الفصل 14 | من 18 فصل

رواية كسرة نفس الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سهيلة سعيد

المشاهدات
26
كلمة
1,183
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18
(يمسك الكابتشينو يشرب، يعدي الوقت ويطلبوا العشاء ويتعشوا، يكون كلامهم قليل ومعظمه عن العائلة والشغل. يمشوا من المطعم. تاني يوم، ييجي الليل، عليا في أوضتها، يرن مسدج من الواتس.) أحمد: احم. عليا: هتغني ولا إيه؟ أحمد: هههه لا. أحمد: صاحية؟ عليا: لا نايمة. أحمد: طيب. صحابي طالعين الغردقة كام يوم كده وهيمشوا بالليل على 3 الفجر. عليا: آها. أحمد: عاوزينا نروح معاهم، إيه رأيك؟ عليا: موافقة طبعًا، دي الغردقة يا جدع. أحمد: هههههههه اشطا، جهزي نفسك طيب وأنا هاتصل بيهم أقولهم. عليا: أوك. (تنط عليا من عالسرير وتقوم تفتح الدولاب وتطلع هدوم تحطها في شنطة. تقرب عالباdي تشم فيه ريحة برفان أحمد وقت ما حضنها. تفتكر الحضن، جسمها كله يقشعر. تشيل البادي بسرعة. يعدي الوقت.) أحمد: جهزتي؟ عليا: آه تمام. (يسمعوا تزمير عربيات تحت البيت.) محمد: احماااااااااااااا. أحمد: شكلهم وصلوا، يلا. (ياخد أحمد الشنط وينزل ووراه عليا.) ليلى: احماااا. أحمد: بااااس يا ماما خلاص نزلنا. ليلى: هههه حبايبي. (تقرب تسلم عليهم. تطلع بنت راسها من العربية.) ايه: اتأخرت ليه يا كلب البحر إنت؟ (أحمد يزق وشها يدخله جوة العربية.) أحمد: اخرسي صوتك مزعج. ايه: يا رخممممم. ليلى: هتيجوا معانا ولا بعربيتكم؟ أحمد: ا... عليا: خلينا نيجي معاكم. محمد: تمام، يلا. (ياخد محمد الشنط يحطها في العربية. يسوق محمد ويركب جنبه أحمد والبنات ورا جنب بعض. ويبدأ المشوار. يعدي معظم الوقت ضحك وهزار وغنى وباقي الوقت نوم وتعب لحد ما يوصلوا الشاليه. يدخلوا يقعدوا. بعد شوية، عليا واقفة في البلكونة، حاطة الهيدفون في ودنها بتسمع أغاني وساندة عالسور. يقرب أحمد يقف جنبها. تبصله عليا وهو باصص للبحر، كأنه بيحكي معاه. يبصلها.) أحمد: شكلك مضايقة. عليا (في سرها): آه مضايقة. حاسة إني غريبة، مش حاسة بأمان، مش عارفة إيه مستنيني، خايفة. (تبتسم عليا وتبص للبحر.) عليا: لا، مش مضايقة. أحمد: تعالي نقعد طيب. عليا: أوك. (تلاقيه قعد في الأرض في البلكونة وربع رجليه وباصصلها. تنزل تقعد قصاده.) أحمد: ا... ليلى: يلا قوموا فضوا شنطكم، كل واحد ليه أوضة، يلا. (تتخض عليا، تقوم.) عليا: فين أوضتي يا ليلى؟ ليلى: أي أوضة تعجبكم، براحتكم. (تروح عليا تبص في الأوض. كل الأوض نظامها سرير ودولاب. تفضل تلف حوالين نفسها. تقعد عالسرير في أوضة. يدخل أحمد.) أحمد: إيه مالك؟ عليا: كل الأوض سرير بس. أحمد: وإيه المشكلة؟ عليا: المشكلة إنت هتنام فين؟ أحمد: عادي، هنقسم السرير. أنا مينفعش أنام برة وأصحابي يشوفوني. عليا: طيب. (يدخل أحمد الشنط ويقفل الباب.) عليا: سيب الباب. أحمد: أسيبه إزاي يعني مينفعش. عليا: أوووف. (تقوم عليا.) عليا: طب أطلع أغير هدومي وبعدين تعال تاني. أحمد: حاضر. (يفتح أحمد شنطته ياخد تيشيرت وشورت ويطلع من الأوضة. تقوم عليا تطلع بيجامة تلبسها. تقرب عالسرير وتفكر إزاي هتفصل بينها وبينه. يدخل أحمد.) عليا: هنفصل إزاي؟ أحمد: معرفش. (يقرب أحمد ينام عالسرير.) عليا: قوم شوف هانعمل إيه الأول. أحمد: مش قادر والله، عاوز أنام. عليا: قوم طيب شوف هنفصل إزاي وبعدين نام براحتك. أحمد: على فكرة لو نمتي جنبي من غير ما نفصل مش هاكلك والله. عليا: مش هينفع. أحمد: اممم مش واثقة فيا؟ أوك. في ناس في البيت، متقلقيش، لو اتدهورتي عليهم هيسمعوكي. مش هاجي جنبك. عليا: لا مش كده، بس مينفعش برضه. أحمد: خلاص، هات أي مخدة. عليا: مافيش غير اللي إنت نايم عليها. أحمد: يا بنتي نامي وأنا والله مش هلمسك وربنا. (تتنهد عليا وواقفة متوترة. هي عارفة إنه مش هيلمسها وهيلتزم بكلمته على الأقل عشان الناس اللي موجودة، بس برضه محرجة منه إنها تنام جنبه ومن غير حواجز. يبعد أحمد نفسه على طرف السرير وينام. تيأس عليا وتنام هي كمان على طرف السرير كاشة نفسها على قد ما تقدر. يعدي الوقت، تصحى عليا وهي مقربة أوي عالأحمد وهو لازق في آخر السرير، فاضل ثانية ويقع بس نايم. تتخض عليا وتبعد بسرعة وتقوم. وفعلا التزم بكلمته وملمسهاش. تبص عليا في الساعة.) عليا: أحمد.. أحمد. أحمد: مممم. عليا: الساعة 4. أحمد: لا بجد!!! عليا: والله. أحمد: محسيتش بنفسي. (يقوم أحمد. تدخل عليا التواليت وتطلع. تلاقي أحمد لابس.) أحمد: تحبي ناكل هنا ولا نتغدى برة؟ عليا: خلينا هنا معاهم. أحمد: طب تيجي معايا أجيب أكل؟ عليا: أوك. أحمد: هاطلع أشوفهم هياكلوا إيه، تكوني لبستي، أوك. عليا: أوك. (يطلع أحمد. تلبس عليا فستان خط وخط أسود في أبيض بكم وميك أب رقيق وتطلع.) محمد: إيه الوجوه الحلوة دي اللي عالصبح يا جدعان! ليلى: بتعاكس مرات صاحبك قدام خطيبتك!! محمد: اللي بتبقى قاعدة بتحشر ولا في دماغها حاجة. ايه: هههههههه مفطرتش. عليا: هههههههههه. محمد: ده إنتِ فاطرة 7 مرات لحد دلوقتي، تعالي كليني يا بت. ايه: بس يا ضه. عليا: فين أحمد؟ ليلى: آه مستنيكي في العربية. عليا: أوك، عاوزين حاجة من برة؟ محمد: قولناله اللي عاوزينه، متقلقيش. عليا: هههههههه ماشي، سلام. (تطلع عليا تركب مع أحمد ويمشوا. يحط أحمد الفون بتاعه يشغل أغنية.) الأغنية: على بالي أغنية على بالي على بالي، بحكي على اللي صاير فيا وشو غير أحوالي، بحكي اللي مخبيه بعيني، كيف ضاعت منا الحنية، حتى القلب اللي كان طيب كيف ضايع من حالي. (تعرف عليا إنها مقصودة بالأغنية.) الأغنية: يرجع فينا الماضي شوية، على بالي على بالي، أعرف شو اللي اتغير فيا وقساني على الغالي، بعرف ما عتبان عليا، عتبوا على اللي كان فيا، مش هيدا اللي قلبه حبوا ولا خصوا بحالي، لو فيا أمسحله الدمعة اللي زرعتها على خده، ضويله بهالعتمة شمعة ورجع كل شي بدا، يرجع كل شي متل الأول على بالي على بالي. (تبصله عليا تلاقيه مدّي وشه باصص للطريق. تدمع عينها وتسرح في اللي فات.) (فلاش باك.) عليا: يا أحمد بالله عليك، أنا بنت عمك، مينفعش تعمل كده. أحمد: شششششش، مش عاوز أسمع صوتك، ماشي. عليا: طب أوعى، مش هتلمسني. أحمد: طب وريني إزاي. (تضربه بالقلم. يتغاظ ويضربها بالقلم. تزقه. يقطع هدومها. تجري. يمسكها يشيلها ويحدفها في الأرض. تتخبط دماغها في طرف السرير. يغمى عليها.) (رجوع.) (يبدأ أحمد يهدي سواقته لما يشوف عليا دموعها عمالة تنزل. يفرمل أحمد ويطفي الأغنية.) أحمد: عليا.. عليا إنتي كويسة؟ مالك؟ (يحط إيده على كتفها.) أحمد: عليا!! (تزق إيده بهدوء وتنزل من العربية. ينزل أحمد ويقفوا قصاد بعض.) أحمد: والله العظيم أنا عارف إني آذيتك. عليا: إنت مأذيتنيش، إنت كسرت نفسي، كسرت قلبي، دمرت كل حاجة حلوة فيا يا أحمد. ضيعتني. قتلتني وأنا لسة حية. أحمد: أقسم لك إن كل ده مكنتش قصده. عمري مقصدت أجرحك. أنا بحبك والله بحبك. (عليا باصة في الأرض وبيزيد عياطها. ياخدها في حضنه تكون زي الطفلة بين إيديه.) أحمد: أنا آسف، حقك عليا. (عليا مش مبطلة عياط وشهقتها توجع القلب.) أحمد: عشان خاطري كفاية بس، أنا آسف والله. (تمسكه عليا من هدومه جامد وتضمه أكتر وفجأة تبعد عليا مرة واحدة وتزقه.) عليا: لو بموت قدامك متلمسنيش تاني، فاهم. أحمد: حاضر، بس اهدى طيب. (تمشي عليا. يروح وراها أحمد.) أحمد: عليا رايحة فين، ارجعي. عليا: مش عاوزة أمشي معاك، مش عاوزة أبقى معاك، ملكش دعوة بيا، سيبني في حالي بقى بالله عليك سيبني. سيبني. أحمد: طب عشان خاطري بس نروح. (تقف عليا تعيط. يقرب أحمد عليها بهدوء.) أحمد: يلا والنبي. (ترجع تاني للعربية ويمشوا. يجيب حاجات من السوبر ماركت ويرجعوا البيت. تدخل عليا على أوضتها. يعدي الوقت. تطلع تتغدى مع الكل بوش مبتسم كأن محصلش حاجة. ييجي الليل. عليا واقفة في البلكونة. يقف جنبها أحمد.) أحمد: أنا آسف. عليا: حصل خير. أحمد: مكنتش قاصد والله أزعلك. متزعليش مني. عليا: مش زعلانة منك. (يسكتوا شوية.) أحمد: احم. هو إنتي إيه أكتر مكان بتحبيه؟ عليا: المكان اللي يبقى فيه الناس اللي بحبها. أحمد: زي مين؟ مين أكتر حد بتحبيه أو أول حد؟ عليا: أمي. أحمد: مين التاني بعد أمك؟ عليا: أبويا، جدي. أحمد: اهاااا. (أحمد يمسك فونة. يرن مسدج على الواتس لفون عليا.) ﺗﻔﺘﺤﻬﺎ ‏)

ﺍﻟﻤﺎﺳﺪﺝ : ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻻﻭﻟﻰ


  • "رواية كسرة نفس"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...