أنا عاوز أتجوز رحمة يا جميلة، وقبل ما تقولي حاجة، انتي ما أثرتيش معايا والله العظيم، بس انتي عارفة إني بحبها من زمان وما صدقت إنها رجعتلي. كنت فاكر إني قدرت أتعالج من حبي ليها، بس طلعت لسه بحبها ومكانتها عندي زي ما هي. جميلة بهدوء: وأنا موافقة أتجوزها يا حسام، أتجوزها وخليها تكسرك وتذلك تاني، أتجوزها وخليها ترميك وتروح لغيرك تاني. بس دي غلطتي إني عارفة إنك بتحب واحدة غيري، ورغم كده وافقت أتجوزك وأبني معاك حياة جديدة.
حسام بتوتر: بس هي ندمت يا جميلة وعرفت قيمتي، وإن عمرها ما هتلاقي راجل زيي، وإنها كانت عامية لما سابتني، وأنا سامحتها وعايز أرجع لها. جميلة بانهيار: ندمت إيه؟! وسامحت إيه؟! مش كفاية كل اللي حصل؟ مش كفاية إنك بتناديني باسمها وتقولي آسف؟ مش كفاية إنك بتنام وتقوم تحلم بيها؟ أنت قتلتني ألف مرة وأنا زي الغبية باجي على نفسي وبستحمل عشان بحبك وباقية عليك، وكانت فاكرة إنك خلاص بتحبني زي ما قلت. حسام بلهفة:
والله العظيم يا رحمة أنا بحبك و... سكت بصدمة. جميلة بسخرية: شوف، أهو بنفسك لسه بتغلط في اسمي وبتقولي يا رحمة. خلي عندك إنت رحمة وكفاية تأذيني. حسام بندم: أنا آسف ليكي يا جميلة، ومقدر إن انتي الوحيدة اللي وقفت جنبي، بس غصب عني يا جميلة، ولو خيروني بينك وبينها هختارك. جميلة بهدوء:
مانا عارفة إنك هتختارني، بس مش هتكون مبسوط. اسمع يا حسام، اتجوز رحمة، بس أنا هكون بعيدة عن حياتكم. مش هقولك نتطلق، لا، أنا هفضل معاك، مش عاوزة أحس إنك اتجوزت عليا، دا طلبي، ممكن؟ حسام بابتسامة: حاضر، ودا وعد مني يا جميلة، هروح أبلغها إننا هنروح نخطبها. تحبي تيجي معايا؟ جميلة بجمود: محبش، ويا ريت تسبني دلوقتي لوحدي، محتاجة أكون مع نفسي شوية. حسام بحنان: لا، أنا هقعد معاكي شوية عشان ما يهونش عليا أسيبك وانتي كدا.
جميلة بصريخ: انت هتجلطني! منتا السبب في الحالة اللي أنا فيها دي! سيبني واطلع برا، ملعون اللي تتقي ربنا في واحد ما بيحبهاش ودايما كاسرها وذلالها. اطلق! حسام طلع، وهي قعدت تعيط على آخرها. جميلة بدموع: منك لله يا رحمة، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي وفي كل واحدة تخطف واحد من مراته. تليفونها رن، مسحت دموعها بسرعة. أمها بتعب: جميلة، انتي كويسة يا بنتي؟ حاسة قلبي مقبوض عليكي. جميلة بتحاول تبان طبيعية:
لا لا يحبيبتي، دنا كويسة زي الفل، وحسام حتى نزل يجيب لينا تسالي عشان نسهر سوا زي كل يوم وهيرجع بليل، وأنا هاجي لك كمان أطمن عليكي، وخد علاج القلب بتاعك متنسيش. أمها بحزن: ماشي يا حبيبتي، طب أختك مبقتش تكلمني لي؟ هي لسه زعلانة مني. جميلة بحنان: هكلمها وأهزقها هي، وأشوف إزاي متكلمكيش يا قمر انتي. أمها بحزن: لا، متكلميهاش عشان هتتقمص وتزعل ومترضاش تنزل من السفر. جميلة بحزن:
حاضر يا حبيبتي، مش هكلمها. هروح بقا عشان أخلص الأكل لحسام. أمها بابتسامة: ماشي يا حبيبتي، ربنا يسعدكم يا رب ويسترها عليكم. قفلت معاها بحزن. جميلة بدموع: لازم أكمل مع حسام وأبين إني مبسوطة. أمي مش هتستحمل لو عرفت إن حسام هيتجوز عليا وأنا هتطلق منه. دي لحد دلوقتي مش قادرة تصدق إن أختي ماتت، وكل يوم ترن عليها على أمل إنها ترد عليها. بعد شوية عند حسام. رحمة بابتسامة: إيه يا حبيبي، كلمت بابا إنك جاي ولا مراتك موافقتش؟
بصراحة لو رفضت حقها، وأنا هتمنالكم السعادة وهبعد. حسام بابتسامة: لا، وافقت يا حبيبتي، بس هي ليها شرط. رحمة بحنان: تشترط براحتها يا حبيبي، حقها إيه بقا الشرط دا. حسام بهدوء: مش عاوزة تحس إني اتجوزت عليها. وأنا بصراحة مش عاوز كدا أنا كمان عشان ما يهونش عليا زعلها. رحمة بهدوء: ماشي يا حبيبي، ولو عليا أنا، لا ليا دعوة بيها ولا حاجة. وانت لو عاوز تكون معاها أربع أيام ومعايا تلاتة، أنا هكون راضية طالما هكون جنبك. حسام بحب:
هو أنا بحبك من شوية؟ انتي طيبة وحنينة أوي. رحمة بابتسامة: دا انت اللي طيب يا حبيبي، تحب تاكل إيه؟ سمك ولا فراخ؟ حسام بهدوء: أنا مش بحب السمك والفراخ، باكل لحوم بس. احفظي بقا. رحمة بهدوء: حاضر، هحفظ. مفهاش حاجة لما أنسى يعني، الله! هو أنا مخي دفتر ياخويا. ضحكت، وحسام سرح في حاجة. فلاااااااش بااااااااااكككك. في مطعم ما. المتر: تحب تطلب إيه يا فندم. جميلة بابتسامة:
هات له استيك بس مش مستوي أوي يعني، وحط عليه بقدونس على الوش، وهو بيحب الرز الأبيض والسلطات بقا، وهات كفتة مشوية، وأنا هاخد زيه. المتر بهدوء: تمام يا فندم، شرفتونا. حسام بابتسامة: أحبك وانتي حفظاني أوي كدا يا حبيبتي. جميلة بضحك: لو مش هحفظك يا حبيبي، هحفظ مين. بااااااااااااااااكككك. رحمة باستغراب: إيه يا حبيبي، مالك؟ عمالة أكلمك وانت سرحان. حسام بهدوء: معلش، انشغلت شوية عند جميلة. جميلة بابتسامة:
متخفيش يا حماتي، هو قالي هيتأخر برا. سهير بجمود: انتي بتكذبي عليا وباين على وشك أهو، هو قالك على الجوازة الزفت. جميلة بابتسامة: آه، وأنا ما عنديش مانع والله يا حماتي، خليه يشوف حياته طالما هيرتاح. سهير فتحت دراعتها: تعالي في حضني يا حبيبتي، متكتيميش جواكي حاجة تاني، أنا حاسة بيكي. حضنتها جميلة بدموع. سهير بحنان:
حقك على راسي يا بنت الأصول، ابني مترباش ومش لاقي اللي يحكمه. والله أنا حاولت أمنعه بأي طريقة وأزعق معاه، لكن مفيش فايدة، هيضيعك ويندم. جميلة بدموع: ابنك كسر قلبي ومراعيش العشرة، وفوق كل ده، حرمني من الخلفة بحجة إنه مش جاهز دلوقتي. وكله بيسألني وأنا أقول ربنا لسه ما أردش. سهير بحنان: عارفة يا حبيبتي، هو لازم له وقفة من أبوه عشان يفوق من اللي هو فيه. جميلة بهدوء: اللي عاوزين تعملوه اعملوه، أنا طالعة أنام شوية.
سهير بحنان: روحي يا ضنايا. طلعت وحسام داخل مبسوط. حسام بابتسامة: جميلة، رايحة فين؟ أول مرة تطلعي فوق بدري كدا وتسيبي أمي لوحدها. جميلة مردتش عليه وطلعت. حسام باستغراب: هيا مبتردش عليا لي؟ دي مالها يا ماما. سهير بقرف: اسأل نفسك يا قلب أمك وانت تعرف، ياريتني كنت خلفت دكر بط. حسام بغضب: في إيه يا ماما؟ مش خلاص خلصنا وهي وافقت؟ مالك بقا. سهير سابته ودخلت وقفلت الباب في وشه. حسام بغيظ: هم مالهم دول؟ محدش طايقني لي كدا؟
دا بدل ما يباركولي. عند جميلة. خدت هدومها وراحت أوضة الأطفال. حسام بهدوء: إيه دا؟ هو انتي هتنامي هنا لي؟ جميلة ببرود: مش عاوزة يكون فيه كتمة يا حسام. وجودك معايا بقا كتمة، بقيت بتخنق. حسام بصدمة: للدرجة دي مش طايقاني؟ جميلة ببرود: آه يا حسام، وع فكرة أنا وانت هنعيش زي الإخوات. واللي مخليني قاعدة معاك ومستحملة كل ده هو تعب أمي. حسام بغضب: لا طبعًا، دا مش هيحصل. أنا ما اتعودتش على بعدك ولا المعاملة دي. جميلة ببرود:
بس أنا اتعودت. ومن النهارده نفسي اللي أنا فضلتك عليها هتكون فوق كل حاجة. يلا تصبح على خير. دخلت تنام وهو متغاظ على آخره، ودخل هو كمان ينام. بعد ساعة بيحاول ينام ويتقلب يمين وشمال مش عارف. قام بغضب واتسحب ودخل عندها الأوضة ونام جنبها براحة من غير ما تحس. فتحت عينيها بابتسامة وهي شيفاه وكملت نوم. تاني يوم. حسام بابتسامة: إيه يا جوجو، فين الفطار عشان مستعجل أوي. جميلة وهي بتحط مناكير:
معملتش ليك فطار. لو عاوز تاكل، التلاجة قدامك أهي، طلع اللي انت عايزه وكل. حسام بغيظ: نعم ياختي! دا انتي كنتي بتجيبي لي الأكل لحد السرير وتكوي الهدوم. إيه اللي حصل؟ جميلة ببرود: اعتبرها راحة لحد ما أرتاح نفسيًا. وأنا خارجة مع البنات أصحابي. حسام بهدوء: لا، لما أجي أنا هخرجك شوية. جميلة ببرود:
لا يا حسام، شبعت من الأسطوانة الفارغة دي. متخرجيش، متروحيش، وأنا هخرجك. ومبخروجش. لكن لا يا حبيبي، خلاص هشوف نفسي اللي أهملتها عشانك. دخلت المطبخ ببرود. حسام بغيظ: ماشي يا جميلة، براحتك على الآخر. عند رحمة. كانت بتتكلم في التليفون. رحمة بدلع: وحشتني أوي يا حبيبي، انت نسيتني ولا إيه؟ الشخص بخبث: وهو حد ينسى طليقته بردو؟ ها، الخطة ماشية إزاي؟ رحمة بمكر:
زي ما إحنا رسمينها بالظبط يا جمال. هيتجوزني وبعدها هاخد منه كل حاجة، بيته وأرضه وعربيته ونصيبه في الشركة، وأخلعه. وبعد كده هخلعه. جمال بخبث: هي دي حبيبتي اللي ليا. عاوزاك تبيني له الحب والطاعة اللي مشفهمش قبل كدا ولا هيشوفهم. رحمة بغيظ: طب، والمراته هنعمل معاها إيه؟ قال إيه مش عاوزة تحس إنه اتجوز عليها. جمال بخبث: سيبها لي أنا، هتعامل معاها. روحي كلميه ووريني شطارتك. رحمة بخبث:
عنيا يا روحي. أوعى تلعب بديلك كدا ولا كدا. جمال بسخرية: هو أنا أقدر بردو يا حياتي. يلا باي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!