الفصل 3 | من 33 فصل

رواية قسوة امير العشق الفصل الثالث 3 - بقلم منة سمير

المشاهدات
110
كلمة
978
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

سالم بغضب حاول التحكم فيه: هي دي العروسة؟ جرا إيه يا سليم؟ انت جايبني أخطبلك طفلة معدتش 17 سنة؟ انت بتهزر يا عبد العزيز ولا إيه؟ سليم بهدوء وهو يرمق أيتن بنظراته الغريبة: انتي إيه الـ عملاه في نفسك ده؟ عبد العزيز همس لهالة: قولي لبنتك تروح تغير الزفت اللي هي لبسته ده وحسابها معايا بعدين. وقال بصوت مسموع: دي بنتي الكبيرة أيتن يا سالم. مخلصة إدارة أعمال في جامعة شيكاغو في أمريكا ولسه نازلة مصر من قريب.

أيتن في سرها: ده لحظي الأسود. سالم هدي شوية وهو بيبص على أيتن من فوق لتحت. أيتن قرفانة منه ومن بصاته. هالة بهمس: قومي قدمي ليهم العصير. أيتن: مش قايمة. سليم: بعد إذنك يا عبد العزيز باشا عاوز أتكلم مع أيتن شوية لوحدنا. عبد العزيز بابتسامة: بلاش باشا دي، إحنا نعتبر بقينا أهل… قولي يا عمي… أكيد. اقعدوا في الجنينة هادية وهتعرفوا تتكلموا براحتك.

سليم ابتسم بمجامله وراح ناحية أيتن وكان لسه هيمسك إيدها بس أيتن قامت ومشت قدامه قبل ما يقربلها وطلعوا الاتنين في الجنينة. عبد العزيز كمل كلامه في الشغل مع سالم وهو نفسه يكسر راس أيتن على الـ بتعمله. هالة راحت ندهت على رشا. هالة بغضب: أنا مش قولتلك تخليها تلبس الفستان الـ ادتهولك؟ رشا: والله يا هالة هانم ادتلهولها وقولتلها كدا. زعقت فيا وقامت مقطعاه نصين قدامي.

هالة زفرت بنفاذ صبر: طب روحي… رينا يهديكي يا أيتن ويصبرني على نشفان دماغك دي. إنجي: إيه ساعة عشان أصحيك؟ انت مش رايح الشركة ولا إيه؟ أمير: لا مش رايح… وسيبني أنام شوية. إنجي شدت من عليه الغطا: لا كفاية نوم وقوم… أنا رايحة عند عمي. أمير زمجر بغضب: لا إيه تاني؟؟

إنجي: يا أمير انت حر مش عايز تروح عندهم مش هجبرك لكن أنا مقدرش أقطع علاقتي بيهم عشان خاطر أبوك الله يرحمه، على الأقل وكـ هالة هي الـ كلمتني عشان أروح البيت لأن أهل عريس. أمير: خلاص مش عايز أعرف أسباب… نفسي بس تبطلي طبيتك الزيادة دي مع الناس دي لأنها متستاهل. إنجي: إحنا هنرجع تاني.. على العموم أنا ماشية عشان متأخرش. سلام. أمير وهو قايم من على السرير: استنى أنا هاخد شاور بسرعة وأوصلـ.

إنجي: خليك يا حبيبي أنا هاخد تاكسي. أمير بضيق: تاكسي إيه يا ماما… قولت هوصل. إنجي بضحك: خلاص يا باشا متتحمقش إحنا آسفين…. أمير لبس قميص أسود ورفع أكمام القميص ولبس ساعة سودة وبنطلون أسود. وصفف خصلات شعره بعناية للخلف ووضع عطره المفضل فكان وسميا بحقل. لبس نضارة الشمس ونزل مع إنجي. إنجي بأمل: نفسي بقا تحقق أمنيتي وأفرح بيك. أمير بتافف: ليه سدت النفس الـ على الصبح دي يا مدام إنجي؟

مش كفاية عليا إني هصطبح بوش عبد العزيز باشا؟ هي اصطباحة تسد النفس أنا عارف. إنجي: اخص عليك يا أمير يعني أنا عايزة أفرح بيك وأشوفك عريس تقولي بسد نفسي؟ أمير: يا ماما أقسملك بالله إني مرتاح كده وماليش خلق لا للحوارات ولا مشاكل الجواز دلوقتي. إنجي: ملكش دماغ لحوارات الجواز لكن ليك دماغ للصياعة وقلة الأدب والجري ورا البنات. أمير بضحك: منتيش سهلة يا جيجي.

إنجي: خلي بالك أنا سيباك براحتك بس هيجي واحدة توقعك على جدور رقبتك وبكرة تقول ماما قالت. أمير: كان غيرها أشطر… يلا وصلنا. إنجي: ادخل سلم عليهم انت هتمشي؟ أمير: محبة فيهم يعني هسلم… ما هما عارفين إني مش بطيقهم…. إنجي نزلت وهي بتهز راسها بنفاذ صبر بسبب طيش أمير. أمير مبيحبش يزعل مامته. تنهد وكان هيمشي بس شاف منظر خلاه يوقف…. سليم: على فكرة أنا مش بعض. سليم بهدوء وهو يقترب بخطواته منها: كل ما أجي أمسك إيدك تشيلها.

أيتن اتفاجأت من قربه منها وحاولت تبعد بتوتر بس سليم حاوط خصرها بتملك قبل ما تبعد وقربها ليه لحد ما حست بسخونة أنفاسه على بشرتها. سليم بخبث: ليه مش على بعضك ولا مكسوفة؟ أيتن برقت بصدمة: إيه الـ انت بتعمله ده؟ ابعد عني لو سمحت. سليم قربها منه أكتر فشهقت من شدة اقترابهم: بلاش الشويتين دول عليا… أنا عارف إنك كنتي عايشة برا والحاجات دي بالنسبة ليكي عادي. وابعد ليه؟

أنا لسه معملتش حاجة… كل الـ عملته إني مسكت إيدك وده من حقي. وانتي من حقي. سليم كان بيتكلم بتملك غريب وهو بيقرب منها وبيحاول يبوسها. أمير بغضب هادر: أاااااااااااااايتن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...