الفصل 17 | من 18 فصل

رواية كسرة نفس الفصل السابع عشر 17 - بقلم سهيلة سعيد

المشاهدات
24
كلمة
4,491
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

(يمشي أحمد من البيت. تقعد عليا تعيط. يفضل أحمد ماشي في الشارع ودموعه عمالة تنزل. يمسك الفون) أحمد: الو محمد: إيه يا بني أحمد: إيه يا محمد محمد: عامل إيه؟ أحمد: الحمد لله محمد: مال صوتك؟ انت تعبان؟ أحمد: لا أنا كويس.. كنت عايز أجي أقعد عندك لحد بكرة بس ينفع؟ محمد: آه تعالى بس حصل إيه؟ في حاجة؟ أحمد: لا لما أجي أبقى أقولك عشان مش قادر أتكلم دلوقتي محمد: طب أوك أنا مستنيك أحمد: ماشي سلام (يقفل أحمد. عند عليا) عليا بـ

عياط: غبية.. غبية.. معندكيش إحساس.. غبية.. أعمل إيه دلوقتي.. أعمل إيه يا رب.. أعمل إيه قول لي (أحمد عند محمد) محمد: يخربيتك يا أحمد عملت كل ده عشان تتجوزها.. مخفتش من أهلكوا؟ !!!!! أحمد: تؤ.. مخفتش غير عليها.. كان كل تفكيري فيها هي وبس.. كنت مستعد أسيب الدنيا دي كلها عشان أبقى معاها.. كنت مستعد أموت لو بعد موتي هشوفها وتبقى ليا.. كان نفسي بس تحبني ربع الحب اللي أنا حبتها.. والله ربعه.. ربعه بس

محمد: ياريتك رضيت بالأمر الواقع من الأول مكانش حصل كل ده أحمد: لأ أنا مش ندمان على أي حاجة عملتها عشانها.. ممكن أنت تفتكر إن طريقة تفكيري أنانية وإني عملت ده عشان نفسي عشان تبقى معايا.. بس والله وجودها مع أدهم كان هيأذيها.. أدهم جبان.. بيخاف من جدي.. يقوله كن فيكون.. لو كان قاله سيبها تاني كان هيسيبها محمد: وها تعمل إيه دلوقتي؟ أحمد: معلش يا محمد تقلت عليك محمد: أنت أهبل ياض؟ مبقالكش ربع ساعة قاعد تقول تقلت إيه؟

أحمد: أنا كلمت واحد صاحبي وبعد بكرة هسافر محمد: تسافر فين؟ أحمد: هسافر أمريكا محمد: يابني أنت لازم تحل الموضوع.. هتسيبها وتسافر كده!!!! أحمد: أنا طلقتها محمد: يخربيتك

(يعدي اليوم. تاني يوم. تقوم عليا من النوم تبص على الكنبة. متلاقيش أحمد جه. تتصل بيه تلاقي الفون مقفول. ييجي الليل ويخلص اليوم. تاني يوم. الساعة 6 الصبح. يدخل أحمد البيت. يدخل أوضته يفتح الدولاب ويحط هدومه في شنطة. يخلص ويغير هدومه وياخد باس بوره وحاجاته. يحط شنطته على باب الشقة. يدخل أوضة عليا. عليا نايمة. يقرب عليها يوطي يقعد على ركبته قصادها في الأرض. يفضل باصصلها. تنزل دموعه) أحمد بـ

همس وعياط: هشتاقلك أوي.. يارب تكوني مبسوطة دايماً.. ياحتة مني (يبوس خدها بهدوء ويقوم. يطلع من الأوضة يلمح الكنبة. يقرب يشيل المخدة وياخد البرفان يحطه في الشنطة ويمشي. تقوم عليا مفزوعة على صوت قفلة الباب. تقوم بسرعة تطلع برة تبص على الكنبة متلاقيش حد. تلاقي باب الأوضة مفتوح. تدخل تتخض أما تلاقي الدولاب مفتوح ومافيش هدوم) عليا: لا لا لأ (تجـري على تحت. يكون أحمد ركب عربيته ومشي) عليا بـ

عياط وزعيق: احمااااااد.. استناااا.. استنى (أحمد في عربيته مش سامعها. سايق ودموعه عمالة تنزل. تقعد عليا على سلم العمارة تعيط. يوصل أحمد المطار يخلص ورقه ويقعد مستني ميعاد الطيارة. تطلع عليا تلبس وتنزل) عليا: أكيد هيسافر أكيد (توصل عليا المطار. تجري تفضل تبص على كل واحد وتدور في كل الوشوش. مفيش حد) عليا: فينك.. فينك بقى فينك (ناس رايحة وناس جاية. تقف عليا مكانها بتلف حوالين نفسها مش لقياه. تقرب على السكرتارية)

عليا: لو سمحتي هي الطيارة اللي مسافرة أمريكا طلعت؟ السكرتيرة: أيوة يا فندم (تتخض عليا. يعدي الوقت. في بيت العيلة. عليا قاعدة) الأب: يعني إيه سافر؟ أنا مقلتله مافيش زفت سفر الجد: سيبه براحته يا محمد خلاص ماجدة: إنتي تجيبي هدومك وتيجي تقعدي هنا طالما طلقك أبو أحمد: أنا مش فاهم.. طلقك ليه إنتي كمان!!! (تسكت عليا. يدخل أدهم) أدهم بـ زعيق: يعني بعد ماخرب موضوعنا وخد اللي هو عايزه طلقك دلوقتي

الجد: خلصنا يا أدهم.. خلصنا بقى

(تقوم عليا تطلع أوضتها. يعدي الوقت. تروح عليا الشقة عشان تجيب هدومها. تدخل أوضتها تلم هدومها وتحط الشنط برة ياخدها البواب ينزلها. تقف عليا تبص للكنبة. تنزل دموعها. تدخل الأوضة اللي كان فيها هدومه. تقفل الدواليب والأدراج. تلاقي برواز في الدرج فيه صورة ولاد العيلة وهما صغيرين وفيها عليا وأحمد. تمسكها تتفرج عليها وتبتسم. لسه هتمشي بيها تلاقي كان تحتيها ورق. تقرب تمسك الورق وتقراه. تلاقي تحاليل وتقارير أشعات على الكلى. تتخض وتنزل دموعها أكتر)

عليا بـ عياط: هو اللي اتبرع لي (تزيد في العياط) عليا: هو اللي اتبرع لي.. يا أقسى خلق الله.. يا غبية.. يا غبية يا غبية.. ليه يا أحمد بتكرهيني في نفسي أكتر.. ليه كده ليه بس (تعدي الأيام. عليا قاعدة في بيت العيلة. نازلة من على السلم تلاقي أدهم في وشها) أدهم: إزيك عليا: الحمد لله.. إنت عامل إيه؟ أدهم: كويس عليا: سمعت إن جيلك بيبي في السكة.. مبروك أدهم: الله يبارك فيكي (يقرب عليها)

أدهم: متعرفيش فرحت قد إيه لما عرفت إنك أطلقتي (متردش عليا) أدهم: أنا كمان هطلق مراتي ونتجوز عليا: إيه إيه اهدى بس شوية.. تطلق مراتك!! إيه اللي أنت بتقوله ده!! أدهم: عليا أنا مش عايز أضيعك من إيدي تاني عليا: بص.. هقولك حاجة.. أنا خلاص.. قلبي اتقفل ومش ناوية أفتحه تاني.. كفاية بقى.. كفاية كده أدهم: عارف إن اللي مريتي بيه صعب

عليا: لا أنت متعرفش حاجة.. متعرفش حاجة عن اللي أنا مريت بيه.. أنا مريت بأسود أيام حياتي.. أسودها.. وكنت مفكرة بسبب أحمد بس طلع بسببك أنت أدهم: أنا!!

عليا: أه أنت.. لو كنت صممت على وجودي معاك كان زماني في حضنك دلوقتي.. ده عمل نفسه اغتصبني عشان يكون معايا ومخافش.. مخافش إن كان ممكن أبويا يتهور ويموته فيها.. أو إن جدي مكانش يوافق برضه بعد كل ده.. مخافش من حد.. وأنا انتحرت عشانك.. كنت هاموت نفسي كافرة عشانك.. عشان مبقاش لغيرك.. لكن أنت محاولتش تعمل حاجة.. استسلمت وخفت.. وخلاص كده طالما الخوف دخل بينا خلاص.. وأنا كنت غبية.. كنت غبية عشان مشيت وراك بدل المرة اتنين وأنا اللي أتأذيت في الآخر وأذيت.. أذيت قلب كان مستعد يضيع عمره كله عشاني.. وضيعت أنا عمره فعلاً..

كسرته أدهم: أنا آسف والله آسف.. أنا هطلق مراتي وهخدك ونسافر نكمل حياتنا بعيد عن أي حد عليا: كان ممكن تعمل كده من الأول.. كنت تقدر تاخدني وتمشي بعيد عن أي حد.. لكن دلوقتي لأ.. أنا مش هروح في حتة ولا أنت هتطلق مراتك.. حافظ عليها وعلى ابنك.. عيش حياتك وسيبلي أنا حياتي.. هحاول أصلح اللي اتكسر فيا (يقرب عليها أوي يحط إيده على خدها) أدهم: كل حاجة هتتصلح لو رجعنا مع بعض صدقيني عليا: أدهم لو سمحت ابعد

أدهم: لا أنا مش هبعد عنك تاني.. أنا بحبك وعارف إنك بتحبيني أنا.. عليا بـ زعيق: باااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااس.. قلت بس.. أوعى (تزقه.. يشدها على الحيطة ويقرب عليها.. تضربـه بالقلم.. يتخض)

عليا: اللي بينا انتهى.. انتهى من ساعة ما اتكتب كتابك على رحمة.. بس أنا اللي عشمت نفسي فيك بزيادة.. الكسرة كانت جيالي منك أنت أما اتخليت عني.. وأنت كنت أقرب الناس ليا.. خلاص انسى.. مش لما لقيت حجة لرجوعنا جاي ترجع دلوقتي.. على رأي أحمد أنت مشيت على الحجج عشان تبقى معايا ويا ريتك عرفت تبقى.. أنت موقفتش قصاد حد عشاني يا أدهم أدهم: قولي كده بقى.. هو ملا دماغك خلاص.. أحمد لو كان عاوزك بجد وبيحبك زيي مكانش طلقك ورمالك كده

عليا بـ عياط: هو طلقني عشان مكانش أناني.. فكر إني مبحبوش.. وأنا كمان فكرت كده.. بس لما سابني دلوقتي اكتشفت إني مبحبش حد قده.. وهفضل طول عمري أحبه عشان فعلاً هو يستاهل حبي ده أكتر من أي حد.. حتى لو مكانش معايا خلاص (تمشي عليا ترجع أوضتها تلم هدومها وتنزل) ماجدة: واخده هدومك ورايحة فين؟ عليا: رايحة بيتي ماجدة: بيتك.. بيت إيه تعالي هنا

(متردش عليا وتمشي ترجع شقة أحمد. تفضي هدومها وتقعد. ييجي الليل. عليا قاعدة على السفرة وطبق الأكل قدامها وماسكة المعلقة وسرحانة. سرحانة في كل لحظة حلوة جمعتها مع أحمد سوا سواء بنت عمه أو حبيبته أو مراته) (فلاش باك) (يوم عيد ميلاد عليا الـ 19.. الكل مبسوط وبيغنوا وطفوا الشمع. يقرب أحمد على عليا) أحمد: كل سنة وإنتي طيبة يا لولو (يديها علبة) عليا: وإنت طيب يا أحمد تسلم لي أحمد: افتحيها (تفتحها عليا تلاقيها سلسلة) عليا:

جميلة أوي أحمد: البسيها عليا: أوكااااي (تلبسها. يقرب حسام) حسام: امسكي عليا: إيه ده يا ابني؟ مامنتش جيبتلي هدية!! حسام: لا دي بعتهالك أدهم عليا: لا بجد حسام: والله (يتلموا الكل) هاني: افتحيها يلا (تاخد العلبة تفتحها تلاقيها سلسلة) عليا: الله.. نجنن (تقلع سلسلة أحمد وتلبس بتاعة أدهم. يضايق أحمد) (رجوع)

(تنزل دموع عليا. تسيب المعلقة وتبعد الطبق وتحط دماغها على الترابيزة وتزيد في العياط بقهرة. تقوم تنام على الكنبة وتاخد مخدته في حضنها) عليا بـ عياط: وحشتني أوي.. وحشتني.. ارجعلي بقى.. ارجعلي محتاجك أنا.. مش عاوزة غيرك والله.. عاوزة أتكلم معاك كتير.. شامة ريحتك في كل ركن هنا.. حاسة بيك جنبي.. نفسي ألمسك.. نفسي أشوفك.. ارجع بقى والنبي.. ارجع أنا تعبانة.. تعبانة والله وقلبي واجعني.. يارب.. خليه يرجع 💔

(تعدي الأيام. أحمد في نادي واقف في حلبة بيـتـمـرن بوكس مع المدرب) (الكلام بالانجليزي بس هنترجمه بالفصحى عشان يبقى مميز وأسهل) المدرب: توقف (يوقفوا تدريب. ياخد أحمد نفسه جامد) المدرب: لماذا أنت غاضب هكذا؟ يجب أن تهدأ.. اذهب للاسترخاء سنكمل بعد 10 دقائق أحمد: حسنا 😒 (ينزل أحمد من على الحلبة. واحد شافه. يدخل أحمد أوضة اللبس يقعد. يدخل وراه) جون: ماذا بك اليوم؟ أحمد: لا شيء (يقعد جون جنب أحمد) جون: ما زال تذكرها يزعجك؟

(يسكت أحمد) جون: يا رجل يجب أن تتحدث.. لا تكتم في قلبك هكذا !! أحمد: إنني فقط.. أشتاق إليها.. أشتاق إلى صوتها.. أريد التحدث إليها ولكن لا أستطيع 💔 جون: لماذا يا رجل؟ فل تتحدث إليها الآن هي 😃 أحمد: لا.. هذا أشبه بمسك الهواء.. إنها لا تريدني في حياتها.. أتعلم.. يجب علي نسيانها.. ولكن لا أستطيع.. إنني رجل محطم.. هذا كل شيء

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...