الفصل 8 | من 18 فصل

رواية قطار الأقدار الفصل الثامن 8 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
19
كلمة
1,979
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

علاء: أنا كمان اعتبرتها ماتت، يا ريم أنا بجد بجد عمري ما حبيت زي ما حبيتك يا قلبي. ريم: ويا ترى خلفت منها ولا لأ؟ علاء: ولد واحد اسمه مؤمن. ريم: كمان! يعني كمان عندك ولد؟ علاء: أيوه. ريم: وليه داريت عني؟ علاء: أنا مش قصدت إني اداري، لكن ما جتتش مناسبة عشان أقول. ريم: أنا حكيتلك كل حاجة عني تقريبًا، أنما لأ! ويا ترى خبيت إيه كمان؟ علاء: أنا مش بخبي حاجة عنك يا ريم، عشان ما فيش حاجة تستدعي إني أخبيها أو اداريها.

ريم: اومال يعني إيه أتفاجئ إنك كنت متجوز ومطلق وعندك ولد؟ كنت عاملها مفاجأة مثلاً؟ علاء: قولتلك ما جتتش فرصة أقولك. ريم: الحمد لله إني عرفت في الوقت المناسب. علاء: يعني إيه؟ تقصدي إيه؟ ريم: قصدي إن ابنك أولى بيك، ارجع لمراتك وربّي ابنك، وأنا أرجع بلدي. علاء: لأ مستحيل!

أولًا إني عمري ما هرجع لطليقتي أبدًا، لأن اللي عملته معايا مستحيل يخليني أفكر أرجعها. ثانيًا مستحيل أسمح إنك ترجعي عند حماتك وابنها. ثالثًا وده الأهم، أنا بحب يا ريم ومستحيل بعد ما ربنا حقق أمنيتي واتجوزنا أفرط فيكي. ريم: ارجع لأم ابنك عشان ابنك، يتربى بينكم تربية سليمة. علاء بعصبية: قولتلك مستحيل أرجع لها، سواء انتي موجودة في حياتي أو لأ. ريم: أنت حر، لكن أنت لازم تطلقني دلوقتي. علاء: مستحيل يا ريم، أنا بحبك.

ريم: لو حبتني ما كنتش تخبي عني حاجة زي دي! علاء: وحياة حبي ليكي يا ريم ما كنتش أقصد، وحياتك عندي أنا بحبك وبموت فيكي ومقدرش أستغنى عنك. تصمت ريم لثواني ثم تقول: فيه إيه تاني مخبيه عني يا علاء؟ علاء: ما فيش حاجة مخبيها، اسأليني عن أي حاجة وأنا هجاوبك بمنتهى الصراحة. ريم: طيب قولي أنت طلقتها ليه؟ علاء: هي اللي طلبت الطلاق. ريم: يعني أنت كنت عايز تستمر وهي اللي رفضت وطلبت الطلاق!

علاء: لغاية قبل ما أطلقها كنت متمسك بيها عشان ابني، لكن بعد الطلاق حصل منها ومن أهلها حاجات مستحيل أرجع أعيش معاها تاني. ريم: وهي طلبت الطلاق ليه؟ علاء: بسبب مشاكل بينها وبين أمي وأخواتي. ريم: هما أخواتك عايشين معاكم ولسه ما اتجوزوش؟ علاء: اتجوزوا واتطلقوا التلاتة. ريم: آآه، يعني أخواتك ووالدتك زهقوها لحد ما طلبت الطلاق! علاء: ريم، أرجوكي بلاش تستعجلي وتحكمي على حاجة قبل ما تعيشيها!

ريم: عايزني أعيش معاك ومع أهلك وبعد كام شهر ألاقي نفسي في الشارع، حتى أهلي مش أعرف أرجع لهم! علاء: مستحيل اللي بتقوليه ده يحصل، أنا مستحيل أسمح إن ده يحصل. ريم: وافرض حصلت مشاكل بيني وبين أهلك! تقدر تقولي هتبقى مصيري إيه؟ علاء: حتى لو ما ارتحتيش مع أهلي، هعمل كل اللي انتي عايزاه، المهم عندي راحتك وإننا نعيش إحنا الاتنين مع بعض في سعادة. ريم: هديلك فرصة يا علاء تثبت كلامك ده.

يبتسم علاء ويقترب منها مبتسمًا: كنت متأكد إن قلبك الطيب هيكون ده اختيارك. ريم: لكن ليا شرطين. علاء: بلاش شروط يا ريم. ريم: لأ يا علاء، ليا شرط ولو مش هتوافق عليه يبقى كل واحد يروح لحاله من دلوقتي. علاء: قولي يا ريم! ريم: شرطي إنك مش هتلمسني لغاية لما أتأكد إنك مش مخبي عني حاجة تانية. علاء: يعني إيه؟ يعني تبقي مراتي حلالي وفي بيتي ومقدرش ألمسك؟ ريم: أيوه ده شرطي. علاء: لكن كده حرام عليكي! المفروض تدي جوزك حقه لو طلبه!

ريم: ده وضع مؤقت لحد ما أتأكد منك، بعد كده هكون مراتك في الوقت اللي تحبه. علاء: انتي كده هتعذبيني؟ ريم: معلش صدمتي النهارده كبيرة ولازم أثق فيك عشان نعيش حياتنا بشكل طبيعي. علاء: واهون عليكي؟ ريم: زي ما هونت عليك تخدعني. علاء: أنا مش خدعتك! ريم: خلي الأيام والأفعال هي اللي تثبت ده. علاء: وهنقعد كده قد إيه؟ ريم: مش كتير، شطارتك إنك تثبتلي إنك تستحق ثقتي وحبي ليك. في غرفة سهير

سهير: شوفتي يا أمينة البت ريم دي طلعت حلوة أوي. أمينة: وايه يعني الحلوين كتير. سهير تقف أمام المرآة وتنظر لجسدها الممشوق ولوجهها المبتسم الجميل وتقول: طيب قوليلي بصراحة هي أجمل ولا أنا؟ علياء: أنتي اتهبلتي يا بت! سهير: قصدك إنها أحلى مني؟ علياء: أحلى منك بكتير أوي. سهير: عشان بيضا يعني؟ وايه يعني بس أنا جسمي أحلى منها. أمينة: بت يا سهير أنتي عايزانا نكذب عليكي ونقولك إنك أحلى منها؟ الصراحة هي أحلى بكتير أوي!

سهير: حتى لو هي أحلى لكن أنا دمي خفيف. أمينة: لسه ما عرفناش إذا كان دمها خفيف ولا لأ. علياء: والنعمة أنتي وهي أهبل من بعض. أمينة: ليه؟ علياء: بتفكروا في مين أحلى ومين مش أحلى وناسينة الأهم. سهير بسخرية: وايه هو الأهم يا ست الناظرة؟ علياء: إن العروسة والعريس دلوقتي مبسوطين فوق واحنا قاعدين هنا وكل واحدة فينا مطلقة وقاعدة جنب أختها تشكي همها! سهير: عندك حق! أنا تعبت وعايزة أتنيل أتجوز!

مش هفضل قاعدة كده وكل اللي بيتطلقوا بيتجوزوا حواليا! أمينة: مين اللي اتطلق واتجوز؟ ما أنا وأختك قاعدين جنبك أهو! سهير: طليقي اللي أشوفه يتجوز، وأخوكي كمان اتجوز. أمينة: عارفين أنا نفسي في إيه دلوقتي؟ علياء: أنا عارفة. أمينة: لأ، مش اللي في دماغك. علياء: اومال نفسك في إيه؟ أمينة: نفسي سقف الأوضة دي يقع بيهم. علياء: أيوه اللي فوق الأوضة دي أوضة نومهم. سهير تضحك: إيه رأيكم أطلع أضايقهم شوية؟ علياء: بجد؟

أمينة: أخوكي مش هيسكت وهيبهدل الدنيا! سهير: مش مهم، هطلع أضحك عليهم شوية. تصعد سهير وتدق جرس الباب! يفتح علاء الباب ومازال بملابسه! علاء: فيه إيه يا سوسو؟ سهير: طالعة أشوفك عايز حاجة يا عريس؟ علاء: لا شكرًا. سهير: طيب استني لما أشوف التلاجة ناقصها حاجة؟ وتدخل سهير سريعًا وسط دهشة علاء! وتفتح باب الثلاجة وتتصنع النظر بها ثم تقول: لا تمام كل حاجة موجودة. علاء: ما أنا قولتلك مش عايز حاجة.

سهير: طيب لو احتجتوا أي حاجة نادي عليها أجيبهالك. علاء: متشكرين يا ستي يلا اتفضلي بقي من غير مطرود. سهير: هي العروسة فين؟ علاء: وانتي مالك؟!!! أنتي مش حاسة نفسك حشرية قوي زيادة عن اللزوم؟!!! سهير: يعني أنا غلطانة؟ ماشي يا عريس أنا نازلة. علاء يضحك: انزلي ومطلعيش تاني. سهير تضحك: ليه؟ علاء: أنتي هتستعبطي يا بت؟!! يلا انزلي قبل ما أقفل الباب في وشك!! سهير: بقي كده؟!! طيب يا لولو أنا زعلانة منك.

علاء يضحك: أحسن، يلا بقي أمشي. نزلت سهير إلى أخوتيها تضحك! علياء: بتضحكي ليه يا بت؟ أمينة: احكي واخلصي وبطلي ضحك. سهير: دخلت الشقة غصب عنه. علياء: وشوفتي إيه؟ سهير: أخوكي باين عليه متضايق وكان لسه لابس هدومه!!! أمينة: بجد؟؟ علياء: ده معنى كده إنهم لسه مدخلوش!!! سهير: دول طالعين من أكتر من ساعتين!!! أمينة: يا ترى إيه اللي حصل؟ علياء: معقول بقالهم ساعتين قاعدين بيتكلموا؟!!! في منزل أم منصور

تعود أم منصور إلى منزلها وتبدو عليها علامات الحزن ظاهرة بشدة! حنان: إيه اللي حصل ياما؟ منصور فين وريم فين؟ أم منصور: منصور في مصر بيدور عليها!! حنان: وهي راحت فين؟ أم منصور: معرفش راحت فين، اسكتي بقي. حنان: إيه اللي حصل ياما؟ ومنصور هيعاود امتى؟ أم منصور: ريم سابتني واختفت ولغاية دلوقتي مرجعتش!! حنان: هتكون راحت فين؟ أم منصور: مش محتاجة ذكاء، أما ماتت في حادثة أو طفشت!! حنان: طفشت!!

أم منصور: هنعرف اللي حصل لما جوزك يعاود. في القاهرة يجوب منصور أقسام الاستقبال في المستشفيات الكبرى بحثًا عن ريم دون أي جدوى! ثم يذهب إلى أحد أقسام الشرطة ويقدم بلاغ بتغيب ريم! في شقة علاء ريم داخل غرفة النوم مغلقة الباب! وعلاء يجلس في غرفة أخرى شارد الذهن حزين! أفكار كثيرة تطارده… معقول في اللحظة اللي حسيت فيها إني حققت حلمي يضيع منها في لحظتها!!!

يعني المفروض دلوقتي إني أفضل عايش كده عازب لغاية ما أثبتلها إني مش مخبي عنها حاجة!!! واضح كده إن ريم مش حبتني زي ما أنا حبتها!!! طيب وبعدين؟!! يعني أنا المفروض أنام هنا لوحدي برضو!!! لأأأأنا لازم آخد موقف! دي مراتي وحلالي!! اومال أنا اتجوزتها ليه؟!! ينهض علاء من مكانه ويذهب إلى غرفة النوم فيجد الباب مغلق! علاء: افتحي يا ريم نتكلم. ريم: أنا هنام، نبقى نتكلم الصبح.

علاء: يعني أنتي عايزة تنامي على السرير وأنا أنام على الأرض؟!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...