الفصل 6 | من 8 فصل

رواية كسرة روح جميلة الفصل السادس 6 - بقلم مصطفى جابر

المشاهدات
24
كلمة
2,210
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

حنا اللي جايين نعلمك الأدب والأصول، يا زبالة المجتمع. رحمة بخوف: انتو مين بعتكم؟ جمال مش كده؟ عاوز يبوظ الليلة دي ولا مستعجل على إنه يخلص من حسام وياخد فلوسه. الست بخبث: إحنا مش تبع حد، إحنا جايين نديكي درس عمرك ما هتنسيه في حياتك كلها. رحمة بغضب: درس إيه؟ اطلعي برا إنتي وهي وهي، أحسن والله العظيم هبلغ عنكم البوليس. الست ببرود: بلغي اللي تبلغيه، فاكرانا هنخاف ولا إيه؟ امسكوها كويس يا نسوان.

طلعت مقص وقالت: معروف إن أكتر حاجة تقهر الست وتكسرها هو لما شعرها اللي مربياه وصارفة عليه طول عمرها ده يتشال مرة واحدة، وإحنا عندنا أمر إننا نكسروكي بالطريقة دي.. هشيلهولك زيرو من جذوره. رحمة بصدمة: جت تصرخ، كتموا صراخها ووقعوها على الأرض ومسكوها. الست بجمود شغلت ماكينة الحلاقة وبدأت تشيل شعرها من جذوره. ست تانية بعصبية: حرام كده، مينفعش إزاي تشيلي شعرها زيرو كده؟

اتفضلي شيلي حواجبها بقى عشان تبقى لايقة على القرعة الجديدة. رحمة منهارة وبتصرخ وصوتها مكتوم. الست بضحك: بس كده من عيوني. رحمة فضلت تعافر لحد ما أغمي عليها. واحدة من الستات بتتصل على جميلة. "أهو اتفضلي يا جميلة هانم، عملنا كل اللي طلبتيه، ولو عايزانا نضربوها ونكسر عضمها بسيطة."

جميلة بجمود: لا، أوعي. لو ضربناها هتروح تعمل محضر وممكن نمسكوا. فسيبيها على كده لحد ما أشوف أنا هعمل معاها إيه، لأني لسه مشفتش غليلي منها هي وجوزي. وحياة كل اللي عملوه فيا لأخليهم يندموا. الست بهدوء: يلا نمشي قبل ما تصحى، ولا عايزة تعملي حاجة تاني؟ جميلة بقرف: خشوا جوا هتلاقوا دهب وفلوس، هاتوهُم. الست دخلت وفتشت وطلعت بالفلوس والدهب. جميلة بابتسامة: الفلوس دي من نصيبكم، أما الدهب ليا.

الست بصدمة: أيوه بس المبلغ ده كتير جداً عن اللي كنا متفقين عليه. جميلة بهدوء: مش كتير على وقفتكم جنبي، يلا امشوا وأنا رايحة لحسام. بعد شوية. عند حسام صحي بدوخة: آه يا دماغي، أنا فين؟ مين جابني هنا؟ واي الغمامة اللي على عيني دي؟ الحارس: أخيرا فقت، الباشا بتاعنا عايز يكلمك في الفون. الحارس بيحط الفون على ودن حسام. "منور يا حسام.. جرى إيه يا راجل؟ هو أنا لازم أجيبك عندي هنا عشان نتفق على كل حاجة؟

حسام بزعيق: نتفق على إيه؟ وانت مين أصلاً وجاييني هنا لييه؟ جميلة بخبث: أنا التاجر اللي بعت لك مدير أعمالي من يومين وطلب يشتري شركتك، والمصنع وأنت رفضت. حسام بغل: وعشان رفضت تقوم تخطفني وتبهدلني عشان تجبرني إني أبيع لك. الشخص بخبث: دي طريقتي وده أسلوبي، ولو موافقتش بالذوق هعمل فيك اللي عملته في رحمة مراتك، بس بطريقتي أنا. حسام بغضب وزعيق: يابن الكلب، عارف لو تكون مسيت شعرة منها والله العظيم ما هسيبك.

الشخص بضحك: شعرة واحدة؟ هههه، هتتفاجئ لما تشوفها. وبعدين مش عيب تشتمني وانت روحك تحت إيدي دلوقتي؟ انت هتتنازل على كل اللي عندك، عربيتك، شركتك، مصنعك، وهسيب لك البيت كهدية مني عشان متنامش في الشارع أنت والسنيورة. حسام بغضب: انت بتحلم، أنا مستحيل أديك أي حاجة من تعبي وشقايا. خلينا نتفق زي ما كنت عايز من يومين وشوف هتدفع كام وأنا موافق.

الشخص بسخرية: تعب وشقا مين ده كان زمان.. دلوقتي هتتنازل بكل أدب عن شركتك والمصنع وتكتبهم باسمي؟ ولا عايزني أفضحك وأقول للكل إن البيه قتل مراته عشان يتجوز عشيقته؟ حسام بتوتر: إيه التخاريف دي؟ انت جبت الكلام ده منين؟ الشخص ببرود: أنا أعرف كل حاجة عنك، ها.. هتمضي ولا تلبس الكلبشات؟ ولا أعمل اللي في دماغي وأخلص عليك أحسن؟

حسام ببرود: متقدرش تقرب مني ولا تأذيني، البلد فيها قانون وأهلي مش هيسكتوا. وبالنسبة للكلبشات، انت هتبلغ عني بتهمة إيه؟ أنا معملتش حاجة، وحتى لو عملت أي حاجة، الدليل اللي معاك؟ ولا انت فاكر إن الحكومة هتاخد بكلامك ده.

الشخص بضحك: أول حاجة، سواق النقل اللي انت أمرته يقتل مراتك تحت إيدي ومتكتف ومعترف بكل حاجة وعنده استعداد يشهد إنك انت اللي أمرته بكده وتروح في ستين داهية. أما بالنسبة عرفت كل ده إزاي، فا هقولك إن أنا عيني عليك من زمان وكنت مستني فرصة واحدة بس عشان أحطك تحت درسي وأضغط عليك. لكن علشان ضميري الحنين ده جيت لك بالمعروف وقولت لو رضي خلاص، لكن لو مرضيش يبقى هو اللي جني على روحه.

حسام بغضب وخوف: وإيه يضمن لي إنك بعد ما اتنازلك على كل حاجة متبلغش عني؟ الشخص ببرود: دخولك السجن أو خروجك منه ده ميشغلنيش ولا يفرق معايا. حسام بحزن: تمام، هات العقود عشان أمضيها. بعد شوية. الحارس بيجيب العقود وبيشيل الغمامة من على عينيه وبيخليه يمضي باسمه على كل الورق ويخليه يبصم. حسام مضى وهو دموعه نازلة. الشخص ببرود: كده تمام.. الحارس بتاعي هيفكك دلوقتي ويوصلك معزز مكرم لحد بيتك. تاني يوم.

حسام طلع العمارة بتعب وفتح الشقة ودخل. حسام بتعب: رحمة، انتي رحتي فين؟ رحمة جت وهيا منهارة. حسام اتخض من منظرها: إيه اللي حصل لك ده؟ مين عمل فيكي كدا؟ رحمة بدموع: نسوان هجموا عليا وشوهوني كده وسرقوا كل الدهب والفلوس. حسام بغيظ: هو اللي عمل كل دا، ابن الكلب. بس أنا مش هسكت. رحمة باستغراب: هو مين ده؟

حسام بجمود: واحد معرفوش بعت لي حد يشتري مني المصنع والشركة اللي عندي وأنا رفضت، فا خطفني وبعت النسوان ليكي وهددني وخلاني اتنازل له على كل حاجة، مبقاش حيلتي غير الشقة دي. رحمة بصدمة: حد مين؟ وإزاي تعمل كدا؟ انت مجنون. حسام بهدوء: الراجل ده عارف عني وعنك كل حاجة، وعارف إن أنا اللي قتلت جميلة وماسك الراجل بتاع عربية النقل. فا يا اتنازل يا هتسجن. رحمة بزعيق: ما يهددك ولا يبلغ إزاي تتنازل عن الفلوس؟

حسام باستغراب: انتي عاوزاني أتسجن يا رحمة؟ رحمة بتوتر: أكيد لا، بس انت كده خسرت كل حاجة. طب متعرفش هو مين؟ حسام بجمود: لا، كان مغمي عيوني وبيكلمني في التليفون يعني مسمعتش غير صوته والحارس بتاعه هو اللي مضاني. رحمة في نفسها: مفيش غيره، جمال أكيد هو اللي عمل كده عشان يلهف كل حاجة، بس والله ما هسيب حقي. رحمة سابته ودخلت أوضتها. عند جميلة. أمها بهدوء: مش كفاية لحد هنا يا جميلة ولا إيه؟ جميلة بهدوء: إيه يا ماما؟

هم صعبوا عليكي ولا إيه؟ أمها بحزن: لا مصعبوش، أنا مش عاوزاكي تكوني زيهم يا ضنايا، أنا خايفة عليكي. جميلة بابتسامة: متخفيش، أنا هكون كويسة، وأهو كل أملاكه بقت تحت إيدي. أول ما أخلص تاري منهم هنسافر بعيد أنا وإنتي عن هنا. أمها بهدوء: ماشي يا بنتي. إلا صحيح، انتي مشوفتيش أمجد النهارده؟ جميلة بهدوء: لا، بتسألي لي؟

أمها بخبث: أصله كان تعبان أوي والدكتور جاله في شقته اللي فوق، وأنا مش قادرة أقوم أطمن عليه، مسكين يا حبيبي، معندوش حد يساعده ولا ياخد باله منه. جميلة بخضة: تعبان؟ طب أنا هطلعله فوق أشوفه، مش هتأخر عليكي. طلعت عليه جري. جميلة بقلق: أمجد، انت كويس؟ ماما قالتلي إنك تعبان، مالك في إيه؟ أمجد بكحة: شوية برد وكحة. طمنيني، عملتي إيه؟ جميلة بغيظ: ده على أساس إنك مش ممشي ورايا أربع رجالة يعرفوا لك كل حاجة.

أمجد بابتسامة: انتي فاهمة غلط، أنا مخليهم حراسة ليكي عشان أكون مطمئن. جميلة بغيظ: وأنا مش صغيرة عشان تعمل كده، أنا أصلاً كلها كام يوم وأسافر أنا وماما. أمجد ببرود: أنا مش موافق.. لو هتسافري، يبقى تسافري معايا. جميلة ببرود: لا، مش معاك. ويلا أنا هنزل، انت زي القرد أهو، بطل دلع. أمجد بضحك: طب أنا عايزك في موضوع.

جميلة ببرود: لو اللي في بالي، فا موضوعنا خلص من زمان وانت اللي خلصته، وأنا مش هأمن ادي قلبي لأي حد تاني، عن إذنك. أمجد بحزن: بس أنا لسه بحبك وعاوزاك جنبي يا جميلة، اديني فرصة تانية. جميلة بسخرية: قديمة، غيرك طلبها وكان عاوز يخلص عليا، أنا اتعلمت الدرس خلاص. أمجد بحنان: أنا مش زيه، وانتي عارفة كده كويس. جميلة ببرود: مش عارفة حاجة ومش عاوزة أعرف، ومتنسيش إن لسه على ذمته يا أمجد.

خرجت وهو بص لطيفها بحزن: والله العظيم عمري ما حبيت غيرك ولا هعرف أحب غيرك، أنا حمار إني ضيعتك، وهعمل كل اللي أقدر عليه عشان أثبت لك إني لسه بحبك. بليل. عند رحمة. رحمة بغضب: إحنا متفقناش على كده يا جمال، أنا شريكتك في كل اللي لهفته من حسام. جمال باستغراب: شريكة إيه ولهفة إيه؟ أنا مش فاهم حاجة، وضحي كلامك. وإيه البروكة اللي انتي لابساها دي، مدارية شعرك ليه؟

رحمة بسخرية: آه، مثل عليا بقى. انت فاكر الشويتين دول هيخلوا عليا؟ تبقى عبيط. أنا عاوزة نصيبي من الفلوس، واللي عملتوه فيا ده هندمك عليه يا جمال. جمال بهدوء: فهميني، ومتبقيش جاموسة كده. إيه اللي حصل؟ رحمة بغيظ: شوف الراجل وجبرووته. يعني انت عايز تفهمني إنك متعرفش إنه حد خطف حسام ومضاه على تنازل لكل أملاكه وبقي محلتوش غير الشقة اللي إحنا فيها دي؟ جمال بصدمة: نعمممم؟ انتي بتقولي إيه يا روح أمك؟

تنازل إيه وأملاك إيه اللي راحت؟ انتي هتشتغليني؟ رحمة بغضب: بقولك إيه، فوق لنفسك وبطل تمثيل. أنا اتجوزته عشان آخد كل ده ونقسمه ونرجع أنا وانت لبعض، مش عشان أكون طعم ليك تصطاد، انت وتترمي أنا. جمال بغضب: قسما بالله ما عملت اللي بتقوليه ده، عايزة تصدقي صدقي، مش عايزة براحتك، انتي حرة، بس أنا معملتش كده. رحمة بغيظ: لو مش انت اللي عملتها، هيكون مين؟

لا لا، محدش يعملها غيرك. والنسوان اللي انت بعتهم يسرقوا دهبي وفلوسي ويشوهوا شكلي عشان حسام يكرهني، دول أنا هجيبهم وهوريك هعمل فيك وفيهم إيه. جمال بصدمة: لا، ده كده في حد تالت بيلعب معانا وعينه على أملاك جوزك. رحمة ببرود: خلصت كلام؟ بكرة الصبح نصيبي يكون في حسابي في البنك يا جمال، وإلا هتشوف وش مش هيعجبك، وهبلغ عن كل حاجة أعرفها عن تجارتك وشغلك اللي من تحت الطربيزة. جمال بغضب: انتي بتهدديني يا رحمة؟ دي آخرتها.

رحمة ببرود: آه بهددك وهنفذ لو معملتش اللي بقولك عليه. جمال بغل: ماشي، هبقى أجلك البيت لما المحروس جوزك يخرج وهديكي نصيبك كاش. رحمة ببرود: أيوا كده، يلا سلام. بصت وراها لاقت حسام واقف. رحمة بصدمة: حـ حسام؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...