الفصل 5 | من 27 فصل

رواية قطة بين مخالب الصقور الفصل الخامس 5 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
56
كلمة
1,846
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

بصدمة، ألتفت يبحث عنها. "هو انتي أخيراً." "واضح إنك كنت بتدور عليا." "دانا قلبت الدنيا كلها عليكي." "وليه دا كله؟ "ليه! إنتي ناسيه الفيلم اللي عملتيه عليا في المول ولا إيه؟ "يا عم ميبقاش قلبك أسود." "إيه البرود اللي بتتكلمي بيه ده؟ "أزغرط وأنا بتكلم ولا إيه بالظبط؟ بغضب، أمسك بذراعها قائلاً: "بت انتي اتعدلي كده عشان يومك يعدي." أفلَتت من تحت يده، وأمسكت بذراعه وأوقعته على الأرض،

قائله بثقة: "لو مش عندك حاجة تقولها، اتكل على الله." وهو على الأرض، بتعجب: "دا واضح إنك مش سهلة خالص زي ما توقعت." "قول اللي عندك، خلص بدل ما أعملك فضيحة هنا كمان." وقف من على الأرض قائلاً: "احنا نتكلم جوه أحسن." أجابته وهي تمسك بمفاتيح شقتها: "مفيش كلام جوه، اللي عندك قوله هنا." أخرج من جيبه مسدساً واقترب منها قائلاً بتهديد: "قلت نتكلم جوه أحسن." نظرت تالا لعينه بثقة،

ثم فتحت الباب قائلة: "افتكر إنك إنت اللي قلت نتكلم جوه أحسن." مضت للدخول وألقت المفاتيح جانباً، قائلة: "ادخلي جوه يا لولي عشان هنتكلم أنا وعمو عمار شوية، أكلك جوه في المطبخ، كلي ومتبهدليش المكان." بتعجب: "هو إنتي بتكلمي قطة بجد؟ أومأت القطة برأسها ودخلت للمطبخ. جلست تالا على الأريكة، تضع قدماً فوق الأخرى، قائلة: "على الأقل بتفهم أكتر من البشر." جلس عمار أيضاً قائلاً: "إنتي جايبة الثقة دي كلها منين؟

إنتي متعرفيش إنك قدام واحد من أكبر رجال الأعمال في البلد." بسخرية: "من أكبر رجال النصب تقصد." "مش بقول مش سهلة خالص، ممكن أفهم إيه الفيلم اللي عملتيه عليا في المول من كام يوم ده؟ "بلقط رزقي، إيه بلاش؟ بحِدة: "بتلقطي رزقك على قفايا ولا إيه بالظبط؟ "مانتو بتلقطوا رزقكم على قفا الشعب كله، ومحدش اتكلم." "واضح إنك عارفة كل حاجة." وقفت تالا قائلة: "أنا معرفش حاجة خالص، قولي تشرب إيه؟ ثم مضت نحو المطبخ.

فجأة، وجدت مسدساً مصوباً تجاه رأسها من الخلف. "من غير لف ودوران، قولي مين زقك عليا تعملي الفيلم ده وتسوي سمعة الشركة بالمنظر ده؟ بثقة، تنهدت تالا قائلة: "تصدق إني كان نفسي أموت أوي، وواضح إني لقيت اللي يعمل كده، اقتلني يلا، مستني إيه؟ بتعجب: "يعني إنتي مش خايفة؟ التفتت تالا له ونظرت لعينه قائلة: "لأ، اقتلني يلا." أنزل عمار مسدسه قائلاً: "هه، واضح إنك هتعبيني معاكي." ببرود: "ها، قلت تشرب إيه؟ "قهوة سادة."

بثقة: "عارفة إنك بتشربها سادة." بتعجب: "وعرفتي منين؟ "تقدر تقول مهتمة بيك شويتين." ثم أمسكت بالسكينة. صوّب عمار مسدسه نحوها بسرعة. بابتسامة: "متخافش، دانا بحطها على جنب، إجمد كده." بذهول: "قولي إنتي مين وعايزة إيه؟ "بص، أنا مش هطول عليك، إنت شاغل بالك طبعاً الفيديو اللي انتشر وأنا بضربك بالقلم وبأاتهمك بالسرقة." "بالظبط." "أنا مستعدة أطلع أعتذر وأقول إن حصل سوء تفاهم." "والمقابل؟ "تشغليني عندك."

"نعم يا أختي، أشغلك عندي في إيه؟ "في الشركة." "يعني الفيلم ده كله عشان تشتغلي عندي في الشركة؟ وهي تصب القهوة: "بالظبط كده، أنا واحدة ملهاش حد وتعبت من اللف في الشوارع وعايزة أشتغل شغلانة نضيفة، فشغلني عندك وإنت الكسبان." وهو ينظر لها: "هو من ناحية كسبان، فأنا هكون كسبان فعلاً." "أفهم إنك موافق؟ "لأ، أنا مقلتش كده، بس عموماً تكوني عندي بكرة في الشركة ونشوف الموضوع ده." "اتفقنا." ثم مدت له القهوة.

أمسك عمار بالقهوة وسكبها في الحوض قائلاً: "نسيتي تعرفي إني مبشربش القهوة من إيد أي حد." "يا... "ميرا، اسمي ميرا." "وأنا... قاطعته: "معتقدش إن مفيش حد يعرف اسمك، يا عمار بيه." ابتسم بغرور وتركها وخرج. أغلقت باب الشقة وجلست على الأرض تلتقط أنفاسها، قائلة لقطتها: "أووف، كان كابوس واقف على قلبي، أنا عشان أمثل دور ميرا ده احتمال يحصلي حاجة." فجأة، هاتفها يرن. تذهب ناحيته وتجيب. "قالك إيه؟ "هو مين؟

"بنتي، إحنا هنستعبط ولا إيه؟ بضيق: "هو لحق يمشي؟ "هو أنا مش قايلك إن كل حاجة تحت عيني، انجزي انطقي، قالك إيه؟ "مقلش حاجة، بس تقدر تقول كده إن شخصية ميرا دخلت دماغه." "كويس، أنا كنت عارف إنك هتقدري توقعيه وتجري رجله." "بكرة لما يحصل جديد هعرفك." "طب بقولك... "ها؟ "وحشتيني." بضيق، أغلقت الهاتف في وجهه، قائلة بغضب: "وحشك عقربة." ثم خلعت معطفها وجلست. فجأة، يرن الهاتف مرة أخرى. أجابت قائلة: "نعم؟

بمكر: "في حد هيجي يجيبلك حاجة، متفتحيش وإنتي باللبس ده، البسي الجاكيت تاني." بصدمة: "وإنت عرفت منين إني خلعت الجاكيت؟ بخُبث: "قلتلك إن تحركاتك كلها تحت عيني." أغلقت الهاتف في وجهه بغضب، قائلة: "واحد حيوان." نظرت لجانب السقف بذهول، فوجدت إحدى كاميرات المراقبة. اقتربت منها وضربتها بيدها حتى كسرت. فجأة، يدق جرس الباب. ترتدي الجاكيت الخاص بها وتذهب لتفتح، فإذا بموظف توصيل الطلبات. "آنسة ميرا." بذهول: "ميرا مين؟

ثم تذكرت أنها غيرت اسمها، أجابت: "آه آه، أنا ميرا، أؤمر." بابتسامة: "نادر بيه بعتلك الأوردر ده وموصي عليه." أخذت تالا الحقيبة ودخلت، قائلة: "تمام، متشكرة." ثم قالت بضيق: "باعتيلي أكل كمان، لا حنين أوي." ــــــــــــــــــــــــــ في شركة عمار. "ها هي ولا مش هي؟ "هي، ويا ريتها ما طلعت هي." "إيه مالك؟ بهيام: "البنت من ساعة ماشوفتها وأنا مش على بعضي بصراحة، حاجة كده مشوفتهاش طول عمري." "إيه مالها مش فاهم؟

"ثقتها بنفسها، وطريقة كلامها، وردودها عليا عجبتني جداً، ده غير إن شكلها وملامحها تخطف القلب كده." "إيه يابني في إيه؟ إنت وقعت ومحدش سمى عليك ولا إيه؟ بغُرور: "إنت عارف أنا صعب أقع، بس الصراحة تتقال إنها دخلت دماغي." "طب مش فاهم برضو، إحنا كده لقيناها، استفدنا إيه بقى؟ "حطها تحت المراقبة أسبوع عشان أعرف هي بتكذب، وحد زاققها عليا، ولا فعلاً البنت دي شغالة لوحدها."

"أوكي، بس متخليش موضوع البنت دي يشغلك عن الصفقة اللي جاية من كندا بعد كام يوم. الحكومة مركزة معاك بقالها فترة من وقت الفيديو اللي انتشر، فحاول تبقى حويط شوية." بثقة: "اطمن، كل حاجة تحت السيطرة." ــــــــــــــــــــــــــ "نهار يوم جديد في الشركة." "عمار بيه موجود؟ "آه موجود، أقوله مين؟ "قوليله ميرا، ميرا حسن شاهين، هو عارف ومديني ميعاد بالمقابلة." "تمام يا فندم، تقدري تتفضلي لحد ما أدخل أقول."

دخلت السكرتيرة قائلة: "عمار بيه، في بنت اسمها ميرا بره عايزة تقابل حضرتك." اعتدل عمار في جلسته وعدل لياقة بدلته قائلاً: "دخّليها، دخّليها." ذهبت السكرتيرة لها وأخبرتها بالدخول. دخلت تالا وهي تحمل قطتها بين ذراعيها. "أهلاً أهلاً، اتفضلي ياميرا." جلست تالا قائلة: "ها، صرفت نظر عن اللي قولته امبارح ولا زي ما اتفقنا؟ "أنا متفقتش على حاجة." "خلاص، يبقى نتقابل دلوقتي."

بذهول: "يعني لسه عايزه تقنعيني إنك عملتي الفيلم ده عشان تشتغلي هنا في الشركة وملكيش أي أهداف تانية؟ بثقة: "والله رجالتك من وقت ما إنت خرجت من عندي وهي بتراقبني، فلو ليهم رأي تاني تمام." بضحكة مكر: "فيكي حاجات كده بتعجبني." بغرور: "أنا كلي هعجبك، شغلني عندك وجرب." "بصراحة، برافو عليكي، ومكانك في الشركة موجود." "بس بشرط." بتعجب: "إيه هو الشرط؟ وضع عمار يده حول عنقها قائلاً: "تقولي مين اللي باعته."

وهي تلتقط أنفاسها: "قولتلك محدش باعني." وهو يقبض حول عنقها بقوة: "ولو قولتلك إن أعرف كل حاجة وأعرف إنتي تبع مين، هتعملي إيه؟ وهي تتنفس بصعوبة وتحاول فك يده من حول عنقها: "وريني اللي إنت تعرفه، وأنا مستعدة للمواجهة." "يعني مش هتعترفي؟ "إنت مجنون، أعترف على إيه؟ قولتلك أنا لوحدي." بِحِدة وهو ينظر لعينها: "إنتي بتكذبي." نظرت لعينه بثقة قائلة: "مبكدبش." ثم دفعته بعيداً قائلة: "هتخنقني، إنت مجنون."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...