الفصل 25 | من 36 فصل

رواية قصيرة القامة طويلة اللسان الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
18
كلمة
3,864
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

مش عيب يا صافي تقللي من قدرات ابنك! صافي ضربته على صدره وقربت من أحمد وقالت: ابنك قليل الأدب يا حج! أحمد ضحك على كلمتها وقال: أنا بقيت حج! الشباب ضحكوا عليهم، ولكن أول ما شافوا ساندي وشاهي نازلين، كل واحد كشر، وأولهم هادي. شاهي بصت لصافي أختها وقالت بابتسامة: بتضحكوا على إيه؟ ضحكونا معاكم. هادي لف وشه وبص لقمر وقال بهدوء: تعالي نقعد يا حبيبتي عشان ناكل. الشباب بصوا لهادي وقمر وقرروا إنهم يقعدوا هما كمان وياكلوا.

وفضلت صافي واقفة وهي باصة لشاهي وهي مش عارفة ترد عليها تقول إيه. ولكن ساندي قالت: مش يلا بقى يا مامي ناكل! شاهي بصت لصافي وقالت: يلا يا حبيبتي! صافي بصت لأحمد وهزت راسها بمعنى إنهم يقعدوا هما كمان. وأول ما شاهي وساندي قعدوا، بصوا لبعض بنظرات هما بس اللي فاهمينها. قمر كانت بتاكل وبتبص على الشباب بهدوء، ولكنها لاحظت نظراتهم لساندي واللي كانت كلها تقزز ومش مريحة!

رفعت عينها على هادي وهي بتحاول تفهم ليه بيبصوا على ساندي بالطريقة دي. فلقتوه مش بياكل. ابتسمت وهي بتمد إيديها وفيها أكل وبتقول: مش بتاكل ليه يا هادي! هادي بص لإيديها وابتسم وقال: هاكل أهو يا حبيبتي. بس مش هكسف إيدك. قمر ابتسمت وأكلته في بوقه وهي محرجة جداً، ولكنها أول ما بصت على ساندي ولاحظت نظراته عليهم اللي مكنتش حلوة خالص. بعدت إيدها وهي مستغربة ليه كله بيبص على الثاني وبنظرات مش حلوة. هادي أخد قمر

في حضنه وهو بيقول لشاهي: صحيح يا شاهي، انتي متعرفيش إن أنا وقمر اتجوزنا. شاهي بصت على بنتها ساندي باستغراب ورفعت حاجبها دليل على إنها بتسألها لو كلامه صح! ساندي بصت في الأكل اللي قدامها وهزت راسها ببطء بمعنى إن كلامه صح. هادي كان متابع نظراتهم لبعض وفضل مركز مع شاهي، اللي قالت: ألف مبروك يا حبيبي، ألف مبروك يا قمر، ربنا يخليكم لبعض! قمر ابتسمت لـ شاهي وقالت: الله يخليكي يا رب، عقبال ساندي.

ساندي أول ما سمعت جملتها شرقت ومدت إيديها بسرعة أخدت ميه وشربتها! قمر قالت بقلق: انتي كويسة يا ساندي؟ أجي أساعدك! ساندي رفعت إيديها وقالت برفض: لا شكراً، أنا كويسة! قمر هزت راسها ورجعت تاني كملت أكل. وشاهي همست لساندي بضيق وقالت: كنتي عارفة! ساندي هزت راسها وقالت: لسه عارفة من شوية، ملحقتش أقولك. شاهي بصت لقمر بضيق ولاحظت اهتمام هادي وقربه منها جداً، فقالت بابتسامة: دي احلوت أوي! ***

خلص العشاء والكل قام من على السفرة. وهادي ابتسم وهو بيقول لقمر: يلا يا حبيبتي نطلع أوضتنا. قمر ابتسمت له وهزت راسها بخجل. وهو مسك إيديها وقال وهو بيبص على أهله: إحنا هنطلع إحنا، تصبحوا على خير! صافي وأحمد ابتسموا وهما بيبصوا عليهم وبي هزوا راسهم. ولكن ساندي كانت بتبصلهم بضيق. هادي بص للشباب وقال: أنا إجازة بكرة في الشركة، عايز كل حاجة تجيلي على هنا!

الشباب بصوا لبعض وهزوا راسهم. ووقتها محمد قرر يبعتله كل حاجة على اللاب بتاعه وهو هيتصرف! صافي قالت: طيب يا حبيبي، وإحنا كمان هنطلع، تصبحوا على خير يا جماعة. كله هز راسه وقال: وإنتي من أهل الخير. قمر مسكت إيد هادي وطلعوا على السلالم. والشباب كل واحد طلع أوضته، وصافي وأحمد طلعوا على جناحهم. وفضلت شاهي وساندي قاعدين مكانهم. فضلوا ساكتين لحد ما اتأكدوا إن الأصوات كلها اختفت وإن كله دخل أوضته! شاهي بصوت غاضب:

ليه معرفتنيش إنه اتجوزها؟ بتخبي عليا ليه يا ساندي! ساندي قالت بهمس: اهدي يا مامي. وبعدين بقولك لسه عارفة وأنا طالعة. وبعدين أنا معرفتش دا وبس، في حاجة تانية عرفتها صدمتني أكتر! شاهي بصتلها وقالت باستغراب: حاجة إيه دي اللي عرفتيها! ساندي أخدت نفس وقالت: كل الممتلكات والشركات والمصانع، حتى القصر بقوا ملك هادي مش أحمد! شاهي فتحت عينيها بصدمة وقالت: مش معقول الكلام اللي بتقوليه دا! إزاي بقوا ملكه هو؟

انتي متأكدة إن الكلام دا صح! ساندي ردت عينيها وقالت بكل ثقة: أيوا صح. انتي ناسيه لما جينا هنا وصافي قابلتنا ولما حكينالها على اللي حصل قالت إنها هتطلع تنادي لهادي عشان يشوف حل لموضوعنا. وده معناه إنها لما ندهت له وهو وافق إننا نقعد، كان عشان هو صاحب القصر وهو اللي المفروض يبقى ليه الحق في إننا نقعد أو لأ! شاهي عينيها لمعت وقالت: بس إزاي صافي متقولش حاجة زي كدا؟ هي خلاص نسيت إني أبقى أختها الوحيدة ولا إيه؟

معقول علاقتنا بقت كدا! ساندي بصت لمامتها وقالت بهدوء: يا مامي، انتي ناسيه إن في آخر فترة كانت علاقتكم متوترة، وأكيد خالتو برضه زعلانة مننا! شاهي هزت راسها وقالت: إنتي عندك حق يا حبيبتي. هي لسه زعلانة مني ولازم أصلحها. ساندي ابتسمت وقالت: هو ده الصح يا مامي. مينفعش تفضلوا متخاصمين كتير، خصوصاً إنكم ما لكوش غير بعض! شاهي هزت راسها وهي مبتسمة وقالت: طيب قومي خلينا نطلع نرتاح عشان بكرة هنقابل عزيز، متنسيش!

ساندي هزت راسها بابتسامة وقامت. وشاهي مسكت في دراعها وطلعوا مع بعض لحد ما دخلوا أوضتهم. وكان واقف بعيد عنهم بمسافة صغيرة محمد ونزل وهو مصدوم باللي بيقولوه لبعض ومستغرب ليه كلامهم اتغير وكأنهم بيخططوا لحاجة. واللي كان صدمة هو إنهم بيقولوا هيقابلوا عزيز وإزاي هيقابلوا وهو المفروض ضاربهم ومبهدلهم!

محمد أخد تليفونه اللي نساه على السفرة وطلع وهو مصدوم، ولكن قرر يبعت لهادي كل حاجة بتحصل الصبح ويعرفه باللي سمعه من ساندي ومامتها. *** في جناح هادي! كان واقف قدام قمر وهو بيقول بهدوء: أنا عندي شقة صغيرة كدا في عمارة بعيدة شوية عن هنا، كنت هاخدك ونروح نقعد هناك لحد ما بيتنا الجديد يجهز؟ قمر بصتله باستغراب وهي بتسأله: ليه يا هادي؟ هنمشي من هنا ليه؟ هو في حاجة حصلت! هادي هز راسه بابتسامة وقال:

لا مفيش حاجة حصلت، بس أنا هكون مرتاح أكتر وإحنا هناك. قمر هزت راسها وقالت: خلاص اللي تشوفه. لو حابب إننا نعيش في البيت عندي، أنا موافقة. هادي ضحك وقال: متحرمش منك يا حبيبتي. بس شقتي هادية بكتير عن المنطقة وهتكوني مرتاحة هناك أكتر، وكمان عشان إحنا لسه عرسان جداد ولازم نكون لوحدنا في المكان عشان إنتي تاخدي راحتك في إنك تخرجي من أوضتك وتمشي في الشقة، وأنا كمان نفسي آخد راحتي في كل حتة! قمر هزت راسها بالموافقة.

وهو ابتسم وقال: بكرة إن شاء الله هنروح، ولكن دلوقتي بقى مفيش أي حاجة تصبيرة كدا! قمر بصتله بتعب وقالت: ممكن أديلك بوسة بسيطة، إنما أكتر من كده لأ! هادي هز راسه وقال وهو بيقرب منها: هو انتي عارفة أم ترتر يا قمر! قمر هزت راسها بلا وقالت: اسمع عنها، بس معرفهاش! هادي هز راسه وقال وهو بيقرب منها: خلاص يبقى عندها بقى! قمر بتساؤل: هي مين دي وعندها إيه؟ مش فاهمة حاجة! هادي قرب منها أكتر وشالها حطها على السرير وقال:

البوسة دي اللي كنتي عايزة تديهالي، ابقي اديها بقى لأم ترتر، هي أولى بيها. إنما أنا باخد كل حاجة، بوسة واحدة لا تكفيني. قمر بصتله بضحك وقالت: إيه دا؟ أهدي بس، أنا مش قصدي حاجة والله. هادي قرب من النور طفاه وقال: ولا تقصدي بقى! *** في نص الليل صحيت قمر وهي بتقول بهمس: مش قادرة، آه يا جسمي.

قامت قمر من على السرير بصعوبة وهي حاسة بنشران في جسمها. فتحت النور بهدوء وهي بتدور على أي علاج تاخده عشان الوجع اللي حاسة بيه، ولكنها ملقتش حاجة. قررت إنها تنزل تحت في المطبخ تشوف لو حاطين أي حاجة فيه تاخدها، لأن وجع جسمها بيزيد. نزلت بهدوء من على السلم وهي بتحاول ما تصدرش أي صوت لحد ما وصلت عند المطبخ. شغلت النور وبدأت تدور بعيونها على أي دوا موجود، لحد ما لفت نظرها صندوق إسعافات موجود في ركن بسيط في المطبخ.

قربت منه وهي بتقول بشكر: الحمد لله إني لقيتك. فتحته بهدوء ولاقت فيه مسكن، أخدت حبايتين وقربت من الميه وشربت، وبعدها قالت بتعب: اللهم اشفيني واشفي مرضانا ومرضى المسلمين! خرجت بهدوء بعد ما طفت الأنوار وقررت إنها تخرج الجنينة تشم هوا شوية وبعدين تطلع عند هادي تاني. خرجت وهي بتستنشق الهوا براحة كبيرة لحد ما سمعت صوت شخص جاي من بعيد! رفعت عينيها بقلق وهي بتحاول تشوف إيه اللي بيحصل.

عدى وقت بسيط وهي مش عارفة تحدد مين هو الشخص اللي موجود في الجنينة! قربت من مكان ما الشخص ده موجود ووقفت بعيد عنه بحاجات بسيطة وهي بتحاول تشوف مين ده! كانت ساندي واقفة مع عزيز، اللي كان بيديلها شريحة تحطها في اللاب توب بتاع هادي أول ما تستلم الشغل. ساندي هزت راسها وقالت: أنا هعمل كدا، بس انت أوعى ترجع في كلامك. عزيز هز راسه وقال: أنا عمري ما هرجع في كلامي يا ساندي، وبعدين انتي وقفتي جنبي وقفة 100 راجل، مستحيل أنساكي!

ساندي هزت راسها وقالت: أنا مش قصدي على الفيلا والعربية يا عزيز! عزيز بص لها بتساؤل وقال: إنما تقصدي إيه؟ مش دول كل اللي انتي عايزاه! ساندي قالت بهدوء: لا يا عزيز، في حاجة تانية أهم من ده كله. أنا حامل! قمر كانت بتشوف اللي بيحصل بينهم وكانت سامعة صوت ساندي وقدرت تميزه ببساطة لأنها كانت بتتكلم بدلع. ولكن صدمها أكتر إن ساندي بتقول إنها حامل وازاي من غير جواز!

حاولت قمر إنها تعرف مين الشخص اللي واقف مع ساندي وهي بتقول إنها حامل منه ده، ولكن للأسف كان مش باين لأنه واقف في حتة ضلمة أوي! عزيز قال بصدمة وهو بيمسك في دراع ساندي بغضب: حامل إزاي ومن مين! ساندي رفعت حاجبها بصدمة وقالت: هكون حامل من مين يا عزيز؟ انت مفيش غيرك اللي لمستني! عزيز هز راسه وهو بيبصلها بضيق: خلاص يا ساندي، هتجوزك بس لازم تنزلي الطفل ده، أنا مش عايزه دلوقتي. ساندي هزت راسها وقالت:

بس أنا كده هاخد فلوس أكتر جنب كل اللي اتفقنا عليه! عزيز ابتسم بخبث وقال: تنفذي اللي أنا عايزه الأول، وبعدها نشوف الموضوع ده! ساندي هزت راسها وقالت: متقلقش، أنا مخططة لكل حاجة. المهم عندي إنك تخلص بدري! عزيز ابتسم وقال: متقلقيش، كل حاجة هتتحولك إنتي وأمك في وقتها أول ما آخد المشروع على طول! ساندي قربت منه تسلم عليه وهمست في ودنه بكلام مش واضح، وبعدها قالت بصوت أوضح أكتر: يلا بقى عشان أخرجك من هنا قبل ما حد يشوفك.

عزيز هز راسه ومشي معاها. وفضلت قمر واقفة مكانها مصدومة ومش مصدقة إن ممكن بنت جميلة زي ساندي تعمل في نفسها كده. بس اللي صدمها أكتر هو هادي وإيه علاقة الشاب ده بيه؟ وليه ساندي بتتفق مع الشاب الغريب ده ضده؟ وبعد وقت قدرت قمر تفهم إن ساندي والشاب ده عايزين يسرقوا المشروع الجديد بتاع هادي. قمر قلبها اتقفل لما حست إن هادي فيه خطر على حياته وشغله. جريت بسرعة تطلع على الأوضة قبل ما ساندي ترجع وتشوفها وتعرف إنها سمعتهم.

قمر قفلت باب الأوضة وقلبها بيدق جامد، ولحد ما هدت قربت من هادي ولقته نايم ومش داري بأي حاجة بتحصل حواليه. قربت منه بحزن وحضنته وهي بتقول: ربنا يحفظك يا هادي يا ابن صافي يا رب ويبعد عنك شر ولاد الحرام. هادي ضغط على حضنها وهي ابتسمت وغمضت عينيها على صدره بحنية ونامت. ***

تاني يوم صحي محمد بدري وفتح اللاب توب بتاعه وبدأ يبعت لهادي كل اللي عبدالله لقاه على اللاب توب بتاع المحاسب واللاب توب بتاع سارة. وبعتله في الآخر الكلام اللي سمعه من ساندي وشاهي امبارح بالليل. وبعدها قفل اللاب توب وبدأ يجهز لشغله.

وعند هادي كان صحي بدري هو كمان وسمع صوت الرسايل اللي وصلت على الإيميل بتاعه. فتح تليفونه يشوف مين اللي باعت، لقي ملفات كبيرة مبعوتة من محمد. فقرر إنه هيشوفها من على اللاب بس بعد ما يغسل وشه ويفوق. دخل هادي الحمام وقرر ياخد دش ساقع. وبعد ما خرج بص على حبيبته لقاها لسه نايمة، فقرب منها وباسها من خدها وبعدها قرر يفتح اللاب ويشوف إيه هي الملفات عشان لو هي شغل يخلصها وهو فاضي!

مسك هادي اللاب وفتحه وبدأ يفتح الملفات. وأول واحد كان عبارة عن رشوة كبيرة ارتشاها المحاسب اللي في شركتهم عشان يبعت لأدهم النجار ربع أموال الشركة. وده تم من عن طريق حساب مجهول قدر المحاسب يحول الفلوس بسهولة عليه. وتاني واحد كان ضد أدهم النجار، كان مذكور فيه إنه هدد ثلاث موظفين وممضيهم على عقد احتقار تم نسخه من عن طريق اللاب توب بتاع المحاسب برضه.

فضل هادي يفتح الملفات ويتصدم من كمية الخيانة اللي أبوه أخدها من الموظفين اللي كان بيثق فيهم. رجع مسك اللاب توب وقرأ اللي محمد كاتبه بإيديه وذاكر إنه سمع شاهي وساندي وهما بيتكلموا عنه وبيقولوا إنهم هيقابلوا عزيز. وقف هادي ولبس هدومه خروج. وبعد ما خلص مسكر اللاب توب بتاعه وخرج. كان محمد وسعيد واقفين ومستنيين عبدالله يخرج. وأول ما شافوا هادي، محمد عرف من شكله إنه شاف الرسايل. هادي قرب منه وقال: جبت كل المعلومات دي منين!

محمد همس وعرفه إن عبدالله قدر يهكر اللاب توب بتاع المحاسب اللي هو كان شغال عليه وقدر ياخد كل النسخ المحذوفة اللي كانت عليه. ووقتها محمد طلب منه يشوف اللاب توب بتاع سارة، وهو كان لسه شغال عليه وقدر يعرف منه عن الاتفاقات اللي حصلت بين الموظفين لأن المحاسب ده كان بيستخدم اللاب توب بتاع سارة كتير. هادي هز راسه وقال:

طيب، إحنا هنروح الشركة وهنتعامل عادي، ولاكن أنا عايزك يا محمد تراقبلي ساندي وشاهي وتعرفلي بيروحوا فين وبيقابلوا مين وبيقولوا إيه! محمد هز راسه. وبعدين عبدالله وصل ولما شاف هادي وعلى وشه الغضب عرف إن الشباب حكاله كل حاجة. هادي بص لعبدالله واللي قال: صباح الخير يا رجالة. هادي والشباب ردوا عليه بـ صباح النور يا عبدالله. محمد شاور لعبدالله يتكلم عادي لو في أي حاجة عرفها، ولكنه شاف إن ساندي ومامتها خارجين من أوضتهم.

فهادي قال: طيب نكمل كلامنا في الشركة، وإنت يا محمد زي ما اتفقنا! محمد هز راسه. وبعدها بقيت الشباب خرجت. سعيد وعبدالله ركبوا عربية وهادي ركب عربية. واتحركوا كلهم للشركة. *** محمد فضل واقف لحد ما شاف ساندي ومامتها مقربين عليه. وساندي قالت بصوت ناعم: صباح الخير! محمد رد عليها بهدوء وقال: صباح النور. ساندي قالت بتساؤل: هوا هادي راح فين؟ أنا كنت شايفاه واقف هنا تقريباً! محمد هز راسه وقال:

هادي وبقيت الشباب راحوا الشركة لأن عندهم شغل كتير. شاهي بصت لعبدالله وقالت: وإنت مروحتش ليه؟ مش المفروض تكون معاهم! محمد هز راسه وقال: أكيد هروح، بس ورايا كام حاجة هخلصها الأول. شاهي وساندي بصوا له بتركيز. وهوا قال: بعد إذنكم. بعدوا. وهوا عدى دخل أوضته. وساندي بصت لشاهي وقالت: أنا كده متضررة. استنى لما هو يرجع عشان أقوله يشغلني معاه في الشركة. شاهي هزت راسها وقالت:

طيب خلينا ننزل نفطر ونتمشى شوية في الجنينة عشان مخنوقة أوي. ساندي هزت راسها برفض وقالت: انزلي إنتي يا مامي لأني تعبانة شوية، فهأرجع أوضتي وأرتاح. شاهي هزت راسها ونزلت، ولكن ساندي ابتسمت بخبث وبصت على أوضة محمد وقالت: هو ده اللي هبدأ بيه. محمد كان بيغير هدومه وبيلبس هدوم عادية، ولكن فجأة لقي الباب بيتفتح عليه وبتدخل ساندي، وكان وقتها لابس البنطلون بس. ساندي بصت على صدره بكسوف وقالت: آسفة، مش قصدي أدخل كده.

محمد بص لها بضيق وهز راسه. وهيا دخلت وقالت: بس أنا كنت عايزة أسألك كام سؤال كدا! محمد هز راسه ومسك التيشيرت عشان يلبسه، بس هي مسكت إيديه وقالت: ثواني بس، إنت مستعجل ليه! محمد قال بصدمة: في إيه؟ انتي بتتعاملي معايا كده ليه؟ ممكن أفهم! ساندي قفلت الباب ورجعت لمست صدره بطريقة جريئة وقالت: انت اللي عايز مني إيه؟ محمد بصدمة: أنا كلمتك يا بنتي، انتي اللي جاية أوضتي. ساندي قالت بصوت عالي شوية: سيبني أرجوك، ما تعملش فيا كده.

محمد مكنش مصدق اللي هي بتعمله، لحد ما لقاها بتفك الحزام بتاعه. وهوا بعد إيديها بغضب وقال: انتي مجنونة؟ انتي فاكرة إني هبص لواحدة زيك؟ انتي واحدة قذرة! ساندي رفعت عينيها بغضب وقالت: بقى انت بترفضني! محمد زقها بعيد وقرب من الباب فتحه وقال بعصبية: من فضلك اطلعي برا، أنا مش عايز شوشرة، إحنا لسه على الصبح!

ساندي مسكت البلوزة بتاعتها وشدتها جامد لدرجة إنها اتقطعت. وبعدها نزلت البنطلون بتاعها ومسحت الروج جامد لدرجة إنها عوّرت شفايفها. وكل ده ومحمد مش فاهم هي بتعمل إيه. لحد ما طلعت إزازة فيها سائل أحمر وكبت نقطة على السرير بتاعه. وبعدها صرخت وهي بتقول: ليه عملت فيا كده؟ حرام عليك، دمرتني ليه! بدأت تعلي صراخها وهوا واقف مصدوم مش مستوعب اللي هي عملته في نفسها.

لحد ما فجأة لقي صافي وأحمد وشاهي واقفين وراه ومصدومين من اللي شايفينه. كان محمد واقف وبيصلها ومصدوم وهي واقفة بتضرب فيه وكل هدومها متقطعة ومتبهدلة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...