الفصل 9 | من 41 فصل

رواية قسوة شمس الفصل التاسع 9 - بقلم نور يوسف

المشاهدات
22
كلمة
547
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

خالد مسكها وزقها على السرير وفك أزرار البلوزة بتاعتها وهي بتزقه. قرب منها بخبث: "خايفة ليه؟ جوزك برا، متقلقيش. هي ليلة بس يا لوكا." ملك بدموع ومش عارفة تزقه. ميل عليها وكبل إيديها: "متتعفّريش، كوني هادية بدل ما تتأذي انت." ملك بصراخ: "الح... كتم صراخها. لقى اللي بيزقه من عليها: "انت اتجننت يا واد؟ خالد بعد عن ملك وهي رجعت لورا. حطت إيديها على جسمها وبتترعش. خالد ببرود: "جيتي ليه دلوقتي يا أمي؟

سنية بخوف: "عربية شمس جاية على أول القصر، لو لاقك هيقتلك." خالد بصدمة: "جاي إزاي ده؟ سنية بصت على ملك وراحت مسكتها من شعرها: "تعرفي لو جوزك عرف... انتي فاهمة كويس هعمل فيكي إيه يا بت انتي." ملك بخوف ودموع: "فـ... فاهمة، مش هقول حاجة." خالد قلع حزامه وابتسم وبص لأمه: "هأربيكي شوية وبعدين نمشي." سنية بخضة: "انت بتقول إيه؟ خالد بعد أمه وضرب ملك بالحزام ضربتين وهي بتصرخ. شمس رجع القصر وحس

بنغزة في قلبه ونطق باسمها: "ملك." شمس نزل من عربيته وداخل بسرعة وهو بيجري على آخره. طلع أوضته بسرعة البرق واتصدم من اللي شافه إنه... عند زين في النايت. الشاب طلع مسدسه: "بقا بتاخدها مني أنا؟ هاخد روحك." زين وقف قدامه وشد روز: "أنا جاي أعلمك الأدب." روز واقفة بتعيط. الشاب وقف قدام زين وصوب المسدس على قلبه. زين ببرود: "واحد، اتنين، تلاته." النور قطع ورجع. الشاب كان وقع على الأرض. زين اختفى ومعه روز.

الشاب بغضب: "الحقوووووه، ابن الكلب دا! طلعوا وراهم على العربيات. زين بيسوق ببرود ولا كأنه هما وراه وسرعته زيادة. روز خايفة: "انت عملت إيههه؟ هيقتلونا." زين بص بطرف عينه وشغل أغنية هادية وتجاهلها. روز بعياط: "وقف العربية ونزلنييي." زين كان بعد عنهم. نزل ونزلها بغضب: "اتفضلي." روز لسه هتمشي خافت المكان مقطوع. زين طلع سيجارة وبيدخن: "انتي فاكرة إيه؟ إن أنا عملت كده لأجل سواد عيونك؟ لأ. أنا هرجعك لأختك." روز: "ملك...

وديني ليها أرجوك." زين ببرود: "اركب." روز دموعها نزلت. وهو بص بهدوء وراكب. كانوا العربيات لاحقوهم وبدأوا يضربوا عليهم نار. وزين اتحول وزاد سرعته أكتر. بس للأسف طلقة جت في العربية وقفتها و... عند شمس. طلع ووقف بصدمة. لقى ملك منكمشة في نفسها ولابسة هدوم كتيرة. راح بقلق عليها: "مالك." ملك رفعت عيونها والدموع واقفة فيها وحضنته بسرعة وكأنه الأمان رجع لها تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...