زين : اااا... بصراحه كده انا معجب بيكي من بدري وعايز اتقدملك. والله يا نيرة انا واخد الموضوع جد. نيرة بصدمة: احمم هو حضرتك كويس يا زين بيه؟ والله ومحترم وأي بنت تتمنى تكون معاك، بس متأكد من إعجابك ليا؟ زين: متأكد والله، عشان كده قولت مش هقولها غير لما أكون واثق، عشان أنا ناوي أتقدم. نيرة بابتسامة: لو عليا أنا فأنا موافقة، بس لسه هشوف بابا. زين بسعادة: بجد؟ نيرة بابتسامة: آه والله. رغد من الخلف: زيــــــن.
زين: نعم يا رغد؟ اتأخرتوا كده ليه؟ رغد بدموع: ااا... آسيا نازلة... بس..... بس أنا هطلع أشوفها اتأخرت ليه. زين بحزن لعلمه بإعجابها به: ااه تمام، ومتتأخروش عشان شوية وهتلاقي أسر نزل وورد كمان. رغد بدموع: ااه ممماشي. «صعدت سريعًا إلى غرفة آسيا» «عند ورد... أرتدت الخمار ودخلت المصعد وكانت تتمتم بخوف قائلة: ورد بخوف: متخافيش يا ورد... ادخلي والأسانسير هينزل بسرعة، ماشي؟ متخافيش.
«دخلت المصعد وبدأ في النزول ثم توقف عند الطابق العاشر... لدخول شخص ما» مازن: ورد! «دخل المصعد... وبدأ المصعد بالنـزول» ورد بابتسامة: مازن! عامل إيه؟ مازن: الحمد لله، وانتي إيه الأخبار؟ ورد: بخير بفضل ربنا. مازن بابتسامة: هههه الصدفة التالتة دي. ورد: أيوه فعلاً بـ... «توقف المصعد فجأة» ورد بتوتر: إيه ده؟ مازن: ده عطل تقريباً. ورد بخوف: لا لا لا، إزاي؟ مازن: متخافيش، خمس دقايق وهتلاقيه اشتغل. ورد بارتجاف: اه اه ماشي.
مازن: انتي كويسة! ورد باختناق: اه اه كككــ... «شعرت بضيق تنفس فأصبحت تتنفس سريعًا» مازن: ورد.... ياااا ورد. ورد باختناق: حاسة إني مخنوقة. مازن أخرج هاتفه بتوتر وقال: طب اهدي، تمام؟ خدي نفس، اهدي... أنا هتصل بحد أهو. ورد ببكاء: بـ.... بســـرعة... مخنوقة والله. مازن بتوتر: حاضر والله، معلش استحملي.... «رد على الهاتف وقال» مازن: الأسانسير وقف ليه؟ الموظف: معلش يا مازن بيه، احنا بنصلحه أهو. مازن بعصبية: دقيقة واحدة بس...
انت فاهم؟ قدامك دقيقة واحدة. الموظف: حاضر. مازن أغلق الخط وقال: خدي نفسك ماشي.... متخافيش، أنا هنا أهو. ورد ببكاء: مممـش عارفة... اااه... أنا مخنوقة. «بدأ مازن بقراءة القرآن لورد... بدأت تهدأ قليلاً» مازن: خدي نفس برضو... بصي اعملي زيي... شهيق.... زفير..... براحة كده واهدي ومتخافيش. ورد بدموع: حاضر.... شهيق.... زفير. مازن: أيوا كده.... برافو عليكي. «اشتغل المصعد» مازن: أشتغل أهو الحمد لله. هاااه كويسة دلوقتي؟
ورد: ااه أحسن. مازن: قلقتيني والله. ورد: معلش بقى، أنا أسفة. مازن: لا على إيه يا ست ورد، دي حاجة مش بإيدك.... انتي راحة فين طيب؟ ورد: نازلة المطعم بتاع الفندق، هما مستنيين تحت. مازن: وأنا كمان نازل أهو... طريقك هو طريقي، تمام؟ عشان مش هينفع أسيبك بحالتك دي. ورد: تمام. مازن: تعالي بس معايا الأستقبال نقولهم على العطل ده عشان ميحصلش تاني وحد يتأذى بسببهم. ورد: ياريت والله. «ذهبوا إلى الأستقبال» «عند آسيا أخت زين»
آسيا: طب اشربي ميه واهدي شوية. رغد ببكاء: والله قالها أنا معجب بيكي وناوي أتقدم، وهيا وافقت.... المشكلة إني بحب أخوكي وهضطر أشوفه هو ونيرة كل يوم قدام عيني. آسيا: ربنا كتب كده يا رغد، مينفعش نعترض. وبعدين الواحد ميعرفش الأيام مخبية إيه.... وصدقيني انتي مفيش أجمل وأرق منك وأي حد يتمناك.... ممكن عشان انتوا ولاد عم فهو اتعود يشوفك زي أخته أو صديقته مش أكتر... ده نصيب يا رغد. رغد ببكاء: بس أنا بحبه يا آسيا والله.
آسيا: والله يا حبيبتي عارفة... ربنا يزيل حبه من قلبك إن شاء الله. رغد بدموع: إن شاء الله. آسيا: ادخلي اغسلي وشك عشان محدش يشوفك كده. رغد: حاضر. «عند زين ونيرة» نيرة: بجد..... طب كويس والله... لو الخامات بس جت فعلاً هنكسب إحنا المسابقة. زين: يارب بس تيجي... أول مرة أساسًا المصنع يكون فيه خلل كدة. أسر جاء وقال: اهلاً اهلاً. زين: وسهلاً. أسر: اومال بقيت البنات فين؟
زين: قولت لأختك تطلع تستعجل أختي، بسم الله ما شاء الله طلعت باتت معاها. أسر: انت عارف الاتنين لما بيتجمعوا. رويه جاءت وقالت: ازيكوا يا شباب. أسر: إيه ده انتي جاية منين؟ رويه: كنت قاعدة في الجنينة. أسر: اومال فين ورد صح؟ رويه: لسه كنت شيفاها واقفه عند الاستقبال مع واحد. زين بضيق: واحد ازاي يعني؟ رويه: الشاب اللي كان قاعد جنبها في الطيارة النهارده. نيرة بتذكر: اه اه كان اسمه مازن.
رويه: أيوه هو، الواد المز أبو عيون بني وشعر بني ناعم ده. زين بضيق: لا ده انتوا مركزين أوي. «جاءت رغد وآسيا» آسيا: أنا واقعة من الجوع. أسر: هنطلب أكل أهو. «عند الأستقبال» ورد: إيه ده هما يعرفوك؟ مازن: مش أوي يعني... بنزل كتير ساعة الاجتماعات. ورد: اه... أنا راحة المطعم عشان أتأخرت. مازن: وأنا كمان رايح، يلا. ورد: بالمرة أعزمك على حاجة لأنها تقريباً تالت مرة تساعدني. مازن بابتسامة: بس نفسي أشوفك مبتخافيش من حاجة.
ورد: أنا بخاف من الصرصار حتى. «ذهبوا إلى المطعم» أسر: اهم جايين هناك أهم. ورد جاءت مع مازن وقالت: اسفة على التأخير. زين: كلنا واقعين من الجوع ومستنيين حضرتك والله. ورد: قولت اسفة. زين: طب شوفوا هتطلبوا إيه. ورد جلست وقالت: مازن هو أنت معاك حد؟ مازن: لا. ورد: طب ما تقعد معانا بدل ما تقعد لوحدك. مازن: لا أنا معرفش أصحابك، أكيد هينزعجوا مني.
أسر: لالا ياعم اقعد معانا، على الأقل نزيد واحد بدل ما أنا وزين بس اللي موجودين وسطيهم. رويه: اقعد اقعد تنورنا. جلس مازن بالكرسي بجانب ورد وقال: شكراً. زين بضيق: شوفوا هتطلبوا إيه. ورد: عمومًا أنا اللي هعزم مازن لأن لازم أرد الجميل بتاعه حقيقي. زين: والله! ده ليه إن شاء الله؟ ورد: لسه مساعدني وأنا وعدته. زين بتريقه: وانت بقى يا مازن هتخلي بنت اللي تدفعلك؟ مازن: اه يا... اسمك إيه؟ زين: زين.
مازن: أنا ساعدتها وقالتلي هعزمك عشان أرد جميلك، فأستحالة أكسر بخاطرها... وبعدين البنت زي الولد في بعض النقاط... فبلاش نعمل فرق بينهم لأن مش هتفرق مين فينا اللي هيدفع، وده مش هيقلل منها ولا مني لأن الحياة مُشاركة عادي. ورد بإعجاب: أيوه فيها إيه لما أدفع يعني.... مفيش فرق إذا كان الولد اللي دفع أو البنت عادي.... وبعدين لازم أرد جميله. زين: أيوه أيوه ماشي. «كان أسر يتابع بإستمتاع» «في شركة محمد»
محمد: يعمل اللي يعمله بقى يا أمير.... أهم حاجة نبعد عن الطريق ده. أمير: أيوه يا بابا أنا معاك في النقطة دي.... ولو لؤي اتصل عليا هعرفه إننا وقفنا شغل مع أبوهم. محمد وهو يأخذ رشفة من الشاي: ههه... مش هيتصل أساساً.... زمان سيد حكاله كل حاجة. «نذهب إلى شركة سيد.... كان ظن محمد صحيح» لؤي: ده إزاي يعني.... هو بمزاجهم ولا إيه؟ سيد بعصبية: لو شوفت ثقته وهو بيتكلم.... اااخ... كان نفسي أطلع المسدس وأخلص منه.
لؤي: هيرجعوا متخافش. «عند ڤيلا سعد الله» سمر: يلا يا علي الغدا جاهز. علي: حاضر يا سمارة والله نازل. سمر: سمارة في عينك يا قليل الأدب. علي: انتي مبتقبليش الهزار على فكرة. سمر: انجز يا علي وإلا هنادي على مراد يتصرف معاك. علي: الجيم ده ونازل والله. سمر: طب أنا واقفة جنبك أهو أما نشوف آخرتها. علي: اقعدي يا سمارة متقفيش. سمر: ااه يا بارد يا عديم الدم. «في الفندق» آسيا: الواحد كان واقع من الجوع. نيرة: اه والله.
أسر: نطلب إيه تحلية بقي؟ ورد بسرعة فائقة: كيكة بالفراولة مع عصير فراولة بلبن عليه قطع فراولة صغيرة..... يمممي. مازن بضحك: كله فراولة كده؟ ورد: بحب الفراولة أوي. زين: وانتي يا نيرة؟ نيرة: عصير مانجا. زين: تمام وأنا كمان عصير مانجا. أسر: هاخد قطعة جاتوه بالشيكولاتة. آسيا: أيوه أيوه وأنا كمان... وهات لرغد زيه أهو. رغد: أي حاجة ماشي. «بالفعل طلبوا الطلب» «كان الجميع يتجمع حول السفرة»
سعد الله: حد اتصل يطمن على الشباب ولا لسه؟ سندس: لسه.... قولنا نسيبهم شوية ونتصل على بالليل لما يكونوا ارتاحوا. سعد الله: ماشي. سمير: اه صح يا بابا أنا حليت موضوع الخامات مع المصنع. سعد: طب كويس يا سمير.... تابع معاهم وشوف هيبعتوا الخامات امتي عشان نبدأ تصميمات. سمير: حاضر... شوف لما الموضوع جه عندي اتحل في ثانية. ثناء: طول عمرك يا حبيبي بتحل أي حاجة ومحدش يقدر ينكر ده. «في الفندق» ورد بحماس: اهو اهو الطلب جه.
أسر: ما تهدي يابنتي. نيرة: هيا على طول كده والله... نقطة ضعفها أي حاجة بالفراولة. ورد بدأت بالطعام وقالت: يااارب بجد اشكرك على نعمة التذوق دي يعني شكراً جداً. مازن بابتسامة: الحمد لله. «بدأوا في تناول الحلويات والحديث» «انتهى اليوم.... وصعد كل واحد إلى غرفته و حل الصباح» نيرة: ورد أنا ماشية. ورد: راحة الاجتماع؟ نيرة: اه، وبالله عليكي متعمليش مشاكل لغاية ما أجي. ورد: حاضر والله. نيرة: اه صح....
زين قال إنه معجب بيا وناوي يتقدم وأنا وافقت... بس قولتله هنشوف عيلتنا الأول. ورد بسعادة: بجدد..... مبااارك. «حضنت أختها» نيرة: الله يبارك فيكي. ورد: هو اه غلس بس محترم... أخيراً بقى هبقى أخت العروسة اخيراااً. نيرة بضحك: سلام يا هبلة. ورد: سلام. «في الفندق» أسر: نفسي أعرف بيتأخروا ليه. زين: صبرني يارب.... ما تطلع تشوفهم. أسر: اه صح، هو انت اعترفت لنيرة؟ زين: معرفتش أكلمك قدامهم امبارح. أسر: اعترفت يعني؟
زين: أيوه يا عم. أسر بحماس: ردها كان إيه هاااه؟ زين: وافقت بس قالت أول ما هتروح البيت هتشوف رد والدها. أسر بسعادة: أيوووه بقي يا معلم مبروووك. زين: الله يبارك فيك.... بس بصراحة أختك رغد سمعتني واضايقت جداً. أسر: اه عشان كده كنت حاسس إنها متغيره امبارح. زين: أيوه. أسر: ماما اللي فضلت تملي دماغها بالكلام... ومتحطش حاجة في دماغك، وهي برضوا هتنسى والله... وبعدين كل حاجة قسمة ونصيب. زين: يارب تنسي عشان بجد مضايق أوي.
أسر: اقفل الموضوع، البنات نزلوا. «في منزل محمد.... خصوصاً على الفطار» محمد: اتصلتي يا جميله على البنات اطمنتي عليهم؟ جميله: لا لسه... هبقى أتصل بعد الفطار. محمد: ماشي يا جميله، وابقي قوليلهم يخلوا بالهم من نفسهم، وخلي ورد متعملش مشاكل لأختها هناك. جميله: ده اللي قلقني. أمير: بس والله وحشتني أوي. زيد: بس ياعم البيت هادي وجميل اهو من غيرها. أمير: انت اللي بتبدأ ترخم عليها. «ذهبوا إلى الاجتماع» رويه: الحمد لله وافقوا.
أسر: الواحد كان قلقان ليكون جه ده كله على الفاضي. زين بثقة: البركة فيا طبعاً. نيرة بابتسامة: طبعاً. «ذهبوا إلى الفندق وصعدوا إلى غرفتهم.... لكن نيرة وورد غرفة مشتركة» «نيرة فتحت الباب وقالت» نيرة: ورررد... انتي فين؟ «رن هاتف نيرة وردت» نيرة: الو؟ لؤي: يا اهلاً. نيرة: تؤ، هو مش أنا قولتلك مترنش عليا يا لؤي؟ لؤي: بس لقيتك اتأخرتي. نيرة: والله.... بس مهما كان مينفعش ترنلي.
لؤي: قولت أكيد القاعدة وسطهم نسيتك سبب وجودك معاهم. نيرة: مش سامعة. لؤي: بقولك أوعي تكوني نسيتي سبب قربك منهم إيه؟ نيرة فتحت الاسبيكر وقالت: اتكلم كدا يا لؤي عشان الصوت كان واطي. لؤي بزهق: عملتي إيه في موضوع زين يا نيرة؟ نيرة: زين لسه معترف بحبه ليا امبارح. لؤي: احلفي؟ نيرة: والله.... وأنا وافقت بس قولتله هقول للعيلة الأول. لؤي بضحك: يعني خطتنا ماشية صح؟ نيرة: وأووي كمان....
الغبي فاكرني بقى بحبه والكلام ده، ميعرفش إن مفيش غيرك بس اللي قلبي حبه. لؤي: طبعًا... حاولي التصميمات تيجي بسرعة وأفضلي قربي منه كده لغاية ما ناخد اللي عايزينه. نيرة: حاضر.... بس عارف اللي عجبني إيه؟ لؤي: إيه؟ نيرة: إن هدير مثلت المشهد صح. لؤي: عشان الفلوووس يا نيرة..... مش قولتلك إن الفلوس بتغير الإنسان. نيرة بضحك: معاك حق....
التصميمات هتكون معاك يا حبيبي، وبعد ما نسرقها بفترة كده هسيب زين وأرجع شركتك بقى عشان بجد زهقت. لؤي: الشركة مستنياكي. نيرة: طب سلام دلوقتي يا لؤي عشان لسه طالعة من الاجتماع وعايزة أريح شوية. لؤي: سلام يا قلب لؤي. «أغلقت الهاتف ونظرت خلفها وقالت بصدمة» نيرة بصدمة: ورد!! ورد بدموع: لييييه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!