حجم الخط:
18
جريوا كلهم على أوضة كيان واتصدموا لما لقوا البنات بيصوتوا وكيان مغمي عليها.
زين جري عليهم: إيه اللي حصلها؟
جني بنهيار: ما نعرفش، مرة واحدة لقيناها مغمي عليها.
حسن: أنا هروح أنادي للدكتور بسرعة.
راح حسن بسرعة.
زين وهو بيضربها بالقلم خفيف على وشها: كيان كيان حبيبتي قومي علشان خاطري.
الدكتور جاسم: اخرجوا حالا علشان أعرف أكشف عليها.
زين: لأ مش هسيبها وهخرج.
الدكتور جاسر: حسن خرجوا بسرعة عايز أكشف عليها وكل دقيقة بتمر فيها خطر.
حسن: حاضر يا دكتور.
و في ثانية كان زين متشال من على الأرض وكان بره الأوضة.
زين بانهيار: سيبوني أدخلها.
حسن وبعد ما أداله بالبوكس في وشه: أنت غبي فوق إنهد واقعد لحد ما الدكتور يخرج ويطمنا عليها.
كريم: مش بالبوكس يا حسن، يعني راعي ظروفه هو مش في وعيه.
زين: بنهيار حسن عنده حق، أنا رايح أتوضى وأصلي وأدعيلها.
كريم: استنى جاي معاك.
زين: يلا.
بعدها بنص ساعة جاسر خرج وزين جري عليه.
زين بلهفة: كيان عاملة إيه؟
جاسر: متقلقش يا زين، ده بس بسبب قلة الأكل وأنا ركبتلها محاليل.
حسن: طب هتفوق امتى؟
بعد حوالي ربع ساعة.
كريم: شكراً يا دكتور.
جاسر: أنت بتفكرني ياض منك ليه، أنا أخوكم كلكم قبل ما أكون دكتوركم.
حسن بابتسامة: حبيبي والله يا جاسر.
كريم: يلا يا زين ندخلها.
زين: يلا.
واحد: هي دي أوضة كيان بدر؟
زين: أيوه، مين حضرتك؟
أنا خطيبها.
الشباب: إيه خطيبها؟
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!