ده النهارده أسعد يوم في حياتي كلها عشان أنت موجود وهتنور الدنيا قريب يا نور عيني. جرس الباب رن، راحت فتحت وأول ما فتحته صوتت ووقعت عالأرض. جمال بخبث: إيه اتخضيتي يا مراتي؟ وحشتيني قوي يا رهف. رهف بصدمة: جـ... جمال أنت عايش! وقعت على الأرض فاقدة لوعيها، جمال ابتسم بخبث وشالها ومشي بيها. بعد شوية... سيدة بغل: أنت جايبها ليه يا جمال؟ أنا ما صدقت إنها غارت في ستين داهية، راجع تجيبها لي دي عقدتني في الحجز يومين.
جمال بخبث: علشان لسه مراتي ولسه البيت نصه باسمها، غير الدهب وأنتِ ولا حتى عرفتِ تاخدي منها حاجة. سيدة بلوي بوز: يا حبيبي محدش قالك تتزفت وتكتبه ليها، أدي آخرتها كل حاجة لسه في عبها وإحنا ولا حاجة من بعد ما أنت اتجوزت وخلعت. جمال ببرود: ما خلاص بقى يا ماما هتقعدي تلومي فيا كتير، وبعدين أنا خلاص هرجع وهرجعها ليا. رهف بتفوق بتعب: أمممم... د دماغي.
جمال بخبث: سلامة دماغك يا روحي، كدا أعمل حادثة وأفقد الذاكرة سنة ونصف، أرجع ألاقيكوا فاكرين إني مت، لا وكمان تتجوزي وأنا عايش. رهف بعدم تصديق: أ -أنت إزاي عايش؟ أنا بحلم صح؟ سيدة ببرود: لا يا عين أمك مش بتحلمي، ابني رجع يا حبيبتي، يعني ده جوزك الأول والأصلي. رهف بغضب ودموع: أنتُ... أنتم بتقولوا إيه؟ أنتم مجانين! أنا مرات ياسين وحامل في ابنه. جمال بصدمة: إييي أنتِ حامل منه يا رهف؟
رهف بغضب: آه حامل، وأنتَ في نظر الشرع والقانون أنت ميت يا جمال، وجثتك كانت موجودة، يعني أنت اللي ملكش عازة في حياتي، ورجعني لجوزي أحسن لك. جمال ببرود: ده في نظرك أنتِ، إنما أنا هعرف أفبرك الحكاية وهتكوني متجوزة اتنين في نفس الوقت وكمان هتتسجني. رهف بصدمة: أنت واعي للكلام اللي بتقوله ده؟ جمال ببرود: آه واعي، وواعي قوي قوي كمان، ما أنا مش هخسر كل حاجة. رهف بجمود: أنت رجعت من الموت إزاي، فهمني.
سيدة بغيظ: هو ما ماتش أصلاً، تف من بوقك يا دلعدي، ابني عمل كل ده علشان خاطر يسافر يتجوز البنت اللي بيحبها عليكي، وأهو طلقها ورجع. رهف بصدمة: يعني أنت مثلت إنك ميت عشان تتجوز وتهرب؟ طب تهرب من إيه ولا عشان إيه أصلاً؟ أنت فاهم أنت عملت إيه؟ جمال ببرود: فاهم وأنا حر، ودلوقتي رجعت وأنتِ هترجعي لي، ولو على ابنك اللي في بطنك هيكون ابني، هاخدك ونهرب يا رهف. جاي يمسك إيديها زقته بعنف.
رهف بزعيق: ابعد إيدك القذرة دي عني، أنا متجوزة وبحب جوزي، وياسين لو شم بس خبر مش هيطلع عليك نهار، عارف ليه؟ لأنك مزور موتك، وآه على فكرة جوزي ظابط. جمال بخوف: يعني إيه مش هترجعي لي يا رهف؟ ده أنا أخلص منك فيها. سيدة بغل: خلاص يا جمال سيبها ترجع. جمال بعدم فهم: نعم أسيب مين؟ ده على موتي ياما. سيدة بخبث: اسمع مني، خدي يا رهف. قربت من رهف ورشت في وشها بخاخ منوم، وقعت على الكنبة مغمى عليها.
جمال بصدمة: أنتِ عملتِ ليها إيه يا ماما؟ سيدة بخبث: هنحطلها برشام هلوسة دلوقتي وهنخليها مجنونة في نظر الكل يا جمال، وإنها بتهلوس ويرموها في مستشفى الأمراض العقلية، وأبقى خدت حقي وأنت لازم تختفي بعد أما ده يحصل، كمل بشهادة ميلادك الجديدة وانسى حياتك دي بس بعد أما أنتقم منها هي وأخوها. جمال بتفكير: بس أنا عاوزاها يا ماما، أنا بحبها.
سيدة ببرود: بعدين الكلام ده، زي ما خدتها رجعها بسرعة شقتها قبل ما جوزها ييجي وتبقى مصيبة. جمال بخبث: ماشي، هقول للرجالة يأمنوا ليا السكة علشان ما نتفضحش، وسعي كدا. شال رهف ومشي. بعد شوية... ياسين بيفتح الباب ودخل لقي رهف نايمة عالكنبة، بيفضل يصحي فيها لحد ما تفوق. رهف صحيت بدوخة: أمممم... أنا فين؟ ياسين بخوف: مالك يا حبيبتي نايمة كدا ليه؟ رهف باستغراب: نايمة إزاي؟ فين جمال وسيدة؟ ياسين باستغراب: جمال مين يا رهف؟
وسيدة دي مش حكايتها خلصت خلاص إيه فكرك بيها؟ رهف باستغراب: جمال عايش يا ياسين وخطفني، وقالي إنه مثل إنه مات عشان يهرب ويتجوز، وهربان من حاجة تانية، آه أنا متأكدة بس مش فاكرة جيت هنا إزاي تاني. ياسين برفع حاجب: رهف، أنتِ بتتخيلي، جمال مات خلاص وأنتِ في شقتك يا حبيبتي، اهدي كدا، فيكي إيه؟ رهف بذهول: معقول أكون بتخيل بس أنا شوفتهم والله. ياسين خدها في حضنه: بيتهيألك يا روحي، أنا جنبك أهو، وبعدين هي دي المفاجأة يعني.
رهف بتذكر وفرحة ونسيت موضوع جمال وصدقت إنه فعلاً حلم: هات إيدك. خدت إيده وحطتها على بطنها: هنا في نونو صغنون هيشرفنا كمان شهور يا ياسين. ياسين بصدمة: أحلفي؟ أنتِ حامل يا رهف؟ رهف بحب: آه الحمد لله ربنا كرمنا يا روحي. ياسين شالها بحب ولف بيها: ده أسعد خبر في حياتي كلهاااا، أنا هبقى أخيراً أب هيييي. ضحكت رهف وباست خده. عند يوسف... نيفبن كانت قاعدة بتشرب القهوة بصمت. يوسف دخل ومعاه بوكيه ورد: أحم، نوفة قلبي وحشتيني.
لا رد. يوسف قعد قدامها بحنان: أنا آسف يا نور عيني عشان زعلتك مني، حقك عليا والله العظيم. لا رد. يوسف بحب: للدرجة دي زعلانة مني ومش عاوزة تردي عليا حتى؟
نيفبن بسخرية: وأكتر من كدا يا يوسف، أنت زعقت لي وكان ناقص تمد إيدك عليا، كل ده عشان غيرانة عليك من واحدة بتلف عليك، وألف مرة أقولك اطردها وأنت ولا هنا، حابب تشوف رمية البنات عليك وعاجبك ده، وألف مرة أقولك بتتدلع وتعمل حركات زبالة عشان تقرب لك، وأنت برضه مش مصدق وفي الآخر تزعق لي، كان ناقص إيه تاني ها؟
يوسف بهدوء: عندك حق بس أنا مشوفتش حاجة وحشة من كل اللي بتتكلمي عنها، دي هي بس غيرتك عليا عمياكي شوية يا نيفين، وبعدين أنا بحبك أنتِ وعاوزك أنتِ، وأنتِ مراتي وهتكوني أم عيالي مستقبلاً. نيفبن بغضب: برضه بتدافع عنها يا يوسف؟ يوسف بهدوء: وطي صوتك، عيب كدا يا نيفين. نيفبن بغضب: تمام هوطي صوتي، روح للسنيورة بتاعتك اشبع بيها. يوسف بغضب: الزَمي حدودك، أنتِ زودتيها قوي بقى وأنا ساكت، أنا سايبلك البيت بحاله وماشي، وسعي.
مشي وهي دموعها نزلت بحزن. بعد شوية... رهف بهدوء: بصي يا نيفين أنا سمعتك للآخر بس أنتِ غلطانة، عصبيتك زيادة قوي على يوسف، وأي راجل مبيحبش التحكمات والغيرة الأوفر دي، الكل عارف إنه بيحبك أنتِ وجه يصالحك علشان ميسيبكيش زعلانة كده، فبعد كل ده تقومي تكسري خاطره كدا؟ نيفبن بحزن: طب أعمل إيه يا رهف؟ ما البت ملزقة قوي واستفزتني. رهف بابتسامة: فين ثقتك في نفسك يا نيفين؟
خليكي واثقة إنه بيحبك وإن مهما لفت عليه ألف واحدة مش هيعبرهم ويفضل يحبك أنتِ، وبعدين روحي صالحيه هتلاقيه في المكتب، مينفعش تسيبيه أكتر من كده يا نيفين. نيفبن بتفكير: عندك حق، أنا هلبس وأروح أصالحه، شكراً قوي يا مرات أخويا أنتِ يا قمر. رهف بابتسامة: أنتِ أختي يا بت، يلا أنجوي. قفلت معاها وقامت لبست ونزلت تروح ليوسف. بعد شوية... في مكتب يوسف... يوسف كان قاعد سرحان وإيد بتتحط على كتفه: يوسف. يوسف لف ليها بصدمة
من هدومها المكشوفة زيادة: إيه المنظر ده يا سارة؟ وبعدين بتعملي إيه الساعة دي وممشتيش مع الموظفين ليه زي ما مشيوا؟ سارة بدلع: شيفاك زعلان ومخنوق من وقت ما جيت، قولت استنى لحد ما يمشوا علشان أصالحك وأهون عليك. يوسف بجمود: اطلعي برا يا سارة، عيب كدا. سارة بخبث ودلع: لا مش عيب، الصراحة يا يوسف أنا بحبك، جرب مش هتندم اسمع بس. يوسف وقف بغضب: براااا ومش عاوز أشوف خلقتك هنا تاني وو...
قطعت كلامه لما حضنته وباسته وهو اتصدم ولسه هيبعدها لقى نيفين بتفتح باب المكتب. نيفبن بصدمة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!