الفصل 5 | من 6 فصل

رواية قطتي الفصل الخامس 5 - بقلم ندى

المشاهدات
17
كلمة
828
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

أسد بحزن: أمي. فرح: لا. أسد: لا. فرح بدموع: عشان... عشان مقدرش. وطلعت أوضتها. سارة: إيه اللي في البوكس ده؟ أنت عملت لها إيه يا أسد؟ أسد: محدش يتدخل. سارة: علي إيه اللي في أي؟ علي: اللي فرح كانت هتمضي عليها دي ورقة جواز عرفي. سارة: جواز عرفي؟ إزاي بس؟ فرح وأسد؟ علي: لا، مش فرح وأسد. فرح وأنا. سارة: أنت؟ أنت ليه؟ مش على أساس فرح أختك؟ علي: طبعًا أختي. إنتي هبلة؟ أسد هو اللي عمل كده من دماغه ومقاليش غير في آخر لحظة.

علي بيحكي لسارة إيه اللي حصل. فلاش باااااك. علي: أيوا يا أسد، أنت فين؟ أسد: بعمل حاجة أخيرة وهاجي. علي: تمام، باي. بعد ساعة. أسد: امضي هنا. علي: إيه ده؟ أسد: اقرا. علي: نهارك أسود. إيه يا أسد ده؟ أسد: لو عايز تسافر معاها يبقى لازم تمضي. علي: مش همضي. فرح دي أختي. فاهم يعني إيه أختي؟ أسد: تمام. يبقى تمضي وهتفضل أختك بردو. وأنت مش هتلمسها أصلًا. أنا واثق فيك. علي: يعني إيه؟

أسد: يعني تمضي وتخلصني وتاخد فرح وتسافروا. وأنا بالطريقة دي هنسى. وهفهم إنها مينفعش تبقى مراتي في يوم من الأيام. قال جملته دي ودمع. علي: إيه ده؟ إيه ده؟ مالك؟ أسد: اخلص يلا. علي اترعب. علي: اسمع، لو أنت بتحبها امضي أنت. أسد: لا، مش موافق. علي زهق وخد القلم ومضى على الورق. باااااك. سارة: وتسافر ليه؟ أنت وهي؟ أنتوا أصلًا متعرفوش حد هناك. علي: عشان فرح تعبت من هنا.

سارة: بس فرح كانت مبسوطة جدًا من شوية. وأنتوا اللي زعلتوها دلوقتي بتصرفاتكوا دي. مفيش واحد عاقل يفكر كده. علي بندم من إنه مضى على الورقة: عندك حق. اهدي لحد ما نشوف أسد هيعمل إيه معاها. عند أسد. أسد طلع وواقف قدام أوضتها. كان هيفتح ويدخل. بس سمع صوتها بتعيط. أسد جسمه اشعر من صوتها وشهقاتها. أسد بهدوء: فرح يا فروحتي. في حد يزعل يوم عيد ميلاده بردو؟ فرح: امشي يا أسد دلوقتي. أسد: مش ماشي قبل ما تكلميني واعرف بتعيطي ليه.

فرح: بعيط بسببك. بسبب إني حبيت واحد مبيحسش. أسد شعر بألم من كلامها. هي متعرفش إنه بيعمل كده عشان ميظلمهاش. واختار إنه يعذب نفسه عشان هي تبقى مبسوطة. وهو ميعرفش إنها بتحبه ورافضة فكرة إنها تتجوز حد غيره. أسد فتح الباب ودخل. أسد: فرح، أنا عملت كده عشانك. فرح باستخفاف: عشاني؟ سوري بجد مش مقدرة إنك بتضحي عشاني.

أسد: أيوا عشانك. عشان بحبك. مش عايزك تتظلمي معايا. أنت لسه صغيرة ومخلصتيش تعليم. وأنا أكبر منك بـ 15 سنة. وأنا اللي خليت علي يمضي بالعافية. وأنتي كمان هتمضي بالعافية. فرح في اللحظة دي قامت وراحت عنده. فرح: لا، أنت أناني ومبتفكرش غير في نفسك. أنت سألتني قبل كده بحبك ولا لأ؟ وأنا قولتلك لا مثلًا؟ فرح: طب سألتني تتجوزيني ولا لأ؟

فرح: عرفت إنك أناني. أنت واحد أناني بجد. أنت مفكرتش فيا أو في علي. علي ده أخويا. فاهم يعني إيه أخويا؟ ثم أكملت باستخفاف: وفاكر نفسك بتضحي عشاني مش كده؟ أسد واقف ومبيتكلمش. بيبصلها بصدمة وبس. إزاي طفلته يطلع منها الكلام ده؟ أسد شدها وباسها بحب. أسد طلع خاتم من

جيبه ونزل على ركبته وقال: أنا آسف. كنتي هتضيعي مني. كنت هضيع من إيدي أكتر واحدة حبيتها. الخاتم ده جبتهولك هدية عيد ميلادك. بس هو دلوقتي بقى هدية اعتذار. سامحيني. فرح واقفة مصدومة من اللي حصل ومش عارفة ترد تقول إيه. فرح بضحك: قوم يا أسد قوم. أنا مقدرش أزعل منك. أسد بص لها بفرحة وقام حضنها ولبسها الخاتم وباس راسها. أسد: بحبك. فرح: وأنا كمان. عند شريف.

قاعد في مكان بسيط فاضي. الظاهر إنه محجوز وبيجهز لعشاء رومانسي وشموع وتورته صغيرة جدًا مكتوب عليها: happy birthday to you farah.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...