« أغلقت الهاتف ونظرت خلفها وقالت بصدمة » نيرة بصدمة: ورد!! ورد بدموع: لييييه نيرة: ينفع تسمعيني صدقيني انتي فهمتي غلط ورد: أنا فهمت صح.... الكلام كان واضح من أول المكالمة نيرة: افهميني يا ورد طيب ورد بدموع: لا يا نيرة... لأن أنا سمعت وفهمت كل حاجة ولو سمعتك دلوقتي هتحاولي إنك تغلطيني..... الكلام كان واضح يا نيرة فمش محتاج تعديل منك نيرة: آه يا ورد دي أنا....
الأول كنت شغالة في شركة لؤي وأنا وهو بنحب بعض بس أما الشركة بدأت تخسر بسبب شركة زين اتفقنا إني هروح اشتغل عند زين وأسرق التصميمات وأديها لـ لؤي عشان شركة زين هي اللي تخسر هو في البداية ما كانش واثق فيا لأني كنت موظفة جديدة بس لما قعدت هناك لمدة سنة دلوقتي خلاني السكرتيرة بتاعته وأهو اتقدملي كمان ورد بدموع: لا بجد انتي.... مش عارفة أقولك إيه.... يعني بتعملي ده كله عشان تسرقي المعلومات من عند زين توديها لـ لؤي نيرة بـ
بجاحة: أيوه... بما إن شركة زين مشهورة في السوق... فكل ما شركته تكسب لؤي هيخسر ورد: انتي كده بتكسري ثقته فيكي نيرة: وفيها إيه يعني ورد: نيرة ده اتقدملك يعني بيحبك وغير كده انتي وافقتي هتعملي إيه في الموضوع ده نيرة: مش عارفة بس هوافق لغاية ما نتخطب على الأقل أكسب وقت وأقرب منه أكتر وبعدها أقوله مش مناسبين وأمشي بس كده ورد بدموع: انتوا إزاي كده....
هااااه قوليلي انتوا إزاااي معندكوش قلب ولا دم ولا إحساااااس كده فهمني.... إزاي بيجيلك قلب تكسري ثقة حد فيكي.... إزاي بيجيلك قلب تجرحي الشخص اللي قدامك وكل ما يفتكرك يحزن وبس إزاااي... انتوا بتبقوا معتقدين إنه موقف وفات وهيُنسي لكن لااا والله..... لما تكسري ثقة حد هيفقد الثقة في كل شخص حواليه.... لما تسيبي شخص بيحبك في نص الطريق رغم إنه مش فكر حتى إنه يأذيكي، هيعتقد إن الكل هيسيبه وهيبدأ يخاف يقرب من اللي حواليه....
كل موقف وليه أثر والأثر ده هيفضل معاه لغاية ما يموت..... بلاش يا نيرة... زين بيحبك فعلاً وافقي عليه أو ابعدي عنه ومش تأذيه نيرة: أنا بحب لؤي.... وطالما بحبه فأنا مستعدة أجرح زين ورد بدموع: متجيش على شخص بريء عشان شخص انتي بتحبيه.... متكسريهوش يا نيرة لأن كسرة القلب وحشة والله نيرة: ورد أنا مش هسمحلك تدخلي في أي حاجة تخصني زي ما عملتي مع بابا وأمير تمام... دي حياتي وتخصني أنا ورد بدموع: آه صح...
انتي من البداية قولتي إنك بتساعدي لؤي عشان هددك بـ بابا... يعني انتي كدبتي علينا هنا نيرة: يوووه على شغل التحقيق ده طالما دي حاجة متخصكيش واسمك مش جاي فيها يبقى متدخليش ورد بدموع: نيرة بالله عليكي قولي لـزين الحقيقة نيرة: انتي مالك زعلانة عليه أوي كده هاااه لا تكوني معجبة بيه ورد: مش معجبة بحد يا نيرة.... بس أنا مش زيك... حتى لو شخص أذاني ما بعرف أجرحه..ده غير إن زين مش أذاكي أساساً نيرة: متدخليش انتي فاهمة
ورد: يا تقولي لزين الحقيقة... يا تبعدي عن لؤي وأعماله الغلط... ومن الأحسن تبعدي عن لؤي وتختاري الشخص اللي بيحبك فعلاً نيرة: لؤي بيحبني يا ورد ورد: لؤي بيستغلك يا نيرة وهتقولي ورد قالت... بس عموماً معاكي وقت لبكرة... إن بعدتي عن لؤي هقول لزين الحقيقة..مش هساعدك في إن أخلي الشركة تخسر لأن جدي سعد تعب لغاية ما يوصلها للشهره دي فأنا مش هخليكي تضيعي مجهود وتعب حد من سنين طويلة في يوم واحد....
وبرضه مش هخليكي تكسري ثقة حد وتجرحي مشاعره... أنا قولتلك أهو وانتي حرة « تركتها ورد في الغرفة ونزلت إلى الحديقة » نيرة: ماشي يا ورد... ماشي « عند أسر.... كان يجلس في مطعم الفندق مع زين » أسر على الهاتف: آه يا جدي إحنا كويسين سعد الله: طيب يا حبيبي سلم لي على الباقي أسر: حاضر يا جدي يوصل سعد الله: هتيجوا بكرة صح أسر: أيوا يا جدي سعد الله: ماشي يا حبيبي خلي بالكوا من نفسكوا أسر: حاضر سعد الله: سلام أسر: سلام
« أغلق الهاتف وقال » أسر: جدي وحشني أوي زين: آه والله وأمي برضه ورنا أسر: يلا هنروح بكرة زين: أول ما أروح هقولهم على موضوعي أنا ونيرة أسر: والله يا زين فرحان عشانك أوي زين: ربنا يخليك يا حبيبي « نزلوا البنات وجلسوا مع أسر وزين.... عند ورد في الحديقة » مازن: احمممم ورد نظرت له وقالت: آآ... ازيك مازن جلس وقال: الحمد لله بخير وانتي عاملة إيه ورد: أنا الحمد لله بخير مازن: يارب دايمًا...... هااه قاعدة لوحدك هنا ليه
ورد: عادي بحب أقعد في الجنينة أوي مازن: فعلاً وأنا بحب الطبيعة جداً... بحس براحة نفسية كده ورد بإبتسامة: فعلاً..... مازن: نعم ورد: ينفع تقرأ قرآن... يعني أنا فاكرة لما كنا في الأسانسير أنت قرأت قرآن وبصراحة يعني صوتك اللهم بارك حلو في القرآن مازن بإبتسامة: حاضر يا ورد « بدأ بقراءة بعض الآيات » • في المطعم • روية: أومال ورد فين نيرة: تقريباً قاعدة في الجنينة روية: هي كويسة يعني ولا أروح أشوفها عشان تقعد معانا
نيرة: لا لا سيبيها هي بتحب تقعد في أماكن الطبيعة روية: آه تمام « عند ورد » ورد: على كده بقى أنت حافظ كام جزء مازن: ٢٤.... ادعيلي أختمه ورد: اللهم بارك بجد مازن: تسلمي ورد: آآه صح... أنا همشي بكرة بإذن الرحمن مازن بزعل: آه.... توصلي بالسلامة ورد: شكراً مازن: بجد كانت صدفة حلوة ورد: فعلاً...... عن إذنك أنا طالعة الأوضة بقى مازن: إذنك معاكي ورد: سلام مازن: سلام « انتهى اليوم وصعد الجميع إلى غرفته... وجاء تاني يوم »
« في الصباح وخصوصًا في غرفة ورد ونيرة » ورد وهي تأخذ ملابسها: نيرة هاتي معلش الخمار اللي عندك ده نيرة: تعالي خوديه انتي ورد: يا نيرة معلش مش هتخسري حاجة نيرة: خوديه انتي يا ورد وابعدي عني بقى ورد: ماشي يا نيرة « أخذت ملابسها ونزلت تحت وجدت زين ينتظرهم » ورد بإبتسامة: صباح الخير زين: صباح النور..... أختك جهزت ورد: آه قربت تخلص أهو وتنزل زين: آه صح هي قالتلك حاجة عني ورد: حاجة عنك زي إيه؟ زين: إني هكلم أهلي النهاردة
وأجي أتقدملها يعني ورد: آه آه قالتلي.... مبارك وإن شاء الله تكمل على خير زين: يارب.... هشوفك كتير هااه فنحاول نستحمل بعض أو بالمعنى الأصح تتعودي إني هكون من عيلتك يعني جوز أختك وكده ورد: قول إن شاء الله الأول زين: إن شاء الله ورد: بص يا زين ممكن أكون اتكلمت معاك بطريقة رخمة ساعة موضوع هدير ونيرة أختي... أنا آسفة لأن عرفت إن ده مش ذنبك يعني أنا اتسرعت في الحكم...
وآسفة إني قولتلك إنك عديم الشخصية ساعتها أنا كنت متعصبة لأن مش بحب حد يأذي شخص أنا بحبه زين: اممم بصراحة ساعتها مكنتش طايقك لأن أول مرة حد يتكلم معايا بالطريقة دي ورد: عارفة والله عشان كده بعتذر خصوصًا لما عرفت إنه مش ذنبك زين بعدم فهم: يعني إيه مش ذنبي عايز أفهم ورد: آآآ.... عادي يعني هتعرف مع الوقت زين: لا عايز أفهم دلوقتي ورد: مش عايزة أتدخل في العلاقة بينك انتي وأختي من دلوقتي
زين بعدم فهم: إيه اللي دخل الموضوع ده في العلاقة بيني أنا وأختك مش فاهم.... كانت حادثة وخلصت خلاص ورد: احممم.... أنا كنت عايزة أعتذرلك مش أكتر « جاءت رغد وقالت » رغد: صباح الخير ورد: صباح النور زين: أومال أسيا وروية فين رغد: نازلين أهو « اجتمع الجميع ولكن كانوا بانتظار نيرة » « كان مازن يقف من بعيد ثم نظر لورد وابتسم لها ثم ذهب » جاءت نيرة وقالت: معلش على التأخير زين: لا لا ولا يهمك رغد: طب يلا بينا عشان الطيارة
« ذهبوا إلى المطار وحجزوا تذاكر الطيارة... كان زين يجلس بجانب ورد... أسر بجانب رغد أخته.... أسيا بجانب رويّة... نيرة كانت بعيدة عنهم » « عند أسيا وروية في الطيارة » أسيا: آه صح انتي متعرفيش روية: تركت هاتفها: معرفش إيه أسيا: إن زين أخويا بيحب نيرة واعترف لها ووافقت... هيكلم جدو والعيلة النهارده عشان يحدد معاد ويروح يتقدم روية بسعادة: بتهزري أسيا: لا والله مش بهزر روية: أخيراً بقى زين وقع....
اااخ واللي يشوفه وهو بيقول لاااا أنا مش بتاع حب وجواز والكلام ده مش يشوفه وهو كده أسيا: آه والله.... مضايقة أوي على رغد روية: ليه أسيا: أصل......... « بدأت تحكي لها تفاصيل هذا اليوم... عند اعتراف زين لنيرة » « عند ورد وزين » ورد بضحك: هههههه ده الدب إن شافها كده هيعلقها زين نظر لها وجدها تشاهد ماشا والدب وقال: يارب أنا عايز نفس العقلية دي والروقان ده وأنا هعيش في سلام والله ورد: بتقول حاجة زين: لا لا كملي
ورد بإبتسامة: ماشي « هبطت الطائرة ونزل الجميع » أسيا: بجد كانت رحلة حلوة جدا شكرا ليكم نيرة: العفو يا أسيا... انتوا اللي شكرا بجد زين: لما تروحي البيت طمنيني ماشية نيرة بإبتسامة: ماشي.... سلام « ركبت هيا وورد التاكسي وذهبوا إلى منزلهم » « في منزل محمد » جميلة: قوم يا يزيد افتح الباب يزيد: ثانية يا ماما جميلة: مش هقول تاني يا يزيد قوم افتح الباب يزيد: حاضر يا ماما ثانية بس جميلة: ما تقوم يابني هو اللي قدام الباب
هيفهم يعني إيه ثانية يزيد: يوووه قايم أهو جميلة: ونعم الاحترام عرفت أربي « فتح يزيد ووجد نيرة وورد » يزيد: نيرو وحشتيني نيرة: وانت كمان وحشتني والله يزيد: ادخلي ادخلي « دخلت نيرة وخلفها ورد وأغلقت الباب » ورد: وأنا وحشتك صح يزيد: انتي إيه اللي جابك ورد: آه يا زبالة يزيد: البيت كان هادي ورد بتركيز: يزيد.... مش ده.... ثانية كده..... شراااابي يزيد: إيه ده هو جه رجلي إزاي ورد: والله! انت أدرى..... اقلعه يزيد: لا شكله حلو
ورد: اقلعه انجز يزيد: لا بقولك ورد: أنت كده شحات وجح « مسكت يزيد من التيشيرت » ورد: لا ما أنت هتقلعه يعني هتقلعه خرج الأب محمد وقال: أنا عارف والله بما إن فيه دوشة يبقى ورد جت جميلة: دول أول ما دخلوا وهما بيتخانقوا ورد: ماما خليه يقلع الشراب بتاعي يزيد: والله أبداً ورد: يعني كده ماشي متزعلش بقى.... آه صح ازيكوا يا جماعة عاملين إيه جميلة: أخيراً ورد: معلش بقى الواد ده عصبني
« سلمت عليهم ودخلت الغرفة كي ترتاح من السفر » جميلة: هاه يا نيرة عملتوا إيه نيرة: عادي يا ماما... كسبنا الصفقة... وكمان فيه موضوع مهم عايزة أكلمكم فيه جميلة: إيه هو قوللي نيرة: بالليل على الغدا.... أنا داخلة أرتاح أنا كمان « في فيلا سعد الله... بعد الترحيب بهم » أسر: أنا طالع أنام شوية رغد: وأنا كمان « صعدت إلى غرفتها » زين: احمم أنا عايزكوا في موضوع الجد سعد: خير يا زين زين: أنا معجب بـ نيرة.....
السكرتيرة بتاعتي يعني..فقولت هكلم عيلتي ونروح في أقرب وقت عشان أتقدملها سندس بسعادة: بجد يا زين زين: آه والله يا ماما سليم والده: طب على بركة الله يابني شوف هترد عليك امتى وإحنا جاهزين في أي وقت زين: حاضر يا بابا.... رأيك إيه يا جدي الجد: فرحان طبعاً يابني... أخيراً فيه أمل أشيل حفيد حفيدي اهو على الأقل واحد منكم هيحقق حلمي عمر: طبعاً أنا مليش دعوة أنا لسه في جامعة
الجد سعد بإبتسامة: ماشي يا عمر بيه أما نشوفك في المستقبل يا حبيبي هتقع أنا عارف عمر: شكراً على ثقتك يا جدي ثناء بضيق: خليك انت كده عايز تتجوز الغريبة وتسيب بنت عمك زين: يا مرات عمي قولتلك كذا مرة رغد زي أختي فمعلش مش تدخلي الكلام ده في دماغها ثناء: أختك آه.... أما نشوف اللي هتاخدها يا زين بيه سمير العم الرخم: يلا يكش تكون طمعانة في ورثك زين بضيق: أنا طالع أنام أحسن « صعد إلى غرفته... في الليل » « في منزل محمد »
أمير: والله يا ورد البيت وحش من غيرك ورد بسعادة: أيوه بقى ده الأخ اللطيف... مش الشمبانزي اللي قاعد جنبي ده يزيد: مش هرد عليكي عشان ماما وبابا قاعدين ورد: ياااه على الاحترام نيرة: احمم أنا عايزة أقولكم حاجة الأب محمد: خير نيرة: زين بيه اللي بشتغل عنده قال إنه معجب بيا وناوي يتقدملي فأنا قولت أشوف عيلتي الأول ومستني الرد مني الأب محمد: آآه.... وانتي رأيك إيه نيرة: بصراحة أنا معجبة بيه
محمد: خلاص يا نيرة خليه ييجي بكرة مع عيلته واللي فيه الخير يقدمه ربنا نيرة بسعادة مزيفة: حاضر يا بابا « في فيلا سعد الله.... في غرفة رغد » ثناء الأم: بتعيطي ليه يا هبلة... قوليلي بس إنك مش عايزة الموضوع ده يتم وأنا مش هخليه يتم رغد ببكاء: لا يا ماما.... زين مش عيل صغير... ده شخص كبير وعاقل وعارف هو بيحب مين وأنا استحالة أتدخل بينهم ثناء: قولي بقى إنك عايزة الورث يضيع مننا رغد: يعني انتي همك الورث مش همك أنا!! .....
بس عموماً متدخليش في الموضوع وسيبي كل حاجة تمشي بإرادة ربنا.... وبعدين هو مش بيحبني فأنا مش عايزة أعمل أي حاجة تزعله مني وأخسره كصديق ثناء: خليكي انتي كده الطيبة الغلبانة ماشي « عند نيرة » نيرة: آه يا زين وافقوا.... لو بكرة مناسب ليك تعالي في أي وقت زين بسعادة: مناسب مناسب.... على الساعة ٤ هنكون عندك نيرة: تمام يا زين زين: هنزل أتغدى ماشي وانتِ ارتاحي شوية نيرة: حاضر.... سلام زين: سلام
« أغلق زين الهاتف ونزل إلى الغداء وقال لعائلته » « عند ورد » ورد: نيرة نيرة: نعم ورد: عايزة أتكلم معاكي نيرة: تمام ورد: تعالي البلكونة... عملت كمان نسكافيه « دخلوا إلى البلكونة » نيرة وهي تأخذ رشفة من النسكافيه: قولي عايزة إيه ورد: بصي يا نيرة أنا بجد خايفة عليكي والله... مش عايزة أزعل لأن بزعل على زعلك.... مستعدة أقف قدام أي حد عشانك والله... انتي مش أختي بس انتي روحي كمان...
عايزاكي تكوني سعيدة في حياتك وتبدأي صفحة جديدة مع زين وسيبك من الألاعيب اللي انتي بتعمليها مع لؤي لأن نهاية الطريق ده هيأذيكي والله نيرة: معاكي حق.... أنا خلاص قررت إني لو بكرة قرأنا الفاتحة هقول لزين كل حاجة ورد: بجد نيرة: آه والله ورد حضنتها: هو ده الصح يا نيرة وبتمنالك كل خير « تاني يوم..كانت الساعة ٣ قبل العصر بقليل..استيقظت ورد وصـلت صلاة الظهر وارتدت ملابسها ونزلت تحت عند والدتها » ورد: صباح الخير يا ماما
جميلة: صباح إيه يا ابله الساعة ٣ ورد: معلش راحت عليا نومة.... أنا راحة الكلية عشان فيه كام حاجة لازم أعملها هناك جميلة: طب وموضوع أختك ورد: غصب عني والله يا ماما أنا خلاص هبدأ الكلية بكرة لأن معادها اتقدم جميلة: ماشي يا حبيبتي ورد: يلا سلام « ذهبت ورد إلى الكلية » « في فيلا سعد الله » سمر: آه أنا جاهزة أهو سندس: وأنا كمان روية: هطلع أشوف أسيا ورغد ورنا « بعد قليل جهز الجميع وذهبوا إلى منزل محمد » جميلة:
متتوتريش بقى يا نيرة نيرة: مش عارفة يا ماما بس خايفة جميلة: خايفة من إيه بس هو مش انتي قولتي إنه كويس يبقى إن شاء الله أبوكي هيوافق نيرة: يارب دخل أمير وقال: احممم جم تحت أهو جميلة: استنى أنا جاية أفتح الباب وقول لأبوك يلا أمير: حاضر يزيد دخل الغرفة وقال: يا عروسة يا عروسة أنا العريس نيرة: بس يا يزيد عشان خايفة أوي يزيد: والله شكلك حلو نيرة: بجدي يزيد: آه والله « في الخارج...
فتح محمد الباب وبجانبه جميلة ورحبوا بالجميع..... دخلوا إلى غرفة الصالون » جميلة: نورتوا والله سندس: بنورك يا..... جميلة: اسمي جميلة سندس: بنورك يا جميلة « بدأوا في التعارف على بعضهم... ثم خرجت نيرة بالقهوة وكانت ترتدي فستان قصير لونه أبيض وكان شعرها ينسدل على ظهرها وكانت ترتدي كعب أبيض » سمر: عروستنا الحلوة نيرة بإبتسامة: شكراً « قدمت القهوة للجميع وجلست بجانب والدتها.... وبعد الكثير من الكلام والتعارف والأسئلة »
سعد: طبعاً يا أستاذ محمد حضرتك عارف سبب وجودنا هنا محمد: طبعاً يا سعد بيه سعد: إحنا بنطلب منك نيرة لأبننا زين على سنة الله ورسوله محمد بإبتسامة: ليا الشرف طبعاً... استحالة نلاقي في أخلاق زين والله سليم والد زين: ده من ذوقك والله محمد: من ناحيتي أنا موافق... فلو كده نسمع رد العروسة إيه نيرة بإبتسامة: موافقة سعد: بحيث كده بقى نقرأ الفاتحة « بدأوا في قراءة الفاتحة ثم دخلت نيرة إلى البلكونة لتتحدث مع زين » زين:
بجد مش مصدق نيرة بإبتسامة: ولا أنا زين: بجد يا نيرة أنا بحبك وإن شاء الله هعمل المستحيل ومش أزعلك حتى مني نيرة: وأنا كمان يا زين زين: بصي أنا واثق فيكي... بس ينفع متكدبيش عليا في أي حاجة ووعد مني أنا هتفهم أي حاجة انتي هتقوليها نيرة: أنا برضه مش بحب الكذب واستحالة أكسر ثقتك زين: واثق من ده أنا بس بعرفك إني مش هاجي عليكي عشان حد ولا هزعلك وهتفهم أي حاجة انتي هتقوليها نيرة: ربنا يخليك ليا « بعد الحديث...
ذهب زين مع عائلته إلى المنزل » « في فيلا سعد الله » سندس: بجد أنا فرحانة أوى رنا: أيوه دي شكلها طيبة أوي يا ماما سمر: أنا حبيتها أوي « في منزل محمد » ورد: طب على خير إن شاء الله... وأنا آسفة يا نيرة عشان ما كنتش موجودة نيرة: لا عادي يا ورد وبعدين انتي كنتي مشغولة ورد: آه والله يابنتي تعبوني أوي النهاردة..... أنا هدخل أنام وأبقي صحيني معلش بكرة عشان الكلية جميلة: ماشي يا حبيبتي « في الصباح » نيرة: لا مش هفطر... هتأخر
كده جميلة: كُلي أي حاجة طيب نيرة: مش هينفع والله يا ماما ورد: طب ابقي اشتري فطار وانتِ ماشية ماشية نيرة: حاضر يا حبيبتي « ذهبت نيرة إلى الشركة » ورد: الحمد لله.... أنا هروح الكلية يا ماما عايزة حاجة جميلة: هو انتي كده أكلتي ورد: آه الحمد لله أمير: استني يا حبيبتي أوصلك ورد بإبتسامة: أيوه يا جماعة ده أخويا العسل والله « ذهب أمير مع ورد إلى الجامعة » « أمام الشركة » ..... : نيرة نيرة نظرت خلفها وقالت: لؤي! لؤي: أيوه
نيرة: بتعمل إيه هنا انت أهبل لؤي: مش بتردي عليا ليه نيرة: زين وأهله كانوا عندنا امبارح وقرينا فاتحة لؤي: طب كويس بنقرب أهو من الهدف نيرة: لؤي.... أختي عرفت وعايزاني أبعد عنك يا إما هتقول لزين الحقيقة لؤي: انتي قولتي لها إيه نيرة: قولتلها قولت لزين الحقيقة وقالي خلاص مش مشكلة بما إنك لسه ما بعتله التصميمات بس ابعد عنه « في الجامعة » أمير: متخافيش يا ستي ورد: مش حابة أتأخر على المحاضرة من أول يوم « نزلت من العربية »
أمير بصوت عالي: خلي بالك على نفسك ورد: حاااضر « ذهبت سريعا إلى المحاضرة » « عند نيرة » نيرة: بس إيه اللي جابك لؤي: خوفت لتكوني رجعتي في كلامك زي أبوكي هااه نيرة: قولتلَك مش تدخلني بين مشاكل والدي ووالدك صح لؤي: صح « دخلت ورد المحاضرة ووجدت الدكتور يشرح للطلاب » ورد: آسفة يا دكتور على التأخير نظر خلفه وقال: لا ادخلــ.... ورد! ورد بإستغراب: مازن! « عند نيرة » نيرة: امشي يا لؤي ومتكررهاش تاني
لؤي: ابقي افتحي تليفونك هااه وردي على المكالمة نيرة: حـــاضـ زين بمقاطعة من الخلف: انت بتعمل هنا إيه مع خطيبتي يا لؤي نيرة بصدمة: افهمني يا زين زين: مش هكرر سؤالي تاني نيرة بسرعة: ده..... ده.... حبيب ورد أختي زين بصدمة: إيـه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!