تحميل رواية «كسره قلب» PDF
بقلم نور الشامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تتحدث بقهره وبكاء مردفة: بس انت عارف إنّي ماليش ذنب، دا أمر ربنا إنّي مبخلفش. نظر إليها وهو يضع عطره الذي يزيده غرورًا، وتحدث ببرود مردفًا: أنا صعيدي وعاوز وريث لعيلتي ولأملاكي دي كلها، ومليش صالح إذا مبتخلفيش. نظرت إليه ببكاء: طب طلقني، أنا مقدرش أعيش معاك وأنت متجوز عليا. نظر إليها وعلامات الغضب بدأت عليه، ثم تحدث بعصبية مردفًا: أطلق مين، أنتِ اتجننتي؟ أنا حاربت عيلتي وعاداتي وتقاليدي عشان أتجوزك، وأنتِ جاية بكل سهولة عاوزة تطلقي؟ نظرت إليه ببكاء: أنت كنت عاوز ترضي غرورك، أنت محبتنيش، طلقني بق...
رواية كسره قلب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور الشامي
دخلت دعاء إلى الشقة وانصدمت عندما وجدت أسر يقبّل الفتاة. فصرخت باسمه، حتى انتبه على أثر صوتها وانصدم أيضًا لرؤيتها. جاء ليتحدث، ولكن لم تسمح له دعاء وذهبت بسرعة.
فلحقها أسر حتى وصلوا إلى الفيلا. صعدت دعاء إلى غرفتها بسرعة وعيونها تمتلئ بالدموع. فدخل أسر وتحدث إليها بضيق مردفًا:
"أنا غلطان وآسف، ما كان قصدي."
دعاء ببكاء شديد:
"هو إيه اللي ما كان قصدي؟ أنت بتهزر صح؟ أنت متجوز يا أسر بيه، واتنين كمان، ورايح مع بنت ليل. أنت كده مبسوط بحياتك يعني؟ أنا زهجت من كل اللي بيحصل ده. تعرف أنا كنت عايزة أقولك إيه؟ كنت مستنياك بالليل عشان أقولك إني حامل. بس حامل إزاي؟ أنت مش هنا. إيه عاد؟"
أسر بسعادة:
"حامل بجد؟ اتأكدتي إنك حامل؟"
دعاء بعصبية:
"أنا حامل إزاي؟ فهمني. يعني كده العيب مش منك أنت. العيب من علا صح؟ طيب إذا كده خبيت عليها ليه وعلينا كلنا؟ حسيتها ليه لما عرفت إنها مخبية عليك؟ وإزاي وصلها إنك أنت اللي مش بتخلف؟"
أسر:
"أنا اللي اتفقت مع الحكيمة عشان تقول كده. ما كان ينفع تعرف إن العيب منها هي، مش مني."
دعاء بصدمة:
"إيه اللعب ده كله؟ أنت كده مبسوط بكل اللي حصل ده؟ أنا..."
أسر بحده:
"عاوزاني أروح أقولها إنها مبتخلفش؟"
وقفت أمامه وتحدثت بعصبية مردفة:
"هنزلّه، مش هيكون ليا ابن منك يا ابن عمي."
أسر بغضب:
"أنتِ مجنونة عاد؟ تنزلي مين؟ ده ابني اللي بحلم بيه طول عمري."
دعاء بعصبية:
"جولت هنزلّه. أنت واحد خاااين. مش هيكون ليا ابن منك، وهقول لعلا على اللي عملته. أنا مش هسكت، أنت خاين."
أسر بضيق:
"أنا مش خاين. دي غلطة وما كان قصدي."
دعاء ببكاء:
"أنا بكرهك يا أسر. أنت إزاي تعمل كده؟ مبقاش فيه إحساس عندك."
وفجأة وقعت دعاء على الأرض. فأنفزع أسر وحملها ووضعها على الفراش وحاول إفاقتها.
أما عند حاتم، فوصل إلى الفيلا وصعد إلى غرفته. فنظرت إليه رغد بقلق ثم تحدثت بضيق:
"أنت شارب ولا إيه؟"
حاتم بسخرية:
"خايفة عليا يا غندورة؟ ولا زعلانة إني وصلت للحالة دي بسببك أنت؟"
رغد بضيق:
"طيب تعالي أغسل وشك عشان تفوق."
حاتم بعصبية:
"لأ. أنا عايز أفضل كده. ملكيش صالح بيا. أنتِ مبتحبنيش."
رغد بحزن:
"تعالي يا حاتم."
اقتربت رغد من حاتم أكثر وحاولت أن تسنده. فأقترب منها حاتم وقبّلها على عنقها. حاولت رغد أن تبتعد ولكن لم تستطع. اقترب حاتم أكثر منها وقبّلها على شفتيها ثم تحدث مردفًا:
"أنا بحبك جووي. متسبنيش وسامحيني. خليكي هنا جنبي ومش هغلط تاني، صدقيني."
لم يعطِ حاتم رغد أي فرصة للحديث. فأقترب منها مرة أخرى وقبّلها على شفتيها. وبدأت أول ليلة لهم كزوج وزوجة.
في الصباح، فتحت دعاء عيونها فوجدت أسر بجانبها مغمض عينيه ويمسك يديها. فأبعدت يدها عنه وجاءت لتنهض، ولكن استيقظ أسر. فتحدث بفزع:
"أنتِ كويسة؟"
دعاء بحزن:
"أنا كويسة. بس عايزة أنزل الطفل ده."
انتفض أسر من مكانه ثم تحدث بغضب مردفًا:
"أنتِ مجنونة ولا إيه؟ طفل مين اللي تنزليه؟ مش هيحصل."
نهضت دعاء من على الفراش ثم خرجت من الغرفة. نزلت إلى الأسفل فوجدت محمد وغالية يجلسون. فتحدثت ببكاء مردفة:
"عمي، أنا عايزة أطلق."
انتفض كلاً من محمد وغالية من مكانهم ثم تحدث محمد بفزع:
"ليه يا بنتي كده؟"
دعاء ببكاء:
"مش عايزة أعيش مع أسر. وع فكرة أنا حامل."
غالية بسعادة:
"بجد يا بنتي؟ أنتِ حامل؟"
دعاء ببكاء:
"أيوه حامل. وع فكرة العيب مش من أسر. العيب من علا. بس ابنكم كذب عليها كل الفترة دي وعلي الكل."
وفجأة أوقفهم صوت علا وهي تتحدث بصدمة:
"أنا السبب."
التفت الجميع إلى صوت علا. ثم اقترب منها أسر وتحدث بلهفة:
"علا، لأ. مالكيش صالح بكل ده."
علا بدموع:
"أنا السبب. أنا اللي مش بخلف. وأنت خبيت عليا عشان ما تزعلنيش."
أسر بحزن:
"أنا بحبك وما كنتش عايز أزعلك والله. أنا ما حبيت غيرك."
علا ببكاء:
"أنت عملت زيي. أنا كمان كنت فاكرة إنك مبتخلفش وسكت عشانك."
أسر بحزن:
"سامحيني طيب."
علا بدموع:
"ده مش ذنبك، ده ذنبي أنا اللي مبخلفش. مبروك يا دعاء."
دعاء بعصبية:
"مش هجيب الطفل ده. مش عايزة أعيش معاكم."
محمد بضيق:
"يا بنتي، هو إيه اللي حصل لكل ده؟ بس إذا كانت علا سكتت..."
دعاء بضيق:
"عشان إنتوا متعرفوش اللي حصل."
اقترب أسر منها وعلى وجهه علامات الغضب الشديد. ثم تحدث بغضب وهو يسحبها خلفه:
"أنا هعلمك الأدب. من أول وجديد. وطلاق مش هطلق. وابني هيجي غصب عنك."
وفجأة سحب أسر إلى أحذية الغرف المغلقة وأدخلها. ثم خرج وأغلق الباب. ظلت دعاء تصرخ من الخارج ولكن دون جدوى. فتحدث أسر بحدة:
"أبوي، لو سمحت محدش يفتح لها. دي مرتي وأنا عايز أتعامل معاها بطريقتي."
محمد بحده:
"بس هي حامل. بتعذبها كده ليها؟"
أسر بضيق:
"لو سمحت يا حج سيبني أتعامل معاها بطريقتي."
غالية:
"خلاص يا حج سيبه يتعامل مع مرته براحته."
محمد بضيق:
"ماشي."
أسر بضيق:
"اطلعي يا علا غيري هدومك علشان هنروح مشوار."
صعدت علا وأبدلت ملابسها وذهبت مع أسر. كان اليوم الأروع بالنسبة لها. فأسر فعل كل ما بوسعه ليسعدها في هذا اليوم. من وجهة نظره أن هذا تعويض على كذبته. ثم دخلوا إلى إحدى المولات واختارت علا أخذي الفساتين ودخلت لترتديها. كانت سعيدة جداً. وبعد دقائق خرجت من البروفة وهي ترتدي أحد الفساتين الطويلة، ولكن يبدو على وجهها التوتر. فتحدث أسر باستغراب:
"أنتِ زينة؟"
علا بتوتر:
"ها؟ أيوه كويسة. خلينا ندفع الحساب ونمشي بقى من هنا."
أسر بابتسامة:
"ماشي يلا."
ذهبت علا خلف أسر وكانت كل دقيقة تلتفت خلفها. حتى خرجت من المول وركبوا السيارة ووصلوا إلى البيت. وعندما وصلوا تحدث محمد بعصبية:
"سايب مراتك محبوسة طول الوقت ده؟"
أسر بفزع:
"نسيته."
فجأة ركض بسرعة إلى الغرفة وفتح الباب. فوجد دعاء جالسة على الأرض وتبكي بشدة ووجهها شاحب. فأقترب منها وتحدث بلهفة:
"أنتِ زينة؟ أنا آسف خلاص تعالي."
نظرت دعاء إليه بعيون تمتلئ بالدموع. ثم نهضت بتعب وخرجت من الغرفة وصعدت إلى غرفتها بدون أي حرف. فتحدثت رغد بضيق:
"علا، اطلعي غيري هدومك وأنا هحضر الأكل لينا كلنا."
علا بارتباك:
"آه، أوك. بس ممكن تطلعيلي ميه على فوق؟"
نظر الجميع إليها بدهشة. ثم تحدث أسر بحدة:
"هي خدامة عندك ولا إيه؟ أنتِ هنا زيك زيها."
علا بارتباك:
"هي مين دي؟"
صدم الجميع من كلمات علا. فكيف هذا أن تنسى اسم رغد؟ ووووو
رواية كسره قلب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور الشامي
تفاجأ الجميع من رد فعل علا.
فتحدث أسر مردفًا:
"انتي مالك عاد؟"
علا بارتباك:
"ها، لا مليش. كنت بهزر معاكم، بس أنا هطلع أغيّر هدومي."
صعدت علا بسرعة إلى الغرفة وأغلقت الباب. تنهدت بارتياح وأخرجت هاتفها وتحدثت مردفة:
"أيوه، لا لا متقلقيش، كل حاجة تمام. كنت هروح في داهية، نسيت أسماء الناس. ما علينا، أنا هكمل خطتنا زي ما اتفقنا وهخلي أسر هو اللي يضطر يطلق علا. بس هو ممكن يشك إن أنا مش علا. على العموم متقلقيش، أنا برضه سيرين وهننفذ اتفاقنا. يلا سلام."
أغلقت علا الخط، ثم فتحت الدولاب وأبدلت ملابسها. ذهبت إلى المطبخ فوجدت الخدم ومعهم رغد. تحدثت علا بابتسامة:
"أنا هحضر معاكم."
رغد بابتسامة:
"تمام، خودي دي. دول إحنا خلصنا تقريبًا."
أخذت علا الطعام ووضعته على الطاولة وجلس الجميع. كانت سيرين تنظر إلى دعاء بخبث وهي تتناول الطعام. فجأة شعرت دعاء بغثيان وركضت بسرعة لتستفرغ، فركض خلفها الجميع عدا سيرين التي جلست مكانها تتناول الطعام بابتسامة خبيثة.
تحدث أسر بغضب وهو ينظر إليها مردفًا:
"ما تجومي، قامت قيامتك. جاعدة كده ليه؟"
سيرين بتوتر:
"حاضر، بس اطلبوا الدكتور بسرعة."
نهضت سيرين وساعدت دعاء مع رغد لتصعد إلى الغرفة. بعد ربع ساعة وصل الطبيب وفحصها ثم تحدث مردفًا:
"الحمد لله إنها متأثرتش جامد. هي أخدت حاجة كانت ممكن تنزل الجنين لا قدر الله."
محمد بفزع:
"طيب هي زينة والجنين كويس؟"
الطبيب:
"الحمد لله، بس محتاجة راحة. حمد الله ع سلامتها بعد إذنكم."
ذهب الطبيب، فدخل أسر إلى الغرفة وتحدث بغضب مردفًا:
"كنتي عايزة تقتلي ابني برضه؟"
دعاء بصدمة:
"أنا؟! أنا معملتش حاجة. ودي ما هو ابنك، فهو ابني أنا كمان."
محمد بضيق:
"اهدي يا ابني وتعالى نخرج دلوقتي ونسيبها ترتاح."
نظر أسر إليها بغضب ثم خرج من البيت بأكمله.
أما في مكان آخر، وبالتحديد في أحد البيوت المهجورة، فتحت علا عيونها فوجدت نفسها مقيدة في أحد الكراسي ولا يوجد أحد. فصرخت باسم أسر ولكن لم يجب أحد. ظلت تصرخ بشدة حتى سمعت صوتًا، ولكنه ليس صوتًا عاديًا. يبدو أن أحدًا ما يتحدث من مكان آخر، ولكن يصل الصوت من خلال سماعات موجودة في الغرفة.
تحدثت علا بصراخ:
"انتوا مين وعايزين مني إيه؟"
المجهول:
"اهدي كده، علشان أيامك هنا معانا هتكون طويلة قوي."
علا ببكاء:
"انتوا عايزين مني إيه؟ وفين أسر؟"
المجهول بسخرية:
"متخافيش على حبيب القلب، هو كويس وكمان مش حاسس بغيابك. خليكي هادية بقى علشان تعدي أيامك هنا. ومتخافيش، إحنا مش هنأذيكي. حاولي تفكي الحبال، وهي هتتقطع بسرعة علشان تبقي على حريتك. وعندك الأكل وكمان تلفزيون، اتسلي بقى علشان مش هتخرجي من هنا دلوقتي."
حاولت علا فك الحبال وفعلت، استطاعت ونهضت من على الكرسي وظلت تطرق على الباب بقوة ولكن لم تجد أي جواب. ظلت تنظر إلى الغرفة بدهشة، فحقا هي كبيرة وبها طعام وتليفزيون. فنزلت دموعها بغزارة ورددت كلمات الأغنية مردفة:
"عوضني الغياب اللي طول لما أنت انتهيت.. حزين رغم كوني هويت.. عشقت البكا وما بكيت.. وأنا بناديلك تسمعني.. من دونك مش بمشي.. لو فارق ترجعلي وتلقاني.. وأنا من بعدك مش بحكي.. لو وقتي يسمحلي بنساني.. وبستناك في مكاني.."
وفجأة وقعت علا على الأرض وهي تبكي بقهر وتتحدث بصراخ مردفة:
"ياااارب بقى، أنا تعبت. ليه بيحصلي كل ده؟ هو أنا عملت إيه؟ طيب حرام بقى والله."
أما في رغد، في غرفتهم كانت رغد تشاهد التلفاز وحاتم على الفراش يلعب على الهاتف. وفجأة صرخت رغد بشدة، فانتفض حاتم وتحدث بفزع مردفًا:
"في إيه مالك؟"
رغد بحزن:
"البطل اللي في المسلسل عمل حادثة."
حاتم بعصبية:
"جبر لمك. انتي وهو، انتي اتجننتي؟ فزعتيني."
نهضت رغد واقتربت من حاتم وتحدثت بدلال وهي تلامس وجهه وتتحدث مردفًا:
"تعرف إني بحبك قوي."
حاتم وهو يحتضنها:
"من إمتى كل الحب ده؟"
رغد بابتسامة:
"من زمان قوي. أنا محبيتش حد غيرك ولا هقدر أحب غيرك."
أما في غرفة دعاء، كانت جالسة على الفراش تبكي بشدة، حتى دخل عليها أسر وتحدث بضيق:
"عاملة إيه دلوقتي؟"
نظرت دعاء إليه وعيونها تمتلئ بالدموع ولم تجب. فأقترب منها وجلس بجانبها وهو يمسك يديها ويتحدث بحزن مردفًا:
"أنا آسف، مكنش قصدي أسايقك وأزعلك كده."
وفجأة دخلت سيرين إلى الغرفة بدون استئذان، فتحدث أسر بحدة مردفًا:
"انتي اتجننتي عاد، إزاي تدخلي كده؟"
سيرين بتمثيل:
"جاية آخد جوزي. هو انت هتفضل قاعد جنب بيت الحسن والجمال دي طول العمر؟"
دعاء باستغراب:
"لأ يا علا، بس إحنا اتفقنا كل واحدة يوم، وإنهاردة دوري. وبعدين أسر كان جاي يطمن علي."
سيرين بعصبية:
"يطمن عليكي ليه؟ ما إنتي متزفتة كويسة أهه. حصلك إيه يعني وابنك كمان كويس، يبقى يقعد معايا أنا مش معاكي إنتي. مش خلاص بقيتي حامل وهو ده اللي كلنا كنا عايزينه؟ إنتي هنا مجرد واحدة تجيب الوريث للعيلة وبس، ملكيش أي لازمة تانية، متفكريش نفسك حاجة، فاهمة؟"
وفجأة تلقت صفعة قوية على وجهها أسكتتها فورًا. فنظرت ووجدت أسر أمامها وعيونه تشع غضبًا. ثم مسكها من خصلات شعرها و...
رواية كسره قلب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور الشامي
نظرت سيلين إلى أسر بتوتر وخوف شديد.
فتحدث أسر بغضب قائلاً: "انتي مين علشان تتكلمي أكده مع مرتي؟"
سيرين بصراخ: "مراتي؟ من امتى أنا اللي مراتي؟ هي بنت عمك."
أسر بغضب شديد: "ومرتي فاهمة وكرامتها من كرامتي. انتي بأي حق تتكلمي معاها أكده؟ غوري من وشي أحسن، قسماً بالله هاقتلك."
خرجت سيلين من الغرفة بسرعة قبل أن تنال من غضب أسر.
أما عن دعاء، فجلست على الفراش ودموعها تملأ عيونها.
فاقترب منها أسر وتحدث بضيق مردفاً: "متزعليش، هي مكنتش تقصد. أنا آسف."
دعاء بدموع: "أنا عارفة، بس هو أنت صح هتطلقني بعد ما أجيب الولد؟"
أسر وهو يحتضنها: "لأ، مستحيل أطلقك. والله انتي مرتي وهتفضلي مرتي لحد ما أموت."
أما عند علا، كانت تبحث في الغرفة عن أي شيء ينقذها من هذا السجن.
حتى وجدت مصحفاً على إحدى الكراسي.
فدخلت إلى الحمام الموجود في الغرفة وتوضأت وبدأت في الصلاة.
كانت تبكي بشدة وهي تتوسل إلى الله أن ينقذها.
وعندما انتهت، أمسكت المصحف وبدأت تقرأ بعض الآيات القرآنية ومازالت دموعها تملأ عيونها بكثرة.
وفي الصباح، استيقظ الجميع.
فنزل أسر وحاتم ورغد والجميع.
جاءت دعاء لتجلس على الكرسي المجاور لأسر، ولكن فجأة سحبت سيرين الكرسي وكادت دعاء أن تقع لولا رغد التي لحقتها.
فنظر محمد إليها وتحدث بلهفة مردفاً: "انتي زينة يا بنتي؟"
دعاء بتوتر: "الحمد لله."
غالية بغضب: "انتي مجنونة ولا إيه؟ جبر يلمك. لو كانت وجعت كان لاقدر الله ممكن يحصلها حاجة هي والطفل."
سيرين بغضب: "ما توقع ولا تروح في ستين داهية هي وابنها. أنا أصلاً عايزاهم يموتوا."
أسر بغضب: "ما تموتي انتي ولا تروحي في ستين داهية."
سيرين بعصبية: "انت بتدعي عليا عشان واحدة زي دي؟ بس المرة دي فلتت مني. المرة الجاية مش هتفلت وهقتلها هي وابنها وأخلص منهم."
وقعت هذه الكلمات على الجميع كالصاعقة.
فوقف أمامها وعلى وجهه علامات الغضب الشديد، ثم تحدث مردفاً: "يعني إيه اللي بتجوليه ده؟"
علا بعصبية: "بجول الحقيقة يا جوزي المصون، إني أنا اللي حاولت أقتل ابنك اللي في بطن دعاء."
أسر بصدمة: "انتي اتجننتي عاد؟ أنا عارف إنك مستحيل تعملي أكده."
علا بغضب شديد: "لأ، أنا اللي عملت كده وهحاول أقتله تاني وتالت ورابع وخامس لحد ما يموت. انتوا جننتوني. أمك الحرباية دي كمان، أنا هخلص منها قريب أوي وهتشوف."
وقف أسر والجميع ينظرون إليها بصدمة.
حتى جاءت غالية، وفجأة أخذت علا سكين كان موضوعاً على الطاولة، وكانت ستغرسها في عنق غالية، ولكن وقف أسر أمامها.
فغرست السكين في صدره، فصرخ الجميع ووقع أسر على الأرض غارقا في دمائه.
اقترب حاتم منه وصرخ بسرعة للحراس ليأتوا بالسيارة وحملوا أسر وذهبوا بسرعة إلى المستشفى.
أما عن سيرين، فوقفت مكانها تشعر بالخوف الشديد، فالهدف في خطتهم أن يموت ابن دعاء، ليس أسر.
فأخرجت هاتفها وتحدثت مردفة: "الو، أنا غلطت غلطة كبيرة وأسر دلوقتي في المستشفى. أعمل إيه؟ وعلا أنا بقول تسيبوها دلوقتي علشان أنا معرفش مين ممكن يعملوا فيا إيه."
وفجأة قاطعها صوتها الحاد وهي تتحدث بصدمة مردفة: "انتي مش علا؟ انتي مين عاد وفين علا؟"
التفتت سيرين بصدمة فوجدت رغد أمامها.
وجاءت لتتحدث، ولكن قاطعتها رغد بصراخ مردفة: "انتي مين وفين علا؟ أنا هروح أقول لحاتم وعمي علشان يتصرفوا معاكي."
ألقت رغد كلماتها ثم ركضت بسرعة.
فركضت خلفها سيرين حتى مسكتها وبدأ الشجار بينهم.
حتى أمسكت سيرين إحدى الآلات الحديدية وضربتها على رأسها بقوة، فوقعت رغد على الأرض فاقدة الوعي.
وذهبت سيرين بسرعة إلى خارج البيت.
أما في المستشفى، وقف الجميع وعلى وجوههم علامات التوتر والخوف الشديد.
حتى خرج الطبيب.
فتحدث محمد بلهفة: "ابني عامل إيه يا حكيم؟"
الطبيب بحزن: "للأسف، الضربة جت جنب القلب بالظبط. حالته خطيرة."
لم تستوعب دعاء كلام الطبيب، فوقعت على الأرض فاقدة الوعي.
أما عند علا، كانت جالسة تقرأ آيات قرآنية.
وفجأة وجدت باب الغرفة يفتح، فأقتربت بلطف ناحية الباب ولم تجد أحد.
فحاولت الخروج من المكان وهي تركض بسرعة حتى لا يلحق بها أحد.
حتى خرجت من هذا المنزل وذهبت إلى الفيلا بسرعة ودخلت وهي تصرخ باسم أسر، ولكن لم تجد أحد.
حتى انصدمت عندما وجدت رغد على الأرض فاقدة الوعي.
فأقتربت منها وهي تتحدث بلهفة مردفة: "رغد مالك؟ فووقي يا حرااااس."
دخل الحراس بسرعة وانصدموا عندما وجدوا رغد على الأرض غارقة في دمائها.
فتحدثت علا بلهفة وصراخ مردفة: "انتوا واقفين تبصوا على إيه؟ اتصلوا بالإسعاف وشوفوا أسر وحاتم فين."
الحارس بدهشة: "فين إزاي؟ هما في المستشفى يا ست هانم."
علا بعدم فهم: "اتصلوا بالإسعاف بسرعة."
ذهبوا الحراس واتصلوا بالإسعاف وأخذوا رغد إلى المستشفى.
فأخذت علا هاتف أحد الحراس واتصلت بهاتف أسر، ولكن لم تجد رد.
فنظرت إلى الحارس وتحدثت بضيق مردفة: "فين أسر؟"
الحارس بدهشة: "هنا في المستشفى، هما طلعوه من البيت وكان بينزف وحالته خطيرة قوي، بس منعرفش إيه اللي حصل."
علا بصدمة: "إيه؟ هو فين؟ إيه أوضة؟ إزاي؟"
لم تنتظر علا أي رد، فذهبت بسرعة إلى الاستقبال وسألت على غرفة أسر.
وعندما وصلت إلى أمام الغرفة، وجدت الجميع في حالة حزن شديدة.
فاقتربت من حاتم وتحدثت بلهفة مردفة: "حاتم، أسر ماله؟ وإيه اللي حصل؟"
نظر حاتم إليها بغضب شديد، ثم تحدث بصوت مبحوح يشبه فحيح الأفاعي مردفاً: "غوري من هنا، علشان قسماً بالله هاقتلك وأخلص منك."
علا بصدمة: "إيه اللي حصل طيب؟ وأسر ماله؟"
اقتربت منها غالية ومسكتها من يديها بغضب، ثم تحدثت ببكاء شديد وغضب: "ابني اللي انتي ضربتيه بالسكينة جوه دلوقتي بيسارع الموت بسببك. ابني بيموت بسببك. الله يلعنك. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي."
أما عند رغد، فتحت عيونها.
فتحدث الحارس للطبيب مردفاً: "ست رغد عاملة إيه يا حكيم؟"
الطبيب: "أنا عايز حد من أهلها. هي فاقت وأنا اتكلمت معاها، بس هي الضربة كانت قوية على راسها علشان كده فقدت الذاكرة."
أما عند غرفة أسر، وقفت علا تشعر بالصدمة مما يحدث.
فاقتربت من محمد وتحدثت ببكاء شديد مردغة: "بابا، والله ما عملت حاجة. طيب خلوني أدخل أشوفه بالله عليكم."
وفجأة سمعوا صوت صفير جهاز القلب.
فأقتربوا جميعاً من الغرفة ودخلوا الأطباء إلى الغرفة، ودخلت أيضاً علا بالقوة.
وبدأوا في يفعلوا له بعض الصدمات الكهربائية، ولكن لم يجد استجابة.
فنظر الطبيب إليهم وتحدث بحزن: "للأسف، البقاء لله. شدوا حيلكم."
رواية كسره قلب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور الشامي
كان الجميع في حالة صدمة. اللون الأسود يسود المكان، والبكاء والدموع هو الصوت المسموع في البلد بأكملها، ليس في بيت الصاوي فقط.
وفجأة، وقف الجميع وعلى وجوههم علامات الصدمة. فالتفتت غالية ووجدت علا أمامها.
أقتربت منها وتحدثت بصوت غاضب يملكه القهر، مردفة:
"أوقفي عندك، أوعي رجلك النجسة دي تدخل أكتر من كده."
وقفت علا مكانها وتحدثت بقهره وحزن، مردفة:
"أخليني أجعد أهنيه في بيت اسر."
قالت غالية بغضب وصراخ:
"أكتمي، أوعي تنطقي اسم ابني على لسانك، ابني اللي إنتي قتلتي بيدك دي، ابني اللي حاربت الكل عشان يتجوزك. ياريته ما كان شافك ولا اتجوزك. أنا مش هسيبك غير لما أوزيكِ العذاب ألوان. فاكرة إني محبستكيش عشان جمال عيونك؟ لا، أنا اللي هعمله فيكي أعنف من السجن مليون مرة. يلا غوري من أهنيه."
قالت علا ببكاء:
"دعاء اسمعيني."
نظرت دعاء إليها ولم تحرك ساكنًا، فهي جالسة شبه ميتة، لم تتفوه بحرف واحد منذ سماع خبر وفاة أسر.
أقتربت منها علا وجاءت لتمسك يديها، ولكن قاطعتها غالية وسحبتها بقوة من يديها، ثم دفعتها بقوة فوقعت على الأرض.
تحدثت بغضب شديد:
"جولتك غوري من أهنيه، فاهمة؟"
نهضت علا من على الأرض وجاءت لتذهب، ولكن صوت حاتم صدم الجميع وهو يتحدث، مردفًا:
"مش هتمشي، خليكي أهنيه."
قالت غالية بغضب:
"إنت اتجننت عاد؟ هتسيب اللي قتلت أخوك أهنيه؟"
قال حاتم بحده:
"لأ يا أمي، بس ابن أخويا معاها. هي حامل."
انصدم الجميع من حديث حاتم، فكيف أن تكون حامل وهي لا تنجب؟
فتحدثت غالية بعصبية:
"إنت بتجول إيه عاد؟"
قال أسامة بحزن:
"حاتم عنده حق يا خالتي، هي حامل. أسر كان بيديها علاج من غير ما تحس عشان تتحسن، وهي حامل لما كانت في المستشفى وغمي عليها، الحكيم جالها."
قالت علا ببكاء:
"أنا همشي وأربي ابني بعيد عن أهنيه."
أقتربت منها غالية ومسكتها من يديها بقوة، ثم تحدثت بغضب، مردفًا:
"عايزة تاهدي حفيدي مني دي؟ ما خدتي ابني وقتلتيه، مستحيل. إنتي هتفضلي أهنيه لحد ما تجيبي حفيدي، وبعدها غوري في ستين داهية."
***
وبأميال وبحار كثيرة، وبالتحديد في تركيا، جلس هذا الشاب على مكتبه، واضعًا قدمًا فوق الأخرى، وبيزه سيجارة خاصة به. أمامه إحدى الموظفات وعلى وجهها علامات الخوف والتوتر.
تحدث بصوت رجولي حاد، مردفًا:
"هو دا الورق اللي بقالي ساعتين بقولك اعمليه."
قالت الموظفة بتوتر:
"يا أسر بيه، والله عملته زي ما حضرتك طلبت مني بالظبط."
قال أسر بغضب:
"هو فين دا اللي عملتيه؟ إنتي واحدة مهملة ومستهترة، وأنا مش بشغل عندي ناس مستهترة. اتفضلي صفي حسابك وامشي."
توسلت الموظفة:
"بالله عليك بلاش، أنا آسفة والله، أنا جيت تركيا مخصوص عشان اشتغل هنا وأصرف على عيلتي."
قال أسر بضيق:
"دي آخر غلطة، المرة الجاية معنديش سماح."
قالت الموظفة:
"آخر مرة والله، شكراً."
خرجت الموظفة ودخل أسامة. فتقدم أسر منه وضمه بقوة إليه، ثم تحدث بسعادة، مردفًا:
"وحشتني أوي."
قال أسامة بابتسامة:
"وأنت كمان وحشتني أوي."
***
فلاش باك.
في المستشفى، دخل أسامة عند أسر وكانت حالته سيئة، ولكنه يستطيع التحدث.
تحدث أسر بتعب، مردفًا:
"دي مش علا."
قال أسامة بلهفة:
"أسر، إنت كويس؟ بتتكلم؟"
قال أسر بتعب:
"دي مش علا اللي كانت موجودة، مش علا."
قال أسامة بدهشة:
"أمال هي مين؟"
قال أسر:
"معرفش، بس أنا لازم الكل يعرف إني موت. أنا لازم الكل يعرف إني موت."
قال أسامة بفزع:
"بعيد الشر عنك."
قال أسر بتعب:
"هو دا الحل الوحيد عشان أعرف إيه اللي بيحصل بالظبط. حاول تخرجني من أهنيه واحجزلي طيارة مجهزة على تركيا. هكمل علاجي هناك وهدير الشركة بتاعتي أنا وأنت من هناك. محدش هيعرف إني في تركيا، وأنت تابع في مصر وتجيلي بعد أسبوعين واتفاجئ بالحكي."
قال أسامة بتفكير:
"أوكي."
***
فلاش باك.
قال أسامة بحزن:
"هتفضل أهنيه لحد إمتى يا أسر؟ متعرفش إيه اللي بيحصل في مصر."
قال أسر بضيق:
"عارف، بس لسه موصلتش للبنت اللي مثلت إنها علا، ومقدرش أظهر كل حاجة غير لما أعرف."
قال أسامة:
"طيب وعلا ودعاء؟ علا حامل وتعبانة، ودعاء مبقتش تتكلم تقريبًا، وخالتي مبهدلة علا."
قال أسر بضيق:
"رغد عاملة إيه؟"
قال أسامة:
"لسه فاقدة الذاكرة. رغد هي اللي عازفة كل حاجة تقريبًا، بس مش فاكرة حاجة، حتى أخوك."
قال أسر بضيق:
"أنا هنزل مصر الأسبوع الجاي."
***
في الصعيد، عند رغد، كانت في المطبخ تحضر بعض الطعام. فدخلت عليها غالية وتحدثت بعصبية، مردفة:
"إنتي هتفضلي كده؟ هي ناقصاك إنتي كمان؟ مش كفاية قتلت الـ... الـ... اللي عندنا."
قالت رغد باستهزاء:
"اسكتي، اسكتي، طول اليوم كده زي العفريتة. أنا مش عارفة إيه اللي جابني هنا والله، بس أكيد قبل ما أفقد الذاكرة مكنتش بحبك صح."
قالت غالية بغضب:
"اكتبي، جبر يلمك. والله إنتي كمان ما هخليكي أهنيه كتير عشان مت موتِيش ابني التاني. الله يلعن الساعة اللي دخلتوا فيها على دارنا. نحستوها."
قالت علا بحزن:
"عايزة مني حاجة؟"
قالت غالية باحتقار:
"هعوز منك إيه؟ اجعدي أهنيه اطبخي. حد جالك إنك ست الدار؟ اعملي بواكلك لحد ما تجيبي ابن ابني وتغوري. بس أول ما تجيبيه هحبسك وأخلص منك. وإنتي كمان ابني اللي راح في عز شبابه بسببك."
أغمضت علا عيونها بألم وجاءت لتتحدث، ولكن فجأة...
ووو
رواية كسره قلب الفصل السادس عشر 16 - بقلم نور الشامي
انصدم أسر عندما سمع كلمات لاتويا، فهي ستدمر كل ما حاول فعله إذا علم أحد أنه على قيد الحياة.
فتحدث بحدة مردفًا: "وعايزة إيه؟ تقولي لدعاء إني عايش صح؟"
لاتويا بضيق: "الطبيعي إني أقولها، بس أنا مش هقول عشان عارفة إن ابن الصاوي مبيعملش حاجة إلا لما يكون ليها سبب، وسبب قوي كمان. وبصراحة أنا عايزة أعرفه."
أسر: "مينفعش حد يعرفه. وعلى العموم أنا نازل مصر بعد يومين، بس برضه من غير ما حد يعرف إني عايش. ويا ريت متقوليش لحد عشان متبوظليش كل اللي بحاول أعمله دا. رقم تليفوني لو احتاجتي حاجة كلميني. سلام."
ذهب أسر، وتركت لاتويا تنظر إليه بدهشة. حتى ذهبت هي الأخرى.
وفي الصباح، في المستشفى في الصعيد، كان حاتم وغالية ودعاء ورغد وعلا جالسون أمام غرفة الفحص.
خرج الطبيب، فتحدث حاتم بلهفة: "أبويا عامل إيه دلوقتي يا حكيم؟"
الطبيب: "حالته لسه مش مستقرة. ربنا معاه. بعد إذنكم."
ذهب الطبيب وترك الجميع في حالة حزن رهيبة.
فتحدثت رغد بحدة: "مبسوطة يا وش الفقر! والله ما حد نحس الراجل غيرك. إنتي إزاي مراته؟"
حاتم بعصبية: "رغد عيب كده! إنتي اتجننتي عاد؟ إزاي تتكلمي كده مع أمي؟"
رغد بسخرية: "أمي؟ بتسمي دي أم؟ والله ما تنفع لا أم ولا زوجة ولا أي حاجة."
حاتم بغضب شديد: "بس بقى! اسكتي! جبر يلمك! إنتي فقدتي الذاكرة ولا فقدتي عقلك؟"
وفجأة أوقفهم صوتها الذي صدم الجميع. فألتفت حاتم ووجد أمامه مريم، زوجته الأولى التي طلقها قبل زواجه برغد. ولكن لماذا هي هنا الآن؟
فتحدث حاتم بدهشة مردفًا: "إنتي هنا ليه؟ خير؟"
مريم: "جيت عشان أطمن على أبويا."
دعاء بضيق: "ماله الحاج سليم يا مريم؟ هو زين؟"
مريم: "لأ، أقصد الحاج محمد. إنتي نسيتي إني كنت بقوله أبويا في يوم من الأيام. هو زين صح؟"
رغد بسخرية: "ومين دي كمان بقى إن شاء الله؟"
مريم بدهشة: "مالك يا رغد للدرجادي نسيتيني؟"
رغد بحدة: "هو انتي كنتي حد أعرفه يعني عشان أنساكي؟ أنا مش فاكرة حاجة أصلاً عشان أفتكرك."
مريم باستغراب: "أنا مريم مرات حاتم... أقصد كنت مرته."
رغد ببرود: "ودلوقتي طالقته! إيه اللي جايك هنا؟"
حاتم بضيق: "براحة يا رغد. جالتلك إنها جاية تطمن على أبويا."
رغد: "طيب أولعوا بجاز، أنا ماشية."
ذهبت رغد من المستشفى وجلست مريم مع حاتم. فأقتربت دعاء من علا وتحدثت بهمس مردفة: "قومي معايا."
نهضت علا مع دعاء وذهبوا من المستشفى إلى الفيلا. وصعدوا إلى غرفتهم فوجدوا رغد.
فتحدثت علا بدهشة: "في إيه؟"
رغد بجدية: "أنا عارفة كل حاجة. وعارفة إنك مش إنتي اللي جتلتي أسر الله يرحمه. وجولت الكلام دا لدعاء، بس كان لازم أعمل خطة عشان أقدر أكشف كل حاجة. وخطتي إني فهمت الكل إني فقدت الذاكرة. وأنا فعلاً فقدتها بس مؤقت. ومحدش كان يعرف غير دعاء بس."
علا بصدمة: "بجد؟ يعني إنتوا عارفين الحقيقة؟"
دعاء: "إحنا للأسف مش عارفين حاجة. غير إن واحدة تانية اللي جت مكانك. جوليلي وإنتي مخطوفة مشوفتيش أي حاجة تعرفنا مين اللي عمل كده؟"
علا بحزن: "لأ، مشوفتش أي حاجة والله. حاولت بس معرفتش أشوف أي حاجة."
دعاء بضيق: "هنحاول نعرف. مينفعش نسكت."
مر اليومين ووصل أسر وأسامة إلى القاهرة، ومنها إلى الصعيد.
ذهب أسر إلى شقة خاصة به يعلمها، وأسامة إلى المستشفى ليطمئن على محمد.
كان أسر يجلس في شقته وأمامه جهاز اللاب توب يشاهد الفيلا بأكملها. فمن الواضح أنه يضع كاميرات مراقبة في كل مكان في الفيلا.
كان يرى علا ودعاء والجميع، ولكنه انصدم عندما وجد مريم. ماذا تفعل هنا مرة أخرى؟
أغلق أسر اللاب توب وارتدى ملابسه واستقل سيارته وذهب.
أما في الفيلا، فخرج محمد من المستشفى.
فتحدثت رغد بحدة: "إنتي اطمنتي على أبويا لحد ما خرج من المستشفى؟ ياريت تخرجي إنتي كمان. ولا هتفضلي عايشة معانا هنا؟"
مريم بضيق: "أيوه، هطلع أطمن عليه بس وأمشي على طول."
دعاء بحدة: "مريم! جولي الحقيقة. إنتي عايزة إيه؟"
مريم بارتباك: "أنا مجدرتش أعيش من غير حاتم. عايزة أرجعله تاني."
حاتم بصدمة: "إزاي يعني؟"
مريم بحزن: "يعني أنا بحبك وعايزة أرجع أعيش معاك مرة تانية."
رغد بعصبية: "بقولك إيه؟ مش معنى إني فقدت الذاكرة، إني أسمح لحد ياخد جوزي مني. فاهمة؟"
مريم بحدة: "دا جوزي جابك، وإنتي السبب في طلاقنا. إنتي اللي خطفتيه مني."
علا بضيق: "لأ يا مريم، هي مخطفتش جوزك منك. حاتم بيحبها، وهي أكتر واحدة اتظلمت منه. وبعد ما حياتهم بدأت تكون كويسة، تجولي كده."
غالية بعصبية: "اسكتي إنتي! ملكيش صالح يا مجرمة!"
رغد بغضب: "ما خلصنا بقى! هو إنتي موركيش شغالنة غير طول النهار تأذي فينا؟ كفاااية! إنتي عايزة إيه عاد؟"
غالية بغضب: "إنتي لسانك طول جووي. وإنت يا حاتم، عاجبك إن أمي تتشتم وتتهان من مراتك؟"
مريم بحدة: "عيب أمده يا رغد. اتكلمي زين."
دعاء بغضب: "وإنتي مال أهلك بتتدخلي ليه؟"
حاتم بعصبية: "اسكتوا بقىاااا! بس! إيه التهريج دا؟ إنتوا مالكم كلكم؟ اتجننتوا؟ وإنتي يا رغد احترمي نفسك شوية. متنسيش إن دي أمي. ومسمحش لأي حد يعلط فيها كده."
رغد بغضب: "أمي؟ يبقى طلقني بقى، و خليك معاها ومع ست الحسن والجمال."
حاتم بعصبية: "ماشي! هطلقك! إنتي ط..."
وقبل أن يكمل كلمته، تلقى لكمة قوية على وجهه أصمتته وووو.
رواية كسره قلب الفصل السابع عشر 17 - بقلم نور الشامي
انصدم أسر عندما سمع كلمات لوتيا، فهي ستدمر كل ما حاول فعله إذا علم أحد أنه على قيد الحياة.
فتحدث بحدة مردفًا: "وعايزة إيه؟ تقولي لدعاء إني عايش؟"
لوتيا بضيق: "الطبيعي إني أقولها، بس أنا مش هقول عشان عارفة إن ابن الصاوي مبيعملش حاجة غير لما يكون ليها سبب وسبب قوي كمان. وبصراحة أنا عايزة أعرف."
أسر: "مينفعش حد يعرفه. وعلى العموم أنا نازل مصر بعد يومين، بس برضه من غير ما حد يعرف إني عايش. ويا ريت متقوليش لحد عشان متبوظليش كل اللي بحاول أعمله دا. رقم تليفوني لو احتاجتي حاجة كلميني. سلام."
ألقى أسر كلماته ثم ذهب.
وقفت لوتيا تنظر إليه بدهشة، حتى ذهبت هي الأخرى.
وفي الصباح، في المستشفى في الصعيد، كان حاتم وغالية ودعاء ورغد وعلا جالسون أمام غرفة الفحص.
خرج الطبيب فتحدث حاتم بلهفة: "أبوي عامل إيه دلوقتِ يا حكيم؟"
الطبيب: "حالته لسه مش مستقرة، ربنا معاه. بعد إذنكم."
ذهب الطبيب وترك الجميع في حالة حزن رهيبة.
فتحدثت رغد بحدة: "مبسوطة يا وش الفقر؟ والله ما حد نحس الراجل غيرك. إنتي إزاي مرته؟"
حاتم بعصبية: "رغد عيب كده، إنتي اتجننتي عاد؟ إزاي تتكلمي كده مع أمي؟"
رغد بسخرية: "أمي؟ بتسمي دي أم؟ والله ما تنفع لا أم ولا زوجة ولا أي حاجة."
حاتم بغضب شديد: "بس بقى اكتمي، جبر يلمك. إنتي فقدتي الذاكرة ولا فقدتي عقلك؟"
وفجأة أوقفهم صوتها الذي صدم الجميع.
فالتفت حاتم ووجد أمامه مريم زوجته الأولى التي طلقها قبل زواجه برغد. ولكن لماذا هي هنا الآن؟
فتحدث حاتم بدهشة مردفًا: "إنتي هنا ليه؟ خير؟"
مريم: "جيت عشان أطمئن على أبويا."
دعاء بضيق: "ماله الحاج سليم يا مريم؟ هو زين؟"
مريم: "لأ، أقصد الحاج محمد. إنتي نسيتي إني كنت بجوله أبويا في يوم من الأيام. هو زين؟"
رغد بسخرية: "ومين دي كمان بقى؟ إن شاء الله."
مريم بدهشة: "مالك يا رغد؟ للدرجادي نسيتيني؟"
رغد بحدة: "هو إنتي كنتي حد أعرفه يعني عشان أنساكي؟ أنا مش فاكرة حاجة أصلاً عشان أفتكركم."
مريم باستغراب: "أنا مريم مرت حاتم... أقصد كنت مرته."
رغد ببرود: "ودلوقتي طالقته. إيه اللي جايكِ أهنه؟"
حاتم بضيق: "براحة يا رغد. جالتلك إنها جايه تطمن على أبويا."
رغد: "طيب، أولعوا بجاز. أنا ماشية."
ذهبت رغد من المستشفى وجلست مريم مع حاتم.
فأقتربت دعاء من علا وتحدثت بهمس مردفة: "قومي معايا."
نهضت علا مع دعاء وذهبوا من المستشفى إلى الفيلا وصعدوا إلى غرفتهم فوجدوا رغد.
فتحدثت علا بدهشة: "إيه؟"
رغد بجدية: "أنا عارفة كل حاجة وعارفة إنك مش إنتي اللي جتلتي أسر الله يرحمه. وجولت الكلام دا لدعاء، بس كان لازم أعمل خطة عشان أقدر أكشف كل حاجة. وخطتي إني فهمت الكل إني فقدت الذاكرة. وأنا فعلاً فقدتها بس مؤقت، ومحدش كان يعرف غير دعاء بس."
علا بصدمة: "بجد؟ يعني إنتوا عارفين الحقيقة؟"
دعاء: "إحنا للأسف مش عارفين حاجة غير إن واحدة تانية اللي جت مكانك. جوليلي وإنتي مخطوفة مشوفتيش أي حاجة تعرفنا مين اللي عمل كده؟"
علا بحزن: "لأ، مشوفتش أي حاجة والله. حاولت بس معرفتش أشوف أي حاجة."
دعاء بضيق: "هنعرف، مينفعش نسكت."
مر اليومين ووصل أسر وأسامة إلى القاهرة، ومنها إلى الصعيد.
ذهب أسر إلى شقة خاصة به يعلمها، وأسامة إلى المستشفى ليطمئن على محمد.
كان أسر يجلس في شقته وأمامه جهاز اللابتوب يشاهد الفيلا بأكملها، فمن الواضح أنه يضع كاميرات مراقبة في كل مكان في الفيلا.
كان يرى علا ودعاء والجميع، ولكنه انصدم عندما وجد مريم. ماذا تفعل هنا مرة أخرى؟
أغلق أسر اللابتوب وارتدى ملابسه واستقل سيارته وذهب.
أما في الفيلا، فخرج محمد من المستشفى.
فتحدثت رغد بحدة: "إنتي اطمنتي على أبويا لحد ما خرج من المستشفى؟ يا ريت تخرجي إنتي كمان، ولا هتفضلي عايشة معانا أهنه؟"
مريم بضيق: "أيوه، هطلع أطمئن عليه بس وأمشي على طول."
دعاء بحدة: "مريم، جولي الحقيقة. إنتي عايزة إيه؟"
مريم بارتباك: "أنا مقدرتش أعيش من غير حاتم. عايزة أرجعله تاني."
حاتم بصدمة: "إزاي يعني؟"
مريم بحزن: "يعني أنا بحبك وعايزة أرجع أعيش معاك مرة تانية."
رغد بعصبية: "بقولك إيه؟ مش معنى إني فقدت الذاكرة إني أسمح لحد ياخد جوزي مني، فاهمة؟"
مريم بحدة: "دا جوزي جبلك، وإنتي السبب في طلاقنا. إنتي اللي خطفتيه مني."
علا بضيق: "لأ يا مريم، هي مخطفتش جوزك منك. حاتم بيحبها، وهي أكتر واحدة اتظلمت منه. وبعد ما حياتهم بدأت تكون كويسة، تجولي كده؟"
غالية بعصبية: "اكتبي إنتي ملكيش صالح يا مجرمة."
رغد بغضب: "ما خلصنا بقى. هو إنتي موراكيش شغلانة غير طول النهار تأذي فينا؟ كفاية. إنتي عايزة إيه عاد؟"
غالية بغضب: "إنتي لسانك طول جوي. وإنت يا حاتم، عاجبك إن أمك تتشتم وتتهان من مراتك؟"
مريم بحدة: "عيب أمك يا رغد. اتكلمي زين."
دعاء بغضب: "وإنتي مال أهلك؟ بتتدخلي ليه؟"
حاتم بعصبية: "اكتفوا بقى! بس إيه التهريج دا؟ إنتوا مالكم كلكم؟ اتجننتوا؟ وإنتي يا رغد احترمي نفسك شوية، متنسيش إن دي أمي ومسمحش لأي حد يعلط فيها كده."
رغد بغضب: "أمك؟ يبقى طلقني بقى وخليك معاها ومع ست الحسن والجمال."
حاتم بعصبية: "ماشي، هطلقك. إنتي ط..."
وقبل أن يكمل كلمته، تلقى لكمة قوية على وجهه أصمتته.
رواية كسره قلب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نور الشامي
التفت الجميع وانصدم حاتم عندما وجد أسر أمامه.
وقف الجميع في حالة صدمة، عدا أسامة.
فتحدثت علا بخوف وتوتر مردفة: "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآؤلا.
فقدت علا.
اسر بحده: "أيوه عايش."
ركضت علا وارتمت بين أحضانه وتحدثت ببكاء مردفة: "حرام عليك، إزاي تسيبني كده؟ أنا كنت بموت من غيرك، حرام عليك."
اسر بحزن: "أنا آسف، كان لازم أعمل كده."
علا وهي تقبله وتتحدث ببكاء: "وحشتني أوي أوي."
اسر بابتسامة: "وانتي والله وحشتيني أوي."
ابتعدت علا ونظرت إلى دعاء الواقفة ودموعها تملأ عيونها.
فاقترب أسر منها ومسح دموعها وتحدث بحزن: "آسف، سامحيني."
دعاء وهي ترتمي بين أحضانه وتتحدث ببكاء: "سبتني ليه؟ حرام عليك."
اسر بحزن: "آسف، متعيطيش كده."
غالية بسعادة: "وحشتني جووي يا ابني."
اسر وهو يقبل يديها: "وانتي كمان وحشتيني جووي."
حاتم بسعادة: "وحشتني يا أخويا."
اسر بضيق: "كنت عايز تطلق رغد بعد كل ده؟"
حاتم بتذمر: "هي اللي كل شوية تضايقني."
اسر: "مهما ضايقتك مينفعش تطلقها."
مريم: "الحمد لله على سلامتك يا أسر."
اسر بضيق: "الله يسلمك يا مريم. أعتقد إن مالكيش مكان هنا، يا ريت ترجعي من مكان ما جيتي، علشان إحنا عيلة مع بعض."
مريم بحزن: "آسفة، عن إذنكم."
خرجت مريم فتحدث محمد بسعادة مردفاً: "وحشتني جوووي يا ابني. ليه عملت فينا كده؟"
ابتعد أسر وتحدث بحده مردفاً: "وحشتك؟ إزاي؟ أنا كنت فاكر إنك نسيت إنك أب يا أبوي."
حاتم بعدم فهم: "قصدك إيه يا أخويا؟"
وفجأة دخل أسامة ومعه فتاة.
تحدثت غالية بصدمة: "مين دي؟ وإزاي كده؟"
اسر بحده لسيرين: "انطقي وقوليلهم انتي مين."
سيرين بخوف: "أنا سيرين، والحاج محمد اتفق معايا عشان أجي هنا مكان علا وأكره الكل فيها وأحاول أموت غالية عشان أسر يكرهها، بس حصل العكس وأسر اتصاب غصب عني، ورغد عرفت الحجيجة وأنا عشان كده ضربتها على دماغها."
غالية بصدمة: "لأ، مستحيل! اخرسي! إزاي تصدق على أبوك إنه يعمل أكده؟"
محمد بغضب: "أيوه أنا عملت كده، وأنا اللي خطفت علا. أنا اللي اتفقت مع البنت دي عشان علا كانت هتبعد ابني عني."
علا بصدمة: "مستحيل يا عمي. والله كنت أبعد ابنك عنك، ليه كده طيب؟ حرام عليك. مشوفتش حالتي أنا ودعاء كانت إزاي؟ ولا حالة رغد اللي مانت هتموت فيها."
حاتم بحده: "ليه كده يا أبوي؟ من إمتى وإنت بقيت أكده؟"
اسر بحده: "دعاء، علا، اطلعوا حضروا الشنط، هنمشي من هنا."
محمد بضيق: "أنا عملت كده عشان مصلحتك يا ابني."
اسر بحزن: "مش هنسيانك. أنت اللي ربيتني، عشان كده مش هبلغ البوليس، بس هاخد علا ودعاء وأسافر في تركيا، مش هنعيش هنا."
حاتم بحده: "وأنا هاجي معاك يا أخويا، هعيش معاك. رغد، اطلعي حضري الشنط."
غالية ببكاء: "هتسيبونا؟"
اسر بضيق: "تعالي معانا يا حجة لو عايزة."
غالية ببكاء: "مقدرش يا ابني. أسيب أبوك لحاله حتى لو غلطان. خلاص روحوا استقلوا بحياتكم، بس متنسوناش وتعالوا زوروني أول ما أحفادي يجوا. وأنا هجيب عمك ومرات عمك يعيشوا معانا هنا، بس سامح أبوك يا ابني."
اسر بضيق وهو يقبل رأس والدته: "خلوا بالكم من نفسكم."
غالية ببكاء: "علا، سامحيني يا بنتي."
علا بدموع: "العفو يا ماما. أنا مش زعلانة منك. خلي بالك بس من نفسك."
بعد مرور خمس سنوات في تركيا، في شركة أسر، كان يجلس هو وحاتم وأسامة يباشرون بعض الأعمال، حتى دخلوا عليهم دعاء ورغد وعلا وشهد، زوجة أسامة وحبيبته التي عشقها منذ كان في الجامعة.
فتحدث أسر بابتسامة: "منورين الشركة."
اقتربت الصغيرة من أسر وتحدثت بتذمر مردفة: "بابي، سامر بيضربني."
اسر: "سامر، بتضربها ليه؟"
سامر بصوت طفولي: "عشان هي صغيرة وأنا أخوها الكبير، ولازم أضربها هي وسلمى."
حاتم بضحك: "بتضرب بنتي كمان؟"
سامر بتذمر: "أنا الكبير، أضربهم كلهم."
أسامة بضحك: "بقولك إيه، كلها شهور وأنا كمان يجيلي ولد صغير، ابقوا اضربوهم انتوا الاتنين."
اسر بابتسامة: "لأ، أنت أخوهم الكبير يعني تخاف عليهم ومتخليش حد يضربهم، مش أنت اللي تضربهم."
دعاء بابتسامة: "شفتوا جوزي حلو إزاي؟"
علا بتذمر: "جوزي أنا كمان."
اسر بضحك: "انتوا بتتخانقوا؟"
رغد: "ربنا يخليكم لبعض."
شهد: "يارب."
اسر بابتسامة: "ربنا يخلينا كلنا لبعض."