أنا زهقت منك وبقولك طلقني، أنت إيه مش بتفهم؟ جمال ببرود: مش هطلقك يا حلوة غير بمزاجي أنا.. ده اتفاق بينا وأسراري معاكي. نور ببرود: ما هو علشان سرك معايا يبقى هفضحك يا جمال لو ما طلقتنيش، وهعرف كل الدنيا إنك لسه عايش وعامل كل ده عشان تهرب من المصايب اللي عملتها، ده غير تزوير ورق وفاتك. جمال بصدمة: أنتِ بتهدديني يا نور؟ ده أنا هربت وعملت كل ده وسيبت مراتي، واخترتك أنتِ.
نور بسخرية: لا طبعًا يا حبيبي مش بهددك، أنا بوعيك يا جمال، فا طلقني بالذوق أحسن أسافر للكل وأقول إنك مثّلت إنك ميت وجبت واحد مشوّه مكَانك. جمال بغل: بقى كدا يا نور؟ طب غوري وأنتِ طالق بالتلاتة يا، ولعلمك بقى أنتِ لو قلتي لحد إني لسه عايش أنا هخلص عليكي بإيدي، وأنتِ عارفة إني أقدر أعملها كويس أوي. نور ببرود: بطل كلام فارغ شبهك كدا يا جمال، ويلا يا حلو برا شقتي اللي هي بفلوسي وملكي، وتحمد ربنا على عربيتك اللي جبتها لك.
جمال بغضب: ما خلاص خلصنا، أنا هلم هدومي وهمشي. نور ببرود: بالسلامة. مشي بغيظ وغضب. نور بقرف: طمّاع وكلب فلوس وبس، كنت فاكر إنك هتقدر تاخد فلوسي وترميني، ده بعدك يا جمال. عند رهف. كانت قاعدة في البلكونة، تليفونها رن برقم ياسين، ابتسمت تلقائي. رهف بابتسامة: ازيك. ياسين بغيرة: دقيقة وتخشي من البلكونة وإلا هكسر دماغك. رهف بصدمة: في إيه يا عم خضتني؟ وبعدين عرفت منين إني في البلكونة؟ ياسين زمّر بالعربية،
بصت عليه ورجعت لورا: يخربيتك بتعمل إيه؟ يوسف مش موجود، امشي من هنا. ياسين بغيظ: عارف.. بسرعة نزلي لي السبت يا أختي. رهف باستغراب: عايزُه ليه؟ ياسين ببرود: اخلصي بس نزليّه عشان تتنيلي تخشي جوا. نزلت السبت. رهف بغيظ: إيه اللي بتحطه ده؟ ياسين بضحك: اسحبيه وأنتِ هتعرفي. سحبت السبت، لقيت صندوق كبير مربوط في السبت. بتفضّي الصندوق عن السبت وبتفتح تشوف فيه إيه.
وقفت مصدومة لما لقت ياسين جايب ليها فانوس رمضان وإسدال وبوكس فتحته لقت فيه علبة تمر وقمر الدين ورسالة. (حبيت أكون أول واحد يقولك رمضان كريم وكل سنة وأنتِ طيبة، وما ينفعش يجي أول رمضان علينا من غير ما أجيب لك الحاجات اللي بتحبيها في رمضان، كل سنة وأنتِ طيبة يا رهوفة) رهف ابتسمت بدموع: الله إيه الجمال ده كله؟ بس لسه باقي أسبوعين على رمضان، ده مجنون. الباب خبط، راحت تفتح لقت بوكس تاني وعليه ورقة.
(أنا مش مجنون على فكرة بس هتفهمي بكرا يا رهوفة، ده فستانك أنا جبته مخصوص عشانك.. مع تحياتي عمود النور) رهف ضحكت. تاني يوم.. قراءة الفاتحة. رهف لبست الفستان وكانت راكبة جنب يوسف، نزلوا قدام القاعة. ياسين كان واقف مع أصحابه، بص لها بانبهار: بسم الله ما شاء الله تبارك الرحمن، إيه العسل ده. رهف اتكسفت: أحم، شكرًا، هدخل لنفين. ياسين بابتسامة: ادخلي يا عروسة. رهف باستغراب: عروسة إيه؟ يوسف بضحك: هفهمك يا رهف بس شوية كده.
رهف دخلت جوا. وبعد شوية بتخرج مع نفين والكل بيزغرط. يوسف بص لها بحب وهي اتكسفت. ياسين خدها ويوسف خد رهف وراحوا القاعة. بعد شوية. ياسين راح لرهف بحب: رهف أنا عاوز أقولك حاجة قدام الكل. رهف باستغراب: في إيه؟ أنت بتخضني ليه على طول؟ ياسين بابتسامة قعد على ركبته: تتجوزيني يا رهف؟ رهف باستغراب: إيه ده؟ جواز إيه؟ ده إحنا لسه بنتخطب أهو.
يوسف بابتسامة: على فكرة قبل ما تتجوزي ياسين كان طالب إيدك يا رهف، وكان ممكن يتجوز بس عمره ما حب ولا هيحب غيرك. رهف بصدمة: إيه ده؟ هو ده كان أنت يا ياسين؟ ياسين بحنان: آه، والنهارده لو توافقي هتجوزك ويبقى خطوبة وشبكة وكتب كتاب ونفرح بقى يا رهف، أنا بحبك ومش عاوز غيرك، وكفاية أوي الوقت اللي صبرته ده كله. رهف بفرحة: موافقة. الزغاريط اشتغلت ويوسف حضن ياسين. بعد شوية المأذون جه. (بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
يوسف بفرحة: مبروك يا عريس. ياسين بابتسامة: الله يبارك فيك يا يوسف، عقبالك. يوسف بمرح: يعني خلاص كده يا رهف مش هتروحي معايا؟ يا رهف بجد بجد هيوحشني طاجن المكرونة بالبشاميل اللي بتعمليه لي. رهف بدموع وضحك: هعملهم لك يا قلب أختك. يوسف بهمس لياسين: هيحصل حاجة لو كتبت أنا كمان دلوقتي؟ ياسين بذهول: لا ماينفعش، ده النهارده ليلتي لوحدي.
يوسف ببرود: لو ما كتبتش على أختك دلوقتي هاخد أختي وأروح، والله أنت خدتها مني وأنا هاخد أختك ونبقى خالصين. نفين باستغراب: بتقولوا إيه؟ يوسف للمأذون: استنى يا شيخ خليك قاعد مكانك، اكتب كتابي على أخت العريس يلا، والله لأتجنن وأتجوزها دلوقتي. نفين بصدمة واقفة فرحانة مش قادرة ترد. ياسين ضحك: وأنا العريس وأخو العروسة وموافق، يلا يا شيخنا. رهف بذهول: ده إيه الجنان ده؟ أنت بتَهزَر والله العظيم.
ياسين بغمز لرهف: أحلى جنان والله، مش تسمعونا زغرودة يا ناس. الزغاريط اشتغلت وكتب يوسف كتابه على نفين. بعد شوية. ياسين دخل الشقة ورهف واقفة برا بتوتر. ياسين بابتسامة: ادخلي يا رهف، واقفة برا ليه؟ رهف بكسوف: بصراحة أنا ما كنتش متخيلة إنه كل ده يحصل في يوم وليلة. ياسين بابتسامة: ما عنديش استعداد أضيع وقت تاني، أخاف تضيعي مني يا رهف، وأنا مش هتحملها تاني، أنا بحبك. رهف بكسوف: وأنا كمان يا ياسين حبيتك أوي.
ياسين بفرحة شالها: أيوا بقى أخيراً. رهف ضحكت. عند يوسف ونفين. نفين بغيظ: أنا ما عملتش حسابي على فرح ولا حاجة، أنا كنت رايحة شبكة أخويا لقيت نفسي متجوزة، إيه الكروته دي بقى؟ يوسف بحب: بذمتك مش أحلى كدا؟ إحنا نلغي الخطوبات ونخليها كتب كتاب. نفين بغيظ: والبنات تتعرف إزاي على أخلاق الولاد ويشوفوا هيرتاحوا ولا لا؟ يوسف بحب: أتفق، بس مش كله عنده صبر زيي كدا. نفين بضحك: أتفق وبشدة، ما فيش ذرة صبر نهائي.
يوسف باس رأسها بحب: ربنا يخليكي ليّ وما يحرمنيش منك أبداً يا روح قلبي أنتِ. بعد مرور شهرين. ياسين بحب: مالك يا حبيبتي في إيه؟ مش عجباني بقى لك يومين. رهف بتعب: ما فيش يا حبيبي بس شوية تعب، شكلي واخدة برد في بطني، هشرب ليمون وأكون كويسة. ياسين بحنان: لا يا رهف أنا بليل هكشف عليكي، ما فيش منه الكلام ده. رهف بابتسامة: يا حبيبي ما تخافش أنا كويسة، يلا روح على شغلك بس. ياسين بغمز: طب ما أروحش وأقضي اليوم معاكي؟
رهف بدلع: تؤ تؤ، روح شغلك ولما تيجي يا روح قلبي. ياسين بحب: عيني يا نور عيني، أجيب لك حاجة وأنا جاي؟ رهف بطفولة: آه التسالي والشوكولاتة بتاعتي، أوعى تنسى يا ياسين. ياسين بحب: ماشي يا حبيبتي. باس رأسها ومشي. عند نفين. يوسف بغضب: نفين دي مش طريقة، قلت لك ألف مرة زميلتي في الشغل وبترن تسأل على حاجة عادي. نفين بدموع: أنت بتزعق لي ليه يا يوسف عشان بغير عليك من البت المسهوكة دي؟
يوسف بعصبية: آه يا نفين عشان أنا تعبت أوي من كتر الخنقة بتاعتك دي. نفين بصت له بحزن: تمام يا يوسف أنا آسفة أوي عشان خنقتك للدرجة دي. دخلت الأوضة وقفلت الباب وقعدت تعيط. يوسف اتنهد بغضب: يوووه، غبي إزاي أزعق ليها كدا؟ ما هو حقها بردو تغير، أوف. تليفونه رن برقم زميلته، قفل في وشها بزهق: منك لله يا شيخة أنتِ السبب أنتِ كمان، هو أنا ناقص قرف؟ بليل. رهف كانت ماسكة اختبار الحمل بصدمة ودموع: حامل؟
طب إزاي أنا كنت متجوزة جمال والدكتور قال الخلفة عندي مستحيلة؟ مسحت دموعها بفرحة: ربنا كريم أوي فعلاً، ألف حمد وشكر ليك يا رب العالمين، أحمدك يا رب على نعمك عليّ. تليفونها رن برقم ياسين. رهف بدلع: حبيبي اللي عاملة له أحلى مفاجأة. ياسين بحب: مفاجأة إيه يا نور عيني قولي لي؟ رهف بحنان: مش هينفع في التليفون لازم تيجي حالاً. ياسين بحب: طالما خبر حلو فا أنا أجيلك فوراً، مش هتأخر يا رهوفَتِي. قفل معاها وهي
بصت لبطنها في المرايا بحب: الحمد لله. بعد عشر دقايق. الباب خبط. رهف باستغراب: إيه ده؟ هو لحق يجي؟ إيه السرعة دي يا عم ياسين؟ لمست بطنها بحب: أبوك جه بسرعة أهو، هفرحه إنك هتشرفنا يا نور عيني.. ده النهارده أسعد يوم في حياتي كلها عشان أنت موجود. راحت فتحت الباب وأول ما فتحته صوتت ووقعت على الأرض. جمال بخبث: إيه اتخضيتي يا مراتي؟ رهف بصدمة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!