فتح الباب بعنف و كان شادي. شادي بخبث: بتعملي ايه؟ مليكة برعب: انت بتعمل ايه هنا؟ اطلع برا. قرب منها و وضع يداه على كتفيها و قرب منها. حاولت أن تدفعه لكنها لم تقوى. شادي بشر: عارفة يا مليكة.. هيجي اليوم اللي أشوفك مكسورة و مذلولة قدامي.. وهتبوسي جزمتي عشان اتجوزك. مليكة بعياط: ابعد عني.. هصوت والله هصوت و أفضحك. شادي بضحكة خبيثة
و هو بيقرب و هي بتبعد: طب ما ده اللي أنا عايزه.. كده تبقى فضيحتك انتي كمان.. أنا عادي مهما كان أنا راجل بس انتي بنوتة صغيرة. دفعته عنها وقالت بغضب: انت إنسان زبالة.. أشُك أصلًا أنك إنسان.. افهم يا أخي أنا مش عايزاك.. اطلع برا حياتي.. كفاية أوي اللي عملته. شادي بشر: مش قبل ما آخد اللي عايزه منك.. وارميكي بعدها زي الكلبة. خبطته بكف
يدها على وجهه و قالت بشر: أوعى يغرك سكوتي وتقول ضعيفة ومش هتتكلم.. لا اصحى يا شادي.. أنا لما أقرر إني أتجنن هتجنن ووقتها هنسفك من وش الدنيا.. ما تفكرش تجرب انتقامي عشان أنا مش زي ما أنت فاكر. وضع يده على وجهه مكان الكف ثم ضحك ضحكة خبيثة جدًا وقرص خدها باستخفاف وقال: بصراحة خوفت أوي. : بتعملو ايه هنا؟ التفت شادي بفزع. كان أسد. شادي بهدوء: عادي بنت عمي وبتكلم معاها. أسد ببرود يخفي داخله بركان من الغيرة: اممم.
تركه شادي وخرج بينما أسد ينظر إلى مليكة بنظرات ذات مغزى. نظرت له وفهمت نظراته. نظرت إلى الفراغ وبدأت شفتاها بالتقوس والرجفة حتى انسابت دموعها. أخذ نفس عندما رأى دموعها. قرب منه بهدوء وحط إيده على خدها. مسح الدمعة ولكنها لازالت تبكي. قربها منه وأخذها بحضنه لا إراديًا. تمسكت بقميصه بقوة وأخذت تبكي بشهقات وانتحاب. بعد دقائق.. شعرت به. ابتعدت عنه بهدوء وتحاول استيعاب الموقف. مليكة بصوت مهزوز: أناااا.. آسفة.
قرب منها وحط يده على وجهها ليطمئنها. بعدها أمسك يدها وأجلسها على الكرسي. جلس مقابل لها وقال بهدوء: قوليلي بقا.. مالك؟ مليكة بدموع: مش قادرة أتكلم. أسد: مليكة.. شادي عملك إيه؟ دايقك بإيه؟ قوليلي وأنا هجيب لك حقك منه. مليكة بعياط: مش عايزة حاجة.. بس خليه يبعد عني. أسد بشر: هو قربلك؟ تعرضلك بكلمة؟ أنا هخلص عليه لو فعلًا ده حاصل. مليكة بخوف: لااا.. لو سمحت ممكن أخرج من هنا؟ أنا بجد تعبانة. أسد: طيب بس بشرط.
حدقت به مليكة. أسد وهو ينظر في عينيها: هتقوليلي كل حاجة بالتفصيل لما تهدي. هزت رأسها بهدوء وقامت. أول ما خرجت بدأت تبكي ودخلت أوضتها واتصلت بأمنية. أمنية بجمود: وإنتي مكلماني ليه يا ست مليكة.. ليكي عين تتصلي؟ مليكة بعياط: أمنية.. أنا مش قادرة أفضل كده.. أنا عايزة أرجع إسكندرية. أمنية بقلق وخوف: مالك يا مليكة.. ليه بتعيطي.. فييي إيه؟ سكتت مليكة وفضلت تعيط. أمنية بصراخ: قولي إيه فيه.. ما تجننينيش.
مليكة بعياط: حاول يتحرّش بيا تاني.. وقالي كلام زي السم.. أنا خايفة أوي يا أمنية. أمنية بحدة: وإنتي سكتيله المرة دي كمان؟ مليكة.. ما تدمرّيش نفسك بنفسك.. قولي لباباكي.. أو لـ خالد.. إن شاء الله أسد.. المهم حد يحطله حد.. دي مش أول مرة يعمل كده.. وحتى بعد ما خطب ما تغيرش. دلفت رزان الأوضة. مليكة بتحاول تهدي: ماشي يا أمنية هكلمك بعدين. وقفت الخط. رزان بصدمة: مليكة حبيبتي.. إنتي بتعيطي.. في إيه؟
مليكة ببحة: لا عشان زعلت أمنية كنت بصالحها. جلست بجانبها. رزان بشك: مليكة.. ما تكدبيش عليا.. حصل إيه معاكي؟ في حد دايقك؟ ارتمت مليكة بحضن رزان وبدأت تبكي. رزان بصدمة: يا حبيبتي قوليلي مالك وأنا أطربقها على دماغاتهم. مليكة بدموع: ما فيش يا رزان أنا بس تعبانة شوية. رزان: براحتك.. بس مصيري هعرف.. والله لو حد كان مدايقك لأمسح فيه الأرض. مليكة بابتسامة: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي.
رزان حاولت تلطف جو: جرى إيه يا بت.. قومي يلا ذاكري ولا إيه ناوية تسقطي وتشمتي الناس فينا. مليكة بضحك: طيب قايمة أهو. *** في المساء. كان الجد إبراهيم ومهران وهشام في أوضة المكتب بيتناقشوا. إبراهيم: عادل مش ناوي يرجع من الإمارات هو ومراته.. وتارك عياله هنا لوحدهم. هشام: يابا انت عارف عادل.. شغله بالنسباله كل حاجة وفراس ما تركهوش إلا لما كمل تعليم.. دي دماغه لا يمكن تتغير.
إبراهيم: طب على الأقل يراعي إنه ليه بنت.. وغدير مش راضية تروح الإمارات خالص.. بنفس الوقت أنا شايل همها.. دي مهما كان بنت ومحتاجة حد معاها يعلمها ويهتم بيها.. ورضوى ما بتتفقش معاها. هشام: لعله خير يابا. كان مهران بيستمع لهم وسارح تمامًا وكأن قلبه حاسس إن هيحصل شيء. بعد دقائق قليلة. خبط الباب وكان البواب. إبراهيم: خير يا ابني في إيه؟ البواب: في خبر مش كويس يا بيه.. قولت لازم أبلغكم قبل ما تكبر الحكاية.
إبراهيم: في إيه انطق. البواب: يا بيه في صور منتشرة بين الشغالين.. وأنا خايف الموضوع يكبر ويكتر الكلام على الهانم الصغيرة. إبراهيم بصدمة: صور إيه.. وكلام إيه؟ اتكلم من غير ألغاز. البواب: الصور دي.. الكلام اللي سمعته مش قليل يا بيه. أخذ إبراهيم الهاتف ونظر بصدمة. إبراهيم: مش دي بنتك يا مهران؟ وده ابنك يا هشام؟ مهران بصدمة: بنتي!!! أخذ الهاتف ونظر إلى الصور. كانت صور لمليكة وهي بحضن أسد (لما كانوا بيتكلموا عن شادي)
مهران بصدمة: مل.. مليكة!!! هشام للبواب بغضب: اندهلي أسد واخرج من هنا وكأنك ما سمعتش ولا شوفت حاجة. كان مهران بحالة صدمة شديدة فهو لم يستوعب. خرج البواب والتقى بشادي وأعطاه نظرة ذات مغزى وأومأ برأسه.. بينما شادي ابتسم بشر. بعد دقائق دلف أسد. أسد بهدوء: ناديتلي؟ هشام بغضب: إيه المسخرة دي يا أسد؟ أسد باستغراب: نعم!! في إيه؟ شده مهران من ياقة القميص وقال بجنون: انت إزاي تقرب لبنتي.. إزاي؟ أسد بصدمة: نعم؟
إبراهيم: مهران اهدى شوية.. خلينا نتكلم. مهران بجنون: اهدى!! اهدى إيه!! أنا هقتلهم هما الاتنين. هشام بغضب: مهران مش كده.. مش للدرجة دي.. أسد انطق إيه اللي بينك وبين مليكة بنت عمك؟ أسد بعدم استيعاب: مليكة! إيه اللي بيني وبينها مثلًا؟ إبراهيم: أسد انطق من غير لف ودوران.. إيه علاقتك بيها؟ أسد ببرود: أنطق أقول إيه؟ مفيش بينا حاجة.. دي بنت عمي.. طبيعي أتكلم معاها زيها زي أي بنت من العيلة.
هشام بجنون: وبعد الصور كلها دي برضه بنت عمك؟ نظر أسد إلى الصور برفعة حاجب وقال بهدوء: انتوا فاهمين غلط. مهران بجنون: ما تحاولش تكدب.. نفهم إيه غلط.. ماهي واضحة. أسد: والله لو ما عندكش ثقة بتربيتك دي مشكلتك مش مشكلتي. هشام بجنون: أسد احترم نفسك وإنت بتتكلم مع عمك. أسد بحدة: وإنت مش شايف بيتهمنا إزاي؟ ده شرف بنت مش لعبة.. وده أبوها يعني هو اللي لازم يدافع عن بنته.
مهران بجنون: أنا عارف بنتي كويس.. دي لسه طفلة.. بس أنا ما أضمنكش انت. وضع أسد يده في جيبه وقال ببرود: طيب وافرض ده حصل.. عايزين إيه دلوقتي؟ نظر مهران لأسد بصدمة. إبراهيم سرح شوية وحس إن كده هتتدمر العيلة. انتهز الفرصة لقلب الموضوع لصالحه وقال بهدوء: هشام كلم المأذون بسرعة. نظر مهران لوالده بصدمة شديدة. مهران: ليه؟ إبراهيم بهدوء: عندك حل تاني؟ مهران بجنون: أنا بنتي أشرف من الشرف ومستحيل أجوزها للبني آدم ده.
إبراهيم: ومحدش قال غير كده.. زي ما دي بنتك دي حفيدتي.. ومستحيل اسمح لحد يلسن عليها بكلمة.. لازم نلم الموضوع يا مهران.. مفيش وقت للمشاعر والزعل. أسد بصدمة: هو ده بجد؟ ده حل يعني؟ هشام بغضب: إنت تسكت خالص.. مش كفاية اللي عملته. أسد بغضب: عملت إيه؟ انتوا مش مديني فرصة حتى أشرحلكم.. إيه العقلية القديمة دي أنا مش فاهم؟ إيه أجيب لكم داية تكشف عليها من مرة عشان تطمنوا؟ ده اسمه تخلف.
هشام بجنون: اخرس ما تخلينيش أمد إيدي عليك.. هتتجوزها وحالًا يا أسد. أسد بابتسامة ساخرة: يا سلام! طيب أنا موافق. مهران: أنا اللي مش موافق.. بنتي أطهر من إن واحد زي ده يتجوزها.. دي لسه طفلة. إبراهيم بهدوء: مهران يا ابني أنا فاهم إحساسك.. بس دلوقتي لو انتشرت الصور دي هتسمع كلام عن بنتك ربنا أعلم بيه.. بس لما تبقى مراته محدش هيفتح بوقه. جلس مهران بتعب ووضع يده على رأسه يحاول أن يهدأ ويفكر. بعد شوية.
هشام بهدوء: المأذون وصل يابا. إبراهيم: دخّله.. وإنت يا مهران روح هات البنت. قام مهران وهو غاضب. مهران بصوت عالٍ جدًا: مليكة!!! نهال بهلع: في إيه فزعتني.. ليه بتنادي كده؟ مهران بغضب: روحي هاتيلي بنتك بسرعة. نهال باستغراب: طيب في إيه؟ أتت مليكة وقالت بصدمة: في إيه يا بابا؟ شدها من شعرها بغضب وقال: أنا من النهاردة مش أبوكي فاهمة.. هيتكتب كتابك حالًا وبعدها مش عايز أشوف وشك. مليكة بصدمة: بابا؟
رفع يده يريد ضربها ولكن يد خالد منعته. أما مليكة انكمشت على نفسها. خالد بصدمة: مهراااان فيي إيه هتضرب بنتك وقدام الكل كمان؟ مهران بحسرة: مش بنتي.. اللي توطي راسي قدام الخلق ما تبقاش بنتي. مليكة بدموع وصدمة: أنا؟ إنت بتتكلم عني يا بابا؟ أنا عملت إيه؟ سحبها من يدها بغضب وقال: هتدخلي حالًا تمضي على عقد جوازك من غير ولا حرف فاهمة. نظر الجميع لمهران بصدمة بينما مليكة تحدق به وتنهمل دموعها. سحبها إلى أوضة المكتب.
كانت تتنقل نظراتها بين الموجودين بصدمة فهي لا تستوعب ما الذي حدث. بينما أسد ينظر لها بهدوء. مرت دقائق.. تم كتب الكتاب. مهران كان ينظر إلى مليكة بخيبة أمل.. بينما هي تنظر للجميع بخوف ودموع. اجتمعت العائلة يريدون فهم ما الذي يحدث. إبراهيم: مليكة بقت مرات أسد. نهال بصدمة: إيه؟ نظرت إلى مليكة التي تبكي. وقع الكلام كالصاعقة على مسمع شادي فهو لم يتوقع تلك النتيجة أبدًا. رزان بحالة صدمة شديدة ودنيا تنظر لها.
توجهت إيمان إلى مليكة وحضنتها. إيمان بدموع: في إيه؟ لييه كده؟ مهران بكسرة: إيمان ورزان اجهزوا هنرجع لإسكندرية الليلة. نظرت مليكة إلى والدها بصدمة وبدأت تبكي بهستيريا. نهال بصدمة: هو فييي إيه حد يفهمني؟ زينب: هشام انطق في إيه؟ هشام بهدوء: ما فيش حاجة.. إحنا قررنا أسد هيتجوز مليكة دي كل الحكاية. أسد: وليه نكذب عليهم؟ ليه ما تقولوا إنكم ما اديتوهاش فرصة إنها تختار حتى؟
ليه ما تقولوا إن مهران بيه اتهم بنته بذنب ما عملتهوش عشان شافوا كام صورة تافهة؟ خالد بصدمة: نعم!!! الكلام ده بجد يا مهران؟ مهران ببرود: دي بنتي وأنا حر. خالد: تقوم تتهمها كده؟ مليكة مش مستحيل تعمل حاجة وحشة يا مهران وإنت عارف بنتك كويس أوي.. إزاي تشك لواحد بالمية بيها؟ إبراهيم بهدوء: ما حدش شك بيها يا خالد.. إحنا عارفين بنات مهران كويس.. بس إحنا عملنا كده عشان اللي بره ما يعرفوش حاجة.. وهيقولوا كلام.
خالد: آآه يعني كلام الناس بقى أهم من كرامة البنت دي اللي اتهانت وإنتوا ساكتين وفوق كل ده جوزتوهم بالغصب.. إيه الطريقة دي.. إحنا في 2024 محدش بيفكر كده دلوقتي. إبراهيم بحدة: خالد اختصر. أسد بسخرية: ليه مهو عنده حق؟ هشام بحدة: أسد!!! قرب أسد من مهران وقال بتحدي: مش انت قولت مش عايز تشوف وشها بعد كده؟ مهران بغضب: مش عايز أعرفكم تاني. أسد بابتسامة: طيب.. بس خليك فاكر.. بكرة هتعرف الحقيقة وتندم على القرار ده.
بحركة سريعة شد مليكة من معصمها واتجه للخارج. صعد مهران للأعلى وهو متعب ومنكسر. جلست نهال بصدمة ووجع وانهارت من البكاء الشديد. رضوى بدموع: اهدي يا نهال.. نهال ببكاء: البنت راحت.. آآه يا حرقة قلبي عليكي يا بنتي. إيمان بدموع: ما تزعليش يا ماما أرجوكي.. مليكة مع أسد ما تخافيش عليها.. وبعدين هما دلوقتي عشان متعصبين.. بكرة هيهدوا ويرجعوا وبابا هيسامحها. نهال بغضب: يسامحها!!! على إيه؟
أنا بنتي مربياها كويس.. بنتي مش بتغلط.. مش بتغلط. زينب بدموع: اهدي يا نهال أكيد فيه سوء تفاهم.. أسد مستحيل يعمل كده كمان.. إلا ما يبان الحق. نهال بدموع: البنت لسه صغيرة.. حرام عليكوا كسرتوها.. آآه يا ني عليكي يا بنتي. إيمان: استهدي بالله يا ماما أكيد هتتحل. كان ساحبها ووصل للعربية. نفضت يدها من يده بقوة وقالت بدموع: إيييه يا أخويا ساحب جاموسة؟ أسد بغضب مرعب: اركبي في العربية وإنتي ساكتة.
مليكة بخوف ودموع: هو أنا قولت حاجة؟ ركبوا العربية وانطلق. طول الطريق وهي بتعيط. حاول يهدي شوية بص ليها بطرف عينه كانت بتعيط وبتمسح دموعها بكم ايدها. أسد بهدوء: في مناديل على فكرة. نظرت له وعنيها مليانة دموع وأنفا أحمر وسحبت مناديل من العلبة. وقف العربية في منتصف الشارع. نظر لها بسرحان. حط إيده على خدها ومسح الدموع وأخذها بحضنه. أسد: هشش.. اهدي خلاص. حاولت تهدأ على قد ما تقدر بس كل شوية بتعيط أكتر. أسد بهدوء: انزلي.
نظرت له بصدمة. أسد: انزلي في الهوا خدي نفس.. العربية هتكتّم على نفسك. فتحت باب العربية بهدوء ونزلت وسندت على العربية من الأمام وأسد كذلك. أسد بهدوء: أنا عارف قد إيه زعلانة.. بس مفيش حاجة تستاهل دموعك دي. مليكة بوجع: بابا زعلان مني أوي.. أنا خايفة يجراله حاجة بسببي.. والله إن أموت أهون من إنه يزعل مني. أخذها بحضنه وقال: هشش.. ما تفكريش بحاجة.. بكرة هيعرفوا إنهم غلطوا.. المهم دلوقتي إنك تبطلي عياط. خرجت من حضنه بهدوء.
مسحت دموعها وحاولت تتنفس وما تعيطش. أسد بهدوء: مليكة.. عايز أعرف. مليكة ببحة: إيه؟ أسد بجمود: شادي.. إيه علاقته بيكي؟ مليكة بدموع: ولو قلتلك يعني هتصدقني؟ أسد: طبعًا. مليكة: اتكلمي من غير خوف. مليكة بعياط: ………….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!