الفصل 9 | من 20 فصل

رواية كسرة قلوب الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة مصطفى

المشاهدات
20
كلمة
3,163
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

في نهاية الحفلة ذهب جميع الضيوف إلى المنزل ما عدا عائلة ورد. دخل مازن وقال: مازن: السلام عليكم. نظر له الجميع. مازن: ازيك يا ورد؟ ورد بدموع: مازن؟! زين: انت بتعمل إيه هنا؟ مازن: طبعًا كلكم عارفين، بس أنا جاي أكشف الحقيقة وهمشي تاني. الجد سعد: حقيقة إيه يا ابنيم؟ مازن: فيه هنا شاشة؟ سليم: أيوه. مازن: بعد إذنكم عايز أحط الفلاشة دي فيها.

أخذ أسر منه الفلاشة ووضعها في الشاشة. فظهر فيديو نيرة وهي تتحدث مع لؤي في غرفة الفندق. كان الجميع ينظرون في صدمة، وخصوصًا زين. بعد انتهاء الفيديو قال مازن: مازن: مستغربين صح؟

لو حد منكم كان واثق في ورد فعلاً و كان صدقها، ما كانش ده كله حصل. كنت أتمنى بس لو واحد فيكم دور على المشاهد دي قبل ما يحط ورد في الموقف ده، عشان كلكم اتجمعتوا سوا ودمرتوا مستقبلها وأحلامها. كان زمانها دلوقتي قاعدة بتفكر تلبس فستان إيه عشان أنا كنت هاجي أتقدملها، بس أنتوا هديتوا كل ده. سعد بحزن: إحنا آسفين يا ابني.

مازن بحزن: لا متعتذرش. أنا بس جيت عشان أكشف الحقيقة للكل، وخصوصًا بعد ما عرفت إن أبوها مش حابب يبص في وشها حتى ومشيلها الذنب لوحدها. أنا عايز أقولكم إن أنا مكنتش معجب بورد من فراغ، بجد أجمل إنسانة ممكن تشوفوها في حياتكم. إنسانة عارفة ربنا فعلاً وبتحاول تقرب منه، إنسانة عارفة الصح من الغلط. كنت شاكك إنها كمان معجبة بيا، وكنت بدعي كل يوم إنها تكون من نصيبي. بس لما أمير رن عليا امبارح وقالي على اللي حصل، زعلت جدًا عليها، عشان هي ما تستاهلش كده. ما تستاهلش إن كلكم متبقوش واثقين فيها، ما تستاهلش إنكم تتحكموا في مستقبلها من غير حتى ما تاخدوا رأيها. كلكم كنتوا أنانيين وبتفكروا في سمعتكم وبس، لكن محدش فكر فيها هي.

ورد بدموع: بجد مش عارفة أقولك إيه، بس كل اللي أقدر أقوله دلوقتي شكراً جداً ليك. لأن من غيرك هما كانوا هيفضلوا شاكين فيا ومشيليني الذنب لوحدي رغم إن معملتش حاجة. وأيوه يا مازن أنا معجبة بيك، بس خلاص الوقت فات، وبتمنى ربنا إنه يرزقك باللي أحسن مني والله. مازن بدموع: مهما أدور مش هلاقي في جمال أخلاقك، بس أنا عايز أقولك حاجة وأطلب منك طلب قدامهم كلهم. ورد بدموع: اتفضل.

مازن: حتى لو كنتي متجوزتيش زين، ما كانش هيبقي في نصيب بينا، لأن بصراحة أنا... اا... ورد بدموع: أنت إيه؟ مش فاهمة. مازن بحزن: كنت تعبان جدًا في الفترة الأخيرة، وروحت المستشفى كشفت... اا... الدكتور قال إن عندي ورم في المخ، وخلاص بيكبر في دماغي. يا إما أعمل عملية احتمال نجاحها قليل جدًا، يا أسيبه زي ما هو، ولو سيبته هموت بعد ٤ شهور أو أقل كمان. فكده كده ما كنتيش هتبقي من نصيبي. ورد بدموع: لا لا... إنت بتهزر صح؟

مازن بحزن: لا والله. ورد، ينفع تيجي معايا بكرة العملية؟ ده آخر طلب ممكن أطلبه والله. ورد نظرت لجدها سعد. الجد سعد: روحي يا ورد معاه بكرة. يكفي إنكم بعدتوا عن بعض بسببنا إحنا. ورد بدموع: حاضر يا مازن، جاية بكرة إن شاء الله. مازن بحزن ودموع: هستناكي يا ورد. عن إذنكم. ذهب مازن خطوتين ثم نظر لورد بحزن وعيناه تمتلئ بالدموع، ثم ذهب. الاب محمد: ورد. نظرت له ورد بدموع، ثم صعدت إلى غرفتها.

أمير بحزن وعصبية: قولتلكوا ورد متعملش كده، حرام عليكوا بجد. ثم تركهم وخرج بعصبية. دخلت ورد الحمام وتوضأت، ثم خرجت وصلت ركعتين، وجلست تدعي لمازن. في هذه الأثناء صعد زين وكان يقف خلف الباب. ورد ببكاء: يا رب... اللهم إني أسألك بكل اسم عظيم لك... تشفي مازن يا رب والعملية تعدي على خير. دخل زين وقال بحزن: ورد... طب اهدي طيب. جلس يُهديء ورد. ثم دخلت إلى الحمام، أخذت دش وارتدت بيچامة وخرجت، وجدت زين يجلس على الأريكة.

زين بتفكير: ورد. ورد: نعم. زين: هو مش إنتي بتدرسي تصميم ملابس؟ ورد: أيوه. زين: طب إيه رأيك في تنسيق الألوان ده؟ جلست ورد بجانبه: هما حلوين، بس ممكن تبدل اللون السماوي بالكاشمير. زين بإستغراب: إزاي؟ ورد: يعني بص... أخذت منه الألوان ولونت التصميم. ورد: كده أحسن، على الأقل تخرج برا النطاق شوية. زين بإعجاب: معاك حق... حلوة قوي. ورد: أي خدمة... تصبح على خير بقى عشان بجد أنا كده سهرت النهارده. تركته وجلست على السرير.

زين بإستغراب: أفندم!! هو حضرتك قاعدة فين؟ تعالي نامي هنا على الكنبة وأنا هقوم لك أهو عشان أنا هنام على السرير. ورد: اااه لا، ده في المشمش. زين ذهب إلى السرير: ده سريري يا ماما. ورد وهي تجلس على السرير: لا يا حبيبي، دي أوضتي زي ما هي أوضتك، وسريري زي ما هو سريرك، مفيش فرق. زين نام على السرير بجانبها: والله مش هقوم.

ورد: أنا بتكلم بكل ذوق وبقولك قوم نام على الكنبة، وبعدين إنت راجل يعني الأصول تقولي قومي يا ورد نامي على السرير وأنا هنام على الكنبة زي ما أبطال الروايات بيعملوا. زين نظر لها وقال: والله! طب ما فيه بطلات بتنام هي على الكنبة والبطل بينام على السرير، وبعدين يعني أسيبه ليه وأنام على الكنبة وضهري يوجعني. ورد: طب أنا بقى مش زي البطلة اللي في الرواية. زين: وأنا مش زي البطل، وأتقلبي قرد مش هقوم برضوا. ورد بعند: يعني كده.

زين بعند أكبر: أيوه، واللي عندك اعمليه. كان زين ينام على السرير وكانت هي تجلس بجانبه، فقامت ورد من على السرير ومسكت رجل زين وتحاول إخراجه من السرير. زين بضحك: طب أنا بأقولك بالذوق أهو، سيبى رجلي وإلا... والله هقوم لك. ورد وهي تسحبه: يا لهوووي، إنت تقيل أوي. زين: سيبى رجلي أحسن لك. ورد سقطت على الأرض: لا أنا تعبت بجد... قوم يا زين. زين: مش قايم يا ورد... لو مش عاجبك الكنبة تعالي نامي جنبي، مش هاكلك يعني.

ورد: على جثتي. زين: خليكي قد كلامك، عشان لو خلفتي عندك مش هقوم. بعد خمس دقائق، كان زين ينام على السرير ولكن كان مستيقظًا وينظر لورد بسعادة. جلست ورد على السرير وقالت: ورد: هات كده المخدة دي، هعمل قطر يفصل بينا. زين بضحك: إزيك يا جثة... ثم قال بتقليد: على جثتي هااه. ورد بعصبية خفيفة: صبرني على ما ابتلتني. عملت حاجزًا من المخدات يفصل بينهم.

ورد: عمومًا أنا مبتحركش كتير، بس والله يا زين إن لاقيت صباع رجلك الصغير بس عدى القطر ده، مش هيحصل طيب. زين بوعيد: طب والله يا ورد، إن لاقيت شعراية واحدة من شعرك موجودة في الجزء بتاعي، هحلق شعرك وأخليكي قرعة. نظروا لبعض بوعيد ثم ناموا، وكل واحد لا ينظر للآخر. المعنى المصري... كل واحد مدي ضهره للتاني 😹. ورد دون أن تنظر له: سيب حبة من البطانية، بلاش طفاسة. زين دون أن ينظر لها: جاية على نفسك، ما تاخديها لوحدك.

ورد بهزار: خلاص ماشي، هات. زين: في المشمش دي صدقت. بعد مشاكساتهم مثل الأطفال، ذهبوا في نوم عميق. في الصباح، استيقظ زين قبل ورد. نظر لها بابتسامة ثم قال: زين بصوت منخفض: طفلة والله. دخل إلى الحمام ليأخذ دش ويبدأ يومه. في الفندق... استيقظت نيرة وكانت تشعر بتعب شديد. نيرة: آآه... راسي وجعاني أوي... بس أنا نمت إزاي النوم ده كله؟ جلست تتذكر ما حدث ثم قالت: لؤي... ثانية كده... التصميمات... لا لا مش ممكن يكون عملها.

فتحت الخزنة وبحثت على التصميمات ولم تجدها. نيرة بغضب: منك لله يا لؤي... ماشي والله هتندم. نزلت إلى الاستقبال في الفندق، وسألت على لؤي. استيقظت ورد من النوم فوجدت زين يصلي صلاة الضحى، فقررت أن ترتب السرير إلى أن ينتهي. زين: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله... مش كذا مرة أقولك سيبي كل حاجة وسعدية هتطلع ترتب هي. ورد: لا يا زين، مينفعش. وبعدين طالما عندي القدرة أساعدها يبقى عادي.

زين بإعجاب: ماشي يا ست ورد. ورد بسعادة: بس بجد فخورة بيك أوي. زين: ليه كده؟ ورد: عشان بدأت تلتزم في الصلاة. زين: بفضلك طبعًا. ورد بابتسامة: تؤ تؤ، أنا ساعدتك بس، لكن إنت فعلاً اللي عندك نية إنك تتغير، ودي حاجة حلوة بجد. زين بسعادة: يمكن عشان أول مرة ألاقي التشجيع ده. ورد: اعرف إن أنا بشجعك في كل خطوة صح إنت بتعملها يا زين. زين: اممم، طب في مقابل؟

ورد: مش لازم يكون في مقابل لكل شخص بيحاول يشوفك إنسان كويس ويشجعك على ده. زين: شكرًا يا ست ورد. ورد بابتسامة: العفو يا زين بيه... هدخل آخد دش وأصلي، وهنزل على الفطار. زين: طيب، ولغاية ما تخلصي هخلص كام حاجة في التصميمات، بعدها ننزل سوا. ورد: اتفقنا. دخلت إلى الحمام. في الصالون، كانت تجلس أسيا ورغد ورويه، وبجانبهم أسر. أسيا: بجد ورد صعبانة عليا أوي. رغد بحزن: معاكي حق...

يعني الإنسان اللي بتحبه بقى مش من نصيبها، وفوق ده كله تعبان واحتمال إنه يعيش قليل. رويه: ربنا يصبرها بجد. أسر: أنا فعلاً زعلان عليها، بس في نفس الوقت فرحان عشان بدأت تتأقلم مع زين وتغيره للأحسن. أسيا: فعلاً والله. في الفندق وخصوصًا في الاستقبال. نيرة: يعني إيه؟ الموظفة: يعني مشي من امبارح يا فندم... طلع على أقرب طيارة... بس ساب لحضرتك الورقة دي. أخذت نيرة الورقة من الموظفة وفتحتها، وكان لؤي يقول:

لؤي: جاية تضحكي عليا أنا يا نيرة؟ على ما أظن إنك ما تعرفيش بتلعبي مع مين، بس الترابيزة اتقلبت عليكي يا حلوة. نيرة بعصبية: ماشي يا لؤي، ماشي. انتهت ورد من الصلاة وارتدت ملابسها، وكانت عبارة عن چيبة بليسيه باللون الكافيه، وبلوزة باللون الأبيض، وخمار لونه كافيه. زين: إنتي مالك شبه النسكافيه باللبن كده ليه؟ ورد: يعني حلو؟ زين بهزار: مش أوي. ورد: بجد؟ زين: بهزر بهزر... حلو جدًا. ورد بابتسامة: شكراً... لو خلصت يلا ننزل.

زين: آه خلصت، يلا بينا. نزلوا إلى الأسفل وجلس زين مع الشباب والبنات، وتركتهم ورد ودخلت إلى المطبخ لتساعد سعدية. في المطبخ. ورد: لا بجد اتصدمت. سعدية بابتسامة: ليه؟ ورد: مكنتش متوقعة إن عم تيتو السواق يكون جوزك يا سعدودة، بس بجد إنتو الاتنين عسلات أوي. سعدية بضحك: تيتو؟ ورد: آه، أصل ده دلع ليه هو... أي حد بشوفه بدلعه. ضحكت سعدية وأكملت إعداد الفطار بمساعدة ورد. ~ في منزل محمد ~ جميلة: ظلمناها على الفاضي.

محمد: خلاص أنا هعتذر لها وهعزمها هي وزين على الغدا قريب. جميلة بسعادة: يا ريت يا محمد بجد. في الفيلا، انتهت ورد وسعدية من الفطار ووضعوه على المائدة، وجلس الجميع. الجد سعد: هتروحي النهارده لمازن صح؟ ورد: أيوه يا جدي. زين: هاجي معاكي. ورد: هعطلك صح؟ زين: لالا... هروح الشركة عادي، هحضر الاجتماع وبعدين هاجي آخدك ونمشي. ورد: خلاص، ماشي. علي: آه صح يا مرات زين باشا. ورد بابتسامة: قول يا علي بيه.

علي: مش هتعملي لي الجدول أنا ورنا ولا إيه؟ رنا بتذكر: آه صح، علي قالي إنك هتساعدينا في المذاكرة. ورد: طبعًا هساعدكوا... بعد الفطار هنقعد إحنا التلاتة سوا ونخطط للجدول. رنا بسعادة: ياريت. سندس: بس هيتعبوكي يا ورد. ورد بابتسامة: لا يا ماما، ولا تعب ولا حاجة والله، بالعكس أنا حابة أساعدهم أوي. سمر بابتسامة: يا رب ييجي بفايدة بس في النهاية. ورد: إن شاء الله.

بعد قليل، انتهى الجميع من الفطار، فدخلت ورد إلى المطبخ وعملت قهوة للجميع. سليم والد زين: تسلم إيدك يا بنتي. ورد بابتسامة: تسلم من كل شر يا بابا. علي: يلا بينا. ورد: تعالوا نقعد في الصالون، ولو كده روحوا هاتوا جدول الدروس عشان هنعتمد عليه في جدول المذاكرة. رنا: تحت أمرك يا كابتن ورد. ذهبت إلى غرفتها لتأخذ جدول دروسها، وذهب علي أيضًا ليأخذ جدول دروسه، وكانت تنتظرهم ورد في الصالون.

ذهب زين مع البنات والشباب إلى الشركة وبدأوا في يومهم كالعادة. كانت ورد تجلس مع علي ورنا، فكانت تساعدهم على تلخيص دروسهم، فقاطعهم رنين هاتف ورد. ورد: السلام عليكم. أمير: وعليكم السلام، باقولك يا ورد أنا رايح المستشفى دلوقتي عشان مازن... العملية هتبدأ بعد ساعة، فكنت بسألك إنتي هتيجي إمتى؟ ورد: هتصل بزين دلوقتي وهقوله عشان هو قال هييجي معايا. أمير: ماشي يا حبيبتي، سلام. ورد: سلام. أغلقت المكالمة ورنت على زين،

فرد عليها وقال: زين: السلام عليكم. ورد: وعليكم السلام... زين، أمير لسه مكلمني وبيقولي إن العملية هتبدأ بعد ساعة، فلو مش فاضي إنك تيجي تاخدني، هروح لوحدي عادي. زين: لا لا، أنا جاي آخدك أهو، لو كده استنيني قدام الفيلا. ورد: حاضر. أغلقت الهاتف واستأذنت من علي ورنا، وخرجت إلى الخارج لتنتظر زين. أسر: علي فين يا باشا؟ زين: هروح الفيلا آخد ورد ونروح المستشفى. أسر بتذكر: آه صح... ربنا يشفيه. زين: يارب...

سلام عشان مأقفش كتير. أسر: سلام. تركه زين وذهب إلى الفيلا، فوجد ورد تقف أمام البوابة، فصعدت إلى العربية وذهبوا إلى المستشفى. في المستشفى. مازن: يعني قالتلك جايه؟ أمير: أيوه. دخلت ورد وقالت: ورد: أنا جيت. أمير: أخيرًا. ورد: هاه، هتدخل إمتى؟ مازن: دلوقتي، بس خايف أوي، حاسس إنها آخر مرة هشوفك فيها. ورد بدموع: متقولش كده... هتخف إن شاء الله وهتخرج منها كويس. مازن بحزن: يارب يا ورد... زين. زين: نعم.

مازن: خلي بالك على ورد بالله عليك. زين: هتخرج من العملية بخير، بس حاضر والله هحطها في عيني. دخل الدكتور وقال: يلا يا مازن. أمير بدموع: متخافش، ماشي. مازن بدموع: شكراً ليك يا أمير على كل حاجة. أمير: إنت أخويا والله. مازن: عارف يا حبيبي... سلام يا ورد. ورد بحزن: سلام مؤقت لغاية ما تخرج من العملية... أنا عندي أمل إنها هتنجح. مازن: يارب. أخذه الدكتور إلى غرفة العمليات، وكانت ورد تجلس وتدعي أمام الغرفة أن يخرج مازن بسلام.

زين: متخافيش، هيخرج بخير. ورد بحزن ودموع: يارب يا زين. كان أمير يقف أمام باب العمليات. بعد ساعات قليلة، خرج الدكتور وقال: ورد: كويس صح؟ أمير: طمني يا دكتور. الدكتور بحزن: عملنا اللي علينا... البقاء لله. ورد بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...