صحيت قمر الصبح وهي حاسة بدفى وأمان. فتحت عينيها بهدوء وهي بتبعد أشعة الشمس عن عينيها وبتحط إيديها على وشها. لقت هادي نايم وهو حاطت راسه عند صدرها. فضلت تبص على ملامح وشه بانبهار وبتقول: "معقول جوزي حلو أوي كدا؟ قالت جملتها وهي مبتسمة وقربت إيديها على وشه ولمست خده بلطف وقالت: "أمتى وإزاي وليه حصل كل دا؟ وأنا بقيت مراتك إزاي يا غريب إنت؟
قالت جملتها وهي عينيها على شفايفه اللي بتلمع. وهو قرب عليها وشدها عليه بجرأة. ابتسمت قمر بخجل لما لاقته بيقول بهمس: "صباح الخير على أحلى عروسة في الدنيا." وشها كله بقى باللون الأحمر من الخجل. وهو كان عيونه على وشها بيشوف ردها إيه على كلامه. ولما لاقاها سكتت ودفنت وشها في صدره بخجل، ابتسم وهو بيقبلها على راسها بحب وبيقول: "يلا يا روح قلبي خلينا نقوم ناخد دش سريع كدا قبل ما أنزل الشغل."
قمر كانت هترد عليه وترفض، ولاكنها اتكسفت جدا تقول كدا. هادي وقف وبعدها شالها من على السرير وهو بيقول بهمس: "مش معقول تكوني لسه مكسوفة مني بعد اللي حصل بينا امبارح." ضربته على كتفه بخجل وهو دخلها الحمام وقال: "لو عليا أنا بصراحة مش عايز أروح الشركة، بس للأسف أنا مضطر جدا أروح النهاردة لأن عندي اجتماع مهم أوي مع عملاء جديدة للشركة." قمر ابتسمت وهزت راسها وقالت: "طبعًا لازم تروح وبعدين دا شغلك ودا الأهم." هادي قال
برفض وهو بيبص على عيونها: "مفيش حاجة في الدنيا دي أهم منك يا قمر. إنتي دلوقتي أهم شخص في حياتي. وأنا لو فضلت أبص في عيونك كدا كتير ممكن أنسى الشركة واللي جابو الشركة كمان." قمر بعدت عينيها عنه بسرعة وهي مكسوفة منه. وهوا بص لها وابتسم وبعدها خرج من الحمام ورجع بعد ثواني وهو ماسك في إيده روب. قمر بخجل: "طيب أنا هخرج أنا وإنت لما تخلص أنا هدخل بعدك." مشيت
خطوتين ولاكنه شدها وقال: "لا يا قمر هناخد دش مع بعض وأي كلام غير كدا مرفوض." بصتله بصدمة وهو قفل الباب عليهم وقال: "ممكن تسمعي الكلام بق وتتبطلي عناد." بصتله برفع حاجب وهوا ابتسم وقرب منها قبلها على خدها بحب وهو بيقول: "ضمت الحاجبين دول هما اللي وقعوني في حبك." ابتسمت على كلامه ليها وهوا سحبها عليه. وهيا كانت بتبعد إيده بخجل وهوا كان مكمل في اللي بيعمله. وبعد وقت. قمر بضيق: "سيبه يا هادي أنا هعرف ألبسه."
هادي كان ماسك الدريس وكان مقربه منها وهي لسا بتقول برفض: "خلاص بق أنا هعرف ألبسه ملوش لازمة تلبسهولي أنا مش صغيرة." هادي هز راسه برفض وقال: "لو سمحتي خليني أعمل كل حاجة بنفسي أنا مبسوط وأنا بعملها ويلا ارفعي إيديكي." قمر اتنهدت ورفعت إيديها وهو لبسها الدريس وهو كان مبتسم وبيص على ملامح وشها الخجولة من نظراته ليها. هادي وقف يبصلها وهو مبتسم لأنها كانت سرحانة ومش مركزة معاه. لحد ما فجأها ببوسة سريعة على شفايفها.
قمر بخضة وهو قال بابتسامة متجاهل صدمتها: "أنا همشي دلوقتي وطبعًا متنسيش تكلميني كل شوية علشان أنا بحب أسمع صوتك." هزت راسها بخجل وهو قال: "ماترديش خالص يا روح قلبي واتصلي بيا على طول. وأنا لو ملقتش خلال كل ساعة اتصال منك لما أرجع هعاقبك، إنتي حرة." بصتله بخجل وهو قرب منها وفتح إيديه. وهيا قامت بسرعة حضنته بابتسامة وكانت فرحانة أوي بوجودها معاه وفي حمايته. هادي بعد خصلة كانت نازلة
على شعرها وقبلها بحب وقال: "أنا همشي وإنتي خلي بالك على نفسك لحد بس ما أرجع وبعدها ابقي سيبي نفسك عادي أنا هحميها." هزت راسها بالموافقة وابتسمت على كلامه ليها. وهوا قال: "ممكن بق تعدليلي البدلة كدا زي المتجوزين عايز أجرب الحركة دي من زمان." قمر ضحكت وهزت راسها وقالت: "حاضر." ابتسم على طريقتها اللي بقت لطيفة معاه وقرب رقبته منها. وهيا بدأت تعدله لياقة القميص وتظبطله الكرافتة وبتقول
وهي بتقفل زرار البدلة: "يبقى كدا خلاص البدلة واللي لابسها حلوة أوي." هادي ابتسم على مغازلتها ليه ومسك وشها بإيديه وقال: "ماترديش لحظة كدا يا قمر." قمر بصتله باستغراب وقالت: "ليه يعني؟ هادي قال بهمس: "ششش استني بس كدا." بص في عينيها شوية وقال: "أنا طالع في عينك زي القمر ما شاء الله. أنا خايف لأتعاكس والله." رفعت حاجبها وقالت: "إيه اللي هو إزاي؟ وبعدين هو مش المفروض إن البنات بس اللي بتتعاكس؟
هادي هز راسه بلا وقال: "الشباب بتتعاكس عادي برضه على فكرة. أص لما يبقى شاب حلو زي كدا هيتعاكس طبعًا." قمر بصتله بغضب وهوا ابتسم وقال: "ولاكن أنا طبعًا مش هسيبهم يعاكسوني مدا وأسكت. وأكيد يعني هعمل؟ قمر هزت راسها بانتباه على كلامه. وهوا قال: "هرفع الدبلة دي في وشهم وهقول: أنا متجوز ست البنات ومحدش يعاكسني علشان هيا الوحيدة اللي تغازلني." قمر ابتسمت بفرحة على كلامه. وهوا ضمها ليه بحب وبعدها سابها وخرج.
نزل على السلالم ولقى الخدامة بتجهز الفطار. قال بجدية: "عاوز فطار يطلع لقمر هانم في أوضتها." الخدامة هزت راسها باحترام. وهوا بعدها هو خرج من القصر وركب عربيته وراح الشركة. *** وفي الشركة وصل هادي الجارحي وهو ماسك موبايله وبيبعت لقمر رسالة بيقول فيها: "الفطار وصل." قمر ردت عليه برسالة وكانت كاتبة: "أيوا بس أنا هاكل كل دا لوحدي إزاي." هادي ابتسم وكتبلها: "كلي اللي تقدري عليه ومتضغطييش على نفسك بس أهم حاجة اشربي اللبن."
قمر بعتتله 👍. وهوا ابتسم وبعدها قفل تليفونه وهو واقف قدام الأسانسير. وأول ما اتفتح كانت سارة اللي موجودة فيه. وأول مشافت هادي اتوترت جدا وفضل قلبها يدق بسرعة لدرجة إنها بقت مسموعة. هادي ابتسمالها وقال: "صباح الخير يا سارة." سارة فضلت ساكتة. وهوا استغربها جدا وقال: "إنتي كويسة يا سارة." سارة انتبهت ليه وهزت راسها وقالت: "أنا.. كويسة الحمد لله. بس حضرتك إزاي جاي الشركة والمفروض إن النهارده صباحيتك." هادي
هز راسه بابتسامة وقال: "غصب عني والله يا سارة لازم أقابل العملاء دول بنفسي. بس المهم الشباب وصلوا." سارة هزت راسها وقالت باحترام: "أيوا يا فندم وصلوا من بدري وهما حاليًا في مكاتبهم." هادي هز راسه وركب الأسانسير وبعدها طلع. وهيا كانت واقفة مكانها وحاطة إيديها على قلبها بحزن وبتقول: "وإنت بتدقله ليه دلوقتي؟ دا واحد متجوز دلوقتي وبيحب مراته ومينفعش خالص تفكر فيه بالطريقة دي؟
قالت كلامها بغضب وهي بتشاور على قلبها وهي متضايقة من مشاعرها الغلط اللي مش راضية تختفي وتريحها من العذاب اللي هي عايشة فيه. كانت ماشية وهي باصة في الأوض وبتهمس بكلام كتير ورا بعض. ولاكنها فجأة صرخت لما لقت إنها خبطت في شخص لدرجة إنه كان هيقع على الأرض. سارة بدموع: "أنا آسفة مش قصدي والله أخبط فيك." سميح رفع وشه ليها باستغراب وقال: "طيب بتعيطي ليه دلوقتي محصلش حاجة." مسحت دموعها وقالت
وهي لسا باصة في الأرض: "أنا آسفة مرة تانية مش قصدي أخبطك بالشكل دا." سميح مسك دراعها وهو بيقول باستغراب: "إنتي كويسة طيب؟ سارة رفعت عينها وهي بصاله وبتهز راسها وبتقول: "سميح بيه! سميح هز راسه وهو باصصلها بانتباه. وهيا قالت: "حضرتك عاوز مستر هادي؟ هو فوق في مكتبه." سميح هز راسه. وهيا بعدت إيديها بهدوء وبتقول: "بعد إذن حضرتك علشان ورايا شغل."
سميح هز راسه. وهيا مشيت. ولاكنه لف بجسمه وهو بيبص عليها ومستغرب عياطها المفاجئ رغم إن الخبطة ماكنتش قوية لدرجة إنها تعيط إنها خبطته. فضل واقف لحد ما هي اختفت من قدامه. فلف بجسمه تاني وفتح موبايله وعمل اتصال مع العملاء اللي هيقعدوا مع هادي النهاردة. وعرفهم إنه وصل الشركة ومستنيهم. وهما عرفوه إنهم في الطريق وعلى وصول.
قفل سميح المكالمة وقعد في الاستراحة يستناهم. وماعداش وقت كتير وكانوا وصلوا. سميح استقبلهم وأخدهم وراحوا عند مكتب هادي. *** وعند هادي دخل مكتبه وهو مبتسم وفتح اللاب توب بحماس وبدأ يظبط العقود من عليه. وبعد وقت دخلت سارة وهي ماسكة دموعها وبتقول: "الأستاذ سميح المغربي والعملاء وصلوا يا فندم ومستنين حضرتك في مكتب الاجتماعات." هادي هز راسه وقال: "تمام اتفضلي إنتي يا سارة كملي شغلك وأنا رايح عندهم حالا."
سارة قالت بتساؤل: "هو أنا مش هكون معاك في الاجتماع؟ هادي هز راسه بلا. وهيا خرجت وهي بتحمد ربنا إنها مش هتبقى معاه في الاجتماع دا لأنها لسا ماهدتش من الحالة اللي كانت وصلتلها. هادي وقف وهو بيبعت رسالة لقمر بيقولها فيها إنها وحشته جدا. وطبعًا قمر كانت بتقرا الرسالة وهي حاطة إيديها على قلبها بفرحة. لأن الكلام اللي كان بيكتبهولها كان كلام حلو جدا أول مرة تسمعه. فكانت فرحانة إنه مهتم بيها ومش ناسيها.
هادي قفل تليفونه بابتسامة لما قرأ رسالتها اللي بتقوله فيها إنها كمان بتحبه. خرج من مكتبه ودخل مكتب الاجتماعات وسلم على سميح والعملاء وبدأوا يتفقوا على كل حاجة هتعملها الشركة. وقرر العملاء إن هادي هو اللي هيرسم التصاميم بنفسه وطلبوا تصميم جديد ويكون مختلف.
هادي وافق على كلامهم وعجبه إنه هو اللي هيصمم المشروع. لأنه لما سافر إيطاليا وروسيا عجبه جدا شكل المباني اللي كانت هناك. وقرر إنه هيعمل تصاميم تكون متشابهة. ولاكن هيضيف ليها شوية تفاصيل من تفكيره هو. وكان واثق إنه هيطلع نتيجة حلوة وهتبهر كل الناس.
سميح ابتسم وطلب من هادي يجهز العقود علشان يمضوها. هادي ادا لهم العقود وهما مضوا عليها ودفعوا له نصف المبلغ. وهوا طلب منهم يحولونها على حساب بنكي. وهو كان مبسوط جدا لأن دا هيكون أول مشروع هتمسكه الشركة من بعد رجوعها. وقف هادي وهو مبتسم وسلم على العملاء. وسميح وقف جنبه وودعهم معاه. وقرر سميح إنه هيوصل العملاء بنفسه. وهادي خرج من مكتبه
وراح مكتب محمد وهو بيقول: "محمد أنا عايزك تعلن عن المشروع الجديد دا للموظفين علشان أنا لازم أرجع القصر بسرعة." محمد بص له باستغراب وقال: "هو إنت جيت إمتى أصلًا وكمان سايب قمر لوحدها يوم صباحيتكم." هادي هز راسه وقال: "غصب عني طبعًا يا محمد. بس المهم أنا واثق فيك وعارف إنك هتعمله بالطريقة اللي أنا عايزها." محمد هز راسه وقال: "مشروع إيه دا."
هادي شرح له كل التفاصيل بتاع المشروع وعرف الطريقة اللي هيشرح بيها قدام الموظفين علشان يوصلهم فكرته. وبعد وقت خرج هادي من الشركة وهو فرحان إنه أخيرًا هيرجع لقمر ويقضي معاها وقت أكتر. وفي نفس الوقت يفكروا هيسموا أولادهم اللي جايين في السكة إيه. *** محمد بعد ما هادي خرج من عنده وقف وراح لسارة وطلب منها تعرف كل الموظفين يروحوا مكتب الاجتماعات. وهوا هيحصلهم علشان هيشرحلهم عن المشروع الجديد بدل هادي.
سارة سألته باستغراب: "هو مستر هادي مشي من الشركة." محمد ابتسم وقال: "أيوا راح لقمر أكيد وحشته طبعًا." سارة هزت راسها بحزن ومشيت. وهوا مسك الملفات وراجعها. وبعدها لفت نظره الفكرة اللي هادي حاططها لبناء المشروع. قال بابتسامة: "دي فكرة هايلة جدا. فعلًا إنت اتغيرت أوي يا هادي لدرجة إني متوقعتش منك التفكير العميق دا."
سعيد وعبدالله وصلوا عند محمد. وهوا أخدهم وراحوا مكتب الاجتماعات. وبدأ محمد يشرحلهم عن فكرة المشروع الجديد وعرف كل واحد هيعمل بناءً على تعليمات هادي اللي قاله عليها. بعد وقت خرج كل الموظفين من المكتب وهم فرحانين إنهم أخيرًا هيشتغلوا على مشروع جديد. ومحمد قال بابتسامة: "المشروع دا لو تم فعلًا خلال سنة عايز أقولكم إن شركة الجارحي جروب هتكسر الدنيا من تاني وترجع أقوى من الأول."
الشباب قالوا بحماس: "دا خبر كويس جدا وطبعًا إحنا محتاجين نبذل مجهود إحنا كمان علشان دي مش بس شركة صاحبنا دا أخونا ولازم نقف جنبه." عبدالله بص لسعيد ومحمد وقال: "إنتو عارفين إني كنت فاكر إني جاهل ومش هعرف حاجة في الشركة هنا. بس بعد ما هادي عرفني كل حاجة أنا حاسس إني أقدر أهكر أي جهاز حاليًا." محمد وسعيد بصوا لبعض باستغراب وقال: "تهكر؟ عبدالله بص لهم وقال باستغراب: "أيوا. وبعدين هو الهكر دا حاجة خطر."
محمد قال بانتباه: "هو هادي شرحلك إيه بالظبط علشان أفهم." عبدالله قال: "هو بس عرفني شغلي على اللاب توب كمحاسب. بس أنا بقى لاقيت ملف هكر كان موجود على اللاب. وطبعًا من قعدتي مع حسام الولا صاحب السنترالي في المنطقة إنتو عارفينه." الشباب هزوا راسهم.
وهوا قال: "الولا دا كان معلمني إزاي أهكر تليفون أي حد يضايقني وأقدر أعرف عنه كل حاجة وأتحكم في تليفونه كمان. وطبعًا ولما أنا شوفت الملف دا على اللاب توب قدرت أعكس الهكر وخليت إني أنا اللي أتحكم فيه. وطبعًا كنت فرحان باللي عملته. بس في حاجة غريبة أنا مش فاهمها." محمد بتركيز قال: "حاجة إيه دي؟ عبدالله قال: "لا تعالوا المكتب بتاعي وأنا أوريهالكم هناك."
الشباب وافقوا وراحوا معاه لمكتبه. وهوا مسك اللاب توب اللي شغال عليه وفتحه. ووراهم فيديو لأدهم النجار وهو مهدد اتنين من موظفين الشركة وبيقولهم إنهم لو مساعدوهوش في إنه يعرف مين المستثمرين اللي في الشركة هيدمر حياتهم.
وطبعًا الموظفين خافوا ووعدوه إنهم هيجيبوا له كل المعلومات اللي هو عايزها. لاكنه رفض وقال وهو بيديهم شريحتين يحطوا واحدة في اللاب توب بتاع المحاسب والتانية في اللاب توب بتاع سارة مديرة مكتب أحمد الجارحي. وطبعًا الموظفين قدروا يعملوا كدا لأن عادي إنه يستخدم اللاب توب بتاع زميله بكل سهولة. وقدر أدهم النجار يعرف كل المعلومات بتاع الشركة بسهولة وقدر إنه يعرف مين هما المستثمرين الكبار اللي الشركة معتمدة عليهم. وبشويه تصريحات من تأليفه قدر يوقع ما بين أحمد والمستثمرين. وبسهولة أخدهم شركته وقدر ياخد كل المشاريع من أحمد. وطبعًا الشركة وقعت بسبب خسارتها الكبيرة للمستثمرين والمشاريع اللي كانوا شغالين عليها.
وبعدها حصلت كل المشاكل اللي حصلت لأحمد ولأملاكه ولعائلته اللي ذكرتها في الأحداث السابقة. محمد وسعيد سمعوا الفيديو بصدمة وهم بيبصوا لبعض بعدم تصديق. وسعيد قال: "الفيديو دا لازم يروح لهادي بسرعة." محمد قال برفض: "لا مش النهاردة. خلي هادي ميعرفش حاجة النهاردة وبكرة إن شاء الله لما يجي الشركة نعرفه كل حاجة بنفسنا."
الشباب فهموا قصده وهزوا راسهم باقتناع. وبعدها محمد طلب من عبدالله إنه هيجيبوا اللاب توب بتاع سارة وعايزه يعرف إيه اللي عليه هو كمان. عبدالله هز راسه. وبعد وقت محمد كان جاب اللاب توب وأداه لعبدالله. وبعدها هو وسعيد رجعوا لمكاتبهم يخلصوا شغل. وعبدالله فتح اللاب وبدأ يدور على الملف اللي فيه. ***
وفي القصر. وصل هادي وهو مبسوط وكان طالع على السلم بفرحة. لحد ما لما سمع صوت شاهي وساندي وهما بيتكلموا وصوتهم كان واضح جدا. كان مكمل طريقه لأوضته هو وقمر ومش مهتم لصوتهم. لحد ما فجأة وقف لما سمع كلامهم اللي صدمه. ساندي
كانت بتقول لمامتها بفرحة: "واحنا طبعًا يا مامي لو قدرنا نجيب لعزيز الملفات بتاع المشروع الجديد وقتها هيكتبلي الفيلا والعربية باسمي. وإنتي هيكتبلك العربية اللي عجبتك باسمك. ووقتها هنقدر أنا وإنتي نعيش في الفيلا بسلام وكل واحدة معاها عربيتها. وهما بقى يرجعوا يفلسوا تاني ويترجونا إننا بس نعيشهم معانا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!