اهم يا باشا البنتين اللي ضربوا الولدين دول. ياسين بصدمة: نهاركم أسود رهف ونفين! أنتوا اللي عملتوا كده في جوز الشباب دول؟ رهف ببرود: آه إحنا اللي مسكناهم وضربناهم، فيها حاجة دي؟ ياسين بعصبية: أنتي مجنونة إيه! مستقوية نفسك على مين؟ الشاب بخبث: يا باشا إحنا كنا قاعدين في حالنا، وبالغلط خبطت فيها، لقيتها فجأة مسكت الكوباية ونزلت على دماغي، سببت لي جرح كبير أهو.
صاحبه التاني: آه يا بيه إحنا عاوزين نعمل فيها محضر، وأنا أبويا لو عرف مش هيرحمها لا هي ولا أهلها. يوسف بغضب: طب اركن يا حبيب بابي وماما عشان أنا أهلها، وأختي مش مجنونة عشان تعمل كده من الباب للطاق. نفين بدموع: هما اللي ضايقونا بكلام سافل يا أبيه والله. رهف بزعيق لنفين: بت أنتي ما تعيطيش، أنا خدت حقك من الصنف القذر دول، ووريني هيقدروا يعملوا إيه. الشاب بغضب: ما تحترمي نفسك، أنا لو مسكتك هزعلك.
ياسين ببرود: جرب بس تقرب منها، وقسمًا بالله لهروقك أنت والبابي بتاعك. الشاب بلع ريقه بخوف. ياسين بهدوء: احكي يا رهف حصل إيه. رهف ببرود: كانوا بيعاكسونا، والحيوان ده مسك إيدي، والتاني وهو معدي من جمب نفين لمس وسطها، بس أنا قمت بالواجب ومرمغت بكرامتهم الأرض. يوسف بغيرة وغضب: نعممم يا روح أمك! لمست نفين منين؟ نفين انهارت، ويوسف اتجنن لما شاف دموعها، هجم على الشباب ومسكهم ضرب.
ياسين بيبعده: اهدى يا يوسف، أنت في زفت قسم مش خناقة في شارع، وحقهم أنا هاخده، وسع. يوسف بغضب أعمى: أوعى سيبني عليهم اللي ما عندهمش ريحة الرجولة دول، سيبني يا ياسين. ياسين بعد يوسف ونادى للعسكري: يا عسكري خدهم ارميهم في الحجز دلوقتي يلا. العسكري مسكهم. الشاب وهو خارج بص لرهف بغضب وزق العسكري ومسكها من شعرها: والله لأوريكي، وإيدي هتعلم عليكي، مش أحمد العزازي اللي بت تمد إيديها عليه.
إيد ضربته بالبوكس وقع على الأرض، ورهف كانت هتقع سندها في حضنه. ياسين وهو ساند رهف: أنت هنا في مملكتي، وقلة أدبك دي أنا هدفعك تمنها، ومش هخليك تشوف الشارع تاني، خدهممممم. خدهم العسكري، ورهف بصت لياسين وقلبها دق. ياسين كان لسه محاوطها: ما تبعد، ولا أنت غاوي تلزيق. ياسين زقها بهدوء، كانت هتقع مسكت نفسها: ما تحاسب، هو يا كده يا كده. ياسين بذهول: ما أنتي اللي قولتي سيبني، جاية تقولي لأ لما سابتك، أنتي عبيطة يا بت أنتي.
رهف بغيظ: لم لسانك، إيه سكتناله دخل بحماره. نفين وسط دموعها ضحكت: ههههه شكلكم حلو أوي وأنتوا بتتخانقوا. رهف وياسين بنفس واحد: اسكتي. رهف ببرود: اسمع يا ياسين، إحنا هنعمل محضر للاتنين دول، ولو ما عرفتش تربيهم قولي، أنا هقوم بالواجب. ياسين بغيظ ليوسف: خد أختك وامشي بدل ما أزعلها. يوسف بجمود: طيب يلا يا رهف. مسك إيديها وبص على نفين بغضب ومشي. ياسين ابتسم: اقعدي يا نفين، أنا هخلص الشغل ده ونروح وحقكم هاجيبه.
نفين بتوتر: هو يوسف ماله ده، ما سلمش عليا حتى. ياسين بابتسامة: معلش انشغل في المصيبة أخته دي. نفين بابتسامة: طيب يا أبيه، إلا صحيح هو أنت ليه بتتخانق مع رهف كل لما تشوفها ومش طايقين بعض؟ ياسين بغيظ: عشان لسانها أطول منها، ده جوزها اتوفى وارتاح منها، الصبر ونص دي. -على فكرة أنا مش شبر ونص. بصوا للصوت بذهول. رهف دخلت ببرود وراحت لنفين: هاتي يا ولية التليفون بتاعي نسيته معاكي. نفين بتذكر: آه صحيح خدي أهو.
خدته منها: أنا رايحة أكل كشري مع أخويا حبيبي تيجي معايا. ياسين بخبث: طب ما نيجي إحنا الاتنين معاكم، وأهو نتسلى كلنا. نفين بحماس: موافقة يلا. رهف بابتسامة: ماشي يلا تعالي يا حبيبتي، وخلي أخوكي اللي زي عمود النور ده يحصلنا. خدتها ومشيت وهو ضحك: ماشي يا رهف. في محل الكشري: رهف بجوع: واحد تاني كمالة يا عم صابر. ياسين بذهول: قصدك تالت، أنتي كل ده ومشبعتيش؟ رهف بغيظ: يا عم هو أنا باكل من جيبك أنت؟
ياسين ببرود: لأ أنا بس خايفك تتخني أكتر ما أنتي تخينة كده، ومدورة شبه الكورة الكفر ومش باينة من الأرض. رهف بصدمة: قصدك أن أنا تخينة؟ يوسف كح بخوف: كح كح ما خلاص بقى، صل على النبي أنت وهي وبطلوا خناق بقى. نفين بابتسامة: سيبهم يا أبيه يوسف، شكلهم حلو أوي وهم كده. رهف بتبص لياسين ببرود وهو بيبادلها نفس النظرة. يوسف بابتسامة: طب إيه رأيكم تعملوا معاهدة صلح بينكم وتبطلوا خناق.
رهف: لأ مش عاوزة عشان بيقولي إني شبر ونص وتخينة عمود النور ده. نفين بخبث: خلاص عندي تحدي هيعجبكم، اللي يتخانق مع التاني الأول يدفع لأخوه 200 جنيه. يوسف بضحك: أنا موافق، كده هنلم كتير أوي. ياسين بغيظ: بعينكم، وأنا قبلت التحدي ده. رهف بثقة: وأنا كمان قبلت. نفين بابتسامة: طب الحمد لله، هقوم أجيب عصير. يوسف بتوتر: أحم وأنا هاجي معاكي لو ياسين وافق يعني. ياسين بخبث: موافق روحوا بس ما تتأخروش. نفين ابتسمت وراحت مع يوسف.
ياسين بابتسامة: بصي، إحنا بدأناها غلط بس حقك عليا أنا أسف، أنا اللي بدأتها. رهف بابتسامة: وأنا كمان آسفة يا ياسين. ياسين بتوتر: هو يعني بعد وفاة جوزك مش بتفكري تتجوزي؟ رهف بهدوء: لأ يا ياسين، أنا بالنسبالي خدت نصيبي من الدنيا، وبعد جمال مش عاوزة أتجوز تاني. ياسين بتفهم: أنا فاهمك بس هسألك سؤال، هتفضلي عايشة العمر ده كله لوحدك؟ وأكيد يوسف هيتجوز وينتبه لمراته وعياله، إيه هتفضلي لوحدك؟ رهف
والدموع لمعت في عينيها: ممكن بعد إذنك تسكت، آه هعيش لوحدي، مين يقبل بواحدة زيي مش بتخلف أصلًا. ياسين بصدمة: إيه! أنتي مش بتخلفي؟ رهف بسخرية: أومال فاكر إني ما خلفتش ليه؟ عشان على رأي حماتي معيوبة ومليش في الخلفة، يبقى أفضل لوحدي أفضل من إني أظلم حد معايا، أي حد له حق يكون له بيت وأسرة وأطفال، وده نصيبي وأنا راضية.
ياسين بابتسامة: وأنتي كمان ليكي الحق في كده، وأكيد في علاج، ولو ما فيش علاج يبقى لو لقيتي شخص حبك مش هيهمه بتخلفي ولا لأ، أنك أنتي هتكوني بنته وحبيبته وكل حاجة في دنيته. رهف بحزن: وأبقى أنا اللي ظلمته، بص يا ياسين اقفل الموضوع بعد إذنك، ما أعرفش إيه خلاك تفتحه أصلًا. ياسين بهدوء: خلاص نغير الموضوع بقى.. تحبي بـ رز ولبن ولا أم علي؟ رهف بابتسامة: الاتنين طبعًا، يلا اطلبهم بقى. ياسين بضحك: عيوني ليكي يا رهوفة.
رهف ابتسمت. عند يوسف ونفين. يوسف بتوتر: أحم كنت عاوز آخد رأيك في حاجة طلبتها من ياسين بس قولت له أسألك الأول. نفين بابتسامة: اتفضل يا يوسف. يوسف بهدوء: بصراحة أنا طلبت إيدك من ياسين وهو موافق، وكنت عاوز أعرف رأيك يعني. نفين بكسوف ووشها احمر: ما هو يعني بص هبعت لك الرد مع ياسين سلام. سابته وجريت وهو ضحك على كسوفها. بعد شوية. في بيت ياسين. نفين بفرحة: أنا موافقة يا أبيه.
ياسين بابتسامة: أنا عارف من الأول إنك موافقة، بصراحة أنتوا مفضوحين أوي. نفين بكسوف: إزاي يعني يا أبيه، هو يوسف قالك إيه بالظبط يعني. ياسين بغمز: هو ما قالش بس أنتي باين عليكي وهو باين عليه وأنتوا الاتنين مخبيين، ولا أنتي كنتي هتعترفي ولا هو كان هيعترف إنه بيحبك. نفين بخبث: زيك أنت ورهف كده يا أبيه، بس الفرق أنك مخبي على نفسك ومش راضي تعترف أنك بتحبها.
ياسين بهدوء: فكك من الموضوع ده يا نفين، وجهزي نفسك يا عروسة يوم الجمعة قراءة الفاتحة. نفين حضنت ياسين. عند رهف. يوسف بهدوء: مالك يا رهف ليه زعلانة من أول ما جينا. رهف بهدوء: مش عارفة يا يوسف، حاسة إني متلخبطة أوي وتفكيري واخدني لحته تانية. يوسف بخبث: لحته تانية مع ياسين مش كده، مستغربة نفسك أنتي ليه قاعدة عمالة تفكري فيه وأنتوا يا دوب ما اتقابلتوش غير كام مرة. رهف بحزن: ماينفعش أفكر فيه يا يوسف، عارف ليه؟
لأني ما أنفعش حد، تصبح على خير. دخلت تنام. يوسف لنفسه: تنفعيه لأنه هو كمان بيحبك، عينك فضحتك يا رهف، حبيتيه وبتكابري. تاني يوم. رهف كانت قاعدة على البحر، جه قعد جنبها: ما بترديش ليه يا هانم. رهف بصدمة وخضة: أنت جيت هنا إزاي؟ وبعدين أرد على إيه في إيه. ياسين بضحك: اهدي يا أختي، أنا رنيت عليكي كتير مش بتردي فعرفت إنك هنا جيت أقعد معاكي شوية.
رهف برفع حاجب: ما سمعتش التليفون، وبعدين تعالى هنا أنت عرفت مكاني منين إن شاء الله، أنت مراقبني؟ ياسين بحنان: أنا عارف كل خطواتك وعارف بتحبي إيه وبتكرهي إيه كمان. رهف بصت له باستغراب. ياسين طلع شوكولاتة: ودي ليكي. رهف بهدوء: أنت بتعمل معايا كده ليه يا ياسين. ياسين بحب: هتعرفي يوم قراءة الفاتحة بتاعت أخوكي وأختي، تيجي ناكل درة وبطاطا. رهف ابتسمت: ماشي بس بشرط. ياسين بحنان: أؤمري.
رهف بابتسامة: نجيب بلح الشام وحمص الشام. ياسين بضحك: أوديكي الشام نفسها لو تحبي. قام ومد إيده ليها وهي قلبها دق وقامت معه. قضوا يوم حلو وياسين كان مبسوط وهي كمان. في مكان ما. البنت بغضب: طلقني بقولك طلقني، أنت إيه مش بتفهم ولا عقلك متركب بالشقلوب. الشخص ببرود: مش هطلقك يا حبيبتي غير بمزاجي أنا، ده اتفاق بينا وسري معاكي.
نور ببرود: ما هو علشان سرك معايا يبقى هفضحك يا جمال، وهعرف كل الدنيا أنك لسه عايش وعامل كل ده عشان تهرب من المصايب اللي عملتها وزورت ورق ووفاتك. جمال بصدمة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!