تاني يوم الصبح صحي الشباب و لبسوا و راحوا لحمزه المخبأ لقوا حمزه هناك. حمزه: حمدالله علي السلامة. الشباب: الله يسلمك. حمزه: وقت الخطه اتغير. زين: ليه؟ حمزه: جالي تقرير انه هيبقي التسليم بليل. كريم: طب تمام. حمزه: تعالوا نراجع الخطه. حسن: تمام.
حمزه: زين و حسن هيروحوا night clap الساعة ١٠. هو هيكون هناك و انا هجيب حد من رجالتـي يعمل انه هيضرب عليه نار و زين هيعمل انه هينقذه و يقتل الحارس و طبعا هيبقي كده و كده فتقول للحراس إنه ياخدوه و ساعتها هو هيشوفك و انت هتعرفه على نفسك إن اسمك ديفيد الإيطالي. انتوا بتعرفوا تتكلموا إيطالي صح؟ حسن و زين: أيوه.
حمزه: حلو اوي هتتكلموا بالإيطالي على انه انت يا زين ديفيد و انت يا حسن أخوه و دراعه اليمين مارك. و بعدها انا هديكم بضاعة مخدرات وسلاح بس قليل و الباقي مضروب. و لما تروحوا هو هيبقي عرفكم علشان هو ميعرفش ولا هو ولا حد من رجالتـه شكل ديفيد و مارك. و اصلا الاتنين دول اتقبض عليهم أول ما وصلوا مصر بس هو ميعرفش. فهو هيخلي حد من رجالتـه يروح يطمن و ساعتها هيكون الأصلي قدام. فهيقوله تمام. و أول ما هياخدوا البضاعة انتم هتخدلوا العربية. و العربية دي هتكون مضاضة للرصاص. و البوليس ساعتها هيقبضوا عليه هو و شريكه علشان الي عرفته انه هرب امبارح بليل من السجن. و أنتم تحاولوا تهربوا و انا هكون مع البوليس في الاشتباك.
كريم: طب انا؟ حمزه: انت هتعمل أهم حاجة. كريم: الي هي؟ حمزه: هتخليك عند نورهان تحميها. هو بالتأكيد هيجيب حد علشان يقتلها. فمتخليش حتى دكتور أو ممرضة يدخلولها إلا دكتور و ممرضة بس. و أنا هعرفكم اسمهم و شكلهم و هيبقي معاك حراس. كريم: طب أياد خطيبها؟ حمزه: أياد سافر كندا امبارح علشان مامته تعبانة. كريم بتفهم: طب تمام. مره واحده لقي حمزه فونـه بيتصل برقم عمه. حمزه: الو. عم حمزه حمدي: ازيك يا حبيبي و ازي اختك؟
حمزه: الحمد لله كويسين. حمدي: البقية في حياتك يا حبيبي. معلش معرفتش أنزل علشان عندي شغل بقي و انت عارف. حمزه بسخرية: اه طبعاً. عايز حاجة يا عمي؟ حمدي: انت عايز تقفل معايا بسرعة كده ليه؟ حمزه: معلش مشغول. و مره واحده لقي حمدي الفون مقفول في وشه. حمدي: اما عرفتك يا حمزه مبقاش أنا حمدي المحمدي. عند حمزه و الشباب. زين: هو انت ليه بتكلم عمك كده؟ حمزه: انت متعرفش حاجة يا زين. حسن: طب متعرفنا.
حمزه: مش دلوقتي. أهم حاجة تدربوا على الكلام و الضرب بالسلاح علشان تبقوا في أمان. عند البنات كانت كيان بتبص لنفسها في المراية و بتدمع من الفرحة. كيان بفرحة مش سيعاها: أنا شكلي حلو أوي. لمار: طبعاً حلوة. معروف إن الحجاب بيحلي. و البنات مكنتش بيختلفوا حاجة عن كيان. و دخل بدر و خالد عليهم و كل واحد انصدم من بنته. بدر: هي فين بنتي؟ كيان بفرحة كبيرة: أنا هنا أهو. و جريت عنده و وقفت قدامه: هاه إيه رأيك؟
بدر: زي القمر يا روحي. خالد راح لكارما و باس جبينها و قالها: مبروك الحجاب يا روحي. كارما بفرحة: الله يبارك فيك يا حبيبي. بدر: يعني أنا أقعد أقنع فيكي علشان تلبسيه و تلبسيه دلوقتي و انتي تعبانة؟ كيان: البركة في لمار. (و شارون على لمار) بدر: ربنا يبارك فيكي يا حبيبتي و يحميكي لأهلك. لمار: شكراً يا عمو. جه الليل و الشباب كانوا جهزوا و راحوا night clap.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!