الفصل 20 | من 20 فصل

رواية كسرة قلوب الفصل العشرون 20 - بقلم حبيبة مصطفى

المشاهدات
20
كلمة
4,115
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ورد أمام الجميع: مين؟ دخل لؤي وقال: أنا. وقفت ورد وقالت: ااا... اتفضل يا لؤي. قال زين: يتفضل فين؟ ورد: هفهمك طيب. زين: أيوه فهميني. ورد: حاضر، اتفضل يا لؤي. دخل لؤي وجلس على الأريكة، ثم وقف الجميع ولم يكملوا تناول الغداء، فجلسوا أيضًا على الأريكة كي يعلموا سبب مجيء لؤي. ورد: اتفضل يا لؤي.

لؤي: أنا فكرت في الكلام اللي انتي قولته، وفعلاً معاكي حق، بس برضوا أنا لقيت تشجيع من نيرة في كل حاجة أنا عملتها. ملاقيتهاش وقفتني في مرة وقالتلي ده غلط وده حرام، ولا حتى نصحتني، بس كلامك النهارده فرق معايا جداً والله. سعد الله: أنا مش فاهم حاجة.

لؤي: زين بيحب ورد جداً، واللي اكتشفته النهارده إن ورد كمان بتحبه. بس كل الحكاية إني هددت زين إنه يسيب ورد عشان أنا كنت معجب بيها، وعارف إنها حركة وحشة مني، بس أنا بجد آسف جداً والله. ورد: مش مشكلة يا لؤي، أهم حاجة إنك اعترفت بغلطك. لؤي: زين، ينفع ننهي العداوة بينا ونبقى أصحاب؟ زين: بالسهولة دي؟ ورد: زين، أتمنى إنك توافق، دا غير إنه اعترف بغلطه، وكمان كل الحكاية إنه بس كان محتاج حد يرشده للطريق الصح.

زين: بس هو مش طفل يا ورد، هو عارف بيعمل إيه كويس، ليه موقفش نفسه عشان ميرتكبش الأخطاء دي؟

ورد: بص يا زين، البني آدم خطاء، بس المهم إنه يعترف بغلطه. وفعلاً لؤي مش طفل وعارف هو بيعمل إيه، كل الحكاية إنه كان محتاج حد يساعده. لكن فكرة إنه جه واعتذر يبقى هو كده تقبل خطأه وعايز يصلحه. وعادي يا زين، النفس أمارة بالسوء، وساعتها هو مكانش عارف يتحكم فيها، لكن دلوقتي انتصر عليها وبيحاول يكون كويس، فنيجي إحنا نحبطه ونخليه يبقى وحش تاني؟ نظر زين للؤي: ماشي، مسامحك، بس ياريت متخلينيش أندم.

لؤي سلم عليه: شكراً عشان سامحتني. زين: مش مشكلة يا لؤي، أهم حاجة زي ما ورد قالت إنك تكون عرفت غلطك. لؤي: عرفت غلطي فعلاً. ورد: ربنا يوفقك في حياتك يا لؤي. لؤي: يارب، عن إذنكم. ورد: هوصلك لغاية الباب. وبالفعل خرجت ورد معه، فقال لؤي لورد: لؤي: امسكي يا ورد. ورد: إيه دي؟ لؤي: المشاهد بتاعة أبوكي. حاولي تتخلصي منها قبل ما تقع في إيد حد. ورد أخذتها وقالت: شكراً. لؤي بابتسامة: انتي اللي شكراً بجد، فقتيني أوي.

ورد: العفو يا لؤي. لؤي: عن إذنك. ورد: إذنك معاك. ذهب لؤي ودخلت ورد إلى الداخل، فقال الجد أمام الجميع: سعد الله: أينعم أنا كبير العيلة، بس ده ميمنعش إني لما أكون غلطان مع حفيدي أعتذر. أنا آسف يا زين عشان ظلمتك. قبل يده وقال: متتأسفش يا جدي، على رأي ورد ده كان رد فعلك على اللي أنا عملته. رويه: أنا كمان آسفة أوي يا زين عشان كلمتك بطريقة رخمة. زين: خلاص يا جماعة، حصل خير والمشاكل اتحلت أهي الحمد لله. نيرة بدموع: ورد.

ورد: نعم يا نيرة. نيرة: أنا آسفة أوي على اللي أنا عملته. أنا غلطت معاكي كتير وحاولت أبعد زين عنك. أنا آسفة جداً. لما شفت معاملة بابا وماما ليا، اتضايقت. ولما لقيت أمير ويزيد كلموني بطريقة وحشة، زعلت أوي عشان أنا مش متعودة عليهم كده. مهما كان أنتوا عيلتي وماليش غيركوا في الأخر، فأنا آسفة جداً والله. رويه: جايه تعتذري بعد إيه؟

نيرة: عارفة إني حاولت أوقع بينهم وعملت مشاكل كتير، بس ورد وزين بيحبوا بعض عشان كدا خططي كلها فشلت. ياريت كلكم تسامحوني. سامحيني يا ورد، أنا معرفش أنا عملت كدا إزاي. عايزة علاقتنا ترجع زي الأول وعايزة ماما وبابا وأمير ويزيد يعاملوني زي الأول. ورد أنا عايزة حياتي القديمة ترجع تاني، ينفع تسامحيني؟

ورد حضنتها بدموع: حصل خير يا نيرة. ربنا عمل كده عشان تعرفي قيمة عيلتك، وإن الدنيا من غيرهم هتبقى وحشة أوي، وأهم حاجة حنيتهم وحبهم ليكي. نيرة: شكراً بجد. أنا آسفة يا زين. زين: حصل خير. نيرة: هطلع آخد هدومي وأمشي. ورد: هتروحي فين؟ نيرة: هرجع البيت. ورد: دلوقتي؟ نيرة: لسه الساعة ٦، متقلقيش عليا. ورد: طب أجي أوصلك. نيرة: لأ يا حبيبتي، هركب تاكسي على طول.

ورد: طب استني وامشي بكرة أحسن، أروح أنا وأنتي سوا وبالمرة أشوف ماما وبابا. نيرة: خلاص ماشي. ورد: بالمناسبة السعيدة دي، أنا حابة أقول حاجة. سعد الله: ياريت تقولي عشان بقيت عندي فضول رهيب. ورد: في عريس متقدم لرغد. ثناء والدة رغد: بجد؟

ورد: بصوا، هو شغال في الكافيه اللي عند الشركة، بس بجد محترم جداً. هو بس مكملش تعليمه بسبب ظروف خاصة عنده لأن والده اتوفى وهو صغير، وكان بيجهز أخته، وحالياً بيهتم بوالدته. ورغد معجبة بيه. أنا قعدت معاه ومن كلامه، حقيقي شخص في قمة الاحترام والله. وبالنسبة للمستوى المادي، هو معاه فلوس وهيفتح بيهم مشروع قريب. سعد الله: أنا موافق، بس لازم نقعد معاه ونتكلم الأول. رغد: بجد يا جدو؟ سعد الله: بجد يا حبيبتي.

سمير والدها: وأنا كمان موافق يا حبيبتي، أهم حاجة سعادتك. رغد حضنته: شكراً أوي يا بابا. رويه: هو مالكوا كلكوا عمالين تتخطبوا كده ليه وأنا لأ؟ عنود أخت رغد وأسر: أصل إحنا مركونين على الرف يابنتي. عمر أخو رويه: إن شاء الله أنا كمان أفرحكوا قريب. سمر والدته: يارب يابني. الجد سعد: فرحتوني أوي النهارده يا ولاد، ربنا يديم السعادة يارب. ورد: ويديمك في حياتنا يارب. صعد الجميع إلى غرفته بسعادة، فجميع المشاكل تم حلها.

في غرفة زين وورد: ورد: وبعد ما خلصت كلامي، قلتله هستنى ردك. زين بنظرة حب: انتي عارفة. ورد بابتسامة: اممم. زين: كل مرة بعرف إن ربنا رزقني بأجمل إنسانة والله. ورد: بجد؟ زين: بجد. شكراً يا ورد عشان بسببك النهارده عيلتي كلها مبسوطة. وشكراً عشان حليتي المشاكل بعقلانية وعشان وقفتي جنبي من ساعة ما اتجوزنا.

ورد: متشكرنيش يا زين، المفروض أنا اللي أشكرك عشان انت فعلاً وقفت معايا لما لؤي هددك ومش استغنيت عني أبداً، بالعكس فضلت متمسك بيا للنهاية. عارف هفضل أحبك طول عمري ومهما يحصل هكون واقفة جنبك. زين حضنها: أنا كمان بحبك. بس ينفع أسألك سؤال؟ ورد: نعم. زين تركها وقال: إزاي يا ورد، انتي بالحنية دي كلها ومبتتعبيش لما بتتعاملي مع الناس المؤذية اللي موجودين في حياتك ومش بتأذيهم زي ما آذوكي؟ بالعكس بتنصحيهم وتساعديهم.

ورد: مش بتعب يا زين عشان أنا فعلاً بتمنى أشوف كل شخص مبسوط في حياته. بحب أنصح الشخص اللي قدامي، لعل وعسى يتغير للأحسن بسبب نصيحتي. وكمان مش بتعب من المشاكل عشان أنا عارفة إن كل مشكلة ليها حل وعارفة إن ربنا في الأخر هيحل المشكلة دي بس عايزني أصبر شوية وبيختبر ثقتي فيه. ده غير إني بحاول أحل المشكلة بهدوء أفضل من إننا نكبر المشكلة. زين: أوقات بتكوني طفلة وأوقات بتكوني عاقلة جداً. ورد بابتسامة: عندي حالات تانية كمان.

زين بابتسامة: بحبك بحالاتك كلها. في الصباح استيقظت ورد وأدت فرضها، ثم ارتدت فستان واسع باللون الأسود وخمار باللون اللاڤندر. ورد: زيين. زين: نعم. ورد: اصحي يلا، أنا جهزتلك الحمام وهدومك أهي على السرير. زين: إيه ده، انتي لابسة كده وراحة على فين؟ ورد: هنزل أساعد سعدية عشان الفطار، وبعدين هروح أنا ونيرة البيت عشان نتكلم مع بابا وماما. زين: ماشي يا حبيبتي، هاخد دش ونازل أهو. ورد: ماشي، ينفع تقوم دلوقتي عشان أروق السرير؟

زين: هروقه أنا. ورد: بجد؟ زين: والله. قبلته من وجنته وقالت: شكراً. زين بابتسامة: لو عايزاني أروقه أنا كل يوم، معنديش مشكلة. ضحكت وقالت: لا، أنت مش متعود على كده. زين: هتعود والله. ورد بابتسامة: ماشي، هنزل أنا. نزلت ورد وساعدت سعدية في إعداد الفطار، وبالفعل جلس الجميع حول المائدة. نيرة: هنمشي بعد الفطار يا ورد. ورد: آه يا حبيبتي. علي: يعني انتي مش هتكوني هنا وأنا بجيب النتيجة؟

ورد: متخافش يا علوش، أنا واثقة فيك، وخليك عارف إن ربنا استحالة يضيع تعبك، وأكيد هو شايف الأحسن ليك وهيختارلك الحلو على طول، ولا إيه يا رنون؟ رنا أخت زين الصغرى: معاكي حق يا ورد، بس فعلاً الموضوع موتر أوي، اللي هو مصيري هيتحدد بعد ساعة ولا اتنين. ورد: إن شاء الله خير يا جميل. رنا: إن شاء الله. ورد: ابقوا طمنوني، ماشي؟ علي: حاضر. سعد الله: ابقي كلمي سليم يا رغد عشان ييجي نشوف هنعمل إيه. رغد: حاضر يا جدي.

سليم والد زين: يعني هيبقى في اتنين سليم في العيلة؟ رغد بابتسامة: آه صح، ده انتوا الاتنين اسمكوا سليم. زين: إيه يا أستاذ أسر، مش هنمشي؟ أسر: آه صح، ده التصاميم جايه النهارده. مراد والد رويه: النهارده؟ زين: أيوه يا عمي، أصل المسابقة بكرة، ادعولنا. مراد: ربنا يوفقكوا يابني. سمير والد أسر: بس هتنزل أنهي تصاميم يا زين؟ القديمة ولا الجديدة؟ زين: القديمة يا جدي، بس ورد ساعدتني في كام تصميم للمحجبات، قلت هنزلهم برضوا وجهزوا.

سمير: إن شاء الله خير يا زين، إحنا واثقين فيك. زين: إن شاء الله يا عمي. نيرة: هاه، خلصتي يا ورد؟ ورد: آه يا حبيبتي. نيرة: طب يلا. وقفت ورد وقالت: يلا بينا. زين: ورد. ورد: نعم. زين: ابقي تعالي على الشركة عشان تشوفي التصاميم. ورد: حاضر يا حبيبي. زين: خلي بالك على نفسك. ورد: حاضر، وانت كمان. ذهبت ورد ومعها نيرة إلى منزلهم، وذهب زين مع الشباب إلى الشركة. كانت تتحدث على الهاتف بسعادة.

رغد: آه والله، ورد قالتلهم امبارح وهما وافقوا إنك تيجي. سليم بسعادة: بجد؟ رغد: والله يا سليم. سليم: مش مصدق نفسي والله، أخيراً. رغد: ولا أنا كمان مصدقة نفسي. سليم: هاجي أنا وأمي وأختي وجوز أختي. رغد بابتسامة: تنوروا. أكملوا حديثهم سوا واتفقوا أنه سيأتي مساءً. في منزل محمد، فتح يزيد الباب ودخلت ورد ومعها نيرة، وكان يجلس الجميع على السفرة يتناولون الفطار. ورد: صباح الخير. الكل: صباح النور. نيرة: ااا، إزيك يا بابا؟

محمد وقف وقال: إيه اللي جابها هنا دي؟ نيرة ببكاء: أنا آسفة. حقك عليا والله، أنا عارفة إني غلطت كتير، أنا آسفة والله. محمد: اخرجي بره. ورد: استنى يا بابا. نيرة فعلاً ندمت على اللي عملته، ياريت تسامحها يا بابا، مهما كان إحنا عيلة. محمد: عيلة! يعني إحنا مش عيلتها لما تقلل من سمعتنا؟ يعني انتي مش أختها لما تفكر تخرب بيتك وتبعدك عن جوزك؟ ورد: يا بابا، نيرة طيبة والله بس الظروف اللي حكمت عليها بكده.

أمير أخوها: انتي اللي طيبة يا ورد، والكل بيضحك عليكي بسبب طيبتك دي وبيستغلوها. ورد: طب ولنفترض إنها فعلاً وحشة معانا، بس خلاص دلوقتي يا بابا ندمت وعايزانا نرجع عيلة زي الأول ونعيش مع بعض تاني من غير مشاكل، ليه مش نديها فرصة؟ يعني لما الإنسان يعترف بغلطه، إحنا مش نسامحه؟

يعني انت كده بتعلمها إنها متعترفش بغلطها بعد كده عشان مش هتلاقي اللي يسامحها ويديها فرصة تانية تصلح الغلط ده. وبعدين أنا وزين حلينا كل المشاكل اللي بينا، وأصلاً زين مكانش هيسيبني. ده هو لؤي هددك بيه إنه لو مش بعدت عني هيدخلك السجن، فهو ونيرة اتخطبوا لغاية ما يلاقوا حل. بس زين اتكلم معايا وفهمني كل حاجة، وهو حقيقي مش مستعد إنه يخسرني. وأنا كلمت لؤي امبارح وجه اعتذر من زين وحلوا المشاكل بينهم وبقوا أصحاب كمان، وأداني المشاهد بتاعتك وأنا كسرت الفلاشة. فياريت إحنا كمان ننسى زعلنا من بعض ومنخليش الماضي يأثر فينا يا بابا. إحنا عيلة، يعني واجبنا إننا ننصح بعض ونصلح بعض ونكون متفاهمين مع بعض. لو إحنا مش حنينين على بعض، مين اللي هيكون حنين علينا؟

سامح يا بابا نيرة، وهي والله ندمت، فمتخليهاش تندم إنها اعترفت بغلطها. جميلة بدموع: بالله عليك يا محمد، سامحها. أنا بنتي وحشتني وفراقها مأثر معايا أوي. يزيد: ياريت يا بابا نرجع مع بعض زي الأول، أنا وحشتني لمة عيلتنا، صح يا أمير؟ أمير: صح يا حبيبي. ورد معاها حق يا بابا. نيرة أختنا، لو إحنا موقفناش جنبها، مين اللي هيقف جنبها؟ محمد نظر لنيرة التي كانت تبكي: تعالي في حضن أبوكي.

نيرة حضنته ببكاء: وحشتني أوي والله، أنا آسفة. محمد: أهم حاجة إننا عرفنا قيمة بعض. جميلة حضنتها: وحشتيني يابنتي. نيرة ببكاء: وأنتي والله يا ماما. حضن الجميع وسامحوها، وانتهت المشاكل العائلية بينهم. أمير: هاه يا يزيد، النتيجة طلعت؟ يزيد وهو يمسك الهاتف: هشوف أهو. ورد: أيوه دي النهارده، أصل أنا سايباها على رنا وعلي على أعصابهم. أمير: ربنا يوفقهم كلهم يارب. يزيد بصوت عالي: طلعتتت! اللينك أهو.

جميلة بتوتر: طب شوف هتعمل إيه وهاتها. يزيد: رقم جلوسي فين؟ أمير: أهو. أدخل رقم جلوسه وبدأ العد التنازلي، ثم ظهرت النتيجة. يزيد بتوتر ممزوج بالبكاء: ٩٥٪ يا مااااامااااا! فرح الجميع لفرحته. يزيد وهو يسجد على الأرض ببكاء: شكراً يارب، شكراً. بدأ الجميع يهنئه بسعادة شديدة. في نفس الوقت في فيلا سعد الله، كان الجميع سعيد بسبب نتيجة رنا وعلي. رنا ببكاء: يعني حلو؟ سندس والدتها حضنتها: انتي جايبة ٩٣٪ يعني جميل.

علي ببكاء بسبب فرحته: مكنتش متوقع إني أجيب ٩١٪ والله. سمر والدته: ألف مبروك يا حبيبي. ذهبت ورد إلى الشركة ودخلت مكتب زين. ورد: السلام عليكم. زين: وعليكم السلام، وحشتيني. ورد: وحشتك إيه يا كداب، ده أنا لسه سايباك من ساعتين تقريباً. زين: بس وحشتيني برضوا. ورد: وانت يا حبيبي. أه صح، اتصلت على رنا أو علي، شوفتهم عملوا إيه؟ زين: لأ، لسه. ورد: طب اتصل شوفهم عشان يزيد جاب نتيجته. زين: طمنيني، عمل إيه؟ ورد: جاب ٩٥٪.

زين بفرحة: مبارك، ربنا يحققله حلمه يارب. ورد: الله يبارك فيك. اتصل عليهم يلا عشان عايزة أطمن. وبالفعل رن زين عليهم وفرح بما سمعه وقال لورد، فسعدت هي أيضاً. ورد بسعادة: الحمد لله يا زين، عدت على خير. زين: آه والله، كنت قلقان عشانهم. ورد: لازم نجيب لهم هدية واحنا راجعين. زين: نجيب لهم إيه؟ ورد: لما ننزل نشوف. زين: أه صح، تعالي أوريكي التصاميم.

انتهى الصباح بسرعة، فكان الجميع سعيد للغاية، وها قد جاء المساء، وكان يجلس الجميع مع سليم وعائلته يتحدثون عن رغد. الجد سعد الله: إحنا موافقين، بس لازم نسمع رأي العروسة. رغد: موافقة يا جدي. سعد الجميع على سعادة رغد. الجد: على خيرة الله، يلا نقرأ الفاتحة. بدأ الجميع بقراءة الفاتحة وجلسوا مع بعض قليلاً، ثم ذهب سليم وعائلته بسعادة. صعدت ورد إلى غرفتها وصعد زين معها. زين: أه ياستي، هصلي بيكي جماعة. ورد بسعادة: حاضر.

زين: ورد، ادعيلي وأنتي بتصلي، دي المسابقة بكرة وأنا خايف أوي. ورد حضنته كي تجعله مطمئن: متخافش يا زين، أنا واثقة فيك وعارفة إنك هتنجح يا حبيبي إن شاء الله خير. زين حضنها: إن شاء الله يا حبيبتي. صلى بها ثم ذهبوا إلى النوم. في الصباح: زين: اصحي يا ورد. ورد بنوم: مممم. زين: اصحي يلا، ده إحنا دوب ننزل نفطر ونروح المسابقة. ورد استيقظت قليلاً وقالت: صباح الخير. زين: صباح الخير يا حبيبتي. أنا اللي صحيتك النهارده أهو.

ورد: أول مرة ها؟ على طول أنا اللي بصحيك. زين: معاكي حق. ورد: هدخل آخد دش. أخذت دش وخرجت. زين: ورررد. ورد وهي تسرح شعرها: نعم. زين بابتسامة: أنا روقت السرير. ورد بابتسامة: أيوه، عايز إيه؟ شاور على وجنته: ورد بضحك: زين، هو أنت طفل يا حبيبي؟ زين: معلش يا ورد. قبلته ورد على وجنته: شكراً. شاور زين على وجنته الأخرى: واحدة هنا بقي عشان صحيت بدري النهارده وصحيتك. قبلته على وجنته الأخرى وقالت: وانت بتقول عليا طفلة.

زين: البسي نفس الألوان بتاعتي، ماشي؟ ورد: حاضر. ارتدت ملابس تشبه ملابس زين ونزلوا تناولوا الفطار، ثم ذهبت هي وزين والشباب إلى المسابقة. دخلوا إلى قاعة كبيرة مزينة بورد وترابيزات وكراسي، وكان يوجد طريق طويل في المنتصف لعرضات الأزياء. رويه: أنا هدخل أشوف العارضات بتوعنا جاهزين ولا لأ. زين بتوتر: ياريت يا رويه. ورد: متتوترش. زين: حاضر. جاء لؤي وقال: لؤي بابتسامة: ازيكم يا جماعة. زين: الحمد لله، انت عامل إيه يا باشا؟

لؤي: الحمد لله.

وقف معهم قليلاً ثم ابتعد لأن المسابقة بدأت. ظهرت العارضات لشركة لؤي فخرجوا خلف بعضهم، وكانت الملابس جميلة ولم تكن مشابهة لتصاميم زين لأن لؤي اعتمد على التصاميم القديمة بالفعل. وقفت العارضات بجانب بعضهم، ثم خرج لؤي ووقف بجانبهم، ثم دخلوا، وبقي هذا الحال مع كل الشركات، إلى أن حان وقت صعود العارضات لشركة زين. صعدوا على المسرح وأندهش الجميع بالتصاميم، وخصوصاً تصاميم المحجبات، فكانت مختلفة عن باقي التصاميم.

بعد قليل حان وقت إعلان الفائز. مقدم الحفل: وطبعًا بعد ما شوفنا كل التصاميم، وحقيقي كانوا في غاية الجمال، ولكن تصاميم شركة واحدة بس اللي كانت مختلفة عن الباقي بتميزها ودخلت أنظار الجميع حتى المصممين اللي موجودين. فمن هنا نقدر نعلن عن فوز المصمم زين سليم لشركة S&J بالمنصب الأول لمسابقة الأزياء العالمية. صفق الجميع لزين، فصعد على المسرح وبدأ بشكر الجميع وأنهى كلامه بـ: زين: ينفع أنادي حد هنا على المسرح؟

مقدم الحفلة: آه طبعًا. زين شاور على ورد فصعدت على المسرح ووقفت بجانبه. زين: والشكر الكبير لورد، شريكة حياتي. كانت أكتر واحدة مشجعاني ووثقت فيا وساعدتني كتير جدًا، ف عايز أقولك إني من غيرك مكنتش هبقى في المكان ده، حقيقي وجودك فرق معايا جدًا. أتمنى من ربنا إنه يديمك في حياتي دنيا وآخرة، عشان أنا عايزك تكوني معايا في الجنة. حضنها أمام الجميع ♡ ومن هنا انتهت قصة ورد وزين بسعادة وكملوا مع بعض للنهاية 🦋

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...