الفصل 16 | من 21 فصل

رواية قصر المغربي الفصل السادس عشر 16 - بقلم ريل محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,765
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

ملك: ماما ممكن تيجي معايا عند الدكتورة النهاردة؟ أصلا ياسين مشغول وأنا مش عايزة أروح لوحدي. نرمين: آه طبعًا من عنيا يا حبيبتي، يلا اجهزي وأنا كمان هروح أجهز نفسي. ملك وهي تحضنها: ربنا يخليكي ليا. نرمين: ويخليكي يا حبيبتي. ذهبت ملك إلى الدكتورة الخاصة بها ومعها نرمين وقامت بالكشف. نرمين: هي يا دكتورة بطنها كبيرة عن المفروض ولا أنا بيتهيألي؟ الدكتورة: آه، ما هي حامل في توأم. نرمين وملك بفرح: بجد؟

الدكتورة: أيوه، انت مش عارفة؟ ملك: آه، ما انتي ما قلتيليش. الدكتورة بضحك: ما انتي ما سألتيش. ملك: طب إيه نوعهم؟ الدكتورة: ولاد. ملك: الاتنين؟ بصي كويس يمكن تلاقي بنت. الدكتورة: لا، الاتنين ولاد. ربنا يرزقك بالبنت المرة الجاية. ملك: آمين. نرمين: فكرتيني بنفسي، في كل مرة بقول للدكتورة بنت تقولي ولد. لما كنت حامل في زين مرضتش أعرف نوعه إيه على أمل إنه يكون بنت وطلع ولد، بس كلهم حلوين ونعمة من ربنا.

ملك: الحمد لله. أنا مبسوطة أوي إنهم توأم. هكلم ياسين أقوله ولا أقولك هروح له في الشركة؟ نرمين: ربنا يفرحكم بيهم كمان وكمان. ذهبا إلى الشركة ورفضت نرمين أنها تنزل. نرمين: هروح أنا البيت، وانت تعالي مع ياسين. ملك: أوكي. دخلت ملك وذهبت إلى مكتب ياسين، ولكن لم تجد السكرتيرة في مكتبها. دخلت إلى المكتب ونظرت بذهول عندما وجدتها تقف بالقرب منه وتضع يدها على الكرسي وتنحني قليلاً، وكان المنظر مستفزًا بالنسبة لها. نطقت بغضب:

ملك: ما تاخديها على حجرك أحسن. رفع رأسه ونظر لها، ولكن غضب بسبب جملتها: ياسين: في إيه يا ملك؟ احترمي نفسك. ردت بغضب وصوت عالٍ: ملك: مين فينا اللي يحترم نفسه؟ أنا ولا انتو؟ لأ، وعامل فيها إنك مشغول وانت مقضيها مع الحلوة، وانت ياسين بيه بس ولا لافة على كام واحد؟ ياسين وهو يجز على أسنانه بغضب: ياسين: ملك، اسكتي بلاش قلة أدب. ملك بغضب: ملك: انت تسكت خالص عشان انت لسه ما شفتش قلة أدب.

نظر ياسين فوجد مجموعة من الموظفين يقفون والباب مفتوح، فقال بغضب: ياسين: ملك، بطلي عشان ما أزعلكيش. مثلت إسراء البكاء لكي تزيد النار: إسراء: أنا عملت إيه عشان تقول عليا كدا وتشوه سمعتي بين الموظفين؟ ملك: سمعت مين يا أم سمعة؟ أنا هوريكي. وأمسكتها من شعرها. غضب ياسين جدًا من تصرفاتها وأمسكها بالغصب وأبعدها عنها. إسراء: أنا اتهنت جامد. ياسين وهو ينظر لملك: ياسين: اعتذري لها. ملك: نعم؟ ياسين: بقولك اعتذري.

ملك: أعتذر على إيه؟ أنا ما غلطتش. هي واحدة خطافة رجالة وأنا لسه هوريها اللي متعرفوش. ياسين بغضب وهو ممسكها من معصمها: ياسين: بس يا ملك، وبقولك اعتذري لها. وهي تنظر له بذهول: ملك: إيه؟ هتضربني ولا إيه؟ ومش هعتذر، واللي عندك اعمله. ياسين بزعل منها وحس أنها صغرته: ياسين: أنا مش هضربك، بس أنا لو كنت بضربك فعلًا، كنتي احترمتيني وعملتيلي حساب. نظرت له بذهول وقالت بثبات: ملك: انت شايف كدا؟ تمام.

ونظرت إلى إسراء التي كانت تنظر لها بشماتة. خرجت من المكتب وأغلقت الباب بغضب. إسراء بحزن مصطنع: إسراء: أنا آسف لو سببت لك مشاكل. ياسين: لا يا إسراء، أنا اللي آسف على اللي حصل، وبعتذر لك نيابة عنها. إسراء: مفيش مشكلة. وخرجت وهي تبتسم لأنها الآن أتيح لها تنفيذ خطتها. عند ملك، دخلت إلى القصر والدموع على عينيها وترتجف وتبكي بحرقة. كانت تجلس نرمين وهدى في الصالة. نرمين بفزع على شكلها: نرمين: يا لهوي! إيه ده يا بنتي؟

فيكي إيه؟ أنا سايباكي كويسة ومبسوطة. وأخذتها بحضنها وهي تربت على كتفها: نرمين: مالك؟ إيه اللي جرالك يا ضنايا؟ إيه اللي يخليكي تعيطي كدا؟ ظلت تبكي حتى أصيبت برجفة وجسمها هبط وأصبحت شبه دايخة، فجرت هدى وجابت لها مياه بسكر. شربوها لها وبدأت تهدأ شوية. نرمين: ها يا حبيبتي، إيه اللي حصل؟ حكت لهم ما حدث وهي تبكي.

هدى: معلش يا بنتي، أنا كنت هتدخل بس لازم أقولك إنك اتسرعتي في رد فعلك واتعصبتي، وانتي عارفة إنه مكنش منتبه إنها قريبة منه ومش شايف إنها حاجة وحشة. ملك: أنا كنت ههدا لو كان حد تاني، بس البنت دي أنا عارفة إنها حاطة عينها عليه وحذرته قبل كدا.

هدى: أنا فاهمة شعورك وعارفة إنك مقدرتيش تتمهلي، بس في الآخر غلطتي يا بنتي. الراجل راجل، لو كان بيعشقك، عايز منك الاحترام. بس انتي قلتي كل حاجة حصلت قدام الموظفين، ولما طلب تعتذري رفضتي وبجحتي فيه. ملك: أنا لا يمكن أعتذر لواحدة زي دي. هدى: وهو حس بكدا إنك صغرته ومسمعتيش كلامه. ملك: يعني أنا أعتذر للي متسواش دي عشان هو يرتاح؟

هدى: بصي، الغرض مش الاعتذار. الغرض إنك تكسب جوزك لصفك، تحسسيه إنك بتسمعي كلامه عشان هو كمان يسمع كلامك. ملك: يعني أنا مفروض أصالحه؟

هدى: أيوه. الرجالة دول زي الأطفال، بيضحك عليهم بكلمتين. أما يرجع جوزك، تصالحيه وتفهميه إن اللي حصل بسبب إنك بتغيري عليه، وكلي عقله بكلمتين. انتو لسه صغيرين وبتدأوا حياتكم، متخليش المشاكل تاخد حجم كبير في حياتكم. خلي الرابط اللي بينكم يخليكم تهزموا المشاكل، مش هي اللي تهزمكم وتفرقكم. الحياة لسه قدامكم، لازم تتعلمي الصبر والحكمة وتعرفي مفاتيح جوزك. ملك: شكرًا ليكم. أنا هطلع أرتاح شوية وهحضر له مفاجأة وأصالحه.

ذهبت ملك إلى الأعلى. نرمين: شكراً بجد إنك نصحتيها. أنا عارفة إنها غلطت، بس مكنتش هقدر أفهمها بالأسلوب ده وكنت هخاف تفهمني غلط. هي أصلاً حساسة زيادة عن اللزوم، والحمل زود من ده، بس هي بطبعها طيبة أوي وبتحب ياسين جداً. خفت أقولها إنها غلطانة تفتكر عشان هو ابني أنا بدافع له، عشان كدا مقلتش حاجة. وياسين كمان غلطان، ولما يجي أنا هديله قرصة ودن. هدى: ولو، هي زيها زي بنتي، ولما أشوفها في غلط هنبهها تلحق نفسها.

عند ياسين في الشركة، أعصابه فلتت وما كانش قادر يكمل شغل. ورغم إنه زعلان منها، بس حس إنها ممكن تكون بتعيط أو حاجة. اتصل ولقى تلفونها مقفول، فقلق عليها وطلع عشان يروح البيت. ياسين: أنا راجع البيت، لو فيه أي حاجة أجليها لبكرة. إسراء: تمام يا ياسين بيه. بعد قليل، دخل ياسين إلى القصر. نرمين: ياسين. ياسين: نعم يا ماما. هي ملك رجعت؟ نرمين: أيوه رجعت وكانت بتعيط ومنهارة. ياسين بضيق: أكيد حكت لك اللي حصل. نرمين: أيوه حكت لي.

ياسين: وأنا اللي غلطان صح؟ نرمين: أنا مقلتش انت غلطان ولا لأ، بس راعي إنها حامل ومتخليهاش توصل لمراحل زي دي. ياسين: هي اللي عملت مشكلة من خيالها واعتقاداتها. نرمين: هي ست وبتغير وبتحس بالخطر على جوزها. ياسين: تمام يا ماما، هي كويسة ولا منهارة أوي؟

نرمين: لا، هي أحسن. لما جات من برا داخت وتعبت، بس بعد ما هديت وحكت لنا اللي حصل، خالتك هدى فهمتها غلطها، ودلوقتي هي زعلانة على زعلك وعايزة تصالحك. ملك طيبة أوي يا ابني وملهاش غيرك، انت سندها بعد ربنا، دي مراتك وأم عيالك. هي متسرعة شوية، بس دا عشان بتحبك وبتغير عليك. ولو حاولت تصالحك، ماتعاندش، ها؟ أراق ياسين بعد حديث والدته وابتسم: ياسين: حاضر يا ماما.

نرمين: يحضر لك الخير يا حبيبي. الجواز عايز تنازل من الطرفين، مينفعش تعاندوا بعض. يلا روح لمراتك، زمنها مستنياك. ياسين وهو يقبل رأسها: ياسين: حاضر يا ماما. دخل ياسين إلى الغرفة وجدها نايمة على السرير وتحدث أطفالها وتضع يدها على بطنها: ملك: بابا زعلان مني، بس أنا هرضيه. بصوا، هو زعلني كمان، بس أنا هسامحه. ليه بقى؟ عشان ماما طيبة وكيوت. بس خليكم شاهدين، لو زعلني تاني، أنا آسفة، بس انت هتتيتم.

ضحك بشدة، فقاومت من مكانها بفزع وتكسفت أنه سمعها. ملك: دلوقتي يقول عليا مجنونة. ياسين: مش هقول. أنا عارف إنك مجنونة، بس عايزة تقتلني دي ما اتوقعتهاش. ملك: لا مش هقتلك دلوقتي، أما تزعلني بقى. ياسين: نشوف الكلام ده بعدين. تليفونك مقفول ليه؟ ملك: مش مقفول، أنا عملت لك بلوك. ياسين: عاملالي بلوك وعايزة تقتليني، وانت الغلطانة؟ ملك: مش هقتلك دلوقتي. واقتربت منه وحضنته: ملك: أنا آسفة.

حضنها هو كمان، وبعد قليل أحس بدموعها على كتفه، فأبعدها عنه قليلاً، أمسك وجهها بين يديه وقبل رأسها: ياسين: بس يا حبيبتي، بلاش عياط عشان خاطري. ملك: انت مسامحني؟ ياسين: طبعاً. وانت كمان متزعليش مني. ملك: أنا عندي ليك مفاجأة. ووضعت يده على بطنها: ملك: أنا حامل في توأم. فرح ياسين وأخذها في حضنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...