مشيت وهو على آخره منها، لاقى حاجة واقعة وفيها ورق. بيبص اتصدم. "دي روز أخت ملك." في فيلا شمس. شمس بغضب: "إزاي تعمل كده؟ سالم ببرود: "هاخد ملك عندي أمان ليها." شمس بتحدي: "دي مراتي وتخصني، وأنت يلي عايزو مش هيتم." سالم بتهديد: "لو حصلها مجرد خدش صغير، أنت عارف هعمل فيك إيه." شمس بغضب أعمى، شد ملك منه وباسها بوقاحة وهي اتصدمت. "تقدر تروح بيتك، معلش بقى عرسان جدد." سالم مشي وهو على آخره، بس فرح إن شمس عمل مع ملك كده.
ملك طلعت السلم بسرعة ودموعها نازلة على اللي حصل. شمس لحقها. شمس: "رايحة فين؟ ملك بدموع: "هنام." شمس زفر بغضب: "اطلعي البسي، هنروح مكانك المفضل." ملك بعدم تصديق وفرح: "هنروح جنينة الحيوانات." شمس: "آه، يلا اطلعي البسي." ابتسمت وراحت تلبس وهو شوية وحصلها. طلع أوضته وهي لابسة دريس نبيتي على جاكت جينز. شمس فتح بوقه، رغم عماه، بس إزاي جميلة أوي كده. هو لابس بنطلون أسود وتيشيرت أبيض وكوتشي أبيض على جاكت جلد أسود.
مسك إيديها. "يلا." ملك بحماس: "يلااااا." بعد شوية بيوصل هو وهي ومعاهم حراسة. ملك بتمسك إيد شمس بطفولة. "يلااااا بقااااا، عايزة أسمعهم." شمس ابتسم وراحوا يتفسحوا تحت عيون بترقبهم. شمس فضل يشرحلهم هما فين، وهي كانت بتضحك بطفولة وفرحانة. ملك: "عايزة غزل البنات يا شموسي، يلاااا." شمس ابتسم وسمع دلعها منها، اشتري وفضلوا يضحكوا ويهزروا سوا.
خلص اليوم بسلام. شمس أخد ملك وراح الفيلا، لاقى مرات عم ملك وابنها. بصلهم بصفة قرف، ابتسم ابتسامة باردة. ملك: "في إيه." خالد من قدامها بشوية: "وحشتينا، جايين نشوفك." ملك مسكت إيد شمس بخوف لما سمعت صوته، هو شك إن في حاجة. سنية: "ليكي وحشة يا حبيبتي." ملك برعب: "ش... شكراً. شمس ممكن توصلني أوضتنا." شمس بهدوء: "تمام." وبص على خالد ومرات عمها. "البيت بيتكم." خالد بخبث في نفسه: "أكيد طبعاً، أومال أنا جاي ليه يا حلو."
عند زين وصل النايت وداخل. لقى روز كانت قاعدة وشاب بيقرب منها بطريقة مقذذة. بيروح وبيشدها بغضب. روز بصدمة: "أنت مجنون." الشاب طلع مسدسه. "بقى بتاخدها مني؟ أنا هاخد روحك." زين وقف قُدامه وشد روز. "أنا جاي أعلمك الأدب." روز بلعت ريقها والشاب وقف قُدام زين و... شمس طلع ملك وجاله فون. شمس: "هاخد دوش وهنزل، عندي صفقة شغل ضرورية مع الباشا، هخلصها وارجع." ملك برعب جواها: "لالالا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!