زين جه يطمن على كيان بليل، لقاها مش بترد عليه. زين: كيان، كيان. انتي يا بنتي؟ كياااااان. زين بدأ يرتبك، عشان عارف إن نومها مش تقيل للدرجة دي. زين: كوكي، كيان. كيان قومي عشان خاطري ردي عليا. زين خرج بسرعة عشان يشوف أي حد يساعدهم، لمح دكتورة كانت معدية بالصدفة في الطرقة. زين: ميار، ميار. ميار: في إيه يا زين؟ وطي صوتك، العيانين نايمين. زين: الحقيني يا ميار. 😭 ميار: في إيه؟ اهدي يا زين.
زين بانهيار: كيان، كيان يا ميار. جيت عشان أصحّيها عشان تاكل، لقيتها مش بترد عليا. ميار وهي بتجري على الأوضة: اهدي يا زين، أنا هدخل أشوفها. زين: يارب، يارب ميكونش حصلها حاجة. ميار قعدت نص ساعة جوه وخرجت. ميار بعصبية: زيييييييييين! زين: في إيه؟ كيان كويسة يا ميار؟ ميار: هسأل سؤال وترد عليا بصراحة. زين: هرد على أي سؤال، بس طمنيني على كيان الأول. ميار: زين، هي كيان أكلت حلويات؟ زين بارتباك: لأ، ما أكلتش.
ميار بشك فيه: زين، أنا مش بحب الكدب. أكلت ولا لأ؟ عشان هي كده كده أكلت، عشان ده اللي متعبها أصلاً. زين: آه يا ميار، هي أكلت حلويات. ميار: ما كان من الأول، واطمن. أنا عملتلها اللازم. زين: شكراً جداً يا ميار. ميار: متشكرنيش، ده واجبي. بس ممنوع منعا باتاً إنها تاكل أي حاجة فيها سكر تاني. زين: حاضر. ميار: دقيقة يا زين. زين بارتباك: إيه؟ في إيه؟ ميار: هو إزاي أكلت حلويات؟ وأصلاً ممنوع أي حد يدخل بأي حاجة للمرضى.
زين بارتباك: معرفش. ممكن بقى أدخل أطمن على كيان؟ ميار: ادخل يا أخويا، ادخل. ميار مشيت، وزين دخل لكيان. زين: كده يا كوكي؟ كده ينفع اللي عملتيه فيا ده؟ زين مسك إيد كيان وراح في النوم غصب عنه. تاني يوم الصبح. كارما كانت جاية لكيان تقعد معاها، ولقيتهم كده. راحت بسرعة تنده للشباب. كارما: يا شباب، يا شباب! حمزة: في إيه يا مصيبة؟ كارما: أنا برضه مصيبة يا حمزة؟ ربنا يسامحك. جني: خلصي، قولي جاية ليه؟ كارما: عايزة أوريكم حاجة.
لمار: هتورينا إيه؟ كارما: تعالوا ورايا. كريم: جايين، أما نشوف. راحوا كلهم ورا كارما. كارما: شوفوا. حمزة وهو بيصفر: إيه الجمال ده؟ كريم: ياض يا حمزة. حمزة: إيه؟ كريم: صورهم عشان نبتزهم بيها بعدين. حمزة: أوبا، تصدق فكرة. وفعلاً حمزة صورهم. لمار: سو كيوت. جني: عندك حق. كريم: خلاص، سيبوهم نايمين. خلينا نخرج. ملحوظة: حسن مكنش معاهم. سبوهم، ومرة واحدة جه شخص واتصدم من منظرهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!