الفصل 24 | من 27 فصل

رواية كيان الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم روري ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
592
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

كريم بحماس: طب إيه الخطّة؟ حمزة بابتسامة خبيثة: هقولك. حمزة قال الخطّة وكلهم عجبتهم دماغه. زين بإعجاب: إيه الدماغ دي؟ يلا. حمزة بغرور مصطنع: دي أقل حاجة عندي. حسن بهزار: تبا لذلك الغرور يا جدع. كريم بحماس: التنفيذ إمتى؟ حمزة بابتسامة: بكرة إن شاء الله. حسن بتفكير: هو إنت ليه ما روحتش لأختك؟ حمزة: هو أكيد مراقب نورهان، بس أنا عندي عيون جوه المستشفى وناس بتحميها. زين: طب هو مامتك وبابا ك إتدفنوا؟

حمزة بحزن: لأ، لسه في المشرحة. حسن: طب ليه؟ حمزة: مش هعرف أبين ده أولاً، وثانياً هدَفّنهم غير لما آخد حقهم. كريم: بس إكرام الميت دفنه. حمزة: ما أعتقدش إنهم هيبقوا مستريحين في قَبرهم وأنا مش واخد حقهم. زين: طب إحنا هنروح المستشفى وتاني يوم هنيجي لك الصبح. حمزة: طب ما تخليكم هنا النهاردة. حسن: صدقني مش هينفع، وبكرة إن شاء الله هنيجي لك. حمزة بابتسامة: إن شاء الله. الشباب راحوا المستشفى وكل واحد راح عند أوضته.

نروح بقى في مكان أول مرة نروحُه (السجن) مجهول بابتسامة خبيثة: كل حاجة اتنفذت، ناقص لنا بس ابنه. شريك وائل أبو حمزة، شهاب: آه، وهاكون أخدت حقي، بس لازم تخرجني من السجن النهاردة عشان عندي اجتماع بكرة لحملة مخدرات وسلاح مهمة جداً. مجهول: بكرة الصبح هتكون في بيتك. شهاب: تمام أوي. نروح عند البنات. جنى بقلق: هما فين لحد دلوقتي؟ كيان بنفس القلق: مش عارفة. لمار بهدوء: إن شاء الله خير. كارما بفضول: هو إنتِ محجبة من امتى؟

لمار بابتسامة: من أولى إعدادي. كيان: هو إنتِ مش بتتخانقي منه في الحر ده؟ لمار بابتسامة: لو خيروكي بين الحر ده وجهنم هتختاري إيه؟ كيان: بالتأكيد الحر ده. لمار: وأنا اخترت كده، بالنسبة لي الحر ده أهون من جهنم، آه أنا معنديش شعر، بس الحجاب فريضة على كل مسلمة، وبصراحة أنا عايزة ألبس الخمار أوي، بس ناوية إن شاء الله أول ما أخف ألبسه. جنى: طب إنتِ ليه مش بتيجي تقعدي معانا لما بيكون معانا الشباب؟

لمار بابتسامة: عشان حرام يكون فيه تعامل بينا وبينه أي شاب هو مش من محارمِنا. كيان: يعني إيه مش من محارمِنا؟ لمار: يعني مش أبوكي أو أخوكي أو عمك أو خالك أو جدك، لأنه دول حلالك، وما ينفعش تتجوزيهم. كارما: طب هو عادي إني أسلم على ولاد قرايبي؟

لمار: طبعاً مينفعش لأنه مش من محارمِك، وممكن عادي تتجوزيهم، فعلشان كده حرام إنك تحضنينهم أو تسلمي عليهم بإيدك أو حتى تقعدي تتكلمي معاهم في أمور تافهة أو حتى تقعدي بشعرك قدامهم أو قدام أي حد مش من محارمِك. جنى: طب هو ليه ربنا أمرنا إننا نلبس حجاب ولبس واسع وعدم الكلام مع أي شاب؟ لمار: لأنه ربنا ميزك بحيائك والحب والعفة وجسمك، ف ليه إنتي بقى تبيني جسمك بلبسك المجسم؟

إنتي كده بتخلي الشباب تبص عليكي وبتخليهم ياخدوا سيئات وإنتي قبلهم، ليه تلبسي لبس ضيق وهيبقى ضايقك مع إنك ممكن تلبسي لبس واسع وتكوني مستريحة وغير ملفتة. (وبصت في الأوضة لقت توفايتين، راحت جابتهم وجت تاني و فكت واحدة وهرستها بإيدها وخلت التانية زي ما هي وقامت بصّت لهم) هتختاري إني واحدة يا جنى؟ جنى اختارت المتغطية: هختار دي طبعاً.

لمار بابتسامة: وده بالظبط اللي بيحصل، آه الشاب هيعجب بيكي وكل حجة، بس مش هيحبك، مش هيحس إن دي اللي هتحافظ على البيت في غيابه، فهيروح للمحجبة، فهمتي؟ وربنا ميزنا عن غيرنا، ف ليه نتشبه بالأجانب. كيان: بس أنا بحب زين ومش هعرف أبطل أكلمه. لمار: الاختيار في إيدك، تختاري الجنة ولا النار. كارما: طب أنا عايزة ألبس الحجاب، ممكن تساعديني؟ كيان وجنى: وأنا كمان. لمار بفرحة: بالتأكيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...