تحميل رواية «قسوة شمس» PDF
بقلم نور يوسف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
شمس بغضب: مهتزوجهاش يا أبويا. سالم بغضب: تعلي صوتك عليا يا ولد. شمس: مقصدش يا أبويا، بس أنا مش عايز أتزوج ملك. وأكمل بسخرية: لأ وعامية كمان. سالم: عيب أجدها يا شمس، ومتنساش أنها بنت صديقي، وقبل ما أهلها يموتوا أبوها وصاني عليها، عشان خاطري يا ولدي اجبل. شمس: حاضر يا أبويا. كتب الكتاب الخميس الجاي. وسابه ومشي بغضب. شمس كبير الصعيد، كان عايش في كندا يكمل دراسته هناك، ولما خلص رجع بلده. 29 سنة، طويل عريض، عيونه سود، قمحي، شعره أسود. سالم أبو شمس: راجل طيب جداً، بس صعب. 58 سنة. ملك: بنت بريئة جداً،...
رواية قسوة شمس الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم نور يوسف
بيخرج بيشوف ملك يلاقيها نايمة. بيقرب بهدوء ويلمس شعرها بحنان ووشها الناعم. ولسه هيقبلها بيبعد تاني.
شمس بغضب افتكر الفيديو. "العيب عندي وأنا هعرف أربيكي."
* * *
اليوم بهدوء. ملك بتصحى مش بتلاقي شمس. بتنزل تدور عليه.
مني مسكت إيديها.
"تعالي على السفرة يا حبيبتي."
ابتسمت ملك وراحت معاها.
شمس بيكون بيفطر ولا مهتم بملك ولا أي حاجة.
ملك بهمس لمني.
"دادي هو شمس قاعد صح؟"
مني بابتسامة.
"أيوا يا بنتي بياكل."
ملك ابتسمت وبدأت تأكل، ونفسها يقولها أي كلمة. استغربت هدوئه.
ملك بتحمحم عشان ياخد باله منها. هو لا.
ملك بزهق.
"لسه هقوم."
رجليها وجعتها. اتألمت.
شمس جري عليها.
"انتي كويسة يا روحي؟"
ملك بفرحة.
"آه."
شمس شاف فرحتها سابها.
"هروح الشركة سلام."
ملك ابتسمت.
"هاجي معاك."
شمس برفع حاجب.
"رايح رحلة أنا ولا إيه؟"
ملك بزن.
"هاجي معاك يعني هاجي معاك."
شمس بغضب مكتوم.
"لا يعني لا."
بيسوق باقتضاب وهي مبتسمة.
شمس.
"شمس عايزة جاتوه."
شمس برفع حاجب.
"ونبي؟ وهنا كمان؟"
ملك.
"ونبي ونبي بحبه أوي ممكن؟"
شمس بيتافف.
"طيب طيب."
واخد معاها بنت أخته. وقف العربية والحراسة وقفت وراه واستغربوا. بينزل حارس.
شمس.
"هات جاتوه للمدام."
ملك بطفولة.
"شوكولاتة وفراولة كتير."
الحارس ضحك. أثر غضب شمس وبص له. مشي بخوف.
جابه واده لملك، وبدأت تأكل وهو سايق. ولخبطت نفسها.
شمس بيبص على شكلها. بيفطس ضحك.
"هههههه إيه دا يخربيتك."
ملك وهي بتاكل وبتبصله ببراءة.
"أنا عملت حاجة؟"
شمس.
"لا."
شمس طلع منديل وبيمسح بوقها. ومسك وشها بحنان. بص على شفايفها الوردية وقرب تلقائي با"سها بحنان. وشها كله احمر أوي. وبعد بهدوء وهي مصدومة.
ملك بكسوف.
"ا انت عملت إيه؟"
بيكمل سواقة.
"بس يا بت هروحك."
ملك نسيت اللي عمله.
"مش هروح."
شمس بتحدي.
"والله؟ طب كلمتي اللي هتمشي."
بعد شوية بيكون هناك، وهي قاعدة بتلعب كأنها بتغيظه. بدأ يشتغل وداخل اجتماع وهي قاعدة. ملت من القاعدة دي.
بتخرج ملك وبتتسند. بتسمع صوت انشغال الموظفين. بتبتسم.
شاب بـ خبث.
"مين المزة دي؟"
ملك تجاهلت الرد.
الشاب بـ خبث.
"لا إيه؟ الكل مشغول وجرس البريك بدأ. قرب منها بخطوات بطيئة."
"طب ما تيجي مكتبي نتسلى."
الشاب بـ مكر.
"انتي عامية ولا إيه؟"
ملك ببرود.
"آه. ملكش فيه."
رواية قسوة شمس الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم نور يوسف
ملك تجاهلت الرد.
الشاب بخبث: لاقي الكل مشغول وجرس البريك بدأ. قرب منها بخطوات بطيئة. طب متيجي مكتبي نتسلى.
ملك بعدت شوية: لو سمحت ابعد.
الشاب بمكر: انتي عامية ولا إيه.
ملك ببرود: وانت مال أهلك.
ابتسم وملاقش حد حوالين منها، شدها من وسطها.
انتِ جيتي ملعبي وأنا فاضي. ولو اتسليت معاكي هههه مش هتعرفي شكلي أصلاً يا عامية.
ملك بتضرب إيده: ابعد يا حيواااان.
الشاب قرب وووو….
عند سلمى.
بعتت رسالة لشمس.
سلمى: لو مجتش يا شمس هقول سرك. دا العنوان هستناك.
بعتتها وبصت لنفسها في المرايا بدلع.
سلمى: هنسيك ملك دي خاااااااالص.
حازم كان بيجهز وجاب المأذون.
حبيبة صاحبة روز وملك من الطفولة لزين. جهزت وجهزتها عشان متحسش بحاجة.
زين بخبث وبابتسامة: تسلمي يا أخت مراتي المستقبلية. وغمزلها.
حبيبة: هقوم أجيبها وربنا يستر.
المأذون: يلا عشان نكتب الكتاب.
زين: هنجيب العروسة يا شيخنا عن إذنك.
قعد مع المأذون والشهود وسمع صوت صراخ حبيبة.
بيدخل بسرعة البرق وبينصدم من اللي شافه إنه….
عند ملك.
كانت بترتعش وشمس قاعد قدامها بكل جمود. والشاب مضروب على آخره.
شمس: ايااااااااد خد الحيوان دا. ارموه برا.
الحراس أخدوا الشاب.
شمس قفل المكتب وراح على ملك ومسك إيديها بغضب.
شمس: إيه مش صاااااابرة. مش كفاية متصورة بصور زبااال’ة زيك. ياترا بقاااا يا ر”خيصة كنتي متصورة بيهم لمييييننن للر”جالة مش كدددده.
كف بينزل على وشه ووو……
رواية قسوة شمس الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم نور يوسف
شنش بغضب:
أنتِ بتمدي إيدك على كبير الصعيد يا زبالة؟
ملك بغضب:
اخرس، أنا أنضف من عشرة زيك. أنت أصلاً بتقول إيه؟ أنا مستحيل أعمل كده.
شمس وجواها نار:
لا والله، ونسبة للفيديو اللي كان في إيدي ده إيه يا زبالة؟ تعرفي إن سلمى أنضف منك يا رخمة.
ملك بصراخ:
اخرس، قطـ. ـع لسانك! أنا أشرف من الزبا”لة اللي تعرفهم.
شمس بغضب:
وهي الشريفة بردو تتصور كده؟ خدي بالك، أنا قبل ما أحكم عليكي أتأكد إنهم حقيقي.
ملك بصدمة:
وأنا مستحيل أعمل كده، ورحمة أهلي ما عملت كده.
شمس بتملك نفسة:
أومال كنتي متصورة لمين قبل جوزك مني؟
ملك بتذاكر:
يوم فرح سارة بنت عمي، كانت هي وأصحابها مع بعض في الأوضة. فاجأة خدوني معاهم وكنا بنرسم حنة. وممكن تسألي مرات عمي، كانت معايا ووو…
سكتت لحظة.
معقول تكون صورتني عشان تفضحني؟
شمس بصدمة وشك:
إيييييييه؟
ملك قعدت على الكنبة بذهول:
هو في ناس كده؟ معقول تكون عملت معايا كده؟ طب ليه؟
شمس بتوعد:
تمام أوي كده، أنا عرفت إنها هي اللي ودته لعصام واتفقوا. بس على مين؟ قومي معايا.
ملك بحزن:
على فين؟
شمس ببرود مسك إيديها ونزل تحت عشان يمشوا.
ركبها وأمر حراسته بحاجة.
بعد شوية، بيكون وصل لمكان على حافة عالية ونزل منه. قعد على العربية بهدؤء.
ملك باستغراب:
إحنا فين يا شمس؟
شمس ساكت وشارد في نفسه:
ليه كل أما أجي أبعد عنها أقرب؟ ليه مش بطيق حاجة عليها؟ ليه يا قلبي غاوي تعب تاني؟ ما كفاكش اللي حصل قبل كده؟
ملك بهدؤء:
شمس، أنت فيك حاجة.
شمس بتنهيدة:
لأ.
ملك حطت إيديها في إيده:
طب غني.
شمس برفع حاجب:
أغني؟
ملك شبه الأطفال:
آه، بابا سالم قال إن صوتك حلو أوي.
شمس ابتسم بهدؤء:
حاضر.
رواية قسوة شمس الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم نور يوسف
عند زين…
داخل لاقي روز مش في الاوضة
زين بغضب…الزفتة فين
حبيبة بخوف… هربت
زين بغضب… هو كل شوية هتهرب اية شغل العيال دا
…كنت بجيب لكم هدية جوزاكم
بصوا اتجاه الصوت
زين بصدمة…روز
روز جت وكانت ماسكه هديه ومبتسمه بالم… الف مبروك
زين مسك ايديها…
روز بغضب…اوعاا ايدي
حبيبة بغمز… روحي معه يا روزي
روز بغيظ ودموعها نزلت…دا جوزك اروح معه فين انتي هبلة
زين بابتسامة وقفها في نص الصالة والماذؤن والشهود موجودين وركع علي ركبته…تتجوزيني ياروز
روز بصدمة…انتة مجنون يالا
زين بحب…لا مش مجنون انا الشاب يلي حب بنت من الطفولة من ليمة كانوا بيلعبوة سوا و اول مرة ولحقها انا الشاب يلي مش متجوز ع فكرة انا الشاب يلي اتفق مع حبيبة صاحبتك انه نعملك مفاجأة واتجوزك
روز ذهول… كل دا
زين بحب…هفضل قاعد كده كتير موافقه ولا لا
روز بجمود…لا وكانت هتمشي ووو
عند سالم…
بيحلم حلو وحش…
سالم بيصحا بفزع…لاااااااااااا
بيلاقي نفسه بيحلم… اعوذو بالله من الشيطا’ن الرجيم اعوذو بالله
بيروح يشرب
سلمي بتشوفهم من البلكونه بتبتسم وشمس بيبص عليها ببرود
ملك بهدؤء…شمس
سابها ومشي وهي سمعت خطوات رجله زعلت داخلت وراه
سلمي راحت عند المريا بتظبط نفسها شمس بيداخل
ببرود…ايه الرسالة الزبا’لة الي شبهك يلي بعتيها دي
سلمي بتقفل الباب وبدلع… وحشتني اوي يا بيبي
شمس بقرف وبنفخ دخان سيجارته… وبعدين
سلمي بدلع… ولا قبلين يا حبيبي انا بحبك ليه مش بتحبني
شمس ببرود ونظره مقرفه…انتي واحدة م بتصدق تبيع ن’فسها لاي حد هي انضف منك
سلمي بغضب…العامية دي انضف
شمس اتعصب ووو
رواية قسوة شمس الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم نور يوسف
سلمي بغضب: العامية دي انضف ليه؟ هاه، أنا اللي شايلة سرك.
شمس بغضب ومسكها من شعرها: بقولك إيه؟ لو اتكلمتي عنها كلمة زيادة، متلوميش غير نفسك، فاهمة؟
زقها وخرج.
سلمي حدفت الإزازة كسرت المراية: ماشي، صبرك يا كبير الصعيد.
بيروح أوضته بيلاقيها على آخرها.
شمس: كنتي عند السلعوة صح؟
شمس تجاهل كلامها ودخل ياخد هدومه وداخل ياخد دوش. وهي دبت بالأرض.
مردش.
بالليل في السجن.
عصام بغضب: منشرتش الزفت ليه؟ هرد عليك أنا.
عصام بص لاقى اللي وقف بكل غضب.
شمس.
شمس ببرود: شاطر، شوفت بقى أنا اتصرفت أسرع منك. وبالنسبة للفيديو، هههه، فهو بح دلوقتي.
عصام بغضب: هقت'لك يا شمس، هقت'لك.
شمس بسخرية: هههه، غبي، أنت مش قد كبير الصعيد، وده عقاب بسيط عشان حاولت تقف قدامي.
عصام بغضب: هخرجلك يا شمس وهتشوف، والله مهرحمك.
شمس لف ضهره وبص بطرف عينه: ابقى وريني.
عصام قعد يصرخ بجنان وشمس مشي بابتسامة: عمر أي حد هيقدر يقرب من ملك طول ما أنا عايش.
عند روز وزين.
زين بصدمة: مش موافقة؟
روز بضحك: موافقة أكيد.
لبسها الخاتم.
زين: مالك سرحتي في إيه؟
روز بابتسامة: في ملك.
زين بيلعب في شعرها بابتسامة: هتكون بخير، متقلقيش، هي مع كبير الصعيد.
روز ابتسمت وهو بيمسك إيديها.
زين: تعالي نرقص.
روز: يلا.
بدأوا يرقصوا. شوية وروز حست إنه في أنظار غريبة عليها. تجاهلتها وركزت مع زين.
بخوف.
خلصوا رقص وجاه زين فون.
زين: هرد وأجي، مش هتأخر.
روز بابتسامة: أوكي يا حبيبي.
زين قام وروز بتتفرج على الناس. بيجي حد ويقعد معاها.
الشخص: مش انتي البنت اللي أخت ملك؟ واللي كانت راحة تشتغل في الكباريهات؟ ودا نفس الشاب اللي كان معاكي يومها وخدك؟
روز بصدمة وخوف: افندم.
الشخص بخبث: شكل عندك سهرة مع زبون، إيه رأيك تيجي معايا؟ أنا هدفعلك أكتر.
روز بخوف جواها بس اتكلمت بخبث وهي بتفكر في حاجة: موافقة.
ملك كانت مستنية شمس.
ملك كانت قاعدة على المرجيحة في الجنينة وسرحانة في شمس.
ملك: خلاص، مش هسيب الماضي يأثر عليا. هبدأ مع شمس من الأول وجديد.
قامت طلعت فوق.
سلمي طلعت.
سلمي بقرف: انتي بتعملي إيه؟
ملك ببرود: وانتي مالك يا حرباية.
سلمي بسخرية: هيبقى مالي قريب على فكرة. شمس بيتسلى بيكي مش أكتر، زي ما عمل معايا ومع غيري. شمس مش بتاع حب وعمره ما هيحبك.
خرجت وملك اتصدمت، لأن سلمي كانت مع شمس قبل ملك. دموعها نزلت.
وصل شمس.
رواية قسوة شمس الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم نور يوسف
كانت ملك في الجنينة وسرحانة في شمس وقلبها بدأ يدق.
"خلاص هبدأ مع شمس من الأول وجديد."
قامت وطلعت فوق وأخذت دوش، ولبست فستان وطلبت من مني تحط لها ميكاب خفيف خلا شكلها جذاب.
مني: "الله وأكبر، حورية يا بنتي."
ملك بابتسامة: "ادعيلي يا دادا أبدأ معاه من جديد."
مني: "يا رب يا بنتي."
خرجت مني وداخلت سلمي بسخرية.
سلمي: "واو، بتجهزي لأيه؟"
ملك ببرود: "وانتي مالك يا حرباية."
سلمي بسخرية: "هيبقى لي قريب على فكرة، شمس بيتسلى بيكي مش أكتر، زي ما عمل معايا ومع غيري."
خرجت، وملك اتصدمت لأن سلمي كانت مع شمس من زمان. دموعها نزلت.
وصل شمس بعد أما كسب السباق، وداخل لاقى ملك قاعدة بهدوء وانصدم من جمال شكلها.
ملك تجاهلته وهو افتكر اللي بتعمله معاه. دخل ياخد دوش وجواه حزن، وخرج وهو لافف الفوطة على وسطه وبينشف شعره.
ملك ببرود قامت وقفت قدامه.
ملك: "كنت فين."
شمس مردش وبص على جمالها بابتسامة وشدها من وسطها بحب.
ملك بتوتر وكسوف: "ابعد يا شمس لو سمحت."
شمس بتوهان في جمالها: "مش قادر."
ملك حست إنه قلبها بيدق جامد أوي وهو قرب منها.
بحب باسها بحب. سرح فيها وقلبه دق بحبها.
شمس إيده بتتحرك على جسمها بحب. حس بدموع، بص لقاها عاملة تعيط. بعد بخوف.
شمس: "في إيه، مالك."
ملك بغضب، افتكرت كلام سلمي.
ملك: "كمل اللي بتعمله مع البنات وبعدين ترميهم، مش كده."
شمس بصدمة من كلامها: "انتي بتقولي إيه، انتي عارفة بتكلمي مين، أنا كبير الصعيد."
ملك ببرود: "أنا هديك حقوقك، بس قلبي عمره ما هيكون لوحد زيك، أنت وسلمي حتى كنت بتحبها مش كده. اتفضل اعمل اللي انت عايزه."
شمس كور إيده بغضب.
شمس: "للدرجة دي شايفني رخيص قدامك، هو انتي إيههههه يا شيخة مبتحسيش ليه، كل مرة تعملي معايا كده ارحمي بقى، أنا مش لعبة في إيدك، أنا أي حد يشوفني يخاف، ليه بتعملي معايا كده ليههه، أنا كرهتك فااااهمةةةةةة كرهتكككك، وأنا اللي مش عايزك يا ملك، لو هموت مش عايزك، سامعة."
كل دا وسلمي واقفة برة ومبتسمة.
ملك.
رواية قسوة شمس الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم نور يوسف
دخل لابِس وخرج. نامت وهي واقفة مكانها. كذا مرة تكسره فعلاً. راحت تنام على الكنبة.
كل واحد منهم نايم والحزن...
ملك: أنا حبيتك يا شمس، بس لسه جويا مش مقتنعة. معترفة إني حبيتك، بس مش عارفة أقول إيه.
شمس فضل يتقلب. قام قعد على السرير. شافها نايمة ودموعها على خدها. قام شالها وحطها على السرير وخرج. شوية البلكونة يفكر. بص عليها، دخل ونام جنبها وشدها في حضنه ونام.
تاني يوم.
عند حبيبة.
كانت في الجامعة مستنية صحبتها. شافت شباب جايين عليها.
الشاب الأول: إيه يا قمر، متحنّ علينا شوية.
حبيبة ببرود مردتش ومشيت. دخلت المدرج ببرود.
الدكتور: جاية بعدي ليه؟ اتفضلي برا.
حبيبة بهدوء: حضرتك المحاضرة الساعة 8 ونص، ودلوقتي إلا خمسة. دي يعني أنا جايه بدري كمان. وحضرتك ملكش حق تخرجني.
خالد بغضب: انتي ب...
حبيبة ببرود دخلت وقعدت. وهو اتغاظ وبص لها بغضب وهي ولا هنا.
بدأ يشرح المحاضرة وهي كانت مركزة في الشرح. قرر ينتقم منها قدام اللي قاعدين.
خالد: يلي ورا ده...
الكل بص لمين بيواجه كلامه، لاقوا حبيبة.
حبيبة بغضب مكتوم: أفندم.
خالد بخبث: كنتي بتتكلمي وبترغي ليه؟ اطلعي برا.
حبيبة: محصلش، وتقدر تسأل أي حد يا دكتور.
خالد بغضب: انتي أصلاً بنت مش محترمة وتربية وسخة. أه، أصلك صاحبت روز وملك، هتطلعي لإيه يعني غير واحدة زبالة. اطلعي برا واعتبري نفسك شايلة السنة دي. تقي أهلك معرفوش يربوكي. بررررررررررا.
حبيبة والدموع اتجمعت في عينها وبصت له: ملكش حق تجيب في سيرة أهلي. دول عند ربنا.
خالد بغضب: بقولكككك بررررا.
مسكت كتبها وخرجت. وهو للحظة حس بخناقة جواه، مش عارف من إيه. طول عمره عايش بالطول والعرض.
عند زين.
الشاب بخبث: هتقضي معايا اليوم؟
روز بخبث: موافقة.
الشاب قام ولسه هيمسك إيديها. قامت ورشت على وشه القهوة السخنة.
الشاب: آآآه... يابنت الـ...
الكل بص واتخض.
روز بغضب: موافقة في أحلامك الزبالة يا حيوان.
الشاب بيمسح وشه: مش هرحمك، وربي مهرحمك.
لسه هيقرب يمسكها من شعرها. قبضه قوية مسكتها وزقتها. وقع كسر التربيزة اللي وراه.
زين ببرود: الحلو بيمد إيده على اللي مش له، لي بقا.
الشاب بألم ومش عارف يقوم. الجاردات أخدوه. وزين بص لروز بهدوء.
زين: يلا.
روز بخوف: والله هو ال...
مسك إيديها: متخفيش، هربيه.
زين بابتسامة: الحبس.
روز بعدم فهم: نعم.
رواية قسوة شمس الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم نور يوسف
ملك بغيرة وغيظ: هتاكل أنا هاكلك، تعالي.
راحت قدمه.
شمي: مش هاكل منك، اقعدي كملي أكلك.
سلمي بخبث: خلاص كده، ابعدي.
ملك بحزن في نفسها: ماشي يا سلعوة.
شمس لاحظ حزن ملك في نفسه: صبرك عليّ.
ملك لمني بهمس: هي قاعدة جنبه صح؟
شمس بقرف من سلمي: آه يا أختي لازقة فيه.
ملك بشر: تمام.
أكملت بصوت عالي: خديني المطبخ يا داد عايزة أجيب حاجة.
شمي: هي تجيبها، اقعدي أنتِ.
ملك ببرود: ملكيش دعوة.
وقامت مع مني.
مني سندت ملك، عدت كام خطوة وفجأة...
أاااااااه رجليييي اااه اتحرققققت.
شمس بصدمة من المياة السخنة اللي اتدلقت على سلمي وابتسمت، ملك هي اللي زقتها.
ملك: أوبس، ما أخدتش بالي يا حرباية، أقصد يا سلمي.
سلمي بغضب وصراخ: رجليييي ااااااه.
شمس بهدوء وجوه عايز يضحك: تعالي هسندك على فوق أغسلها.
وكمل بخبث: وأحطلك بإيدي مرهم.
قال الكلمة دي، ملك بغضب: ليه هي اتشالت بروح أمها؟
شمس ببرود: ملكيش دعوة.
وخد سلمي وطلع فوق، وملك اتغاظت على آخرها.
سالم كان مراقب الوضع من بعيد وابتسم، إن حب شمس الصعيد اتزرع في قلب ملك من جديد.
بينزلها وجاي بيخرج بتدلع عليه: شمس هنفضل كده كتير؟
شمس ببرود: آخر يوم ليكي النهارده.
سلمي بصدمة: نععععم؟
شمس ببرود: وتلمي هدومك وتغوري من القصر.
سالم بحزن: عايزك في المكتب يا شمس.
شمس: حاضر.
بيروحوا المكتب، وملك لمني: بقولك إيه يا داد، سلمي دي عايزة أولع فيها بصراحة كده.
مني بضحك: هتعملي إيه؟
ملك بابتسامة: بليل هقولك.
مني ضحكت: مجنونة.
في المكتب.
سالم بحزن: هتفضل كده كتير معاها يا شمس؟ أنا عارف إني غصبتك على الجوازة، بس مش لدرجة دي.
شمس: ودا يهمك في إيه؟ أنت مش جوزتهالي وخلاص.
رواية قسوة شمس الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم نور يوسف
سالم… يا ابني انتة لازم تشوف حياتك، مينفعش كدة. أنا عاوز أشوف أحفادي قبل ما أمو”
شمس… بعد الشر يا أبا، بس ملك لسة مش راضية تخليني أقربلها أصلاً.
سالم… معلشي يا ولدي، بشويش. ملك لسة صغيرة ومش فاهمة حاجة.
شمس يزهق… وهو كبير الصعيد بقا علية انة يسيب مشاغلة ويفهم ست ملك.
سالم ضحك… مش عليا يا شمس، انتة زات نفسك هتموت عليها ونفسك تقربلها.
شمس… بقوالك اية، أنا ماشي عندي شغل، سلام.
كل دا وملك واقفة.
شمس وهو خارج… سلمي، لمي هدومك وأرجعي، ملقكيش.
سلمي… يعني اية يعني؟
شمس… يعني انتي طالق. أنا كنت متجوزك وانتي عارفة طبعاً كنت متجوزك لية، ف دلوقتي دورك خلص.
ملك بفرحة… هييييي، طلقها يا دادا، طلقها.
مني بخبث… اه يا حبيبتي، بس دلوقتي بقا دورك أن تجبيلة شمس الصغير عشان ميرجعشي للحرباية تاني.
ملك بلعت ريقها واتكلمت بتوتر… ق قصدك اية؟
مني بضحك… يعني قصدي يقرب من.
ملك بشهقة… أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ
رواية قسوة شمس الفصل الأربعون 40 - بقلم نور يوسف
ملك...شمس الحق ملك واقعة في الأرض ومش بتتحرك.
ملك كانت في أوضتها وهو وسالم كانوا تحت، وروز وحبيبة طلعوا يجروا على فوق.
شمس بخضة: ملك... ملك! اطلبوا الدكتورة فورًا.
بعد شوية... الدكتورة خرجت.
الدكتورة: ألف مبروك، حامل في الشهر التاني.
شمس بفرحة: إيه ده!
وجرى على جوه.
زين لـ روز: أوعي لنا يارب.
وغمزلها.
روز: اسكت أنت.
شمس خدها في حضنه: مبروك يا ملك الصعيد. إن شاء الله نعمل العملية ليكي بعد الولادة على طول.
بعد تمن شهور...
ملك بصريخ: آآآآه! شمس بولللللد!
شمس: يا ملك، ونبي سبيني أنام. منك لله يابا، فضلت تقول لي عاوز أحفاد، أهو كله على دماغي أنا.
ملك بصريخ: آآآآه يا ابن الهبلة! بوللللللد!
شمس شالها وجرى بيها على المستشفى، وورهم مني وروز وحبيبة وسالم وزين.
شمس حط ملك على نقالة، وملك بتعضه.
شمس: آآآآه! طب وأنا مالي، حد قال لك تحملي؟
ملك بصريخ: آآآآه يا ابن الجزمة.
سالم: شكرًا يا بنتي.
ملك: مش أنت اللي قربت لي، يا قليل الأدب! طلقني.
شمس: حاضر يا حبيبتي، هطلقك. يلا يا دكتورة، ودخلها العمليات.
بعد ساعتين...
الدكتورة: ألف مبروك يا شمس بيه، جالك ولد زي القمر.
شمس: طب وملك؟
الدكتورة: لا، ملك بخير والحمد لله. تقدروا تشوفوها دلوقتي.
شمس: ها، لسة عاوزة تطلقي؟
ملك: امشي من وشي يا شمس.
شمس: إحنا هنسميه يوسف... يوسف شمس سالم.
ملك: بس أنا اللي هربيه عشان ما يبقاش قليل الأدب ولا نسونجي زي أبوه.
كل اللي في الأوضة ضحك.
شمس: بقا كده؟ طب أنتِ قومي بس، وأنا هوريكي قلة الأدب.
ملك: ده بعينك تاني.
شمس: كلها كام يوم وأعلمك العملية.
وخرجوا من المستشفى بعد أوقات.
شمس: اهدي يا ملك، إن شاء الله العيون الزرق دول هتفتح.
ملك: إن شاء الله.
دكتور: يلا يا مدام ملك.
بعد خمس ساعات قلق خرج الدكتور وباين عليه الإرهاق.
الدكتور: مبروك، العملية نجحت. نقلناها أوضة عادية، تقدروا تتفضلوا.
دخلوها عندها، كان فيه شاش على عينيها. بدأ يتشال بشويش.
ملك أول ما فتحت عينها دمعت.
ملك: الله، أنت حلو أوي يا شمس.
شمس ضحك وخدها في حضنه.
ملك: فين يوسف؟
شمس جابهولها.
ملك: قد إيه هو شبهك، قممممر.
شمس: لا، مهو ده مش كفاية. أنا في الأول جبت يوسف في الضلمة، دلوقتي عاوزين نجيب بنت في النور.
ملك: والله أنت سافل.
شمس: نشوف السافلة دي بعدين. يلا، بعد كام يوم.
شمس: يا شمس، ونبي يا دادا خدي يوسف النهارده.