ما إن قبلته ليال ولمساتها لمست قلبه ليزول غضبه فوراً ويفتح عينيه. لتخجل بشدة وتهمس: "طب خلاص خلاص، أسيبك بقه معلش." ليشدها إليه بسرعة لترتطم بصدره العاري، وتضع يدها عليه لينبض قلبها بشدة. ليقول: "هو انتِ مابتصدقي؟ هو أنا فتحت بقي؟ لتهمس بخجل: "مانت زعلان وأنا بحاول أصلحك عشان أنت زعلان أوي." ليهمس بحب: "زعلان أوي أوي." لتهمس: "طب أعملك إيه؟ ماتنامش كده موجوع، قلبي بيوجعني."
ليقربها وينظر إليها بهيام: "سلامة قلبك يا قمر، بس أنتِ اللي زعلتيني، اتصرفي." كانت مرتبكة لا تعلم ماذا تفعل، لتهتف: "طب خلاص بقه عشان خاطري، والنبي خلاص، والله هعقل وأكبر." ليضحك: "مش هتعرفي، دي خلقة ربنا." لتقطب حاجبيها، ليضحك ويقول: "لسه مستني، هتصالحيني إزاي؟ لتهمس: "خلاص يا قسومي، وحياة قلبي والله ما هضايقك تاني ولا هبقى وحشة." ليظل ينظر إليها ولا ينطق، يحاول أن يتجلد كي لا يهجم عليها.
لتخبطه بيديها: "بقه بطل تبقى وحش." لتتشجع وتقترب وتقبل خده بقوة وتقول: "أنا آسفة." وتتراجع، ليشدها فجأة ويقول: "لا كده ما ينفعش." ليميل عليها ويشدها بقوة لينهل من جمالها ويهيما معاً لفترة. لتتمسك به حتى لا تقع منه، ليضمها بشدة وقلبه ينهج. ليبتعد قليلاً ليجدها تورّدت، لتهتف: "ابعد بقه، عيب كده." ليهمس بحب: "اسكتي يا ليال، بلا عيب بلا بتاع. لسه عالعيب شوية، أنا بسخن وقلبي خرج من مكانه، أمال العيب هيبقي شكله إيه؟
أحياه أبوكي، سيبي العيب يجي شوية." لتحمر بشدة لتخبطه وتقول: "بطل بقه قلة أدب. أوووعى، أنت خلاص بقيت كويس، يلا تصبح على خير." وتلتف مبتعدة. "أنا ما أخدتش فرصتي، سيبني لسه." ليقف مبهوتاً: "أصبح على خير وبقيت كويس؟ وتاخدي فرصتك؟ نهار أسود، دانا بقيت والع، وحياة أمك أبداً، دا ليلتك مش معدية، الـ... أسيبك ولسه الـ... ليذهب إليها ويحتضنها من الخلف ليهمس: "رايحة فين وسيباني؟ ليحس بارتجافها، لتقول: "هنام."
ليحملها بين يديه ويهمس: "عين العقل وعز الطلب... داحنا هنام لما نشبع." لتتململ بين يديه، ليهمس وهو يقبلها ويجلس بها على السرير ويجلسها ويريحها ويستلقي بجانبها، ليقول: "مش كفاية بقه عذاب لحد كده؟ قلبي يا ليال، ارحميه شوية. أنتِ بدأتِ توجعيني أوي. سنين وأنا بتقطع، نفسي أهدي نفسي، آخدك في حضني وأنام، تعبت وقلبي شقق وصدري طابق عليا." لتهمس: "طب أعمل إيه بس؟
قلبي واجعني يا قاسم، عايزة والله أ صالحك. ليلة ماسبتني قطعتني. أنت مش متخيل كنت إزاي، كنت لوحدي صغيرة، موجوعة، خايفة، ما كنتش مصدقة إنك سبتني. أنت كنت دنيتي، ما عرفش إلا أنت، أنا كنت هبلة وما عرفش حاجة." ليبْتَسِم ويشاكسها ليخفف من وجعها: "طب مانتِ لسه هبلة يا قلب قاسم." لتقطب جبينها، ليقبلها: "بس بعشقك وبحبك، ولو عايزاني أستناكي سنين، هستنى، بس ترضي."
لتهمس: "طب كنت رد عليا طيب، أنا كنت خايفة قوي، أنا بقوم بالليل مرعوبة من اليوم ده." ليقبلها بحنان ويهتف: "والله غصب عني يا قلب قاسم، والله كنت بموت زيك، بس عشانك والله." لتنظر إليه بحب، ليقول: "خلاص بقه، وحياة قاسم والنبي يا ليال، افرجيها ونوريلي دنيتي بابتسامة القمر." لتبتسم لا إرادياً، ليخفق قلبه، ليحتضنها بشدة ويتنهد وينظر إليها: "بحبك، ونفسي أسمعها منك، بحبك يا قاسم، ومسامحاك." لتحمر أكثر وتنهج بشدة من خجلها.
ليهتف: "البت هتموت ولسه إحنا بنسمي، قول يا قمري، ريح قلبي المدعوك، خلصتوا عليا." لتهمس: "طب هقول بس تبعد شوية كده." ليضحك ويقول: "أبعد شوية يا غلبك يا قاسم، يا بنتي بقه." لتتململ وتحاول أن تبتعد، فهي تحترق من الكسوف. ليقول: "ولعي فيا كمان بفركك ده وأنا حاسس إني هاكل بعضي. قول يا قمري، يا قلبي اللي هموت عليه." لتهتف بحب وهيام وتمسك وجهه: "قاسم." ليهمس: "قلبه خرج من مكانه. ماله؟ لتهمس: "أنا... أنا... مسامحاك يا قاسم."
لينزل على رقبتها وشعرها ويقبلهما ويهمس: "وإيه كمان يا قلب قاسم؟ كان يتمتم كلمات العشق لتتوه قليلاً، ليبتعد حتى لا تتوه منه، فهو يريد أن يثلج قلبه أولاً بهمسها بحبه. "ميفوميفو." لتقول أخيراً: "بحبك يا قلب ليال، ولا عمري ليلة ما حبيتكش يا دنيتي اللي ما عشتهاش." ظل ينظر إليها بحب شديد، وبدأ قلبه يضخ الدماء في جسده، ليهتف بانفعال: "لا كده كتير.
ليهمس: وأنا بموت فيكي يا عمر القاسم ودنيته اللي هيعيشها، أخيراً. وعهد عليّ له أعيشك أحلى دنيا يا قلب قاسم." لتهمس بحب: "قاسم." ليقول بغلب: "إيه؟ هموت منك كده." لتقول بطفولية: "أوعى في يوم وتزعلني تاني، عشان أنا هبلة وبعمل حاجات عبيطة، أوعى تزعل مني زي انهارده وتخوفني." ليهمس بحب: "أزعلك تاني؟ دانا ما صدقت الأولاني يروح بهمه، أقوم أزعل حبيبي تاني. أنت كنت خايفة مني يا قمري؟
لتهمس: "آه، أنت كنت بتخوّف أوي، بطل تاني تعمل كده." ليهمس بحب: "تصدقي إني وحش قوي إني خوفت حبيبي؟ لا دانا لازم أتصرف وأراضي قلبي فوراً." لتقول بهيام: "آه، راضيني، وأنا بقه لو عملت كده تاني مش هكلمك وهبطل أحبك." ليلتصق بها ويهمس بجوار أذنها: "هتبطلي إيه يا عمري؟ قوليها تاني كده، دا الكلام بيطلع منك يوقفلي قلبي، إلا العبط زاد وأنا قلبي وقف من رقتك دي." لتهمس: "أنت فاكرني عيلة صغيرة وبتضحك عليا؟ ليقول: "صغيرة إيه بس؟
ليتحسس جسدها، لتشهق، ليهمس بحب: "دا حبيبي، طب وبقي لوز مقشر، عايز الأكل." لتحمر خجلاً، ليقول: "يا جماله، قابلي بقه اللي جاي عشان أنت مالكيش حل، وأنا كده كتر خيري قوي وحايش نفسي، بس كده كتير بجمال أمك ورقتك دي، دانت ليلتك مش هتعدي وهنولع دلوقتي من اللي هعمله." لينحني عليها محباً عاشقا يقبلها بشدة، لتهيم معه فترة، لتتململ وتحاول أن تبعده، لتهتف: "قاسم." ليتنهد: "ما تبطلي بقه، ما عادش قادر."
لتهمس: "طب بس والنبي كلمني طيب." كان يتلمسها ويقبلها، ليهتف: "دا وقته حبيبي يسكت خالص، أنا هدوس وهشبع." لتبتعد، ليشدد عليها، لتهتف: "لا والنبي، بس كنت عايزة حاجة." ليتنهد ويبتعد قليلاً ويقبل شفتيها: "حبيبي يؤمر." لتهمس بخجل: "يعني كنت عايزة... عايزة يعني... ينفع تعملي... ليضحك: "أعملك فرح زي كارما؟ لتصمت خجلاً، ليهمس: "حبيبي عايز فرح."
لتهمس: "أنا ما لبستش فستان، ونفسي ألبس، والنبي يا قاسم، إن شاء الله ألبسه وأتصور بيه." ليبتسم ويقبلها بحب، ليقوم ويشدها ويأخذها ويذهب بها إلى حجرة الملابس، ويفتح دولابه، ويخرج علبة ضخمة، ويضعها أمامها. لتنظر إليه بغرابة، ليهتف: "افتحيها." لتقترب وتفتح العلبة، لتنذهل، فهناك فستان ينير بداخل العلبة. لتنظر إليه ببلاهة، لتهتف: "دا ليا أنا؟ ليقترب ويشدها إليه: "دا عامله مفاجأة لحبيبي."
لتدمع عينها وتندفع إليه وتحتضنه بشدة، ليضمها إليه يعتصرها ويهمس: "شفتها في عيونك، وأنا استحالة أحرمك من حاجة." لتنظر إليه بحب: "قاسم، أنا قلبي هيقف، أنا بحبك أوي." لتقبل خده وتذهب تتلمس الفستان، كانت تشع سعادة، وهو يركن يتأمل فرحتها بسعادة، حتى استكشفت الفستان، كان يشبه الحوريات، لتحس أنها ستموت من السعادة. لتدخل وتلبس الفستان، لتنظر إلى نفسها، ليرجف قلبها، كانت سعيدة.
لتخرج إليه، ليقف متصنماً من جمالها، لتدمع عيناه حباً، ليقترب ويمسك يدها ويلفها، ليهمس: "قلبي هيقف، قمر يا قلب قاسم، حلمت كتير، بس ما تخيلتش إني هشوف حورية نازلة من السما." ليشدها يحتضنها. لتهمس: "حلو يا قاسم بجد؟ ليهتف: "حلو بعقله؟ دا يهبل، ياخد العقل، بس اللي يهبل اللي جواه، حبيبي اللي خالعة قلبي." ليتركها ويذهب ويحضر شيئاً من دولابه، ويشعل الموسيقى، ويعود إليها وينحني لها،
ليهمس: "حبيبي، نفسي تبقي ليا وترضي بقاسم حبيب." لتنزل دمعة من عينها، لتهمس بحب: "راضية يا قلب ليال." ليقوم ويحتضنها، ليبتعد ويخرج علبة، ليفتحها، لتشهق، كانت دبلة من الألماظ وخاتم من الألماظ ينير في العلبة، ليهمس: "دول اشتريتهم أول ما سبتك، وخدت عهد على نفسي إني أعيش عمري بس عشان ألبسهملك." لتسيل دموعها، ليبتسم ويلبسها إياه ويقبل يدها. لتهمس: "أنا فرحانة أوي." ليحتضنها ويدور بها،
ليهمس بوله وعشق: "حاسس إني روحي اتردت، وقاسم بتاع زمان رجع." ليحملها ويدور بها وهو يتمتم كلمات العشق لها، ليحس أنه دخل في جنته الخاصة بعد تعب سنوات من القهر. لتحاوطه مشعة سعيدة، ليهمس أخيراً: "حوريتي بين إيديا." لتحاوطه وتهمس: "حبيبي اللي ولا يوم إلا ما جالي في حلمي وقال لي راجع، واهو محاوطني وواخدني في حضنه."
ظلا طول الليل يتراقصان بحب، لتبتعد وتذهب لتغير فستانها وتعينه وتتلمسه بسعادة، لتخرج خجولة، وهو يركن يراقبها بحب. لتهمس: "إيه مش هتنام؟ لتتسع ابتسامته، ويقترب ليحملها ويحتضنها، لتخجل من نظراته، لتهتف: "قسومي، أنت بطل تبصلي كده، بتكسف." ليهتف بغلب: "أبطل إزاي؟ دانا قلبي اتهري." لتهمس: "بطل بقه ونام مؤدب." لتنفلت من بين يديه. ليقف محصوراً، ليهتف: "أنتِ ناوية تجلطيني؟
ليذهب ويندس بجوارها، لتنكمش وتبتعد، ليركن على جانبه يتأملها بحب، وهي منكمشة تشد الغطاء عليها. ليتنهد ويهمس: "طب ماتيجي في حضني طيب، مش حبيبي سامحني؟ لتهمس: "لا، أخاف، أنت بتبص قلة أدب وأنا مش عايزة." ليقترب بهدوء، لترتجف، ليهمس: "مش عايزة إيه يا قلب حبيبي؟ مش عايزني؟ لا أزعل وأتقهر." لتهمس مسرعة: "لا والله عايزاك، بس بس... ليشدها إليه: "بس إيه يا قلبي؟ خلاص ما عادش متحمل." لتهمس: "بطل بقه، مش عايزة يعني... يعني...
أنت عارف عيب... ولسه هعمل عروسة، أنا ما عملتش عروسة." ليضحك: "قلبي يا ناس، مانتِ هتعملي أحلى عروسة." ليشدها على صدره. لتهمس بحب: "والنبي يا قسومي، بجد هبقى أحلى عروسة." ليميل عليها ويهمس بهيام: "أحلى بس... دا مفيش غيرك في دنيتي أحلى من كده." لينال عليها، لتعود لنفسها: "قسومي، بطل، عايزة أعمل عروسة." ليهمس بغلب: "وأنا وربنا هموت وأعمل عريس، ماتسيبني، مش قادر." لتقبل شفتيه ببراءة: "عشان خاطري، مش عايز تفرحني؟
ليظل ينظر إليها بهيام، ليبتسم أخيراً ويستلقي ويشدها، ليهمس: "حبيبي يؤمر، والله يؤمر، إن شاء الله أطفس بس حبيبي عيونه تلمع." لتندفع وتقبله بشدة، لتهمس: "عسلية، وبموت فيك." لتندس وتنام على صدره بارتياحية، ليظل يداعبها بحنان حتى نامت سعيدة، تحلم بأيامها معه، وهي تشع حباً. ليتنهد ويتلمسها بحب: "أخيراً يا قلبي نايمة راضية، ألف حمد ليك يا رب." ليقبل رأسها ويظل يتلمسها بحنان من فرط سعادته، لينام أخيراً قرير العين.
مرت الأيام وأقيم احتفال أسطوري للعروسين، ليتقدم الجد وبيده كارما، ليتسلمها إيان منه، ويقبلها، وينزل بها. لتعود الأنوار مرة أخرى، لتسطع على جميلتنا ليال، وهي تتأبط يد فريد. لتقف أعلى السلم، لتتهادى معه بفستانها الذي يشبه الفراشات الملائكية. لتنزل وقاسم عيونه معلقة عليها، وعيونه تلمع من الفرحة. وكل درجة تخطوها، يرجف قلبه وتتصاعد سعادته. ليقترب ويتسلمها من فريد، ويحتضنها ويقبل رأسها، ليهمس: "بحبك."
لتبتسم له، لتصدح الموسيقى، ويبدأ العروسان في الدوران. فكارما يأخذها إيان لعالمه، وقاسم يتأبط ليان كأنها روحه. ليدورا معاً في وصلة من الهيام تشع حباً. لتتوالى المراسم والاحتفالات، كان زفافاً ولا أروع يشع سعادة. وليال تدور في حضن قاسم، فهي نفسه الذي عاد إليه. ليأتي نهاية الحفلة، ويبدأ كل عريس استعداداً بالرحيل. ليصدح صوت في المايك بين المعازيم، صوت هالك متعب، يهتف: "هتمشي يا قاسم ولسه قلبك معبي؟
ليستدير قاسم وينظر إلى جده الذي يقف وسط الجمع، ليبهت، ليسمعه يقول: "أنا جاي قدام الناس كلها، وبطلب العفو منك." واملي في الدنيا اني اموت وانت مسامحني يابن نعيم.. بدر الحديدي جاي مذلول ليك قدام الخلق كلهم بجبروته وهيلمانه وبيقلك ارحم شيبتي يابن نعيم. يابن الغالي اللي هري قلبي بروحته.. بدر كان جبروت فاكر الناس بتتجاب وتتاخد بس لما راحت منه كل حاحه عرف انه مايفضلوش الا حب ولاده وانا ولادي راحو الاتنين مستني حب ولادهم..
بطلب سماح يا قاسم اني حولتك لبدر تاني. بطلب سماح اني اتجبرت ووجعتك. بطلب سماح اني بعدت عن الانسانه اللي ضفرها بعشره زيي ملاك سامحت من غير ماطلب منها حاجه. كان متهالك ودموعه تنزل وفقد كل حبروته وتعود فطره الانسان كما خلقها الله طيبه تريد الحب والحنان.. ليهمس بقهر: بطلب سماح اني قهرتك سنين وخليتك شارد.. بطلب سماح اني خليتك تشيخ قبل الاوان اني نزعت حنيتك االي كانت الميزه الي فيك لما لقيتك بقيت شكلي خفت خفت يا قاسم..
سامحني يا حبيبي انت بالذاات قلبي بينخلع عليك انا وجعت الكل ماسيبتش حد الا اما وجعته بس ربنا اداني. اداني ذل واداني فوقها نظرات الكره في عيون احفادي. مش هقلك طالب تحبني بس علي الاقل سامحني عشان لما اموت يبقي العذاب هين. ما مظالم العباد مابتروحش الا اما العبد يسامح.. لينظر حوله ودموعه تتساقط: قولوله يسامحني قولو ربنا بيقبل التوبه خلوه يسامحني خلو ابن نعيم يسامح ابو نعيم. بيني وبينك نعيم في تربته يشفعلي يا حبيبي عندك.
عضم التربه بيصرخ قهر من اللي عملته وعايز اراضيه . عهد عليا لاعيشلكو خدام تحت رجلكو لا يوم انطق ولا يوم اتجبر بس دخلني دنيتك يا حبيبي اعملني تاني كبيرك اعملني اي حاجه بس ادخل دنيتك ماتحرمنيش من شوفتك فرحان واشوف عيالك نفسي اشيل عيالك يا حبيب جدك نفسي ابقي بني ادم تحبوه الكره في عينك بيموتني نفسي ابقي اي حاجه معاكو والله ما هنطق بس دخلني دنيتك. ليجهش بالبكاء والكل تنزل دموعه ليجلس ويتهالك.
اما قاسم فكان رغم وجعه منه الا ان بداخله تلك الحنيه التي حتي لو تحول الي قاسي وجاحد فهيا مغروزه بداخله فجده كسرته امام الناس ليست هينه وما قاله امام الكل وذله له لا تخرج من بدر الحديدي. ليحس بلمسه ليان تمسد عليه تبتسم له ليتنهد ويقترب من جده ليرفع جده عينيه والدموع تنزل منها ليهتف.. ريح نعيم في تربته يا حبيبي.
ليهتف قاسم بحنان خرج من داخله .. مش هقدر اقولك اني هنسي يا جدي ماعرفش اعملها بس اوعدك اني هحاول ارجعك دنيتي واحاول اسامحك قاسم اتمزع بسببك الف مره قاسم قتل حبيبه ومشي بسببك صعب يا جدي بس قاسم هيجي علي نفسه ويرجعك دنيته عشان عضم التربه ومن هنا ورايح انت جدي وكبيري زي مابتقول وادعي يا جدي ان الزمن يداوينا ونرجع عيله تاني ويجي الحب ليضم زوجته وانا متاكد ان الحب دخل بدخله حبيبي اللي انت اجبرتني اني اسيبه حبيبي بيشع حب وده يا جدي هو النجاه لينا كلنا..
لتقترب ليال وتقبل الجد وتستدير لياخذها قاسم ويذهبا وياخذ ايان زوجته ويصعد بها الي حجرته. ليجلس الجد وقد ارتاح قلبه ان قاسم اخيرا قد صفح عنه وادخله دنيته بعد ان كان يشعر بالقهر والوحده ليعيش شاكرا حامدا مستغفرا ربه علي افعال تغلب فيها شيطانه لتاتي تلك الجميله بطيبتها ليعود لفطرته الجميله يحب الكل ولا يريد الا سعادتهم. دخل ايان بحبيبته ليحتضنها ويهتف..... اخيرا قلبي معايا ونورلي دنيتي. لتبتسم.....
معاك يا روح كارما ودنيتها. ليتنهد: انا عارف اني كنت وحش يا قلب ايان.. عهد عليا لاداوي وجعك اللي وجعتهولك انت طول عمرك النور اللي بينورلي حياتي بس انا اللي ماكنتش حاسس. لتحتضنه.... بجد يا ايان بتحبني وحسيت بده. ليهتف.....
انا حسيت بحبي من يوم مامشيتي وسيبتيني حسيت بقلبي بيتمزع من يوم ما خلعتي قلبي ورحتي.. غروري وكبريائي وتربيتي كانت واقفه ماشفتش حب حبيبي كنت بتقطع. نفسي اطولك مش عارف سنين حاولت اشوفك وانت بتصديني حسيبت ان ربنا بيربيني اه.. انت والا حاجه معاك فلوس اهوه اشبع بيها انما ما معكش قلب.. القلوب يتفاتلها فلوس الدنيا دا حبيبي هو الدنيا. لتدمع عينها.... وانت قلبي انا. انت اللي عشت احلم بيه وصبرت لما نولت قلبه. ليهتف....
نولتي قلبه وروحه بحبك يا كرمتي. لتهمس وانا بحبك يا روح كرمتك.. ليتنهد ويضمها بحب وعشق وتذوب الكارما في الايان ليعيشا عشقا كافحت الجميله كي تاخذه ليعي اخيرا ذلك المحب وياخذ ذلك العشق ويستدير ويصبه عليها صبا. عند قاسم كان يقف امام حجرتهم لتهتف... ايه ماتفتح ليقترب ويحملها ليهمس... لا حبيبي يتشال الاول والا نسيتي لما قلتيلي نفسي تشلني يا قسومي ليدخل بها. لتتنهد بحب.... انت مانسيتش اي حاجه.
ليحتضنها.. انسي انسي ايه بس انسي اللي وقعتلها من اول لحظه انسي نظراتك وقلبك اللي عشت عليهم سنين طب انسي دي.. ليخرج من جيبه منديل حريري ليفتحها. لتشهق..... ايه ده. ليهمس بهيام....
اخر يوم معاكي خدت خصله من شعرك كنت حاسس اني هنجلط من قهرتي كنت اقعد املس عليها تروي قلبي كنت موجوع وبموت. بتقوليلي ماحسيتش بيكي.. جدي عمل كده وقلبي اتمزع كنت بتقوليلي مستنياك يا قلب ليال وانا بعيط زي العيال كنت قاعد عالارض وببكي نفسي اجيب حبيبي مش عارف كانت دموعه تنزل وهيا كذلك انا اتوجعت وجعين وجعي لنفسي لفراقك ووجعي عليكي ووجعك اللي مزعك.. قتلتك بايدي وسيبتك وزي ماقتلتك قتلت نفسي عاهدت نفسي اكبر واجيبك بس لما رجعت
طفشتي كتت هموت ودنيتي اسودت لحد ماربنا حن عليا ودخلك دنيتي شفتك انقهرت وزياده لما عرفتك متجوزه نفسي راح وصدري مزعني كنت مجنون وحاسس ان خلاص الموت اهون ولما رجعتي وبقيتي ليا عاهدت نفسي اصبر لحد ما تسامحي مع اني اتظلمت بس قولت هصبر مالوجع انا اتحمله بس حبيبي يحس انه مش موجوع نفسي امسح كل الوجع اللي كان فيكي بقهره لما بفكر ازاي قضيتي اليوم ده بتمزع انت كنت طفله اتعلقتي بحبيب حط سكينته ومشي وانا والله غرزتها فيا قبل
ماغرزها فيكي.. بحبك يا قلب قاسم بحبك. ودنيتي اتحيت بيكي وطالب بس الرضا والله الرضا.
لتنظر اليه بحب لتمسح دموعه وتقبل عيونه لتهمس.... وانا راضيه يا قلب ليال ومبسوطه ومسامحه ولا عايزه حاجه الا قاسم وقلبه. ليحملها ويدور بها ويهمس اخيرا هتبقي بتاعتي العمر كله اخيرا هفرح اخيرا حبيبي هيبقي في حضني اشبع منه اخيرا هصحي علي حضن حبيبي. لا انا حاسس اني هتجنن ليداعبها لتخجل منه وتبتعد ليهتف... راحه فين يا قلب قاسم.. لتخجل. مفيش بطل بقه.. ليقترب...
لا بقلك قاسم خد في وشه لما انهري حبيبي يعقل كده ليبدا في فك ازرارها لتبتعد وتدخل الحمام لتغير ملابسها كانت تشعر بالخجل الشديد فطبيعتها لم تتغير لتظل بالداخل فتره يرجف قلبها ليقترب ليال قلبي انت نمتي.. لتهتف.. لا خلاص اهوه لتخرج تفرك بيدها ليبتسم علي خجلها ليقترب.. ايه كل ده تاخير ماوحشتكيش. لتهمس... لا وحشتني والله ليمد يده يداعبها لتندفع وتكلبش فيه. ليهتف.... بتعملي ايه يا قلبه. لتهتف....
هنام في حضنك بطل بقه انت عينيك بتقول قله ادب وانا مكسوفه. ليضحك.... . عنيا بتقول قله ادب.. هيا عنيا بس اللي بتقول دانا كله هيقول حالا ليحملها. لتصرخ.... قاسم والله ازعل منك استني بس هقلك قاسم انا..
ليقاطعها بقبله حارقه ليبتعد حبيبي هيسكت مس كده ويبقي مودب.. لتذوب بين يديه ليهمس حبيبي هيقول حاضر وطيب مش كده يا عمري.. ليتنهد ويداعبها عمري انت والله لسه بدري علي الهيمان ده لا فوقيلي كده يا قلبك يا قاسم لينهال علينا يذيبها ويذوب معها ليروي نبض قلبه بعد ان كان قد اصابه الجدب والقهر. عام القاسم في لياليه ليشبع منها ويرتوي دخل القاسم في ليال النور والجمال لتنير له ليال الطريق ويهيم بها ليال وليال تسعد فؤاده ونبض قلبه.
لتستسلم له ليهيم بها ومعها وهيا مستسلمه تشعر بسعاده وراحه ان حبيبها رجع لها كانت في دنيا غير الدنيا وكان هو في دنيا العشق الذي دخله ولم يكن يعلم انها اصبحت بهذه الروعه ليصب عليها عشقه وهيا بين يديه يفعل بها مايشاء بعد ان اصبحت راضيه مشعه كان قاسم تمناها سنين ليحصل علي ماتمناه اخيرا ليقضي معها الليل يعشقها مرارا وتكرارا لا يدعها ابدا حتي تعبت منه وفاض عشقه عليها عادت ليال الي ليال النور وتركت ليال الظلام.. لتستكين بعد
ليله طاحنه اتعبتها وألهبته فهو لم يكتفي منها لرغبته فيها ولكنه خاف عليها منه لتنام هيا متعبه وهو ينام حالما وهيا بين يديه غير مصدق اخيرا انها بين يديه ظل طول الليل يتلمسها غير مصدق انها اخيرا اصبحت له.. قضي معها ليله ألهبت قلبه واشبعت رغباته بعنف.. كانت ليله بعيده عن خياله لم يظن انها بهذا الجمال ليحمد ربه علي ما هو فيه لتمر اول ليله من ليال عمرهما الجميله لتستيقظ علي مداعباته لتحس بوضعها لتخجل وتبتعد من خجلها ليشدها
اليه...
القمر سايبني ورايح فين بس.. لتهمس بس بقه عيب اوعي مش مستحمله.. ليهمس هو مين اللي مش مستحمل امال انا ابقي ايه في نهارك ده حد يصحي حلو كده طب ايه اسيبك ازاي. لتهتف بحب.. قاسم. ليقول يا لهوه عاللي هيجراله يا بنتي بطلي هموت في ايدك.. لتقول.... طب ابعد بقه الناس هتقول ايه.. ليهتف يولع اي حد والله مانت متحركه سنتي.. دانا راشق اسبوع وهنقفل اسبوع.. وهقلبها مدعكه مانا روحي طلعت لتشهق.. بطل اوعي كده بلاش قله ادب..
ليشدد عليها.. لا وحياه ابوكي دانا هشبع قله ادب لما اهيص وانت يا قلبي اتحملي والله ما في ايدك حاجه تانيه.. قلبي انا اخفف بس اللي محشور جوايا وابقي ابطل ولو اني ابطل دي ماهعرفش اعملها.. لتتململ وتحاول ان تبتعد ليمد يده يمسد جسدها لتصرخ ليضحك بشده.. طب وانت هتفضلي كده مكسوفه عموما انا مبسوط ان قلبي بيكسف.
لتهمس بس بقه.. ليقول عيوني هبس حالا بس احياه ابوكي بقه ماتسورقي لبلليل انا ماصدقت ومن هنا ورايح خفي دلعك وسهتنتك ده شويه انت اللي هتتعبي من الي هعمله فيكي.. لتهمس.... هتعمل ايه.. ليقترب لا ماينفعش قواله اسكتي بقه عشان انت بعبطك ده هتتعبي مني وانا اصلا فجرت وماعدش حد هيلمني.. لتهمس بتحبني قوي كده.
لينظر اليها ويدمع.. بحبك.. كلمه قليله قوي يا قلب قاسم.ليهمس انا حاسس اني كتير عليا قلبي السعاده دي ليا كلها هعيش اخيرا وافرح بيكي انا خايف اغمض والله يا عمري. حبيبي بين ايديا راضي وفرحان. لتهمس.. راضيه وفرحانه وبحب بعشق. لياخذ يدها ويضعها علي قلبه.. شوفي بيدق ازاي يا قلب قاسم.. قاسم شاف كتير علي ما وصل لهنا انا وانت لوحدنا مقفول علينا باب وفي حضني حبيبي في حضني ولا هيخرجش منه.
لتهمس لا عمري ما هخرج لتهمس بدلع.. الا بقه لو انت خرجتني. ليحس بنغزه في قلبه ليكلبش فيها بس بس قلبي وجعني.. اخرج ايه اخرج نفسي من بين ضلوعي اخرج نن عيني من عيوني اعملها ازاي دانا لو طلت اخبيكي جوايا. لتهمس انت جنيل قوي يا قسومي انت بتحبني قوي كده وانا هبله.
ليبتسم بهيام.. هبله ايه بس.. هو القلب الطيب هبل.. هيا الحنيه والحنان هبل.. فاكره لما قلتيلي انا جوايا حنان عايز اغرقك فيه فاكره لما قلتيلي هحبك وابقي من ايدك دي لايدك دي انا عشت تمن سنين مستني حنانك الحنان اللي جوايا راح وجه مكانه قسوه كنت خايف اكمل مستني حبيبي والله حبيبي يديني حنانه يرجعني للدنيا مش كده يا قلبه هترجعيني للدنيا.
لتظل تنظر اليه بهيام لتهمس انت حلو وطيب قوي لتقوم وتقبل قلبه وهمس.. عارف يا قلبه ليلي حبيبتك هتسعدك اد ايه كانت تحدث قلبه ببراءه. عارف ليلي عاشت تحلم بيك اج ايه.. ليلي هتعيش تيعدك وبس تحبك وبس تديك وبس كفايه انك ليها وبس لتقبل قلبه وتنظر لعيونه لتجده دامعا لتهمس قسومي انت عيونك بتدمع.. لا والنبي ماقدر. ليديرها ويهمس... قسومك قلبه مولع والله قسومك مش متحمل اللي دخل فيه هو انا هعيش كده هعيش سعاده كده. لتهمس..
هتعيش أحلى سعادة، أسعدك عمري كله. لتنزل دمعة من عينه، فتقترب وتتلمسها بشفتيها بحنان. ليظل يتأملها وعيونه تتشبع من عيونها. "إنت جنة يا قلب قاسم، بحمد ربنا عليكي. إنت دنيا نورت بجمالك وقلبك الدهب، إنت حياة قاسم اللي جاية." لتهمس: "طب خلي بالك بقى من حياتك، ماتزعلهاش." ليبتسم: "لأ أزعل ليه، ده حبيبي، يتاخد كده ويتقشر ويتأمل. ده حبيبي مالوش غير إنه يتهنن ويتدلع." لتهمس: "آه دلعني عشان أحبك كتير."
ليهتف: "يا لهوي، أكن أجعلك يا قلبك يا قاسم، ده أنا هفطسك دلع يا واخد القلب ومشعلله." ليتلمسها بحنان، لتخجل. ليهمس: "لأ لأ، ده الدلع كله جاي. نكتب بقى، إلا الدلع هيرشق فيكي ويتوه، والله هيتوه. وهو تاه يا أيامك يا قاسم اللي جاية كتير عليا بحبه يا ناس، وهو بيبصلي وعيونه بتاخد عقلي. خدتي عقلي وقلبي ودنيتي كلها."
لينزل عليها ليدخلا معًا مرة أخرى في موجة من العشق. أرضته بعد أن أضنت سنينه بعدًا. ظلا معا يهيمان بحب وشغف ورغبة جامحة، وهو لا يشبع منها أبدًا. ويعاود معها الحب مرارًا وتكرارًا. ليلتئم جروحهما معًا. وليبدأ قاسم وليال بداية محب عاشق.
لتستمر الحياة ويداوي هو جراحها بحبه الشديد، ويبدأ فصلاً جديدًا. لتنساب الحياة تلهبه حبًا. نسي أيامه وهمه، وبدأ في الشعور بالعطف على جده. لتمر الأيام وتعود علاقته به تدريجيًا، خصوصًا بعد أن أنجبت ليال طفلين رائعين. ليكبرا ويصبحا بهجة البيت. وتنجب كارما توأم. وأخيرًا يقر عين الجد بأحفاده. وتحمل ليال بطفلة ثالثة. ليحس الجد أنه أخطأ خطأ فادحًا، خصوصًا بعد أن رأى جمال ليال وتفانيها ورقتها وطيبة قلبها. ندم بشدة وظل يكفر عن ذنبه بطلب سماحهما له. ولم يفعل إلا أن يعطيهم حنان الجد. وكان قد تغير تمامًا. لياخذا الأطفال عقله. فعاد طفلاً معهم، كان محبًا مجنونًا بهم، سعيدًا أنه قبل مماته رأى أحفاده. ليبرد قلب قاسم من ناحيته رغم قسوة ما فعل.
ليعود قاسم مرة أخرى كما كان. المراعي الهادئ. لم يمشي في سكة وعنفوان بدر الحديدي بفضل طيبة وحنان ليال وحبها. ليعود قاسمها الذي قتلها مرة ورحل. ليعود مرة أخرى ليداوي ذلك الجرح. ليحييها مرة أخرى بقلبه الذي يعشق. وهي أعادته بحبها لقاسم الحنون. أعاد ليال مرة أخرى إلى الحياة. وأي حياة؟
حياة المحبين العاشقين. لتظل هي دائمًا نوره الذي يصبو إليه، وهو أمانها الذي أصبح كنفسها. فبعد أن قتلت مرة، أنعشها بحبه وأعاد لها النفس الذي تتنفسه من حبه. كان حبه هو قبلة الحياة التي أعادتها مرة أخرى. ليال.. الطفلة البريئة التي لا تعرف من دنياها إلا قاسمها.. حبيبها ودنيتها. ليعود أخيرًا القلب نابضًا بالحب. يعود قلب القاسم لقلب ليال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!