صافي بإستغراب: إيه دا؟ إيه اللي إنت لابسه دا يا هادي؟ هادي بص على نفسه وقال بهدوء: دي جلبيه.. المهم بق، خير يا صافي هانم؟ إيه الموضوع المهم اللي يخليكِ تقطعي أهم لحظات حياتي؟ صافي ضحكت على كلامه وبعدها قالت: تعالي تحت يا هادي، في مشكلة حصلت. هادي بإستغراب: دلوقتي؟ هيا في مشاكل بتحصل في الوقت دا؟ صافي هزت رأسها بحزن وقالت: أيوا يا هادي، دلوقتي. يلا تعالي.. هادي بص لقمر وقال: جايلك على طول يا روح قلبي..
قمر هزت رأسها بإبتسامة. وهو خرج ونزل مع صافي. أول ما نزلوا، لقي شاهي خالته وساندي بنتها متبهدلين وجسمهم كله مليان كدمات. قال بصدمة: إيه اللي عمل فيكوا كدا؟ ساندي أول ما شافته جريت عليه وحضنته بعياط وقالت: عزيز النجار هو اللي عمل فيا كدا يا هادي؟ هادي بص لها بصدمة وهو مش مستوعب إنها بتحضنه. بعدها عنها وهو بيقول: وإيه اللي خلاكوا تروحوا عند عزيز النجار؟ مش دا ابن عدونا؟
ساندي بصت له بحزن وقالت: وعدني بالجواز وإنه هيعيشني في قصر.. بس فجأة قلب علينا، مش عارفة إيه السبب. هادي بص لوالدته وقال بسخرية: ببساطة عشان أنا رجعت كل أملاكنا وكمان الشركة رجعت. وهوا بقى لما عرف إن كل حاجة رجعت لنا تاني، فبالتالي قال إنكم مالكوش لازمة. ساندي بصت لمامتها وقالت: هنعمل إيه يا مامي؟ هنروح فين؟ هادي قال بصوت مسموع: هترجعوا تاني أوضكم يا ساندي. ودي آخر مرة تغلطي فيها. متجريش ورا أي كلمة حد يقولهالك.
ساندي هزت رأسها وبعدها بصت لمامتها اللي كانت باصة في الأرض وقالت: يلا يا مامي، هادي قال إننا هنطلع أوضنا تاني. شاهي هزت رأسها وهي بتبص لصافي اللي كانت بصالهم بحزن وطلعت. هادي اتنهد وهو بيقول بضيق: منهم لله، ضيعوا لحظة مبتجيش غير مرة في العمر. صافي ضحكت عليه وقالت: اطلع لعروستك يا هادي، وألف مبروك يا حبيبي. هادي ابتسم ومسك إيديها باسها وقال: ربنا يخليكي ليا يا ماما.
صافي ابتسمت. وهو سابها ومسك الجلابية، رفعها وبين رجليه وهو بيجري على السلم بفرحة لأنه أخيراً هيروح لقمر ويقضي أجمل ليلة هيعيشوها. صافي فضلت تضحك وهي مش مستوعبة إن هادي فرحان بالطريقة دي. فضلت تبص على مكانه وبتقول: إتغيرت أوي يا هادي، بس ربنا يصلح حالك. هادي فتح باب الأوضة وهو بيخبط وبيغني: أكتر حاجة بحبها فيكي هيا دي. قمر سحبت اللحاف على جسمها وقالت: هيا إيه يا هادي؟ هادي قرب منها بضحك وقال: كلك على بعضك كدا بحبك.
قمر بصت له برفع حاجب. وهوا كان لسه رافع الجلابية. قمر بإستغراب: هما كانوا عايزينك تحت ليه؟ هادي هز رأسه وقال: مش مهم، سيبك منهم ومن مشاكلهم. المهم دلوقتي هوا إحنا هنبدأ منين؟ أكلك منين يا بطة؟ قمر ضحكت على طريقته في الكلام وقالت: هنبدأ برومانسية يا حبيبي. قالت جملتها وشالت اللحاف من على جسمها. وهوا أول ما شافها لابسة القميص اللي هوا كان اختاره، قرب من النور وطفاه وقال: توكلنا على الله!
-في المنطقة اللي ساكنة فيها سهر.. وصلت العربية اللي فيها محمد وسهر. وقبل ما يدخل شارعهم، قالت بقلق: نزلني هنا يا محمد. محمد بص لها وابتسم وقال: متخافيش يا سهر، إنتي في حمايتي. سهر ابتسمت وقالت: بس حالياً لأ يا محمد. المهم أنا هنزل عشان أنا اتأخرت أوي، ويا رب أبويا ميزعقليش وتحصل مشكلة. محمد ابتسم وقال: إن شاء الله مش هتحصل مشكلة ولا حاجة. سهر ابتسمت ونزلت وهي بتبص له بابتسامة لحد لما فجأة خبطت في ريم بنت مرات أبوها.
ريم بصت على العربية اللي كانت خارجة منها سهر ولاقت فيها شاب وسيم وباين عليه إنه ابن ناس. بصت لها بطريقة وحشة وقالت: الله الله! الناس اللي راجعة في نص الليل مع راجل غريب وفي عربيته.. يكونش عامل فيكي حاجة يا بت واحنا منعرفش؟ سهر بصت لها بصدمة وقالت: وطي صوتك يا ريم، إيه الكلام اللي إنتي بتقوليه دا؟ محمد كان واقف بيبص عليهم بإستغراب لحد ما لما لقى البنت اللي واقفة مع سهر بتزقها، انتبه لهم وهو بيبص لريم بغضب.
ريم زقت سهر وقالت بغضب: هو إنتي فاكرة إن مالكيش أهل يسألوا عليكي؟ مش خايفة على شرفك وشرف عيلتك؟ سهر قالت بغضب: إنتي بتقولي إيه؟ شرف إيه اللي بتتكلمي عنه دا؟ دا صاحب جوز قمر صاحبتي وكان بيوصلني عشان الوقت اتأخر. ريم بصت لمحمد وعجبها شكله أوي، لكنها بصت لسهر وقالت بسخرية: بق دا صاحب جوز قمر؟ وبعدين إنتي فاكرة إني هصدق الكلام دا؟ سهر زقتها وقالت بغضب: لا بق دا كدا كتير، هوا مش تحقيق. وبعدين أنا معرفة بابا كل حاجة.
ريم بغضب: ويا ترى بقى أبوكي عارف إنك بتركبي مع راجل غني في عربيته في نص الليل كدا ومش هامك حد، وجاية لحد بيتك عيني عينك كدا؟ مرات أبوها طلعت على صوتهم وقالت: إيه؟ صوتكم عالي ليه؟ ريم بتشاور على العربية اللي فيها محمد وبتقول: تعالي يماما شوفي الفضايح وشوفي الست سهر راجعة في عربية مين في الوقت دا. محمد انتبه على اللي بيحصل وعرف إن سهر حصلها مشكلة بسببه. مرات أبوها بغضب: الكلام دا صح يا بت إنتي؟
سهر لفت وشها بغضب وقالت: إنتوا عايزين تلبسوني مصيبة وخلاص؟ منا قولتلك إنه صاحب جوز قمر وجه يوصلني بطلب من قمر، إيه المشكلة بقى؟ مرات أبوها بعصبية: المشكلة إنك متربتيش وكمان بتقولي راكبة في عربيته من غير أي خشاش كدا، دي إنتي صحيح ناقصة ترباية. سهر اتصدمت من كلامها وقالت: أنا اللي ناقصة ترباية؟ ولا بنتك اللي مدوراها من وراكي وعاملة فيها العفيفة الشريفة؟ ريم بصت لها وقالت بصدمة: إنتي بت مش متربية؟
بتقارني نفسك بيا يا جاهلة إنتي؟ سهر قالت بعصبية: الجاهلة الحقيقية هيا إنتي مش أنا. وبعدين متخلينيش أتكلم وأقول على الشباب اللي إنتي وأصحابك الصايعين مدورينها معاهم، ويا ترى بقى لسه بنت ولا عملوا فيكي حاجة؟ ريم أول ما سمعت كلامها اتعصبت جامد ومسكتها من شعرها وقالت: مدام إنتي مش لاقية حد يربيكي، أنا هربيكي. سهر بصراخ: سيبي شعري يا بنت الـ***. مرات أبوها أول ما سمعت الشتيمة مسكتها هي كمان وفضلوا يضربوا فيها.
محمد أول ما شافهم بيضربوها نزل من العربية بسرعة وقرب منهم وهو بيقول: سيبوها. فضل يبعدهم عنها وهي أول ما شافته جريت وقفت وراه. مرات أبوها بسخرية: ومين دا إن شاء الله اللي جاي يحميكي مننا دا؟ ريم بصت لمحمد وقالت بنظرات كلها إعجاب واضح: أكيد واحد من اللي هيا مدوراهم معاهم. محمد بغضب: إيه الكلام اللي إنتي بتقوليه يا ست إنتي؟ مدوراها مع مين؟ سهر بنت محترمة مفيش في أخلاقها، وبعدين هو فين باباها؟
ريم بصت له بصدمة لأنه بيدافع عنها، رفعت حاجبها وهي بتبص لأمها وقالت بغضب: أبوها قاعد جوا يا أخويا. محمد بص لسهر لقاها خايفة وماسكة فيه قوي، بص لهم بضيق وقال: يعني باباها جوا وسايبكم تعملوا فيها كدا؟ مرات أبوها هزت رأسها بسخرية وقالت: أيوا سايبنا نعمل فيها كدا، وبعدين دي بنت مش متربية وتستاهل أكتر من كدا. محمد بص لها بضيق وقال: لو سمحتي ندهيلي باباها ومتغلطيش فيها، أنا بحذرك. مرات أبوها بصت له بصدمة وكانت هترد عليه،
ولكن ريم مسكتها وقالت: خلاص يا ماما روحي اندهي عمو وخلاص. أمها هزت رأسها ودخلت البيت وهي بتقول: وماله يا أخويا، اندهلك باباها. ريم فضلت واقفة تبص لها بحقد لأنها شايفة إنها متستحقش واحد زي الشاب دا، حتى إنه يدافع عنها، ولأنه باين عليه ابن ناس أغنيا، وهي الأحق إنها تلاقي واحد زيه لأنها شايفة إنها أرقى من سهر ومتعلمة، ولكن سهر مش مكملة تعليمها. بعد دقايق والد سهر خرج وهو بيقول بإستغراب: إنت مين يابني؟
محمد قرب منه وقال: أنا اسمي محمد سيف الدين، وأنا آسف جداً يا عمي على وجودي في وقت زي دا، بس أنا عايز أطلب من حضرتك معاد عشان أطلب إيد الآنسة سهر بنت حضرتك. والدها بص لها وهي كانت بتمسح دموعها وقال: ماشي يابني، عايز معاد امتى؟ مراته خبطت في دراعه وبصت له بتحذير، ولكنه منتبه لهاش وبص لمحمد بانتباه. محمد بص لسهر وقال: بعد بكرة، ولو اتفقنا هنكتب الكتاب على طول. وأنا شقتي جاهزة وواقفة بس على العروسة.
أبوها هز رأسه. وريم كانت واقفة بتبص لها بحقد وبتقول: إنت عارف يا أنكل إن سهر بنتك راجعة مع الشاب دا في وقت زي دا لوحدهم؟ محمد بص لها بغضب وقال: إنتي فاهمة غلط يا آنسة، أنا كنت بوصل الآنسة سهر مش أكتر. إنما هيا قمة في الذوق والأخلاق، وأنا يشرفني طبعاً إني أطلب إيدها. والدها هز رأسه وقال: متآخذنيش يابني على الحال اللي إنت شايفه. وعموماً أنا موافق، وإن شاء الله معادنا بعد بكرة. محمد ابتسم
وبص لسهر وقرب منها وقال: متخافيش يا سهر، كلها يومين وهاخدك من هنا. وأنا عايزك متسمحيش إنهم يقربوا منك تاني، واللي يمد إيده عليكي ردي له الضربة عشرة، وأنا أوعدك إني هبعدك عن الناس دي في أسرع وقت. سهر هزت رأسها. وهو ابتسم وقال: أنا همشي عشان مينفعش أفضل هنا أكتر من كدا، وبالذات إن مرات أبوكي دي مش هتبطل هي وبنتها كلام، فإنا لازم أمشي. سهر هزت رأسها. وهو قرب من والدها وقال: مع السلامة يا عمي، تشرفت بمعرفتك.
والد سهر هز رأسه وسلم عليه. وبعدها محمد ركب عربيته ومشي. وسهر دخلت مع والدها وجرت على أوضتها بسرعة وقفلت الباب. -وفي المنصورة وتحديداً في البلد اللي عايش فيها خالد.. كان في ستات وبنات قاعدين قدام فرن بلدي وبيخبزوا العيش. أم خالد بابتسامة: اطلعي يا نيرة يا بنتي، صحي خالد ابن عمك، قوليله ينزل عشان ياكل لقمة، لأحسن يا حبيب أمه مأكلش حاجة من امبارح. نيرة هزت رأسها بخجل وقالت: حاضر يا مرات عمي. قالت كلامها
وقامت وهي بتقول بهمس: دي أول مرة هشوفك يا ابن عمي، بعد غياب 8 سنين بحالهم وانت مسافر مصر. خالد كان نايم على السرير بتاعه، ونيرة دخلت. أول ما شافته قلبها دق بطريقة غريبة. قربت منه وهي بتبص لملامحه بابتسامة وبتقول بحماس: احلوّيت أوي يا ابن عمي، معقول كل الحلاوة دي. خالد حس بوجود شخص حواليه، قام بقلق وهو بيمسك الشخص دا وبيقول: إنت مين؟ كان ماسكها جامد وحطها على السرير، وهي كانت مصدومة.
خالد بإستغراب: إنتي مين وبتعملي إيه في أوضتي؟ نيرة بخوف: أنا نيرة بنت عمك، وجيت عشان أصحيك عشان تاكل لقمة. خالد سابها وقال: شكراً، أنا مش جعان. تقدري تقولي لأمي إني مليش نفس. نيرة قالت بصدمة: ليه يا ابن عمي؟ ملكش نفس؟ هو إنت مش عاجبك أكلنا ولا إيه؟ خالد بص لها وقال بضيق: لا يا نيرة، أكلكم حلو طبعاً، بس أنا بطني وجعاني ومليش نفس لأي حاجة.
نيرة هزت رأسها وقالت: خلاص بسيطة، نام إنت على ضهرك وأنا هدعكلك بطنك، وساعتها هتفوق على طول. خالد بص لها بإستغراب وقال: شكراً يا نيرة. قولت وبعدين، عيب اللي بتقوليه دا، إنتي بنت عمي، يعني إيه تدعكيلي بطني دي؟ وبعدين أنا مش عايز حاجة، تقدري تتفضلي. نيرة وقفت بصدمة من طريقته وقالت: حاضر، أنا هبلغ مرات عمي، وإنت حر. العيش لسه خارج من الفرن. خالد بص لها وقال بصدمة: هيا مين دي؟ ومالها بتتكلم معايا كدا ليه؟ نزلت
نيرة وقالت لمرات عمها: مش راضي يا مرات عمي، بيقولي مش جعان. الستات بصوا لبعض بإستغراب. وقالت: لا الولد دا فيه حاجة، أكيد مش طبيعي. من ساعة أما رجع من مصر وهوا حاله غريب، لا بيتكلم ولا بياكل. نيرة قعدت جنب أمها وهي بتعمل معاها العيش. ومرات عمها قالت: أنا هطلع أشوفه بنفسي، ولازم أعرف ماله. وقفت أم خالد وهي بتنفض هدومها وبتقول: مالك يا ضنايا؟ مالك يا نن عيني؟ طلعت على فوق. وهوا أول ما شافها خالد قال: اتفضلي يا أمي.
أمه قربت منه وطبطبت عليه وقالت: خير يا ضنايا؟ مالك يا حبيبي؟ فيك إيه؟ خالد بص لها وسكت بحزن وقال: أنا كويس يا ماما، بس مليش نفس للأكل. أمه قربت منه وقالت: متخبيش عليا يا ابني، وريح قلبي وقولي فيك إيه؟ متخبيش عليا. خالد بص لها والحزن بان على وشه وقال: قلبي مكسور يا أمي، مش قادر أنساها. أمه قربت منه بحزن وقالت: هيا مين دي يا ابني اللي قادر تنساها؟ وليه قلبك مكسور منها كدا؟
خالد قال بحزن: واحدة من مصر يا أمي. حبيتها ولكنها مختارتنيش، طلعت بتحب صاحبي واتجوزته هو. أمه طبطبت عليه وقالت: يبقى مالكش نصيب فيها يا ضنايا. وبعدين إنت إزاي تحب واحدة كدا وإنت خاطب؟ خالد رفع رأسه بإستغراب وقال: أنا خاطب؟ أمه هزت رأسها وضحكت وقالت: أيوا خاطب! هههه. إنت متعرفش إنك خاطب نيرة بنت عمك يا واد؟ دي مكتوبالك من وانتوا صغيرين؟ خالد قال بصدمة: إيه الكلام دا يا أمي؟ إزاي يعني خاطب؟ وإيه اللي مكتوبالي دي؟
افرضي مش عجباني هاخدها غصب عني ولا إيه؟ أمه قالت بصوت هامس: شششش! وطي صوتك للبنت تسمعك. دي بتحبك بقالها سنين يا ابني وتتمنالك الرضا. ترضي بس إنت بس، حس على دمك واضحك في وشها حتى. خالد بص لها وقال برفض: لا شكراً، أنا مش موافق. وبعدين أنا معلقتهاش بحاجة. اتفضلي بقى قولي لها إني مش موافق عليها. وفضي الجوازة دي عشان أنا مش عايزها. أمه سمعت كلامه وضحكت
وقالت وهي بتخبط على رجله: ابقى قولها إنت بنفسك يا ابن بطني، إنما أنا مليش دخل. أمه وقفت وقالت: أنا هبعتلك الأكل مع عروستك، وإنت بقى حر يا تاكله لوحدك يا ما هاكله في بقك. خالد بصدمة: إيه اللي بتقوليه دا يا أمي؟ لا متبعتيش حاجة. وبعدين هتاكلني في بقي ليه؟ هو أنا طفل؟ أمه ضحكت على كلامه وسابته ونزلت وهي بتقول: طالع عنيد زي أبوك اللي ميتسمي. وصلت أم خالد عند الستات وقالت: بت يا نيرة، طلعي لخطيبك الأكل يا بت. نيرة
قامت بفرحة وقالت بحماس: بجد يا مرات عمي؟ هياكل؟ أم خالد هزت رأسها وقالت: طبعاً، وأهم حاجة عايزاكي تشدي عليه كدا وتعرفيه إن مفيش أحسن من بنت بلده. نيرة فهمت قصدها وبدأت تحضر الصينية اللي هتطلعها لخالد. وبعد وقت وصلت وهيا بتقول: إنت هنا يا ابن عمي. خالد أول ما سمع صوتها، بص حواليه عشان يلاقي أي مكان يستخبي فيه. نيرة بصوت أوضح: خالد، إنت هنا يا ابن عمي؟ رد عليا متقلقنيش. خالد قال بغضب: أيوه هنا، هكون روحت فين يعني.
نيرة دخلت وهي شايلة الصينية ومبتسمة وقالت: أنا جيتلك الأكل يا ابن عمي، تعالي ناكل سوا قبل ما العيش يبرد، أصله لو برد طعمه مش هيبقى حلو. خالد بص لها وقال برفض: لا شكراً، مش جعان. كُلي لوحدك. نيرة ابتسمت ومسكت العيش وقطعت حتة صغيرة وحطتها في العسل وقربت منه وهي بتقول: مينفعش آكل لوحدي وأسيبك، لازم تاكل يا ابن عمي، لازم. خالد بص لها بصدمة وهي قربت الأكل من بقه وقالت: كل يا خالد.
خالد فتح بوقه بصدمة وأكل وهوا مستغرب إزاي هيا بتأثر عليها بقربها منه بالشكل دا. نيرة ابتسمت وقالت: تعالي هنا جمبي يا ابن عمي عشان تاكل معايا. خالد قرب منها وهو باصص لها وبيقول: هو أنا هقول الكلمة كام مرة؟ قولت لكم مش جعان. نيرة وقفت وقربت اللقمة من بوقه تاني وقالت: مينفعش، لازم تاكل. خالد بزهق: يووه! إيه هي العيشة اللي تخنق دي. نيرة ابتسمت وبدأت تاكل وتسيبه يتكلم ويقول اللي هوا عايزه. خالد بص
لها بصدمة وقال بصوت غاضب: هو إنتي دمج يا بت إنتي ولا إيه؟ نيرة وقفت وقالت: يعني إيه دمج يا ابن عمي؟ مش فاهمة قصدك. خالد قال يتوتر من نظراتها ليه: يعني مجنونة. نيرة هزت رأسها وقالت بضحكة: أيوا مجنونة، أصل كل اللي هنا بيقولولي كدا. خالد بص لها وقال بصدمة من كلامه: نعممم.. يعني إيه مجنونة دي؟ نيرة ضحكت وبدأت تاكل. وهوا بطنه عملت صوت من الجوع، فـ قرب منها وبدأ ياكل هو كمان. وهي قالت: بألف هنا يا ابن عمي. هسيبك أنا.
خالد بتساؤل: إنتي رايحة فين؟ نيرة بابتسامة: هنزل أكمل خبز مع أمي ومرات عمي وبقيت البنات. خالد برفض: لا خليكي قاعدة معايا لحد ما أخلص أكل. نيرة ابتسمت وقالت: بس كدا، إنت تأمر يا ابن عمي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!