الفصل 10 | من 20 فصل

رواية كسرة قلوب الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة مصطفى

المشاهدات
22
كلمة
3,924
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

كان أمير يقف أمام باب العمليات. بعد ساعات قليلة، خرج الدكتور. ورد: كويس، صح؟ أمير: طمنا يا دكتور. الدكتور بحزن: عملنا اللي علينا. البقاء لله. ورد بصدمة: إيه؟! الدكتور: هندفنه بكرة الصبح. ذهب الدكتور وترك ورد في صدمة ممزوجة بالحزن. ورد بدموع: لا لا، أكيد في حاجة غلط. زين: اهدي يا ورد. ورد ببكاء: يعني خلاص مات؟ أمير حضنها بحزن وقال: اهدي يا ورد عشان متقوليش كلام يزعل ربنا منك. اهدي. زين: استنى هجيب لها مايه.

نزل زين إلى الكافيه. أمير بحزن ودموع: تعالي اقعدي طيب. جعل ورد تجلس على المقعد وقال: ده نصيبه يا ورد. مينفعش نعترض على حكمة ربنا. وبعدين مش ده كلامك؟ ورد ببكاء: بس... كان نفسي يعيش ويخف ويكمل حياته مع إنسانة تانية.

أمير: يا حبيبتي، مازن كان بيحبك ومكنش هيبقي مبسوط وهو شايفك مع زين. ومتكدبيش يا ورد عشان انتي مكنتيش هتحبي تشوفيه مع واحدة تانية. وبعدين، مش يمكن ربنا عمل كده أحسن ما يكون عايش مريض وتعبان لوحده يا ورد. بالعكس، الأصول تفرحي إن هو كان جاهز لموته. كلنا عارفين أخلاق مازن عاملة إزاي. كان شخص محترم وقريب من ربنا وبيصلي ومبيعملش حاجة حرام وبيحفظ قرآن، يعني شخص كان بيفكر في آخرته. عشان كده مكانش فارق معاه هو هيموت امتى. وقال يعمل العملية رغم إنه عارف إن نسبة نجاحها قليلة. يعني جاهز إنه يقابل ربنا وجاهز للموت. مش أحسن ما كان يكمل حياته وكان ممكن يعمل ذنوب ويدخل النار. لكن لا، هو اختار آخرته واختار الجنة. ادعيله يا ورد، وبعدين انتي إنسانة مؤمنة بالله.

ورد بحزن ودموع: معاك حق يا أمير. ربنا يرحمه ويسكنه فسيح جناته. أمير حضنها بحزن: يارب يا حبيبتي. صعد زين وأعطى ورد الماء. زين مسك إيديها: انتي كويسة دلوقتي؟ ورد: اه الحمد لله. زين: اشربي مايه طيب. شربت ورد الماء. زين: البقاء لله. ورد: الدوام لله وحده. زين: تعالي نروح يلا عشان ترتاحي شوية. ورد: ياريت. زين لأمير: هبقى أرن عليك يا أمير. أمير: ماشي. هروح أشوف إجراءات المستشفى. زين: لو عايز حاجة ابقى كلمني.

أمير: ماشي. خلي بالك على ورد. زين: حاضر. مسك زين يد ورد وخرج من المستشفى وفتح لها باب العربية. زين: اركبي. دخلت ورد وركب زين. ثم ذهب إلى الفيلا. في الفندق. نيرة: بس كده، خدت كل هدومي. مش فاضل غير الصندل ده وخلاص كده. جمعت نيرة ملابسها وذهبت إلى المطار وحجزت تذكرة إلى مصر. في فيلا سعد الله. دخلت ورد وألقت التحية على الجميع ثم صعدت إلى الغرفة. ثناء: مالها؟ سندس: هاه يا زين، إيه اللي حصل؟ زين بحزن: مازن مات يا ماما.

سندس: لا إله إلا الله. سمر: ربنا يرحمه. زين: أنا طالع. صعد إلى الغرفة. زين: ورد. ورد: نعم. زين: مش هتصلي الضهر؟ ورد: داخلة أتوّضأ. زين: طيب وأنا هتوضى بعديكي وأصلي بيكي. ورد: بجد؟ زين: أيوه يا ستي بجد. وبعد ما نصلي عايز أتكلم معاكي شوية. ورد: حاضر. دخلت ورد الحمام وتوضأت. ثم دخل زين وتوضأ وخرج. ورد: يلا جهزت المصلية. زين وقف على المصلية وقال: الله أكبر. في الشركة. آسر: مش عارف، بس التصميمات مع زين.

أسيا: طب ابقي فكرني أقوله عليه. آسر: ابقي فكريني أفكّرك. أسيا: وانت ابقي فكرني أفكّرك تفكرني. ياسر بضحك: ابقي فكريني أفكّرك تفكريني أفكّرك تقوليله. رويه بإبتسامة: دمكوا سم زي بعض. رغد: والله ينفعوا لبعض. آسر: ادعي انتي بس نكون لبعض الأول. أسيا بخجل: احممم... اا... على ما أظن إن لازم نمشي عشان يعني.. مفيش حاجات كتير النهاردة في الشركة. رويه: حاجة يا رغد دي أسيا بتتكسف. رغد: أنا مصدومة. آسر: بس يا باردة انتي وهي.

ذهبوا إلى الفيلا. (في غرفة زين وورد) زين: بصي يا ستي... طبعًا بعد اللي مازن عمله امبارح الله يرحمه وعرفنا الحقيقة وكده، أنا بعتذرلك على عصبيتي عليكي يوم الفرح. ورد: معرفناش نتكلم على اللي حصل امبارح فعلاً. زين: يلا حصل خير. ورد: زين، انت بتحاول تداري حزنك؟ زين: لالا، أصل هعمل إيه يعني؟ اللي حصل حصل. ورد: يعني عايز تقنعني إن بعد اللي حصل امبارح ده واتأكدت إن نيرة خدعتك وخذلتك، مفيش رد فعل منك ولا زعلان حتى؟

زين ينظر لمكان آخر: ورد، اقفلي الموضوع. ورد: زين... بص لي وأنا بكلمك. نظر لها زين بدموع: نعم.

ورد: على فكرة مش ضعف منك إنك تحكي اللي واجعك وتعيط كمان. مش معنى إنك راجل يبقى مينفعش تعيط. أنت إنسان يعني عندك قلب وبتحس وعندك طاقة وبتخلص زي أي حد تاني. احكي وقول اللي جواك وأنا هسمعك، بس على الأقل متتوجعش لوحدك وتخبي جواك عشان متتعبش. ومليكش دعوة إنها أختي، فمينفعش تتكلم عليها كده قدامي. نيرة غلطانة وأوعى تنسى إنك جوزي زي ما هي أختي. زين بدموع: اتخذلت يا ورد...

اتخذلت من أكتر إنسانة أنا بحبها وكنت مستعد أضحي بكل حاجة عشانها. كسرت ثقتي فيها وطلعت ولا بتحبني ولا أي حاجة. لأ، وطلعت بتخوني مع أكتر واحد عدو ليا. سابتني في أهم يوم في حياتنا. اليوم اللي كنت مستنيه وبعد الأيام عشانه. والله يا ورد أنا بحب أختك، بس دلوقتي بقيت أكرهها بسبب اللي عملته فيا. طب ليه فضلت معايا وفضلت تخدعني؟ طب ما كانت ترفض حبي ليها من البداية وخلاص. ليه آذيتني قبل ما تمشي؟ لييييه؟

ورد حضنته وقالت: حقك تزعل منها وحقك تكرهها. مسكت يده وقالت: ينفع نكشف الحقيقة قدام بعض ولا انت مش حابب تسمع كلام عنها؟ زين بدموع: حقيقة إيه؟ ورد: يعني تعرف إيه اللي حصل وأنا أعرف نيرة قالت عليا إيه لدرجة إنك كنت بتكرهني أوي كده؟ زين: بصي يا ورد... أنا ظلمتك وأسف جداً والله على تفكيري فيكي بالشكل ده. أنا آسف. ورد: مش فاهمة. زين: بصي، أنا كنت بحسبك انتي ولؤي مرتبطين. ورد بمقاطعة: إيه؟!

زين: شوفت أختك كانت واقفة مع لؤي قدام الشركة. لما سألتها قالت لي إن انتي ولؤي مرتبطين من ورا الكل وهي بس اللي تعرف. ولؤي قالي أيوه. وأنا جيت أخلي نيرة تصالحني على ورد عشان اتخانقنا ومش عارف أوصلها. ساعتها ظنيت ظن وحش فيكي، عشان كده قولتلك أنا عارف وشك الحقيقي وإن انتي لابسة الخمار على الفاضي. لكن مازن لما شغل الفيديو امبارح بتاع نيرة ولؤي، عرفت إن انتي متعرفيش لؤي أساسًا.

ورد: عادي يا زين. يعني أنا لو مكانك كنت هفكر كده برضو. بص نيرة أساسًا كانت شغالة في شركة لؤي قبل ما تشتغل في شركتك. ولما شافوا إن شركة لؤي بتخسر في السوق بسببك، قررت إنها تشتغل عندك وتقرب منك عشان تسرق التصميمات للؤي. لما اتخانقت هي وهدير في المكتب، ساعتها كانوا متفقين مع بعض عشان انت تخليها المساعدة بتاعتك ونجحت في ده. وانت لما اتقدمتلها وافقت عشان تقرب منك أكتر وتبقى قدام عينيها طول الوقت. لكن هي مكانتش معتقدة إنك هتحاول تتجوز بالسرعة دي، فعلشان كده هربت.

زين: انتي عرفتي ده كله امتى؟ ورد: لما كنا مسافرين في دبي. وساعتها قولتلها قولي لزين الحقيقة وخليكي معاه وسيبك من لؤي وألاعيبه الزبالة. قالت لي ماشي. وعرفتني بعدها إنها بعدت عن لؤي وانت عرفتها وسامحتها بما إنها لسه مش سرقت التصاميم. زين: ولا عرفتني أي حاجة. ورد: وأعتقد إنها كتبت اسمي في الرسالة عشان توقع الدنيا في بعض. زين: بجد مكنتش متوقع إنها تعمل كده. ورد: ولا أنا. يعني طول السنين دي كلها معرفتش حقيقة أختي.

زين: طب والعمل؟ ورد: عمل إيه؟ زين: بصي يا ورد، أختك ممكن تيجي في أي وقت. ورد بقلق: ااا... ولو رجعت انت هترجع لـ... زين بمقاطعة: قبل ما تكملي كلامك، لأ طبعًا مش هرجع لها. وبدأت أنساها أصلًا. بس إحنا هنفضل على كده يعني لحد امتى؟ أنا مش عايز أعاقبك على غلط أختك. بصي بصراحة... أنا مش هلاقي شريكة حياة أفضل منك يا ورد. زي ما مازن قال، إنسانة محترمة وقريبة من ربنا وملكيش زيك بجد. فوق ده كله جميلة كمان. ورد بتوتر: ااا...

بص، أعتقد إنه... يعني... لازم ننزل للغداء. زين بإبتسامة: غدا إيه؟ الساعة لسه اتنين. ورد: اه صح. اتنين. زين بإبتسامة: متهربيش واسمعيني للآخر. المعنى من كلامي إننا ندي لعلاقاتنا فرصة، ونحاول نفهم بعض. مش يمكن نرتاح مع بعض وتكوني شريكة حياتي بدال صديقتي دي. ورد: لا يا زين. بص أنا لسه صغيرة وانت كبير يعني. وساعة فرحنا مكانش ينفع أرفض. زين: والله! ورد: سيبني أكمل بقى. زين: كملي كملي. ورد: المهم...

أنت أكبر مني بست سنين. وبصراحة كده يعني، في واحد في الكلية. زين بمقاطعة: واحد فين ياااااما. ورد بعند: واحد في الكلية اسمه محمود معجب بيا من سنة أولى جامعة وقال إنه احتمال يتقدم يعني، بس مستني الوقت المناسب. فإيه رأيك نتطلق وأنا آخد واحد من سني وانت تاخد واحدة من سنك. ده غير إنك برضو مجوّزني غصب عنك. زين بعصبية خفيفة: في المشمش. عارفة المشمش فيه؟ ورد: تؤ، انت عايز تهزر بقى وأنا مش فاضية. زين: انتي هبلة يابت. نتطلق؟

أه! قومي من قدامي. ورد بضحك: هتفكر يعني؟ زين: قومي من قدامي. بصي، هو أنا يا مفيش، وبعدين هو أنا بقولك معجب وعايز أتقدم. بقولك انتي مراتي، يعني كده كده هتكوني في حياتي. فبخليكي تختاري، نحاول ندي لعلاقتنا فرصة ولا نكمل زي ما إحنا كده؟ ورد: لا ما أنا حطيت خيار تالت بقى. زين: ماشي. وسمعتي ردي؟ ورد: والله... اللي هو إيه بقى؟ زين: اللي هو في المشمش. ورد بضحك: بهزر بهزر. زين: أيوه كده لمي نفسك. قال طلاق قال.

ورد: أنا نازلة أساعد علي ورنا في المذاكرة. زين: مش رديتي عليا برضه؟ ورد: في إنهي سؤال؟ زين: إيه رأيك ندي لعلاقتنا فرصة ونحاول نفهم بعض؟ ورد: طب ما أنا رديت. زين: ردك ده اللي هو؟ ورد بضحك: نتطلق. ثم خرجت سريعاً. زين: يا لهوي على برودك. براحتك اهربي، ما انتي كده كده هتيجي هنا تاني وهسألك نفس السؤال. ضحكت ورد ونزلت إلى الأسفل. في الصالون. سندس: البقاء لله يا حبيبتي. ورد: الدوام لله وحده. علي ورنا فين عشان نذاكر؟

عمر: انتي هتذاكري معاهم؟ ورد: لا قصدي عشان أذاكرلهم يعني. عمر بإبتسامة: ماشي. ورد: هو الأستاذ معندهوش جامعة؟ عمر: أنا في السنة الأخيرة. ورد: يعني ده سبب مقنع عشان متروحش الجامعة؟ عمر: على فكرة أنا بدرس تصميم وملابس زيك، وبما إني بعرف أصمم فمش لازم أروح. ورد: لا براڤو. أسيب أخويا علي تطلع لي أنت والمشكلة بتقنعوني بإجابتكوا.

عمر بإبتسامة: مش دي الحقيقة. وبعدين شوف مين اللي بتتكلم، اللي مبتروحش الجامعة من ساعة ما اتجوزت. ورد: تصدق فعلاً. هبقى أستأذن من زين. دخل آسر وقال: الحقووو زين بقى يمشي كلامه على حد ويتاخد رأيه في مواضيع غير الشركة. رويه بهزار: مش جوزها ولا إيه. جدعة يابت يا ورد متتصرفيش من ورا جوزك. ورد بإبتسامة: قلبي يا ناس. نزل زين فقال له آسر: والله وبقي يتاخد رأيك في مواضيع وتتحكم في ناس. زين جلس بجانب ورد وقال: مش فاهم.

آسر: أصل عمر بيقول للورد روحي الجامعة انتي كمان، فبتقوله هستأذن من زين الأول. يعني واقفه على كلمة منك انت. زين: وانت مالك يا بارد، واحد ومراته حُرين مع بعض. وبعدين أقولها لأ ليه؟ مش مستقبلها. انزلي يا ورد الجامعة. ورد بإبتسامة: أنا عارفة إنك مش هتقول لأ، بس لازم تعرف برضه. زين تذكر محمود ثم قال لها بصوت منخفض: محمود ده هيكون معاكي. ورد بإبتسامة وقالت بنفس الصوت: أيوه. آسر بفضول: بتقولها إيه هاها؟

أسيا: وانت مالك بمرات أخويا وأخويا يا بارد. زين: خلاص مفيش جامعة. ورد: بتهزر يا زين. زين: لأ لأ، مفيش جامعة. آسر بضحك: أحسن. ورد: يا زين. زين: نعم يا ست ورد. ورد: انت وافقت في الأول. زين: أيوه، بس رجعت في كلامي. ورد: ليه؟ زين بإبتسامة انتصار: مزاجي كده. هااه. فغمز لها وقال بصوت منخفض: أخليكي تروحي عشان محمود ده يتقدملك؟ تؤتؤ. مفيش جامعة. ورد بصوت منخفض: لأ لأ، هقوله أنا متزوجة من زين بيه ومينفعش.

زين: لو كان كده ماشي، موافق. آسر: والله. زين: انت بارد ليه النهارده، وحشري كده. أسيا: معرفش. آسر: هسكت عشان أسيا بس. زين بغمزة: والله لو اتقلبت قرد، لأ برضو. آسر بعند وابتسامة: هنشوف... الكلمة دي كلمة عمي مش انت. انت اتحكم في مراتك براحتك مش في أسيا. ولا إيه يا أسيا؟ أسيا بضحك: أيوه، القرار ده ليا أنا وبابا. وضع زين يده على كتف ورد وقال: يعني كده... وبعدين أتحكم في مراتي ليه؟

هي كمان ليها رأيها وأنا أحترمه. مش كده يا ورد؟ ورد بخجل: أيوه صح. زين: عشان تعرفي أنا متفاهم إزاي، هااه. ورد: انت هتقولي ده واضح. سندس جاءت وقالت بفرحة: مش هتيجوا على الغدا؟ رغد: جايين أهو. ثم ذهبوا إلى السفرة وجلسوا لتناول الغداء. الاب سليم: عادي يا حبيبتي إنزلي الجامعة وده مستقبلك. انتي وكمان لو حابة تنزلي تدربي في الشركة يا هنا ويا سعد. سندس: اه والله. زين: اه يا ورد، أنا محتاج مساعدة. ينفع تكوني المساعدة بتاعتي؟

الجد سعد بغمزة لورد: لأ، هتبقي المساعدة بتاعتي أنا برضه. هنزل الشركة أهو. ورد بإبتسامة: اه يا جدو موافقة. زين: موافقة مين؟ بقولك محتاج مساعدة ليا، وبعدين جدي عنده مساعدة أصلًا. الجد سعد: بهزر يا حيوان. زين: شكراً يا جدي. هاه يا ورد موافقة؟ ورد: خلاص ماشي. زين بسعادة لاحظها الجميع: هبقى أفهمك النظام عامل إزاي، متقلقيش. دخلت رنا ومعها علي. رنا: الله أكل. علي: مش قادر. بجد تعب. رنا: فعلاً الدراسة دي صعبة أوي. علي: جداً.

سمر: اقعدوا على الغدا منك ليها وبلاش تطبلوا لبعض. علي: حاضر. في منزل محمد. جميلة: يلا الغدا. يزيد: حاضر، هنادي على بابا أهو. جاء الأب وقال: أنا جيت أهو. جميلة: عملت أكل يجنن. محمد: انتي أكلك على طول حلو يا حبيبتي. يزيد: إيه رومانسية أيام جدي خوفو دي؟ ما إحنا عارفين إن أكلها حلو عشان كده بناكله. الأب محمد: ملكش دعوة. يزيد: حاضر يا حج. أمير: اه صح يا بابا في... جميلة بمقاطعة: استني يا أمير، في حد بيخبط.

أمير: حاضر يا أمي، هقوم أفتح. ذهب أمير ليفتح الباب وصدم عند رؤية نيرة. أمير بصدمة: نيرة؟ دخلت نيرة وأغلقت الباب: أيوه يا أمير، نيرة. قام الأب محمد من على السفرة: بتعملي إيه هنا؟ نيرة: بابا وحشتني. الأب محمد بعصبية: بتعملي إيييه هنا؟ نيرة بدموع تمثيل: أنا آسفة، بس ورد اللي ساعدتني أهرب. صفعها والدها وقال: متجيبيش سيرة ورد على لسانك، انتي فاهمة؟ إحنا عرفنا كل حاجة وعرفنا ألاعيبك الزبالة، انتي ولؤي.

نيرة: لأ لأ، والله. طب ورد فين؟ واسألها. جميلة بدموع: قصدك ورد مرات زين فين، مش ورد بس. نيرة بصدمة: إزاي؟ مش فاهمة. أمير: الكل أجبر ورد تتجوز زين في اليوم ده. واتجوزته عشان متتصغرش من بابا. ومازن الله يرحمه جاب المشاهد بتاعة الفندق وكلنا عرفنا حقيقتك. نيرة: لالا، ممكن تكون مشاهد مركبة. صفعها والدها مرة أخرى بعصبية: إزززاي بجحة كده؟ إزززاي؟ يا خسارة تربيتي فيكي. أمير: اهدي يا بابا. محمد: اطلعي بره بيتي، اطلعي برررره.

جميلة بدموع: اهدي يا محمد. محمد: آخررجي بره، ملكيش مكان هنا، انتي فاااهمة؟ نيرة ببكاء: أروح فين يعني؟ محمد: روحي في أي داااهية. البنت اللي تعوز تصغر من أبوها يبقى معندهاش حب ليه. فتح الباب وأخرج نيرة إلى الخارج وأغلق الباب. أمير: بس يا بابا. محمد بعصبية: مسمعش صوت حد. اللي هيتكلم هيخرج معاها. وبعدين هي اللي عملت كده في نفسها فتشيل نتيجة غلطها. دخل أمير إلى البلكونة كي يرى أخته. وجدها تذهب ومعها شنطة ملابسها.

أمير لنفسه بحزن: ليه يا نيرة عملتي كده؟ ليه بس؟ في الفيلا بعد انتهاء الجميع من الغداء، كانوا يجلسون في الصالون يشربون قهوة ويشاهدون مسرح مصر. العم مراد: تسلم إيدك يا ورد. سمر: اه والله، القهوة بتاعتك بقت إدمان. ورد: بالهنا. وقت ما تحبوا تشربوا قولولي. رغد بضحك وتقليد لمصطفى خاطر: أنااا بحب الفلوووس اووووي. رنا: أنااا كلب فلوووس. ضحك الجميع. وكان زين يجلس بجانب ورد فقال لها: زين: هاااه، فكرتي؟ ورد نظرت له: ااا....

أيوه. زين: هاه، قوليلي. ورد: موافقة ندي علاقتنا فرصة. زين بسعادة: يعني هكون شريك حياتك؟ ورد: أيوه. زين: يعني انتي كده مش صحبتي صح؟ ورد بإبتسامة: أيوه يا زين. زين مسك إيديها: خلاص ماشي. ورد: سيب إيدي طيب. زين بسعادة: أنا ماسك إيد مراتي مش حرام. ورد بضحك: يارب صبرني. إيه السعادة اللي انت فيها دي؟ زين بإبتسامة: مش عارف، بس أنا فرحان أوووي. ورد: ماشي يا فرحان بيه. زين: زييين. نظر الجميع للصوت. زين قال بإستغراب: نـيرة؟؟

انتهى البارت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...