الفصل 4 | من 30 فصل

رواية قطتي الشقية الفصل الرابع 4 - بقلم همس كاتبة

المشاهدات
23
كلمة
3,168
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

مليكة بعياط: شادي دايما بيضايقني، وحاول يتحرش بيا أكتر من مرة. ولما كنت في أوضة الغسيل قالي كلام وحش أوي. ولما أنت جيت حمدت ربنا إنك خلصتني منه. زمان كان على طول يجيلي المدرسة ويفضل واقف، بس أنا مكنتش بقبل أكلمه خالص. أسد وعينيه بتشع شرار: وليه ما قولتيش لباباكي؟ أو لأي حد؟ مليكة بانفعال: كنت خايفة أقول لبابا عشان لو قولتلُه هيعمل مشكلة كبيرة. وجدو ما صدق إنهم اتصالحوا.

أسد: مليكة، عايز أعرف كل حاجة بالتفصيل الممل. احكيلي كان بيعمل إيه بالظبط، ومن امتى وهو بيعمل كده. مليكة بدموع: هحكيلك. فلاش باك قبل سنتين كانت مليكة تبلغ الـ 16 عام من عمرها. كانت في القاهرة مع عائلتها في بيت جدها لحضور خطوبة عمتها رضوى. شادي بإعجاب: انتي مليكة مش كده؟ مليكة بتوتر: آه. شادي بنظرات إعجاب: يااه يا مليكة كبرتي وحلويتي أوي. آخر مرة شوفتك كان عندك 10 سنين. بس إيه الحلاوة دي.

مليكة برفعة حاجب: عن إذنك لازم أمشي. ويا ريت تحترم نفسك وأنت بتكلمني. شادي بخبث: اممم، أوك. بعد عدة ساعات كانت في أوضة رضوى بترتبها. شادي بخبث: مليكة. مليكة برعب: أنت إيه اللي جابك هنا؟ شادي: إحنا دلوقتي لوحدنا. مفيش داعي للحركات دي. مليكة بدموع: أنت قصدك إيه؟ ابعد عايزة أخرج. مسكها شادي من إيدها وقال: لاااا، مينفعش. مش هضيع الحلاوة دي من إيديا. نفضت إيده بقوة وبعدت عنه. أمسكت المقص عن التسريحة وحطته على رقبتها.

مليكة بدموع: لو قربت مني هموت نفسي. شادي بصدمة: انتي بتعملي إيه يا مجنونة؟ مليكة بدموع وانفعال: ابعدددد، أوعى تقرب مني وإلا هموت نفسي. اتجاهت إلى الباب بسرعة وخرجت وهي تبكي. مرت عدة أيام على هذا الموقف. كانت ذاهبة إلى المدرسة. شادي: مليكة. التفتت إلى مصدر الصوت ونظرت له بصدمة. مليكة بخوف: أنت بتعمل إيه هنا؟ شادي بخبث: حبيت أشوفك. مليكة برعب: امشي من هنا. عيب أوي اللي بتعمله ده.

شادي: مهما حاولت تصديني هوصلك يا مليكة. هستناكي النهاردة بعد الدوام. لو مجيتيش، هتلاقيني هنا كل يوم. أنهت دوامها وخرجت من المدرسة. أمنية: مليكة لازم تقولي لباباكي. ده هيتمادى أكتر. حتى لو ابن عمك مش لازم تسكتيله. مليكة بخوف: أنتِ بتقولي إيه؟ بابا لو عرف هيطربق الدنيا على دماغه وهيِتخانق مع جدو تاني. أمنية: إيه الغباء ده أنا مش فاهمة. لو فضلتِ كده هيعملك فضيحة. قولي لباباكي وإلا هقوله أنا.

مليكة بدموع: أوعي يا أمنية. أنتِ فاكرة إني مبسوطة كده؟ منا نفسي أقوله بس خايفة. خايفة على بابا. ده ما صدق يرجع علاقته مع عيلته. تقوم بكل بساطة تقوليلي أقوله عشان يرجعوا يتخانقوا تاني. أمنية أنا بابا قضى عمره لوحده. إحنا كلنا ما كناش نعرف عيلتنا. بعد ما شفت سعادة بابا قصاد جدي وأعمامي عايزاني أكسر بابا وأبعده عن عيلته تاني؟ أمنية بتأثر: بس دي حياتك. والحقير ده هيدمرها لك. مليكة حاولي تفكري بطريقة أحسن من دي.

مر اليوم ومليكة ما راحتش. بالليل اتصل بيها رقم غريب. مليكة: الو. شادي: يعني أفهم كده إنك حابة تشوفيني كل يوم عند مدرستك؟ مليكة برعب: أنت إزاي تكلمني يا حييوان؟ لو ما بطلتش الحركات دي هقول لبابا والي يحصل يحصل. شادي بضحك: طيب قوليله. بس وقتها ما تعرفيش أنا هقول وأعمل إيه. باااك

مليكة بعياط: وبعدها فضل يضايقني كده لدرجة إنه مرة طلب أروحله شقته. بس وقتها أنا هددته إني هبلغ البوليس. بعدها عدت فترة وبطل يعمل الحركات دي. بس بعد ما خطب رجع أنيل من الأول. وأنا مش عارفة أعمل معاه إيه. كانت عينه مليانة شر بيبص ليها وهو بقمة الغضب. كور يده وخبط العربية بإيده لدرجة إنها تقوست للداخل. أما مليكة فارتعبت منه وتراجعت للخلف قليلاً وهي تحاول ألا تبكي.

نظر لها وهو بيتنفس بسرعة وبيحاول يكتم غضبه. رق قلبه لما شاف دموعها. سحبها من إيدها وأخدها بحضنه. تمسكت به بقوة وبدأت تبكي أكثر. أسد أغمض عينيه وهو بيملس على شعرها وقال: هشش، خلاص. مش عايزك تخافي بعد كده. محدش هيأذيكي طول ما أنا عايش على وش الدنيا. مرت دقائق حتى هدأت تماماً. مليكة ببحة: طب هنروح فين؟ وهنرجع امتى؟ أسد بهدوء: حالياً هنروح للفيلا بتاعتي. أما إننا نرجع فده بعدين هنقرره. يلا تعالي. ***

دَلفت رزان إلى أوضة والدها. وجدته جالس ويضع رأسه بين كفيه. قربت منه بهدوء وجلست بجانبه. نظر لها مهران بحسرة ووجع. رزان بدموع: بابا ارجوك ما تزعلش نفسك. صدقني مليكة مستحيل تعمل حاجة وحشة. وأسد كمان محترم مستحيل يعمل كده. مهران بوجع: منا عارف. حاسس إني تسرعت أوي. خايف أكون ظالمها. بس ما كانش سهل عليا أشوف بنتي بحضن ولد وأسكت. خايف عليها أوي. مكانش لازم نوصل للي إحنا فيه ده. مكانش لازم أوافق على الجوازة دي.

رزان بهدوء: أنا عارفة يا بابا ومقدرة إحساسك. بس لازم تعرف إن مليكة مش بتغلط. دي أختي وأنا عارفاها. وهم أذنبوش لدرجة إننا نجبرهم على الجواز. كان لازم تسمعها يا بابا. أكيد الصور دي ليها مبرر. يمكن فوتوشوب. أو ممكن جداً يكون حصل معاها حاجة وطلبت منه مساعدة. لأن هي حالتها ما كانتش كويسة أبداً قبل ما تندهولها. كانت بتعيط وما رضيتش تقول في إيه.

مهران أخذ نفس وقال بندم: أنا متأكد إنها معملتش حاجة غلط. دي بنتي. تربيتي. أنا عارفها كويس. مش عارف ليه عملت كده. أول مرة انجرف ورا عواطفي. حرقة قلبي لما شفتها بحضنه ربنا وحده أعلم بيها. ما فكرتش ولا لثانية واحدة بكلام الناس. كان كلي تفكيري بكسرة نفسي من بنتي الصغيرة. دي اللي لو طلبت عنيا يرخصولها. خوفت أوي إنه فعلاً يكون ضحك عليها. اختك صغيرة أوي.

رزان: يا بابا أنتو شايفينها كده بس هي مش صغيرة. بابا أنت لحد دلوقتي بتعاملها إنها 7 سنين وكلهم شايفينها كده. بابا مليكة كبرت وبقت عروسة بس محدش شايف ده لأنها أصغر بنت في العيلة. هي عارفة تفرق بين الصح والغلط. أنا عارفة مليكة كويس. دي اللي كانت بتنبهنا عن أي غلط وتنصحنا عايزها تغلط. مستحيل أختي تعمل حاجة وحشة أنا متأكدة. حضنها مهران وهو يشعر بوجع شديد في قلبه ويكتم بأعماقه حزن كبير. *** في فيلا أسد مليكة: أسد.

نظر لها بسرحان وقال: قولتي إيه؟ مليكة بخجل: أسد. أسد بابتسامة: عمري ما حسيت إن اسمي حلو إلا لما سمعته منك. ابتسمت بخجل وقالت: ممكن أطلب طلب؟ أسد: اؤمريني. مليكة بخجل: أنا نسيت موبايلي في بيت جدو. ممكن أستعمل موبايلك عشان هكلم صاحبتي. أسد بهدوء: أكيد بس بشرط. مليكة بصدمة: ها؟ أسد: ممنوع تكلمي حد من العيلة. مليكة: ليه؟ أسد بهدوء: عشان غلطوا بحقك وظلموكي. المفروض تاخدي موقف وما تكلميش حد فيهم. مليكة: حاضر.

قرصها من خدها بلطف وقال: خودي كلمي صاحبتك. واختاري الأوضة اللي تعجبك. مليكة بابتسامة: حاضر. ميرسي. دَلفت إحدى الأوض واتصلت بأمنية وأخبرتها بكل ما حدث بالتفصيل الممل. مليكة بدموع: وأهو أنا قاعدة دلوقتي مع أسد. أمنية بتأثر وغضب حاولت تسيطر عليه: مليكة كان لازم تتكلمي قبل ما ده يحصل. المهم دلوقتي إنك ما تبقيش زعلانة. الحقيقة مصيرها تظهر. وأكيد باباكِ هيحن ليكي. ما تحمليش نفسك فوق طاقتك.

مليكة بعياط: بابا زعلان مني أوي أنا خايفة عليه. أمنية: إيه دماغك دي يا بنتي؟ هتشل منك يا بت. أنتِ المفروض تزعلي منهم لأنهم ما ادوكيش فرصة تدافعي عن نفسك. وباباكِ ما وثقش فيكي. انتي المفروض ما تكلميش حد. مليكة بدموع: حاضر. أمنية أنا خايفة مش عارفة ليه. أمنية: من إيه؟

مليكة اسمعيني. انتي وأسد دلوقتي مكتوب كتابكم. يعني بقيتي مراته. متنسيش إن ده حبيبك. أنا عارفة إنك كنتي حابة ترتبطوا بظروف أحسن من دي. بس ده قدر ربنا. حاولي تتبسطي على قد ما تقدري. حاولي تقربي منه وافهمي هو بيحبك ولا لأ. مليكة بتوتر: أمنية أنتِ بتقولي إيه؟

أمنية: مليكة قوي قلبك شوية ما تكونيش عبيطة. بكرا تنطلك واحدة وتاخده منك. خودي بالك يهبلة. عادي مفيهاش حاجة لو قعدتي معاه واتبسطوا شوية. مني مراته ومكتوب كتابكم. بس بقولك إيه بحدود الخطوبة يا بت. أوعك تيجينا وبطنك منفوخة هدْفِنك. إحنا لسه ثانوية. مليكة بضحك: ده وقت خفة دمك يا أمنية. قاطعها خبط الباب. أسد: تعالي تعشي وبعدين تكملي. مليكة بابتسامة: حاضر. قفلت مع أمنية وقامت. مليكة بخجل: أنت طلبت أكل؟

أسد: امم. أنتِ ما أكلتيش حاجة طول اليوم. مليكة بصدمة: وأنت إش عرفك؟ أسد حاول استيعاب ما قاله وقال: عادي يعني توقعت. مليكة نظرت له بابتسامة فهي فهمت إنه يراقبها. مليكة: ممكن أسألك سؤال؟ أسد: اممم. مليكة بابتسامة: أنت إيه اللي جابك أوضة الغسيل؟ نظر لها وحاول يدور على كلام. أسد بهدوء: شفت شادي وهو بيمشي وراكي. قلقت عليكي فعشان كده قولت أطمن. مليكة: يعني سمعت هو قالي إيه من البداية؟

أسد بهدوء: لا. عشان أمي وقفتني وقعدت تتكلم معايا. أنا وصلت لما كان بيضحك وقالِك خوفت أوي. مليكة بتحاول تغير الموضوع: طب إيه مش هناكل؟ أسد بابتسامة: اتفضلي. مليكة بضحكة: الله. أنا بموت بالملوخية. أسد: منا عارف. نظرت له بصدمة بس ما حبتش تتكلم. وهو استوعب هو قال إيه وطنش. *** صباح: أنا عايزة أفهم ليه عملت كده؟ إبراهيم: كان لازم يحصل كده.

صباح: لا مش لازم. مش لدرجة الجواز يا إبراهيم. هو ما عملش حاجة غير إنه حضنها ودي بنت عمه بالأخير وصغيرة مجراش حاجة لكل ده. إبراهيم: يا ولية افهمي. كان لازم أعمل كده. لو ده ما حصلش كان مهران هيزعل وياخد البنات ويرجع إسكندرية وما يوريناش وشه. وإحنا ما صدقنا يرجع لنا. دلوقتي إيمان ومليكة مربوطين بمصر وهعمل كل جهدي عشان رزان تتجوز جوة العيلة. ووقتها بس مهران هيرجع لنا بجد وهيعيش معانا.

صباح بدموع: أنا عايزة مهران يرجع بس مش ع حساب الأولاد. افرض مش بيحبوا بعض. إبراهيم بابتسامة خبيثة: ما تقلقيش من الناحية دي أنا مطمن. صباح بصدمة: إزززاي؟ إبراهيم: من أول ما مليكة جت هنا وأسد ما نزلش عينه من عليها. وأنا متأكد إنهم بيحبوا بعض. صباح بحزن: تفتكر مهران لو رجع هينسى؟ إبراهيم أخذ نفس وقال: أنا عايزه ينسى بقى وأعوضه عن كل اللي عملته بيه. صباح بدموع: تعوضه عن إيه بالظبط؟

أنت أجبرت أسد ومليكة على الجواز زي ما أجبرت مهران إنه يتجوز نهال وأنت عارف إنه كان بيحب واحدة تانية. وبعد كده اتهمته إنه سرق الخزنة بتاعتك ورفعت عليه قضية واتحبس بسببك. ولما اكتشفت إنه بريء ما رضيتش تعترف بذنبك. إبراهيم دول عيالك. مش أعدائك. فكر بقراراتك أكتر من مرة قبل ما تظلم حد. حتى لو مليكة وأسد بيحبوا بعض. ما كانش لازم تجوزهم بالطريقة دي. هتفضل البنت تفتكر الكسرة دي لآخر عمرها.

إبراهيم بحزن شديد: بحاول أصلح على قد ما أقدر يا صباح. ومليكة أكيد هعوضها وأعملهم فرح كبير. بس دلوقتي عايز مهران يرجع لنا. عايز أقضي آخر أيامي مع أولادي. *** في اليوم التالي كانت رزان ممددة بالسرير وبت'بص للسقف سرحانة. لقت دنيا نظرة عليها وخرجت. زينب: دنيا. دنيا: نعم يا ماما. زينب: مالك في إيه؟ دنيا بقلق: خايفة على رزان.

زينب بحنق: امم. والله أنا الغبية اللي أسمع لبنت تافهة زيك. كل الوقت ده وأنا فاكرة إن أسد بجد بيحبها وباقي عينه من أختها. دنيا: لا يا ماما دي حركات مليكة. أنا متأكدة إنها مخططة لكل ده. زينب بحدة: آخر مرة أسمعك بتتكلمي على بنت عمك كده. دي بقت مرات أخوكي. أنا حسيت من يوم ما جينا لهنا إن أسد عايز مليكة. ده ما نزلش عينه عنها طول الوقت والكل ملاحظ بس ساكتين. دنيا بهدوء: طب أنا آسفة يا ماما وأنا إيه اللي هيعرفني؟

زينب: روحي افطري دلوقتي وذاكريلك كلمتين. نزلت زينب للريسبشن عند النساء. إيمان: أهو عمو هشام أقنع بابا نفضل هنا فترة لحد ما تتحل المشكلة. نهال بدموع: أنا قلقانة أوي على أختك. ما اتصلتش خالص. إيمان: إن شاء الله هتتصل. ما تقلقيش عليها يا ماما. أصلها نسيت موبايلها في البيت. زينب: نهال حبيبتي بنتك مع أسد ما تقلقيش عليها. هو هياخد باله منها كويس. وهكلمه كمان شوية وأطمن عليهم. أتى هشام ومهران وجلسوا معاهم.

مهران بهدوء: أنا بلغت محمد وأهله بالموافقة واتفقنا قراية الفاتحة الخميس الجاي. نهال بدموع: وبنتك التانية مش قلقانة عليها؟ مهران باندفاع: والله لو أختها مهمة بالنسبالها هتيجي تحضر خطوبتها. هشام: مهران اهدى شوية. دي مهما كان بنتك. مهران بوجع: منا عارف. أنا عايز أكلمها وأديها فرصة تشرح موقفها. رضوى ببرود: بعد إيه؟ هشام بحدة: رضوى. في الخارج كان خالد وفراس بيسقوا الزرع. فراس: اوباااا مين الصاروخ ده؟

التفت خالد خلفه ورأى فتاة جميلة ترتدي جمبسوت عملي باللون القرمزي وطويلة وجسدها ممشوق تمشي كعارضة أزياء. تقدم منها خالد ونظر لها ببلاهة. أمنية بهدوء: مش ده بيت إبراهيم العمري؟ خالد بسرحان: آآآه. أمنية: مالك في إيه؟ أنت شارب حاجة الصبح؟ خالد بابتسامة: لا بس بصراحة أنتِ حلوة أوي. ابتسمت وقالت: بتعاكس بقا؟ خالد بغمزة: مش أنتِ أمنية برضه ولا بتهيألي؟ أمنية برفعة حاجب: امم عرفتني إزاي؟ خالد: مليكة. أنا عمها بس صغير بالسن.

أمنية: طيب. أنا حالياً مش فاضية وعايزة أقابل عمو مهران. خالد: اتفضلي هوصلك. دَلفت أمنية وأول ما شافتها إيمان. إيمان: أمنية حبيبتي وحشتيني. وقامت حضنتها. بعدت أمنية عنها ببرود ولم تقبل أن تبادلها الحضن. إيمان بصدمة: هو في إيه؟ مالك؟ أمنية: ……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...