تحميل رواية كذبة صنعت عشق بقلم نورهان اشرف pdf
بقلم نورهان اشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انت بتقول ايه يا بابا عاوزني اتجوز واحد اكبر منك في السن ليه يعني الاب بضعف عشان اخواتك وعشان امك العاميه ولا انت عايزانا نفضل شغالين في بيوت الناس طول عمرنا يابنتى احنا كبرنا وعظمنا كبرو مابقيناش قد الشغل سمر بدموع: طب ما انا ممكن انزل اشتغل ممكن اعمل اي حاجه بس بلاش اتجوز واحد عياله اكبر منى فى السن هنا صدح صوت امها الضعيف وهى تقول بضعف بسبب مرضها: معلش يا سمر استحملى يا بنتي وبعدين الراجل هيديك فلوس كثير يا بنتي بلاش عشان خاطرنا احنا على الاقل عشان خاطر اخواتك اللى نايمين على البلاط دول احنا...
رواية كذبة صنعت عشق الفصل الأول 1 - بقلم نورهان اشرف
انت بتقول ايه يا بابا عاوزني اتجوز واحد اكبر منك في السن ليه يعني الاب بضعف عشان اخواتك وعشان امك العاميه ولا انت عايزانا نفضل شغالين في بيوت الناس طول عمرنا يابنتى احنا كبرنا وعظمنا كبرو مابقيناش قد الشغلسمر بدموع: طب ما انا ممكن انزل اشتغل ممكن اعمل اي حاجه بس بلاش اتجوز واحد عياله اكبر منى فى السن
هنا صدح صوت امها الضعيف وهى تقول بضعف بسبب مرضها: معلش يا سمر استحملى يا بنتي وبعدين الراجل هيديك فلوس كثير يا بنتي بلاش عشان خاطرنا احنا على الاقل عشان خاطر اخواتك اللى نايمين على البلاط دول احنا مبقيناش حمل شغل ولا تعب ما انت شايفه ابوك راجل عاجز اهو وانا يا بنت المرض هدني ومبقتش قادره اقوم من مكاني لاجل حبيبك النبي يا سمر توافقي يا بنتي وبعدين انتى مش هتوافق بس علشانا احنا وعشانك انتي كمان لانك هتعيشها مرتاحه واللي شاوري عليه قبل ما تقولى انا عاوزه هيكون عندك سمر بصدمه: يعني عاوزين ابيع نفسي عشان الفلوس
ثم ذهبت الى ولدها وامسكت يده وتقبله والدموع تنهمر من عينيها ابوس يدك يا بابا والنبي قولي انك بتهزر و مش بتطلب مني الموضوع ده بجد قولوا أن ده كله حلم مش اكتر امها بدموع: ابوس يدك يا بنتي وافقي مش عشاني انا لا عشان اخواتك يا سمر انت عارفه ان احنا خلاص معدناش يا بنتي نستحملي وبعدين الراجل اصلا يوم او يومين سنتين بالكتير وهيتكل على الله وانت اللي هتاخدي كل حاجه هتاخديها انت وعياله وهيبقا ليكى فلوس بتاعتك لوحدك يا بنتي و هتشليني احنا كلنا من القرف وانتي كمان هتنبسطي وتعيش يومين
نظرات لهم سمر بقرف وهي تقول: اطلعوا بره اطلعوا بره وسيبوني لوحدي مش عارفه انتوا بتقولوا اى انتم متاكدين انكم اهلي اللي انت بتطلبوا ده مفيش اي اهل في الدنيا يطلبوا كدا من بنتهم دول عندهم يموتوا لكن بنتهم مايحصلش فيها كده ولدها بضعف: لازم يحصل فيك كده عشان خاطر اخواتك لازم واحده تضحي بنفسها عشان الباقي يعيش نظرت لهم سمر بقرف وهي تقول بره اطلعوا بره وسيبني في حالي خرج عبد المجيد هو وسوسن من الغرفه وترك تلك المسكين تنام على الفراش والدموع تنهمر من عينيها لا تصدق ان هؤلاء اهلها يريدون تضحى بنفسه من اجل اخواتها لايفكرون سوا فيهم ولكن خطرت في بالها فكره ليست جيده بالمره ماذا اذا تركت المنزل وهاربت هل هذا هو الحل الوحيد لتلك المشكله فاهى سوف تعمل هذا لكى لا يقدر اهلها على ان يجبروها على الزواج وايضا لا احد من اخواتها البنات فى سن الزواج هي اكبر واحده فيهم فقررت بعد ان يغفوا الجميع فى النوم سوف تترك المنزل في الخارج عند عبد المجيد وسوسن كان يجلس ولدها بهدوء على الاريكه فهو يعلم ان سمر ابنته طيبه القلب ولا يمكن لها ان تترك اخواتها يعيشوا في تلك الحياه البأسه سوسن بتساؤل: ايه رايك ايه اللي ممكن يحصل ممكن توافق ولا هترفض عبد المجيد بقوه: مش هترفض هتوافق هتبص على اخواتها سمر قلبها طيب وحنين و هتفكر في اخوتها مش هتفكر في اي حاجه غيرهم سوسن بحلميه: ونعيش زى بقي البنى ادمين لحسن انا تعبت خالص من شغل البيوت نفسي اطبع بقى على وش الدنيا عبد المجيد بهدوء: ونبقا اصحاب مال محقه لو ده حصل هلبسك صيغه من هنا لهنا يحلمون بشيء لن يحدث ابدا سمر لن تتزوج بذلك الرجل حتى لو على موتها فهي لم تكن ضعيفه ابدا ولن تجري وراء المال حتى ولو من اجل مين______في احد القصور الراقيه التي مشهوره انها لي المجتمع المخملي الذي يملكون معظم الدوله كان يجلس جاسر السيوفي بطل قصتنا القوي ذلك الشخص الذي يشتهر بقوته وسلطته القويه فهو اكبر رجال الاعمال شهره في العالم العربي والغربي باكمله فاذا نظرت الى اي منتج قد تشتريه لكي تستعمله سوف تجده انتاج السيوفي جروب كان يجلس جاسر ينتظر اخته ميرنا السيوفي التي اصبحت تتغيب كثيرا فى الاونه الاخيره عن المنزل حتى انها اصبحت تاتي في الفجر هو يعلم اين تذهب ومتى وكيف ولكن الان يجب ان يضع حل لتلك التصرفات الغبيه التي تصنعها اخت دخلت ميرنا وهي وتترنح اثار الكحوليات التي تشربها وجدت جاسر يجلس في بهو القصرميرنا: مالك يا جاسر قاعد كده ليه جاسر بسخريه: المفروض ان انا اللى اسالك انتي كنتى فين يا هانم ميرنا بضحكه ساخره: على اساس انك مش عارف انا كنت فين من ما انت كلابك ماشين ورايا في كل حته معقوله ما قالوش ليك انا كنت فين جاسر بقوه: لا بس المفروض انتي حضرتك متروحيش الاماكن دي ولا انت مش عارفه انت بنت مين ميرنا بسخريه: طب ما انت كمان بتروحها ولا انت احسن مني في ايه هنا مسكها جاسر من شعرها وتحدث بغضب: انا راجل ميرنا بسخريه: هو انت عشان راجل تعمل اللي انت عايزه طب ما انا كمان ست و اعمل اللي انا عايزاه جاسر بغضب: انتي شكلك شاربه ومش فايقه اللي انتي بتقوليه يا ميرنا اطلعي نامي عشان بكره الصبح لينا كلام مع بعض ميرنا بغضب: انت بتعاملني كده ليه هو انت فاكرني موظفه زي الموظفين بتوعك الى بتتنك عليهم لا ما تنساش نفسك انا اختك يعني زيي زيك بالضبط جاسر بغضب: ميرنا اتلمي واعرفي انت بتقولي ايه لحسن انا لغايه دلوقتي ماسك نفسي عشان معملش حاجه ماتعجيكيش ميرنا بسخريه: ماتعرفش تعمل حاجه رفع جاسر يده بقوه وما كدا ان يصفعها ولكن امسكه يد صديقه يونس الذي نظر الى جاسر بقوه وهو يقول:اهدى يا جاسر هى مش عارفه هى بتقول اى جاسر بغضب: يعني انت مش شايفها بتقول ايه يونس بهدوء: معلش استحملها انت عارف ان حالته بقت كده من ساعه ما ولدك مات جاسر بقوه: تمام بس خلي بالك انت هتتجوز ميرنا اخر الشهر ده لاني مبقتش قادر استحمل تصرفتها الصبيانيه دي و مش هتتعدل غير لما تتجوز هز يونس راسه وهو يصعد بها الى غرفت النوم الخاصه بها🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥اما في المساء عند سمر خرجت من تلك المنطقه التي تعيش فيها واخذ ترقض حتى وجدت سياره ميكروباص لا يوجد فيها سوي شخصين اوقفتها بسرعه وهي تنظر اللهم بهدوء وتنظر خلفها بخوف: معلش ممكن تاخدونى معكم اول الطريق العمومي حرك سائق راسه وهو يقول: انت تؤمري يا قمر ركبت شمس في الخلف وهى تشعر بتوتر بسبب نظرات هذان الرجلان ولكن ماذا عليها ان تفعل فاهي هربت من جحيم الى طريق لا تعرف به احد ولكن يجب عليها ان تتحمل هى من اختارت هذا اذن يجب عليها ان تصمت همس شخص الذي بجانب السائق له:اى يا عم ركبتها ليه دى مش حلوه انت مش شايفه شكلها عامل ازايالسائق بسخريه: هو انت همك المنظر من برا ولا يهمك العفشه من جوه الرجل بضحكه: اذا كان المنظر من بره وحش العفشه من جوه هي اللي هتبقى حلوه ماسخم من ستي الاسيدى السائق بسخريه: خلاص انزل انت وانا هاكمل المشوار قال ذلك وهو ينظر الى المراه وجد ان الفتاه قد بدات تفهم ما يرمي اليه فقالت بخوف: باقولك اى يا اسطى نزلني هنا انا خلاص قربت اوصل السائق بسخريه: لا ده لسه فاضل كتير خليكي معنا يا قمر وبعدين انتي خايفه كده ليه هو احنا هناكلك ولا ايه سمر داخل نفسها لا يا حلوه بتفكري في حاجه تانيه مش اكثر من كده فاكملت بخوفو: اكبر لا ملوش لازمه انا خلاص قربت اوصل نزلني بقى واقف العربيه و نظر السائق الى صديقه الذي يجلس بجانبه و اشار له بعينه واوقفه السياره ام سمر ماكادت تفتح ان تفتح سمر باب السياره حته وجدت ان الاثنين بقوا بجانبها السائق بغمزه: في ايه يا عسل احنا هنريحك ونديكى اللي انت عايزاه سمر بخوف: انا مش عاوزه حاجه ابوس عندك ابعد عني ده انا زي اختك تقبل حد يعمل كده في اختك السائق بسخريه: معنديش اخوات بنات قال ذلك واخذ يخلع ملابسه عنه فاخذت سمر تصراخ وتبكىء و تطلب المساعده من اي شخص في ذلك الاثنا كان اخرج يونس من قصر صديقه واتجهت الى منزله ولكن اوقف السياره بسبب صوت صراخ انثى ضعيفه اتي من سياره ميكروباص على جانب الطريق خرج من السياره بسرعه ونظرا بداخل المكروباص وجد تلك المسكينه وهذان الوحشاني يريدون ان يغتصبوها كسر زجاج السياره واخذ ينهال على هذان الرجلين حتى كادوا يفقده وعيهم ام سمر اخذت تلم هدومها على جسدها وهى تحمدلله انه لم يظهر من جسدها الكثير فهي كانت ترتدي الكثير من الملابس بسبب البرد القارص اخرجها يونس من السياره ونظر لها بغضب: انت ازاي تمشي في الوقت دوت في الشارع واهلك فين ابتلعت سمر رايقها بتوتر ولا اول مره تكذب في حياتها وهي تقول: انا اهل ميتين من زمان وكنت عند عمتي وجوزها طردنى فانا كنت عاوز اروح في اي حته يونس بهدوء: طب اركبي معي وانا اوصلك في اي مكان انت عاوزاه سمر بدموع: بس انا ماعرفش اي مكان هنا وماعرفش اي حاجه يونس: خلاص اتفضلي اركبي معايا و باذن الله هنلاقي حال نظرات سمر الى سياره بخوف فهي لا تريد ان يقرر معها الموقف فتحدث يونس بهدوء:اركبي وره متخافيش انا مش هاعملك حاجه مش معقول يعني انا جبتك من تحت ايدهم عشان اعمل انا كدا سمر بتوتر: اسفه مش قصدي يونس بابتسامه: مش مهم المهم دلوقتى بصي انا هاخذك عند والدتي تقعدي معها لحد ما نشوف حل وماتخافيش انا مش قاعد معه في نفس الشقه بس الاول هنروح نشتريلك هدوم الاول سمر بابتسامه: ربنا يباركلك ويخليك يونس بهدوء: شكرابعد مرور ساعه كان يدخل يونس شقه ولدته سمر وخلفوا وجد ولدته تجلس علي الاريكه وهي تشاهد احد المسلسلات العربيه القديمه ولكن اتسعت ابتسامته اكثر واكثر : عامل اى يا حبيب امك واحشني جلس يونس على ركبتيه وضع قبله على يد امه وهو يقول: وانتى كمان وحشاني يا ست الكل روح باستغراب وهي تقول مين دي يا يونس يونس بهدوء : سمر اخت واحد زميلي وهو سافر امريكا وهي قاعده لوحدها فانا قلت ايه رايك لو تيجي تقعد معك يومين بس لحد ما تسافر معها روح بترحيب: طبعا طبعا ياقلبي
فى صباح اليوم التالى تذهب سوسن الى غرفه بنتها وجدت الغرفه خاويه لا يوجد فيها احد وجدت ورقه على الفراش فاخذت تصراخ بقوه وهى تقول: يلهوى يلهوي الحقنى يا عبد المجيد بنتك سابت البيت
رواية كذبة صنعت عشق الفصل الثاني 2 - بقلم نورهان اشرف
دخل عبد المجيد على صراخ زوجته وهو ينظر لها بصدمة.
"في إيه يا سوسن؟ البت فين؟"
سوسن ببكاء: "البت سابت البيت ومشيت يا عبد المجيد. بنتك طفشت وسابتلك البيت. قعدت تقولي ما تقلقيش وما تخافيش ومش هتسيب البيت وتمشي وهتعمل اللي إحنا عايزينه، بس في الآخر سابت البيت ومشيت. هنعمل إيه؟"
عبد المجيد بصدمة: "يا نهار أسود! لو الراجل عرف إنها مشيت وسابت البيت هيولع فيه. ده ما بيديني 5,000 جنيه هيجيبهم منين؟ بنتك حاطة راسنا في الطين."
سوسن بدموع: "لا، بنتي ما غلطتش. إحنا اللي غلطنا لما فكرنا في الفلوس بس وما فكرناش في حاجة تانية."
قالت ذلك وهي تجلس على الفراش بضعف وشعرت بالضعف. كانت تبكي، فهي لا تصدق أن ابنتها تركت المنزل وهربت. جلست على الفراش والدموع تنهمر من عينيها، وهي تحتضن المخدة التي كانت تنام عليها ابنتها وتقول: "فينك يا سمر؟ فينك يا بنتي؟"
تحدث عبد المجيد بصدمة: "أقسم بالله لأقتلها وأغسل عاري بإيدي. هي فاكرة نفسها كسرتني؟ طب والله لأقتلها."
قال ذلك وخرج من الغرفة، وترك سوسن تبكي على حال ابنتها.
أما عند سمر وروح، كانت روح تستيقظ من النوم على رائحة طعام شهية للغاية. فقامت من على الفراش وجدت الشقة نظيفة للغاية وصوت عذب يأتي من المطبخ. فدخلت إلى المطبخ باستغراب، وجدت سمر تقف أمام الموقد تعد الطعام. فدخلت روح وعلى وجهها ابتسامة وهي تقول: "صباح الخير يا سوسو."
سمر بخجل: "صباح النور. أنا آسفة اتحركت في شقتك من غير ما أقولك، بس بصراحة لقيت نفسي قاعدة فاضية قلت أقوم أعمل حاجة بدل ما أنا قاعدة كده."
روح بابتسامة: "عيب اللي انتي بتقوليه ده. بيتك اعملي اللي انتي عايزاه. أهم حاجة دلوقتي إنك تكوني مبسوطة."
سمر بهدوء: "شكراً ليكي بجد، مش عارفة أقولك إيه."
روح بحب: "وبعدين أدينا ما نسينيش بدل ما أنا قاعدة لوحدي."
نظرت لها سمر باستغراب: "هو أستاذ يونس مش قاعد معاكِ؟"
روح بهدوء: "أصل أنا وأبو يونس منفصلين من زمان أوي من ساعة ما كان يونس عنده ثمان سنين. أبو يونس راجل محترم على فكرة وكويس جداً، بس إحنا مكانش بنعرف نتعامل مع بعض، عشان كده قرارنا إننا ننفصل. وأنا من ساعة ما اتطلقت وأنا قاعدة في الشقة دي لوحدي. ويونس كل يومين يجي يقعد معايا شوية. ولما كان صغير كان يبيت معايا الخميس والجمعة والسبت، وبصراحة أبو يونس مكانش بيقول لأ. حتى في أيام بيجي يقعد معايا هو ويونس ونخرج نتفسح مع بعض ويرجعني."
سمر باستغراب: "إزاي بس؟ مش حرام؟"
روح بضحك: "يا بنتي هو أنا بقولك إنه بيبات معايا؟ لا، ده بيقعد شوية يشرب قهوة ولا شاي وبعد كده يمشي."
سمر باستغراب: "ومراته مبتقولش حاجة؟"
روح بهدوء: "أصلاً أبو يونس مش متجوز. بعد ما طلقنا كل واحد قاعد في البيت لوحده."
سمر: "طب ليه ما رجعتوش لبعض؟"
روح بهدوء: "ما ينفعش. في أوقات كتير في حاجات ما ينفعش فيها." ثم أكملت بابتسامة: "إيه رأيك وننزل نتمشى فيه هنا جنان حلوة أوي، نروح نقعد هناك شوية وناخد فنجان القهوة هناك وسط الخضرة."
سمر بابتسامة: "يشرف لي طبعاً."
قرصتها روح من خدودها وهي تقول: "على فكرة انتي قمر أوي والله. لولا يونس خاطب كنت قلتلك تتجوزيه."
هنا صدرت ضحكات سمر وهي تقول: "لا مش لدرجة دي. المهم يلا بينا نفطر قبل ما الأكل ما يبرد."
جلست هي وروح أمام طاولة الطعام وبدأوا في الأكل.
أما في فيلا جاسر، كان يجلس على طاولة الطعام ينتظر نزول ميرنا أخته، فهو يريد أن يتحدث معها فيما حدث بالأمس، فهو لا يريدها أن تكرر كل ذلك مرة أخرى. نزلت ميرنا من على الدرج بكل هدوء وهي تضع يدها على رأسها بسبب ذلك الصداع المؤلم. فنظر جاسر بغضب: "إيه يا هانم لسه صاحية دلوقتي؟ إيه أجيبلك السكراب تصبحي بيه؟"
ميرنا بتعب: "في مالك وبعدين سكراب إيه وهباب إيه؟"
جاسر بسخرية: "ما هي دي الحاجة الوحيدة اللي ممكن أقولهالك الصبح. لما ألاقي أختي المحترمة بنت الناس المتربية جايالي الفجر وهي سكرانة ومش عارفة هي بتتحرك إزاي ولا حتى بتتكلم إزاي، يبقى الصبح بقى تاخد سكراب عشان تبقى تمام."
ميرنا بغضب: "بقولك إيه يا جاسر، انزل من على دماغي، حكم إن عندي صداع هيفرتك دماغي."
هنا لم يتحمل جاسر طويلاً، فضرب الطاولة بيده وهو يقول: "اتلمي يا محترمة وأنتِ بتتكلمي مع أخوكي. بس العيب مش عليكي، العيب على أنا. فكرتك إنسانة محترمة، بس مش مشكلة، بس أنا حبيت أقولك إن اللي حصل امبارح مش هيتكرر تاني. وكمان أنا بس حبيت أستناكِ لما تصحي عشان أقولك إن كمان شهر فرحك على ياسين، لأن بصراحة قرفت منك وقرفت من تصرفاتك الصبيانية اللي ميعملهاش عيل في كي جي 2."
ميرنا بغضب: "انت بتقول إيه؟ فرح مين؟"
جاسر بغضب: "فرحك انتي. أنا حددت الميعاد خلاص ومعنديش كلام تاني أقوله."
قال ذلك وترك الطعام وخرج من الغرفة دون أن يزيد حرفاً، وترك ميرنا تنظر إليه بغضب، فهي لا تريده يتحكم فيها، فهي تكره تحكماته، والآن سوف تخرج من تحكماته إلى تحكمات شخص آخر وهو يونس.
في الشركة عند جاسر، كان يدخل يونس بهدوء إلى غرفة المكتب حتى دون أن يترك الباب. جلس على الكرسي دون أن يقول شيء. فنظر له جاسر بهدوء: "عايز إيه؟"
يونس: "عايز أتكلم معاك في موضوع ميرنا."
جاسر بغضب: "الموضوع ده وأنا مش هفتحها تاني. أنا خلاص اتفقت معاك. لو انت مش عايز خلاص تمام."
يونس بهدوء: "لا، أنا مش عايز كده. أنا عايز أقول إنك تسيبها وتهديها. ميرنا زعلانة عشان كده لازم تحتويها. بلاش تخسرها، يعني دي أختك الوحيدة."
جاسر بغضب: "بقولك إيه بس أنا مش فاضي وأنت كمان مش فاضي. في بلاش نضيع وقتنا في كلام ملوش لازمة."
يونس: "طب في بنت عايزة شغل عندك في قلب البيت، ينفع؟"
جاسر بملل: "وأنا من امتى وأنا بتدخل في موضوع الخدم؟ أنا مليش علاقة. وشوف انت عايز تعمل إيه."
يونس: "تمام. اللي انت عايزه."
بعد إذنك أخرج من الغرفة وترك صديقه يكمل أعماله.
في غرفة ميرنا، كانت تنام على الفراش وهي تتحدث مع ذلك الشاب الذي تعرفت عليه في النايت كلاب بملل: "بقولك إيه يا شريف، بفكر أخرج أسافر، تيجي معايا؟"
شريف بملل: "لا يا ستي أنا مش عايز أسافر. أنا بفكر أطلع كم يوم جبل سانت كاترين، إيه رأيك؟"
ميرنا: "طب إيه رأيك؟ طب ما تيجي نسافر بره أحسن، لأن جاسر مش هيرضى يخليني أسافر معاك. لكن أنا كنت هقوله هاسافر أجيب هدوم مع صحابي."
شريف بهدوء: "طب إيه رأيك تقولي له إن انتي هتروحي عند عمتك وهو مش هيرفض."
ميرنا بتفكير: "فكرة والله. المهم دلوقتي بس عايزك تجيبلي سيجارتين لاحسن خرمانة، وجاسر مش هيخليني أخرج من القصر وفيه حراس كتير واقفين على القصر."
شريف بسخرية: "طب أنا هدخل إزاي إن شاء الله؟ انتي عبيطة يا بت؟ يعني بتقولي واقف ناس على القصر؟ هو هيخليني أدخل؟"
ميرنا بتفكير: "طب بصي، أنا هبعتلك واحدة من الخدم وتديها على بوكس فيها السجاير من تحت."
في المساء، دخل يونس شقة والدته، وجد كل من سمر وروح يجلسون على الأريكة في أحضان بعضهما البعض ويأكلون الفشار. من ينظر إليهم يظن أنه أم وابنتها، لا أقل من ذلك. فتحدث يونس وهو يرفع حاجبيه: "هو في إيه؟"
روح بحب: "تعالى يا يونس اتفرج معانا على الفيلم ده، حلو قوي."
يونس بهدوء: "فيلم إيه وبتاع إيه؟ أنا جاي أقول لسمر إن أخوها بعت تذاكر السفر وكده هتسافر خلاص إن شاء الله بكرة بالليل. هاعدي عليها عشان نسافر."
مسكت روح يد سمر وهي تأكل بهدوء: "طب أمانة عليك ما تقول لأخوها يسيبها تقعد معايا أنا خلاص، اتعودت عليها. يوم واحد وحاسة نفسي بقالي سنين قاعدة معاها."
يونس بجدية: "يا ماما مينفعش. أخوها أصلاً بعت تذاكر سفر، يبقى مش هينفع تقعد معاكي. ثم انظر لسمر بهدوء: "وانتِ يا سمر جهزي نفسك عشان هتسافري بكرة."
هزت سمر رأسها بهدوء، وتعلم أنها سوف تدخل حقبة أخرى في حياتها.
رواية كذبة صنعت عشق الفصل الثالث 3 - بقلم نورهان اشرف
في صباح اليوم التالي، استيقظت سمر لا تعرف ماذا ينتظرها، ولكنها تثق بالله، لأن رب الخير لا يأتي إلا بالخير. خرجت من غرفتها على صوت يونس، فوجدت روح أمامها تنظر لها بدموع. فارتَمت سمر في أحضانها وهي تقول:
"جداً، هتوحشيني."
"أكتر، أنا آه معرفكيش من زمان، بس أنا حبيتك كأنك بنتي." ثم أكملت بابتسامة: "ابقي اتصلي بيا."
"أكيد." ثم نظرت إلى يونس بهدوء: "أنا جاهزة."
حرك يونس رأسه وخرج من الشقة. بعد مرور نصف ساعة، كانت تجلس سمر بجانب يونس في السيارة.
"بصي، أنا هوديكي في قصر السيوفي، ده صاحبي، وأنتي هتشتغلي هناك من الخدم بتوع القصر، لأني معرفتش أعمل غير كدا، لأن للأسف أنتي معكيش أي شهادة."
"أنا مش عارفة أشكرك إزاي، أنت وقفت وسعدتني من غير ما تعرفني ودخلتني بيتك، أنا مش عارفة أقولك إيه والله."
"متقوليش حاجة." ثم أكمل بهدوء: "متخافيش، أنا عملتلك مرتب حلو جداً، وعندك إجازة كل أسبوع يوم الجمعة، تقدري تخرجي فيها براحتك أو تروحي عند عمتك."
"شكراً ليك بجد."
"مفيش شكر على واجب."
في خلال دقائق، كانت سيارة يونس تقف أمام القصر. نزلت سمر ويونس وتوجه يونس إلى المطبخ، وقابل رئيسة البيت مدام سماح.
"إزيك يا مدام سماح، عاملة إيه؟"
"الحمد لله يا أستاذ يونس."
"بصي يا مدام سماح، دي سمر، هي هتشتغل معاكم هنا في القصر."
نظرت سماح إلى سمر بابتسامة وهي تقول: "أهلاً بيكي يا سمر. بصي، أنتي بتعرفي تعملي إيه؟"
"أنا بعرف أعمل أكل حلو أوي، وكمان بعرف أنضف كويس، اللي حضرتك عايزاه، أنا ممكن أعمله."
"تمام، يبقى هتبقي في المطبخ." ثم نظرت إلى يونس وهي تقول بهدوء: "متخافش يا يونس بيه، أنا هخلي بالي منها."
"أمال فين ميرنا؟"
"في الجنينة الخارجية."
هز يونس رأسه وتوجه إلى الخارج، وترك سمر خلفه.
في الحديقة، كانت تنام ميرنا على الأرجوحة بكل هدوء، ولكن فجأة وجدت ظل يحجب الشمس عنها. فتحت عيونها بانزعاج، ولكن وجدت يونس يقف أمامها وعلى وجهه ابتسامة غبية بنسبتها. فنظرت له بقرف وهي تقول ببرود:
"عايز إيه يا يونس؟ وإيه اللي جابك؟"
"في إيه يا ميرنا؟ يعني أنا جاي أقعد معاكي وأنتي تعملي كدا؟"
"عايز مني إيه يا يونس، عشان أنا مش فاضية لشغل العيال بتاعك ده."
صك يونس على أسنانه بغضب وهو يقول: "أنتي بتعمليني كدا ليه؟ أنا عملت معاكي إيه عشان تتعملي معايا كدا؟"
"أنت متقدرش تعمل حاجة يا يونس، ولا أنت فاكر نفسك مين؟ أنت مهما طلعت أو نزلت، أنت صاحب أخويا وخدام ليا مش أكتر، لكن أنا ميرنا السيوفي."
تحمل يونس كلمها أكثر من ذلك، فصفعها على وجهها بغضب وهو يقول: "أنتي إنسانة زبالة. كنت فاكر إنك إنسانة فاهمة وواعية، ولكن في الحقيقة أنتِ زبالة مش أكتر من كدا. بس العيب مش عليكي، العيب عليا أنا إني كنت فاكر إن ده كله بسبب موت أبوكي، بس لا، أنتِ إنسانة مريضة. وعلى فكرة، أنا هكلم أخوكي نلغي كل حاجة بينا، لأن ميرنا السيوفي مينفعش تعيش مع واحد أقل منها."
قال ذلك وترك القصر بأكمله. أما ميرنا، فلا تعرف سبب حزنها الشديد، ولا تعلم ما ذلك الألم الذي شعرت به في قلبها، ولكن حاولت أن تكذب نفسها وصعدت إلى غرفتها.
في الشركة، عند جاسر، كان يجلس في غرفة الاجتماعات أمام الموظفين بغضب شديد، وتحدث بصوت كالرعد:
"أنا عايز أعرف إيه التسيب والإهمال ده؟ يعني إيه أخسر 50 مليون جنيه بسبب شوية أغبياء؟"
"يا فندم، إحنا كنا داخلين وإحنا متأكدين إننا هنكسب مليون المية، بس أنا معرفش إزاي المنافسين أخدوا بالهم بكل حاجة."
"ممكن عشان مثلاً إن فيكم واحد خاين؟ عشان كدا كل الناس اللي كانوا بيشتغلوا على المشروع ده مرفودين من الشركة من أول بتاع البوفيه لحد المدير."
قال ذلك وخرج من الغرفة تحت دعوات الموظفين الذين يدعون عليه بسبب خرب بيوتهم.
دخل جاسر غرفة المكتب الخاصة به، وفرد جسده على الكرسي بتعب. منذ موت والده، وهو يشعر بأن ظهره انكسر.
فلاش باك.
كان يجلس ياسين السيوفي على كرسي مكتبه، يرجع بعض الورق، ولكن وجد ابنه يدخل عليه الغرفة.
"أهلاً أهلاً بجاسر باشا السيوفي."
"إزيك يا بابا؟"
"أنا بخير عشان أنت بخير."
نظر جاسر إلى الورق باستغراب: "أنت بتعمل إيه يا بابا؟"
"بشوف الصفقات."
"أنا كمان عايز أشوف زيك."
"في يوم هتكون أحسن مني بكتير، وتبقا جاسر باشا السيوفي. عارف يا جاسر، أنا بحلم كل يوم امتى تكبر وتكون أحسن مني مية مرة."
باك.
عاد جاسر من تلك الذكرى على دخول يونس، الذي دخل بكل غضب.
"مالك؟ في إيه؟"
"بص يا جاسر، إحنا أصحاب وإخوات، بس أنا مش هينفع أتجوز أختك، لأن مش هقبل إن ميرنا السيوفي تتجوز واحد زيي."
"إيه اللي أنت بتقوله ده يا يونس؟ في إيه؟"
"ده اللي عندي يا جاسر. أنا أسف، مش هقبل أتجوز أختك عشان منحسرش بعض."
"بص يا يونس، مفيش حاجة تقدر تخلينا نخسر بعض. أنت مش صاحبي، أنت أخويا. وأنا مش هجبرك تتكلم، بس هقولك على حاجة، أنا أختي هي اللي خسرتنا، مش حد تاني. وأنت فعلاً تستحق واحدة أحسن من أختي بكتير، وأنا بعتذرلك يا يونس."
خرج يونس من الغرفة دون أن يرد، فميرنا جرحت كرامته بطريقة كبيرة للغاية.
في المساء، على طولة الطعام، كان يجلس جاسر وهو ينظر إلى ميرنا بهدوء وقال بهدوء:
"عارفة يا ميرنا، الإنسان ده غبي جداً، بيضيع الحاجة الكويسة من إيده بسبب إنه فاكر إنه صح."
"بس أنا بشوف إن التغيير مطلوب."
"مش في كل حاجة. في حاجات لازم تبقى صح. وعلى العموم، أنا مش بحب اللف والدوران الكتير، عشان كدا أحب أقولك إنك خسرتي إنسان محترم بسبب غبائك وبسبب فاكرة نفسك ناصحة. بس مش مشكلة يا ميرنا، أنتِ اللي هتندمي، وهتتمني تبوسي إيده."
"لا، أنا مش ببوس إيد حد. أنا ميرنا السيوفي، صاحبة شركات السيوفي جروب."
"عمر الفلوس ما تصنع بنادم."
رواية كذبة صنعت عشق الفصل الرابع 4 - بقلم نورهان اشرف
ميرنا بغضب: باقولك ايه يا جاسر ريح نفسك وريحني يونس ما ينفعش يكون أكتر من هو يكون صاحبك، لكن غير كده لا. وأنا مش هقدر إني أتجوز واحد يقل مني في المستوى المادي أو قيمتي وسط الناس.
جاسر بسخرية: وهو شريف اللي أنت تعرفيه ده اللي بيجيبلك الصنف هو اللي هيرفع منك؟ بصي يا ميرنا أنا قرفت منك خلاص، عشان كده أحب أقولك مفيش أي خروج من البيت وهتفضلي هنا كلبة مش أكتر من كده، لأن لما عملتلك قيمة طلعت صنف وأسخ ما ينفعش يتعمل قيمة ليه.
قال ذلك وخرج من غرفة الطعام، ترك ميرنا تنظر له بقرف وهي تقول: ربنا يسامحك يا بابي، أنت اللي ركبت زبالة ده.
قالت ذلك وصعدت إلى غرفتها بسرعة.
***
في شقة روح، كان يجلس يونس بجانب أمه. الدموع في عينه ولكنه يرفض البكاء، فهو لم ولن يبكي. عليها هي من خسرته.
تحدثت روح بهدوء: والله بنت غبية، وهي اللي خسرت. أنا أصلاً ما كنتش بحب البنت دي من ساعة ما شفتها، كده متكبرة ورافعة مناخيرها للسما، مش عارفة على خيبة يا أخويا.
يونس بهدوء: الله يسهلها يا ماما.
روح بهدوء: أنت عارف يا يونس لو سمر دي كانت لسه قاعدة معايا كنت هقولك اتجوزها، بنت كده طيبة وتدخل القلب على طول، مش زي البومة التانية اللي أنت كنت جايبها. بس مش مشكلة، الواحد مش عارف الخير فين. وبعدين ده يا ابني نصيب.
يونس بحزن: بس أنا كنت بحبها يا أمي، وهي كانت بتعاملني كويس لحد ما والدها مات. بس بعد موته أنا مش عارف إيه اللي حصل.
روح بجدية: يا ابني البنت دي ما بتحبكش. البنت دي فاكرة نفسها بنت بارن ديلو، وفاكرة إن بالفلوس هتقدر تشتري كل حاجة. ما تعرفش إن الفلوس ورق مش أكتر من كده. وبعدين هي لما تيجي تتجوز هتشوفها هتبص على إيه؟ هتبص على واحد معاه فلوس. الخايبة بنت الخايبة فاكرة إنك شحات، متعرفش إنك بسم الله ما شاء الله الله أكبر عليك معاك الفلوس بالكوم. بس الحمد لله اللي أنت مقولتلهاش، أصل الصنف اللي بيجري ورا الفلوس ده ما بيروح غير على الفلوس وبس، ما بيبصش على أي حاجة تانية.
يونس بهدوء: مش مشكلة. يعني أنا خلصت الموضوع مع أخوها، وأنا كده كده مش هارجع لها، لأنها نزلت من نظري بعد اللي حصل. أنا بس كنت بفكر في أخوها، بفكر في تصرفاته معايا. جاسر كويس معايا.
روح بهدوء: يا ابني لا يتكسف من بنت عمه، ما يجيبش منها عيالي. وكده كده الموضوع بتاعها خالص. انساها، ابدأ من جديد. وأنت لو جدع كلم الولد صاحبك ده يجوزك أخته. البنت كويسة، تستاهل كل خير والله. أنت عارف والله العظيم البنت دي غلبانة وطيبة. يا عارف يا يونس عمري ما كنت أحس إن في واحدة تستحق تتجوزك غير البنت دي. كانت قاعدة معايا يوم بس، غلبانة، مكسورة، وطيبة، وبنت حلال.
يونس بحب: اللي فيه الخير يقدمه ربنا يا ماما.
***
في الشقة عند عبد الحميد، يدخل الشقة بتعب. فهو بحث عن سمر في كل مكان ولكن لم يجدها في أي مكان. وجد سوسن تجلس على الأريكة بكل تعب.
سوسن بتساؤل: إيه يا عبد الحميد؟ لقيت حاجة؟
عبد الحميد بغضب: البنت فص ملح وداب يا سوسن. مش عارف راحت فين، زي ما تقولي الأرض انشقت وبلعته. بس وحياة أمي لهلاقيها وأجيبها وأربيها من أول وجديد. لو معرفتش أربيها بقى أنا أكسرني الكسرة دي تخلي رقبتي قد السمسمة في قلب الشارع. مش عارف أحط عيني في عين المعلم عبد الله، كل ما يشوف خلقتي يقولي يا هتجيب الفلوس يا تخلي بنتك تظهر من تحت الأرض.
سوسن بغضب: إنما راجل عين وبجحة صحيح، مش يتكسف على دمه. عاوز يتجوز واحدة قد بناته. بس الغلط مش عليه، الغلط علينا. إحنا اللي وافقنا على الموضوع ده. بأقولك إيه يا أخويا، أنا فاضل معايا 2000 ونص. روح اديهمله من 5000 جنيه بدل ما هو بيكلمك كده.
عبد الحميد بغضب: هاعمل إيه بس؟ رجل مش غلطان. العيب كله على بنتك، بنتك قليلة التربية اللي هربت من البيت وفضحتنا في الشارع كله. بس والله لأدور عليها وأجيبها. لازم أقتلها. مش مهم تتجوز الراجل، بس أهم حاجة أغسل عاري وأعرف المنطقة كلها إن عبد الحميد بنته مكسرتهوش.
سوسن بغضب: هتقتل بنتك؟ طب ما أنت اللي غلطان. أنت بس مش لوحدك، إحنا الاثنين اللي غلطان، يعني مش بنتك بس. هاقول إيه؟ ربنا يرجعك تاني يا سمر يا بنتي لحضني، والله قلبي واكلني عليها.
عبد الحميد بغضب: بأقولك إيه يا زفتة؟ اتلمي وادعي إن بنتك تموت قبل ما أروح أجيبها، لأن كده كده هتجيلك جثة برده.
نظرت له سوسن بغضب وهي تقول: حسبي الله ونعم الوكيل فيك. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا عبد الحميد.
***
في غرفة جاسر، كان يتحدث معه يونس في الهاتف بجدية.
يونس: بقولك إيه يا يونس، عايزك تحضر للحفلة الثانوية عشان يوم الخميس للمجموعة كلها. عايز الشغل فيها يكون على أعلى مستوى، لأن اللي هيحضر ناس مش من مصر بس، لا ده من مصر ومن بره كمان. عشان كده عايزك تكلم الشركة المتخصصة إنهم يحضروا كل حاجة، والبنات أو الشباب اللي هيقدموا الأكل لازم يكونوا لابسين على أعلى حاجة. عايز كل حاجة تبقى تري شيك.
يونس بهدوء: تمام يا جاسر، بإذن الله على يوم الخميس كل حاجة تكون جاهزة. بس عايز أسألك سؤال، أنت ليه مش هتخلي اللي في القصر وهم اللي يقدموا الضيافة للحاضرين؟
جاسر بجدية: ملهمش لازمة الناس اللي في قلب القصر مهما كان، ومش هيكون عددهم كبير زي المفروض يقدموا للحاضرين. أهم حاجة دلوقتي عايز كل الشغل يكون على أعلى أعلى مستوى.
يونس بهدوء: حاضر، بإذن الله الشغل هيكون عالي. بس أنت بعت دعوة لضيوف اللي من بره مصر؟
جاسر بهدوء: آه، من أسبوع الدعوة وصلت. بس أنا نسيت خالص موضوع الحفلة والتجهيزات عشان الصفقة اللي خسرناها. بس مش مشكلة، الحفلة دي لو نجحت هنكسب بإذن الله أكتر من اللي خسرناه في صفقة عشر مرات.
يونس بجدية: طب أنا عايز أكلمك في موضوع الموظفين اللي أنت رفضتهم. أنت ما شايف إنك قطعت عيش ناس كتير جداً.
يونس بجدية: والله يا يونس أنا عارف أنا بعمل إيه. بعد إذنك عشان أدخل آخد شاور.
أغلق جاسر الخط دون أن ينتظر إجابة من يونس.
***
مر أسبوع وها هو قد أتى يوم الخميس. كانت الأعمال في فيلا تقام على قدم وساق، فكل من في الشركة المنفذة للحفلة تريد أن تكسب ثقة جاسر السيوفي لكي يأتوا ويمسكوا جميع شغله. أما في المطبخ، كانت تنظر سمر إلى رنا بتساؤل.
سمر بهدوء: إيه يا رنا الحاجات اللي بتحصل دي كلها؟
رنا بهدوء: دي الحفلة اللي بتقام هنا كل سنة. كانت الأول كان الباشا الكبير هو اللي بيعملها، لكن من بعد موته بقى للباشا الصغير هو اللي بيعملها. بصراحة الحفلة دي بتبقى أحلى حفلة ممكن تشوفها في حياتك. أكل إيه ولبس إيه وأغاني إيه. بس يا خسارة، إحنا مالناش إننا نخرج نتفرج عليها عشان بيقولوا إن لو حد خرج من الخدم بره والباشا شايفه ممكن يقطع عيش ويقطع رقبته كمان. لأحسن الباشا بتاعنا ده ملوش حل. أنت عارفة أنا قريت على النت إن هو قطع عيش 300 موظف عشان خسر صفقة. بس محدش يقدر يتكلم معاه، أصل هو غالي أوي ومسند من ناس كبيرة في البلد، عشان كده كله بيحط جزمة في بقه ويسكت.
سمر بدعاء: اللهم علينا ووطئ أنفسنا. ده إيه ده يا أختي؟
رنا بجدية: يا بنت واحد معاه فلوس. ده أنت ما شفتيش شكله. واحد جاي من بلد برا مفيش بعد كده، وفلوسه أكوام أكوام. لو وقف عليها يوصل للسما. ده حتى الستات بيموتوا عليه. أنا شفت حبة بنات في قلب الحفلة عاوزين ييجوا بس يمسكوا إيده، لكن هو يا لهوي عليه كان قاعد قدامهم بكل ثقة وغرور وعمل يبصلهم بقرف كأنهم زبالة.
سمر بسخرية: ليه يا أختي؟ يعني كان مين تامر حسني؟
رنا: اسكتي يا هبلة، والنبي أنت خايبة. تامر حسني مين يا بنت؟ ده أحلى من تامر حسني بكتير. حاجة كده زي بلاد الخواجات. بس هو عيبه إن هو عصبي، عصبي جامد. لو شافك قدامه ممكن يقسمك نصين وهو متعصب.
سمر بتساؤل: طب والعادي؟
رنا بسخرية: برضه بصي، هو بيعمل الخدم على إنهم ولا حاجة. وأخته برضه. بس أخته أكتر منه. هما بيقولوا إن الخدم عبيد عندهم، ودي حاجة غريبة أوي. مع إن أبوه كان رجل طيب، بس هما طالعين يا أختي زي أمهم، انف و مناخيرهم في السما. متعرفيش على خيبتي.
سمر بتساؤل: طب هي أمهم لسه عايشة؟
رنا بهدوء: آه يا أختي عايشة. بس بعد موت أبوهم محدش يعرف هي بقت فين. زي ما تقولي كده فص ملح وداب.
ولكن قطعهم صوت سماح الذي دب بغضب بينهم: لو بتشتغلوا قد ما بتتكلموا، كنتوا هتبقوا في حتة تانية.
ثم نظرت إلى سمر بغضب: وأنتي أستاذة، مش معنى إن يونس باشا هو اللي جابك هنا وموصيني عليكي إنك تتكلمي وما تشتغليش. لا، أنت هنا أقل من أي واحدة، فاهمة؟ تفضلي تشتغلي وأنت ساكتة، ولو سمعت إنك بتتكلمي مع حد هتكوني بره القصر كله. تفضلي.
نظرت لها سمر بهدوء وهي تقول: حاضر، وأنا آسفة.
رواية كذبة صنعت عشق الفصل الخامس 5 - بقلم نورهان اشرف
سماح بجديه: تمام اطلعي اوضه ميرنا هانم ساعديها في اللبس ونزلي على طول بس بعد ما تروقيها
سمر بهدوء: تمام اللي حضرتك عايزاه
ثم نظرات مره اخرى الى رنا وهى تقول: وانتى خلصي شغلك وانا هخرج بره اباشر التحضيرات الخاصه بالحفل مش عايزه اشوف واحده منكم بره
رنا بهدوء: اللي حضرتك عايزاه
خرجت سمر من المطبخ ولا اول مره تسير في القصر فهي لما تخرج من المطبخ من قبل هي تنهي عملها في المطبخ وتذهب الى المبنى الخاص بالخدم اخذت تنظر الى القصر بصدمه فاهي تشعر انها دخلت احد المتاحف الذى يظهر عليها الثراء الفاحش وتلك كل شيء هنا يدل على السراء وماكدت ان تصعد الى السلم الى ان اوقفها عندم رات يونس ينزل من على السلم وهو يرتدي حليه سوداء لو وعليها كرافته من نفس اللون ابتسامه في وجهه وهي تقول له: ازيك يا استاذ يونس
يونس بجديه: الحمد لله يا سمر انتي اللي عامله ايه وعامله ايه في الشغل هنا مبسوطه
سمر بجديه : اه الحمدلله شغل حلو اوى بس ممكن حضرتك تشوفلى شغل تانى لانى حاسه ان هنا الاوامر كثير وانا مش عارفه اتعامل
يونس بهدوء:تمام حاضر بس انتى رايحه فين
سمر بهدوء: طلعه اساعد سمر هانم
يونس بهدوء: طب انتي عارفه الاوضه فين ولا اجي اوصلك
سمر بهدوء: الصراحه مش عارفه مكانها لان دى اول مره اخرج من المطبخ
يونس بجديه:طب تعالى ورايه
صعدت سمر و يونس الى الغرفه الخاصه ب ميرنا
فوقفه امام غرفه ميرنا وتحدث بهدوء:دى الاوضه وانا هشوفلك موضوع شغل
ما كدت ان ترد سمر عليه ولكن اوقفها صوت ميرنا التى تتحدث بغضب: هو انت بتعمل ايه هنا من غير اذنى
نظر اليها يونس بغضب وهو يقول:انا مش طالع هنا عشان اتكلم معاكي انا هنا عشان اوصل سمر مش اكثر من كده
ثم نظر الى سمر بإبتسامة وهو يقول لو احتجتى اي حاجه كلمني
سمر بهدوء: طبعا ربنا يخليك
ولكن صداح صوت ميرنا وهي تقول: انت يا زفته على ادخلى سعدنى
دخلت سمر الر غرفه ميرنا وجدتها غرفه تشبه غرف الاميرات التي تشاهدها في مسلسلات وافلام الكرتون ولكن اخرجها من ذلك الشرود صوت ميرنا الغضب وهي تقول: انتى يا زفته تعالي ساعديني ولا انتي جايه هنا عشان تقفي
سمر بهدوء : حاضر
ميرنا بغضب: ادخلي جيبيلي الفستان اللي على الكرسي اللى جوه و هاتى الجزمه عشان البسها قالت ذلك وهى تنظر الى سمر بقرف بعد مرور ساعه كانت تضع سمر الجزمه في رجل ميرنا دون ان تشعر بالخجل او اي شيء ولكن ما جعلها تحزن تكبرا ميرنا تجاهاه فهي فعلا كما قالت عنها رنا انها انسانه بلا قلب بعد ان انتهت ميرنا من ارتداء ملابسها نظرت الى نفسها في المرايه وابتسامه على وجهه فهي ترى نفسها اجمل نساء العالم كما تقول فنظرت الى سمر بكره وهي تقول: خلصي تنظيف الارض واخرج من الاوضه ولو قربتى من المجوهرات او اخدتى حاجه هعرف وصدقيني في ساعتها هقتلك
ابتلعت سمر ريقها بتوتر ولكن حاولت ان تتحدث بخوف وهي تقول: حاضر
خرجت ميرنا من الغرفه فنظرت الى ذلك الفراش الوثير واخذت تنظف الغرفه بكل هدوء ولكن اخذها فضولها تدخل غرفه الملابس دخلت الى الغرفه ولكنها وجدتها عباره عن محل من افخم محلات الموضه كما يقولون في ذلك المجتمع الراقي فا ميرنا لديها الكثير من الفساتين وكل فستان افضل من قبل ولكن من الواضح ان لديها كميه كبيرا من الفساتين حسب السنه التي اشترتها منها عندما ذهبت سمر اللى سنه 2016 اخذت تنظر الى فساتين ولكن وجدت فستان مثل فساتين الاميرات اسود اللون و مرصع بالفصوص واكثر من ذلك انه له ديل طويل فهي حلمت بذلك الفستان من قبل ولكن كيف تحققه فضغطت سمر على شفايفها وهي تقول بتفكري: في ايه الله يخرب بيتك بتفكري فى اى
قلبها : بقولك يا سمر خلصتي شغلك انزلي يلا المطبخ الحلال تناديك يا حبيبتي
عقلها بسخريه: بقولك اى البسيه وكده كده هي مش فاكره ده بتاعها ولا لا وبعدين ده حته فستان وهيبقا عليكى حاجه تانيه وشوفي الرجاله هتتهبل عليكي عشان
عقلها بسخريه: طب والحجاب لا طبعا مش هينفع
عقلها بسخريه: بصي احلى حاجه في الفستان ده انه مقفول البسي اي طرحه سوداء او حتى رصاصي وشوفي بقى كميه الناس اللي هتترمي تحت رجلك زي النمل البسي كده وبس وجربي وادعيلي
عقلها بسخريه: اسكت يا اهبل يا ابن الهبله دي هتدعى عليك انت هتلبسها مصيبه سوداء وبعدين فكر كدا ما يونس عارف شكلها وميرنا عرفه شكلها هتبقى مصيبه سوداء ولو حد شافوها ده ممكن بقى مصيبه ويونس هيندم ان هو ساعدها
عقلها بجديه: يونس جدع ومش هيعمل كده وبعدين طب ما هو صاحب البيت حاطط قواعد صعبه يعني ايه الخدام ميحضروش الحفله البس بس يا سمر وانتي هتدعيلي
هنا صدح صوت سمر الغضب وهي تقول: بس انت وهو انا هاعمل الصح زي ما استاذ سراج قال
قلبها بسخريخ: خلاص يبقى هتلبسيه يا سمر
سمر بجديه: اه هلبسه وبعدين يعني مين يعرفنى انا هانزل خمس دقائق واطلع وغير وارجع ثاني سمر الخدمه واكيد محدش هيلحق يشوفنى
بعد عشر دقائق كنت تقف سمر امام المراه وهي تضع احمر الشفاه على شفايفها و تعدل حجابها ونظرات الى المرأة بإبتسامة وهى تقول:يخربيت جمال امى هو انا فى حلوتى حد ده انا ملكه جمال ارسلت قبله الى نفسها وماكدت ان تخرج من الغرفه حته نظرات الى جزمتها بتسال:اى ده معقول الشياكه دى كلها تنزل بجزمه معفنه دى انا هاخد جزمه من جزم البت الى تحت دى ولما ارجع ابقا احطها مكانها زاى الفستان
قالت ذلك وتجهت الى غرفه الملابس اخذت تنظر الى الجزام بستغراب اخترت جزمه من الوان الاسود وعندم وضعتها فى رجلها وجدتها كبيره جدا عليها
سمر بسخريه كتك نيله اى دى كلها دى مركبه مش جزمه اى بتلبسيها انتى واهلك ثم اكملت بهدوء:مفيش مشكله احط منديل اخذت تضع المنديل فى الجزمه وقفت بالجزمه وجدت انها اصبح شكلها افضل نزلت بسرعه من على السلم
واتجهت الى الجانينه الخاصه بالقصر بكل ثقه ولكن تفاجات من ضخامه الحفل اخذت تنظر حولها بانبهار ولكن شعؤت بالقرف من هؤلاء الناس الذين يرتدون ملابس فاضحه يظنون انها ملابس فهي عباره عن قمصان نوم لا اكثر من ذلك وما كادت ام تدخل الى الحفل حتى وجدت رجل وانثي يرقصون مع بعضهم البعض ويقبلون بعض بطريقه قذره من وجهه نظرها حملت فستانها ودخلت الى الحفل ولكن اوقفها تلك اليد التي التفت حول خصرها ما كادت انت صفعه بالقلم لولا تحدث بصوت هادئ: انت مين يا قمر
سمر بتساؤل: بتسال ليه
ريان بهدوء: انا ريان اكبر تاجر عربيات في مصر والشرق الاوسط
سمر بابتسامه متوتره: اهلا بحضرتك
ريان بهدوء: اهلا بيكى ياقمر قوليلي انتى مين بقا
سمر بتوتر: انا انا مصممه الحفله ليه في حاجه
ريان بهدوء: لا ابدا بس عايزه اتعرف
سمر بجديه: وانا مش عايزه بعد اذنك
ماكدت ان ترحل حتى اوقفهل ريان وهو: يقول طب ممكن تخليك واقفه معي شويه انا كده كده واقف زهقان يعني نشرب حاجه مع بعض
سمر بتوتر اكبر لانها شعرت انها في مازق: اسفه مش هينفع بعد اذنك
ريان بهدوء: طب هو انتي مستعجله ليه وراكي حاجه
ابتلعت سمر رايقها وهي تقول: هو حضرتك عاوز حاجه بعد اذنك انا عايزه امشي
في تلك الاثنا كنا يقف يونس مع مجموعه من رجال الاعمال ولكن سمع صوت سمر فنظر خلفه باستغراب وجدها تقف مع رجل الاعمال ريان فنظر لها بصدمه وتحرك تجاها ونظر الى ذلك الفستان الذي ترتديه وجده فستان يخص ميرنا إتجاه اليها بكل سرعه حتى يخرجها من شباك ذلك الريان فتحرك تجاهه وعلى وجهه ابتسامه برده وهو يقول: خير يا ريان باشا في حاجه
ريان بجديه: ابدا مفيش ده انا كنت باكلم مصممه الحفله بقولها لو تيجي تعمل الحفله بتاعتي
فتح يونس فمه بصدمه وهو يقول: لا حضرتك انت بتكلم الشركه المنفذه وهي اللي بتختار بعد اذنك بقى عشان اخذ المصممه عشان في حاجه عايزه تعدلها وعشان الحفله
ريان بهدوء: اكيد
ثم نظر الى سمر بجديه وقال: هاكلم الشركه عشان اطلب حضرتك بالذات لان لسه مخلصناش كلمنا
قال ذلك وعلى وجهه ابتسامه جعلت من سمر تشعر بالخوف والتوتر بعد ان رحلت مع يونس نظر لها يونس بعصبيه: ايه اللي انتي عملتيه ده مصممه اى وقرف اى وبعدين انتى ازاي تقدري تلبسي فستان بتاع ميرنا
سمر بتوتر: والله ما كنت قصدي انا كنت عاوزه اشوف الحفله بس ومكانش قصدي اعمل اي حاجه
يونس بسخريه: وعشان كده كذبتي وقلتى انك مصممه الحفل وقعتي نفسك في مشكله ملهاش اي 60 لازمه
برمت سمر شفايفها وهي تقول بحزن: كنت عايزه احضر الحفله اعمل ايه يعني وبعدين انتوا مش بتدخلوا والخدام
يونس بغضب: باقولك ايه دقيقه بالضبط وتدخلي القصر تغيري هدومك وترجعي ثاني سمر الخدامه بدل ما تعملي لنفسك مشكله انت مش قدها
سمر برجاء: امانه عليك يا بونس بيه انا هقعد حبه صغيرين اقعد احضر الحفله وادخل ثاني والله مش هتشوفي وشي ثاني اي مكان
يونس بغضب: لو ميرنا شافتك هتولع فيكي و هيبقى منظرك وحش وجاسر مش هيقبل ان هو يحصل اي حاجه وحشه عشان كده ادخلي القصر مع غير هدومك
نظرات له سمر بهدوء وهي تقول: حاضر
يونس بجديه ادخلي: القصر بسرعه واحمدي ربنا ان جاسر لسه مجاش من بره يلا ادخل وغير الوفت اللي انت لابساه دوت وارجعي ثاني لاصلك
دخلت سمر الى القصر وكان ينظر يونس الى طيفها فخرجته ميرنا بغضب وتساؤل: هي مين اللي كنت واقف معه بتكلمها دي
يونس بجديه: وانتي بتسالي ليه ولا اى اللي دخلك في الموضوع اصلا
ميرنا بغضب: يونس ما تنساش نفسك
يونس بغضب اكبر : وانتي كمان ما تنساش نفسك ميرنا احنا فسخنا الخطوبه يبقى ولا انا اعرفك ولا انتي تعرفيني انتي مش اكثر من اخت صاحبي لكن اكثر من كده لا عشان كده انتي ملكيش تقولى اقف مع اللي انا عايزه اقف معها انت ملكيش انك تقولي حاجه
ميرنا بغضب: يونس انا
يونس بجديه: مش لازما تقولي حاجه لان كلامك ملوش لازمه عندي قال ذلك وترك ميرنا تنظر الى طيفه بغضب وحقد: وقالت ماشي انا هعرفك بتكلمي مين و هاولع في الزباله اللي انت كنت بتكلمها
اما عند سمر ما كادت ان تدخل الى القصر حتى ارتطمت باحد ولكن لحسن حظها انها لف يده حول خصرها رفعت سمر اعينها داخل عينه وجدته ينظر لها باعيون كالصقر اما ساره اخذت تمرر عيونها على من اول شعراته الفحميه التي يوجد بها بعض الشعرات البيض وذلك الوجه الغريب بالنسبه لها فهو يشبه ممثلين الاجانب اما جاسر نظر داخل عيونها وتحدث بتساؤل انت مين سمر هدوء وهيام سمر
رواية كذبة صنعت عشق الفصل السادس 6 - بقلم نورهان اشرف
نظر لها جاسر باستغراب وهو يقول :سمر مين
سمر بابتسامه :انا سمر صاحبه ميرنا اخت جاسر السيوف اللي عامل الحفله دى
نظر لها جاسر داخل أعينها وهو يقول:اممم تمام
عدلت سمر وقفتها وهي تقول بتساؤل :وانت مين
جاسر بكدب : انا رامز شغال مع استاذ جاسر
سمر بهدوء:انا اتشرفت بمعرفتك
جاسر بهدوء:ده شرف ليا ثم اكمل امال انتي رايحه فين
هنا تذكرت سمر انها يجب عليها ان تغير ذلك الفستان فقالت بابتسامه :هاروح اصلا انا جايه بس الحفله عشان خاطري ميرنا متزعلش لكن انا مش بحب الحفلات بصراحه اوي مليش فيه
رامز بابتسامه :ازاي دي الحفله لسه مابداتش و انا سامع ان هما جايبين مغنيين فى الحفله على اعلى مستوى
سمر بالسخريه: اكيد طبعا هم الناس دول هيعملوا اى حفله دى الفلوس على قلبهم زاى الرز
نظرلها باستغراب: ليه هو انتى مش منهم
سمر بابتسامه :لا ازاي انا منهم طبعا بس انا يعني بشوف الفلوس دي لو راحت لحد محتاج هاتبقى احسن يعني انا بابي لما بيجي يعمل حفله باقوله بلاش منها ونطلع الفلوس دي الناس محتاجه هيبقى احسن لهم ولينا
جاسر بجديه :اكيد طبعا بس انتي ايه اللي عرفك ان هم مابيعملوش خير مش ممكن بيعملوا ده كله مش بيحبوا يقولوا
سمر بسخريه: مين اللي بيعملوا يا عم قلبك ابيض ده انا سمعت ان هم بيعملوا الخدام عبيد عندهم
جاسر بجديه:طب ايه رايك نقعد فى حته فاضيه ونقعد نتكلم مع بعض اصل هنا دوشه اوى
سمر بتوتر :لا مش هينفع اصل انا قائله لبابا ان انا مش هاتخر عشان مش هينفع
جاسر بجدية: طب انا ممكن اوصلك بالعربيه
سمر بتوتر: لا اصل الفيلا بتاعه بابا قريبه من هنا ملهاش لازمه انك توصلني بالعربيه بعد اذنك
ما كدت ان تخرج من الباب حتى امسكها جاسر من يدها وهو يقول :طب ممكن رقمك
سمر بتوتر كيف تقول انها ليس لديه رقم هاتف ولكن تذكرت ذلك الهاتف القديم التي جلبته له امها الذي مغلق منذ ان فارقت البيت فقالت له بسرعه 011 بعد ان انتهت سمر من الهاتف خرجت من الحفل وتركت جاسر ينظر الى اثارها باستغراب لم يعرف وهل هي حقا لا تعرفه ام صنعت ذلك لكي تجذب انتباه لها ولكن اكثر شيء جعله يستغراب هو نفسه كيف ينجذب الى نظرات عينيها المتوتره التي يجعله يشك فيها
ولكن اخرجه من ذلك صوت ميرنا الغاضب وهي تقوله: هو انت كمان وقفت مع الهانم
جاسر باستغراب: هانم مين في ايه يا ميرنا انا مش فاهم حاجه
ميرنا بغضب: الهانم دي كانت واقفه مع يونس وفجاه ماشيت هى دلوقتي واقفه معك ممكن تقولي انت كمان تعرفها منين
هنا تاكد جاسر فعلا من كذب سمر هو حتى لا يتاكد ان اسمها سمر فقل بهدوء: طيب يا ميرنا خ٣ليك عقله لان احنا في حفله وانا مش مستعد ان الحفله دي تبوظ عشان خاطر حضرتك
ميرنا بغضب: طب خالى يونس يتكلم معي كويس ويعرف هو بيتعامل مع مين لاني مش هقبل ان هو يقل مني ولا لاي سبب من الاسباب
جاسر بسخريه :ممكن ما تتكلميش معاه وكده الموضوع يخلص ايه رايك
ميرنا بغضب: يونس بتاعي انا وانا مقبلش انى اسيب حاجه بتاعته
جاسر بسخريه: ميرنا انت سبتيه فامتحوليش في يوم انك ترجعيله لان ساعتها بجد هتقلي من كرامتك قدامه وقدامي و يلا اتفضلي روحي من قدامي عشان انا عندي شغل
ميرنا بغضب: ماشي يا جاسر
تحرك جاسر وهو يبحث باعينه عن يونس يريد ان يساله عن تلك الفتاه ولكن بدون ان يظهر له انه يريد ان يعرف عنها شيء وجد يونس يقف مع مجموعه من رجال الاعمال السعوديين يتحدث معهم فقال: يونس تعال عايزك
استاذن يونس من رجال الاعمال وتحرك تجاه جاسر بتسال :خير يا جاسر في ايه
جاسر بجديه :انا اللي عايز اسالك على حاجه
يونس بسخريه: هي ميرنا لحقت تقولك
جاسر بهدوء: اول ما دخلت الحفله اصلا قالتلى هو في ايه
يونس: ابدا مفيش حاجه دي واحده كانت بتسالني على حاجه دارين مرات جون نظر جاسر داخل اعيونه وهو يقول تمام طب انا هطلع انا في حاجات هاعملها
يونس باستغراب ازاي والحفله والناس
جاسر بجدية: ايه يا يونس هي اول مره انت استقبال الضيوف زي كل مره
يونس بهدوء :طب تمام معنديش مانع بس ممكن بس ترحب بالناس وبعد كده انا هاكمل الحفله عادي
يونس بهدوء: تمام حاضر
بعد نصف ساعه كان يجلس جاسر في مكتبه وضع الهاتف غلى اذنه يتصل بتلك المخادعه كما يقول يريد ان يعرف عنها كل شيء وامامه شريط الكاميرا الخاص ب مدخل القصر لكي يرى وجهها
_________
في غرفه سمر كانت تنام على الفراش وهي تتذكر ذلك الشخص لا تصدق انها كانت بينا حضانه اخذت تستغفر الله وهي تقول :استغفر الله العظيم يارب ايه اللي انا بافكر فيه بس اتلمي يا سمر واحترم نفسك انت جايه هنا عشان تشتغلي مش اكثر من كده بلاش تحلمي احلام انتي مش قدها لان ساعتها هتقومي على كابوس ولكن اخرجها من ذلك الشرود صوت هاتفها فنظرت الى الهاتف استغراب حيث رات رقم خاص فاجابت بتساؤل: مين
جاسر بهدوء: ازيك عامله ايه
سمر باستغراب :مين
جاسر بتساؤل :اى لحقتي تنسى صوتى ده احنا لسه سايبين بعض من نص ساعه
سمر بتوتر: اه اهلا يا استاذ رامز افتكرت حضرتك
رامز بسخريه: حبيت اطمئن عليك وصلت البيت ولا لسه
سمر بهدوء: اه وصلت من زمان ده انا اصلا كنت نائمه
جاسر باستغراب: ايه ده بالسرعه دي غريبه مع أن اقرب فيلا من هنا على بعد 4 كيلو
سمر بجديه :اصل كان معايا الحرس والعربيات ثم أكملت بتسال: هو انت روحت ولا لسه
رامز بهدوء: اه روحت اصل الصراحه ماستحملتش القاعده في الحفله باقولك ايه رايك تقابليني بكره
سمر بتوتر ثم قالت :كان نفسي والله بس بكره مش هابقى فاضيه بص ايه رايك يوم الجمعه
جاسر: خلاص هاستناكي يوم الجمعه استناكي فين قوليلي انتي ساكنه في فيلا مين وانا استناكي
ساره بهدوء: لا ملوش لازمه ممكن نتفق على مكان اروحلك فيه كده يبقى احسن ليك عشان المشوار
جاسر بهدوء: لا عادي بالعكس بس اى رايك نتقبل فى سيتي ستار نقابل بعض هناك
سمر بهدوء: تمام ماشي تصبح على خير بقى
جاسر بسخريه: وانتي من اهل الخير اغلق جاسر الخط وهو يقول انه سوف ياتي بكل تفاصيله ومعلومه عنها ولكن يا شعور بالغرابه من نفسه فهو لم يبحث عن اي امراه من قبل ولم يبحث عن تفاصيل اي انثى بل دائما الاناث هي من تبحث عن تفاصيله ولكن مع ذلك السمر يشعر بشيء غريب لم يشعر به من قبل ولكن كل شيء سوف ينكشف في يوم الجمعه
______بعد يوم طويل وشاق ذهب يونس الى والدته فهو عندما راى سمر بذلك الفستان شعر بشعور غريب او نقول انه انبهر بجمالها فهي كانت تشبه الملائكه بذلك الفستان فاذهب الى والدته لكي يقص عليها ما حدث معه وجدها تجلس في الغرفه الخاصه بسمر
يونس باستغراب انتي قاعده في اوضه سمر ليه يا ماما
روح بهدوء اصلها وحشتني اللي صحيح هو اخوها كلمك
يونس بجديه لا ما تتصلش بي من بعد ما سافرت ثم بتسالي ليه
روح بهدوء باقولك ايه يا يونس ما تكلمه يا اخويا وخليه فعلا يجوزك البنت والله غلبانه وقمر هي بس عايزه تهتم بنفسها حبه وهتبقى ايه ملكه جمال
يونس بجديه خائف ظلمها لاني مش عارف انا لسه باحب ميرنا ولا لا
روح بابتسامه لو كنت بتحب ميرنا ما كنتش هتفكر في انك تكلم اخوها يا يونس وبجد البنت دي وشها هيكون حلو عليك و باذن الله ربنا هيحلهالك كل مشكله دي بنت طيبه و عسل
يونس بجديه: حاضر يا اما انا كنت جاي اتكلم معك في موضوع بس نسيت الموضوع خالص المهم ممكن تخلينى انام في حضنك
روح بضحك: بالبدله والجزمه
هز يونس راسه بابتسامه وهو يقول :اه ينفع
روح بحب: طبعا اخدته روح في حضنها لا تصدق ان السنين مرت وان طفلها الصغير اصبح رجل كبير ولكن يكفي انه بين احضانها______اما في شقه سوسن كانت تجلس على السرير والدموع تنهمر من عينيها حزنا على ابنتها فدخلت على ابنته الصغيره سميره نظرات لها بهدوء: ماما هي فين سمر انا وحشاني اوي
سوسن بدموع: باذن الله هترجع قريب يا حبيبتي
عبد الحميد بقوه: لو رجعت هقتلها
سوسن بغضب باقولك: ايه يا عبد الحميد ما تتكلمش على بنتي كلمه واحده وخليك في حالك واحترم نفسك
عبد الحميد بغضب باقولك ايه يا سوسن احترمي نفسك
سوسن بسخريه وكنت احترمت نفسك وانت عايز تموت بنتك عشان كرامتك اللى مفكرتش فيها لما كنت عايز تبيعها
عبد الحميد بغضب بنتك كسرت رقبتنا وسط الناس
سوسن بسخريه طب ما انت كسرت رقبتنا قدام الناس ولا انت لما كنت عايز تبيعها بالفلوس كان عادي ولما هي رفضت كده بقى مش عادي باقولك اى يا عبد الحميد انا عيالي خط احمر عشت طول عمري خدامه في البيوت عشان خاطر عيال ومش هاجي دلوقتى تضمرهم كفايه انك دمرت واحده مش هضمر الباقي عشان خاطر عيونك فى واحده ضاعت مني بسببك وبسبب طمعك
عبد الحميد بسخريه :مش طمع انا لوحدي انتي كمان كنتي طماعه وكنتي بدور على الفلوس
سوسن بدموع وهي بنتي رحت عشان خاطر الفلوس ربنا يرجعك ليا ثاني يا سمر
____مرت الايام دون ان يحدث شيء جديد فسمر لم تخرج من مطبخ بعد ذلك اليوم و ها قد اتي يوم الجمعه نظرت الى المال الذي معها وجدته ليث معاه اى شئ فنظرت الى رنا بس برجاء: بقولك يا رنا ممكن تدينى 200 جنيه لحد الاقبض
رنا بابتسامه : من عيني يا سمر خذي دي 250 كمان مش 200 بس امانه عليك ترجعهملي اول ما تقبضي
سمر بحب: ربنا يخليك يا رنا مش عارفه اقولك ايه والله
اتجاهات سمر الى غرفه ملابسها فلم تجد اي شيء مناسب فهي لا تمتلك اى قطعه هدوم سوى التي اشتراها لها يونس في ذلك اليوم فنظرت الى نفسها عبر المراه بسخريه: ايه هتبقى بنت ناس ولبسه هدوم دي هيبقى منظرك عامل ازاي
سمر بهدوء: طب هاعمل ايه بس ده انا معنديش هدوم خالص
عقلها في بجدية: مفيش غير حل واحد انك تطلعي اوضه ميرنا وتاخذي اى حاجه قديمه من عندها
سمر بغضب: لا ما ينفعش كده هتبقى اسمها سرقه وانا مش حراميه
عقلها بسخريه: هو انتي مكنتيش اول مره حراميه وبعدين انت هترجعي الهدوم وبعدين انتى شفتي عندها هدوم قد ايه لكن انتي معندكيش وبعدين يا ستي عشان ما تبقيش حراميه قوي خذي حاجه قديمه
سمر بتفكير :طب اطلع فوق ازاي الخدام مبيطلعوش فوق غير بطلب منهم
عقلها بهدوء :بصي اطلعي بهدوء وما تخليش الاوليه اللي اسمها سماح تشوفك وطلعى بسرعه على اوضه ميرنا وخذي اي هدوم تعجبك
سمر بهدوء: تمام ماشي
خرجت سمر من الغرفه واتجهت الى السلم في ذلك الاثناء كان ينزل جاسر من على السلم لكي يذهب الى سيتي ستار لكي يقابل سمر
رواية كذبة صنعت عشق الفصل السابع 7 - بقلم نورهان اشرف
كان ينزل جاسر على الدرج القصر بسرعه فاهو ولا اول مره يطتوق لكى بري انثه فى حياته كنت دايما النساء هى من تريد ان تحصل على نظره منه ولكن أكثر شيء يريد أن يعرفه هو ما تلك الحاله الغريبه التى تحيط سمر
ولكن أوقفه صوت ميرنا التي نادت عليه بسرعه :جاسر جاسر استنا انا عاوزك
جاسر بهدوء:عاوزه اى يا ميرنا انا مش فاضيلك
ميرنا بسرعه :بقولك اى استنا انا عاوزك عاوزه اتكلم معاك فى موضوع مهم
جاسر بملل فاهو يعلم ان اخته لان تمشي سوي بعد أن تتكلم معاه فنظرا لها بغضب:عاوزه اى يا ميرنا قدمك خمس دقائق
فى نفس الوقت كنت استمعت سمر الى صوت ميرنا وهى تقول :طب تعال ندخل اوضتى ونتكلم مع بعض
جاسر بجدية:لا تعالى اوضتي عشان كمان نسيت المفاتيح
اتجاه كل من ميرنا و جاسر إلى غرفتهم ام سمر كنت تقف على السلم
قلبها :بصي دى اشاره من ربنا وبعدين يا سمر اللى انتى بتعملى ده غلط انتى هربتى من ابوكى عشان عاوز يستغلك انتى بقا بتعملى اى دلوقتى مانتى بتستغلى نفسك
عقلها بسخريه:اسكت انت يا هبل ابوها كان عاوز يجوزها واحد هى قد أحفاده لكن ده لا ده شاب قمر وحلوه انتى مشوفتش منظره ولا اى
قلبها بسخرية :وانت يعنى اى اللى يعرفك أن الراجل ده محترم مش ممكن واحد زباله عاوز يضحك عليكى
عقلها بهدوء:لا ده واحد محترم كويس ثم أكمل بغضب :يلا بسرعه يا سمر اطلعى جرى عشان تجهزى قبل ما البومه دى ترجع الأوضه تانى
ركضت سمر بسرعه الى غرفه ميرنا ودخلت بسرعه الى غرفه الملابس وذهبت بسرعه واختارت بنطلون جينز اسود وعليها بلوزه من ألوان بيبي بلو واخذت تبحث عن اى شئ يشبه الطرحه لكى ترتديها فأخذت طرحه صغيره ونزلت تركض من الغرفه
ام فى غرفه جاسر كان يجلس على الفراش بملل وهو يقول :انتى عاوزه اى دلوقتى يا ميرنا
ميرنا بهدوء :عاوزه ارجع ل يونس اى الغريب فى الكلام ده
جاسر بسخرية وانتى عاوزه اى مني بقا أن شاء الله
ميرنا بغرور :تقوله انى عاوزه ارجعله
جاسر بسخرية اكبر ده على اساس ان يونس خدام عندنا وا هو مستني حضرتك تتكرمي عليه وترجعيله انتى فكره نفسك مين فى اى يا ميرنا ركزى فى اللى بتعملى والكلام اللى بتقولى
ميرنا بغضب:يعنى اى
جاسر بهدوء:يعنى لا انا مش هخالى صاحبي يرجع لحضرتك عشان خاطر سواد عيونك وانتى لو عاوزه روحى اعتذر وقوليله انك اسفه وشوفى هو هيوافق ولا لا
قال ذلك وقام من على الفراش وتجاه الى باب الجناح
ميرنا بغضب :انت رايح فين و سيبنى
جاسر بسخرية:اصلى مش فاضي لهبلك ده قال ذلك وخرج من الغرفه و فى خلال دقائق كان يخرج من القصر بأكمله
ام فى غرفه سمر كنت تقف امام المراه وهي لا تصدق نفسها من يرها يظن انها فعلا بنت شخص مهم فنظرات إلى نفسها بابتسامه واخذت تضع تلك القطع الصغيره التى لا تعرف حته اسمها(اسكارف) و اتجهت إلى البوابه الخارجية للقصر
اتجهت ميرنا الى غرفتها واتصلت ب يونس
أم عند يونس كان ينام على الفراش بجانب امه استيقظ على صوت هاتفه نظر الى هاتف بستغراب ميرنا تتصل به غريب أجاب بهدوءالو
ميرنا بجدية:أزيك يا يونس عامل اى
يونس بهدوء :كويس الحمدلله انتى عامله اى
ميرنا بهدوء:يونس انا عاوزه اتكلم معاك فى حاجه مهمه
يونس بجدية: خير يا ميرنا فى اى
ميرنا بجدية يونس انا عاوزه نرجع لبعض تانى
يونس بجدية:اسف يا ميرنا انا مش خاتم أو سلسله عشان امشي حسب رأي حضرتك عشان كدا انا اسف يا ميرنا وياريت تنسينى خالص يلا باي
اغلق الهاتف دون أن ينتظر رد من ميرنا
فى ستي ستارز كان يقف جاسر أمام باب المول ورجاله فى كل مكان بعد مرور نصف ساعه كنت تنزل سمر من سياره اجره هنا تاكد جاسر من شكوكه وظهرات ابتسامه ساخره على واجه ولكن ما أن رأى ذلك السكارف تذكر اخر سفاريه إلى ولده عندم كان فى باريس وجلب اسكارف شبه ذلك ل ميرنا
ذهبت له سمر وعلى واجهه ابتسامه وهى تقول اذيك يا رامز عامل اى
جاسر بسخرية:انا الحمدلله انتى اللى عامله اى
سمر بابتسامه متوتره : الحمدلله بخير مالك
ج يااسر بهدوء:مفيش حاجه بس اصل مستغرب اى اللى يخليكي تيجى ب تاكسي بدل العربيه
سمر بكذب :ابدا اصل انا مش بحب اركب عربيات كتير
جاسر بهدوء:اه تمام طب يلا ندخل
دخلت سمر الى المول وكنت تنظر حولها بستغراب كنت تشعر نفسها فى عالم جديد وغريب عليها ولكن أيضا تشعر بسعاده غريبه
ام جاسر كان يشعر هو أيضا بستغراب ولكن من نفسه فهو لا يعرف لماذا بعد أن اكتشف كذبه يريد أن يكمل الكذبه فاهو سعيد بذلك التغير الذي يحدث فى حياته
سمر بملل :اى ده انا زهقت طب اى رايك نروح على عربيه فول نأكل هناك احسن اصل الصراحه حاسه بملل من الأماكن دى
جاسر بستغراب :عربيه فول
سمر بسخرية:بقولك اى متعملش فيها ابن ناس وبعدين بلاش تستعر من اصلك يلا بينا
جاسر بهدوء:استعر من اصلى طب عاوزه تروحى فين
سمر بتفكير:شارع المعز
جاسر بهدوء:يالا بينا
خرجت سمر من المول هى و جاسر الذي كان لا يصدق أنه سوف يذهب إلى ذلك المكان لا والاكثر من ذلك انه يمشي مع تلك المجنونه جاسر بهدوء:طب احنا هنروح المكان ده ازاى
سمر بجديه :هو انت متعرفش المكان ده
جاسر بجدية:لا ولا عمرى راحت فيه
سمر بتفكري:يبقا يلا بين نركب تاكسي
ركبت سمر هى و جاسر التاكسي وفى خلال نصف ساعه كنت تقف السياره امام مدخل شارع المعز واقفت شمس تنظر الى جاسر بستغراب :حاسب الراجل
جاسر بهدوء:تمام اخرج جاسر ٢٠٠جنيه واعطاها الى ساق التاكسي الذي شعر بفرح ام سمر نظرات له بصدمه وهى تقول اى ده كله
جاسر بهدوء: امال المفروض كام
سمر بسخرية:لا ولا حاجه يالا بينا
دخلت سمر شارع المعز وهى تشعر بسعادة بالغة واقفهم مصور وهو يقول :تتصور يا باشا
جاسر بجدية:تمام
بعد مرور ساعه كنت تجلس سمر على أحد المقاعد أمام جاسر الذي ينظر لها بابتسامه :ها بقا قوليلى انتى تبقي مين
سمر بضحك :طب مانا قولتلك انا سمر
جاسر بهدوء: ايوه انا عارف بس انا بسال انتى بنت مين
هنا ضغط سمر على شفتيها لا تعرف هل يجب عليها أن تقول الحقيقه ام تستمر فى تلك الكاذبة التى تودى بحياتها ولكن هى لا تكذب هى تتجمال
جاسر بستغراب مالك ساكته ليه
سمر بهدوء:ابدا مفيش حاجه انا بس سرحت مش اكتر المهم دلوقتى انا سمر اخت ريان أكبر مستورد العربيات
هنا ارتسمت ابتسامه ساخره على واجه جاسر وقال طب ده انتوا عيله معاكوا فلوس
سمر بضحك:ده قر ولا اى
جاسر بابتسامه:لا حسد
بعد مرور ساعتين كان يركب سمر و جاسر التاكسي وهو يقول تحبي اوصلك لفين
سمر بجديه:انا عاوزه ارجع تانى على ستى ستار
جاسر بجدية :طب ما تخلينى اوصلك لحد بيتك
سمر بجدية:لا ملوش لازمه بعد ربع ساعه كنت تنزل سمر من السياره فنظرات الى جاسر بابتسامه : شكرا ليك بجد كان يوم حلو
جاسر بابتسامه:لا انا اللى عاوز اشكرك بجد النهارده كان يوم حلو اوى بجد كان نفسي مخلصش
سمر بابتسامه : دائما الوقت الحلو بيعدى بسرعه يلا باى
جاسر بهدوء:باى ذهبت سمر من أمام جاسر ام جاسر اتصل ب يزن قائد الحرس الخاص به
جاسر بجدية:اى يا يزن جبت كل المعلومات عنها ولا اى
يزن بجدية :اه يا فندم وبعت كل المعلومات على الفون بتاع حضرتك
جاسر بجدية :تمام يا يزن
اغلق جاسر الهاتف ونظر إلى تلك المعلومات الذي بعتها له يزن نظر لها بصدمه لا يصدق ما يقرأه ماذا هل هي خادمه فى القصر الخاص به هنا دار سوال داخل راسه هل هى ترسم عليه ام ماذا ولكن كل شيء سوف ينكشف فى الاتى
_______
بعد مرور ساعه كنت تنام سمر على الفراش بكل سعاده وفرحها فاهى تشعر بأن الدنيا بدأت تضحك لها ولكن اخرجها حديث قلبها مبسوطه وفرحانه بي اى انتى عامله تكدبي وكل كدبه بتجر كدابه اكبر من التانيه كانك بتدورى على الكدب فين وتروحى ليه
عقلها:وفيها اى ادام مش بضيق حد يبقا اى الغلط
قلبها :ماشي بس انا بدات احس بحاجه غريبه وده معناه انى بدأت احبه
عقلها بجديه:لا اوع تقول كده خلينى انا اتصرف بطريقه إلى تعجبنى
قلبها :انا مش هتكلم ومش هقول حاجه اعمل اللى انتى عاوزه بس احب اقولك ان كل كدابه انتى بتقوليها بتجر واحده تانيه اكبر فاخلى بالك بقا
سمر بهدوء:انا مش هشوفه تانى خلاص انا مش هعمل لنفسي مشكله عشان اى حاجه
رواية كذبة صنعت عشق الفصل الثامن 8 - بقلم نورهان اشرف
ولكن قطعها رنين هاتفها الذي يعلن اتصل من رامز نظرات الى الهاتف بتوتر ماذا عليها ان تفعل هل ترد عليه وتنقض ذلك الوعد الذي وعدت نفسها به ام ماذا عليها ان تفعل
فى غرفه جاسر كان ينظر الى غرفه سمر عبر جهاز بسخريه فاهو قد جعل يزن يركب كاميرا فى غرفته لكى يراها فى كل لحظة
جاسر بسخريه اى مش عاوزه تردى ليه هتبطلى كدا
عقله بسخريه طب مانت كمان كدبت على اساس انك انت اللى قولت الحقيقه وهى اللى كذبة عليك بس لا انتوا الاتنين كذبين
قلبه بهدوء:لا انا مش كدب هى اللى بدات فى الكذبه يبقا عليها انها تستحمل وبعدين دى مش كدبه بس لا دى كدبه ونصابه كمان كفايه انها حراميه وسرقت هدوم اختى عشان تروح تقبلنى الغبيه فاكره ان مفيش حد هيقدر يعرفها
عقله بسخريه: طب مانت كمان كدبت عليها وقولت انك رامز صح ولا لا بلاش تقول انها كدبه وانت زايها وبعدين دى اول مره حد يضحك عليك وتعمل كدا اى فيك متغير يا جاسر انت نسيت انك جاسر السيوفي اللى محدش يقدر يكذب عليه يبقا يجب عليك انك تعمل فيها اللى المفروض يتعمل مع اى حد
قلبه بغضب:لا انا مش هقبل أن يتعمل معاها اى حاجه ابدا
جاسر بغضب:بس انتوا الاتنين انا محدش يقول انا هعمل اى وانا بتكلم معاه عشان بس اعرف ان هى عاوزه اى مش اكتر من كدا
اتصل ب سمر مره اخرى
سمر بهدوء:الو
جاسر بجدية:الو اذيك يا سمر عامله اى
سمر بجدية:انا الحمدلله بخير والله انت اللي عامل اى روحت
جاسر بجدية:اه انا روحت من بدرى وانتى اى
سمر بهدوء :انا كمان روحت
جاسر بهدوء: بجد كان اليوم حلو جدا لدرجه ان عايزه يتعاد تاني
سمر بابتسامه :شكرا شوف انت فاضي امتى في شغلك و لو كده نخرج بس انا مش بينفع اخرج غير يوم الجمعه
جاسر بابتسامه خبيثه :جمعه ليه مانتى ممكن تخرج في اي وقت عادي
سمر بتوتر : اصل مش بيبقى فاضيه غير يوم الجمعه بس
جاسر بهدوء: تمام مش مشكله يوم الجمعه هابقى اقابلك انا كده كده باخذ برده اجازه جمعه
حكت سمر راسها بتوتر وهي تقول :اه طبعا يوم الجمعه حلو جدا بس انا مش هينفع اخرج الجمعه الجايه لان عندي ظروف بس ممكن نتقابل اول جمعه في الشهر الجديد
هنا ظهرت ابتسامه ساخره على وجه جاسر وهو يقول :تمام انا ماعنديش مانع وبجد تشرفت ان انا عرفتك انت انسانه مختلفه قال ذلك بسخريه ولكن لم تشعر بها سمر فهي تظن انه يحبه لا تعرف انه يلعب عليها لعبه كبيره
سمر بتوتر هاقفل :انا بقى هقفل الفون احسن بابي بينادي على
جاسر بهدوء: تمام باي
سمر بهدوء: باي اغلقت سمر الهاتف واتجهت الى المراه وهي تقول غبيه غبيه اى اللي انتي بتعمليه ده بتوقع نفسك في مشكله ثانيه ليه ما تتكتمي وتسكتي ولا ما بتعرفيش تمشي من غير مشاكل ثم قالت بدموع طب اعمل ايه بس في مشكله اللي انا بوقوع نفسي فيها دي طب اعمل ايه دلوقتي اعمله بلوك من على التليفون ولا اعمل اى بس ثم نظرت الى المراه بتوتر اكيد دلوقتى هو فكرني بنت راجل اعمال ميعرفش ان انا ياما هنا ياما هناك اه يا ا مرك يا سمر كل ما تقومي من الحفره تقعي في ضحضيره اكبر منها جلست تفكر ولكن لم تجد حل في تلك المعضله التي وقعت فيها نفسها بسبب غبائها ولكن ماذا عليها ان تفعل سوي ان تكمل تلك الكذبه اما في غرفه جاسر كان يجلس امام اللاب توب يشاهد كل شيء و ضحكه ساخره على وجهه
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
في غرفه ميرنا كانت تنام على الفراش والدموع تنهمر من عينيها فهي تظن نفسها لديها من الجمال والمال ما يكفي ان لا يرفضها اي احد ولكن قد صفعها يونس صفعه قويه لقد داس على كبريائها بقدمه ولكن هي من فعلت ذلك بنفسها بسبب غرورها وتكبرها ولكن اخرجها من ذلك صوت هاتفها فواجدت شريف هو المتصل في اجابه عليه وهي تمسح دموعها وتقول :خير يا شريف في ايه
شريف بجديه مالك يا ميرنا في ايه صوتك عامل كده ليه
ميرنا بدموع: بقولك يا شريف انا مش فاضيلك اقفل دلوقت
شريف بسخريه: في اى يابنتى ما تقولي في ايه هو انا لازما اتحايل عليك
ميرنا بدموع :يونس يا شريف حب واحده تانيه غيري وشكله كده عايش حياته
شريف بسخريه :طب وانتي ايه المشكله عندك
ميرنا بدموع :مشكلتي اني بحبه
شريف بسخريه :غريبه مش انتى اللي رفضتيه و كنسلتي الموضوع كله ولا انتي حسيتي انك عايزاه لما شفتها عيش حياته
ميرنا بغضب :في ايه يا شريف هو انت بدل ما تقف جنبي بتقولي كده بجد انا مش فاهمه كلكم ضددى كده ليه
شريف بجديه :بصي يا ميرنا انتى صحبتى وكل حاجه وانا باحبك زي اختي و بجبلك اللي الصنف اللي انتي عاوزه مع انى ضد كده بس عشان خاطر انتب متزعليش مني بس فى الموضوع انتى مش بتحبي يونس ممكن اللي انت شايفاه ان هو سابك وراح لغيرك في دي حاجه ضايقتك وحسيت كان انتى مش فارقه معها لكن انتي كحب لا انتي مش بتحبي
ميرنا بغضب: للدرجه دي انتم شايفيني زباله
شريف بجديه: لا يا ميرنا انتي مش زباله بس انت فيك حته مش حلوه ممكن اتخلقت جواكي بسبب اللي انتي بنت ناس اغناها شايفه ان كل طلباتك لازم تبقى مجابه مش اكثر عشان كده انا باقولك انتي مش بتحبيه انتي بس لان هو رفضك وان هو بدا يعيش حياته من اول وجديد انتي شايفه ان هو كده وحش وانا انتى بتحبيه بس في الحقيقه لا
ميرنا بغضب: اقفل دلوقتى يا شريف انا مش عايزه اتكلم
شريف بهدوء: حاضر يا ميرنا اللي انت عايزاه بس انا حبيت انصحك لانك زي اختي
اغلقت ميرنا الهاتف ونظرت الى صوره والدها بدموع وهي تقول كله فاهمني غلط كله شايفني وحشه مكانش في حد بيقف جنب غيرك انت مشيت وسبتني ليه حتى ابنك اللي انت حاطتنى امانه في رقبته بيعاملني وحش فاكرني شغاله عنده
ثم اتصلت علي والدتها التي هاجرت الى فرنسا بعد موت والدها وزوجها الحبيب و تركت تلك الطفله وحيده بين الدنيا تتخبط فيها بمفردها
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
في فرنسا كانت تجلس لمياء امام شرفه المطله علي برج ايفل في شقتها هي وزوجها التي اشتراها لها لكي تقضي فيها ايام الصيف هنا تذكرت عندما كان يعاملها على انها طفلته
فلاش باك كانت تقف امام الشرفه وهي تنظر اليها بالسعاده بالغ وهيام ولكن قطع يد عبد الرحمن التي التفت حول خصرها بكل حب فتحدثت
لمياء بسعاده :بجد ربنا يخليك لي يا عبد الرحمن مش عارف اقولك ايه انت احلى حاجه في الدنيا دي كلها
عبد الرحمن بسعاده: انا احلى حاجه عشان انا معاكى بس ايه رايك في الشقه حلوه بجد
لمياء بدلال : تو مش حلوه دي تحفه حاسه ان انا في جنه واحلى حاجه ان هي بطل على برج ايفل بس انا عايزه اسالك بقى سؤال انت جايبها عشان انا باحب المكان هنا ولا انت جايبها عشان تلعب في ديلك
عبد الرحمن بضحك:اكيد جايبه عشان العب بدلي ثم أكمل بحب اكيد جايبه علشان انتي بتحبها وعشان بتحبي المكان هنا
قرصته لمياء من خده وهي تقول:قولى يا عبده بتحبني قد ايه
عبد الرحمن بهيام: سؤال صعب تصدقي بس اللي اعرفه اني باحبك حب محدش حبه في الدنيا لحد لمياء انتي مش حد قليل ولا بسيط انتي جنه انتي حاجه حلوه عارفه انا بحبك قد حبك للتاريخ والاثار بحبك ادهم واكثر كمان
لمياء بعشق : على كده انت بتحبني جامد اوى
عادت لمياء من تلك الذاكره على تلك الدموع التى تنهمر من عيونها وهي تقول: سبتني يا عبد الله ومشيت طب ماخدتنيش معاك ليه ده انت وعدتني انك مش هتمشي غير و معاك خلفت بوعدك ليه
اخراجها من الحزنه صوت هاتفها الذي يضيء باسم ابنتها لمياء بهدوء :ميرنا عامله ايه يا روحي
ميرنا بدموع :انا تعبانه اوي يا مامي انا عايزه اجيلك
لمياء بخوف :مالك يا ميرنا فيكى ايه يا حبيبتي قولي طمنيني عنك
ميرنا بتعب: ابنك قاسي على اوى يا ماما وانا مش هاقدر اعيش هنا اكثر من كده ارجوكي خدني عندك
لمياء بجديه: بكره هيكون عندك تكت الطياره تيجي هنا في اسرع وقت
ميرنا بهدوء: بس جاسر ممكن يرفض كده
لمياء بقوه: ملكيش دعوه انا هاتكلم معاه
ميرنا تمام يا مامي اغلقت ميرنا مع ولدتها الهاتف
ام لمياء نظرات الى صورت زوجها وهى تقول: جاسر بقا غريب من ساعت ماسبتنا ومشيت ق ربنا يرحمك يا عبد الله لو كنت لسه عايش كنا كلنا هنكون في القاهره دلوقت بس والله ما اقدر ارجع هناك تانى كل لما اروح هناك وارجع القصر اشوفه كل لحظه لينا هناك ومقدرش اقعد وكمل قلت ذلك واخذت تبكى
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
في صباح اليوم التالي تحديدا في الشركه جاسر كان يجلس على مكتبه بكل هدوء ينظر الى المارين في الشارع عبر زجاج مكتبه ينتظر دخول يونس فهو يريد ان يعلم كل شيء عن سمر بعد مرور 10 دقائق كان يدخل يونس بكل هدوء الى مكتبه جاسر
يونس بجديه :خير يا جاسر في ايه
جاسر بجدية: ابدا مافيش حاجه انا بس كنت عايز اتكلم معك في موضوع البنت اللي انت قلت انك عايز تشغلها عندي هو انت شغلتها ولا ايه
يونس بضيق: اه يا ابني دي شغاله عندك بقلها اسبوع وشويه كمان في قلب المطبخ
جاسر بتساؤل: اه هى البنت دي انت تعرفها منين يا يونس يعني انت عرفها كويس
يونس بجديه :الصراحه البنت دي انا لقيتها واقفه في الشارع وبتقول انها كانت عايشه عند عمه ومرات عمه طردوها وبعدين هي كانت عايزه اي حد يساعدها وانا قلت اشغالها عندك
جاسر بسخرية:طب وانت ايه اللي عرفك ان البنت دي فعلا كده مش ممكن يكون حد باعتها عشان تسرق اي مشروع من عندنا انا شايفك مسالم جدا يا يونس ودي حاجه غريبه
يونس بهدوء :والله البنت دخلت البيت عندنا وباتت مع والدتي يوم و بنت محترمه جدا هي اه تصرفات غريبه ومجنونه شويه بس كويسه
جاسر بجديه :تمام يا يونس اتفضل انت روح على مكتبك
يونس بستغراب: تمام بعد اذنك عند
خرج يونس من المكتب فاتصل جاسر بيزن وتحدث معه بجديه : بص يا يزن كل المعلومات عن سمر من ساعه ما اتولدت لحد ما دخلت البيت عندى
يزن بجديه: تمام يا فندم يوم بالكثير وتكون كل المعلومات عند حضرتك
اغلق جاسر الهاتف وهو يقول ماشي يا سمر لما نشوف انت وراكي ايه مسك هاتفه واتصل بها
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
اما عند سمر في المطبخ كانت تقف تغسل الصحون بجانب رنا التي تنظر لها بغمزه وهي تقول :ايه يا بت عملتى ايه امبارح
سمر بابتسامه: هاكون عملت ايه يعني ماعملتش حاج
رنا بجدية: اخلصي يا بت بطلي احكيلى هو انتي اتعرفتي على حد من الحرس ولا ايه
سمر بهدوء: لا ولا على حرس ولا حاجه انا بس كنت عايزه انزل اجيب حاجات ليا
رنا بابتسامه: ماشي يا اختي قولي اللي عايزه تقوليه بس انا برده عارفه ان في وراكي وسر ولكن اخرجهم من ذلك صوت هاتف سمر التي عندما نظرت الى الرقم ترقرقت على جبينها حبات العرق
رواية كذبة صنعت عشق الفصل التاسع 9 - بقلم نورهان اشرف
نظرت سمر الى الهاتف بصدمه فتحدثت رنا بتساؤل :مالك يا بت فيكى ايه وشك احمر واصفر كده ليه
سمر بتوتر: مفيش حاجه انا كويسه اهو
رنا بسخريه: في ايه يا بت هو انتي شايفاني هبله ما تقولي في ايه
سمر بهدوء :مفيش حاجه انا داخله الحمام خلصي انتي المواعين
رنا بسخريه :ماشي يا ست سمر هاخلص انا الحاجه لحد ما نشوف اخرتها ايه معاكى
سمر بهدوء: اخرتها حلوه ان شاء الله خلص انتي بس
تحركت سمر تجاه الحمام بكل سرعه وعندما دخلت ردت على جاسر بكل هدوء: ازيك يا رامز عامل ايه
جاسر بجديه: الحمد لله انا كويس انا قلت اتصل اطمئن عليكى
سمر بهدوء: تسلم ربنا يخليك
جاسر بجديه: بتعملي ايه سمر ابدا مفيش كنت في النادي
ضحك جاسر بسخريه وهو يقول: نادي ايه بقى
سمر بجدية: هيكون نادي ايه يعني
جاسر بالسخريه :اصل النوادي لها اسامي يعني في نادي الجزيره في نادي المقاولين العرب في كذا نادي انتي بقى مشتركه في انهي نادي
سمر بتوتر :مشتركه في نادي الجزيره
جاسر بجديه :ده نادي حلو جدا بس اسمع ان هو غالي
سمر بسخريه اه هو غالى جدا بس بابي مدخلني فيه
جاسر بهدوء: تمام ثم أكمل بجدية طب انا هاقفل بقى انا عشان ورايا شغل هابقا اكلمك بعدين
سمر بهدوء: تمام وانا هستناك اغلق سمر الهاتف وهي تضع يدها على قلبها وتحمد الله ان رامز لم يكشفها ام جاسر كان يضحك عليها بسخريه وهو يقول: نادي ايه يا بنت الكلب انت فاكره انك بتضحكي علي وحياه امي مكونش جاسر السيوفى غير لما اجيب قرارك واعرف ايه اللي وراكي بقا انتي فاكره نفسك ناصحه وهتضحك على تبقى غلبانه
____
اما عند يونس كان يتصل بوالدته وهو يقول لها بهدوء
بقولك ايه يا روح انا اخو سمر اتصل بي اكلمه ان انا عايز اتجوزها ولا اعمل ايه
روح بسخريه: هي دى محتاجه تفكير يا اهبل يا ابن الهبله اكيد طبعا كلمه البنت لو طلعت من يدك مش هتعرف تجيب واحده زيها ثاني بت جدعه مش زي الحربايه اللي انت كنت هتخطبها
يونس بهدوء :ماشي يا روح انا هاكلمه بس صدقيني مش عشان باحب البنت لا عشان خاطرك انتي
روح بسخريه: وحياه امك انت كداب هو فى واحد بيتجوز واحده عشان خاطر امه وبعدين دى احسن من البومه الثانيه اخت صاحبك اللي صحيح هي كانت بتتصل بيك عايزه ايه
يونس بسخريه: هو انتي ماكنتيش نائمه
روح بضحك: لا يا حبيبي ماكنتش نائمه وبعدين انا باسمع دبه النمل واسال ابوك كان لما يجي يتكلم في التليفون كنت بصحي من اقل حاجه عشان اشوفه بيكلم واحده على ولا لا
يونس بسخرية :انتى عليكى حبه حركات يا حاجه ثم اكمل بهدوء مفيش حاجه كنت بتتصل عايزاني ارجع ليها تانى
روح بسخريه: ليه وحياه امها فاكره نفسها مين بنت برندل ولا فكرنا قاعدين مستنيين ان حضرتها تتشرف علينا وتقبل انها تتجوزك ده يا اخويا الهم ده ده الحمدلله انك سبتها
يونس بتسأل: اموت واعرف مش بتحبها ليه
روح بسخرية:وانا احبها ليه واحده حطه مناخرها فاكر انها ياما هنا ياما هناك مش عارفه على خيبت اى
يونس بجدية:بجد ولا عشان الحج اللى ماختارها صح
روح بجديه: لا على فكره وعلى فكره يا يونس مش معنى ان انا و ابوك انفصالنه عن بعض انى بكره لا انا بحبه وبحترمه جدا كمان بس احنا في ظروف حصلت احنا مقدرناش نكمل مع بعض فيها وبعدين يا يونس احسن حاجه انك تطلق انتوا و مراتك و ابنك عايشين فى حب افضل بكتير ماتعيشوا فى قرف وكره وابنك يكون شايف اب وام كرهين بعض
يونس مستغرب:انا مستغرب أن بعد الحب الكبير اللي ما بينكم الاثنين انفصلوا عن بعض وحته مش عايزين ترجعوا لبعض
هنا ضحكت روح وهى تقول : في اغنيه حلوه اوى عاوزنا نرجع زاى زمان قل للزمان ارجع يا زمان يلا يا ابن روح عشان عاوزه اعمل الاكل اصل ابوك جاي يتعشى معنا النهارده
يونس بسخرية: ماشي يا روحي اعملي اللي يعجبك ودلعي وتبغدادى زي ما انتي عاوزه بس صدقني هترجع يا جميل
ضحكت روح بدلال وهي تقول :ماشي يا اخويا يلا قفل بقا
اغلقت روح الهاتف وهى تقول والله و هتتجوز يا يونس وهتجيبلي احفاد يملوا على البيت بدل ما انا قاعده لوحدى
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
اما عند ميرنا كانت تجلس في غرفتها بملل وضيق على فضغط على الجرس فأجبت عليه سماح بكل هدوء: تحت امرك يا ميرنا هانم
ميرنا بهدوء:سماح عايزه البنت اللي طلعت سعدتنى ساعه الحفله تطلعلى
سماح بجديه: خير يا ميرنا هانم هي عملت حاجه ضايقت حضرتك
ميرنا بهدوء:لا ماعملتش حاجه انا عايزاها تسعدنى مش اكتر
سماح بهدوء: تمام دقيقتين وهتكون عند حضرتك يا هانم اغلقت ميرنا او الجرس ونظرت الى نفسها عبر المراه وهي تقول ماشي يا يونس بقى انت ترفضني انا هخليك تندم على انك رفضتنى
لم يامر دقائق وكانت تدخل سمر بتوتر الى الغرفه فمنذ ان قالت لها سماح ان ميرنا تطلبها شعرت ان ميرنا قد علمت ماذا فعلت بهدومها فنظرت الى ميرنا بتوتر وهي تقول :تحت امركم يا ميرنا هانم
ميرنا بغضب: بقولك ايه يا بتاعه انتي عاوزاكي تحضريلي الفساتين اللي انا حاطه على الكرسي بره في قلب الشنطه والجزمه لو لقيت حاجه محطوطه بشكل مش لطيف او محطوطه بشكل يبوظها تصدقيني ساعتها اقل حاجه ممكن اعملها اني هولع فيكى
سمر بهدوء: تمام يا ميرنا هانم ربع ساعه كل حاجه جاهزه
ميرنا بسخريه: اما نشوف بعد نصف ساعه كانت انتهت سمر من وضع كل شيء في الحقائب الخاصه بميرنا ونظرت لها ميرنا بجدية :انتي يا بتاعه
سمر بهدوء: اسمي سمر يا هانم
ميرنا بجدية: تمام بصي يا سمر خدى بلوزه والبنطلون والفستان دول انا مش عايزاها
اخذتهموسمر بفرحه :بجد يا هانم
ميرنا بسخرية :وانا من أمته و انا باهزر معكم يلا خديهم وانزلى عشان ما يرجعش في كلمي
نزلت سمر من على السلم وكادت ان ترقص الفرحه فهذا هدوم جديده سوف تقابل بهم رامز ولكن تذكرات هامها واخواتها فهم عائلتها الوحيده
فذهبت الى سماح بسرعه وهي تقول :مدام سماح
سماح بهدوء: عايزه ايه يا سمر
سمر :حضرتك هو احنا هنقبض امتى
سماح بسخريه: يعني انتي جايه ملكيش اسبوعين و بتسالى على الفلوس
سمر بتوتر :اصل الصراحه انا اخدت من رنا فلوس وعايزه ارجعلها الفلوس تاني
سماح بجديه: احنا بنقبض واحد في الشهر هاديكي الفلوس اللي انتي اخدتيهم من رنا بس بعد كده متعمليش كدا تانى تمام
سمر بدعاء: ربنا يخليكي للغلابه يا مدام سماح يا جدعه يا طيبه يا اللي مفيش منك اثنين
سماح بغضب: في يا سمر انتى هتشحتي ولا ايه
سمر بتوتر :لا ابدا يا مدام انا بس حبيت اشكرك يا مدام سماح
سماح بسخريه: شكرك وصل يلا اتفضلي روحي على شغلك وخلص حاجتك
ذهبت سمر لكي تكمل عملها
______
في شقه عبد الحميد كانت تجلس سوسن بتعب على الفراش ام عبد الحميد الذي لا يصدق ماحدث له فبعد ان كان يحلم بان يكون صاحب مال الان اصبح غير قادر على شي لا والاكثر من ذلك أن كرامته داست تحت قدام الجميع بسبب هروب ابنته منه
سوسن بتاعب: عبده باقولكك ايه يا عبد الحميد انزل يا اخويا دور على اي شغل ولا اي حاجه العيال جعانين
عبد الحميد بسخريه :وانا هاجيب شغل منين ده محدش راضي يبص فى خلقتى اصلا من ساعت ما بنتك الحلوه هربت وسابت البيت عشان متجوزش الراجل اخى هتموتي انتى واخواتها
سوسن بغضب: والنبي عبد الحميد ما تعلق البنت على الحبل المشنقه بتاعك البنت ما غلطتش البنت بالدفعه على حقها هي مش المفروض تتجوز واحد اكبر منها عشان تصرف علينا وانت يا اخويا بدل ما انت قاعد زي الولايا كده انزل دور على اي شغل او اي حاجه تصرف بيها علينا احسن احنا معندناش اكل خالص
عبد الحميد بغضب:انا مالى ما تولعوا والله ما فارق معي انا كل اللي فارق معي ومش قادر انزل حتى الشارع اقعد على القهوه خصوصا من الناس
سوسن بصدمه :قهوه اى يا راجل و احنا معناش فلوس حتى نجيب اكل اللعيال دي عبد الحميد يا اخويا انزل كده شوف اي حاجه العيال جعلته
عبد الحميد بغضب: لا انا مليش علاقه بنتك اللي هربت تيجي تصرف عليكم وبعدين مش انت قلتلي ماتتكلمش في حكايه دى تانى اديني ساكت وحاطط جزمه قديمه فى بوي وما بتكلمش ان بنتي هربت وبعدين نزلى الشملوله ثانيه اختها تنزل تدور على شغل
سوسن بصدمه: انزل مين يا راجل قصدك على سميره يا عبد الحميد دي بنت عندها 12 سنه هتروحي تشتغلي ولا تعمل ايه انت اتجننت ياراجل في عقلك ولا ايه
عبد الحميد بسخريه :مش اول واحده تروح تشتغل ولا اخر واحده ومفيش فيها حاجه غلط في الشغل الشغل مش عيب
سوسن بسخريه :هو الشغل مش عيب على البنات لكن عيب عليك انت لا دكر اوى يا راجل انت عقلك بقى فين يا عبد الحميد انت بقيت خلاص مفيش عقل
عبد الحميد بسخريه: كله بسببك وبسبب بناتك
بدات سوسن تبكي وتدعي وتطلب من الله الفرج فهي لا تملك سوى الدعاء
في المساء في الفيلا جاسر كان يجلس على السفره ينتظر نزول اخته ولكن قطعوا نزول ميرنا وفي يدها شنطه سفر فنظر لها باستغراب هو يقول:اى الشنطه دي
ميرنا بجديه: زي ما انت ماشايف انا مسافره
جاسر بسخريه :مسافره ومن غير ما تقولي ده ليه ان شاء الله حد قالك ان انا مات
ميرنا بسخريه :اكبر لا انت مش ميت بس في نفس الوقت مش موجود بالنسبه لي وعشان كده انا مسافره رايحه اقعد عندنا مامى فى فرنسا انا مش هاقدر اعيش معاك اكثر من كده
جاسر بسخريه :هو انا جوزك انا مش فاهم يعني ايه مش هتقدر تعيش معي كده فكري يا ميرنا في اللي بتقولي وبعدين هتقعدي مع مامي فرنسا ده ازاي ده مامي من ساعه موت بابا ماجتش هنا مصر كان ملهاش اولاد انتي هتروحي تقعدي معها غريبه
ميرنا بهدوء:انا كلمتها امبارح وهي وافقت وكمان بعتت التاكت الطياره يعني مش هاحتاج منك حاجه
جاسر بسخريه :فعلا انتي مش هتحتاج مني حاجه طب هي مامي عارفه انك مدمنه مخدرات طب هل هتعرف تجيبلك الفلوس اللي تشربي بها الصنف بتاعك ولا ايه
ميرنا بغضب: انت حيوان
جاسر بسخريه: وانتي متربتيش ايه رايك كده حلو اطلعي يا ميرنا واحترم نفسك لان انا مش هقبل انك تروحي فرنسا وتقعدي عند ماما
ميرنا بغضب: ليه يعني دي والدتي وايه الغلط في كده
جاسر بسخريه اكب:ر مش انتي اللي هتقولي ايه اللي غلط وايه مش غلط انا بس اللى بقول اي الصح و اى الغلط هنا يلا طلعي شنطه عشان تطفحى
ميرنا بقوه: انا مش عايزه اطفح
جاسر بسخري:ه عنك ما طفحت قال ذلك وبدا في الاكل دون ان يرف له جفن
بارت طويل يكشف يكون في تفاعل ولا حاجه مع اني اشك في كدا
رواية كذبة صنعت عشق الفصل العاشر 10 - بقلم نورهان اشرف
نظرت له ميرنا بغضب واخذت تسبه بينها وبين نفسها و صعدت الى غرفتها واتصلت بامها لكي تخبرها ما قاله جاسر ذلك المتبلد المتبجح من وجهات نظرها اما الجاسر طرق شوكته وقال بسخريه: هي مدام لمياء بعد ما سابتنا اضعف وقت وكنا محتاجين فيه ام تسندنا فاكره دلوقت ان هي عاوزه تسندنا بعد ايه بقى مسح على وجه بغضب ثم اتجه الى غرفتها يجلس على مكتبه وهو يفكر ماذا علي ان يفعل هل يطلب سمر لكي يكشف كذبتها امام اعينها أو ماذا عليها ان يفعل ولكن قطع الاتصال يزن الذي رد عليه بجدية: خير يا يزن جبت كل المعلومات عنها
يزن بهدوء :اه يا فندم كل المعلومات ربع ساعه و هاتكون عند حضرتك بس اللي اقدر اقوله ان البنت دي سايبه اهلها وهربت
هنا وتوسعت اعين جاسر بصدمه وهو يقول اهلها هي لها اهل
يزن بجدية : اه يا فندم ولدها وامها واخواتها لها ثلاث اخوات اطفال وهربت كانت هتتجوز واحد كبير منها فى السن اسمه عبد الله صاحب قهوه
هنا صدحت ضحكات جاسر الساخره وهو يقول: خلاص يا يزن ما تجيبش التقرير خليه وانا بكره هاخذه منك في المكتب
اغلق جاسر الهاتف وهو يقول اه يا بنت الكلب ايه كل الكذب ده انت معجونه بميه عفاريت ولا ايه ثم اكمل بجديه بس مفيش مشكله ادينى معاكى لحد ما شوف اخرتها معاكى ولكن اخرجوا من شروده صوت رنين الهاتف المضيء باسم المخادعه هنا ظهرت ابتسامه على وجهه وهو يقول: ايه يا بنتي انت بتيجي على السيره ولا ايه رد
جاسر بجديه وهو يقول: ازيك يا سمر عامله ايه
سمر بابتسامه: الحمد لله يا رامز انت عامل اى
جاسر بسخريه انا الحمد لله كويس انا قلت ماتصلش بيكي يمكن ما تعرفيش تردى
سمر بهدوء: انا لقيت نفسي قاعده فاضيه فقلت اتصل بيك اطمئن عليك واكلمك
جاسر بسخريه: اه تمام باقولك ايه يا سمر صحيح هو انت معندكيش صفحه على فيسبوك نكلم بعض عليها ولا حاجه
سمر بتوتر :لا معنديش اصل انا مش باحب الحاجات دي
جاسر بسخرية:غريبه مع ان كل اولاد الناس عندهم صفحات بس مش مشكله ثم اكمل بجدية : باقولك ايه يا سمر انا زهقان ايه رايك نخرج دلوقتى
سمر بصدمه: دلوقتى اللي هو امتى
جاسر بجديه: دلوقتى دلوقتى انا زهقان يلا بينا حولت سمر أن ترفض فهي لا تقدر على الخروج من باب القصر فهو يضع قوانين قويه جدا في ذلك القصر اللاعين ولكن فكرت لدقائق وقالت تمام كان يود جاسر ان يقول انه ينتظرها امام بيت السيوفي ولكن لم تفعل و قالت إنه ينتظرها في نفس المكان سيتي ستار وضع يده على راسه وهو يفكر ماذا عليه أن يفعل
بعد مرور ساعه كانت تخرج سمر من الباب الخلفي وجددت سياره تقف امام الباب فركبتها في الخلف وهي تقول: بسرعه يا اسطى على سيتي ستار
هنا تحدث جاسر بسخريه: مش عيب عليك تكون خدمه في قلب البيت تستخدمي حاجه الهانم بتاعتك
هنا توسعت اعين سمر بصدمه من الكلمات التى جعلتها تعلم انها قد واقعت في شر اعملها ونظرت إلى رمز بصدمهووهي تقول :رامز فهمني انا
هنا صدحت ضحكات جاسر وهو يقول: ما تقوليش رامز قولي لجاسر بيه السيوفي ايه رايك كده احلى صح
حاولت سمر أن تبتلع رايقها وحولت ان تظبط أنفسها وهي تقول: ارجوك تفهمني انا معملتش حاجه غلط والله
جاسر بسخريه: امال اللي عملتي اى قاعده بتشتغلي في قلب بيت وسرقتى لبسي الهانم بتاعتك و بتكدبي ده كله ومعملتيش حاجه لا وفوق ده كله هربانه من اهلك
كدت أن تفقد سمر واعيها من تلك الصدمات المتتاليه ولكن حاولت ان تتحمل كل ذلك وتقول بهدوء :ارجوك تفهمني انا مسرقتش حاجه
جاسر بسخرية:وكدب عينى ولا افهم انك انسان زباله وملكش امان ولا فاهم ايه بالضبط ولا افهم انك حراميه
سمر بغضب انا مش حراميه ومش كذابه انتم اللي شايفين الناس خدم عندكم مع أن الحقيقة العكس بس انتم عشان ربنا اديكم فلوس حاطين مناخركم فى السماء ليه فاكرين نفسكم مين هو عشان ربنا ادكم فلوس هدوسه علينا ولا ايه لا ربنا اداكم فلوس عشان تتصدقوا بيها علينا و تشغلونا لكن انتم فاكر ان عشان ربنا اداك حبه فلوس هدوس على الناس بالجزمه
نظر لها جاسر بسخرية وهو يقول : اول مره اشوف واحده غلطانه وبجحه
هنا ترقرقت دموع في عيون سمر وهي تقول: طب عايز مني ايه دلوقتي ادم انت شايف انى زباله قالت ذلك وكدت تخرج من العربيه
لولا وقفها صوت الغضب: انا ما قلتلكيش تخرجي العربيه واوعي تنسى نفسك
تنفست سمر صاعدا وهي تقول :عاوز مني ايه دلوقتي
جاسر بسخريه: وانا هاخذ منك اى المهم دلوقتي انزلي وعتبر دى قرصه ودن عشان تعرفي ما كنتك كويس انت هنا خدامه مش اكثر من كده نزلت سمر من السياره ودموعها تنزل من عيونها بحزن فهي لا تصدق ان اول حبيب لها قد خدعها بتلك الطريقه المخزيه لها
______
فى غرفه ميرنا كنت تتكلم مع امها فى الهاتف والدموع تنهمر من عينيها وهي تقول لها ابنك شتمنى وهزقنى يا امى انا مش عارفه هو بيعمل معايا كدا ليه
لمياء بغضب متزعليش نفسك انا هنزله مصر وشوف اخره اى
_____
في شقه روح كانت تحضر السفره وعلى وجهه ابتسامه سعيده مهمه مره العمر سوف يظل عماد هو حبها الاول والاخير ولكن الظروف القاسيه هي التي جعلتها تتركها اخرجها من ترلك الذاكره طرقات عماد و يونس فتحت روح الباب وجدت عماد يقف وهو يمسك بقيه من الورد الابيض التي تعشقه وعلى وجه ابتسامه التي قد خطفت قلبها للمره المليون عماد بابتسامه: عامله ايه يا روحي وحشاني
روح بخجل: وانت كمان
نظر يونس الا امه ووالده بسخريه يا جدعان ادام انتم بتحبوا بعض كده ما ترجعوا لبعض ونوفق راسين في الحلال
عماد بحب :امنيه حياتي اسف يا روح على كل اللي عملته ارجوك خلينا نرجع ثاني لبعض وصدقيني هيكون احسن يوم في عمري
روح بحب: وانا موافقه قالت ذلك والابتسامه على شفايفها بخجل
اما يونس نظر اليهم بفرحه وهو يقول اخيرا يا قمر وافقت قالت ذلك بغمزه جعلت من روح تنظر اليه بغضب وهو يقول بس يا ولاد
_____
اما عند جاسر في غرفه وكان يجلس على وجه ابتسامه ويتفكر على سمر ولكن لا يعلم لماذا يشعر بالحزن عليها ولكن هو سعيد لقد لاعب لعبه لمده يوما وانتهت بكسرت نفس
انثه
بعد مرور يومين كان يجلس يونس امام جاسر بقضيه وهو يقول له جاسر انا عايز سمر تسيب الشغل جاسر باستغراب خير في ايه في حاجه حصلت ضايقته قال ذلك بسخريه فتح البس يونس بجد ايه عشان انا اتجوزها هنا وقعت تلك الكلمه صدمه على اذن جاسر الذي توسعت أعينها بغضب وهو يقول اى انت بتقول اى
يونس بستغراب مالك يا جاسر مستغرب كدا ليه
قام جاسر من على كرسيه وتجاه إليه وامسكه من قميصه وقال :
اى اللى ممكن يقوله جاسر هستنا رايكم