من أمامه وتقدم صوت الباب ليفتحه بقوة على مصراعيه. لتسود عيونه من شدة الغضب وهو يرى ذلك الحقير يكمم فمها هكذا. جاي لاتتحدث. وكادت هي تتحنق وكان قريب منها للغاية. ليتقدم نحوه ويكيل إليه الضربات بقسوة وغضب. ويشعر بأن الدماء تغلي وتفور داخل عروقه وهو يتخلى قريب منها هكذا. اجتمع الجميع على اثره. أمير بغضب وهو ممسك بياقة قميصه خانقاً إياه: ازاي تقربلهااا كدااا يا ابن ال ***** وبتكتم بوقها عشان تتختق يا ****.

سليم نفض إيده عنه ولكم أمير لكمة قوية جت جمب عينه. أمير تأوه ورجع لورا. والناس اتلمت عليه. والمكان اتملي بالشرطة والعساكر. أيتن شهقت بخوف شديد ودموعها كانت بتنهمر. وقربت منه بفزع بعد ما بعدت عن هالة. وهي شايفة الدم نازل منه. رفعت عيونها العسلية بخوف: أنت كويس؟ نظر إليه ولحالتها ولدموعها. ومسك يدها لعله يطمئنها قليلاً: كويس. متخافيش. سليم بغضب: أي خايفة عليه؟

أمير قام ليه وتوجه ليه. وسليم لسه هيضربه بحقد. أمير لكمه بقوة وغلو. هنا فصله أدهم عن سليم بالعافية. وهو عارف إن الخناقة اللي بينهم مش هتعدي مرور الكرام أبداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...