الفصل 13 | من 18 فصل

رواية كسرة نفس الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سهيلة سعيد

المشاهدات
21
كلمة
3,828
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

يُمسك أحمد الهاتف ليجد اسم "أدهم" مكتوبًا عليه. تطلع عليا على رنة الهاتف فتجده في يد أحمد. تقترب منه. "مين؟ " تسأل عليا وهي تأخذ الهاتف. تجد مكتوبًا "أدهم" فتتخض. يسكت الهاتف. أحمد يُبص لها. "أنتِ بتكلميه؟ " يسأل أحمد. "لا، والله أبدًا." "امال ليه بيتصل بيكي؟ "معرفش، دي أول مرة من ساعة ما اتجوزت! "تمام، ماشي." يقوم أحمد يمشي. "رايح فين؟ أحمد رد عليا! " تنادي عليا. ينزل من البيت، تنزل عليا وراه.

"يا أحمد استنى، بالله عليك متتصرفش تصرف وحش، اصبر! لا يرد. يركب عربيته ويمشي. "يا ربي على كده! تركب عليا عربيتها وتروح وراه. يوصلوا قدام الفيلا. ينزل أحمد من العربية يجري على الباب. تجري عليا تسبقه وتقف بينه وبين الباب وتصده بيدها على صدره. "أحمد اسمعني، أكيد اتصل غلط." "اوعي يا عليا من قدامي! يزقها وهي تزقه. "عشان خاطري، مينفعش تدخل وأنت متعصب كده، هتحصل مصيبة والموضوع هيكبر على الفاضي."

يضرب الباب برجله من عصبيته. يفتح حسام الباب. "في إيه؟! "فين جدك؟ "نايم.. أصحيه ولا إيه؟! "لا لا متصحيهوش يا حسام! يروح أحمد يركب العربية ويمشي. "هو حصل إيه؟ "مفيش حاجة، متقلقش، ادخل." ترجع عليا تركب عربيتها وتمشي. يوصلوا البيت. يدخل أحمد يقعد على الكنبة. تدخل عليا تجيب كوباية ميه وتروح تقعد جنبه. "خد اشرب واهدى."

يضع يديه الاثنين على رأسه. تمسك عليا يده وتحط فيها كوباية الميه. يشرب أحمد حبة ويفضل ماسك الكوباية وحاطط وشه في الأرض. يقوم يقف. تقف قصاده عليا. "أحمد والله العظيم أنا مبكلموش وربنا." "احضنيني." تتخض عليا. "محتاج لحضنك بجد." تتحرج عليا وتحس بضعفه واحتياجه ليها. "احصنيني.. عشان خاطري."

عليا بينها وبينه خطوة. تقرب الخطوة دي بس. تتحرج. تحرك يدها ناحيته. يحضنها هو. تحرك يدها تلفها حوالين ضهره. يضمها بقوة بجد كان محتاج حضنها. تحس بهدوء نبض قلبه وتشم ريحة برفانه وكأن جسمها كله بقى مجرد قطعة نار في اللحظة دي. يضمها أكتر. تحس إنها بجد هحن وتندمج. تفتكر قسوته. تبدأ هي تبعد. "تصبح على خير." تدخل أوضتها.

تعدي الأيام. عليا وأحمد معزومين في بيت العيلة وتقريبًا كل العيلة موجودة، شباب وكبار. عليا ماسكة صينية فيها عصير وطالعة بيها من المطبخ. تدخل الأوضة اللي متجمعين فيها الستات، تحط العصير وترجع تخرج. تلف تخبط في أدهم. تتخض وتبلم. "إزيك؟ "الحمد لله." "وحشتيني." متردش عليا وتمشي. أحمد قاعد مع باباه. "يا بابا لو هيحصلي حاجة حتى لو في حضنك هتحصلي."

"على جثتي إنك تسافر من قلة الشغل هنا. إنت متزفت في الشركة ومالك نصها كمان. الموضوع ده متتفتحش تاني، فاهم؟ يقوم أحمد على آخره يمشي. يلاقي عليا في وشه. "تعالي معايا." "رايح فين؟ ميردش ويمشي. تطلع عليا وراه. تركب معاه ويمشوا. بعد لف بالعربية أكتر من نص ساعة والاتنين ساكتين. يقف أحمد قدام سوبر ماركت. "عايزة حاجة من جوة؟ "آه ميه، عطشانة." "اوك."

ينزل أحمد يدخل السوبر ماركت. وبعدين يطلع بازازتين ميه وازايز عصير. يركب ويمشي. يديها ميتها وعصيرها. تفتح عليا شنطتها تطلع مستيكة. "امسك." "إيه ده؟ "مستيكة، هتقلل التوتر." ياخدها منها. يرن فون أحمد. ميردش. مرة اتنين تلاتة. "مترد." "مش عايز أرد." "ليه؟ ليكون في حاجة طيب؟! "دي أمي ولو كلمتها هتعصب عليها." تفتح عليا أزازة الميه تشرب منها وتفضل ماسكاها. يرن الفون تاني. تاخد عليا الفون وترد هي. يستغرب أحمد.

"أيوه يا طنط.. بنتمشى كده، متقلقيش.. لا هو بيجيب حاجات من السوبر ماركت والموبايل في العربية. حاضر يا طنط، سلام." تقفل عليا. ينزلوا يتمشوا في جنينة وبعدين يقعدوا على كرسي. ياخد أحمد منها الميه. تستغرب عليا. "دي ميتي." يشرب نصها. "إيييييييه عندك أزازتك؟ "عارف. غريبة الميه دي، أول مرة أدوق ميه طعمها حلو كده، تصدقي؟ "لا يا شيخ." "اهها." يعدي الوقت. يتمشوا. "عايز أطلب منك طلب." "قول."

"تقنعي أمي إنها تقنع أبويا إني أسافر." "إنت ليه عايز تسافر؟! "كده، مش عايز أقعد هنا." "إنت عارف أنا ماليش كلام مع طنط سلوى." "حاولي طيب." "طيب، ربنا يسهل." يقربوا 3 بنات بيهزروا ومعاهم كان. "بليز، تفتحيلها الكان أحسن خايفة على ضوافرها." يضحكوا البنات. "عندها حق يعني، حرام الضوافر دي تنكسر يعني." يقول أحمد وهو بيفتح الكان. "شفتواااا قلة، والنبي يا أحمد! "أحمد." "قلة يا أحمد." "هنبدأ الغرور بقى." تتغاظ عليا لآخرها.

"اتفضلي." "ميرسي." يمشوا البنات. "مكنت أديتها رقمك بالمرة. ياريت لما يكون معاك بنت تحافظ على شكلها أكتر من كده." "شكل إيه؟! تمشي عليا بكل نرفزة. ترجع تركب العربية. يقرب أحمد عليها. يفتح باب العربية ناحيتها ويوطي في الأرض. "إنتِ غيرانة؟؟ !!! "لاااااااا يا حبيبي، ميروحش فكرك لبعيد." "اممم، حبيبي.. يبقا غيرانة." يضحك أحمد. تتحرج عليا وتضير وشها. "مش غيرانة." "طب احلفي إنك مش غيرانة كده؟ "أحمد اركب يلا."

"غيرانة أقسم بالله." "ينهار أسود على عليا." "بلااش رخامة بقى واركب." "ههه، ماشي." يركب أحمد. يوصلوا قدام باب العمارة. يقفل أحمد باب العربية. تستغرب عليا. "ممكن أنزل؟ "والله بحبك، نفسي تسامحيني بقى ونبقى زي أي اتنين متجوزين. نفسي تحبيني زي ما بحبك يا عليا." عليا ساكتة. تشاورله على الباب. يفتحولها. تنزل عليا من العربية تطلع البيت. تدخل أوضتها. تاني يوم، يرجع أحمد من الشغل. تكون عليا محضرة الغدا.

"آآآه حماتي بتحبني. ميت من الجوع." يجري يقعد على السفرة ياكل. "أكلك يجنن بجد." "بالهنا." يخلصوا أكل. وتشيل عليا الأطباق وتغسلها. "اعملي حسابك معزومين على العشا في مطعم." "مين عازمنا؟ "بالليل هتعرفي." "طب متقولي." "بالليل هتعرفي." تتنهد عليا. يعدي الوقت. "عليا أنا خلصت. هستناكي في العربية." "اوكاااااي."

ينزل أحمد. تخلص عليا وتنزل. أحمد واقف عند العربية قدام العمارة. يشوف عليا وهي نازلة على السلم. يفضل باصلها. عليا لابسة فستان بكم طويل أسود قطيفة سادة وعليه زي حزام عند بطنها دهبي ومكياج رقيق وهي كل حاجة فيها رقيقة. "يلا." يفتح لها باب العربية. يركبوا ويمشوا. في الطريق. "مش عايز تقولي بردوا مين عازمنا؟ "خلاص هانت، قربنا نوصل وهتعرفي." "اوك." يوصلوا قدام مطعم. ينزلوا ويدخلوا. "لو سمحت، في حجز باسم أحمد الشريف."

"أيوه يا فندم، اتفضل." تستغرب عليا. يمشي الشاب وهما وراه. يقف عند ترابيزة لفردين. "اتفضلوا." يقعدوا. يشاور الشاب للجرjson. "أمروا؟ "تشربي إيه؟ "اممم، أي حاجة سخنة." "2 كابتشينو." "تحت أمرك." يمشي الجرjson. "فين الناس اللي عزمانا؟ "أنا اللي عازمك." "لا والله!! "آه والله." "ومقلتليش ليه طيب؟ "خفت ترفضي." يضع الجرjson الكابتشينو ويمشي. "مكنتش هرفض على فكرة." يسكت أحمد ثانية. "أحيانا بخاف من رد فعلك." "ليه؟

"بخاف أقولك حاجة تزعلك ف تتعبى، وأنا مبحبش أشوفك تعبانة أبدا." تبرق عليا. (هو سامع بيقول إيه وإيه البراءة والحب اللي هينطوا من عيونه دول؟ 😒 وبيقول كده ليه أصلا.. فين قسوتك اللي شفتها يا أحمد.. فين؟ يقطع صوت تفكيرها. "عليا كملي معايا وأنا والله ما هاخذلك أبدا." تتخض عليا. "أكمل إيه؟ "أنا عارف إنك مش عاوزاني، مش محتاجة تفكير يعني.. بس أنا مش عايز أطلقك والله."

"خلينا نغير السيرة دي يا أحمد.. وبعد كده لما تعوز نخرج قولي وأنا مش هرفض، إنت ابن عمي قبل أي حاجة يعني عادي وحلال إني أخرج معاك." "ومن الحلال بردوا إني أبقى جوزك ومقدرش أمسك إيدك حتى.. بسبب إني وعدتك وعد ها أفضل نادم عليه طول عمري...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...