رواية قطار الأقدار بقلم عادل عبدالله | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كانت عقارب الساعة تشير إلى الثامنة مساءً حين أخذت حقيبتي وذهبت إلى محطة القطارات بالقاهرة لأستقل القطار المسافر إلى أقصى صعيد مصر في زيارة للأهل هناك. قصدت ركوب هذا القطار تحديدًا حيث أني من عشاق السفر ليلاً بالقطار. أخذت تذكرتي وذهبت إلى العربة الحادية عشر بالقطار حيث مقعدي المكتوب في التذكرة. كانت التذكرة للمقعد المجاور للنافذة كما يروق لي. بدأ القطار رحلته وأخرجت هاتفي الخلوي وبدأت في استكمال قراءة الرواية الأخيرة التي لم أنتهِ من قراءتها بعد. مر وقت قصير وأنا مستغرق في القراءة حتى توقف القطار في محطة الجيزة لدقائق، وإذا بي أسمع صوت ضجيج وثرثرة عالية! التفت لأجد امرأة تتشاجر مع أحد عمال القطار ويعلو صوتهم كثيرًا! نهضت من مقعدي وحاولت التدخل لأفض النزاع بينهما. وحينها تفهمت بأنها قد ركبت العربة الأولى للقطار عن طريق الخطأ، وأن العامل قد حمل حقائبها ليأتي بها إلى مقعدها في تلك العربة حيث المقعد المجاور لي تمامًا! كان النزاع بينهما بسبب أجرة...
قائمة الفصول (18)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر