الفصل 7 | من 7 فصل

رواية قسوة وجبروت امرأه الفصل السابع 7 - بقلم لؤلؤه محمد

المشاهدات
17
كلمة
606
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كانت تنظر لأطفالها وهم يلهون لتعود بذاكرتها لقبل ٦ سنوات بعد أن أخذت بحق شقيقتها وماذا فعل حيدر. فلاش. كانت نهاد تجلس بمكتبها ليدخل جميل. جميل: أستاذ حيدر برا عاوز يقابلك. نهاد: أكيد خليه يتفضل. ليدخل حيدر. نهضت نهاد من مكانها لتصافحه. لينظر ليدها بعدائية واشمئزاز: مش جاي عشان أسلم. نهاد: اومال جاي ليه؟ حيدر: ليه لما عرفتي أن أخويا من ضمنهم مقولتليش؟ جلست نهاد وأمسكت بقلمها تنظر إليه بهدوء وتخبط به على سطح المكتب.

نهاد: أظن ده مجرم وكان لازم يتعاقب مش هنقف نفكر كنت أقولك أو لأ. حيدر بغضب: بس ده أخويا. نهاد: واخوك خلاص اتوفى. حيدر بغضب وهو يخبط بكفوف يده على سطح المكتب: لو كنتي سيبتيه في حاله كان زمانه عايش. نهاد: مش عيب تقول الكلام ده وانت راجل قانون اخوك مجرم وكان لازم يتعاقب. ليندفع حيدر نحوها يحاول صفعها ولكنها أمسكت يده بقوه لتنظر داخل عيناه بقوه ثم ركلته بركبتها ببطنه أزاحته بعيداً عنها لتقف ببرود وقوة.

نهاد: ما علينا من طريقتك الهمجيه اللي دخلت بيها مكتبي وحتى سيبت الباب مفتوح بقلة زوق وكمان محاولتك انك تمد ايدك عليا لكن انك تدافع عن اخوك وهو مجرم دي مصيبه تانيه يا سيادة رئيس المباحث ورجل القانون. لينظر لها حيدر بغضب شديد ليرفع يده مره أخرى في محاولة صفعها ولكنه توقف فجأه حين شعر بأحد يقبض على يده بعنف. رضوان: أظن مش من الرجوله انك تمد ايدك على واحده ست. لينظر حيدر له بصدمه من وجوده.

رضوان: أنا مش هتكلم ومش هعملك حاجه لكن لو فكرت تقرب من خطيبتي تاني هنسفك من على وش الأرض اتفضل. ليخرج حيدر مسرعاً بعد تهديد رضوان وهو يتآكله الغضب والخوف أيضاً لأن رضوان قوي وصاحب سلطه. نهاد: هو شكراً وكل حاجه بس أنا لسه موافقتش. لينظر لها رضوان بعيونه السوداء القويه وابتسامه تزيد هذا صاحب الثلاثون عاماً وسامه فوق وسامته. رضوان: بس هتوافق. لتبتسم نهاد. نهاد: عاوزه أفهم جايب الثقه دي منين. لينظر لها رضوان بحب.

رضوان: من لمعة عيونك القمر دي يا قمر. لتفيق نهاد من تذكرها على يد تمسك يدها لتنظر له. لتره زوجها ووالد ابنها وابنتها التوأم أصحاب الخمس أعوام. لتبتسم له بهدوء. نهاد: مش قولت عندك شغل. لينظر لها بحب قائلا. زوجها: أترك الدنيا مقابل نظرة عيناكي جميلتي. لتبادله نظرة الحب. نهاد: طب بعد ٦ سنين جواز لسه بتحبني. لينظر لها بعشق خالص. زوجها: لم أجد طريق آخر سوا عشقك الأبدي.

وكأن حبك بقلبي أقسم أن يزيد كلما مرت لحظة واحده من الزمن. نظرت له نهاد بحب. نهاد: ألا ترأف بقلبي المسكين وتداري عيناك فكلما رأيتهم لا يسعني سوا أن أعشقك من البداية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...