الفصل 5 | من 8 فصل

رواية كسرة روح جميلة الفصل الخامس 5 - بقلم مصطفى جابر

المشاهدات
24
كلمة
1,875
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

أنت بتعملي إيه هنا؟ مش قولت مش عايز أشوف وشك تاني. رحمة بدلع: انت لسه هتكمل تمثيل؟ مهي خلاص ماتت والسواق بتاع النقل اللي إنت أمرته إنه يخلص عليها عمل مهمته على أكمل وجه. حسام بخبث: بس إيه رأيك إنفع ممثل شاطر مش كده؟ رحمة بخبث: ممثل تستاهل أوسكار.. عرفت تمثل على مراتك إنك اتغيرت وندمت، وهي زي الهبلة اقتنعت وصدقتك. مين كان يصدق إنك إنت تخلص على مراتك؟ حسام بجمود:

عشان هي كانت عايزة تخلعني وتشوف حياتها مع سي أمجد اللي رماها قبل كده. بس على مين؟ كويس إنك عرفتيني خطتهم من الأول. رحمة بتوتر: أيوه، أنا خليتك تسمع تسجيلات كلام السنيورة مع صحبتها بنفسك لما كانوا في المطعم وبتقول إنها هتطلق منك وتتجوز أمجد. حسام بغل: أهي غارت ومحدش هيشك فيا ثانية واحدة. رحمة بابتسامة: وهتتجوزني إمتى يا حبيبي؟ حسام بخبث: دلوقتي حالا. أبوكي مش موافق، مش مهم. المهم إنه أنا وإنتي عاوزين بعض.

رحمة بابتسامة: عندك حق يا روحي. هسيبك بقى وأخرج عشان تكمل إجراءات دفن المرحومة. حسام بابتسامة: ماشي يا حبيبتي. خرجت وهي مبسوطة. حسام بغل: أحسن إنك غورتي يا جميلة. بقا أنا عايزة تخلعيني عشان حبيب القلب رجعلك؟ بس وريني هترجعيله إزاي. فلاش باك. حسام بهدوء: طيب يا رحمة، هاجي أنا وهي عشان أبوكي يطمن. رحمة بخبث:

طب خد بالك بقى عشان الحلوة بتفكر إنها تتطلق منك بأي طريقة عشان ترجع لخطيبها القديم. أنا سمعتها هي وصاحبتها بيقولوا كده. حسام بصدمة: إنتي بتخرفي؟ تقولي إيه؟ جميلة مستحيل تفكر تعمل كده. رحمة بتوتر: لسه بتدافع عنها؟ دي معيشاك في وهم يا أستاذ. أنا هبعت لك تسجيل لصوتها هي وصاحبتها وابقى اسمعه براحتك وتصدق ولا لا، ميهمنيش. أنا قولت أحقك قبل ما تتغفل. بس يالله سلام. حسام بهدوء:

تمام، بس أكيد سمعتي غلط. على العموم ابعتي وأنا هسمع. رحمة بابتسامة: ماشي، اقفل. باااااااااااك. في مكان ما. جميلة بضحك: الجثة اللي جبتها مكاني شكوا فيها؟ أمجد بهدوء: لا طبعًا، كله ماشي زي ما خططنا بالظبط. هو مقدرش يروح يشوف الجثة حتى. جميلة بجمود: طيب أنا متشكرة جدًا على مساعدتك ليا يا أمجد. مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه. أمجد بابتسامة: مفيش شكر بينا. الأ قوليلي إنتي عرفتي منين إنهم بيخططوا يخلصوا منك؟ جميلة بتنهيدة:

هحكيلك. اليوم اللي اتخانقت أنا وحسام فيه، لما جه بليل كان متعصب أوي وطلب مني أروح معاه لبيت رحمة. سابني وراح أوضته، سمعته بيتكلم في التليفون وبيقولها إنه مش هيسيبني أعيش لحظة واحدة بعد اللي حصل ده. فأنا مفهمتش إيه اللي حصل أساسًا. ولما كملت سمعت، لاقيته قفل السكة وبيسمع ريكورد لصوتي أنا وصحبتي بكلام إحنا مقولناهوش أصلًا. ريكورد متفبرك. وبعد كده رن عليها وسمعتهم بيتفقوا إنه يمثل إنه انهار لما يعرف إني هخلعه، ويبين إنه ندمان وعرف غلطه عشان أرجعله وأديني اهتمام وحب كتير لحد ما يخلص عليا.

أمجد بصدمة: وعرفتي منين حكاية العربية اللي كانت وراكم؟ جميلة بسخرية:

لما قالي إنه هييجي ياخدني من عند أمي، أنا شكيت لأنه عمره ما عملها. وأما نزلت تحت لقيت عربية نقل راكنة على جنب، والطريق ده مفيش عربيات بالحجم ده تقف عليه. واللي حسبته لقيته. بمجرد ما اتحركنا بالعربية لقيت عربية النقل دي طلعت ورانا وفضلت مراقبانا. حسيت إن دي خطته. بعد كده لقيت العربية النقل بتمشي ببطء ووقفت. وفي نفس الثانية لقيت حسام وقف هو كمان بحجة إنه يجيبلي آيس كريم. فـ أول ما نزل، كانت العربية النقل اتحركت وأنا نزلت على طول ووقفت بعيد، والنقل جت بسرعة وخبطت عربيتنا وجريت.

أمجد بغضب: الواد ده لازم يتربي، وأنا هعرف إزاي أربيه وهخليه يدفع التمن غالي أوي. جميلة بهدوء: لا يا أمجد، أنا طلبت تساعدني في حاجة معينة ودورك خلص دلوقتي. جه دوري وأنا هدفع له تمن اللي عمله معايا كله. أمجد ببرود: ماشي، بس مش هسيبك لوحدك. وأمك في الأوضة اللي فوق مستنياكي، أنا فهمتها كل حاجة وعطيت للدكتور مبلغ كبير عشان يساعدنا في الموضوع ده وإجراءات الدفن تمر بسرعة، وإنتي لازم تختفي خالص. جميلة بابتسامة:

ماشي، شكرًا على الخدمة دي. أنا مش هنسى وقفتك معايا طول عمري يا أمجد. أمجد بهدوء: سيبك من الكلام ده عشان أنا عيني ليكي. بس عايز أعرف إنتي ناوية على إيه دلوقتي. جميلة بمكر: كل خير يا أمجد، هتشوف. بعد مرور تلات أيام. في شقة رحمة. حسام بابتسامة: إيه القمر ده كله يا رور؟ رحمة بدلع: إيه رأيك فيا بقى؟ مش أحلى من اللي كنت تعرفهم. حسام بخبث: بكتير. أنا تمنيت اللحظة دي من زمان أوي، متتخيليش اتعذبت عشانها قد إيه. رحمة بدلع:

وأنا أهو ملكك وبين إيدك وبقيت مراتك غصب عن الكل. حسام بتوتر: بس مش هنعرف حد دلوقتي يا رحمة عشان محدش يشك فيا ويقولوا إزاي اتجوز بعد المرحومة بيومين. رحمة بغيظ: عادي، بتحصل. الكل كان عارف إنك بتحبني من قبلها، وهي كانت راضية بالجوازة دي. حسام بهدوء: عارف، بس لازم ناخد حساب كل خطوة عشان منحطش في عشماوي. رحمة بغيظ: ماشي، اللي تشوفه يا حبيبي. فجأة النور قطع. رحمة باستغراب: يييه! الحظ! إيه اللي قطع النور دلوقتي؟

حسام بهدوء: عادي، الجو حر. طبيعي النور يقطع. هروح أشغل مولد الكهرباء. رحمة بابتسامة: طيب متتأخرش عليا يا جوزي يا قمر. حسام بابتسامة: عيوني يا حبيبتي. راح يشغل المولد. رحمة كانت واقفة قلقانة. سمعت صوت نفس وراها. لفت بخوف واتفزعت من منظر جميلة. رحمة بصدمة وخوف: جـ... جميلة! إنتي بتعملي إيه هنا؟ جميلة بخبث: جيت أبارك ليكم يا حبايب قلبي. معقولة بالسرعة دي اتجوزتوا؟ مش تصبروا لحد الأربعين بتاعي حتى؟ رحمة برعب:

إنتِ جاية ليه؟ سيبيني في حالي. بسم الله الرحمن الرحيم، انصرفي. مسكتها جميلة من رقبتها: مش هنتصرف غير لما آخد روحي معاكِ. رحمة بتتخنق وبتصرخ: لااا! ابعدي عني! آآه! هموت في إيدك! الحقني يا حسام! النور جه وحسام جالها جري: إيه يا رحمة؟ بتصوتي لي؟ رحمة بارتعاش: جـ... جميلة شوفت روحها جت وعايزة تنتقم مني وتاخد روحي. حسام باستغراب: إيه التخاريف دي يا رحمة؟ أتلاقيكي كنتي بتتخيلي ولا حاجة. رحمة حضنته بخوف:

متسبنيش. هي عايزة تخلص عليا، مش عايزاني أكون فرحانة. حسام بهدوء: شش، متخفيش. أنا جنبك وصدقيني مفيش الكلام الفارغ ده. رحمة عمالة تترعش بخوف. تليفون حسام رن. حسام بهدوء: الو، يا برعي. بتتصل دلوقتي ليه؟ برعي بخضة: الحقنا يا بيه، المصنع بتاعك اتحرق هو وكل البضاعة اللي فيه. حسام بصدمة: إنت بتقول إيه؟ بلغ المطافي بسرعة وأنا جاي حالا. رحمة باستغراب: هتروح فين وتسيبني وأنا كدا يا حسام؟ حسام بغضب:

اقعدي هنا دلوقتي. المصنع بتاعي ولع ولازم أروح هناك دلوقتي. رحمة بخوف: هاجي معاك، متسبنيش لوحدي. حسام بغيظ: قولت لك مفيش عفاريت. وأنا هشوف المصيبة دي وجاي. لبس هدومه وخرج بيجري. وهي قفلت الأبواب بخوف. حسام نزل وركب عربيته، العجل كله نايم. حسام بغضب: ده وقته؟ لازم أوقف تاكسي. راح وقف تاكسي. حسام بغضب: اطلع على المعادي بسرعة لو سمحت. السواق بخبث: حاضر يا بيه. بس تسمح تناولني الشنطة اللي وراك دي.

حسام لف يدي له الشنطة. السواق رش على وشه مخدر. حسام بنوم: إنت رشيت إيه؟ يخربيتك! أنا هوديك في داهية! آآه! فقد وعيه. جميلة فتحت الباب وركبت التاكسي: اطلع بينا على العنوان ده يا أسطى عبدو. عند رحمة. كانت قاعدة خايفة وعمالة تبص كل شوية حواليها بخوف. الباب خبط. ابتسمت وجريت تفتح. وقفت باستغراب: خير، إنتوا مين؟ النسوان: هي مش دي شقة الأستاذ عدلي حسين؟ رحمة ببرود: لأ، الشقة اللي فوق.

كانت هتقفل الباب. زقوها ودخلوا، وقعت على الأرض. رحمة بألم: آآآه! إنتوا مين وعايزين إيه بالظبط؟ أحد النسوان: إحنا اللي جايين نعلمك الأدب والأصول يا زبالة المجتمع. رحمة بخوف: إنتوا مين بعتكم؟ جمال مش كده؟ عايز يبوظ الليلة دي ولا مستعجل على إنه أخلص من حسام وأخد فلوسه؟ الست بخبث: إحنا مش تبع حد. إحنا جايين نديكي درس عمرك ما هتنسيه في حياتك كلها. رحمة بغضب: درس إيه؟ اطلعي برا إنتي وهي. وهي أحسن!

والله العظيم هبلغ عنكم البوليس. الست ببرود: بلغي اللي تبلغيه. فكرانا هنخاف ولا إيه؟ امسكوها كويس يا نسوان. طلعت مقص وقالت: أكتر حاجة تقهر الست وتكسرها هو لما شعرها اللي مربياه طول عمرها ده يتشال مرة واحدة. وإحنا قررنا نكسرُك بالطريقة دي. هشيلهولك زيرو من جدوره يا عسل. رحمة بصدمة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...