الفصل 1 | من 7 فصل

رواية قسوة وجبروت امرأه الفصل الأول 1 - بقلم لؤلؤه محمد

المشاهدات
20
كلمة
422
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

كانت تبتعد للخلف بذعر شديد وهي تنظر إلى اقترابه منها وجسدها يرتعد من شدة الخوف. "انت مين وعاوز مني إيه وجبتني هنا ليه؟ نظر إليها نظرات قذرة غادرة. "أنا مجرد شخص عابر، هاخد اللي نفسي فيه واديكي تمنه واتكل على الله." زاد ارتعاد جسدها من شدة الخوف وصاحت ببكاء. "انت أكيد مجنون، الدنيا مش سايباه، أنا هوديك في داهية." نظر إليها بسخرية واستهزاء.

"شكل الهدوء مش نافع معاكي، بصي يا قطة عشان نكون على نور، اللي أنا عاوزه هاخده، مفيهاش كلام، بالذوق بالعافية هاخده، برضاكي غصب عنك هاخده، يبقى خليكي حلوة بقى ومتعكريش مزاجي." تراجعت للخلف بفزع حينما اقترب منها. "والله أصوت وألم عليك الناس." نظر إليها باستهزاء. "اللي متعرفيهوش سيادتك إني مفضيلك البيت كله يا نهاد هانم."

نظرت إليه باستغراب لأنه يتوقع أنها نهاد شقيقتها التوأم، وعلمت أنه كان يود أن يمس شقيقتها وشقها الآخر بسوء. حدثت نفسها برعب: "أنا بدلاً من الشق الآخر لقلبي ونفسي." نظرت إليه في رعب مما هي قادمة عليه. "مش هتقدر تعملي حاجة." نظر إليها عدي باستغراب من ضعفها. حدث نفسه: "من متى ونهاد بهذا الضعف؟ من الممكن لأنها لم توضع بهذا المأزق من قبل." وابتسم بزهو وغرور لأنه أصاب الفتاة الحديدية بالرعب.

"كفاية كلام عليكي لحد كده، جه وقت الفعل." واقترب منها بسرعة. كانت تجلس نهاد في مقهى تحتسي القهوة الساخنة وهي تنظر للبحر من خلف الزجاج الشفاف بشرود. تحدث نفسها: "لماذا لا أفهم قلبي ولا أفهم ماذا يريد؟ هل حقاً أحب هذا عدي أم أنه مجرد إعجاب به وبشكله الذكوري الجذاب والمميز أم ماذا؟ لم أعد أفهم نفسي جيداً يا الله ساعدني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...