الفصل 6 | من 6 فصل

رواية قسوة حماه الفصل السادس 6 - بقلم مصطفى جابر

المشاهدات
30
كلمة
1,700
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أنتِ بتعملي إيه هنا يا سارة ومامشتيش مع الموظفين ليه زي ما مشيوا؟ سارة بدلع: شايفاك زعلان ومخنوق من وقت ما جيت، قولت أستنى لحد ما يمشوا علشان أصالحك وأهوّن عليك. يوسف بجمود: اطلعي برا يا سارة، عيب كده. سارة بخبث ودلع: لا مش عيب.. الصراحة يا يوسف أنا بحبك.. جرّب مش هتندم، اسمع بس. يوسف وقف بغضب: برااا ومش عاوز أشوف خلقتك هنا تاني و... قطعت كلامه لما حضنته وباسته وهو اتصدم ولسه هيبعدها لاقى نفين بتفتح باب المكتب.

نيفين بصدمة ودموع: ينهار أسود! أنت بتعمل إيه يا يوسف؟ يوسف زق سارة بغضب: نفين اسمعي، أنتِ فاهمة غلط والله. نفين طلعت تجري على برا ويوسف كان هيجري وراها، مسكته سارة: خليك هنا وسيبها تغور، أنا اللي بحبك وشارياك. زقها بغضب: غوري يا رخيصة، أتفووو على اليوم اللي عينتك فيه يا حقيرة. نزل جري ورا نفين مالقاهاش، ساق بسرعة وطلع على البيت. دخل جري: نفييين. دور عليها ومالقاهاش... خرج وراح على بيت ياسين. في شقة ياسين.

نفين بانهيار في حضن أخوها: خلاص ما بقتش عاوزاه، طلقني منه يا أبيه، ده خاين، خاني قدام عيني، مش عاوزة أشوفه ولا ألمحه تاني. ياسين بهدوء: اهدي يا نفين، أكيد أنتِ فاهمة غلط. نفين بدموع وشهقات عالية: كانت في حضنه وتقولي فاهمة غلط؟ بيقعد يزعّق لي عشانها وتقولي فاهمة غلط؟ ده بقى ناقص يمد إيده عليا عشان خاطر بحذره منها وبغير عليه ويقولي دي ما بقتش عيشة. أنا فهمت دلوقتي بيدافع عنها أوي ليه، عشان بيخوني معاها...

أبيه أنت لو ما طلقتنيش منه أنا هخلعه. رهف بحزن: طب اهدي يا نفين وكل حاجة هتتصلح. جاية تطبطب عليها زقتها بغضب، كانت هتقع: آااه. ياسين جري على رهف: أنتِ كويسة؟ فيكِ حاجة؟ رهف بهدوء: أنا تمام يا ياسين ما تقلقش. ياسين بغضب: أنتِ مجنونة! إزاي تزوقيها كده؟ ما تعرفيش إنها حامل وده غلط عليها؟ وبعدين هي ذنبها إيه ها؟ أنا ربيتك على كده يا نفين؟ نفين بدموع وخضة: أنا آسفة والله، اتضايقت لمجرد فكرة إنك أخته.

رهف بهدوء: عادي ولا يهمك، أنا هدخل أعملك ليمون يهدّي أعصابك. دخلت وياسين بص بجمود على أخته. نفين بكسوف: أنا آسفة، عارفة إن هي مالهاش ذنب، غصب عني والله. ياسين بهدوء: تمام، خدي بالك بعد كده، خشي صالحيها وأنا هتصرف مع يوسف. نفين بكسرة: هتخليه يطلقني صح؟ ياسين بابتسامة: لما أسمعه الأول، أنا عارف يوسف كويس. نفين بحزن: تمام. راحت لرهف المطبخ والباب خبط. ياسين أول ما فتح لاقى يوسف، ضربه في وشه. يوسف بألم: آااه، ليه كده؟

ياسين لكمه تاني: عشان تحترم نفسك يا بيه. يوسف بحزن: والله العظيم أنتوا فاهمين غلط، البنت دي هي اللي حضنتني على سهوة وجيت أزوقها لاقيت نفين، ما لحقتش أعمل حاجة، أنا والله العظيم ما خنتها ولا ليا علاقة بالبنت دي أصلاً. ياسين ببرود: طب ما أنا عارف كده. يوسف باستغراب: عارف وضربتني؟ طب ليه؟

ياسين ببرود: عشان تفتكر إن أختي وراها رجالة، وعشان أنت زودتها في زعيقك ليها، هي حقها تغير عليك وحقها تقولك تتعامل بحدود مع دي ودي، والمفروض يا بيه إنك ما تدافعش عن بنت تانية بتكلمك ورامية نفسها عليك، ده أكبر غلط، والغلط التاني زعيقك ليها. يوسف بحزن: عندك حق، أنا فعلاً غلطان وعاوزها تسامحني، الفترة دي أنا كنت مضغوط وقسيت عليها. ياسين ببرود: هي للأسف طالبة الطلاق ومصممة عليه، والأكتر إنها مصدقة إنك خنتها.

يوسف بصدمة وخوف: طلاق إيه؟ أنا ما أقدرش أعيش من غيرها يا ياسين، لا والنبي أعمل أي حاجة إلا دي، أنا عاوز أشوفها. نفين من وراه: لا يا يوسف وهتطلقني غصب عنك وإلا هخلعك. يوسف بحزن ودموع: عشان خاطري اديني فرصة واحدة أثبت فيها براءتي، أنا والله ما خنتك. نفين بسخرية: بإمارة إيه إنك بتدافع عنها ولا إنها كانت مرمية في حضنك؟ يوسف بحزن: أنا آسف والله يا نفين و...

نفين بدموع مقاطعة: تقبل إني أدافع عن زميلي في الشغل وأنت شايف بعينك إنه رامي نفسه عليا ولا إنك تلاقيني في حضنه؟ يوسف بغضب من مجرد الفكرة: بسس اخرسي، أقطع خبركم أنتوا الاتنين، أنتِ اتهبلتي! ياسين بص لرهف اللي بتتفرج بصمت وقرر ما يدخلش. نفين ببرود: مجرد الفكرة جننتك، أنا بقى شوفتها بعيني وحستها يا يوسف، طلقني لإني مش عاوزة أكون معاك. دخلت الأوضة ورزعتها.

رهف بهدوء: بصراحة معاها كل الحق، جايز عصبية شوية بس هي صح، أنا لو مكانها ما كنتش هقبل بكده. يوسف بشرود: تمام، أنا هثبت ليها براءتي وهعمل المستحيل عشان تسامحني كمان. خرج بحزن وياسين وراه: هروح أكون معاه وأنتِ كوني جنبها. رهف بابتسامة: ما تقلقش، دي في عيني. راح ورا صاحبه. بعد شوية. جمال بخبث: كده أنا اتفقت مع الشخص اللي بياخد منها الزبالة، هلبس مكانه وأول ما تتخض أختفي وهو يظهر.

سيدة بمكر: جدع يا عين أمك، عاوزاها تتجنن، يلا روح. مشي جمال راح لبيت رهف ولبس زي الزبال. الباب خبط. راحت فتحت. جمال وهو لابس الكاب: الزبالة. نفين بهدوء: ما فيش زبالة، شكرًا. بص ليها جمال بصدمة وهي بصت له باستغراب ومشي بسرعة. نفين باستغراب: هو ماله ده اتخض أوي كده ليه؟ رهف جت: في حاجة يا نوفا؟ نفين باستغراب: الزبال كان عاوز الزبالة واتصدم لما شافني، هو شكلي يخض ولا إيه؟

رهف بضحك: معلش، آه صح، في كيس جوا نسيت، يا رب ألحقه. دخلت جبته ونزلت ورا الزبال. جمال طلع تليفونه بخوف: الحقي يا ماما، اللي فتحت الباب واحدة تانية وشافتني. سيدة بشهقة: مين دي يا واد؟ أوعى تكون عرفتك، تبقى مصيبة وكل اللي خططنا له باظ. جمال بتوتر: ما أعرفش، بس الظاهر إنها مش عارفاني، أعمل إيه كده خطتنا مش هتنجح. سيدة بتفكير: بص، طالما هي ما عرفتكش يبقى ولا كأن في حاجة حصلت ونكمل الخطة بتاعتنا زي ما هي.

جمال بشر: ولو فشلت أنا مش هسيب رهف، هاخدها ونسافر غصب عن عين أي حد. رهف كانت وراه وكاتمة شهقاتها وطلعت فوق تاني جري، جمال حس بيها اتخض جري وراها: استنيي يا رهفففف. رهف طالعة السلم جري وجمال وراها، ما خدتش بالها من سلمة وقعت على الأرض. جمال مسكها بغضب: بما إنه كل حاجة باظت تعالي، أنا مش هسيبك. رهف بألم ومسكت بطنها: أوعى سيبنيييي، نفيييين الحقووونيييي يا... كتم صراخها وشالها وهي بتقاومه وماخدش باله من نزيفها.

نفين سمعت صوت الصريخ خرجت جري لاقت واحد واخد رهف على كتفه وكاتم بوقها ونازل جري: رهفففففف. نزلت وراه وهو كان أسرع منها، حط رهف في العربية وطلع ورهف حست بتعب وفقدت وعيها. نفين بصريخ: رهففف الحقوناااا، خطفهاااا يااا رهففف. طلعت تليفونها واتصلت على ياسين. ياسين بهدوء: ألو يا نفين. نفين بانهيار ودموع: الحقنا يا ياسين، رهف اتخطفت. ياسين بصدمة وخضة: أنتِ بتقولي إيه وإزاي حصل الكلام ده؟ أنا جاي حالاً.

يوسف بخوف: في إيه يا ياسين؟ ياسين لف بعربيته وهو قلقان وفي لحظات وصل لاقى زحمة ونفين منهارة. ياسين بخوف: رهف فين؟ انطقي، حصل إيه؟ نفين بدموع: ما أعرفش، نزلت تنزل الزبالة والزبال خطفها ومشي. ياسين بغضب: شوفتي وشه؟ تعرفي توصفيه؟ نفين وهي مخضوضة: مش فاكرة شكله، ألحقها يا ياسين. يوسف بخوف: في كاميرات هنا صح؟ ياسين دخل بسرعة وطلع فوق وهو طالع شاف أثر دم، قلبه اتخلع ويوسف وقف بيبص للدم بصدمة.

نفين بدموع ليوسف: هتلحقها صح يا يوسف؟ رهف مش هتتأذي مش كده؟ يوسف خدها في حضنه: ما تخافيش هنلحقها. بعد شوية في مكان ما. جمال بجمود: أنا خطفتها يا ماما، وهاخدها ونسافر. سيدة بخوف: يخربيتك جوزها زمانه قالب عليك الدنيا، هتتمسك يا علي، سيبها واهرب بسرعة. جمال بغضب: ههرب بيها. رهف بتعب ودموع: سيبني يا جمال، أنا ما أذيتكش في حاجة، اتقي الله وديني المستشفى، ابني بيروح مني. جمال بعصبية: لا مش هوديكي وده أحسن برضه، عارفة؟

أنا اللي ما كنتش بخلف وزورت كل التحاليل، رهف أنا عملت كل ده علشان بحبك ومش هسيبك أبدًا، وهروبي منك وتزوير إني اتوفيت ده بسبب إني عملت مصايب هنا ومحكوم عليا بالإعدام، علشان كده اضطررت أنتحل شخصية تانية وأسافر وأختفي فترة، ودلوقتي رجعتلك تاني أهو. رهف بتعب: رجعت بعد إيه؟ بعد ما اتجوزت راجل تاني وبقيت حامل في ابنه يا جمال. جمال بدأ يتأثر: طب وأنا يا رهف؟ ما بقتيش تحبيني خلاص؟

رهف بدموع: يا جمال أنا كنت بحبك وكنت مخلصة ليك طول العمر، لكن دلوقتي حبي كله لياسين... ما ينفعش تيجي تلومني وأنت اللي سايبني ومثّلت موتك... أنت اللي دمرت كل حياتك وراجع تاخد حاجة مش ليك، عشان خاطر ربنا خليني أمشي وأنا مش هبلغ عنك بس سيبني. جمال بدموع: أنا غلطت كتير عارف، بس أنا عاوز أرجع لك، أنا ندمان يا رهف سامحيني وتعالي نعيش بسلام. رهف بسخرية وسط دموعها: السلام ده أنت اللي دمرته.

جمال بغضب: أنتِ ملكي وليا أنا وبس، فاهمة ولا لا؟ رهف بتعب: يا جمال ارحمني. جمال بتفكير: هرحمك وأرحم نفسي معاكِ. رهف باستغراب: هتعمل إيه يا جمال؟ جمال طلع مطوة من جيبه: طالما كده ومش عايزة ترجعي يبقى هنرتاح كلنا. قرب عليها وهي صوتت وغمضت عينيها وطخخخخخ... كان واقع جمال متصاب برصاصة في وسط راسه. رهف فتحت عينيها بضعف لاقت ياسين مصوب مسدسه وجمال وقع جثة على الأرض. غمضت عينيها وهي مش سامعة

غير آخر صوت بيناديها بخوف: رهفففففففففف. يوسف جري شالها بخضة: لازم نروح المستشفى بسرعة. ياسين بدموع: يلا والعساكر هيتصرفوا، بسرعة يا يوسف. يوسف جري على العربية هو وياسين ونفين كانت برا في العربية، حطوا رهف على رجل نفين اللي منهارة: حصلها إيه؟ ياسين ساق بسرعة وكان هيعمل حادثة بس اتفاداها، وكل دقيقة يبص على رهف اللي وشها بقى أصفر خالص. نفين بخوف: بسرعة يا ياسين. بعد شوية في المستشفى. كانوا واقفين برا.

الدكتورة خرجت: الحمد لله عدت مرحلة الخطر، البيبي متمسك بالدنيا ولسه له عمر. ياسين بارتياح: الحمد لله، نقدر ندخل ليها دلوقتي؟ الدكتورة: أيوه بس ممنوع الكلام الكتير، خلوها ترتاح. ياسين دخل ومسك إيديها بحب وقلق: افتحي عينك يا نور عيني، أنتِ في أمان. خلاص جمال راح. عند يوسف برا هو ونفين. يوسف طلع تسجيل مكتبه وقرب على نفين ووراه ليها: اتفضلي دليل براءتي. نفين شافته واتأكدت إنه بريء.

يوسف بحزن: عندك حق ما تثقيش فيا، بس والله العظيم مستحيل أخونك، أنا آسف وكل اللي طالبه منك فرصة تانية. نفين بكسرة: هتزعلني كده تاني؟ يوسف برفض: ما أقدرش، اتعلمت الدرس خلاص. نفين حضنته: وأنا سامحتك يا يوسف، وكمان آسفة على طريقتي معاكِ، رغم إن أنا بحبك وليا حق أغير عليك. عند رهف. فتحت عينيها لاقت ياسين: ياسين أنا فين؟ ياسين بحب: ما تخافيش أنا جنبك يا حبيبتي، خلاص جمال راح. رهف بدوخة: هو أنت عرفت مكاني إزاي؟

ياسين بابتسامة: من السلسلة دي فاكرة لما لبستها لك؟ السلسلة دي فيها جهاز تتبع عشان أكون مطمن عليكي، وآسف إني ما صدقتكيش وقت ما قلتي إن جمال عايش. رهف بحزن: حصل خير، طب مسكتوا سيدة أم جمال؟ ياسين بهدوء: هربت بس ما تقلقيش، أكيد هنلاقيها. المهم شدي حيلك يا أم عدي كدا. رهف بحب: حاضر، ربنا يخليك ليا وما يحرمنيش منك. ياسين باس راسها: ويخليكي ليا يا رب. النهاية

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...