سالم بصدمة: عند ليل! ليل مين! ليل اللي كان.. انتي واعية! انتي بتقولي إيه؟ نطق الأخير بصراخ، لتنتفض تاليا وهي تبتلع ريقها بخوف: طب اهدي بس واسمعني. سالم بغضب أكبر: اتنيلي. تاليا: أنا كنت عنده لمصلحتك انت وأخواتك. سالم وهو يرفع حاجبه الأيسر بتعجب: والله؟! تاليا: آه والله، بص يا سيدي أنا لما الحرباية الصفراء جت وفضلت تعترف. سالم وهو يقطع حديثها بتعجب: مين الحرباية الصفراء؟ تاليا بضيق: ست ليان. سالم بغضب: آه، كملي.
تاليا: أنا صورتها فيديو من غير ما تحس. سالم وهو يصفر بإعجاب: يابنت اللعيبة. تاليا بفخر: شوفت بقى. سالم بغضب: طب وكنتي عند ليل بتهببي إيه؟ تاليا وهي تزيل الهاتف من فوق أذنيها وتتطلع إلى المتحدث لتضعه مرة أخرى وهي تهتف بتعجب: أنت بتتحول ليه؟ سالم بغيظ: انطقي، كنتي عنده ليه؟ تاليا: كنت بسمعه اعتراف الحرباية أخته، صوت وصورة. سالم بعصبية: وروّحتي لوحدك ها؟ مخوفتيش يحصلك حاجة؟ يامتخلفة! انتي مجنونة صح؟ تاليا بتلعثم: مـ...
أنا كنت خايفة بصراحة، وليل كان هيقتلني. سالم: ياريته كان قتلك وخلصت من الهبل بتاعك. تاليا بغضب: تصدق بالله أنا غلطانة أصلاً، ويكون في علمك أنت مش هتشوف وشي تاني، سلام. سالم بغضب: انتي يابت! الو الو! ديه قفلت بجد! بنت المجنونة.
تاليا وهي تسير وتركل بقدميها كل ما تطاله بغضب، لتهتف بصوت عالي نسبياً: أنا أصلاً غلطانة إني عايزة أبين الحقيقة، أنا مني لله، ياكش تولع أنت والحرباية وأخواتك في ساعة واحدة، لا لا يارب بعد الشر، عليه هو برضه مشافش شوية كفاية رجله، بس منك لله برضه يا سالم، أووف بقي! لا يارب لا متتقبلش دعواتي.
استمعت أذنيها إلى صوت ضحكات، لتلتف إلى مصدر الصوت لتجدهم مجموعة من الشباب والفتيات يضحكن على تلك المجنونة والتي تدعي عليه وتسحب دعواتها في نفس الثانية بالتقريب. تاليا وهي تبتسم بحرج وتهتف بداخلها: حاسة إني شكلي أهبل أوي، أجري يا مجدي. وفي أقل من ثانية هرولت من أمامهم وهي تلهث بتعب وقد احمر وجهها من الحرج، لتتوقف أمام المستشفى وهي تصعد الدور الثاني، ضاربة بكلامها بعرض الحائط بألا تذهب له.
تاليا لنفسها: قولتلك إنك مش هتشوف وشي تاني وجيت شبه الهبلة؟ أني أسف (الكرامة عندك في ذمة الله) سالم وهو يتحدث في الهاتف بعصبية: يا مروان الله يخليك شوف المتخلفة ديه راحت فين؟ قفلت في وشي وأنا قلقان عليها، ماهي هبلة. الله ما تحترم نفسك بقي يا جدع أنت. سالم وهو يرفع حاجبيه ويلتف إلى مصدر الصوت وهو يبتسم بداخله، ليهتف بهدوء: خلاص يا مروان، تاليا هنا، هستناك، ماشي، سلام. سالم بمكر: الله! إيه اللي جابك؟ تاليا بتوتر: هـ...
أنا جايه آخد شنطة هدومي. سالم بهدوء: قربي كده. تاليا وقد تسارعت نبضاتها لتهتف بتلعثم: أقـ... أقرب ليه؟ سالم وهو يغمض عينيه في محاولة لتهدئة نفسه: قربي بس هقولك. أخذت تقترب منه وهي ترتجف رعباً، وكادت أن تتعثر أكثر من مرة، لتقف على بعد خطوتين وهي تهتف بشجاعة مزيفة: عايز إيه؟ سالم: قربي. تاليا بغضب: مانا قربت، هقرب أكتر من كده إيه؟ سالم بحدة: قربي بقولك. اقتربت منه وهي تهتف بعصبية: اتنيلت. سالم
وهو يمسح على وجهه بغضب: اترزعي هنا على الكرسي واحكيلي كل اللي حصل بالتفصيل. تاليا وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها وتهتف ببرود: لا مش هحكي. سالم بعصبية: تاااالياااااا. انتفضت بذعر لتهوي فوق الكرسي وهي تهتف بسرعة: هحكيلك خلاص. سالم من بين أسنانه: اتنيلي. تاليا بتذمر: ما تحترمني بقى. سالم وهو يضرب على الكمود بكفه بعصبية: احكي. تاليا بضيق: خلاص متزوقش، هحكي. كادت أن تتحدث لتصمت وهي تلتف إلى مصدر الصوت بحاجبين مرفوعين.
"سالم حبيبي إيه اللي حصلك؟ تاليا بسخرية: حبيبك؟ الفتاة ببكاء مصطنع: أنت كويس يا حبيبي؟ أنا لما عرفت الخبر مقدرتش أمسك نفسي. تاليا بسخرية أكبر: يا منحوس. سالم وهو يبتسم بمكر على تعبيرات وجهها، ليهتف بهدوء: أنا كويس يا ناني، الحمد لله، حادثة بسيطة. ناني وهي تبكي بكاء مصطنع وهي تندفع في أحضانه: حادثة إيه بس يا حبيبي؟ أنت رجلك اتقطعت، أهئ أهئ. تاليا بغيظ: معلش يا حبيبتي، إن شاء الله رجلك يارب لما تتقطع.
ناني بغيظ: انتي مين انتي؟ تاليا وهي تقلد نبرة صوتها بسخرية: أنا مراته، انتي اللي مين انتي؟ ناني وهي تبتعد عنه وقد تغيرت تعبيرات وجهها وهي تهتف بصدمة: مراته؟! تاليا وهي تبتسم ببرود وتعقد ذراعيها أمام صدرها: آه مراته. ناني وهي تنهض وتهتف بغيظ: انتي كذابة. سالم بحدة: احترمي نفسك يا ناني، تاليا مراتي. ناني بعصبية: مراتك مين يا عنيا، ويا ترى بقى أنت مفهم الهانم إنك متجوز غيرها! تاليا بصدمة: متجوز غيري؟
سالم بعصبية: متجوز غيرها إيه؟ انتي مجنونة. ناني وهي تلوك علكتها وتهتف باستفزاز: لا يا خوي مش مجنونة، ومعايا اللي يثبت إنك جوزي. تاليا وهي تهتف بدموع واهتزاز: و... وريني. ناني ببرود: مش هنا، في البيت عندي. تاليا: تمام، تعالي وريني، ولو كلامك صح هخليه يطلقني. سالم بغضب: انتي اتجننتي؟ كلام إيه اللي صح؟ أنا متجوزتش حد. تاليا وهي تتجاهل حديثه وتهتف بحشرجة: يلا يا مدام ناني. سالم بعصبية: هو إيه اللي يلا؟ بقولك متجوزتهاش!
انتي اللي مراتي. تاليا بغضب: متقولش مراتك، أنت طلقتني. سالم: ورديتك. تاليا بصدمة: أنت بتقول إيه؟ سالم: زي ما سمعتي، رديتك. تاليا بغضب: وأنا مش موافقة. سالم بصراخ: عنك ما وافقتي! عايزة تصدقي صدقي، مش عايزة أولعي، انتي مش فارقة معايا من الأساس. تاليا وقد سقطت دمعة حارقة فوق وجنتيها لتهتف بحشرجة: صح، أنت عندك حق، مبروك الجواز يا مدام ناني، اشبعي بيه.
هرولت من أمامهم وهي تبكي بحرقة حتى كادت أن تتعثر أكثر من مرة، لتهبط درجات السلم بأقصى سرعة لديها، حتى أنها لم تنتبه لذاك الشخص والتي اصطدمت به وكادت أن تسقط، ليلف ذراعيه حول خصرها وهو يحدق داخل حدقتيها الزرقاء، ليتوقف به الزمان والمكان وهو يحدق بهما، فلم ينتبه سوى وهي تدفعه بأقوى ما لديها. تاليا بعصبية: مش تفتح يامتخلف أنت! الشخص وهو يرفع إحدى حاجبيه بتعجب: والله؟ أنا برضه اللي أفتح ولا أنتِ؟
تاليا بغضب: بقولك إيه غور في مصيبة. هتفت بتلك الجملة وهي تستكمل هبوطها بغضب حتى خرجت من المستشفى، وكادت أن تعبر الطريق لتأتي سيارة بأقصى سرعة حتى كادت أن تصطدم بجسدها الصغير، ولكنها وجدت نفسها في أحضان شخص، فتحت عينيها ببطء وهي تتشبث في قميصه لتجده ذاك الشخص والتي اصطدمت به قبل دقائق. الشخص بقلق: انتي كويسة؟ تاليا وهي تهز رأسها وتبتعد عنه بخجل: شـ... شكراً. الشخص: المهم إنك كويسة. تاليا: الحمد لله، عن إذنك.
هرولت من أمامه ودموعها تتساقط رغماً عنها وهي تسير في الطريق ولا تعلم أين وجهتها، ظل الحال هكذا لنصف ساعة تقريباً حتى حل التعب على قسماتها وهي تهوي فوق إحدى الكراسي في الطريق أمام النهر وتتنهد بتعب. تاليا لنفسها: كفاية أوي كده يا تاليا، موتي نفسك وارتاحي، الدنيا مؤذية أوي، محدش مأذيكي في الدنيا دي، كفاية. نهضت وهي ترفع قدميها حتى كادت أن تسقط لتجد من يجذبها من خصرها وهو يهتف بغضب: انتي مجنونة! عايزة تموتي نفسك!
تاليا بغضب: انت مين انت! انت مالك! هو أنت بتراقبني؟ الشخص: أه، براقبك. تاليا بعصبية: انت عايز مني إيه يابني آدم انت؟ الشخص: أنا مؤمن ابن عمك يا آنسة تاليا، فاكراني؟ تاليا بصدمة ودموع: مـ... مؤمن. لتندفع في أحضانه وهي تهتف باشتياق: وحشتني أوي، أنت اتغيرت أوي معرفتكش. مؤمن: سيبك مني، انتي ليه عايزة تموتي نفسك؟ تاليا وهي تهوي فوق الكرسي مرة أخرى وتهتف بدموع: هحكيلك. *** "انتي إزاي تقولي كده ها؟ إزاي؟
أنا اتجوزتك إمتى في منامك؟ هتف بها سالم بعصبية لتلك الخبيثة والتي تقف وتعقد ذراعيها أمام صدرها ببرود. ناني وهي تلوك علكتها بمياعة: ماهو يا عيوني مش أفضل أنا أحبك وتضحك عليا وفي الآخر تلهفك واحدة غيري؟ لا ده بعينك. سالم بغضب: تحبيني إيه واحبك إيه؟ فوقي يا ماما، انتي رقاصة، عارفة يعني إيه؟ ولا أعرفك أنا، يعني تعملي أي حاجة للمزاج، ياروح خالتك.
ناني ببرود: آه يا حبيبي، بس الرقاصة بتحبك وبتموت فيك، اكتب عليا وأنا أوعدك هوقف رقص. لتغمز له بعينيها بمياعة: هرقصلك أنت بس. سالم بصراخ: بررررا! اطلعي بررررا. ناني: أوك هخرج، بس يكون في علمك أنت ليا أنا وبس. قذفت له قبلة في الهواء وخرجت ببرود. *** في القصر كان يقبع مروان على الأريكة في انتظار انتهاء مرام للذهاب إلى سالم. مروان وهو يتطلع إلى ساعة معصمه ليهتف بضيق: هي اتأخرت ليه يا عمتو؟ كل ده؟
جميلة: والله يا بني مانا عارفة، هطلع أشوفها. صعدت جميلة درجات السلم وهي تلهث بتعب حتى وصلت إلى غرفتها لتطرق باب الغرفة. لم تستمع إلى رد، لتطرقه مرة أخرى. "مرام يالا يا بنتي اتأخرنا." مرام من الداخل: حاضر، خارجة أهو. لتخرج وهي ترتدي بنطال جينز وقميص أبيض وفوقه ترتدي بليزر أسود، وتلف طرحتها بطريقة مختلفة، وتضع القليل من مساحيق التجميل والتي زادتها جمالاً فوق جمالها. جميلة بتعجب: إيه ده يا حبيبتي؟ مرام
وهي ترفع حاجبيها بتعجب: إيه يا ماما؟ في حاجة! جميلة: لا، بس يعني أنا أول مرة أشوفك لابسة بنطلون، غريبة. مرام: آه، مانا قولت أغير ستايل لبسي، بناطيل وفوقيه لبس طويل. جميلة بتوتر: آه، طب يالا يا حبيبتي ننزل عشان مروان مستنينا تحت. هبطت جميلة ومن خلفها مرام، والتي سبقتها رائحة عطرها وصوت حذائها ذو الكعب المتوسط.
كان يعبث بهاتفه عندما استمع إلى صوت حذائها، ليرفع رأسه وهو ينهض كمن لدغته عقرب، فهو لأول مرة يراها بتلك الملابس، فمرام دائماً ما ترتدي فساتين أو ملابس واسعة. فاق من شروده على صوت جميلة وهي تهزه من كتفه. مروان: هه. جميلة: بقولك يالا، إحنا جاهزين يا حبيبي. مروان وهو يدير رأسه إلى مرام والتي وقفت تفرك أناملها بتوتر، ليهتف بجمود: انتي بتلبسي بناطيل؟ مرام بتوتر: آه، مش على طول. مروان: وبتحطي ميك أب؟ مرام: آه.
مروان بسخرية: ويا ترى بتعرفي تمشي بالكعب ولا هتقعي؟ مرام بغيظ: لا بعرف، وبعدين أنت ليه بتسأل كل ده يا مروان؟ يالا نمشي بسرعة. مروان وهو يبتسم ابتسامة صفراء: نمشي فين يا روح مروان؟ مرام وقد احمر وجهها وهي تهتف بتلعثم: نـ... نمشي يا مروان نروح لسالم، وبعدين نروح المشوار اللي قولتلي عليه. مروان وهو يتذكر: آآه، يعني انتي لابسة وعاملة كل ده عشان المشوووار! مرام بتوتر: لا لا عادي.
مروان: امممم، طب يا رورو، مفيش خروج بلبسك ده. مرام بغضب: ليه يعني؟ مروان بحدة: زي ما بقولك كده، اطلعي غيري هدومك يالا. مرام وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها وتهتف بعناد: لا مش هغير، أغير ليه؟ مروان بغضب: مرام متعصبنيش، بقولك اطلعي غيري الزفت ده، وع فكرة مش هنروح المشوار ده. مرام بعصبية: ليه بقي إن شاء الله؟ اقترب منها مروان وهو يجذبها من ذراعيها، لتصطدم بصدره وهو
يهتف بحدة وانفاس غاضبة: عشان أنا مش هسيبك تضيعي بعد ما لقيت حاجة نضيفة في حياتي، وهتبعدني عن القرف اللي أنا فيه! مرام وهي تهتف بحشرجة: بس أنا مش بحبك. مروان بحدة: هتحبيني. مرام بعصبية: مروان أنا قولتلك أنا هقف جنبك عشان تتغير، بس مقولتش هكمل معاك حياتي، أنت عارف أنا بحب مين وعايزاه. مروان وهو يضغط على ذراعيها بعنف: لا يا مرام مش هسيبك لو هضطر أحبسك طول العمر. مرام وهي تتلوي
بين ذراعيه لتدفعه بعنف: وأنا مش عبده عندك عشان أتحبس، ومش تحت أمرك، أنت كنت موافق، إيه اللي غير رأيك كده؟ مروان بصراخ هز أرجاء القصر: آه غيرت رأيي وهفضل عليه، ومش هسيبك تضيعي، وهتحبيني غصب عنك. مرام: الحب مش بالعافية. مروان: الحب إن شافنا على ظروفنا هيفكر يصعب علي حاله. مرام بتعجب: مش فاهمه؟ مروان: لأول مرة أحب يا مرام، ولأول مرة في حياتي أحس بالجملة دي، ولأول مرة أحس الحب اللي من طرف واحد.
مرام بدموع: مروان أنت بتحبني؟ مروان: للأسف حبيتك. مرام وهي تهز رأسها بحزن: آسفة يا مروان، بجد آسفة. مروان بجمود: انتي طالق يا مرام، روحي له واتجوزيه، أتمنالك السعادة. هتف جملته وهو يخرج من باب القصر بغضب وخطوات واسعة، ويصعد سيارته خلف المقود متجه إلى المستشفى. جميلة: ليه كده يا بنتي؟ مين ده اللي بتحبيه يا مرام؟ مرام وهي تهوي فوق
الأريكة خلفها وتهتف بحزن: مبحبش حد يا ماما، أنا عملت كل ده عشان مروان يتغير، لو كنت حسست مروان إني هبدأ أحبه كان هيتغير عشاني، وأنا مش حباه يتغير عشاني، حباه يتغير عشان نفسه وبس. جميلة: كان ممكن تفضلي معاه ويتغير عشانك وعشان نفسه.
مرام بعقلانية: أنا مش هفضل عايشة طول العمر يا ماما، مروان لما يحس إني هبعد هيرجع زي الأول وأكتر، لو لقدر الله ربنا افتكرني هيرجع لنقطة الصفر من تاني لأنه بيتغير عشاني، يتغير وهو بعيد عني ويفضل طول عمره كده أحسن ما يتغير ولو حصل مشكلة تافهة يرجع زي الأول وأسوأ. عن إذنك يا ماما أنا هطلع أغير هدومي وأنام. جميلة وهي تتنهد طويلاً: ربنا يهديكوا. ***
في الأعلى وفي غرفة جوري كانت تقبع فوق الفراش وهي تضم ركبتيها أمام صدرها وتبكي بعنف. حازم بحزن: أنا آسف يا جوري، بجد آسف، أنا مش عارف إحنا إزاي عملنا كده. جوري بحشرجة: حرام عليك، أنت متخيل الفضيحة اللي هتحصل لو حد عرف ها؟ متخيل ولا مش متخيل؟ حازم وهو يتنهد: جوري، أنا معملتش حاجة، أنا نمت شوية في أوضتك، بس يعني! جوري بغضب وهي تقبع على ركبتيها: وهي دي مش حاجة؟ عيب. حازم: حبيبتي، انتي مراتي، عادي. جوري: نسيت إنك طلقتني؟
حازم: طلقتك إمتى؟ جوري: من خمس أيام تقريباً. حازم: يعني أقدر أردك؟ طب يا ستي أنا هردك لزمتي. جوري: لا، إحنا اتفقنا إنك هتفضل خطيبي لحد ما الذاكرة ترجع لك وتقرر وأنت في وعيك إن كنت هتتجوزني ولا كل واحد يروح لحاله. حازم: لا، ماهو بصراحة كده أنا مش هقدر أستحمل تكوني بعيدة عني. جوري بدموع: حازم لو سمحت اخرج برا. حازم وهو يربت على كفها برقة: طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ جوري بشهقات: عـ...
عشان أنت مكنش ينفع تنام هنا، وأنت خارج من أوضتي ماما وكلهم هيقولوا إيه عليا. حازم: طب يا ستي حقك عليا، مش هعملها تاني، وهخرج، مش هدخل أوضتك تاني. جوري بحشرجة: طيب. حازم بتذمر: خلاص بقى. جوري: طب اخرج يالا. حازم: ماشي. كاد أن يخرج ليهتف بجملة جعلتها تتسمر في مكانها من الصدمة. "على فكرة أنا الذاكرة رجعتلي من تاني يوم وفاة بابا." ***
في مكان آخر كان يسير بشرود بعدما خرج من المستشفى، ليجد حفلة للشاعر "عمرو حسن"، لتتجه قدماه إلى مكان دفع التذاكر ليدلف وهو يستمع إلى تلك القصيدة والتي بالتقريب تشبه حال الجميع. حبيتك ليه... حبيتك ليه وانتي مشاكلي وضربتي في الضهر إديتك كل اللي مسبب فرحي سيبتيلي اللي يحسس بالقههر حبيتك ليه.. وبشوفك مصدر أحلامي وفرحتي على إيه ومصدق ليه إنك دنيا وبفكر ليه في دخولي عليكي في بيت واحد أنا أكبر أحلامي وجودك
والنبي شوفتي غباء في غبائي أكبر أحلامي أفتح عيني على حضورك يا خي أبو ده الحب اللي يخلي حضورك كل آمالي أنا زينة الناس، عم الرجالة في عين الكل أجمل ستات في الدنيا اتمنوا سلام بالإيد زيك خمسين مرة احتاروا يخشولي منين على إيه بلاقيكي انتي جميعهم أشتري فيكي يوماتي وأبيعهم وأفرشلك قلبي تعدي عليه حبيتك ليه... ليكي حق تزيدي عليا دلال وتحسي بروحك فايقة جمال وتزيدي في غلطك ميت مرة مش مضطرة صحيح تراضيني مش مضطرة
ولا مضطرة تقدمي كرامات للي في قلبك الغلطة على التايه جوايا عشان حبك ويا أفوق يا أهلَك آه يا قلب يا كلب يا شاري سراب ومضيّع في قلوب تستاهلك حبيتك ليه..... "إيه ده مروان! التف إلى مصدر الصوت والمؤلف بالنسبة له، ليبتسم ابتسامة واسعة وهو يهتف بلهفة: ملك. اتجهت نحوه تلك الفتاة وهي تضمه من خصره وتهتف بحب: وحشتني أوي أوي أوي. مروان وهو يضمها بحب أكبر: وانتي كمان أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!