احمد: مراد عايز يشوفك. كيان: ايه مراد؟ احمد: اه مراد، وهو اللي جايبني هنا أصلاً. كيان: أنا مش عايزة أشوف الكائن ده تاني. احمد: صدقيني هو ندمان، هو بيحبك بجد. كيان: مش عايزة أسمع عنه أي حاجة، الكائن ده مش مبطّل اللي عمله فيا. احمد: طب اسمعيه طيب. كيان: مش عايزة أسمعه، مش عايزة أسمعه! احمد: اللي يريحك يا كيان، وأنا هقوله إنك رافضة تشوفيه. كيان: اطلع برا. احمد: كيان أنا أخوكي.
كيان بانهيار: احمد اطلع برا، عايزة أكون لوحدي. احمد: مش هسيبك يا كيان. كيان شدت المحاليل من إيديها وقامت زقته برا: اطلع بقى، عايزة أكون لوحدي. كيان خرجته برا وقفلت الباب بالمفتاح وقعدت تعيط بحسرة على اللي حصلها من الكائن ده. احمد وهو بيخبط على الباب: كيان افتحي يا كيان. زين ده كله كان واقف برا، وأول ما شاف احمد جري عليه. زين: إيه اللي حصل؟ احمد: ملكش دعوة بيني وبين أختي. زين: مليش دعوة إزاي؟ إيه ده هي كيان بتعيط؟
احمد: ملكش دعوة. زين بعده عن الباب: كيان حبيبتي افتحي عشان خاطري، أنا زين يا كيان، وحياة أغلى حاجة عندك افتحي. كيان بانهيار: امشي يا زين، امشي. زين: مش هسيبك يا كيان، عشان خاطري افتحي. كيان فتحتله الباب واترمت في حضنه: مش عايزة أشوفه يا زين، مش عايزة أشوفه بعد اللي عمله فيا، عايز يرجعلي تاني وبيقولي بحبك. زين وهو بيهديها: هوس هوس، اهدى يا حبيبتي، مش هخليه يشوفك أبداً. احمد: ابعد عنها يا بتاع أنت.
زين: جرب تزقني تاني وشوف هعمل فيك إيه. حمزة كان معدي بالصدفة وجري عليه. حمزة: إيه يا زين؟ وكيان بتعيط ليه؟ ومين الواد ده؟ زين: هقولك بعدين، أهم حاجة خد الواد ده من وشي. حمزة: حاضر. احمد: إيه، أنا مش هروح في حتة، أنا عايز أتكلم مع كيان. زين بعصبية عامية: حمزة خده من وشي. حمزة: معلش يا أستاذ ممكن تيجي معايا. احمد: أنا مش جاي معاك، أنا عايز أختي. حمزة: تعال بس، هتهدى وهخليك تشوفها، وأصلاً الزيارة خلصت.
حمزة قام نادى على ممرضة. حمزة: أبلة منال. منال: إيه يا حمزة؟ ومين ده؟ حمزة: هي مش الزيارة خلصت برضو؟ منال: آه خلصت. حمزة: شوفت بقى يا شبح، يعني مينفعش وجودك هنا. منال: اتفضل معايا. احمد: أنا مش رايح في حتة. منال: لو سمحت تعال معايا بدل ما أنادي الأمن. احمد: قولت مش جاي معاكي. منال: يبقى متندمش على اللي هيحصل. منال اتكت على زرار في إيدها، كان في خلال دقايق الأمن عندها. واحد من الأمن: في حاجة؟
منال: الزيارة خلصت والأستاذ مش راضي يخرج. الأمن: مينفعش حضرتك، يلا قدامي بدل ما هستخدم معاك العنف. حمزة: لأ، هو شطور وهيمشي. الأمن: يلا قدامي لو سمحت يا أستاذ. احمد مشي معاهم بعد ما شاف إنه مش هيعرف يعمل حاجة. نروح عند زين وهو بيحاول يهدي كيان. زين: خلاص يا حبيبتي، اهدى بقى، اهدى يا قلبي. كيان: مش قادرة يا زين، مش قادرة، كل ما أفتكر اللي كان هيحصلي مش بقدر أمسك نفسي. زين: خلاص، اهدى.
زين قعد يهدي فيها لحد ما راحت في النوم. زين: كوكي يا كوكي، انتي نمتي يا بت. كيان مش بترد. زين: يلا استعنا على الشقة بالله. و هوب كانت زين شايل كيان ودخل نيمها. زين: بتكوني زي الملاك وأنتي نايمة، وصدقيني هاخدلك حقك منه. حمزة كان جه الأوضة. حمزة بصوت واطي: عاملة إيه دلوقتي؟ زين: نايمة وهي معيطة. حمزة: إن شاء الله خير. زين: إن شاء الله. حمزة: تعال نخرج يلا عشان مزعجهاش. زين: تمام. نروح بقى في مكان تاني.
احمد: أعمل إيه يعني يا مراد؟ مرضيتش تشوفك. مراد: إزاي يعني مرضيتش تشوفني؟ أنا هروحلها بكرة. احمد: أنت متخلف، يلا، دي أول ما سمعت اسمك انهارت، أنا نفسي أعرف إيه اللي حصل. مراد بارتباك: هاه، لأ مفيش حاجة، زعل بنات مش أكتر. احمد بشك: أتمنى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!