تحميل رواية كذبة صنعت عشق بقلم نورهان اشرف pdf
بقلم نورهان اشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انت بتقول ايه يا بابا عاوزني اتجوز واحد اكبر منك في السن ليه يعني الاب بضعف عشان اخواتك وعشان امك العاميه ولا انت عايزانا نفضل شغالين في بيوت الناس طول عمرنا يابنتى احنا كبرنا وعظمنا كبرو مابقيناش قد الشغل سمر بدموع: طب ما انا ممكن انزل اشتغل ممكن اعمل اي حاجه بس بلاش اتجوز واحد عياله اكبر منى فى السن هنا صدح صوت امها الضعيف وهى تقول بضعف بسبب مرضها: معلش يا سمر استحملى يا بنتي وبعدين الراجل هيديك فلوس كثير يا بنتي بلاش عشان خاطرنا احنا على الاقل عشان خاطر اخواتك اللى نايمين على البلاط دول احنا...
رواية كذبة صنعت عشق الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نورهان اشرف
عند يونس في الشقه.
كانت تدخل رنيم إلى الشقه وعلى وجهها علامات الغضب. فهي غاضبه من يونس إلى حد الجحيم، ولكن الغضب الأكبر من نفسها.
قلقها أن الشقه معتمه للغايه وهي تكره الظلام إلى حد كبير، فالظلام يجعلها تتذكر أيامها في بيت عمها. حيث كان يغلق عليها الضوء ويعذبها. عندما تذكرت تلك الذكرى السيئه، ترقرت الدموع في عيونها ودب الخوف داخل قلبها حد الهلاك.
عندما وضعت يد يونس على كتفها، جعلتها ترتعش من الخوف.
أما يونس نظر لها باستغراب وتحدث مستغربًا:
"مالك واقفه كده ليه؟"
رنيم بتوتر:
"اصل انا بخاف من الظلمه."
يونس بسخرية:
"غريبه، اول مره اشوفك تخافي من الظلمه. ده انا كنت فاكرك مش بتخافي من أي حاجه."
قال ذلك وهو يضيء أنوار البيت. عندما انتشرت الأنوار في كل مكان، اتجهت رنيم إلى غرفتها بسرعه. نظر لها يونس بهدوء وهو يتحدث بينه وبين نفسه ويقول:
"نفسي افهم انتي ايه وانتي مين بالظبط. انتي اللي غلبانه ولا الطيبه الكويسه ولا ايه بالظبط مش عارف."
قال ذلك ودخل إلى غرفته. كل هذا يحدث تحت أنظار عماد الذي ينظر لهم بهدوء، فهو يعلم بماذا يفكر ابنه. رنيم شخصيه تجمع كل شخصيات النساء التي في الدنيا، شخصيه فريده من نوعها. ولكن يقسم أن لا أحد سوف يحب ابنه بمقدار حب رنيم له.
أما عند ميرنا ورامز.
في مساء، وضعها رامز على الفراش بكل هدوء وهو يقول:
"بقولك ايه، ما تقعديش تتحركي كثير. لأن اللي انت بتعمليه ده مش هيفيدك في حاجه."
ميرنا بغضب:
"انت عاوز ايه مني؟ قلتلك انا مش عاوزاك تقرب مني، مش عاوزاك تلمسني."
رامز بهدوء:
"مش بمزاجك، غصب عنك. لأن أنا مش هفرط في حقي فيكي."
ميرنا بغضب:
"وانا مش عايزة كده، انا مش بحبك ومش متقبلك في حياتي."
رامز بجدية:
"هتقبليني أو متقبنيش، مش مهم عندي. لأن كل اللي انا عاوزه انتي عارفه كويس أوي. عشان كده ياريت تهدي وما تتحركيش."
قال ذلك ونقض على شفايف ميرنا لكي يقبلها بكل شراسة. أما ميرنا حاولت أن تبعد عنها، ولكن بدأ رامز يتحسس جسدها بكل شهوانية. مما جعلها تحاول أن تبعده، ولكن بسبب قوة رامز الكبيره عليها، انقض عليها وأكمل الزوج. ولم ينظر إلى دموع ميرنا التي كانت تنهمر بدون توقف. قهر تبكي على كل شيء في حياتها، لا تعرف ماذا فعلت بنفسها.
في صباح اليوم الثاني.
كانت مازالت سمر تجلس في المرحاض بذلك الفستان اللعين الذي ترتديه. كانت تشعر بثقل كبير على قلبها، لا تعرف هل ذلك الأجدب مازال في الخارج أم لا. ولكن حسمت أمرها أنها سوف تخرج من المرحاض.
بعد مرور دقائق، كانت تفتح الباب بهدوء وتخرج راسها أول. وجدت جاسر مازال يجلس على الكرسي ينتظرها، وعلى وجهه ابتسامه ساخره وهو يقول:
"ايه يا سمر، مفضلتش قاعده جوا ليه؟ مقدرتيش ولا إيه؟"
سمر بغضب:
"بقولك ايه، انت عاوز ايه مني؟"
جاسر بسخرية:
"سمر، انتي عارفه كويس أوي أنا عايزك. فبلاش تلفي وتدوري. وأنا مش هحسبك على اللي انتي عملتيه، وهقول إن ده كسوف. لكن أنا مش هقبل إنك تبوظي الجوازة اللي أنا عملتها كل حاجه عشانها."
سمر بدموع:
"في مليون واحده ثانيه تقبل إنها تكون مراتك، لكن أنا مقدرش وما أقبلش."
جاسر بسخرية:
"تقبلي أو ما تقبليش، الحاجه دي مش مهمه عندي. ما يفرقش عندي حاجه رفضك من الأول. مش مهم عندي دلوقتي، أنا أهم حاجه عندي دلوقتي إني أجيب العيال يشيلوا اسمي."
قال ذلك وبدأ يقترب منها إلى حد كبير. أما سمر أخذت تبتلع ريقها بتوتر وهي تقول:
"بقولك ايه، ابعد عني."
جاسر بسخرية:
"ابعد عنك ليه بس؟ هو انتي مش مراتي؟"
قال ذلك ونقض عليها ليقبلها بمشاعر متخبطه لا يعرفها. عشق أم كره أم حنان أم حقد؟ لا يعرف ما تلك المشاعر التي داخل قلبه، ولكن هو يشعر أنه يريد الاقتراب منها أكثر وأكثر.
أما روز كانت تشعر بشعور واحد، هو القرف. القرف هو الشيء الوحيد الذي داخل قلبها تجاه جاسر. ولكن لن تحاول تبعده، فهي تعلم أن جاسر سوف يفعل ما يريد وقتما يريد وقتما يشاء. فجاسر بجبروته وقوته لا يقف أحد أمامه، فهو يملك القوة الجسدية الكبيره.
بعد دقائق، كان يحمل سمر ويطرحها على الفراش لكي يمتلكها. حتى أنه امتلكها دون عناء ودون أي مقاومه منها.
في شقه سوسن.
كانت تجلس على الأريكة بكل هدوء. فهي حزينة لا لغيه بسبب ابنتها، حتى أنها لم تقدر على النوم أمس. حيث كانت تروّضها صورة ابنتها وهي تجلس والدموع تنهمر من عينيها. لا تعرف لماذا نقبض قلبها الآن. تشعر بأن يوجد شيء ليس لطيف لابنتها. ولكن قطعها خروج زوجها عبد الحميد من الغرفه وهو ينظر إليها بسخرية ويقول:
"مالك يا سوسن، فيكي ايه؟ قاعده كده ليه؟"
سوسن بجدية:
"سيبني والنبي يا عبد الحميد، أنا مش طايقه نفسي. قلبي مقبوض على بنتك وخايفه. شفت جوزها عامل ازاي؟ وأنا مش عارفه البنت دي حظها عامل كده ليه؟ حظها وحش كده ليه؟ قلبي عليكِ يا بنتي. أنا مش عارفه انتي عملتي إيه وحش في حياتك عشان يحصلك كل ده."
عبد الحميد بسخرية:
"حظ مين يا وليه انتي؟ اتجننتي؟ دي بنتك حظها مفيش منه اثنين. وبعدين بنتك اتجوزته بمزاجها، يبقى محدش يجي يلومني. لأن أنا ما جبرتهوش على حاجه."
سوسن بدموع:
"البنت ضيعت حياتها، دمرتها عشان خاطرنا. باعت نفسها بالفلوس. أنا مش عارفه بجد ليه بيحصل معها كده."
هنا خرجت سميره من غرفتها وهي تقول:
"اختي خرجت من هنا عشان أبويا. ياما، عشان أبويا اللي كان عاوز يموتها عشان الفلوس. على بيع نفسها عشان خاطر أبويا عشان تخلص منه وتخلص من جحيم."
عبد الحميد بغضب:
"انتي بتقولي إيه يابت انتي؟ اتجننتي ولا إيه؟"
سمير بغضب:
"انا ما اتجننتش ولا حاجه. أنا بقول الحقيقه. مش انت يا بابا كنت بتفكر تبعني أنا كمان زي ما كنت عاوز تبيع سمر قبل ما سمر تبعتلك الفلوس؟"
كاد أن يقوم عبد الحميد ويصفعها. ولكن تحدثت سوسن بغضب وهي تقول:
"بقولك إيه يا عبد الحميد، احترم نفسك. وأنا شايفة إن بنتك مش غلطانه اللي هي بتقوله صح. انت فعلاً مابتفكرش غير في نفسك بس. اقول ايه، ربنا يهديك. ربنا يهديك يا عبد الحميد عشان تفهم وتعقل وتعرف إن انت اللي بتعمله ده كله غلط في غلط."
قال ذلك وأخذت ابنتها في حضنها. كانت تشعرها بحنان الأم التي افتقدته سمر.
أما عند ميرنا.
كانت تستيقظ من النوم والدموع تنهمر. فهي تذكرت ماذا فعل معها مع ذلك المتوحش. نظرت له بقرف وضيق وهي تقول:
"ربنا ياخذك وارتاح منك يا أخي."
هنا ظهرت ابتسامه ساخره على وجه رامز وهو مازال يغلق عيونه.
"لو خذني مش هترتاحي. بالعكس عذابك هيزيد أكتر من أخوكي. فادعي ربنا يخليني ليكي ويديميني تاج على راسك."
ميرنا بغضب:
"لا، ربنا ياخذك. لأن نار أي أحد ولا جنتك."
رامز بسخرية:
"لا، أنا ممكن أوريكِ النار عادي."
قال ذلك وقام من على الفراش متجه إلى الحمام. أما ميرنا سمعت صوت طرقات على الباب. فخرجت بسرعه وهي ترتدي ملابسها. فتحت الباب وجدت سيده تقف أمامها بكل هدوء.
رواية كذبة صنعت عشق الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نورهان اشرف
نظرت لها راندا بسخرية وهي تقول:
انتي اللي مين يا حلوة؟
ميرنا بسخرية:
أنا ابقى مرات رامز.
راندا بهدوء:
مراته ولا واحدة من الشمال من اللي بيجبهم ويقضي معاهم ليلة من الليالي.
نظرت لها ميرنا بغضب:
معاهم الليالي بتاعته.
تحدثت ميرنا بغضب وهي تقول:
إيه اللي انتي بتقوليه ده، انتي اتجننتي؟
ولكن قطعهم صوت رامز المصدوم وهو يقول:
ماما.
راندا بسخرية:
ماما إيه وبتاع إيه يا أستاذ؟ وبعدين هو انت لحقت تيجي من السفرية بتاعتك يا شيخ؟ ده أنا كنت قلقانة عليك والله. عيب عليك يا رامز لما تبقى دكتور ومحترم وتجري ورا نسوان شمال من اللي انت تعرفهم. أنا مش عارفة بجد فين تربيتي ليك يا ابني. هو انت بتعمل معايا كده ليه؟ انت ليه مش فاهم إن عندك أخت بنت تقبل حد يعمل معاها كده؟ يا رامز اللي انت بتعمله ده حرام ويعتبر زنا يا ابني. افهم أنا بخاف عليك وعلى أختك عشان ما يتردش فيها. وبعدين انت ممكن يجيبك المرض من النسوان الشمال اللي انت تعرفهم دول.
قالت ذلك وهي تنظر إلى ميرنا بغضب.
رامز بجدية:
ماما نسوان شمال إيه وبتاع إيه اللي انتي بتتكلمي عليها دي، دي مراتي.
راندا بسخرية:
مراتك؟ مراتك؟ إنت إزاي تتجوز من غير ما تقولنا؟ هو إحنا طراطير بالنسبة لك يا ابني؟ حرام عليك، انت ليه بتعاملني كده؟ انت ليه عاوز تحرق قلبي أنا وأبوك عليك؟ هو إحنا عملنالك إيه؟ ده إحنا ربيناك أحسن تربية، دخلناك أحسن مدارس، أكلناك أحسن أكل، كل حاجة أنت الأول وانت الأحسن، انت بتعمل فينا كده؟
رامز بهدوء:
يا أمي والله دي مراتي. وبعدين دي مش أي حد، دي ميرنا الأسيوفي، أخت جاسر الأسيوفي أكبر رجل أعمال في مصر. إحنا بس اتجوزنا من غير ما نعمل فرح ولا حاجة لأن أخوها مكانش راضي على الجوازة.
راندا بسخرية:
هو انت فاكر إنك هتضحك عليا بالكلام الأدهبل ده؟ وبعدين لو هي فعلاً ميرنا الأسيوفي، أخوها ما يوافقش ليه؟ هو ما يعرفش إنك مين؟ ده انت صاحب أكبر مستشفى في مصر والشرق الأوسط، كل الناس بتجيلك عشان يعملوا عمليات عندك، إيه اللي يخليهم يرفضوا إنك تتجوز بنتهم؟
نظر رامز إلى ميرنا كأنه يطلب منها المساعدة، فتحدثت ميرنا بهدوء وهي تقول:
يا طنط حضرتك أنا أخويا كان عايز يجوزني واحد تاني وأنا مكنتش موافقة، وأنا بحب رامز من زمان عشان كده اتجوزنا في السر.
نظرت لهم راندا بسخرية، فهي تعلم أنهم الاثنين كاذبين بسبب نظرات أعين ميرنا الزائغة، فتحدثت بهدوء وهي تقول:
أنا معنديش مانع لو انتي فعلاً ميرنا الأسيوفي، إحنا هنعمل فرح ونعمل حفلة كبيرة ونعزم فيها كل العائلات المهمة اللي في مصر، لأن ده مش جواز أي حد، ده جواز ميرنا الأسيوفي على الدكتور رامز ممدوح.
نظر رامز إلى ميرنا بصدمة، فهو كان يفعل ذلك لوقت محدد وليس لكي تصبح ميرنا زوجته الحقيقية والوحيدة.
***
أما عند سمر، كانت تنام على الفراش وهي تنظر إلى سقف الغرفة بصدمة.
أما جاسر، كان يقوم من على الفراش وعلامات السخرية على وجهه وهو يقول:
مالك مصدومة من إيه ولا عشان إيه؟ هو انتي فاكرة إني هاسيب حقي؟
سمر بهدوء:
اديني عملت اللي انت عايزه، عايز إيه تاني؟
جاسر بسخرية:
اللي أنا عايزه لسه هيتزرع في بطنك، وبعد ما تولدي ابني هتكوني بره. بس قبل ما تكوني بره هتكون في حاجة واحدة، هي إنك هتمضي إنك متنازلة عن كل حقوقك فيه.
سمر بسخرية:
امال انت لو عايز كده ممكن تخلي أي واحدة تانية تخلفه.
قامت على الفراش وهي تلف الملاية حول جسدها وهي تقول:
جاسر انت عايز مني إيه؟ اشرحلي وفهمني لأني بجد تعبت، عايز أفهم. أنا عارفة إني زبالة وعارفة إني خدعتك، بس انت كمان كذبت، بس مش هعاقبك ولا انت كمان تعاقبني. إيه رأيك نبدأ صفحة جديدة أنا وانت؟ قدام انت عايز ابن، أنا كمان عايز يبقى ليا عيلة، يبقى أنا وانت صفحة جديدة مع بعض، صفحة ما فيهاش أي حاجة من رتوش الماضي.
جاسر بسخرية:
ليه إن شاء الله؟ فاكرة إنتي فاكرة إني أقبل أتجوز واحدة من قاع المجتمع؟ لا، أنا لم أحب أجي أتجوز هتجوز واحدة من أجمل نساء العالم، وطبعاً هتكون من العيلة معروفة وراقية، مش زيك عيلة شحاتة مستعدة إن هي تبيع نفسها عشان خاطر الفلوس.
قال ذلك وهو يتجه إلى المرحاض.
أما سمر، جلست على الفراش وترقرق الدموع في عينيها وهي تقول:
أنا عايزة أفهم بس إيه اللي حصل معايا وإيه اللي أنا عملته في حياتي عشان يحصل ده كله؟ يارب أنا عارفة إني هربت من أهلي وعارفة كذبت وعارفة إني غلط، بس يارب والنبي ما تحقق أمله، يارب متخلينيش أحمل، يارب والنبي أنا مش عايزة حد ياخد ابني مني، أنا ممكن أستحمل أي حاجة غير أن ابني يروح من إيدي.
قالت ذلك وانهارت في البكاء.
***
أما في شقة روح، كانت تنام رنيم على الفراش والدموع تنهمر من عينيها، فهي منذ مساء لم تغمض لها جفن. فاخر جلست تفكر في كل شيء حدث معها، تبكي على نفسها، فمنذ صغرها لم ترى يوم سعيد منذ وفاة والدها ووالدتها. نعم، هي تعلم أن الله يحبها وتثق في ذلك ثقة عمياء، ولكن أكبر شيء أحزنها أن كل شيء تحبه يرحل بعيد عنها ويختفي. لا تعرف لماذا يحدث معها هكذا، لا تعرف ماذا فعلت في حياتها، ولكن الشيء الوحيد الذي تعرفه أنها تحب الجميع ولم يحبها أحد حمل في قلبه الكثير من الحب. كانت دائمًا تحاول أن تكون مريحة لكي تنسى همها، ولكن الناس ينظرون إليها على أنها إنسانة بلهاء، لا يعلمون أن ذلك المرح وذلك الضحك التي ترسمها على شفتيها ليست سوى ضحك تنبع من الألم، ضحك تملاها الأحزان والغضب. ولكن أخرجها من كل ذلك صوت يونس الذي يجلس على الفراش وتحدث بستغراب:
مالك وفيكي إيه؟ بتعيطي ليه؟
نظرت له ميرنا بهدوء وهي تقول:
بجد انت بتسألني أنا بعيط لي؟ همك الموضوع؟
يونس بسخرية:
مش هقول بحبك ومش هقول بموت فيكي، بس مستغرب إيه اللي يخليك تعيطي.
جلست ميرنا على الفراش وهي تقول:
يونس عايزه أسألك، انت بتبصلي إزاي؟ شايفني إزاي؟
يونس بسخرية:
يعني هيكون شايفك إزاي؟ شايفك إنسانة قليلة الأدب، واحدة طلبت من راجل إنه هو يتجوزها، تبقى عاملة إزاي؟
رنيم بهدوء:
انت شايفني است قليلة الأدب، وأنا شايفه إني ست أحبه راجل وكانت عايزة ليه، بس هو مبحبهاش. عارف يا يونس أنا النهارده اتأكدت إن أنا وانت عكس بعض، كل واحد فينا بيبص لنصف كوباية من الطريقة اللي تعجبه وتريحه، يعني انت بصيت من نص الكوبايه الفاضي، أنا بقا ببص لنص الكوبايه المليان. أنا بصيت إن هاكون معاك وجنبك، ده خلاني أطلب من غير ما أفكر ومن غير ما في أي حاجة غير إني أكون معاك.
قالت ذلك وهي تقوم من على الفراش، ولكن أوقفها صوت يونس وهو يقول بجدية:
يا رنيم أنا في بنت عجبتني وهخطبها، وكلمت والدتها وهنروح الأسبوع الجاي أنا وبابا وماما.
ترقرق الدموع في عين رنيم وهي تقول:
ألف مبروك يا يونس، ألف مبروك يا جوزي، ربنا يتمملك على خير وتبقى مبسوط وسعيد معاها ومتكونش واحدة زبالة زي بس ممكن أطلب منك طلب، إنك تطلقني وتخليني أمشي في حالي.
يونس بسخرية:
لاطلاق مش هيحصل حتى لو بعد إيه، وبعدين انتي اخترتيني وأنا كمان من حقي اختار واحدة تانية أحبها وأشوف إنها تستحق الحب ده.
رنيم بهدوء:
اختار اللي يعجبك يا يونس، بس أهم حاجة مترجعش تندم بعد كده.
قالت ذلك وخرجت من الغرفة، فانظر يونس إلى طيفها وهو يقول:
محدش فينا هيندم غيرك يا رنيم، انتي الوحيدة اللي هتزعلي، لكن أي حد تاني مش هيحصل، وأنا أكتر واحد هاكون سعيد في الدنيا دي لأن كسرتك.
رواية كذبة صنعت عشق الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نورهان اشرف
خرجت رنيم من غرفتها هي ويونس. وعلى وجهها علامات الغضب والاستياء، هي حزينة ولكن لم تظهر ذلك.
وجدت عماد يجلس في الشرفة الخاصة بالمنزل. اتجهت إليه بكل جدية وهي تقول:
"إزي حضرتك يا عماد بيه؟"
عماد باستغراب:
"مالك يا رنيم؟ انتي أول مرة تقوليلي كده، على طول كنت بتقولي يا عمده. في إيه؟ إيه اللي حصل؟"
رنيم بجدية:
"أنا عايزة أطلق من ابن حضرتك. أنا تعبت وزهقت وعايزة أطلق. ابنك خلاص هيتجوز واحدة تانية، يعني أنا خلاص خسرت، خلاص مش هاعرف اخليه يحبني. فارجوك بلاش تجبرني على العيشة معاه، خلينا نخلص ده كله. أنا عارفة إن أنا الوحيدة اللي المفروض أتحمل نتيجة غلط ده كله، مش أي حد تاني. عشان كده أنا عايزة أمشي."
عماد بجدية:
"يا بنتي، يونس هيندم. بلاش تبعدي عنه وتخلي ندمه يزيد أكتر."
رنيم بهدوء:
"يزيد أو ينقص مش مهم عندي. أنا عايزة أطلق ونخلص من الحكاية دي لأنها كانت كلها غلط في غلط. ومفيش حد هيقدر يخلص الموضوع ده غيرك، لأن محدش يعرف يطلقني غيرك."
عماد بتساؤل:
"إزاي بس؟ يونس مش عمل تنازل حتى عشان أعمل كده؟"
رنيم بغضب:
"يبقى تشوفلي حل. أنا عايزة أطلق."
عماد بتفكير:
"يبقى مفيش غير حل واحد."
رنيم بهدوء:
"إيه هو الحل ده؟"
عماد بجدية:
"في مزرعة في الصعيد الجواني لناس قرايبنا. ممكن تروحي تقعدي فيها لحد ما نشوف بكرة مخبي إيه."
رنيم بغضب:
"أنا مش عايزة أشوف بكرة مخبي إيه. أنا عايزة أطلق وده حقي."
عماد بجدية:
"حاضر. أنا هعمل كل اللي انتي عايزاه عشان خاطر انتي بنتي. أنا بحس إنك بنتي اللي أنا مخلفتهاش."
رنيم بهدوء:
"لو حضرتك فعلاً بتحسسني بنتك يبقى ياريت تسعدني."
عماد بهدوء:
"حاضر. أنا هعمل اللي انتي عايزاه كله هيحصل."
ظهرت ابتسامة شاحبة على شفايف رنيم. فهي حزينة لما وصلت إليه. فهي كانت تتمنى أن تصبح حياتها مع يونس عكس ذلك تماماً، ولكن هي قد أخطأت وتسرعت، ولذلك يجب عليها أن تتحمل ما صنعته بنفسها.
أما عماد نظر إليها بحزن وأسى. فهو لم يرَ صغيرة تمشي على نفسها خطواته. فهو يخسر زوجته التي تحبه مثل ولده تمام. يعرف أنه سوف يندم ولكن بعد فوات الأوان.
أما في قصر ممدوح، كان يجلس على كرسي يتحدث مع ابنته لمار. تلك الفتاة الجميلة التي تشبه راندا في كل شيء. عقلانياتها وحبها لعائلتها. ولكن قطعتهما دخول راندا هي وميرنا إلى القصر.
نظر لها ممدوح بتساؤل وهو يقول:
"هي مين دي يا راندا؟"
راندا بسخرية:
"دي ميرنا هانم السيوفي، أمراءة ابنك."
وقعت تلك الكلمة كصاعق على ممدوح. فهو كان يتوقع أي شيء من ابنه، ولكن لم يكن يتوقع أنه سوف يتزوج بدون علمه وعلم عائلته.
فانظر لها ممدوح بسخرية وهو يقول:
راندا:
"إنتِ بتهزري صح؟ قولي إنك بتهزري."
راندا بسخرية:
"بهزر ليه؟ عشان بقولك الحقيقة. بقولك إن ده ابنك اللي انت على طول بتدفع عنه. ابنك للدكتور المحترم متجوز من غير ما يقول لـ أهله. إنه هيتجوز. ثم أكملت وهي تنظر إلى ميرنا بسخرية: أصل ميرنا ميرنا هانم بتحب ابنك وهو بيحبها. وكان طلب إيدها بس أخوها رفض. عشان كده اتجوز من ورا أهلهم. ثم أكملت بسخرية: عشان تشوف ابن حضرتك اللي انت كنت بتقول عنه ده مفيش مشكلة. ده ولد أهو. تجوز من ورا ضهرك."
ممدوح بصراخ:
"فين ابنك يا راندا؟"
راندا بصراخ هي الأخرى:
"بتزعق معايا ليه؟ هو أنا اللي كنت بدفعله وأقول ده ولد؟ كنت بقولك يا ممدوح هيترد في بنتك. بس انت بتقول متخفيش. أهو ابنك. اعمل أكبر من ده كله. شوف بقا هتعمل إيه. يلا يا ممدوح اجني زرعتك. ماهو اللي بيزرع لازم يحصد."
أما ميرنا نظرت لهم بصدمة. فهي لا تعرف هل هي حزينة على ابنها أم فرحة.
أما لمار نظرت إلى ميرنا بهدوء. فهي رأت الكثير من الصور لها وتعلم أنها متكبرة إلى حد الهلاك. ولكن تشعر بالشفقة على حالها.
فاتحدثت بهدوء وهي تقول:
"تحبي تطلعي أوضتك ترتاحي؟ أنا آسف على اللي حصل."
ميرنا بهدوء:
"متعتذريش. من اللي حصل كله كان بسبب أخويا. مفيش مشكلة. انتي ملكيش ذنب. بس انتي القشة التي قسمت ظهر البعير مش أكتر من كده."
نظرت لها ميرنا بحزن. ماذا عليها أن تفعل؟ فهي حالتها تسوء يوم بعد يوم. لا تعرف ماذا يحدث معها هذا. هل هذا بسبب نفسها أم بسبب حزن لها.
أما عند لمياء. لا تعرف ماذا عليها أن تفعل. تريد أن تعلم جاسر درس قوي. ولكن ما حدث هو العكس. جاسر ذات شخصية قوية وذكائه الخارق. فهو يشبه عبد الله زوجها في الكثير من الأشياء. عبد الله كان سريع ذكي. ولكن الفرق بين عبد الله وجاسر أن جاسر لا يفكر سوي بنفسه. أما عبد الله كان يحب عائلته لحد الهلاك. لا تعرف كيف تحول قلب ابنها إلى هذا.
ولكن قاطعها دخول معتز. ابنه أختها الذي نظر لها بهدوء وهو يقول:
"هتعملي إيه خالتو؟"
لمياء بجدية:
"مش عارفة يا معتز. أعمل إيه ومش فاهمة أنا باعمل إيه. ومش عارفة اللي أنا باعمله ده صح ولا غلط. يعني أنا بفكر أعلم جاسر درس قوي يفهمه."
معتز بجدية:
"طب إيه رأيك نقلب السؤال إزاي؟ أرجع ابني لحضنك. ساعتها هتلاقي حل. انتي جايه عشان تعلمي جاسر درس. بس اللي حصل غير كده. حضرتك اللي تعلمت الدراسة. والمفروض حضرتك تقربي من عيالك. جاي أعاتبك على حاجة. أنا جايه أقولك ابدأي صفحة جديدة مع عيالك. أنا عارف إن ميرنا اللي عملته غلط. ولو كنت أختي كنت كسرت رقبتها. بس ميرنا عملت الغلط ده وبناء على الغلطاتك انتي وجاسر بتتعملي معاها غلط. وأكيد ده خلى ميرنا تحس إنها مش مهم عندكوا. وده خلاها تفكر إنها عملت كده عشان تنتقم منكم. فدمرت نفسها. المفروض حضرتك تقربي منهم. بس ده محصلش. ده من ساعة ما خرجت من المستشفى. انتي مروحتيش. ومتعرفيش عنها حاجة. مع إن المفروض إنك تكوني قريبة منها. وتعرفي عنها كل تفصيلة. حتى لو كانت صغيرة. عشان تقربي منها. وتشوفي العائلة اللي بنتك دخلت فيها."
لمياء بجدية:
"حاضر يا معتز. أنا هاعمل كل اللي انتي عايزاه. بس أرجوك عاوزاك تتكلم مع جاسر. انت وجاسر كنتم أصحاب. في أرجوك حاول تقلبوا وتفهموا إن أنا كنت حزينة وموجوعة على فراق جوزي."
معتز بهدوء:
"حاضر يا خالتي."
أما عند جاسر. كان يخرج من المرحاض وهو يلف فوطة حول خصره. وينظر إلى سمر بسخرية وهو يقول:
"إنتِ لسه قاعدة زي ما انتي؟"
سمر بهدوء:
"أمال عايزني أعمل إيه؟ قومي."
جاسر بجدية:
"قومي. خذي شاور يلا. وأنا هانزل أروح الشغل."
سمر باستغراب:
"شغل؟ النهارده ده. النهارده يوم صباحيتك. هتروح إزاي؟"
جاسر بسخرية:
"هو اللي يصبح في وشك هاشوف صباحية. وبعدين أوعي تفتكري نفسك مراتى بجد."
سمر بغضب:
"محدش قال إن أنا مراتك بجد. وخلاص ردك على اللي أنا قلته وصل. ياريت وتبطل تجرح فيا. لأن الضرب في الميت حرام."
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه جاسر وهو يقول:
"مش انتي اللي هتعرفيني الحرام والحلال. يلا اتفضلي."
دخل إلى غرفة الملابس. بعد الانتهاء من ارتداء بدلته. ينظر إلى نفسه في المرأة وهو يقول:
"والله مش عارف أرد أقولك إيه. إذا كان أنا ذات نفسي مش عارف ومش فاهم أنا عايز إيه. كنت الأول وأخدك كا هزار. مش عارف إيه اللي خلاني أتهف في نافوخي وأقولك أنا عايز أتجوزك. ممكن يكون عشان أضايق يا ميرنا أو لمياء. أنا مش عارف أنا بعمل إيه. لما بكون معاكي بحس بشعور مختلف وغريب."
وانظر إلى نفسه في المرأة وهو يقول:
"أول مرة يا جاسر متبقاش عارف انت عايز إيه ولا بتعمل إيه. أول مرة تحس نفسك متوتر ومش فاهم ومش عارف اللي انت بتعمله ده غلط ولا صح. حرام ولا حلال. بس اللي أنا متأكد منه إن ماشي في طريق مفيش فيه راجعة."
قال ذلك وخرج من حجرته بل القصر بأكمله.
بعد مرور ساعة. في الشركة الخاصة بـ جاسر. كان يجلس على الكرسي وهو يريح ظهره على الكرسي. ولكن قطعه دخول يونس الغضب وهو يقول:
"البنت حرامية وكذابة. ومينفعش تتجوزها صح. بس انت ينفع تتجوزها عادي. لا برافو عليك يا جاسر. لعبتها صح."
رواية كذبة صنعت عشق الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نورهان اشرف
جاسر بجدية: يابنى افهم أنا عاوز مصلحتك، البنت دى مش هتنفعك.
يونس بسخرية: مصالحتي؟ هي فين مصالحتي دي؟ ولا يمكن ده بسبب جوزك من البنت اللي كنت عاوزها؟
جاسر بغضب: أنا عاوز أعرف حاجة واحدة، أنت مش بتحبها؟ إيه اللي يخليك زعلان أوي كدا؟
يونس بغضب: وأنت إيه اللي عرفك إن أنا مبحبهاش؟ كنت دخلت جوه قلبي؟ كنت فهمت؟ ولا عرفت إزاي؟ لأ، أنا كنت بحبها و بحبها جدا كمان وكنت عايز أتجوّزها، بس ده ماحصلش بسببك، بسبب إنك منعت الجوازة عشان أنت مش بتحب غير نفسك. أدام أنت كنت عايزها ليك، كنت قلت.
جاسر بغضب: طب لو أنت فعلاً كنت بتحبها، كنت خليتها تيجي تشتغل عندي؟ كنت هتحافظ عليها؟ لكن لأ، أنت جبتها تشتغل عندي ودخلتها عند القصر. يبقى بتحبها؟ فين؟ أنت بتكذب عليا ولا على نفسك؟ وبعدين أنت كنت لسه فسخت خطوبتك من ميرنا أختي، أنت بقا لحقت تنسيها في يوم وليلة وبقيت عايز تتجوز واحدة تاني؟ وبعدين مش المفروض إن أنا أشرحلك أنا اتجوزتها ليه؟
ثم أكمل بسخرية وهو يقول: وبعدين أنت كنت في الفرح ومعاك واحدة تانية، وده يثبت إنك نسيتها بسرعة. والدليل على كده إنك داخل أنت وواحدة تانية. يبقى بلاش تلف وتدور عليا.
يونس بغضب: عارف يا جاسر، أنا بجد ندمان إني كنت فاكرك صاحبي، لأنك إنسان زبالة.
قال ذلك وخرج من المكتب بكل غضب.
أما جاسر فنظر له بهدوء وهو يقول: مش عارف أنا بعمل إيه ولا إيه، بس مكنتش هقدر أسبها ليك. ولو سألتني ليه، هقولك معرفش ومش فاهم ليه، بس أنا كنت عايز أعمل كده وعملت.
***
في المشفى عند رامز، كان يتحرك ممدوح في الروق بكل غضب. فهو لم ينتظر عودة رامز إلى المنزل، أراد أن يذهب إلى المشفى ويفهم منه كل شيء.
اتجه بسرعة إلى مكتب رامز، وجد رامز يجلس على كرسي وهو يريح رأسه على المكتب. فذهب له محمود بسرعة، وفجأة رفع رأسه وصفعه بكل غضب وقوة وهو يقول:
"بشوفك دايماً على إنك أنت صاحبي وأخويا. كانت أمك تقول لي: ما تعملش كده يا ممدوح، امسك عليه يا ممدوح. وأنا أقول: لأ، ده أخويا وصاحبي. لكن إنك تتجوز من وراء ضهري ولا كأنك معتبرني موجود في الدنيا دي، تبقى لأ. يبقى لازم أوافقك وأعرفك إن ليك أب عايش على وش الدنيا دي. أوعى تفتكر عشان أنت كبرت وحققت نفسك، يبقى خلاص الموضوع انتهى على كده. لأ، الموضوع ما انتهش، أنا أبوك وصاحب كل ده، وممكن أرجعك زي الأول ولا ليك قيمة في الدنيا دي، لأن اسمك مينفعش من غير اسمي، فاهم؟"
رامز بهدوء: بابا، استنى أشرحلك.
ممدوح بسخرية: تشرحلي إيه ولا تقولي إيه؟ تقول إن أنا معرفتش أربي؟ وإن كلام ولدتك صح؟ تقول إن أنا أب زبالة وفشلت إني أكون أب كويس ليك؟ أنا عايز أفهم حاجة واحدة، أختك إنسانة كويسة جداً، عارفة أصول دينها كويس، عارفة الصح من الغلط، عمرها ما عملت حاجة غلط، لكن أنت لأ. دايماً واخد الشمال طريق وسبيل ليه يا ابني؟ عايز تتجوز؟ ما تتجوز، تعالى قول لي إنك عايز تخطب لي وأنا هوافق وهكون أول الفرحانين وأعزهم. لكن أنت دايماً واخد الحرام طريق ليك.
رامز بغضب: أنا مش واخده الحرام طريق، أنا متجوزها على سنة الله ورسوله، ما عملتش حاجة غلط.
ممدوح بسخرية: إنك تموت وأبوك وأمك وما تعتبرهمش موجودين في الدنيا دي، يبقى ما عملتش حاجة غلط؟ لأ، برافو يا ابني، شابوه ليك بجد.
رامز بهدوء: يا بابا، أخوها كان رافض موضوع الجواز لأن شايفني إني مانفعش بنته. وأنا بحب ميرنا جداً ومكنتش أقدر أستغنى عنها. يا بابا، أنا بعشق ميرنا وكنت حاسس نفسي ميت من غيرها.
ممدوح بغضب: أنت بتضحك عليا ولا بتضحك على نفسك؟ ميرنا مين دي اللي أنت بتعشقها يا ابني؟ أنت قبل ما تتجوز ميرنا بيومين كنت مع واحدة شمال من اللي أنت عارفهم، وأنا كنت عارف. يبقى إزاي حبيتها وعشقتها؟ ثم أكمل بسخرية: ولا أنت شايفني مختوم على قفايا؟
رامز بجدية: يا بابا، أنا حبيت ميرنا من أول ما شفتها، من أول ما دخلت المستشفى ولمعت عيني عليها، حسيت إن أنا قلبي داب من نظرة عينيها. شبه الملايكة، رقة وطيبة، مع حاجة كده مش موجودة في أي مكان وفي أي حتة. أه شرسة، بس ورا الشرسه بتاعتها كل الرقة، كل الحاجات دي خلتني حبيتها وعشقتها، ومكنتش متخيل حياتي من غيرها. بابا، ارجوك، أنا لأول مرة بعمل حاجة وأنا مبسوط بيها، بلاش تخليني أندم وبلاش تزعلني. ارجوك بارك الجوازة دي ووافق عليها، لأن بجد أنا حاسس إن ميرنا هي اللي هتخرجني من المستنقع ده.
ممدوح بسخرية: يا رامز، أنت فاكرني عبيط ولا هبل؟ بس أنا هصدقك وهامشي معاك لآخر. وكمان بس خلي بالك، أقسم بالله يا رامز لو جيت في يوم قلت لي عايز أطلق ميرنا، ساعتها يبقى أنت ولا ابني ولا أعرفك، واعتبر نفسك مرفوض من كل شغل، وميرنا دي هتبقى جوازتك الأولى والأخيرة.
قال ممدوح ذلك وخرج من مكتب ابنه.
أما رامز، فأخرج تلك الصورة لميرنا من جيبه وهو يقول: "آه لو تعرفي أنا بحبك من قد إيه، بجد مش هتصدقي نفسك. كنت بحاول أنساكي على طول بأي واحدة، بس معرفتش أنساكي. طب أنساكي إزاي وانتي ساكنة جوه قلبي وروحي؟"
***
فلاش باك.
كان يركب رامز سيارته وينزل أمام النادي، ولكن أوقفه صوت تلك المهره الغاضبة وهي تقول للحارس: "إنت حمار؟ إزاي تعمل في العربية كده؟ بقى العربية بتاعتي تجرحها بالمنظر ده؟ أنا عايزة أفهم أنت كنت فين دماغك؟"
كان يريد أن يذهب لها ويؤدبها على صوتها، ولكن أوقفه صوتها العالي وهي تقول بغضب: "أنت مش عارف أنا بقى مين عشان تعمل في العربية كده يا حيوان؟"
منذ تلك اللحظة، أقسم رامز أن تكون تلك القطة الشرسه ملكه وملك قلبه، فهي تمتلك ملامح تجمع بين الهدوء والحب والغرام، إنسانة مختلفة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
عاد رامز من تلك الذاكرة وهو يسند رأسه على الكرسي ويقول: "وبقيتي ملكي فعلاً. ميرنا، ممكن بقيتي ملكي جسد بس، لكن هتكوني ملكي قلب وروح، وهتكوني امرأتي قدام الدنيا وما فيها. وبعدين أنا فعلاً بشكر مدام راندا، لأن ما كذبتش خبر لما بعت لها الرسالة."
***
فلاش باك.
كان يجلس جاسر على الفراش قبل استيقاظ ميرنا، وهو يفكر كيف يجعل أمه تجبره على الزواج من ميرنا أمام الجميع، فهو يعلم أن أمه إذا طلب منها أن تنشر خبر زواجه، سوف ترفض وتطلب أن يطلقها، فهو يعلم أن أمه سوف تطلب هذا لكي تربيه. فوضع الخط في هاتفه، أرسل لها رسالة مضمونها: "اذهبي إلى تلك الشقة لكي ترَي ابنك المحترم في أحضان إحدى الفتيات."
عاد من تلك الذاكرة والابتسامة ترتسم على ما حيه بكل سعادة وفرح.
***
عدنا مرة أخرى إلى مكتب جاسر، كان يجلس على الكرسي يراجع أحد صفقاته، ولكن قطعه دخول معتز الذي تحدث وعلى وجهه ابتسامة:
"إيه يا أستاذ؟ أنت ناسي ابن خالتك ولا إيه؟ يا عم عيب عليك، ده إحنا حتى كنا أصحاب."
جاسر بترحيب: "أهلاً أهلاً يا معتز، إزيك عامل إيه؟ والله يا ابني بس مشغول في الصفقات مش أكتر من كده."
معتز بابتسامة: "طبعاً عارف، ربنا يكون في عونك، مش مخلي صفقة تمشي من تحت إيدك."
جاسر بضحك: "ده قر ولا حسد ولا إيه بالظبط؟"
معتز بهدوء: "اعتبره اللي تعتبره، حسد، قر، مفيش فرق، كلهم واحد."
جاسر بهدوء: "تمام يا عم، قول بقى إيه سر زيارتك الكريمة؟"
معتز بهدوء: "جئت عشان أتكلم معاك شوية."
هنا علم جاسر ماذا يريد معتز، فتحدث وهو يقول: "معتز، هي مدام لمياء لسه هنا في مصر؟"
معتز بابتسامة: "طول عمرك بتفهمها وهي طايرة، وطول عمرك بتبقى عارف أنا جاي ليه. وأه يا جاسر، هي لسه في مصر، وأنا جاي أتكلم معاك إنك تروح تقعد معاها تفهم هي عملت كده ليه وعشان إيه."
جاسر بغضب: "لأ يا معتز، أنا مش هاروح ولا عشان أفهم ولا عشان أسمع، لأن ده كله مش فارق معايا. اللي فارق معايا دلوقتي إن هي تخرج بره حياتي وتنساني، لأن أصلاً دخولها في حياتي شيء مش مسموح بيه. ولو هي اللي بعتاك، يا ريت تقول لها إن تنسى إن لها ابن اسمه جاسر، ده أريح لها ولي."
معتز بهدوء: "بس ده مش هينفع، جاسر دي في الآخر أمك. وأكد اللي أنت بتقوله ده من وراء قلبك. أنا عارف إن أنت زعلان، بس اللي أنت بتطلبه ده حاجة متنفعش، مفيش أم تقدر إنها تنسى إن ليها ابن جبته من بطنها."
جاسر بسخرية: "زي ما نسيت زمان، تنسى دلوقتي عادي."
معتز بهدوء: "جاسر، بلاش تتسرع كده."
جاسر بسخرية: "عمري ما تسرعت في حاجة، بالعكس، اللي أنا بقوله حقيقة."
معتز: "يا جاسر، طب اسمعني بس اتكلم معاها وافهم."
جاسر بهدوء: "لأ، أنا مش هاسمع حاجة. وبعدين يا معتز، بلاش تتعب نفسك، لأن اللي أنت بتعمله ده مش فارق معايا في حاجة أصلاً. وياريت نتكلم في أي حاجة تانية إلا الكلام ده، عشان ما نخسرش بعض."
ظل معتز يقنع جاسر، ولكن جاسر ظل على رأيه، لا يريد أن يجلس مع لمياء ولو حتى لو ثانية واحدة.
أما عند ميرنا، كانت تجلس على الفراش بهدوء، فهي لا تعرف ماذا عليها أن تفعل في هذا الذي يحدث معها. ولكن قطعها دخول راندا الساخر وهي تقول:
"خير يا مرأة ابني؟ قاعدة لوحدك ليه؟ إيه مش راضية تنزلي تقعدي معانا ليه؟ ولا شايف أنا إحنا مش قد المقام؟"
ميرنا بهدوء: "عارفة يا مدام راندا، أنا عارفة شعورك وحضرتك، ومأكده إنك زعلانة على ابنك. بس زي ما حضرتك زعلانة على ابنك، أنا بقى كان نفسي أم تحبني وتزعل عليا زي ما أنتِ زعلانة على ابنك."
كادت أن تكمل حديثها، ولكن أوقفها صوت هاتفها. نظرت إلى الهاتف، وجدت رقم أمها يضيء هاتفها.
رواية كذبة صنعت عشق الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نورهان اشرف
بعد مرور أسبوعين لم يحدث فيه اي شيء جديد يسير كل شيء بطبيعته الهادئه حيث كان معتز يذهب دائما الى جاسر يحاول ان يتحدث معه في ان يعود الى امه ويتحدث معها لكي يفهم كل شيء وجاسر يرفض هذا رفض تامأ اما مع سمر كان يتعامل معها بكل هدوء وبرود يحاول ان لا يجعل اي مشاعر تتحرك تجاه ولكن كان يحدث العكس كان يشعر بشيء غريب تجاهه
ام عين رامز كان يتعمل مع ميرنا بهدوء
فى صباح اليوم كنت تجلس سمر على الفراش فاهى لم تنام منذ المساء تشعر بتعب غريب فى جسدها لا تعرف سببه كان ينام بجانبها على الفراش بكل هدوء اخذت تنظر له بهدوء وهى تقول داخل نفسها ليه بتعمل في كده ليه قلبي حاسس اتجاهك بشعور ده قلبي مش عارف يعمل فيك ايه حاسه معك بشعور غريب شعور اول مره احس بيه تجاه اى حد حاسه ان مش فاهمه نفسي وانا معاك ساعات بحس براحه جوا قلبي وساعات احس ان انى بكرهك ومش طائفه نفسي وانا معاك انا مش عارفه اعمل اخرجها من ذلك صوت جاسر الذي تحدث بهدوء وهو يقول لدرجه دى انا عجبك عشان كدا عامله تبصي عليا
سمر بهدوء:لا بس بفكر فى الدنيا دى
جاسر بسخرية:اوعى تقولى انك مظلومه اصل الصراحه انا مش هصدقك
سمر بجدية:لا عارف انا كنت فى الاول بفكر ان ده كله بسبب أعلى بس فى الحقيقة انا لقيت ده كله بسببي بسببي انا مش بسبب اى حد تانى بسبب غبائي
جلس جاسر على الفراش و و يقول :اممم حاجه كويسه بس عاوزه تقولى اى
سمر بهدوء وشرح :طبعا انا لو قلتلك طلقنى انت هترفض وتقول لا ازاى
جاسر بسخرية:فعلا
سمر بسخرية اكبر :عشان كدا انا بفكر انى اخلاص الموضوع ده واجبلك العيل اللى انت عاوزه بس بشرط
جاسر بسخرية اكبر :شرط اى وبتاع اى انتى كدا كدا هتجبي غصب عن عينك ومش هتقدر تقولى حاجه تانيه
سمر بهدوء: لا انا ممكن اموته ممكن اخد وهرب ممكن اعمل اى حاجه عشان انت متاخدوش منى يبقا احسن حاجه ليك انك توفق على شروطي
نظر لها جاسر بسخرية فى لحظه واحده لف يده حول رقبتها وقال بهدوء وهو يقرص على رقبتها بقوه :انتى بتهددى مين بظبط انتى فكره نفسك مين لا انتى هنا هتبقي مجرد خدامه زاى مانتى مش اكتر من كدا واوعى تدى نفسك اكبر من قيمتها لان انتى الوحيده إلى هتخسري فى الموضوع ده تمام
قال ذلك وقام من على الفراش بكل هدوء
ولكن أوقفه صوت سمر الصارخ وهى تقول :انت الوحيد اللي هتخسر فى الموضوع ده
نظر لها جاسر بسخرية وداخل الى المرحاض
فى شقه عماد كنت تتعمل رنيم مع يونس بكل هدوء وبرود ام يونس كان يبحث عن عروس مناسبة له كما كان يظن لا يعلم انها امامه وهو لا يعلم انها امامه ويبحث عن غيرها ام عن عماد كان يرقب كل شيء بكل برود فاهو يعرف أن ابنها سوف يخسر كل شيء
ام عن روح كنت ترى كل هذا وهى حزينه على تلك الفتاه التى لم يقدرها ابنها
كان يخرج يونس من الغرفه التى كنت تدخل في نفس اللحظه التى كنت فيها رنيم نظرات لها رنيم بهدوء ودخلت الى الغرفه دون أن تتحدث
ولكن هذا لم ينال إعجاب يونس الذي مسكها من يدها وقال بهدوء:انتى مالك وبتبصيلى بقرف كدا ليه
رنيم بجدية:ابدا مفيش حاجه انا كويسه
يونس بجدية:انا مش بسالك عن نفسك لانك انتى اصلا مش فارقه معايا اصلا
رنيم بملل:بقولك اى يا يونس انا زهقانه ارجوك. سبنى فى حالى انت عاوز اى منى
يونس بهدوء:تمام يا رنيم ياريت بقا تخرجى تفطرى معانا
رنيم بسخرية :تمام بعد أذنك
خرج يونس من الغرفه وترك رنيم تنظر إلى طائفه بهدوء وهى تقول :انتى عاوز اى منى يا يونس بتعمل معايا ده كله ليه
ام فى الخرج خرج يونس من الغرفه وذهب إلى طاوله الطعام تحت انظار عماد وروح التى نظرات له بهدوء
يونس :صلاح الخير
روح بهدوء: صباح الخير
ام عماد نظر لها دون أن ينطق بكلمه
جلس يونس على الكرسي وهو يقول انا كنت عاوزكم فى حاجه مهم جدا
روح بتساؤل:خير فى اى
يونس بهدوء:انا النهارده هروح أخطب بنت راجل الأعمال ياسين المرشدي
روح بصدمه :تتجوز مين ده انت مراتك بنت ناس كويسه ومحترمه وبنت ناس
يونس بجدية:تمام وانا مش عاوزة انا عاوز اعيش حياتى بطريقه إلى تعجبنى و تريحنى
روح بسخريه:وهو انت كنت عرفت البنت الغلبانه إلى معاك هتريحك ولا لا انت كنت عرفتها ثم نظرات الى زوجها بغضب وهى تقول :انت قاعد ساكت ليه يا عماد ما تتكلم وتشوف ابنك
عماد بسخرية:اتكلم ليه ابنك راجل كبير وهو عارف عايز اى ثم نظر الى يونس بسخرية:تمام يا يونس اعمل اللى انت عاوزه محدش هيقدر يقولك حاجه انا هقولك حاجه واحده بس يا بنى اوع فى يوم تجي تعيط ليا قال ذلك وقام من على الكرسي ولكن أوقفه صوت يونس الذي تذمن مع خرج رنيم من الغرفه وهو يقول :تمام ياريت حضرتك تجهز. الساعه سبعه عشان نروح مع بعض تلك الكلمات جعلت من تلك المسكينه تبكى بدون صوت تبكى على كل شيء
فأخذها عماد من يدها وداخل بها الى الغرفه تحت انظار يونس السعيده
فى الغرفه كنت تبكى رنيم يشدها ولكن أوقفها يد عماد التى اخذها فى حضنها وهو يقول اوعى تزعلى عليها ولا تضيقي هو إلى خسرنا وبعدين انت. هتسيبي البيت كمان يومين جهزى نفسك عشان هخدك المزرعه
هزت راسها وهى تقول تمام وعاوزه ورقه طلقي
عماد بهدوء من عينى اوعى تزعلى ولا تضيقي نفسك هو الوحيد الخسران فى الموضوع ده
رنيم بابتسامه :بجد انا بحبك اوى يا بابا
واضع عماد قبله على راسها وهو يقول :وانا بموت فيكى يا بنتى والله
اما عند ميرنا كانت تجلس على الفراش بكل هدوء تتذكر مكالمه والدتها فلاش باك
ميرنا بجديه: الو
لمياء بهدوء: ازيك يا ميرنا عامله ايه وحشاني
ميرنا بالسخريه: لو كنت وحشاكي بجد كنتي اتصلتى بيا واطمنتى عليا لكن انتي ارتحتي لما انا مشيت
لمياء بهدو:ء اوعي تقولي كده يا ميرنا انتي حته من قلبي يا بنتي انا مليش غيرك انتي واخوكي انا بس كنت مصدومه في اللي انتي عملتيه ونفسيتي مكنتش مرتاحه قوليلي بس انتي ساكنه فين انا عايزه اجيلك
ميرنا بالسخريه وهي تنظر الى حماتها: انا انا في الفيلا بتاعت والد رامز قاعده هناك لان ولدته أثرت اللي احنا نقعد عندها وكمان عشان نعمل فرح
لمياء بهدوء: انا هاجيلك يا بنتي
نظرت راندا الى ميرنا وهي تقول بجديه: هاتي ماما يا حبيبتي عشان عايزه اكلمها
هزت ميرنا راسها واعطتها الهاتف وهي تقول :اتفضل يا ماما مدام رانده والدت رامز
راندا بجديه :اهلا بحضرتك
لمياء بهدوء: اهلا بيكى انا لمياء السيوفي والده ميرنا وجاسر السيوفي حضرتك لو حضرتك تسمعي عنه
رندا بهدوء: اه طبعا وانا راندا والده رامز رامز ممدوح صاحب اكبر مستشفي في مصر والشرق الاوسط
لمياء بهدوء: اهلا بحضرتك
راندا بهدوء: احب أعزم حضرتك على فرح ميرنا و رامز اصل هم قالوا انهم اتجوز من وراء حضرتك عشان فإن حبيت ان ألموضوع ميفضلش فى السر حبيت ان هو يبقا فى النور اصل موضوع في السر هيقل مننا ومنكم ولا انتي ايه رايك
لمياء بهدوء :اكيد طبعا
راندا: تمام يبقى حضرتك انتي واستاذ جاسر تيجوا تنورونا النهارده
لمياء بهدوء: جاسر مش هينفع يجي
راندا بهدوء :ليه ان شاء الله
لمياء بجدية :هي ميرنا مقلتش لحضرتك ان جاسر مش موافق على الجوازه ديت و رافضها
راندا بضايق :والله حضرتك محدش ضرب بنتك على يديها بنتك متجوزه ابني بمواجهات وانتم عليكم انك تحترموه لان انا مش هقبل ان ابني ميتعملش باحترام
عادت ميرنا من تلك الذاكره على يد رامز التي التفت حول خصرها وهي يقول: ايه بتفكر في ايه ازاحت ميرنا يد رامز من على خاطرها وهي تقوله: ممكن تبعد عني
رامز بسخريه: ابعد عنك ابعد عنك ليه ان شاء الله هو انتي مش مراتي
ميرنا بهدوء: بعد اذنك يا رامز ارجوك ابعد عني انا بجد مش طيقه نفسي
رامز بسخرية: مش طيقه نفسك ليه ان شاء الله وبعدين انتى مراتى وانا ليا حق عليكى وحق كبير كمان
ميرنا بالقرف: انا بكرهك رفع رامز يده وكده ان يصفعها ولكن تذكر انا يجب عليه ان يكتسبها الى صفه ولا يخسرها لم يجد شيء اخر يفرغ فيه غضبه سوي القبله التي انهال عليها بقوه
رواية كذبة صنعت عشق الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نورهان اشرف
أبعدته ميرنا عنها بقرف وهى تقول مش بقولك انت انسان حيوان و مقرف انت عاوز منى اى ارجوك طلقنى انا بجد تعبت من كل ده احسن حل خلينا ننفصل و نبعد عن بعض
رامز بسخرية :وانتى معتقده ان انا ممكن اسيبك ونطلق صح
ميرنا بهدوء:احنا متفقين على الطلاق من فترة احنا بس هنسرع المعاد مش اكتر من كدا ارجوك خلينا نخلص الموضوع ده وبعدين ولدتك بتجبرك على الجواز منى ليه تربط اسمك بيا مش انت بتقول أن لو اختك عملت زاى مانا عملت كنت قتلتها يبقا ليه عاوزنى ابقا معك ابوس ايدك ابعد عنى وخليني اصلح كل حاجه في حياتي
مسكها رامز من كتفها بقوه وهو يقول :وانا مش عاوز اسيبك انا عاوزك تبقي معايا عاوز تبقي بتاعتى اى الغلط فى كدا وبعدين انا معنديش مانع أن امى تكمل الجوازه بلعكس انا مرحب بالموضوع ده جدا كمان
نظرات له ميرنا بستغراب وهى تقول:ليه يعنى اى السبب فى كدا
نظر لها رامز بغضب وهو يقول :لان انا عاوز كدا عاوزك تبقي معايا انا اصلا مش بفكر ألغى العقد ده انا بفكر ان انا أكمل فيه لحد الاخر لحد اخر يوم فى عمرى ثم حرك يده على راسها وهو يقول بهدوء الصراحه انتى عجبتني اكتر من الاول
أمسكت ميرنا يده وهى تقول وانا قرفت منك اكتر من الاول كل مره بأقل من نظرى اكتر من الاول بس عاوزك تعرف حاجه واحده انى كدا كدا همسي من البيت ده لان ده مش مكانى
رامز بسخرية:لا على فكره ده مكانك وهتفضلى هنا لحد اخر يوم فى عمرك
قال ذلك وخرج من الغرفه وترك ميرنا تنظر لها بغضب اخذت تنظر حولها لكى تجد اى شئ تقذف بيه ذلك المتجبر لا تعرف ماذا عليها انا تفعل
قلبها بجديه كلمة اخوكى هو ينظم الوحيد فى الدنيا دى ملكيش حد غيره
عقلها بسخرية:اخوكى مين اخوكى ده اللى سابك و ادكى ظهره من غير ما يفكر فيكى من غير ما يفكر ان هو سندك فى الدنيا دى
قلبها بغضب:لا كل ده بسببك انتى مش بسبب حد تانى بلاش ترمي الوم عليه هو بيحبك بس انتى كسرتى انتى دمرتى اخوكى برغم أن هو مكانش عاوز حاجه فى الدنيا دى غير مصلحتك بس انتى ضيعتى نفسك وضيعتى حقك زاى اى حاجه ضيعتى حقك فيها عشان كدا مترميش الحق على اخوكى قولى انك غلطانها وعترفي بكده
عقلها بغضب: انت واقف مع مين ضدد مين انت المفروض تقف معايا انا لكن انت لا
قلبها بغضب : دى الحقيقه تصدقها أو لا دى الحقيقه وانا مش مستعد انى ادمرها زاى مانت عملت
عقلها بهدوء:ملكيش دعوه بيه ده مش عارف حاجه تسمعى منى انا انا عاوز مصلحتك ومش عاوز غير كدا
هزت ميرنا راسها بتعب ودخلت الى المرحاض لكى تغسل واجهه من كل تلك الهموم
ام فى الخارج قبل ربع ساعه خرج رامز من الغرفه وهو لا يعرف لماذا لم يقول لها انه يحبها لماذا قال هذا لا يعرف ولكن أوقفه نظرات لمار التى نظرات له بستغراب وهى تقول له مالك فيك اى
رامز بهدوء:انا كويس مفيش حاجه
لمار بسخرية:رامز انت بتكدب عليا ولا على نفسك انت باين عليك انك مش كويس خالص
رامز بهدوء:انتي عاوزه منى اى لمار
لمار بهدوء:عاوزك تقولى الحقيقة ولا اقولك تعال نقعد مع بعض فى الجنينه احكلى كل حاجه
قالت ذلك ولم تترك فرصه له لكى يرفض حته بلا مسكت يده وتحركت تجاه الجنينه
بعد مرور خمس دقائق كنت تجلس لمار امام رامز و ابتسامه على واجهه وهى تقول :يلا احكي قول
هز رامز راسها بتعب فا اخته هى الشخص الوحيد الذي يقدر أن يتحدث معاه بدون فاهى يشعر معاه بأنها امه وصديقتها ليست اخته فقط
نظر لها بهدوء و هو يقول: بحبها دى أبسط كلمها ممكن اقولها على الشعور إللى انا حاسس بيه
لمار بابتسامه:طب احكليى كل حاجه من الاول عرفتها ازاى يعنى كل حاجه
رامز بهدوء:شوفتها لم كنت جيالك النادى قبل كدا بعد كدا بدأت ادور على اى حاجه حته لو بسيطه عشان اشوفها بس هى مكنتش مركزه معايا خالص بلعكس كنت ممكن تكون شفتنى بس مش فكره خليت حد يرقبها ويعرف كل حاجه عنها وفعلا كان بيجبلى كل حاجه عنها بس اللى اتفجات بيه انها كنت بتاخد مخدرات لم عرفت كدا بدأت احول انساها ومفكرش فيها بس اللى حصل العكس تمام بدأت احبها واقعت فى عشقها اكتر من الاول بكتير بعدين جتلى المستشفى فى حالة تسمم وطبعا انا مسكتش عملت ليها تحليل مخدرات ولقيت ان فى نسبه بس بسيطة جدا وهى عرضت عليا انى اتجوزها من وراء اهلها وفعلا انا ماصدقت واتجوزتها
لمار بهدوء:تمام لحد كدا كل حاجه تمام اى بقا اللى حصل بعد كدا قولتلها انك بتحبها قولتلها انك عيش حاله حب وغرام ليها قولتها على الى فى قلبك ليها ولا اى بظبط
رامز بحزن:لا ومش عارف اقولها اصلا ومش فاهم انا ليه مش عارف اقولها اللى فى قلبي
لمار بهدوء:طب بص يا رامز احسن حاجه انك تقولها كل اللى فى قلبي ده احسن ليك وليها بدل ما تضيع من ايدك لان هى فكره حدا انك بتاكرها او مش بتحبها
رامز بهدوء هو الآخر :ما انا بحاول بس كل ماقرب منها مش عارف ليه بتخلينى ابعد عنها
لمار بهدوء:حاول تتحكم في اعصابك شويه ده احسن ليك وليها
رامز بهدوء:حاضر يا لمار بس ممكن اطلب منك طلب
لمار بابتسامه:انت تأمر يا رامز
رامز بابتسامه:ممكن تقربي منها وتخليكى معاها عاوزها تحس انها مش لوحدها مش عاوزها تحس ان ده بيتها وبتاعها
لمار بابتسامه :حاضر يا رامز انت تأمر يا قلبي
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
اما عند يونس كان يقف امام المراه يحضر نفسه لكي يذهب الى خطبه تلك الفتاه تحت اعين رنيم التي تنظر له وهي تحاول ان تتماسك ولاتبكي فبرغم كل شيء هي مازالت تحبه بل تعشقه الى حد الجنون مهما حاولت ان تكدب على نفسها قلبها يخبرها بالحقيقه المره كانه يذكرها انها ملك الى ذلك المتجبر الذي لا يشعر به ولا يحبه نظر لها يونس بسخريه وهو يقول :للدرجه دي بتحبني لدرجه انك مش قادره تشيلي عيونك من على
رنيم بهدوء: قصدك كنت باحبك دلوقتى مبقتش في قلبي ذره من حبيلك زي ما بيقولوا ضيعته كل حاجه المهم دلوقتي جاهز يا عريس عشان تروح لخطيبتك قالت ذلك وخرجت من الغرفه فامسك يونس كف يدها وهو يقول هو انتي مش هتيجي معايا
رنيم بسخرية: هاجي معك عشان تقولهم ايه تقولهم دي مراتي وانا عاوز اتجوز عليها ملوش لازما تحط فى الاحراج ده ولا احط نفسي كمان خلينا احنا الاثنين كده وبعدين مش انت قلت ان انا خدامه هنا لاهلك عايز تاخذني ليه ملوش لازمه
يونس بهدوء :اه فعلا انتي هنا خدامه الاهلي بس انا قلت يعني تيجي تشوفي جوزك بيعرف يختار ولا لا
اقتربت رنيم منه و هى تهمس في اذنه وهي تشم رائحته وتقول بكل دهاء انثى :ملوش لازمه اصلا عارفه انك كده كده بتعرف تختار قالت ذلك وضعت قبله على خده وخرجت من الغرفه تركت رامز ينظر الى اثارها بصدمه وهو يضع يده على مكان القبله
ويقول :بتحبيني بجد زي ما انتي ما بتقولي ولا ده كله كلام
اما في الخارج خرجت رنيم من الغرفه وجلست امام التلفاز في عماد و روح سوف يذهبون مع يونس لكي يخطبوا تلك الفتاه بعد مرور الدقائق كانت تخرج روح من الغرفه وعلامات الالم باديا على وجهها ونظرت الى رنيم بهدوء وهي تقول: انا اسفه يا بنتي عارف انك متضايقه وانا عارف ان انا كمان سبب في زعلك بس والله مكانش قصدي
رانيم بهدوء: لا حضرتك ملكيش علاقه باللي حصل وبعدين انا مش زعلانه وهو مغلطش في حاجه انا بس اللي غلطت وعشان كده انا باتحمل نتيجه تغلط دوت ومن غير ماتكلم خالص وبعدين انتي حضرتك المفروض تفرحي بابنك انتي هتجوزي ده شئ ميخلكيش تزعلي ولا تضايق بالعكس
اخذتها روح في حضنها وهي تقول: عارفه انا لو ليا بنت مكنتش هحبها زاى ما بحبك وانا متاكده 300 الميه ان ابني هيندم و هيندم اشد ندم بس للاسف هيكون بعد فوات الاوان ثم نظرت الى رنيم بابتسامه وهي تقول: عارفه يا رنيم انا اكتشفت ان الانسان مش بيحس بقيمه الحاجه غير بعد ما تروح منه وعشان كده ابني هيحس بيكي بس بعد متروحي من أيده ثم كوبت واجه رنيم بين يديها وهي تقول متزعليش وماتضايقيش انتب اللي كاسبنه في الموضوع ده كله صدقيني ربنا شايلك حاجه احسن خليكي واثقه في كده
رنيم بابتسامه :شكرا لحضرتك بجد انا مبسوطه جدا انا قعدت معك انتي احسن ام انا شفته
ولكن قطعهم صوت عماد وهو يتحدث بغيره: في ايه يا جدعان على فكره انا بغير
روح بابتسامه: غير زي ما تغير اهم حاجه حبيبتي رنيم
رنيم بابتسامه :ربنا يخليكي ليا يا ماما
قطع ذلك الجو العائلي خروج يونس من الغرفه وهو يقول: يلا يا ماما انتي وبابا عشان منتاخرش على الناس
نظر اليه والده بغضب وهو يقول :يعني هتتاخر على الدون
يونس بهدوء :لا مش هتاخر على الديوان بس انا باحب احترموا مواعيد يلا بينا قال ذلك وخرج من الشقه دون ان ينظر الى رنيم التي بعد خروجهم انفجرت في البكاء تبكي على كل شيء نظرت الى السماء وهي تقول: يارب يارب انت اللي عارف كل حاجه يارب متعملش فيا كده يارب انا مش عايزه اي حاجه غير انك تريح قلبي يارب لو حبه في شر لي شيله من قلبي يارب و لو في خير لي خليه في قلبي و قوي قالت ذلك وهي تقع على الاريكه من كثر كثره البكاء
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
اما في فيلا جاسر السيوفي كانت تقف سمر في المرحاض وهي تنظر الى اختبار الحمل بصدمه فهي لا تصدق ما يحدث ما هذا هل هي حامل هل تحقق حلم جاسر واصبحت تحمل في رحمها جزء منها لا تصدق ما حدث معها نعم هي لم تاخذ احطايتها ولكن لم تكن تصدق ان هذا سوف يحدث بتلك السرعه نظرت الى نفسها عبر المراه وهي تقول لا انا مش هاقول لي حد ان انا حامل طب هاقول اى أن حلمه اتحقق وانا فعلا هاجيب له الولد اللي بيحلم بيه عشان يرميني بره وياخذ ابن منى لا نظرت الى ذلك الاختبار بتوتر مسكته وكسرته ثم مسكت اختبار اخر وضعت نقطه من الماء على الاختبار فظهرت شرطه واحده وضعت يدها على بطنها وهى تقول اسفه يا قلب ماما بس انا بعمل كدا عشان خاطرك انت كمان قالت ذلك وخرجت إلى ذلك المجلس على الكرسي بتوتر وهو يقول:اى حامل صح
وضعت سمر الاختبار امامه وهى تقول لا للاسف مش حامل
جاسر بغضب ازاى انا لازم اخليكى تروحي لدكتور
قال ذلك وخرج من الغرفه وترك سمر تنظر له بخوف
الفصل السابع والعشرون
بعد مرور ساعه كان يجلس يونس هو وعماد و روح امام ياسين المرشدي كان ينظر لهم ياسين بتكبر وتعالى فهو ياسين المرشدي مهم كان هو امبراطور الاقتصاد في العالم العربي والشرق الاوسط يونس بهدوء: انا جايه اطلب ايد بنت حضرتك يا عمي عايزها تكون امراتي
ياسين بغرور وتكبر :جاي تطلب يد بنتي عشان تبقى زوجه ثانيه على مراتك عاوز تقل من الكرامه بنت ياسين المرشدي انت شكلك مش عارف انت جاي تطلب يد مين
يونس بهدوء: لا انا عارف كويس جدا انا جاي اطلب ايد مين وزي ما حضرتك ياسين المرشدي و انت كمان متاكد وعارف كويس انا بقى مين ولا لا ومكنتش عارف كده ماكنتش دخلتني هنا قال ذلك بغرور اكبر جعل من ياسين ينظر له بقرف وهو يقول بقوه: هو انت فاكر ان مهما جئت او رحت بالملاليم بتاعتك دي هتكون حاجه تلك الكلمات كانت اهانه موجهه الى الجميع ليس يونس فقط تحدث يونس بغضب وهو يقوم من على مقعده: تصدق ان انا غلطان اني جيت اطلب يد بنت راجل مهزق زيك عند تلك الكلمه انتفض ياسين من على مقعده هو الاخر وهو يقول: انت اللي حلمت حلم كبير ومش عارف انت مين متحاولش انك تحلم أن فى يوم تاخد أو تقرب من حد فى فرق كبير بينكم وبعدين انا لما احب جوزها ها جوزها لراجل يوزنها في المال وبعدين مش معنى انك دخلت البيت اللي انا موافق عليك لا انت اقل من ان انا اوفق عليك
قال ذلك وصعد الى غرفتها نظرت روح الى ياسين والدموع تترقرق في عينيها من تلك الاهانه موجهه الى الجميع وليس يونس فقط وتوجهت الى الخارج وخلفها عماد وهو ينظر اللى يونس بقرف في خلال دقائق كان يقود يونس السياره وعلامات الغضب بيدي على وجهه والحزن فهو حزين على ماحدث معه عماد بصوت عالي :شفت اللي حضرتك عملته جايبني انا والدتك عشان تهزقني مع راجل معندوش كرامه ومعندوش احترام ده كله عشان خاطر حضرتك مش متقبل مراتك
تحدث يونس بغضب وهو يقول: لو ده كله بسبب واحد هيبقى بسبب حضرتك مش بسببي مش انا اللي اتفقت معها انك اتجوزها لابنك و عشان خاطر انت تنفذ اللي انت قلته وتبقى راجل محترم و قد كلمتك بس انت دمرت حياتي عشان خاطر واحده ولا هي بنتك ولا اي حاجه دمرت حياتي ابنك عشان واحده من الشارع
نظرات له روح وهي تقول بغضب:اى اللي انت بتقوله ده يا يونس وبعدين مش معنا ان الراجل ده رفضك انك تكلم ولدك بالطريقه دي او تكلم البنت الغلبانه اللي في البيت بالطريقه دي لا عيب عليك انا مش مربيك على كدا
يونس بغضب :اسكتي انتي يا ماما انتي متعرفيش حاجه ولا يمكن انت كمان مشتركه معهم في الموضوع دوت
روح باستغراب :موضوع اى يا يونس اللي انت بتقوله ده
يونس بسخريه :مش معقوله عماد باشا يعمل حاجه من غير ما يقول لحضرتك او ياخذ رايك اصل عماد باشا يا والدتي ابويا الراجل المحترم المفروض ان انا ابنه اتفق مع البنت اللي في البيت اللي جايه من الشارع اللي هو يخليني اتجوزها بمقابل كده ان هو شايف البنت دي محترمه وكويسه من وجهه نظره
قال ذلك وهو ينظر الى والده عبر المراه وهو يقول :ايه يا عماد باشا اللي بقوله غلط
عماد بهدوء :يونس انا عارف مصلحتك كويس اوي و عارف انا باعمل ايه واللي انا باعمله ده عشان خاطرك البنت اللي مش عاجباك دي بتحبك وعايزاك لها وعملت كل حاجه عشان تبقا ليك وفيها ايه لما البنت تحبك يا ابني قليل الراجل اللي يلاقي ست تحبه في الزمن ده مش كل الناس ربنا بعت ليهم الناس اللي بيحبهم وانت حاول تقرب منه و صدقني مش هتلاقي ان مفيش فيها غلطه او عيب بالعكس هي بنت محترمه ومثقفه ومتعلمه وفوق ده كله بتحبك يبقى اى الغلط ولا ايه الحرام ولا في الموضوع
يونس بغضب: الغلط والحرام اللي انا مش بحبها ومش المفروض انى اقع فى حبها عشان خاطر حضرتك وانا عمرى ماسامحك ولا هسامحها قال ذلك وهو يقود السياره بكل غضب وقوه اما روح نظرت الى عماد بتساؤل ولكن لا تريد ان تفتح احاديث مره اخرى لكن لا تريد أن تخسر ابنها او زوجها
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
اما عند سمر كانت تنام على الفراش وهي تحوط ابنها بيدها ولكن قطعها يد جاسر التي اخذتها في حضنها واخذ ينهال عليها بالقبلات سمر بهدوء: جاسر معلش مش هينفع
جاسر بسخريه: مش هينفع ليه سمر انتي مالك فيكي ايه ودموعك دي ليه هو في حاجه انتي مخبيها علي
سمر بتوتر: انا مش مخبيه حاجه انا بس تعبانه شويه ومش هينفع عشان عندي بروت اظن ان حضرتك عارف ان ده مينفعش
جاسر بهدوء :ايه ده هي جاءت لك تمام ماشي يا سمر براحتك مش هاقدر اقولك حاجه بس على العموم جهزي نفسك لان احنا بكره بالليل هنروح للدكتور
سمر بتوتر :هنروح للدكتور ازاي وانا عندي بروت مينفعش
جاسر بهدوء: في تحليل كثير جدا نقدر نشوف ايه العيوب اللي عندك و مفيش مشكله نروح ونعمل التحليل ونشوفه قال ذلك وهو يعطيها ظهرها
اما سمر هزت راسها بغضب فماذا عليها ان تفعل في تلك المشكله
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
في غرفه ميرنا كانت تجلس على الفراش هي قد حسمت قراره يجب عليها ان تخرج من ذلك البيت يجب ان ترحل وتترك كل هذا و كل ما وقعت فيه ولكن يجب ان تجد حل قطعها دخول لمار على وجهها ابتسامه وهي تقول ازيك يا ميرنا مش قاعده معنا تحت ليه
ميرنا بهدوء :ابدا بس تعبانه شويه
لمار بابتسامه: الف سلامه عليك باقولك ايه يا قلبي انا نازله اشتري هدوم ايه رايك تيجي معي تشتري انتي كمان اي حاجه ناقصكي و بالمره نخرج ونتعرف على بعض اكثر
هنا تحدثت ميرنا بسعاده وهي تقول طبعا طبعا هاقول رامز لو وافق
لمار بابتسامه :ماتقلقيش خلي رامز على وانا هخليه يوافق
ميرنا بسعاده :ربنا يخليكي ليا يا لمار
لمار بابتسامه: العفو يا قلبي على ايه انا تحت امرك هنا ظهرت ابتسامه على وجه ميرنا فقد وجدت الحل السليم لكل تلك المشاكل
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
اما عند رنيم كانت تجلس على الاريكه تنظر في الفراغ هي تعلم حسن العلم ان يونس لن يرفضه احد فايونس انسان عظيم الى حد كبير اي شخص يتمنى ان تكون له زوجه ولكن قطعها دخول
روح بغضب وهي تنظر لها بغضب وخلفها عماد اما ياسين فلم يصعد بل ذهب الى بار مسكتها روح من ذراعها وهي تقول: تكذبي علي انا اعتبرك انك بنتي وانتي تكذبي علي بعد ده كله اكتشف انك كنتي متفقه مع عماد على كل حاجه طب كنت قوليلي كنت فهمني لكن انا اعتبرك بنتى وفى الاخر اكتشف انك كذابه و انت كمان متفق معاها قالت ذلك وهي تشير الى عماد :انسانه غبيه انا قدامكم انسانه مليش لازمه عندكم
رنيم بدموع :خلاص الموضوع انتهى وكل حاجه خلصت وانا وابنك خلاص كل حاجه انتهت وهو هيعيش لكن انا حسه بنار في قلبي بس على العموم انا اسفه اني دخلت حياتكم ودمرتها بطريقه دى قالت ذلك و دخلت الى غرفتها اما اروح نظرت الى عماد بغضب فتجه عماده الى غرفه رنيم
عماد بجديه جهزي نفسك هنمشي الساعه خمسه الفجر يفتحوا عينيهم من النوم مش هيلاقكوى في قلب البيت كله وصدقيني يا بنتي بعديها شهر هابعتلك ورقه الطلاق و تقدري تعيشي حياتك ولا حته عايزه تسيبي مصر وتمشي انا معنديش مانع اساعدك على قد ما اقدر لان انا السبب في ده كله قال ذلك وهو يضع قبل على راسها وهو يقول اسف يا نور عيني
رواية كذبة صنعت عشق الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نورهان اشرف
بعد مرور ساعه كان يجلس يونس هو وعماد و روح امام ياسين المرشدي كان ينظر لهم ياسين بتكبر وتعالى فهو ياسين المرشدي مهم كان هو امبراطور الاقتصاد في العالم العربي والشرق الاوسط يونس بهدوء: انا جايه اطلب ايد بنت حضرتك يا عمي عايزها تكون امراتي
ياسين بغرور وتكبر :جاي تطلب يد بنتي عشان تبقى زوجه ثانيه على مراتك عاوز تقل من الكرامه بنت ياسين المرشدي انت شكلك مش عارف انت جاي تطلب يد مين
يونس بهدوء: لا انا عارف كويس جدا انا جاي اطلب ايد مين وزي ما حضرتك ياسين المرشدي و انت كمان متاكد وعارف كويس انا بقى مين ولا لا ومكنتش عارف كده ماكنتش دخلتني هنا قال ذلك بغرور اكبر جعل من ياسين ينظر له بقرف وهو يقول بقوه: هو انت فاكر ان مهما جئت او رحت بالملاليم بتاعتك دي هتكون حاجه تلك الكلمات كانت اهانه موجهه الى الجميع ليس يونس فقط تحدث يونس بغضب وهو يقوم من على مقعده: تصدق ان انا غلطان اني جيت اطلب يد بنت راجل مهزق زيك عند تلك الكلمه انتفض ياسين من على مقعده هو الاخر وهو يقول: انت اللي حلمت حلم كبير ومش عارف انت مين متحاولش انك تحلم أن فى يوم تاخد أو تقرب من حد فى فرق كبير بينكم وبعدين انا لما احب جوزها ها جوزها لراجل يوزنها في المال وبعدين مش معنى انك دخلت البيت اللي انا موافق عليك لا انت اقل من ان انا اوفق عليك
قال ذلك وصعد الى غرفتها نظرت روح الى ياسين والدموع تترقرق في عينيها من تلك الاهانه موجهه الى الجميع وليس يونس فقط وتوجهت الى الخارج وخلفها عماد وهو ينظر اللى يونس بقرف في خلال دقائق كان يقود يونس السياره وعلامات الغضب بيدي على وجهه والحزن فهو حزين على ماحدث معه عماد بصوت عالي :شفت اللي حضرتك عملته جايبني انا والدتك عشان تهزقني مع راجل معندوش كرامه ومعندوش احترام ده كله عشان خاطر حضرتك مش متقبل مراتك
تحدث يونس بغضب وهو يقول: لو ده كله بسبب واحد هيبقى بسبب حضرتك مش بسببي مش انا اللي اتفقت معها انك اتجوزها لابنك و عشان خاطر انت تنفذ اللي انت قلته وتبقى راجل محترم و قد كلمتك بس انت دمرت حياتي عشان خاطر واحده ولا هي بنتك ولا اي حاجه دمرت حياتي ابنك عشان واحده من الشارع
نظرات له روح وهي تقول بغضب:اى اللي انت بتقوله ده يا يونس وبعدين مش معنا ان الراجل ده رفضك انك تكلم ولدك بالطريقه دي او تكلم البنت الغلبانه اللي في البيت بالطريقه دي لا عيب عليك انا مش مربيك على كدا
يونس بغضب :اسكتي انتي يا ماما انتي متعرفيش حاجه ولا يمكن انت كمان مشتركه معهم في الموضوع دوت
روح باستغراب :موضوع اى يا يونس اللي انت بتقوله ده
يونس بسخريه :مش معقوله عماد باشا يعمل حاجه من غير ما يقول لحضرتك او ياخذ رايك اصل عماد باشا يا والدتي ابويا الراجل المحترم المفروض ان انا ابنه اتفق مع البنت اللي في البيت اللي جايه من الشارع اللي هو يخليني اتجوزها بمقابل كده ان هو شايف البنت دي محترمه وكويسه من وجهه نظره
قال ذلك وهو ينظر الى والده عبر المراه وهو يقول :ايه يا عماد باشا اللي بقوله غلط
عماد بهدوء :يونس انا عارف مصلحتك كويس اوي و عارف انا باعمل ايه واللي انا باعمله ده عشان خاطرك البنت اللي مش عاجباك دي بتحبك وعايزاك لها وعملت كل حاجه عشان تبقا ليك وفيها ايه لما البنت تحبك يا ابني قليل الراجل اللي يلاقي ست تحبه في الزمن ده مش كل الناس ربنا بعت ليهم الناس اللي بيحبهم وانت حاول تقرب منه و صدقني مش هتلاقي ان مفيش فيها غلطه او عيب بالعكس هي بنت محترمه ومثقفه ومتعلمه وفوق ده كله بتحبك يبقى اى الغلط ولا ايه الحرام ولا في الموضوع
يونس بغضب: الغلط والحرام اللي انا مش بحبها ومش المفروض انى اقع فى حبها عشان خاطر حضرتك وانا عمرى ماسامحك ولا هسامحها قال ذلك وهو يقود السياره بكل غضب وقوه اما روح نظرت الى عماد بتساؤل ولكن لا تريد ان تفتح احاديث مره اخرى لكن لا تريد أن تخسر ابنها او زوجها
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
اما عند سمر كانت تنام على الفراش وهي تحوط ابنها بيدها ولكن قطعها يد جاسر التي اخذتها في حضنها واخذ ينهال عليها بالقبلات سمر بهدوء: جاسر معلش مش هينفع
جاسر بسخريه: مش هينفع ليه سمر انتي مالك فيكي ايه ودموعك دي ليه هو في حاجه انتي مخبيها علي
سمر بتوتر: انا مش مخبيه حاجه انا بس تعبانه شويه ومش هينفع عشان عندي بروت اظن ان حضرتك عارف ان ده مينفعش
جاسر بهدوء :ايه ده هي جاءت لك تمام ماشي يا سمر براحتك مش هاقدر اقولك حاجه بس على العموم جهزي نفسك لان احنا بكره بالليل هنروح للدكتور
سمر بتوتر :هنروح للدكتور ازاي وانا عندي بروت مينفعش
جاسر بهدوء: في تحليل كثير جدا نقدر نشوف ايه العيوب اللي عندك و مفيش مشكله نروح ونعمل التحليل ونشوفه قال ذلك وهو يعطيها ظهرها
اما سمر هزت راسها بغضب فماذا عليها ان تفعل في تلك المشكله
في غرفه ميرنا كانت تجلس على الفراش هي قد حسمت قراره يجب عليها ان تخرج من ذلك البيت يجب ان ترحل وتترك كل هذا و كل ما وقعت فيه ولكن يجب ان تجد حل قطعها دخول لمار على وجهها ابتسامه وهي تقول ازيك يا ميرنا مش قاعده معنا تحت ليه
ميرنا بهدوء :ابدا بس تعبانه شويه
لمار بابتسامه: الف سلامه عليك باقولك ايه يا قلبي انا نازله اشتري هدوم ايه رايك تيجي معي تشتري انتي كمان اي حاجه ناقصكي و بالمره نخرج ونتعرف على بعض اكثر
هنا تحدثت ميرنا بسعاده وهي تقول طبعا طبعا هاقول رامز لو وافق
لمار بابتسامه :ماتقلقيش خلي رامز على وانا هخليه يوافق
ميرنا بسعاده :ربنا يخليكي ليا يا لمار
لمار بابتسامه: العفو يا قلبي على ايه انا تحت امرك هنا ظهرت ابتسامه على وجه ميرنا فقد وجدت الحل السليم لكل تلك المشاكل
اما عند رنيم كانت تجلس على الاريكه تنظر في الفراغ هي تعلم حسن العلم ان يونس لن يرفضه احد فايونس انسان عظيم الى حد كبير اي شخص يتمنى ان تكون له زوجه ولكن قطعها دخول
روح بغضب وهي تنظر لها بغضب وخلفها عماد اما ياسين فلم يصعد بل ذهب الى بار مسكتها روح من ذراعها وهي تقول: تكذبي علي انا اعتبرك انك بنتي وانتي تكذبي علي بعد ده كله اكتشف انك كنتي متفقه مع عماد على كل حاجه طب كنت قوليلي كنت فهمني لكن انا اعتبرك بنتى وفى الاخر اكتشف انك كذابه و انت كمان متفق معاها قالت ذلك وهي تشير الى عماد :انسانه غبيه انا قدامكم انسانه مليش لازمه عندكم
رنيم بدموع :خلاص الموضوع انتهى وكل حاجه خلصت وانا وابنك خلاص كل حاجه انتهت وهو هيعيش لكن انا حسه بنار في قلبي بس على العموم انا اسفه اني دخلت حياتكم ودمرتها بطريقه دى قالت ذلك و دخلت الى غرفتها اما اروح نظرت الى عماد بغضب فتجه عماده الى غرفه رنيم
عماد بجديه جهزي نفسك هنمشي الساعه خمسه الفجر يفتحوا عينيهم من النوم مش هيلاقكوى في قلب البيت كله وصدقيني يا بنتي بعديها شهر هابعتلك ورقه الطلاق و تقدري تعيشي حياتك ولا حته عايزه تسيبي مصر وتمشي انا معنديش مانع اساعدك على قد ما اقدر لان انا السبب في ده كله قال ذلك وهو يضع قبل على راسها وهو يقول اسف يا نور عيني
رواية كذبة صنعت عشق الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم نورهان اشرف
فى المساء عاد يونس وهو يطرنح من كثره الشراب كان يريد أن ينسي ماحدث معاه فاهو فى الاخر هو يونس راجل اعمال شهير ولكن كله بسبب رنيم دخل الى الغرفه بكل قوه وجد رنيم تنام على الفراش ذهب لها بسرعه وسكب على وجهها كوب الماء الذي كان بجانب الفراش استيقظت رنيم من النوم بفزع وهي تقول: انت بتعمل ايه
يونس بغضب :كرامتي اتمسح بيها الارض النهارده بسببك اي حاجه وحشه بتحصلي بسببك انت بتعملي معي كده ليه بتدمري حياتي ليه
رنيم بدموع: خلاص هانت كل حاجه هترجع زي الاول واحسن وحياتك مش هتدمر وانا هاخرج واسيبك في حياتك زي ما انت ما عايز
يونس بغضب: هو انت ليه بتحددى كل حاجه على مزاجك لما حبيتي تدخلي حياتى دخلت بمزاجك ولما تحب تخرجي هتخرجي بمزاجك لا يا رنيم انا مش تحت امرك ومش لم تكونى عاوزه حاجه تعمليها
رنيم بدموع: انت عاوز مني ايه اعملك ايه عشان ترتاح عشان ترتاح
اقترب يونس منها وهو ينظر الى عينيها وهو يقول: المره دي انا اللي هاعمل قال ذلك وهو ينقض عليها مثل الاسد الجائع كان يقبلها بكل قوه ولكن هي لم تحاول ان تدفعه عنها فهي تقول ان تلك اخر ليله لهم مع بعضهم البعض لذلك يجب ان تكون ذكرى جيده بينهم نعم هي تعلم انه غائب عن الوعي ولا يشعر بما يدور معه ولكن يكفي انها بين احضانه تاخذ جرعات حبه وحنانه بعد مرور ساعه كان ينام يونس على الفراش بكل سلام جلسات رنيم وهي تنظر له بحب وهي تقول :صدقني لما قربت منك و عملت ده كله كنت عاملاه عشان باحبك و عشان عايزاك تبقى معي مكنتش عارفه اني بدمرك وبدمر نفسي بس لو رجع بيا الزمن هاعمل كده ثاني الف مره عشان اقضي الايام اللي انا قضيتها معك اه لو تعرف انا بحس ايه في قلبي وانا جنبك بحس ان انا اخدت العالم ده كله في حضني وضعت قبل على راسه وهي تقول :انا اسفه اسفه يا اغلى حاجه في عمري قالت ذلك وهي تضع قبلها على راس يونس جفافت دموعها وهي تنظر الى الساعه وجدتها الرابعه فجرا فقامت من على الفراش واتجهت الى الحمام لكي تتحمم و تجهز نفسها الى الرحيل بعد مرور نصف ساعه كان تنظر الى يونس والدموع تنهمر من عينيها ولم تكن تود ان يحدث معها هذا ولكن ما باليد حيله ولكن قطعها صوت طرقات عماد على باب الغرفه فاتجهت اليه رنيم وهي تقول بهدوئه انا جاهزه يا عمي اشار لها عماد وهو يقول تمام يلا بينا نظرت رنيم الى يونس الغافي على الفراش وهى تودعه با عينها واتجهت الى الخارج
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
في صباح اليوم التالي استيقظ يونس من النوم وجد نفسه عاري تماما ولا يستر جسده سوي شرشف السرير نظر حوله باستغراب فهو لا يتذكر ماحدث معه بالامس بتاتا يشعر بصداع فهو اكثر من الشرب امس لف الشرشف السرير حول خصره وتجاه الى المرحاض لكي يتحمم و يوجد سؤال واحد يدور بداخله اين هي رنيم بعد ان انتهي من الحمام خرج من الغرفه وهو يبحث عنها بين ارجاء الشقه بتوتر ولكن اوقاف صوت امه وهي تقول: صباح الخير يا يونس انت جئت امبارح الساعه كم
يونس باستغراب :صباح النور مش فاكر والله يا امي بس هي فين رنيم وفين بابا
روح بجديه والدك :نامي رنيم مخرجتش من الاوضه من بالليل هي مش جوه ولا ايه
نظر لها يونس بصدمه وهو يقول لا هي مش جوه حضرتك ماكنتش طالبه منها اي حاجه
روح بهدوء :لا يا ابني والله انا كنت فاكرها انهي جوه معك
عاده يونس مره اخرى الى الغرفه وهو يبحث عن اغراضها وجد ملابسها كما هي في الدولاب ولكن وجد ورقه علي مخدتها على الفراش محتواها يقول (صباح الخير او مساء الخير يا يونس مش عارفه ممكن تكون بتقرا الورقه دي امته بس اللي انا عايزه اقولهلك ان انا ريحتك انا مشيت وسبتلك البيت عشان ترتاح وتحس انك مرتاح نفسيا ومبسوط لانها اهم حاجه راحتك لان الانسان اللي بيحب يا يونس بيكون عاوز حبيبه مبسوط على طول وانا عايزاك على طول مبسوط وفرحان عارفه اني ممكن اكون ضيقتك عارفه انا ممكن اكون زعلتك بس والله مكان قصدي لان انا مش عايزه حاجه في الدنيا دي غير راحتك اتمنى لك السعاده والراحه والتوفيق ومش هاطلب منك غير حاجه واحده ورق الطلاقي تطلقني مش عايزه اكثر من كده وبلاش تدور على لان انا خلاص سبت كل حاجه ومشيت مع تحياتي حبيبتك رنيم
لا يعرف لماذا يشعر بالضياع لا يعرف لماذا زاد عليه شعور الحزن والندم نعم هو لا يحبه ولكنه يشعر انه حزين نعم لا يعرف السبب ولكنه حزين ولكن ولده هو من جلبها و ايضا هو من ساعدها هو الوحيد لم يقدر على شيء سوى ان يذهب الى غرفه والده وجده يجلس على الفراش بكل هدوء
يونس بغضب :فين مراتى يا عماد بيه
عماد ببرود: معرفش وانا ايش يعرفنى هى فين هى مراتى ولا مراتك
يونس بغضب :طب بص يا عماد بيه انا هرجع مراتى ليا تانى بس لم تبقا تكلمها تبقا اقولها انى هجبها حته لو من تحت الارض قال ذلك وخرج من الغرفه وترك عماد ينظر له بسخرية
وهو يقول:ده انت هتشوف ايام بس احسن عشان تتعلم الاداب
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
فى قصر حمدى تحديدا في غرفه رامز كان يجلس على الفراش بهدوء يتابع حركات ميرنا فى الغرفه بهدوء وعلى واجهه ابتسامه ام ميرنا كنت تتحرك فى الغرفه لكى تحضر نفسها ولا تنسي شئ ولكن قطعهم طرقات لمار على الباب اتجهت لها ميرنا لكى تفتح الباب وجدتها تقف وعلى واجهه ابتسامه وهى تقول اى يا قلبى جهزه
ميرنا بابتسامه:اه يا قلبي انا جاهزه عشر دقائق وهموم عندك تحت
لمار بابتسامه:خلاص تمام انا هستناكى فى العربيه تحت
ميرنا بهدوء:تمام
اغلق ميرنا الباب واتجهت إلى المرايا لكى تتأكد من شكلها فاهى فى الاخر ميرنا السيوفي مهما حد فجاه وجدت يد رامز تلتف حول خصرها وهو يقول بهدوء :هتوحشنى
تلك الكلمه البسيطه جعلت من قلب ميرنا يدق بصدمه
رامز بهدوء وهو يضع قبله على رقبتها :خدى الكردت دى جيبي اى حاجه انتى عاوزها وكمان شوفى لو عاوزه تجيبي اى حاجه تخص الفرح
ميرنا بهدوء:لا ملوش لازمه
رامز بجدية:لا مينفعش خدى واسمعى الكلام ميرنا بهدوء :حاضر
حاول رامز ان يطبع قبله على شفافيها ولكن أوقفته ميرنا و تقول مينفعش لمار مستنينى تحت
رامز بهدوء:تمام بس انا مش هاخرك قال ذلك وهو يقترب
رامز بهدوء:تمام بس انا مش هاخرك قال ذلك وهو يقترب منها ولكن أوقفه صوت الهاتف فذهب لكى يريد من المتصل فى ذلك الوقت ام ميرنا تركت الكردت على الفراش و تجهت إلى الأسفل بسرعه بعد مرور دقايق كان يعود رامز الى الفراش وجد الكردات على الفراش نظر لها بستغراب وهو يهز رأسه بتعب من تلك العنيده
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
ام عند سمر كنت تجلس على الفراش بتوتر ولكن قطعها خروج جاسر من المرحاض وهو يلف فوطه حاول خصره نظرات له سمر بهدوء وهى تقول:جاسر باشا ممكن اروح عند أهلي
جاسر بهدوء:لا وانا اتكلمت فى الموضوع ده قبل كدا واظن الكلام اللى انا قولته واضح
سمر بدموع جاسر باشا ابوس ايدك وحيات اغلى حاجه عندك وافق انا مش عاوزه حاجه غير انى اروح لي أعلى تشوفهم وانا مستعده اعمل ليك اى حاجه بس وافق وحيات اغلى حاجه عندك انا مش عاوزه حاجه غير انى اشوف أعلى ابوس ايدك
جاسر بملل :خلاص بطلى زن هتروحى ساعه مش اكتر من كدا عشان الدكتور تمام
سمر بفرحه تمام
رواية كذبة صنعت عشق الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم نورهان اشرف
في المزرعه عند رنيم كانت تجلس على الفراش بكل تعب فهي منذ ان اتت الى المزرعه في الصباح الباكر وهي تجلس نفس الجلسه لم تغير بها شيء فهي تشعر ب فراغ كبير داخلها وتعب اكبر تذكر لمسات يونس بكل حب وسعاده وتتذكر كلماته ف تشعر بالحزن والخزي من نفسها لا تعرف كيف عليها تتعامل مع تلك المشاعر المتضاربه مع نفسها اخرجت ذلك الدفتر صديقها الوحيد في كل تلك المشاحنات التي تمر بها فهي منذ الصغر و منذ ان كانت في شقه عمها كانت تحب ان تسجل كل شيء في دفتر يومياتها ظهرت ابتسامه ساخره على وجهها كانت تظن انها عند دخول بيت يونس لن تحتاج الى ذلك الدفتر مره اخرى لانها ستجد رجل وحبيب يساندها ويشاركها كل شيء ولكن حدث معها العكس ماحدث معه انها وجدت نفسها بمفردها تحب وتعشق بمفردها حتى انها انثى بمفردها لذلك عاده الى دفترها مره اخرى وبدا تكتب بين السطور( اليوم تعلمت درس جديد من الحياه ليس معنى انك تحب شخص الى حد كبير انه سوف يبادلك نفس الشعور بل يمكن ان يحدث العكس تماما) كتبت ذلك واغلقت الدفتر والدموع تنهمر من عينيها الذي حدث معها هو العكس تماما لكل ما كانت تشعر بها اخرجت تلك الزجاجه من شنطتها واخذت ترش على المخده بكثره فتلك البرفان الخاص ب يونس وعلى وجهها ابتسامه سعيده فهي تقول لنفسها يكفي انها اخذت معاها تلك ذكره منه نامت على الفراش واخذت المخده فى حضنها وغفت وعلى واجهه ابتسامه
_______
ام عند لمار كنت تسير هى و ميرنا فى المول
لمار بتسال :اى رايك يا ميرنا فى الفساتين دى
ميرنا بملل:عارفه لو كنتى سالتى السوال ده من خمس شهور كنت هرد عليكى بكل عنجها و غرور وقولك انا مش يجيب هدومى بس دلوقتي انا مبقش فارق معايا حاجه يعنى القليل جميل وكل حاجه حلوه
لمار بهدوء :ميرنا ممكن اعرف حاجه انتي بتكرهي رامز اخويا
ميرنا بسخريه:بتسالي عشان اقولك الحقيقه ولا عشان اكذب عليكى وقولك انى بحبه زمقدرش تتخلي عنه
لمار بهدوء:لا عاوزك تقولى الحقيقة
ميرنا بهدوء وتروى: رامز كان مجرد غلطه غلطها انا في حق اهلي وكنت فاكره ان بنتقم منهم بس طلع العكس طلع انى بنتقم من نفسي طلعت بدمر حياتى وانا معرفش ومش فاهمه كنت السكينه سرقانى لحد ما دمرت كل حاجه وفقت بعد ما خلاص كل حاجه راحت وكل حاجه اتدمرت فوقت وفهمت بعد ما دمرت حياتى بامتياز قالت ذلك وابتسامه مجنونه على واجهه
لمار بهدوء: طب يا ميرنا ما تبصي على نص الكوبايه المليان بصي انك دلوقتي احسن وبعدين مش يمكن يكون رامز اخويا بيحبك
ميرنا بسخرية : مين اللى بيحبنى رامز اخوكى انتى بتضحك على ولا على نفسك وبعدين فين حياتى اللى احسن ده انا حياتى اتدمرت ومبقاش فيها حاجه كويسه
لمار بهدوء: انتى بس متوتره عشان كدا انتى مش عارفه حاجه بس لو هدتى هتفهمى كل حاجه وتعرفى الحقيقه بس اهم حاجه سيبي قلبك يتحرك بالطريقه اللي هو عايزها بلاش تضغطي عليه
ميرنا بابتسامه ساخره :حاضر المهم اى انتي مفيش حاجه عجبتك ولا ايه
لمار وهي تشير الى احد الفساتين : الفستان ده حلو اوي وعاجبني
ميرنا بهدوء: خلاص يلا ادخلي قيسيه وانا هستنا فى المحل يمكن حاجه تعجبنى انا كمان
فعلا لم تكذب لمار خبر ودخلت لكى تقيس ذلك الفستان اما ميرنا انتظرت دخول لمار الى البروفا وخرجت بسرعه ومن المحل بل من المول باكمله واخذت تركض بكل سرعه وقوه كانها تخشي من شبح ما ان يدمر حياته وقفت على جانب الطريق وجدت تاكسي ياتى فأخذت تشير له بسرعه وهى تقول للراجل:محطه القطار بسرعه
الراجل بهدوء:انتى تامري يا هانم
عوده مره اخرى الى لمار خرجت من البروفا وعلى واجهه ابتسامه وهى تقول :شايفه الفستان حلو ازاى
ولكن لم تجد ميرنا فأخذت تبحث عنها بكل سرعه ولكن لم تجدها فى المحل عادت مره اخرى لكى تغير ملابسها وهى تفكر بقوه إلى أين تكون ذهبت ميرنا
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
اما في الحاره التي كانت تسكن فيها عائله سمر كانت تنزل من السياره الخاصه ب جاسر والحرس خلفها في كل مكان كدت تصعد الى المنزل ولكن وجدتهم خلفها في نظرت اليه باستغراب وهي تقول: هو انتو رايحين فين
احد الحراس بقوه : جاسر باشا قالنا نفضل مع حضرتك في اي مكان ترحيه
سمر بسخريه:انت بتقول اى يعنى مثلا عاوزه ادخل الحمام تبقوا معايا انت اهبل وبعدين عايزني ادخل على اهلي وانا معي حراس بص انت تفضل واقف تحت ادام الباب وانا اول ما اخلص هانزل على طول
الرجل الحارس بقوه :انا اسف يا هانم مش هينفع وانتى ميرضكيش ان جاسر باشا يقطع عيشي
سمر بجدية: متقلقش وبعدين انا مرات جاسر و بقولك خليك هنا و لو انت مش عاوز تنفذ كلامي يبقى استحمل كلام جاسر بيه لما نروح البيت لانها قوله على احترام الحرس بتاعه وأنه مش عاوز ينفذ كلامى
نظر الحارث الى الارض وهو يقول :خلصي ياهانم انا هاستنى حضرتك انا وحضرتك لم تخلصي انزلي
نظرت له سمر بسخريه وهي تقول: ما كان من الاول ولا هو لازم اجيب سيره جاسر عشان تخافوا قالت ذلك و صعدت الى طايق عائلتها ولكن لم تطرق الباب بل خلعت نعلها واتجهت الى السطح الخاص بالمنزل في السطح الخاص بهم هو والسطح البيت الذي في خلف المنزل متساويان في الطول ولكن مختلفان في الشارع فعلا صعدت الى السطح بكل قوه وسرعه وهي تخشى من حراس جاسر الذين في كل مكان عندما صعدت الى سطح اتجهت الى السطح المقابل لبيته واخذت تتحرك عليه بكل هدوء فهي لم ترتدي النعل خوفا ان يسمعها احد وهي تنزل من على الدرج في خلال دقائق كانت تتحرك سمر في شارع اخر وجدت توك توك يقف امام باب المنزل فنظرت اليه بقوه وهي تقول: باقولك ايه يا عسل تودنى لحد محطه القطر
الطفل الذي يقود التوك توك: انت تؤمري يا ابله بس هو انتي ساكنه في البيت ده ولا ايه
سمر بتوتر: لا انا جايه اشوف واحده هنا قربتى خدمى بقا على المحطه القطر بس بسرعه امانه عليك
الطفل بهدوء: تمام يا ابله
بعد ربع ساعه كنت اخذت سمر التذكره الخاصه بالقطار المتوجه الى الاقصر تشعر براحه ولكن ايضا بخوف صعدت الى القطار ولكن اخر ما كانت تفكر بها ان تجد ميرنا تجلس هي الاخرى في القطار كدت ان تهرب ولكن اوقفها صوت ميرنا المستغراب وهي تقول: انتي بتعملي ايه هنا
سمر بتوتر: هكون بعمل ايه يعنى مش بعمل
حاجه
ابتسمت ميرنا بسخريه وهي تقول: هو انتي هربانه ولا اى
سمر ببكاء: امانه عليكى وحياه اغلى حاجه عندك اوعى تتصلي بيه وتقوليله
ميرنا بسخرية: ما تخافيش مش هاتصل بيه اصل انا وهو خلاص مبقيناش اخوات اتبرى مني بعد اللي حصل بس تعالي اقعدي جنبي واحكيلي انتي هتسفري ليه هربانه من اى
سمر ببكاء: انا ما هربتش انا بس خايفه لا ياخد ابني منى
ميرنا بابتسامه وفرحه حقيقة: انتي حامل
سمر ببكاء: بس انا ما قلتلوش عشان هو حالف اول ماحمل هياخد ابني منى عاوز ياخذ ابني ويحرمني منه
ميرنا بستغراب: هو انتم مش كنتم متفقين على كده
سمر ببكاء: انا متفقتش على حاجه هو اتفق مع نفسه ونفذ مع نفسه
ميرنا بتفكري:طب أهدى اصل انا كمان هربت
سمر بستغراب :وانتى هربتى ليه ده انتي على الاقل اخت جاسر السيوفي وابوكي عبد الله السيوفي يعني ملكيش كاسر
ميرنا بسخريه :هو انتي بتشتميني ولا ايه وبعدين يا ستي ولا تعايرني ولا اعايرك الهم طيلنى وطايلك زي مانتي هبرتى انا كمان هربت عشان كده احنا الاثنين هربنا
سمر بتفكير: طب هنعمل ايه دلوقتي اخوكي لسه ماعرفتش ان انا هربت ولو عارف هيجبني من تحت الارض و هيقتلني ده كله كوم ولما يعرف ان انا هربت بابنه كوم ثاني
رنيم بتفكير :محدش هيقولوا بس انتى عندك حق ده ممكن يلعن رجاله يدورو عليكى ثم نظر لها بهدوء وهى تقول: باقولك ايه يا سمر اى رايك فى النقاب
سمر بهدوء:يعنى اى رأي فى النقاب
ميرنا بهدوء :اصلا عشان ولا جاسر ولا رامز يعرفونا يبقى لازم نتنقب واحنا رايحين القصر عن طريق القطار وفي التذكره مش مكتوب اسامينا يبقى خلاص
سمر بهدوء: تمام اتنقب بس هو انتي عايزه تفهميني ان جاسر اخوكي عبيط
ميرنا بسخريه :ولا جاسر اخويا عبيط ولا رامز جوزي متخلف بس احنا بنحاول لغايه منشوف حل في المصيبه السوداء اللي احنا واقعين فيها دي
سمر باستغراب: بس انا عايز اسالك سؤال انتي عاوزه تساعديني ليه
ميرنا بابتسامه :هههههه اكيد مش عشان سواد عيونك لا انا بساعدك عشان البيبي اللي في بطنك مش اكثر من كده
سمر بهمس:فعلا اللى فيه داء وعلى وبعدين مانتى صنف واطي زاى اخوكي
ميرنا بغضب: لو سمعتك بتهمسي ثاني هاتصل ب جاسر واقوله ان انتي فى القصر وكمان حامل
نظرات لها سمر بغضب وكتمت غضبها داخل صدرها
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
اما عند لمار عادت إلى الفيلا بعد اربع ساعات من البحث المتوصل والدموع تنهمر من عينيها
فنظرت لها رندا وهي تقول: في ايه يا لمار مالك بتعيطي كده ليه ايه اللي حصل
لمار ببكاء شديد :ماما ميرنا امراه رامز هربت تزامن ذلك مع نزول رامز من على الدرج
رواية كذبة صنعت عشق الفصل الثلاثون 30 - بقلم نورهان اشرف
انتى بتقولى اى هربت ازاى مش هى كنت معاكى كان هذا صوت رامز المتصاعد فى أرجاء الفيلا
لمار ببكاء:والله ما عارفه هربت ازاى انا كنت معاها فى المول وفى فستان عجينة روحت اقيسه وهى كنت برا خرجت اوريها الفستان ملقتهاش خالص
كدا أن يضربها رامز ولكن أوقفه صوت امه وهى تقول :مراتك هربت ليه يا رامز مش انت وهى بتحبوا بعض اى اللى خلها تهرب
رامز وهو يصعد على الدرج بسرعه :ماما انا مش فاضي دلوقتى
راند بغضب:انت فاضي ولا لا أنا عاوزه افهم انت بتعمل اى ومخبي اى عليا وده حقي انا عاوزه افهم الحقيقه
لم يجيب رامز على أنه بل صعد الى الاعلى بدون كلام
ام راند نظرات الى لمار بغضب وهى تقول :قولى واحكيلى اصلا انتى اكيد عارفه كل حاجه عنه اصل هو مش بيخبي عنك حاجة
لمار ببكاء : مش عارفه حاجه يا ماما انا مليش علاقه بى اى حاجه
صفعتها راند بغضب وهى تقول بطلى كدب يا لمار وقولى الحقيقه اخذت تقص لمار كل شيء على اذن امها ام رامز صعد إلى غرفته أو أخذ يبدل ملابسه بكل سرعه فاهو لان يتركها تترك وترحل بعد كل ما فعله معاه لا يتركها ترحل بعد أن حصل عليها كل تلك الاشياء كنت تدور بداخله ولكن تذكر جاسر اخوها. هو ملجأها الوحيد فى الدنيا دى من الكيد أن تكون ذهبت له فنزل من على الدرج بكل قوه حته أنه ترك امه تنده عليه ولم يرد عليها ابدا
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
كان هذا نفس الحال الخاص بجاسر ولكن كان الأمر مختلف أخذا يضرب رجاله بكل قوه وجبروت وهو بصراخ فيهم بقوه :يعنى اى تهرب منكم ليه مش رجاله اجبلكم طرح عشان تبقوا نسوان فعلا ماهو انتوا فعلا كدا
احد الرجال بتعب و واجع:يا بيه والله هى اللى قالت لا مش عاوزه حد معايا احنا حته منعرفش هى هربت ازاى اصلا جاسر بغضب :عشان انتوا نسوان مش اكتر من كدا ثم أكمل بقوه :قدامكم يومين بظبط تعرفوا هى فين حته لو تحت الارض لازم تجيلى انتوا فاهمين
احد الراجل:تحت امرك يا باشا
جاسر بغضب:يلا اطلعوا برا
خرجوا الرجاله من المكتب ام جاسر جلس على الكرسي بكل غضب فا كيف تتجرأ وتفعل ذلك كيف تتجرأ وتهرب منه لتلك الدرجه هى ليست تخشي منه ولكن يقسم انها أن اتات تحت يده سوف يقتلها دون أن يفكر
فجاه وجد رامز يدخل عليه الغرفه المكتب بكل قوه و جبروت وهو يقول :فين مراتى يا جاسر
جاسر بسخرية: وانا ايش يعرفنى من ساعت ماتجوزتها وانا معرفش عنها حاجه خالص
امسكه رامز من قميصه بكل قوه وهو يقول :اقسم بالله يا جاسر لو مخلتكش ميرنا تيجى دلوقتى هقتلك فاهم
جاسر بغضب:قصدك اى اختى فين يلا
رامز بغضب:بقولك اى بلاش تلعب عليا انا عاوز مراتى حته لو من تحت الارض اهم حاجه مراتى تطلع انت فاهم
جاسر بغضب:انت عبيط ولا شكلك كدا انا معرفش هى فين وبعدين هى كنت معاك ولو اختى حصلها حاجه وحيات امى اقتلك انت فاهم
كل تلك الاشياء لم تدخل عقل رامز فاهو يظن أن ميرنا عنده ولكن يحاول أن يدري ذلك
ام جاسر فبدأ قلبه يأكله على اخته
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
فى الأقصر تحديدا عند ميرنا وسمر كنت تجلس ميرنا على تلك الاربطه المتهالكة بهدوء تام ام سمر كنت تنظر إلى البيت بخوف فالبيت منظره مخيف السقف مقسوم من يراه يظن أنه سوف يقع على من يجلس تحته
سمر بخوف:اى يا بنتى انتى قعده عادى ده انا اللى متربيه فى الحواري خايفه انتى ازاى قاعده عادى كدا
ميرنا بسخرية:اصلا كدا كدا مش فارق معايا المهم دلوقتي احنا معانا فلوس قليله اهم حاجه نروح للدكتوره عشان تكمن على البيئي ولو فى اى حاجه او علاج تكتبه دى اهم حاجه دلوقتى
سمر بخوف :طب والأكل والشرب كل ده هنعمل فى اى احنا مش معانا غير الف جنيه بس بعد ما أجرنا البيت المكسر ده
ميرنا بتفكير لانها تنازلات عن نفسها وعن غرورها :احمد ربنا وبعدين ده على قد فلوسنا اكيد الناس مش هيجروا فيلا ب٣٠٠ جنيه فى الشهر
سمر بسخرية:طب اول شهر دفعنا تانى شهر هنعمل اى
ميرنا بهدوء:اكيد ربنا هيسهلها
سمر بدعاء:يارب لحسن انا تعبت
ميرنا بهدوء :المهم دلوقتى تانى وارتاحي عشان ورنا بكرا يوم طويل جدا
نمت كل من سمر و ميرنا على الأريكة وهى تفكر فأكل واحده منهم تريد أن تعرف ماذا القدم وهل هو افضل ام اسوء
________
ام عند يونس كان يجلس على الفراش بكل غضب رنيم تركت له كل حاجه لم تاخذ اى شئ من تلك الاشياء التى كان يجلبها لها نعم هو كان بصراخ فيها بكل قوه نعم كان بصراخ فيها ولكن لا يعلم لماذا شعر أنه يفتقدها لا يعرف لماذا شغر ان روحه تركته ولكن ولده هو السبب فى كل هذا ولدها يستعمل حياته كانها لعبه يفعل فيها ما يشاء لا يعرف لماذا يتعمل معاها بتلك الطريقه لماذا يفعل معاه هذا لا يعرف السبب
دخلت عليه روح بهدوء وهى تقول:مالك
يونس بغضب:لو هو اللى بعتك قوليله ان انا هجبخا حته لو تحت الارض انا خليت الرجاله يدورو عليها انا مش هقبل ان هو يتحكم فى حياتى بطريقه دى لا انا هدمر كل حاجه عشان خاطر اوصلها
روح بهدوء:عشان بتحبها ولا عشان انت عاوز كدا اصل فرقت
يونس بغضب:محدش ليه دعوه بيا وبعدين انا عاوز افهم حاجه انتوا ليه بتتحكموا فيا وفى حياتى ليه بتعملوا كدا
روح بهدوء:محدش بيتكلم فى حياتك بس انت إلى مش عارف تدير حياتك انت اللى مش فاهم ومش عارف عاوز اى دخلت سمر علي هنا وكدبت عليا مع أن هى معملتش كدا هى قالت الحقيقه كنت بتكلمنى فى الفون وحكتلى انك ودتها تخدم فى قصر السيوفي قولت يمكن دى مش نصيبك ومش بتحبها لم رنيم جات قولت يبقا هى دى نصيبك هى دى اللى ربنا بعتها ليك لكن انت برضوا مش فاهم كدا و برضوا دمرت حياتك معاها مع انها بتحبك وجاي ترمي الوم على ابوك بس لا اه ابوك غلط فى الاول بس انت فضلت تغلط وكملت فى الغلط متجيش تزعل دلوقتى وانا هقولك حاجه واحده بس انت لو عاوز تعرف هى فين دور عليها عشان تقولها انا بحبك مش عشان تعقبها اصل العمر لحظه مفهوش واقت عشان نحاسب لا الحياه بتبدتى فى لحظه و تنتهى لحظه عشان كدا شوف مراتك فين وبوس ايديها وقولها انك اسف و متقصدش على اللى حصل
قالت ذلك وخرجت من الغرفه وتركت يونس يجلس فى الظلام الدامس كما هو يفكر
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
مر شهرين ولم يحدث فيهم شئ جديد كان يونس يرقب ولده بكل حركه إذا كنت كبيره او صغيره ام جاسر و رامز كان كل واحد فيهم ببحث عن زوجته كا المجانين ام سمر و ميرنا
كنت سمر تجلس في المنزل تنظف وتصنع الطعام ام ميرنا كنت تعمل فى فندق تنظف الحمامات والغرف فاهى لم تقدم اى وراق للعمل لكى لا يعرف جاسر مكانهم
كنت تجلس رنيم على الفراش منذ اسبوع وهى لا تقدر على اكل اى نوع من أنواع الطعام لا تعرف السبب وفجاه شعرت انها تريد أن تستفرغ ذهبت بسرعه الى الحمام واخذت تتقي بكل قوه
فى تلك الأثناء كان يقود عماد سيارته ليذهب إلى رنيم فى المزرعه فى تلك الأثناء كان يقود يونس السياره خلفه فاهو ظل يرقب ولده طول الشهرين لكى يحصل على حبيبته التى اخذها ولده منه بكل قوه ودون أن يفكر في ابنه