ايه الفيلم الهندي ده ياجماعه! هتف بتلك الجملة حازم وهو يهبط درجات السلم بتعجب مما استمع إليه. مروان ببرود: ايه الفيلم في كده ياحازم. مرام بعصبية: يعني ديه كمان حبيبتك. ملك وهي تكبت ضحكاتها وتهتف ببرود: آه ديه كمان حبيبته ياعيوني. مرام بغيظ: ا اشبعي بيه. مروان بأستفزاز: هو أنا كنت سندوتش ولا إيه ما تقولي كلام يتفهم يارورو. مرام وهي تصرخ بصوت مكتوم: عااااااااا! أنا ماشية ياماما. مروان بتهكم: رايحة تشوفي البيه.
مرام بتحدي: آه رايحة أشوفه عن إذنك. سالم بهدوء: ابن عمتك أهلاً وسهلاً يا أستاذ مؤمن شرفتنا. تاليا بتعجب: أنت سمعت الجملة التانية. سالم وهو يبتسم ابتسامة صفراء: لا مش بسمع. اتفضل يا أستاذ مؤمن. مؤمن بخجل: إزيك ياعمتو. جميلة بتوتر: الحمد لله ياحبيبي وحشتني جيت امتى من السفر. تاليا وهي تسبقه: النهارده ومستحملش يستنى ويرتاح عشان يشوفني لأني وحشته. جميلة بتعجب: ألاه ده بجد. تاليا بتوتر: آه صح ياحبيبي.
مؤمن وقد تعرق جبينه من فعلتها تلك الماكرة ليهتف بأبتسامة مهزوزة: آه أيوه أنا مقدرتش أستنى لبكرة. سالم وهو يعقد ذراعيه أمام صدره ويهتف بتهكم: عارفة إيه مشكلتك ياتاليا؟ تاليا وهي تبتلع ريقها بتوتر: مشكلة إيه! أنا معنديش مشاكل. سالم وهو يبتسم بهدوء: مشكلتك إنك هبلة وصغيرة لسه. تاليا وهي تنهض بعصبية: أنا مش صغيرة أنا عندي ١٩ سنة. سالم بسخرية: مش بقولك هبلة. تاليا بغيظ وهي تدبدب في الأرض بعصبية كالأطفال: أنت مستفز.
سالم بحده: مؤمن. مؤمن بهدوء: نعم ياسالم. سالم وهو يبتسم ببرود: شكراً لزيارتك. تاليا بصدمة: أنت بتكرش ابن عمي ياسالم؟ سالم: ومين قال إني بكرشه! أنا بشكره لأنه كان هيزورني في المستشفى. تاليا وهي تفتح فاهها بصدمة: هو ده صاحبك يامؤمن؟ مؤمن: أيوه ياتاليا. تاليا: وليه مقولتليش؟ مؤمن: لأني مكنتش أعرف إنك بتتكلمي على سالم صاحبي. أنا ماشي عن إذنكم. تاليا بدموع: مؤمن أنت هتروح فين! سالم بحده: وإنتي مالك؟
تاليا بعصبية: يعني إيه وأنا مالي! مؤمن ابن عمي. سالم: شرفتنا يامؤمن. خرج مؤمن من باب القصر لتتطلع تاليا إلى أثره بدموع بينما سالم يتطلع إليها بغموض وبراكين بداخله لو انفجرت ستحرق الأرض واليابس. تاليا بدموع: أنت خليته يمشي ليه. سالم بجمود: خرجتي من المستشفى وروّحتي فين ياتاليا. تاليا وهي ترفع رأسها بشموخ: ميخصكش. سالم وهو يجز على أسنانه بعنف: بقولك خرجتي روّحتي فين ياتاليا.
تاليا بعناد وتحدي: مش هقولك ياسالم. أنت متخصنيش. جميلة بحده: تاليا اتكلمي مع جوزك كويس وقولي كنتي فين! تاليا بدموع: اللي كان جوزي ياماما. أنتي نسيتي إنه طلقني. سالم بهدوء: ورديتك. تاليا: وأظن لما يبقى غصب عني يبقى الكلام باطل. صحيح أنت إزاي قاعد هنا! ما تروح لمراتك. جميلة ومروان بصدمة: مراته! سالم بعصبية: قولتلك مش مراتي. مروان بجدية: هي مين ديه؟ سالم بضيق: الزفتة اللي اسمها ناني. مروان: إيه اللي حصل بالظبط!
سرد له سالم ما حدث في المستشفى بالتفصيل وهو يستمع إليه بأنتباه وتاليا تقضم أظافرها بغيظ بينما ملك تكبت ضحكاتها على تلك الصغيرة المجنونة. مروان بجمود: البت ديه كذابة ياتاليا. تاليا وهي ترفع رأسها بكبرياء: ميخصنيش يامروان أنا اتحررت من أخوك. سالم وهو يرفع حاجبيه: اتحررتي؟ تاليا ببرود: آه اتحررت. سالم بحده: روحتي لـ ليل إزاي وإيه اللي حصل ياتاليا. مروان بصدمة: إيه! راحت لمين؟ سالم بجمود: راحت لـ ليل وحكتله الحقيقة.
مروان بتعجب: حقيقة إيه بالظبط؟ سالم: حقيقة أخته اللي اتهمتني بالكذب. مروان بغضب: طبعاً وهو مصدقش ده الأكيد. وبعدين إنتي إزاي تعملي حاجة زي كده! مخوفتيش على نفسك؟ تاليا بفخر: وإخاف ليه وأنا معايا الدليل. مروان بتعجب وغيظ: دليل إيه اللي معاكي ده! إذا كان إحنا مكنش معانا دليل!! سالم وهو يتنهد بتعب: تاليا صورت ليان لما جاتلي المستشفى وهي بتعترفلي إنها عملت كده عشان بتحبني. مروان بأنبهار: بتهزر.
تاليا بشموخ: وهو هيهزر ليه؟ أنا فعلاً صورتها وروحت لـ ليل وهو شكرني وقالي إنه هيجيلك المستشفى ويعتذرلك عن اللي حصل واتأسفلي على اللي كان هيعمله معايا. مروان بتهكم: طبعاً. عمره ما يصدق بالسهولة ديه. غموضه ده وراه حاجة. سالم: بس هو فعلاً جه واعتذرلي. مروان بصدمة: نعم! أنت بتقول إيه؟ سالم: زي ما بقولك كده ليل جالي المستشفى واعتذرلي. مروان وهو يرفع حاجبيه بدهشة: يعني هو صدق.
تاليا بعقلانية عكس طفولتها الطاغية في كل مرة وكل موقف في كل دقيقة وكل ساعة بالتقريب: ليل كان مصدق من زمان بس كان في صراع بين قلبه وعقله. قلبه اللي بيحب أخته وعايز ينتقم ليها واللي مكنش قادر يصدق إن أخته تكذب عليه وعقله اللي بيفكر سالم ليه يعمل كده وهو قدامه بنات الدنيا واللي بيترموا تحت رجله وهو رافض. عقله كان مصدق بس كان محتاج دليل واضح وكنت أنا الدليل. سالم وهو يصفر بأنبهار على تلك الطفلة الكبيرة: واووو!
لا بجد أنا اقتنعت فعلاً. تاليا وهي ترفع يديها تحي الجمهور والذي لم يتواجد من الأصل: لا داعي للتصفيق والشكر. سالم بحده أفزعتها: تاليااااااااا! تاليا وهي تنتفض برعب: إيه في إيه؟ زلزال بقوة خمسين ريختر ياساتر استر يارب عااااااااا! يالهووي! سالم بغيظ وغلظة: تاليااا مش بهزر. تاليا وهي تهتف بتوتر: ع عايز إيه. سالم بصوت أجش: توافقي. تاليا وهي تفكر بغباء: أوافق على إيه لامؤاخذة. سالم بغضب: توافقي أردك.
تاليا بغيظ: لا لا لاااا! مش موافقة. غير لو طلقت البت الصفراء ديه. سالم وهو يبتسم بداخله بفرحة على غيرتها ليهتف ببرود كعادته: أنا متجوزتهاش عشان أطلقها. تاليا وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها ببرود: يبقى تجبلي دليل وأنا أوافق تردني وأبقى زوجة حلوة ومطيعة وقمر ومش ههرب منك تاني وأي حاجة هتقولها هوافق عليها. سالم بخبث: أي حاجة أي حاجة. تاليا وهي تبتسم برقة: أي حاجة أي حاجة. سالم وهو يهز رأسه: ماشي وأنا هجبلك الدليل سلام.
مروان: سالم أنت رايح فين دلوقتي! اطلع ارتاح أنت تعبان. سالم وهو يتطلع إلى تاليا والتي تطلعت إليه بشفقة: لا أنا كويس عن إذنكم. تاليا بسرعة: ساالم. سالم وهو يبتسم بخبث: نعم. تاليا بتوتر: م مش لازم النهاردة أنت لسه طالع من المستشفى تعبان. سالم بحزن مصطنع: لا أنا لازم أثبتلك إني متجوزتش غيرك. تاليا وهي تذم شفتيها إلى الأمام كالاطفال: خلاص ياسالم أنت تعبان النهارده بكره اثبتلي.
جميلة بحزم: سالم اطلع الأوضة نام أنت تعبان سيبك من الكلام الفارغ ده. تاليا بغضب: بس ده مش كلام فارغ ياماما. سالم بحده: صوتك بيعلى على ماما ليه!! تاليا بغضب وضيق: يووووه بقي! أنا طالعة أوضتي. اتجوز ولا متتجوزش! أنا لا بحبك ولا عايزاك في حياتي من الأساس... نطقت بتلك الجملة بغضب وهي تشيح بيديها يميناً ويساراً، فلم تعطي لهم الفرصة للرد لتهرول إلى الأعلى حيث غرفتها. جميلة بحزن: متزعلش نفسك ياسالم. تاليا لسه صغيرة.
سالم بجمود: محصلش حاجة ياعمتو. أنا طالع أوضتي. ملك: ساالم. التف سالم ليهتف بابتسامة باهتة: ملك أنا آسف بجد اتلبخت ومعرفتش أسلم عليكي. ملك وهي تبتسم برقة وتهتف بشفقة: ولا يهمك سلامتك. سالم وهو يهز رأسه بابتسامة حزينة ليلتف وهو يصعد الدرج المؤدي إلى غرفته وهو يتوعد بداخله لتلك المشاغبة الصغيرة. حازم وهو يهتف بجمود: أنا خارج. مروان وهو يتنهد: استنى أبعت معاك حد من الحرس عشان متوهش.
حازم: أنا في وعي وحافظ كل حاجة يامروان متقلقش. أنا مكنتش فاقد الذاكرة. اه كان بيستهبل البيه. التف حازم إلى مصدر الصوت بحاجبين مرفوعين وهو يهتف بتهكم: بستهبل. جوري بعصبية وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها: آه بتستهبل. مروان بجدية: أنت مش فاقد الذاكرة فعلاً ياحازم. حازم وهو يتنهد ويلتف إلى أخيه: أيوه يامروان. كنت عايز أهرب. مروان وهو يرفع حاجبيه: تهرب! حازم بحزن: مروان هو بابا عايش مش كده.
مروان وهو يغمض عينيه بحزن: ربنا يرحمه ياحازم بابا مات. حازم وهو يهتف بنبرة حزينة: بس هو قالي قبل كده مش هسيبك زيها. مروان وهو يعض على شفتيه مانعاً عينيه من الدموع: الله يرحمه ديه إرادة ربنا. بس ورحمة بابا يا حازم أوعدك هجيب حقه من اللي عمل كده أياً كان هو مين. صدقني مش هرحمه. حازم بحشرجة: أنا خارج. جميلة بحزم: استنى ياحازم. حازم: نعم ياعمتو. جميلة: استنى جوري هتيجي معاك. جوري بصدمة: نعم!
جميلة بحده: اطلعي غيري هدومك وروحي مع حازم. مينفعش يطلع لوحده وهو كده. جوري بسخرية: وأنا كنت الدادة بتاعته يعني! جميلة بحده: جووري سمعتي أنا قولت إيه!! جوري وهي تأفأف بضيق: طيب هتنيل. لتلتف وهي تصعد غرفتها وهي تبرطم بضيق وحازم يتطلع إلى أثرها بملامح خالية من أي تعبير فهو بداخله حزن يكفي العالم. فهو إلى الآن لم يصدق حقاً. ذهب والده؟ حقاً تركهم الآن؟ فأين الوعود بأنه لن ولن يذهب تاركاً إياهم؟ تبدو أن وعوده ذهبت هباء.
مروان : حازم حازم وهو يتنهد بحزن : نعم مروان وهو يربت علي كتفه بحنان اخوي : اللي مات مش بيحيا واللي راح مش بيرجع تاني اظن انت فاهم اقصد ايه عيش حياتك حازم وهو يهز رأسه بأبتسامه حزينه : فاهم قصدك يامروان "انا جاهزه"
هتفت بتلك الجمله جوري وهي تهبط درجات السلم بضيق، بينما رفع هو رءاسه يستنشق رائحه عطرها والتي سبقتها وصوت حذائها الارضي والذي تدبدب به فوق الدرج مسببه ازعاج للجميع فقد كانت تدبدب وهي تتطلع إليه بغيظ، ليبتسم في الخفاء علي تصرفاتها الهوجاء ... جميله بأنزعاج : اييه ايه الصوت المزعج ده جيش نازل علي السلم جوري بغيظ : انا اتنيلت جميله وهي تتطلع الي ملابسها بقرف : ايه اللي انتي لابساه جوري بأبتسامه صفراء: ايه ! لابسه هدوم
جميله وهي تضع كفها اسفل ذقنها وتهتف بسخريه : بجد والله لا كنت مفكراكي لابسه جزم لتهتف بحزم : ايه القرف اللي انتي لابساه ده هيمشي مع بنت أخته جوري بغيظ وهي تتطلع الي حازم والذي يقف عاقدا ذراعيه أمام صدره وملامحه بارده، حاولت أن تستشف اي حديث منه عن ملابسها شكلها حذاءها اي شيئ ولكن دون جدوى جوري بعيظ : والله هو ده اللي عندي اللي عاجبه عاجبه واللي مش عاجبه براحته حازم وقد خرج عن صمته ليهتف بجمود: هستناكي برا
ليخرج بعدها بخطوات ثابثه وواثقه كالمعتاد .... جوري بغيظ : انا ماشيه جميله وهي تضع يديها علي رءاسها: عوض عليا عوض الصابرين يارب في عيالي ملك وهي تحاول أن تكبت ضحكاتها لتهتف بضحك : ربنا يكون في عون حضرتك جميله وهي تبتسم ابتسامه صفراء : شكرا مروان وهو يبتسم علي تعبيرات عمته ليهتف بثبات : انا هطلع اغير هدومي عرفي عمتو انتي مين يالوكه سلام ملك وهي تقترب من جميله بخجل : علي فكره انا مش حبيبه مروان جميله
وهي تعقد حاجبيها بتعجب : اومال انتي مين ؟
ملك بمرح : هحكيلك بصي انا كنت جارتهم في القصر القديم وكنت صاحبتهم جدا جدا لدرجه مش بنعمل اي حاجه غير مع بعض وبابا جاله سفر للكويت وانا وماما سافرنا وعيشنا هناك معاه ولسه راجعه مصر لوحدي وبابا وماما هيرجعوا الاسبوع اللي جاي وشوفت مروان بالصدفه بعد ما كنت خلاص فقدت الامل اني الاقيهم تاني وحكالي عن مرام وعن كل اللي حصل وقالي أنه بيحب بنتك جدا جدا وقالي كمان اجي اعيش معاكوا في القصر الاسبوع ده وامثل اني بحبه عشان مرام تغير مني ها ياستي ارتحتي
جميله وهي تزفر براحه وتبتسم لتلك الحسناء: ارتحت جدا ملك وهي تبتسم برقه : ربنا يهديهم جميله وهي ترفع كفيها الي السماء:يااارب ........................................ انت هتفضل ماشي ساكت كده كتير هتفت بتلك الجمله جوري بضيق وهي تسير بجانبه بينما هو يسير بشرود ... جوري وهي تلوح بيديها أمام وجهه: هيييه حازم وهو يفوق من شروده : ايه جوري وهي تذم شفتيها بملل: هتفضل ماشي ساكت ارغي قول اي حاجه حازم وهو يتنهد بحزن :
اقول اي يعني جوري بتفكير : امممم اي حاجه حازم وهو يتوقف ويقف أمامها ويهتف برجاء: عايزك متسبنيش جوري بتوتر : آاا مانا معاك اهو حازم وهو يحاوط وجهها بكفيه ويتطلع داخل عينيها : عايزك تفضلي معايا طول الوقت ياجوري عايزك تسامحيني وتنسي اللي فات عايزك تخليني احب من تاني جوري وقد احمر وجهها خجلا لتهتف بتلعثم : آاا ح حازم ابعد احنا في الشارع حازم وهو يهز رءاسه بنفي : ملكيش دعوه بالناس خليكي معايا انا
جوري بحيره : مقدرش اخليك تحبني وانت في قلبك واحده تانيه صعب
حازم برجاء : لا تقدري صدقيني لو اديتي نفسك فرصه هتقدري تمحيلي الوجع اللي حسيته وتخليني اثق في الناس تاني وتغيرني للأحسن جوري انتي واخواتك من ساعه ما دخلتوا القصر وحياتنا اتشقبلت يمكن في البدايه اتعاملنا بقسوه وغرور ويمكن كمان حسسناكوا بالضعف وده كان تصرف غبي بس انا واخواتي اتغيرنا يمكن هو اسبوع واحد بس حصلت في حاجات كتير اوي خلتنا نعيد حسابتنا من تاني جوري ارجوكي وافقي
جوري وقد ادمعت عينيها من حديثه لتهتف وهي تحاوط وجهها بكفيها تقرب وجهها من وجهه حتي لم يعد يفصل بينهما سوي انش واحد : موافقه حازم وهو يبتسم بأتساع : بجد جوري بأبتسامه رقيقه : بجد حازم وهو يقبلها من شفتيها قبله سريعه ويهتف بأمتنان: شكرا تسارعت دقات قلبها واغمضت عينيها اثر قبلته والتي لم تكن سوي قبله خاطفه ولكن اسارت القشعريرة في ثائر جسدها وظل صدرها يهبط ويصعد بعنف وهي تتمني لو تنشق الارض وتبتلعها في ذاك الوقت بالتحديد
حازم : جوووري جوري وهي تفيق من شرودها : حازم بأبتسامه خبيثه : بقولك مالك جوري وهي تهز رءسها بخجل: مفيش حازم : تروحي الملاهي جوري بتعجب : نعم ! حازم : نفسي اروح الملاهي اوي بجد جوري وهي تصفق بحماس: بجد بجد. وانا كمان اوي حازم بحماس : اشطا يالا هى اخر الشارع يالا نجري هاتي ايدك مدت إليه جوري كفها ليهرولا بمرح من حازم وصراخ من جوري والتي كادت أن تسقط اكثر من مره آثر قدميه والتي تسبقها بمراحل ......
هانكمل كل الكون بينا .. وتبقى فى الزعل بنتى هاكونلك اب بنص الدنيا .. والنص التانى هو انتى 💙 ........................................ في القصر وفي غرفه تاليا كانت تقبع فوق فراشها تضم ركبتيها الي صدرها شارده حد اللعنه فيما حدث منذ أن دلفت هي وشقيقاتها الي ذاك القصر الملعون بالنسبه لها .... تاليا لنفسها : اووف القصر ده حوارته كتير اوي وانا زهقت
استمعت إلي صوت طرقات باب الغرفه لتسمح الطارق بالدلوف ظنا منها أنها احدي الخادمات او حتي والدتها ولكن كعادته يفاجئها بوجوده ... تاليا وهي تنتفض من الفراش وتهتف بتلعثم : عايز ايه سالم وهو يلتف ويحكم اغلاق الباب بشده ... ليلتف إليها مره اخري وهو يسير بخطوات وملامح ثابته خاليه من اي تعبير جعل قلبها يتنفض رعبا فملامحه عينيه ثباته الغريب حقا ارعبها ... تاليا وهي تبتلع ريقها بخوف : ف في ايه سالم بنبره هادئه عكس ما بداخله من
براكين علي وشك الانفجار: في انك خاينه وزبااله تاليا بغضب : انت بتقول ايه سالم وهو يقترب منها ويجذبها من خصلاتها ليجعل رءسها الي الاسفل وهو يهتف بفحيح يشبه فحيح الافعي: في اننا اتخدعنا فيكي وفكرناكي طفله بريئه بس طلعتي ازبل واو**** شخصيه تاليا وهي تأن بآلم : آااه حرام عليك انا عملت ايه سيبني آااه سالم بغضب : دفعولك كام ! تاليا وهي تبتلع ريقها برعب : هما مين !
سالم وهو يهزها بغضب : بقولك دفعووولك كاااام دفعولك كام عشان تسرقي الملف من مكتب بابا تاليا وهي تهتف بسرعه: لا لا انا مسرقتش حاجه سالم وهو يخرج هاتفه من جيب سرواله ليضعه أمام وجهه لترتعش شفتيها وهي تتطلع الي ذاك الفيديو والذي سيقلب حياتها رأسا علي عقب فقد كانت تسرق الملف من مكتب خالها خوفا علي حياتها ولا تعلم بأن هناك كاميرات تراقبها من كل جانب تاليا بصدمه ودموع: س سالم ارجوك اسمعني سالم بصوت جهوري : اسمعك !
ليهزها بعنف وهو يهتف بغضب: انطقي دفعولك كام ياخاينه يازباله وهما مين تاليا بدموع وتوسل: مش هقدر مش هقدر اقولك سالم وهو يدفشها ارضا لترتطم رءسها في الكمود بقوه ... ليهتف وهو يفك ازرار قميصه بغل : مش عايزه تعترفي ! انا بقي هخليكي تعترفي ..... تاليا وهي تزحف الي الخلف وتهتف برعب حقيقي : لا لا ياسالم ارجوك لا .... سالم وهو يجذبها من خصلاتها ليدفعها الي الفراش وهو يهتف بغل : قولي علي نفسك يارحمن يارحيم ....
ليقترب منها و........ ........................................ كانت الساعه الثانيه عشر مساء عندما عادت مرام من الخارج لتدلف القصر ظنا منها بأن الجميع في ثبات عميق ، لتطرق باب القصر لتفتح لها احدي الخادمات وهي تتثائب بشده فقد كانت في ثبات عميق حقا .. الخادمه بنعاس: احضرلك العشا يامرام هانم مرام بأبتسامه رقيقه : لا شكرا روحي كملي نوم انتي الخادمه وهي مازالت تتثائب: تصبحي علي خير مرام : وانتي من أهله
صعدت مرام الي غرفتها لتفتحها وتغلقها خلفها بالمفتاح جيدا .. حمد لله علي السلامه يامرام هانم مرام بفزع وهي تلتف : انت ايه اللي جابك اوضتي مروان وهو يذم شفتيه الي الامام بسخريه : وهو حرام ادخل اوضه مراتي ولا ايه مرام بغضب : مبقتش مراتك، طليقتك مروان بتهكم : امممم حبيبتي طيب ! مرام بغيظ وغيره حاولت إخفائها: ولا حبيبتك ولا مراتك ولا زفت ، روح لحبيبتك البت الملزقه بتاعتك ديه
مروان بأستهجان: زي مانتي كده كنتي مع الواد الملزق بتاعك مرام بأستفزاز: اه صحيح نسيت اقولك مش تباركلي مروان وهو يرفع حاجبيه : اباركلك علي ايه ياروحي ؟ مرام وهي تبتسم ابتسامه صفراء : مش حمزه وافق وقالي أنه هيجي يطلب أيدي منك، لاني قولتله انك اخويا الكبير وفي مقام ابويا ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!