الفصل 16 | من 18 فصل

رواية كسرة نفس الفصل السادس عشر 16 - بقلم سهيلة سعيد

المشاهدات
29
كلمة
3,785
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

تدخل عليا أوضتها تقعد ع السرير. دموعها تنزل. مليون صوت في دماغها. "بس بقااااا 😣" تضم رجليها بإيديها. "بس كفاية.. كفاية ياقلبي وجعتني. كفاية والله وجعتني. أنا عاوزة إيه.. أنا إيه حياتي.. أنا فين.. أنا مين.. أنا والله مش حمل كسرة تانية. والله خلاص تعبت.. تعبت يارب تعبت.. يارب بقاااا 😖" يعدي اليوم. تاني يوم. أحمد بيجهز رايح الشغل. "أحمد." "نعم؟ "ممكن أروح عند ماهي انهارده؟ "أوك.. هاعدي عليكي أخده وأنا راجع من الشغل 😒"

"تمام." يعدي الوقت. تلبس عليا وتروح عند ماهي. تقضي معاها اليوم. يجي الليل. تدق الساعة 8. تدق الساعة 10. كل ده وعليا مستنية مكالمة أحمد إنه ييجي ياخدها. متصلش ولا جه. تدق الساعة 11 ونص بالليل. يرن فون عليا. أخيراً شافت اسمه ع الفون. "الوو." "انزلي أنا تحت البيت." "أوك." تسلم عليا ع ماهي وتنزِل. تركب معاه ويمشوا. يعدي الوقت. الساعة 5 ونص الفجر.

عليا في أوضتها نايمة ع السرير. عمالة تتقلب. يمين. شمال. تقوم. تنام. مفيش فايدة. تقوم من ع السرير تطلع برا الأوضة. أحمد نايم ع الكنبة. تبصله عليا. تقرب إيدها عليه عايزة تصحيه. ترجع إيدها تاني وترجع أوضتها. تجيب آخرها. هتنفجر. ترجع تاني عند أحمد. "احمااااااد.. احماااااااا 😣" يصحى أحمد مخضوض. "في إيه؟ "قوم 😣" يقوم أحمد. "أنا هامشي." "تمشي فين؟ "هامشي من البيت." دموع عليا تنزل أكتر.

"عاوزة أمشي بجد مخنوقة. عاوزة أمشي بالله عليك وديني أي حتة. عاوزة أمشي في الشارع. عاوزة أمشي 😖" "اهدّي طيب. همشيكي. حاضر. ادخلي البسي." تدخل عليا أوضتها تلبس بادي وبنطلون وتنزِل مع أحمد. يفضلوا ماشيين في الشارع وعليا عينيها كلها دموع. يوصلوا ع البحر. تفضل ماشية ع الشط. مفيش غيرهم في البحر. تقعد ع الرمل. يقعد جنبها أحمد. "إيه اللي مضايقك؟ "مخنوقة 😔" "من إيه طيب؟ "مش عاوزة أتكلم. ممكن معلش." "أوك."

تقوم عليا تكمل مشي وتفضل تمشي وأحمد وراها. شوية تمد. وشوية تهدى. وشوية ها تجري. بجد مخنوقة. يمكن لو كانت فضلت في البيت تفكر كان ممكن يجرالها حاجة من كتر التفكير ووجع القلب. يرجعوا البيت. تعدي الأيام. عليا بتروق البيت. تقرب ع الكنبة اللي بينام عليها أحمد وتروقها. تشيل المخدة تلاقي تحتها إزازة برفان. تستغرب وتمسكها. تلاقيها نفس البرفان بتاعها. "ده إيه ده إن شاء الله!!!

تاخدها وتدخل أوضتها. تلاقي البرفان بتاعها موجود وقرب يخلص والإزازة دي مليانة. "امممم.. يا ترى جايبها لمين يا أستاذ أحمد. ماهو أكيد مش ليا ومافيش مناسبة!! ترميها ع الكنبة. يعدي الوقت. يوصل أحمد من الشغل. يدخل يلاقي عليا قاعدة ع الكرسي حاطة رجل ع رجل ومربعة إيديها ورافعة حاجب ومنزلة التاني وباصاله. يستغرب. "في إيه؟ تقف قصاده. "لما تعوز تدي لحد هدية متديهوش من الحاجة اللي بتحبها 😠" "مش فاهم هدية إيه 😕"

"البرفان ده 👈 زي البرفان بتاعي. بيعمل إيه تحت مخدتك؟؟ "اهاااا" يمسك أحمد البرفان ويمسك خدادية الانتريه ويقرب عليها. يرش من البرفان في الهوا. "ريحة مين دي؟ "ريحة عليا 😏" يقرب عليها الخدادية. "ودي ريحة مين؟ "ريحة عليا بردوا 😑" "بس كده." يحط البرفان والخدادية ع الكنبة. "هو إيه اللي بس كده؟ !!! يقرب عليها. "إنتي حرمنيني منك.. متحرمنيش كمان إني أبقى نايم وريحتك في حضني ❤"

تتخض عليا وكأن حد كب عليها ماية متلجة. دماغها نملت. "مفيش داعي للغيرة دي بقى. متقلقيش 😉" "مغرتش.. على فكرة أنا اتضايقت عشان برفاني بس." "هاعمل نفسي صدقت 😕" "لا مانت لازم تصدق." "طاااايب." "أنت مبتمنش في الأوضة ليه؟ "بخاف تتعبى ولا يجرالك حاجة ومسمعكيش." "آه 😒" "وبعدين؟ "إيه؟ "هتفضل كده كتير.. مش ناوي تنسي؟ تتخض عليا وتقوم. "اقفل ع الموضوع ده ي أحمد 😒" "لا ثانية بقى." يمسك دراعها ويقعدها.

"مش كل مرة تسيبيني وتمشي. مهو لازم يكون في حل." "مفيش حل." "يعني هنفضل طول عمرنا كل واحد بينام في مكان؟ "آه. هنفضل كده." "طب ودي عيشة؟ "والله أنت اللي عملت كده." "هو أنا دايماً اللي عامل كل المصايب.. من أدهم. ياما عملك ماسكة فيا أنا ليييييه 😠" "بتزعقلي ليه؟! "عشان تعبت.. اتقرفت واتخنقت.. أنا عارف انتي عاوزة إيه ي عليا وهنفزهولك.. إنتي طالق." تتخض عليا. "مرتاحة كده؟ تنزل دموع عليا.

"يارب تكوني مرتاحة.. اعرفي بقى اللي هيريحك أكتر.. أنا ملمستكيش ✋" عليا باستغراب: "يعني إيه؟ !!! "يعني روحي اكشفي عند أي دكتورة هتلاقي نفسك لسه زي ما إنتي." تتخض عليا.

"مش قادر أقولك ع كمية الحاجات اللي أنا بلبعتها عشان محسش باللي هعمله فيكي.. عشان عارف لو كنت فايق مكنتيش هتهوني عليا.. مكنتش هقدر أمس شعرة منك.. مكنتش هقدر أوجعك.. عشان أنا مش وحش زي ما تخيلتي وفكرتي.. ورغم كل ده بردو مقدرتش أجي جنبك.. لما اغمى عليكي شيلتك وحطيتك ع السرير وفضلت جنبك باصص لك.. كل ما أفكر مجرد تفكير إني أجي جنبك كنت بجرح إيدي قبل ما ألمسك ✋"

يبينلها كف إيده تلاقيه مليان جروح. في بالها إزاي ملاحظتش ولا مرة. "عشان أفكر في وجعي قبل ما أفكر أوجعك.. الدم اللي كان عليكي كان دمي بس إنتي من صدمتك مميزتيش واتخيلتي اللي حصل.. بس أنا كملت الدور للآخر.. قولت مش هسيبك ليه.. مش هسيبه يجرحك تاني.. عارفة ليه؟ يعيط.

"عشان كنت شايلك في قلبي كتير أوي.. حب كبير أوي.. كنت حاسس لو بقيتي معايا هتبقي أسعد إنسانة في الدنيا.. اتخيلتك في بالي كده.. عشقتك.. عشقتك أوي وبنيتلك خطط أفرحك بيها وإنتي معايا وأحلام في خيالي.. وفي الآخر خدت إيه.. ولا حاجة.. وهم.. إنتي وهم 💔🙂" يزيد عياط عليا مصدومة من اللي بتسمعه.

"أنا هبعد عنك.. يمكن عشان مجربتش ولا مرة أكون بعيد ودائماً قريب منك.. كنتي دايماً واجعة قلبي.. بس لما هبعد هرتاح.. والله هرتاح.. هو المفروض أكون أنا اللي أفضل مستني كل واحد منكم يقع منه حتة عشان آخدها.. أنا بحبك وكنت عارف إنك بتحبيه وإنك مبتجبنيش.. بس قولت لا مش هسيبها له يجرحها.. أنا هداوي الجرح ده.. وكنت متأكد إنك مش هتوافقي عليا ووافقتي.. مفيش إنسان في الدنيا دي كان فرحان قدي.. كأن إنسان ميت وحيا من تاني رجعتلي

روحي.. بس فضلت معايا سد خانة يمكن يرجعلك.. ووقت ما جاه مزاجه حب يرجع لما ظروفه هيأتله الرجوع ده.. يعني معملش حاجة عشانك.. كان يقدر يوم كتب كتابنا ياخدك ويمشي ويولع الكل المهم إنتي حبيبته عشيقته.. لكن هو جبان.. مشي ع الحجج عشان يوصلك.. ولما وصل سبتيني.. أولع بقى أنا.. ما إنتي خلاص خدتي اللي عاوزاه."

يزيد عياطه.

"طب وأنا 😟 أنا.. القلب اللي حبك بجد وكان مستعد ينهي حياة أي حد في الكون قريب أو غريب عشان كلمة منك بس.. فين أنا.. المفروض ألم بواقيكم.. ده اللي أنا بعمله.. فكرتي فيا.. مش إنتي بس.. كلكم ركنتوني كأنني حيوان مش بني آدم زيكم بيحس بردو مهما كان قاسي.. خلتوني أقسى أكتر وأبقى وحش أكتر وابن كلب 😠 قلت محدش فكر فيا وأنا هفكر في نفسي وبس.. بتقولي إني كسرت نفسك.. فكري فيها كده.. فكري براحة بس.. أنا كام مرة اتكسر نفسي وبسببك..

بسببك إنتي.. كل يوم بتحرقي في دمي واعديها وأقول عندها حق ماهي متعرفش حاجة وممكن لو حكيتلها متصدقكش أو تسيبك لما تفهم.. فأسكت 💔 أنا كام مرة اتهديت وبنيت نفسي تاني عشان أقوملك.. وتهدي فيا تاني.. وأقوملك تاني.. كان نفسي مرة إنتي اللي تقوميني.. كان نفسي مرة تاخديني في حضنك بجد من قلبك مش مجاملة أو احتياج.. كان نفسي تحسي بيا.. بس مينفعش.. ما أنا الشخصية الشريرة اللي دايماً بتشتام في السر.. بس سؤال بس.. أنا أستاهل؟

شايفاني أستاهل كل الوجع ده منك؟ أكيد أستاهل 💔" "أنا ................. "متتكلميش.. خلاص مبقيتش عاوز أسمع حد.. مش عاوز.. يا شيخة ملعون قلبي اللي حبك.. ملعون أبو أي قلب يهين ويزل في صاحبه كده 💔😖" يمشي أحمد من البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...