حجم الخط:
18
-تمثلي إنك مراتي؟
-نعم.. إزاي دا؟
-عادي، هاتكوني مراتي قدامهم.
ردت بتلقائية:
-موافقة، وأنت كمان...
-تقصدي قدام أهلك كمان!
نظرت إلى ابنها بحزن.
-هنروح على بيتي الأول ولا بيتك؟
-بيتك.
نظر إلى الطفل وابتسم ابتسامة خفيفة وأخذه منها.
-يبقى يلا يا حبيب بابا.
نظرت إليه جميلة بصدمة، وكانت تدعي أن الكذبة لا تتكشف.
دخل زين الفيلا أول مرة بعد رجوعه من إسبانيا.
-خليكي هنا ثواني.
-ماشي بس..
قبل ما تكمل حديثها كان دخل زين.
-زين.. ابني.
ذهبت إليه أمه وحضنته بدل الحضن.
-ينفع الغيبة دي كلها؟
قبل رأسها بحب:
-حق عليا يا أمي.
-زين.. حبيبي أنت جيت.
كانت فتاة في غاية الجمال. ذهبت إليه وقامت بحضنه وقامت بتقبيله على خده.
-تمام يا فيروز.. أنا كويس.
-أوبا.. حبيب قلبي جه ومقالش الصايع.
ذهب إليه زين وحضنه بحب، كان صديقه منذ الصغر.
-يا عم إسبانيا كانت محتاجة صياعتك.
-يامن باشا البنات كلها تموت عليه.
-يا أخي اتنيل، البت لسه رفضاك إمبارح.
نزل يامن رأسه بحزن.
-شفت... واحدة بتمسح عربيات ترفضني.
نظرت إليه فيروز بقرف ثم أكملت حديثها مع زين.
-ها نتجوز إمتى بقى يا زين؟
دخلت عليهم جميلة فجأة.
-معلش إني دخلت في وقت غلط بس ابني عايز ينام دلوقت.
نظر الكل إليها بصدمة. ذهبت جميلة إلى الكنبة التي كانت موجودة. نظرت إلى الكل بعلامة السكوت.
-مين دي يا زين؟
-مراتي.
-نعم! مراتك.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!