وحشتني أوي يا حبيبي، انت نسيتني ولا إيه؟ جمال بخبث: وهو حد ينسى طليقته حبيبته بردو.. ها طمنيني الخطة ماشية إزاي. رحمة بمكر: زي ما إحنا راسمينها بالظبط يا جمال، هيتجوزني وبعدها هاخد منه كل حاجة، بيته وارضه وعربيته ونصيبه في الشركة، وبعد كده هخلعه. جمال بخبث: هي دي حبيبتي اللي ليا، عاوزه تبينيله الحب والطاعة اللي مشافهمش قبل كده ولا هيشوفهم. رحمة بغيظ: طب ومراته هنعمل معاها إيه؟ قال إيه مش عاوزة تحس إنه اتجوز عليها.
جمال بخبث: سيبها لي أنا، هتعامل معاها. روحي كلميه ووريني شطارتك. رحمة بخبث: عنيا يا روحي، اوعى تلعب بديلك كدا ولا كدا. جمال بسخرية: هو أنا أقدر بردو يا حياتي، يلا باي. بعد شوية.. كانت جميلة قاعدة في كافيه مع صحبتها. صاحبتها بابتسامة: عاش من شافك يا جميلة، كل دي غيبة علينا. جميلة بابتسامة: معلش الدنيا تلاهي، أخبارك إيه وابنك عامل إيه. صاحبتها بهدوء: كويسين الحمد لله. هو صحيح اللي سمعته ده؟
معقولة جوزك هيتجوز البت رحمة الصفرا دي؟ جميلة بهدوء: آه، حب عمره بقى وهو عاوز كده، فبراحته، هو اللي هيندم. صاحبتها بحزن: وإنتي اللي غاصبك على الهم ده يا جميلة؟ أنا لو مكانك أسيبه وأشوف مستقبلي، ده أناني ميستاهلكيش. جميلة بهدوء: عيب يا سمر، دا مهما كان جوزي، ومينفعش تتكلمي عنه كده. صاحبتها بهدوء: خلاص سوري، متزعليش، مش قصدي. أنا زعلانة عليكي ونفسي أشوفك فرحانة كده.
جميلة بهدوء: مش زعلانة يا سمر، متقلقيش، أنا عارفة إنك خايفة عليا. أنا رايحة التواليت وجاية، عن إذنك. قامت وهي ماشية خبطت في شخص وفونه وقع. جميلة بخضة: آسفة، أنا مش قصدي أخبطك... تليفونك حصله حاجة؟ جمال بخبث: لا، جت سليمة الحمد لله. إيه ده؟ لحظة بس، هو إحنا اتقابلنا قبل كده؟ جميلة بهدوء: مش عارفة، مظنش إني أعرف حضرتك، عن إذنك. جمال بغيظ: استني، افتكرتك، إنتي جميلة صح؟
أنا جمال.. كنا دفعة واحدة في الجامعة، إنتي مش فاكراني ولا إيه؟ جميلة باستغراب: سوري، مش واخدة بالي، عن إذنك. سابته ومشيت. جمال بغيظ: هتقعي يعني هتقعي يا جميلة، مبقاش جمال لو مجبتكيش راكعة تحت رجلي. في الحمام... كانت بتلم دموعها بحزن. إيد اتمدت ليها بمنديل: اتفضلي امسحي دموعك عشان محدش يضحك عليكي. بصت ليها بصدمة: إنتي بتعملي إيه هنا؟
رحمة بطيبة مزيفة: دا المكان المفضل ليا ولحسام، أنا شوفتك وكنت جاية أقعد معاكي، خوفت تحرجيني، جيت هنا عشان أعرف أكلمك. جميلة بسخرية: إنتي مش هتضحكي عليا بالكلمتين دول، محدش عارفك قدي، فمن الآخر بطلي تمثيل. رحمة بحزن: اخص عليكي، أنا همثل ليه يعني يا جميلة؟ يعلم ربنا غلاوتك عندي، أنا فعلاً بحب جوزك وعاوزة نعيش أنا وهو في أمان، ومعنديش اعتراض إنك تكوني موجودة. جميلة بجمود: مش مكسوفة من نفسك وإنتي بتقولي بحب جوزك؟
اخييييي على القرف اللي إنتي فيه. رحمة بغيظ: أنا مراعية ظروفك، وعشان كده مش هرد عليكي، عن إذنك يا ضرتي المستقبلية. جميلة مسكتها من دراعها: استني بس، إحنا لسه مخلصناش كلامنا، اسمعي الكلام ده وحطيه حلقة في ودنك، مش أنا اللي واحدة رخيصة زيك تقهرني ولا تفكر تأذيني أو تاخد حاجة مني وأسكت، ولو فاكرة إنك هتقدري تعملي حاجة ليا، أعديهالك تبقي غلطانة، وبما إنك جاية تغيظيني، فـ تعالي. شدتها من دراعها على بره بغضب وسط الكافيه.
جميلة بغضب وزعيق: إنتي اللي زيك مكانها السجن، نصابة ومقرفة، اشهدوا يا ناس، الحلوة جاية تقولي أنا بحب جوزك وهتجوزه، مع إنها رمته زمان واتجوزت الأغنى، ولما اترمت واتطلقت جاية تاخد جوزي مني وتشمت فيا، ده غير تمثيلها إنه قلبه عليا وبيحبني. صوت بسخرية: هتستني إيه من واحدة حقيرة زيها، كل همها تاخد اللي مش ليها.
رحمة بغيظ: ده حبيبي وبيحبني أنا مش إنتي يا خطافة، وجوزك هو اللي كان بيجري ورايا، ولما يعرف سرك مش هيطيق يبص في وشك. جميلة ببرود: معنديش أسرار يا حبيبتي، كلها مكايدة منك، ولعلمك أنا سبتهولك بمزاجي، فـ متجيش وتعمليلي ملاك. مشيت ببرود. الناس بتبص لرحمة بقرف. جمال كان بيتفرج من بعيد ضحك: لا البنت دي فظيعة بجد، فضحت البت وسط الكل، عجبتني، قطة شرسة وتنفعني. عند حسام.. دخلت جميلة الشركة بغضب.
جميلة فتحت الباب بهمجية: اسمع، أنا مش عشان وافقت تتجوز تبعت لي المحروسة تكيد فيا، أنا مش هسمح لأي حد يهيني، إنت فاهم؟ حسام كان في اجتماع مع أمجد. حسام بغيظ: مينفعش تدخلي كده، أهدي وارتاحي برا وأنا هاجي لك. أمجد بهدوء: إزيك يا مدام جميلة، تعالي اتفضلي. جميلة بجمود: كويسة يا أمجد، عايزة بس أتكلم مع حسام دقيقتين، مش هعطلكم. أمجد بابتسامة: خلاص اتفضلي، أنا هكلمك بعدين يا حسام.
حسام بتوتر: آسف يا أمجد بيه، إن شاء الله نكون عند حسن ظنك. بيخرج أمجد. حسام بغضب: إيه العبط اللي حصل ده؟ وإزاي تدخلي كده؟ جميلة بجمود: زعلان إن بوظت لك اجتماع، وأنت حياتي اللي دمرتها، عادي. لآخر مرة هقولهالك، ابعد الزفتة بتاعتك دي عني. إنت وهيا لحد دلوقتي مشوفتوش غير الوش الحلو. يا ابن سميرة، وياويلك من قلب واحدة حبتك من قلبها وانت جيت عليها. اتفرج لما تدوس عليك، وبكرة تشوف. حسام بصدمة: إنتي كرهتيني يا جميلة؟
جميلة بجمود: هبقى كدابة لو قلت إني كرهتك، بس بردو مش حاسة بنفس الحب اللي كنت بحسه ليك. عارف أنا عمري ما هسامحك. حسام بلع ريقه بحزن: طيب اهدي، وأنا هتكلم معاها، تعالي أوصلك أنا مروح. جميلة بهدوء: تمام، هستناك تحت في العربية. نزلت وهو قعد بحزن. تليفونه رن. رحمة بغيظ: عاجبك اللي مراتك عملته ده؟ فرجت عليا الكافيه، خلت الكل قاعد بيتكلم عني. حسام بهدوء: إيه وداكي ليها أصلاً؟ وجيتي ناحيتها ليه؟ رحمة بتوتر: دي كدابة...
دي هي اللي جت الكافيه اللي بنحبه، وأنا شوفتها زعلانة، روحت أقعد معاها أطيب خاطرها، في الأول والآخر إحنا ستات زي بعض، وأنا حاسة بيها، ملحقتش أتكلم لقيتها قامت زعقتلي وفرجت عليا الكافيه كله، دا جزاتي يعني؟ حسام بحنان: لا مينفعش طبعًا.. أنا هبقى أتكلم معاها وهخليها تعتذر لك، بس بعد كده ملكيش دعوة بيها تاني، هي في حالها وإنتي في حالك.
رحمة بدلع: حاضر يا حبيبي، ومتخلهاش تعتذر، أنا لو مكانها كنت هعمل أكتر من كده، ما أصل اللي يحبك ويعيش معاك يبقى عليه مية عفريت لو حد بص له. حسام بابتسامة: ماشي يا حبيبتي، هروح أنا وأبقى أكلمك، آه ومتنسيش تحددي لي معاد مع أبوكي في أقرب وقت. رحمة بخبث: أنا اتكلمت معاه وحدد، بكرة خير، البر عاجله، بس هو له شرط. حسام باستغراب: شرط إيه؟ متقوليش إني أطلق جميلة، ده مش هيحصل.
رحمة ببرود: لا طبعًا، هو عاوز يشوف مراتك ويتكلم معاها عشان يطمن عليا إن مش هعيش في مشاكل. حسام بصدمة: لا طبعًا، كده أنا هاذي جميلة وأجرح مشاعرها. رحمة بتمثيل الدموع: طب ما تضحي عشانك مرة... أبويا مش هيوافق عليك غير لما يطمن من ناحية مراتك الأولى. حسام بهدوء: هشوف وأرد عليكي يا رحمة، سلام عشان هي مستنياني تحت. قفل وهي اتغاظت. تحت عند جميلة كانت واقفة بحزن. أمجد كان هيمشي، لاقاها، ابتسم، راح عندها.
أمجد بهدوء: عايز أعرف كان إيه سبب عصبيتك دي يا جميلة. جميلة بجمود: أمجد، ابعد عن وشي الساعة دي، إحنا مش خلاص حكايتنا خلصت من زمان. أمجد بهدؤء: عارف إن حكايتنا خلصت، أنا جاي أشوفك عشان مكنش ينفع أسيبك كده، هو هيتجوز عليكي صح؟ جميلة دموعها نزلت. أمجد بغضب: غبي، هيضيعك من إيده زي ما أنا ضيعتك زمان، بس العيب عندك إنك بتدي مشاعر كتير لدرجة إنه بقى ضامن وجودك ويدوس عليكي.
جميلة بسخرية: طب كويس إنك عارف، ممكن تمشي، مينفعش حسام يجي ويلاقيني واقفة معاك كده، وهو لأني حاكيله إن كان في كلام بينا قبل ما أتجوزه. أمجد برفع حاجب: ياه، هو إنتي قولتي له عني كمان؟ جميلة بهدوء: أومال أخبي عنه إني كنت مخطوبة لشخص والشخص ده سابني وسافر عشان فرصة متتعوضش. أمجد بحزن: طلعتي إنتي اللي متتعوضيش يا جميلة، مش الفرصة.
جميلة بسخرية: تشكر يا أمجد، امشي بقى، إنتو إيه بتحبوا تخلوني أتعذب وخلاص، معندكمش دم للدرجة دي. أمجد بهدوء: ماشي، أنا همشي، بس لو احتاجتيني كأخ حتى، أنا موجود. جميلة بهدوء: ولا حتى كأخ... لأنه مش أنا الست اللي تكلم راجل على جوزها، حتى لو جوزها ده ميساويش. بينزل حسام باستغراب: إيه ده، أمجد بيه، إنت لسه موجود هنا؟ غريبة.
أمجد ببرود: عادي، كنت بعمل حاجة، عن إذنكم. آه، خد بالك يا حسام، ومتغلطش غلطة اللي قبلك، هتعيش عمرك كله ندمان. حسام باستغراب: قصدك إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. جميلة ببرود: هفهمك أنا يا حسام، دا أمجد اللي كنت بحكيلك عنه، اللي كان خطيبي قبلك وسابني وفسخ الخطوبة عشان فرصة السفر، وكان واقف بيوسيني عادي. حسام بغضب: نعمم؟ أومال مقولتليش ليه؟ إن شاء الله. أمجد ببرود: أقولك إيه؟
أقولك إني كنت خطيب المدام، أنا معرفش غير لما هي دخلت، ده أولًا، ثاني حاجة، الشغل اللي بينا ملغي. حسام بغضب...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!