كان محمد واقف وبيبصلها ومصدوم. وهيا واقفة بتضرب فيه وكل هدومها متقطعة ومتبهدلة. ساندي بصت لشاهي وقالت بعياط: "الحقيني يا مامي الحقيني. شفتي عمل فيا إيه!! شاهي بصتلها بصدمة وهي مش مصدقة إن محمد يعمل فيها كده. صافي قالت بصدمة وهي بتقرب من محمد وبتمسكه من دراعه: "انت عملت في البنت إيه يا محمد؟ عملت فيها إيه! محمد بصدمة:
"أنا معملتش حاجة. هي اللي هتكذب الكذبة وتصدقها. أنا ملمستهاش. دي هي اللي دخلت أوضتي وعملت كده في نفسها! أحمد بصدمة: "وهي اللي هتخليك بالمنظر ده يا محمد؟ بص لنفسك في المراية يمكن تفهم." محمد بص على نفسه ولقى إنه لسه عاري الصدر وحزام بنطلونه متفك. قمر كانت وصلت على صوت صراخ ساندي وبصت بصدمة على شكل محمد وساندي وهي بتقول: "إيه اللي بيحصل هنا؟ محمد بص لقمر وقال بصدمة:
"والله العظيم ما لمستها. هي اللي عملت كل ده في نفسها. دخلت أوضتي وقعدت تصرخ وتقطع هدومها." قمر هزت راسها بفهم وقربت منه وبصت لساندي وقالت: "هو انتي بتقولي إنه اتهجم عليكي صح؟ ساندي هزت راسها بعياط وقالت بصوت مليان ضعف: "وفقدت عذريتي." قمر بصتلها وعرفت إن اللي بيحصل ده كله كذب، لأنها امبارح سمعتها وهي بتقول للشخص اللي كان معاها إنها حامل، يعني ده معناه إنها فقدت عذريتها من زمان. قمر قالت بضيق وهي بتبص على ساندي:
"يعني انتي مكنتيش بنت أصلاً يا ساندي؟ ساندي بصتلها بقلق وقالت: "أيوه بنت. أمال أكون مش بنت وأنا مش متجوزة؟ قمر هزت راسها وقالت: "ممكن عادي. وممكن كمان تحملي من غير جواز عادي." قمر قالت كلمتها الأخيرة وهي باصة لها بثقة، وساندي اتوترت من نظرات قمر ليها. قمر بصت لصافي وأحمد وشاهي وقالت بجدية: "البنت دي كدابة ومحمد مقربش منها فعلاً. وعشان أقولكم على الكبيرة، هي حامل أصلاً يعني عذريتها أصلاً مش موجودة."
أحمد وصافي بصوا لقمر بصدمة. وقمر هزت راسها بكل ثقة وقالت لمحمد: "البس هدومك يا محمد. ومتقلقش. أنا عارفة إن دي حكاية معموله عليك. وأنا مش هسكت للحرباية دي تدمر لك حياتك." ساندي بصتلها بغضب. وشاهي قالت بصوت عالي: "إنتي كدابة. أنا بنتي لسه بنت بنوت ومحدش لمسها." قمر بعدت عن محمد وقربت من شاهي وقالت: "خلاص أنا كدابة. بس الدكتور مش هيكدب." ساندي وشاهي بلعوا ريقهم بتوتر. وقالت ساندي: "دكتور إيه انتي كمان؟
انتي مش شايفة حالتي عاملة إزاي؟ وبعدين انتي إيه هتدافعي عنه في دي كمان؟ لأ أنا مش هسكت وهعرف هادي كل حاجة. لأن ده شرفي أنا ومش هسمح لحد يدمر لي حياتي." قمر بصت لمحمد اللي كان لسه واقف مكانه ومصدوم من الموقف اللي هو محطوط فيه. وقمر قربت من التيشيرت اللي على السرير ومسكته وادتهوله وقالت بصوت أوضح: "البس هدومك يا محمد. متقلقش. أنا واثقة فيك وعارفة إنها مش بنت أصلاً." محمد هز راسه. وقمر رجعت بصت لصافي وأحمد وقالت:
"أنا مش هسمحلها تلبس محمد مصيبة. عشان هو خاطب وبيحب خطيبته. ده حتى النهاردة كتب كتابه. فمستحيل يعمل أي حاجة من دي. وبعدين بالعقل كده، دي واحدة رايحة أوضته. يعني لو هو فعلاً عايز يتهجم عليها كان راح أوضتها. ولكن هي للأسف غبية. فمتحكموش عليه قبل ما تفهموا الأول ليه هي عملت كده." أحمد بص لساندي بغضب وقال: "قمر عندها حق. انتي كدابة. وأنا إزاي منتبهتش إنها في أوضته فعلاً." ساندي قالت بعياط:
"أنا مش كدابة. أنا بقول الحقيقة. هو اللي... قمر قالت بغضب: "هو ولا الشخص اللي كنتي بتقوليله امبارح إنك حامل؟ ساندي وقفت مصدومة من كلامها، وأولهم صافي وأحمد. واللي لاحظوا إن ساندي ملامحها اتحولت للصدمة لما سمعت كلام قمر. وده معناه إن قمر عندها حق في كلامها، وإن محمد بريء وساندي هي اللي عاملة القصة دي كلها عليه. شاهي بصت لساندي بغضب على غبائها، لأنها كشفتهم وهما لسه في البداية. محمد كان لبس هدومه وقرب من ساندي وقال:
"أنا مستحيل كنت أقرب منك. أولاً لأنك بنت خالة صاحبي واللي أنا عايش في بيته. وثانياً لأني بحب خطيبتي والنهاردة كتب كتابنا. ومستحيل إني أعمل حاجة تغضب ربنا. زائد إنك غبية يا ساندي. كشفتي عملتك السودا بنفسك." ساندي بصتلهم بعياط وقالت: "فعلاً أنا كدابة. بس عزيز هو اللي عمل فيا كده. ولما قولته إني حامل هددني إن لو منزلتش اللي في بطني هيموتني. وأنا خفت وقررت أعمل كده في محمد عشان يستر عليا."
أحمد كان بيسمع كلامها وحاسس بضيق على صدره. لأن كلامها مش مريح. وغير نظرات أمها اللي يعتبر مش فارق معاها كلام بنتها، ولا حتى مصدومة إن بنتها طلعت حامل من غير جواز وأنها حالياً مفضوحة قدامهم. صافي قربت من ساندي وقالت: "روحي البسي هدومك. وانتي يا شاهي ساعديها عشان نشرف حل للمصيبة دي." شاهي هزت راسها وأخدت ساندي ودخلوا أوضتهم. وفضل أحمد وصافي وقمر باصين لمحمد. وصافي قالت بحزن:
"حقك عليا أنا يا محمد. بس أنا والله مفهماش إيه اللي بيحصل معاهم من وقت ما رجعوا. وهما مش مريحين. حتى تصرفاتهم غريبة." محمد هز راسه وقال: "المهم دلوقتي إنها انكشفت قبل ما كانت هتلبسني مصيبة. وأنا كنت هكتب الكتاب النهاردة. يعني لو خطيبتي عرفت حاجة زي دي، الله أعلم كانت هتعمل إيه؟ أحمد باستغراب: "وانت خطبت إمتى وهتتجوز إمتى؟ محمد بصله وقال:
"كل حاجة جت بسرعة والله يا عمي. بس كنت هكلم حضرتك طبعاً عشان تحضر معايا. لأنك عارف إن والدي ووالدتي متوفيين ومليش غيركم انتوا وهادي والشباب." أحمد قال بفرحة: "طبعاً هاجي معاك. وصافي كمان، ولا إيه يا حبيبتي؟ صافي هزت راسها وقربت منه وقالت: "أنا زي مامتك يا حبيبي. متقلقش. طبعاً هنكون معاك." محمد ابتسم وبص لقمر بحب وقال: "أنا مش عارف أشكرك إزاي على اللي عملتيه معايا. إنتي أنقذتيني." قمر قربت منه وقالت بابتسامة:
"وأنت بق مش عارف إنك زي أخويا وأكتر. ومن حقي إني أقف جنبك وأساعدك." محمد ابتسم وقال: "كل يوم معزتك بتزيد في قلبي يا قمر. ربنا يخليكي لينا." قمر بابتسامة: "المهم قولي هتروح بيت سهر إمتى عشان هنيجي معاك." محمد ابتسم بفرحة لأنه مكنش متوقع إن كلهم هيحضروا معاه وهيحس إن ليه عيلة بجد. محمد قال بحماس: "على الساعة ٨ كدا." قمر قالت بابتسامة: "حلو أوي المعاد ده. هو هادي عارف ولا زي الباقي؟ محمد هز راسه وقال:
"طبعاً عارف. ده أخويا الكبير. وبعدين ده هو اللي مجهز لي الشقة اللي هنقعد فيها." قمر ابتسمت وقالت بهمس: "ألف مبروك يا محمد. سهر بنت حلال وتستاهلك." محمد ابتسم بحب وقال: "وأنا والله هشيلها في عيني. انتي مش عارفة أنا بحبها قد إيه." قمر ابتسمت وقالت: "عارفة. منا كنت بشوف بعيني. بس انت بق تعرف إن أنا اللي خليتها تحبك وتاخد بالها منك." محمد بصلها وضحك وقال: "بجد والله؟
يعني أنا كنت فاكر إني مبهر وهي وقعت في حبي لأني جامد وكده. ولاكن طلعت ولا مبهر ولا حاجة. وحضرتك اللي مخليتها تحبني؟ قمر وأحمد وصافي ضحكوا. وهوا قال: "على العموم في الحالتين بتحبني وأنا بحبها." أحمد قرب من محمد وقال: "عمالين تتجوزوا واحد ورا التاني. بتحسسوني إني عجّزت." محمد بابتسامة: "مين ده اللي عجّز؟ بس والله ده أنا اللي حاسس إني بكبر وحضرتك بتصغر." أحمد ضحك على كلامه وقال لصافي: "شايفة الولد بكاش طول عمره."
صافي ضحكت عليهم وقالت: "طيب أنا هنزل أبلغ الخدامة تيجي توضّب لك أوضتك. وانتي يا قمر تعالي عشان عاوزاكي." قمر هزت راسها وراحت مع صافي. وفضل أحمد ومحمد واقفين وبيتكلموا. *** وفي الشركة وبالتحديد في مكتب هادي كان قاعد هو وسعيد وعبدالله. وسعيد بيقول بجدية: "المشروع دلوقتي ماشي تمام والعمال بدأوا حفر، ولاكن واقفين على بقية التصميم." هادي شاور على لوحة كبيرة موجودة في مكتبه وقال: "التصميم جاهز."
سعيد وعبدالله قاموا عشان يجيبوا اللوحة اللي بيشاور عليها بإستغراب. وأول ما فتحوها قدامهم قالوا بإنبهار: "إنت عملت كل ده إمتى يا هادي؟ هادي هز راسه وقال: "أنا كنت مصمم نصها وقت الدراسة. ولاكن كملتها أول ما رجعت من السفر." سعيد باستغراب: "بس إنت إزاي ظبطت شكلها على شكل الأرض بالظبط كده؟ هادي هز راسه بهدوء وقال: "شوية تعديلات بسيطة عملتها وكل حاجة طلعت مظبوطة." عبدالله بصله وقال بتشجيع: "أنا أول مرة أشوف تصميم حلو كده."
هادي ابتسم ووقف جنبهم وقال: "ناقص بس سميح يشوفها وبعدها تحولها للمهندسين على الموقع." سعيد هز راسه وقال: "بس أنا من رأيي نحولها على الموقع الأول وبعدين سميح يروح هناك ويشوفها." هادي بصله بانتباه وقال: "إنت شاكك في حاجة ولا إيه يا سعيد؟ سعيد هز راسه وقال:
"أكيد طبعاً شاكك. أدهم النجار عارف إن سميح استثمر في الشركة. وأكيد عارف إن هو السبب في إننا نستلم المشروع ده. فاكيد فيه ناس حوالين سميح بيراقبوه وبيبلغوا أدهم بكل حاجة بتحصل. فإحنا هنخلي سميح هو اللي يروح يشوفها هناك. مش هنبعت له حاجة." هادي هز راسه باقتناع وقال:
"عندك حق. يبقى هتبعتوا اللوحة للموقع وتتأكد بنفسك إن البشمهندس صلاح هو اللي أخدها منك بنفسه. وبعدها يومين تبعتوا لسميح يروح يشوفها هناك. ولاكن حالياً لو سميح سأل عليها هتقولوا له إني لسه شغال عليها. عشان برضه هو هيصدق وهيعرف الناس اللي حواليه على طول وممكن يبوظ اللي بنعمله." سعيد وعبدالله هزوا راسهم. وبعدها هادي طلب منهم كل واحد يروح على شغله. وبعدها قعد وهو بيفكر إزاي هيرد حقه وحق والده بس بطريقة تليق بمقامهم.
هادي مسك اللاب بتاعه ونقل الملفات على أكتر من نسخة. وبعدها قفله وهو بيقول: "مش هفضحك دلوقتي يا أدهم يا نجار. لازم الفضيحة تكون كبيرة وتكون في حجم سذاجتك." هادي وقف وخرج من مكتبه. وكانت سارة شغالة بتجهز ملفات كان طالبها منها. قرب منها وقال بهدوء: "سارة أنا عايزك تجيبي بدلة فخمة جداً وتبعتيها على القصر." سارة هزت راسها وقالت: "البدلة لحضرتك يا فندم؟ هادي هز راسه بالأ وقال: "لأ، لمحمد." سارة ابتسمت وقالت:
"إيه المناسبة يا فندم عشان أختارها بنفسي؟ هادي هز راسه وقال بابتسامة: "كتب كتابه." سارة هزت راسها وابتسمت وقامت وهي بتقول: "بعد إذنك يا فندم عشان ألحق أجيبها. عايزها على إمتى؟ هادي هز راسه وهو بيبص في ساعته وقال: "كمان ساعتين. وعايزك تبعتي لي مصفف شعر رجال على هناك." سارة هزت راسها ومشيت. وبعدها هادي مسك تليفونه ورن على قمر وقال: "النهاردة كتب كتاب محمد وسهر. صحبتك حابة تروحي معانا ولا تسبقينا على هناك؟
قمر قالت بابتسامة: "حابة أسبقكم وأبقى مع سهر عشان هتبقى لوحدها." هادي ابتسم وقال: "دقايق وهتلاقي عربية وصلت قدام القصر فيها فستانين، واحد ليكي وواحد لسهر. وفي ناس هتجهزكم. تقدري تركبي معاهم وهما عارفين العنوان." قمر قالت بفرحة: "ربنا يخليك ليا يا هادي ومتحرمش منك. وبجد سهر هتفرح أوي." هادي ابتسم على فرحتها وقال: "طيب يلا اجهزي عشان العربية على وصول." قمر قالت بفرحة: "حاضر. يلا مع السلامة."
قفلت قمر معاه وطلعت بسرعة على أوضتها تجهز بكل حماس. *** وعند هادي بعد ما قفل مكالمته قعد على مكتب سارة ومسك اللاب بتاعها ولقى إنها شغالة على الملف زي ما طلب منها بالظبط. ولاكن لفت نظره رسايل كتير جاية على الإيميل بتاعها. فتحها وضحك لأنها كانت من سميح. كان بيغازلها وبيبعتلها رسايل كتير وهي مكنتش بترد عليه. بس لقي آخر رسالة سميح بيقول: "ردي عليا بقى. تعبتيني." هادي رد عليه وقال:
"أنا مش برد على رجالة لأني بنت محترمة. واللي عاوزني يروح بيت أهلي." سميح وصلت له الرسالة وفرح جداً على ردها وقال: "وماله يا ست سارة. نروح بيت أهلك. بس اديني إنتي ميعاد." هادي ابتسم وقال: "ممكن بكرة بالليل. بس عرفني قبلها إنك جاي." سميح بفرحة: "طبعاً. ودي حاجة تفوتني برضه." هادي ابتسم وقفل اللاب بعد ما مسح الرسايل كلها وقال: "دنتا طلعت مشكلة يا سميح."
نزل هادي عند الموظفين وهو بيبصلهم بابتسامة. لأنهم كانوا شغالين بجدية ومركزين أوي. هادي كان بيتمشى وبييبص لكل قسم شوية. ولحد ما وقف عند شاب كان باين عليه التوتر والقلق أول ما شافه بيقرب منه. هادي بصله بتركيز وقال بجدية: "اسمك إيه؟ الشاب ده بتوتر: "اسمي خالد." هادي بابتسامة: "خالد." الشاب هز راسه وهادي قال: "مالك يا خالد؟ فيك حاجة؟ شايفك تعبان." خالد بصله بصدمة وقال: "حضرتك بتطمن عليا فعلاً؟ هادي استغرب سؤاله وقال:
"أيوه يا خالد. وهو غلط إني أطمن عليك ولا إيه؟ خالد بصله وقال بتوتر: "لأ مش قصدي يا فندم. بس أنا سمعت إنك مغرور ومتكبر ومش بتتكلم مع أي حد عادي." هادي استغرب جداً كلامه وقال: "ومين اللي فهمك كده بقى؟ الشاب قال بخوف: "مفيش حد يا فندم. أنا عرفت لوحدي." هادي بصله بشك وقال: "عرفت لوحدك إزاي وأنت عمرك ما اتعاملت معايا؟ خالد بتوتر:
"أصلي بصراحة واحد صاحبي اللي قالي كده. وقالي إنه مرة خبط في حضرتك. ووقتها خليته يمسحلك الجزمة بتاعتك بقميصه كعقاب." هادي اتصدم وقال: "أنا؟ خليته يمسح لي الجزمة وكمان بقميصه؟ ده مين اللي فهمك كده؟ الشاب هز راسه وقال: "حضرتك يا عزيز بيه. عملت فيه أكتر من كده كمان. هو حكالي كل حاجة." هادي قال باستغراب: "عزيز؟ عزيز مين يا بني؟ خالد بصله باستغراب وقال: "حضرتك عزيز النجار؟ هادي بصله وقال باستغراب:
"انت شغال في شركتي ومش عارف أنا أبقى مين؟ خالد هز راسه وقال: "لأ معرفش. بس صاحبي هو اللي جابني هنا وقالي إني أراقبك." هادي قال بصوت واطي: "لأ انت كده تيجي مكتبي عشان نتكلم." الشاب بصله بخوف وقال: "أنا مليش ذنب في أي حاجة يا باشا والله. أنا بس باكل عيش." هادي قرب منه وقال بهدوء: "متخافش يا خالد. أنا مش هعمل فيك حاجة. أنا بس هتكلم معاك شوية مش أكتر." الشاب هز راسه بخوف ووقف ومشي مع هادي لحد ما دخلوا المكتب.
هادي قعد على مكتبه وقال: "اتفضل يا خالد اقعد." خالد قعد وهو بيبص لهادي بتوتر. لحد ما هادي قال: "صاحبك ده اسمه إيه؟ خالد بص في الأرض وسكت وقال بهدوء: "اسمه مالك." هادي باستغراب: "اسمه مالك إيه يعني؟ خالد بتوتر: "مالك منصور الشافعي." هادي أول ما سمع الاسم قال بتفكير: "مالك منصور الشافعي ده يبقى المحاسب اللي كان شغال هنا." خالد هز راسه وقال: "أيوه فعلاً هو كان شغال هنا. بس هو ساب الشركة من فترة."
هادي بصله وهز راسه وقال: "كمل يا خالد. قولي ليه بتقول عليا إني عزيز النجار رغم إني هادي الجارحي." خالد قال: "هو قالي إن اسمك عزيز. ووراني صورتك. وقالي إني أراقبك وأقوله على كل تحركاتك." هادي قال بهدوء: "وانت بق بتقوله إيه على تحركاتك؟ خالد هز راسه بتوتر وقال: "آخر حاجة قولتهاله إنك مشيت عشان كتب كتابك." هادي اتصدم وقال: "وانت عرفت منين كل الحاجات دي؟ خالد:
"كنت واقف جنب مكتب سارة وسمعت حضرتك وانت بتكلمها وبتقولها إنك هتكتب الكتاب يومها. وأنا وقتها بلغته بكل اللي حضرتك قولته." هادي قال بضيق: "وإيه تاني؟ خالد هز راسه بخوف وقال: "مقولتلوش حاجة تانية والله. هو ده كل اللي حصل." هادي هز راسه وقال: "وهو فين مالك ده دلوقتي؟ خالد بخوف: "شغال في شركة والدك أدهم النجار." هادي بغضب: "قولتلك اسمي هادي الجارحي مش عزيز الزفت." خالد بخوف:
"والله يا هادي بيه مليش ذنب في أي حاجة. سيبني أمشي. أنا أمي تعبانة ومليش حد غيرها." هادي بصله وقال: "مينفعش تمشي من هنا. بس متقلقش مش هعملك حاجة. أنا بس عايزك تنقل كل المعلومات عن مالك ده. وعايزك لما تيجي تبلغه عن أخباري تتواصل معايا الأول. وأنا هقولك تقوله إيه." خالد هز راسه بتوتر. وهادي قال: "أنا هديلك مبلغ كويس عشان تبقى معايا أنا بس. لو عرفت إنك غدرت بيا قسماً بالله ما هتعرف تفلت مني." خالد هز راسه بخوف. وهادي
طلع من جيبه مبلغ وقال: "ده عشان خاطر علاج أمك. ولاكن لو وصلي منك إنك حكيت لمالك حاجة أو اتواصلت مع أي حد وقولتله على اللي بيحصل في الشركة من غير ما أقولك تقولهم إيه. مش هحلك يا خالد. إنت فاهم؟ خالد هز راسه بخوف منه. وهادي قال بغضب: "يلا اطلع برا وروح مكتبك كمل شغلك." خالد هز راسه وخرج من مكتبه. وبعدها هادي قال بضيق: "مش ناوين تهدوا يا ولاد النجار؟ بس اصبروا بس."
قال كلامه بضيق. وبعدها وقف وخرج من الشركة وهو مقرر يروح شركة أدهم النجار بنفسه ويشوف إيه اللي بيحصل فيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!