الفصل 27 | من 33 فصل

رواية قسوة امير العشق الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم منة سمير

المشاهدات
23
كلمة
1,716
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

دفعها على السرير خلفها وهو يعلوها. دفعته في صدره ليقوم بتقييد حركة يديها. أمير: توء توء مش صغيرين إحنا عشان نصرخ وصوتنا يطلع بره. صوتك ده طلع أنا هكتمك خالص. آيتن ببكاء حار: أنت هتعمل إيه؟ حرام عليك، ابعد عني. أمير بسخرية: حرام؟ هو أنتِ تعرفي الحرام؟ ده حقي يا ماما، أنتِ مراتي. وتابع بحدة ونبرة مخيفة: وأنا مش بقرب منك حبًا فيكِ، أنا بتأكد من شرف الهانم. المرفوع عليها قضية زنا وهي على ذمتي. آيتن بتعب

من المقاومة ودموعها تنهمر: أنت عارف إني مظلومة وبتقول كده عشان تجرحني. وبسمير وهو يقترب منها أكثر. آيتن بدأت تحس بسخونة أنفاسه: اعتبريها زي ما أنتِ عايزة... أقولك اعتبريني إني بقرب لك الوقتي لأني عاشقك. آيتن بحدة مزيفة: وأنا مش هسمح لك إنك تقرب مني. أمير بسخرية: بجد والله؟ طب ما توريني كدا... أنتِ مش واخدة بالك... نظر إليها وقال بتحدي: ده أنتِ تحتي... مش هتسمحيلي أقربلك أكتر من كده إيه بالظبط؟

هنا الخوف بدأ يسيطر على ملامحها أكثر. ووشها بدأ يحمر. وقالت بصوت مهزوز للغاية: … ابعد بالله عليك. أجاب بكلمة واحدة فقط وهو يشرع في خلع جاكيتَها التي ترتديها: لا. أول ما ساب إيدها وهو بيقلع ليها الجاكيت. انتهزت الفرصة وقامت عشان تجري. بس هو شدها بسرعة. ودفعها على السرير بعنف وابتسم بشر: كنت عارف... بتخبي إيه عني... إيه اللي مش عايزاني أعرفه بالظبط يا آيتن؟ آيتن صرخت بخوف: أنت عبيط مافيش أي حاجة من اللي في دماغك دي.

جذب شعرها بقوة لتصرخ وهو يضع يده على فمها قائلاً: لسانك الحلو ده هيتقص. بعد ما أعرف أنتِ بتهربي مني ليه ومش عاوزاني المسك... وفتح سَوسة هدومها وهو كتم بوقها. وقرب منها وهو بيلمس كتفها. فجأة صوت الباب خبط. أمير بحدة: مين؟ إنجي: أنا يا أمير. أمير بص على آيتن بتحذير. وآيتن بصتله بخوف ودموعها مغرقة وشها. أمير: شيلي إيدي قسما بالله أمي لو عرفت حاجة من اللي حصلت بيننا ليلتك هتكون طين على دماغك. سمعها.

آيتن هزت راسها بسرعة بخوف. وهو شال إيده ورمي ليها الجاكيت بتاعها: البسيها. آيتن لبسته وهي إيدها بتترعش. أمير: ثانية يا ماما. قفل قميصه بسرعة. وساعد آيتن تلبس الجاكيت لأن صوابعها كانت بتترعش ومش عارفة تقفله حلو. ومسح دموعها بسرعة. وهي بصتله باستغراب من اللي بيعمله. وراح فتح الباب لإنجي. إنجي من على الباب: شوفت عربيتك تحت عرفت إنك جيت. أنا حضرت لك العشا تحت انزل. عاوزة أتكلم معاك. أمير: ماشي جاي وراك. إنجي نزلت.

وأمير قفل الباب ورجع لآيتن اللي كانت بتحاول تتحكم في رعشة جسمها. أول ما سمعت خطواته بتقرب منها هي انتفضت وبصتله بخوف. أمير: جالك اللي رحمك من تحت إيدي. المرة الجاية ده مش هيتكرر. وهنكرر اللي عملناه بس بسيناريو أطول شوية. قالها بغمزة ووقاحة. وعدل هدومه وقفل قميصه كويس. وبصلها بسخرية: أي عجبتك الوقفة مكانك كده؟ آيتن انتبهت على نفسها ومسحت دموعها. وطلعت تمشي تخرج من الأوضة. أمير مسك دراعها وقالها بحدة: أنتِ رايحة فين؟

آيتن: ابعد إيدك دي عني... همشي أنا مش طايقة أقعد في مكان أنت فيه. أمير: استهدي بالله وخلي ليلتك دي تعدي. مافيش خروج من هنا. ونومك هيكون هنا معايا. آيتن اتجمدت مكانها: ده مش هيحصل. أمير ابتسم باستفزاز: هيحصل بمزاجك بدل ما أخليه غصب عنك. آيتن: ماشي خليه غصب عني لأني عمري ما هكون معاك بمزاج. أمير: لا والنبي الكلمتين دول هيقطعوني من جوا... يا حبيبتي. مزاجك ميهمنيش في حاجة. أنا نازل وأياك المح خيالك بره الأوضة دي.

طلعت وهي حاسة إنها بتتخنق ومش قادرة تتنفس حلو. وأخدت من البرشام لحد ما بدأت تهدأ. بصت على هالة لقيتها بدأت تصحى. آيتن قربت بلهفة: أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ هالة بتعب: أنا فين؟ آيتن: عند طنط إنجي. كويسة يا قلبي الوقتي. آيتن سندتها عشان تقعدها. هالة بتعب: مالك؟ آيتن بارتباك: مالي؟ هالة: وشك مصفر كده ليه يا آيتن متخبيش عليا. حاجة حصلت؟ آيتن رجعت خصلات شعرها ورا ودنها ودي حركتها لما تتوتر وتكذب: مافيش أي حاجة حصلت.

أنتِ بس اللي تعبتي وفضلتِ نايمة كتير وأنا كنت خايفة عليكِ. هالة مسحت على وشها وقالت بابتسامة: أنا كويسة يا حبيبتي متخافيش. وكمان اتخنقت من القعدة هنا عاوزه انزل تحت. آيتن: طيب قومي معايا. إنجي: يعني مش شايف نفسك غلطان؟ أمير: لا مش غلطان. والقعدة كلها أظن مش هتكون على سيرة الهانم. إنجي: أمير بطل عندك وبرودك ده بقي شوية. أمير: لو كنت عاندت معاكي مكنتش نزلت لك الوقتي.

ولو هتتكلم على الغلط فاكيد مش أنا اللي غلطان يا ماما. مش أنا اللي اللي روحت رفعت إيدي على ابني وهو راجل كبير قدام الناس. ولا كأنه عيل صغير. مش هتكوني عمرك ما عملتيها وأنا صغير وتعمليها دلوقتي. وهتف داخله بس ملحوقة أنا هدفعها تمن القلم ده حلو وهطلعه عليها. إنجي: لما تكون غلط وغلط كبير يبقى لازم حد يقفلك. واوعي تفكر نفسك كبرت عليا يا أمير. أنت هتفضل عندي صغير طول عمرك. آيتن أنت غلطت في حقها ولازم تعتذر منها.

قطب حاجبيه باستنكار: نعم أعتذر لمين؟ إنجي بحدة: ليها يا أمير. وتوعدني إنك عمرك ما هتمد إيدك عليها تاني. دي أمانة معاك ولازم تحافظ عليها. هالة دخلت عليهم: إيه مالكوا… صوتكوا عالي كده. أمير لمح آيتن وراها. فقال بحدة: أنتِ إيه اللي نزلك من الأوضة؟ إنجي بحدة: أمير. هالة بتعجب: في إيه يا أمير أنا اللي طلبت منها تنزلني لأني اتخنقت من القاعدة في الأوضة. أمير بص لها بغضب. وآيتن مسكت في هدومها بخوف وهي واقفة ورا مامتها.

ورمقها بتوعد قائلاً: أنا طالع أنام. مر بجانبها فلم تتحرك. قال بسخرية: هتباتي هنا. آيتن: أيوا. أمير: نعم. هالة: هو في إيه أنا مش فاهمة حاجة ليكوا انتوا الاتنين. إنجي بتدخل: أمير يقصد إن آيتن تطلع معاه لأنه هينام. أمير همس لآيتن: فهمتي ولا نعيد تاني. آيتن بحدة: ده في أحلامك. أنا مش طالعة معاك. هالة: بتتهامسوا في إيه؟ إنجي: للأسف يا حلوين. مش هتباتوا مع بعض. كل واحدة في أوضة لحد معاد الفرح. هالة بتعجب: فرح؟

آيتن اتجمدت: فرح إيه؟ أمير ابتسم بسخرية. وإنجي كملت: فرحك أنتِ وأمير. آيتن بسرعة ونفي: لا لا أنا مش عايزة فرح. مش عايزة حد يعرف أصلاً إني هتجوز. أمير قال من بين سنانه بغضب حاول التحكم فيه قدامهم: مش بمزاجك. وقال بعند وتحدي: وطالما الأمور وصلت لهنا…. التأخير مش، في صالحنا. إنجي: ناوي على إيه؟ أمير بحزم: الفرح هيتعمل بعد بكرة. هيبقى إشهار ورسمي قدام الكل. كفاية تأخير لحد كده.

كانت ستعترض لولا سمعت صوته الذي يهمس داخل أذنها محذراً: لو رفضتي أو قولتي لا… أمك هتعرف بالمشوار اللطيف بتاعنا… والقضية اللي هتترفع على بنتها. ولو حصلها حاجة… هيكون بسببك أنتِ. تأملت الدموع في عيونها. ليفوق على صوت هالة وهي تسألها: جاهزة يا آيتن ولا؟ لمسح دموعها وقال: ردي يا حبيبتي جاهزة ولا لأ؟ هزت رأسها بحزن: موافقة. تنهدت هالة براحة وكذلك إنجي. إنجي بنظرة ذات مغزى: آيتن أمير كان عاوز يقولك على حاجة وانتوا لوحدكوا.

خدها يا أمير واطلعوا برا في الجنينة. تأفف داخله بضيق واضح. ليقبض على كفها أمام نظرات والدته ووالدتها الأخرى. تعالي… وصلوا برا. آيتن بضيق: خلاص سيب إيدي مش محتاج تمثل هنا. بصلها بقرف: كويس إنك عارفة إنه تمثيل. آيتن: اتكلم معايا عدل يا أما هدخل وأسيبك. اقترب منها بغضب وابتعدت هي حتى صارت على حافة المسبح. آيتن: بتهدديني؟ آيتن بتوتر: كنت عايز تقول إيه؟ أمير: أمي اللي بتقول كده… هعوزك في إيه يعني هنا… واقترب

منها أكثر وقال بجرأة: أنتِ عارفة كويس أنا عاوزك في إيه. آيتن: أنا مشوفتش أحقر منك…. فلتت رجلها وكانت هتقع. مسك وسطها بسرعة وقال بخبث: إيه رأيك تشوفي نبذة مختصرة من اللي حقارة دي دلوقتي وهنا… وأهو هكون عملت اللي أمي عاوزاه. هصالحك بس بطريقتي. قالها جملته هذا ودفعها في الماء لتشهق بذعر ورعب فهي لا تجيد السباحة. وألقى بنفسه خلفها. لتصرخ بخوف وهي تراه يقترب وو….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...